|
|
البلاغ الختامي الصادر عن الكونفرنس الوطني العام الخامس
الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
الحوار المتمدن-العدد: 8832 - 2026 / 9 / 18 - 16:49
المحور:
القضية الفلسطينية
أولاً- في الجانب التنظيمي ■ تعلن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين رسمياً عن إختتام أعمال الكونفرنس الوطني الخامس، بالمصادقة على الأوراق والتقارير ومشاريع القرارات المقدمة من قبل اللجنة التحضيرية. إنعقدت أعمال الكونفرنس على حلقات في الضفة الغربية وبلدان الهجرة والشتات (الخارج) برئاسة لجنة تحضيرية، إبتداء من مطلع شهر نيسان (إبريل) 2026. وقد أُعفي إقليم قطاع غزة من عقد إجتماعاته التحضيرية القاعدية، لاستثنائية أوضاعه، وإكتفت اللجنة التحضيرية بنتائج أعمال لجنة الإقليم المنتخبة في المؤتمر الأخير لإقليم القطاع. تطلب إنعقاد الكونفرنس الوطني العام الخامس درجة عالية من التحضير والمتابعة للتنسيق وتوحيد الجهود؛ وفي هذا الإطار، يتوجب التأكيد أن الجبهة الديمقراطية مسلحة بتصميم هيئاتها وعموم مناضليها، إستطاعت أن تعقد الكونفرنس بنجاح، وأن تستجيب لتحدياته التنظيمية والسياسية والإدارية والأمنية المختلفة، في إطار عملية ديمقراطية شاملة، عززت لحمتها الداخلية؛ كما إستطاعت أن توسع هيئاتها القيادية، وأن تدفع بالمزيد من عنصر الشباب إلى تولي مهماته القيادية في الهيئات الأولى والوسيطة، وأن تعزز تمثيل المرأة فيها. ■ تشكل قوام الكونفرنس من 290 مندوباً، يمثلون أكثر من 50 ألف عضو، يتوزعون على مختلف المنظمات الحزبية والديمقراطية. إستبقت اللجنة التحضيرية أعمال إنعقاد الإجتماعات والمؤتمرات التحضيرية، بعقد سلسلة من الندوات الداخلية وورشات العمل الفكرية والسياسية والتنظيمية، تناولت أيضاً الأوضاع الفلسطينية الراهنة من جوانبها المختلفة. ناقش الكونفرنس تقرير العضوية، وفي هذا السياق إنعقدت مؤتمرات الأقاليم بدوراتها المحددة بالمعدل الوسطي التالي: أ) إقليم الضفة الغربية بمعدل 82%؛ ب) إقليم لبنان بمعدل 97%؛ ج) إقليم سوريا بمعدل 89%؛ د) إقليم أوروبا بمعدل 95%؛ ه) إقليم الفروع الخارجية بمعدل 91%. ناقشت جميع المؤتمرات (كما والهيئات القيادية الأولى والوسيطة في قطاع غزة) الوثائق السياسية والتنظيمية المدرجة على جدول أعمال الكونفرنس وإتخذت التوصيات اللازمة بشأنها؛ وإنتخبت هيئاتها القيادية الإقليمية الأولى – أي لجان الأقاليم - التي شكلت بمجموعها الإطار الجامع للكونفرنس■ ثانياً- في تشخيص طبيعة المرحلة ■ يرى الكونفرنس أن من المظاهر الكبرى للإنقسام السياسي في الحالة الوطنية، هو الخلاف في تشخيص طبيعة المرحلة التي تعيشها القضية الوطنية، وهو خلاف لا يقف عند حدود التعريف، بل يعود إلى حد بعيد إلى غياب التوافق على الإستراتيجية الوطنية الواجب إتباعها بمواجهة دولة الإحتلال والإستعمار الإستيطاني، و«مشروع الحسم» الإسرائيلي القائم على الضم والترحيل، وصولاً لدولة «إسرائيل الكبرى». فالقيادة السياسية للسلطة، ترى أن القضية الفلسطينية دخلت في مرحلة الإنتقال إلى الدولة، ما يتطلب التحضير لاستقبال هذا الإستحقاق بمجموعة من الإجراءات، منها وثيقة الدستور الإنتقالي، وقانون تنظيم الحياة الحزبية وغيرها من القوانين التي يفترضها وجود الدولة المستقلة، أو التهيؤ الوشيك لقيامها. وفي هذا السياق؛ يرى الكونفرنس أن هذا التشخيص، إلى جانب كونه مقطوع الصلة مع الواقع، ليس سوى محاولة للتهرب من إستحقاقات المواجهة الوطنية ضد الإحتلال ومشروعه المعلن الهادف إلى إعادة صياغة الأوضاع الجغرافية والسكانية للضفة الغربية، وتقويض أسس المشروع الوطني، وإدامة سلطة الحكم الإداري الذاتي منقوص الصلاحيات، في أضيق الحدود لولايته الجغرافية. ففي ظل الإحتلال ومشروعه الإستعماري، أي في مرحلة التحرر الوطني، لا تتحقق الأهداف الوطنية للمشروع الوطني إلا بالمقاومة الشاملة في الميدان والسياسة، وغيرها من الميادين، هذا ما تؤكده تجارب الشعوب، وهذا ما تؤكده أيضاً التجربة الفلسطينية. أما القفز عن الواقع، وتجاهل إستحقاقاته السياسية والكفاحية، فلن يؤدي سوى إلى إدامة الإنقسام السياسي، وتشويه الوعي، فضلاً عن كونه يسهم في إضعاف روح الثبات والمقاومة، ويعزز الشك بقدرة المؤسسة الوطنية على تجاوز إستحقاقات المرحلة النضالية. إن الكونفرنس يؤكد أن الدستور، وأن قانون الأحزاب، لا يقيمان دولة، بل إن الدولة هي التي تصوغ دستورها وتنظم هيئاتها السياسية والحزبية بقانون الأحزاب وغيرهما؛ وليس من الجدية أو الصدقية بمكان، الحديث عن دستور وقانون أحزاب في زمن لا تتوفر فيه للشعب الفلسطيني الحرية في العيش على أرضه، وتنظيم أحواله المعيشية والسياسية، يسيطر عليها إحتلال نازع إلى الفاشية، مسلحاً باستراتيجية تقوم على «الحسم» من خلال فرض المشروع الصهيوني الإستعماري بالقوة. ■ إن الكونفرنس يؤكد أن من أهم شروط المواجهة الوطنية التوافق على تشخيص طبيعة المرحلة، باعتبارها مرحلة تحرر وطني من الإحتلال، ما يلي: أ) إعتماد الحوار الوطني الشامل لإنهاء الإنقسام، وللتوافق على إستراتيجية كفاحية وطنية في الميدان وفي السياسة، تستنهض كل عناصر القوة في الحالة الفلسطينية، وتعزيز قدرتها على الثبات والصمود والمواجهة. ب) إشتقاق الخطط لتحقيق أهداف الخلاص الوطني، ما يعني إعادة بناء المؤسسات الوطنية على أساس الشراكة الديمقراطية، وتأطير الحركة الجماهيرية، بما يستجيب لضرورات المواجهة الشاملة، بما في ذلك تشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية الشاملة. ج) إعادة تقديم القضية الوطنية كقضية تحرر وطني تحت الإحتلال والإستعمار الإستيطاني، والعمل على إستقطاب كل أشكال الدعم الدولي، للإعتراف بالحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا في الحرية وتقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود 4 حزيران (يونيو) 67 وعاصمتها القدس، وحل قضية اللاجئين بموجب القرار 194 الذي يكفل لهم حق العودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948، وجبر الضرر المعنوي والمادي الذي لحق بهم■ ثالثاً- دفاعاً عن الأرض لتحريرها، وحق العودة للاجئين 1- قطاع غزة بين وصاية مجلس السلام وإستراتيجية الخلاص الوطني ■ يثمن الكونفرنس الوطني العام الخامس عالياً الصمود الأسطوري لشعبنا المقاوم في قطاع غزة، رغم كل ما شهده من صنوف الإبادة والإفناء، ويقف بخشوع أمام التضحيات الكبرى التي قدمها شعبنا في مقاومته، بما ألحقته في جيش الغزو والإحتلال الإسرائيلي من خسائر فادحة. ويرى الكونفرنس أن هذا الصمود وهذه التضحيات، كان لها الدور الكبير في تأليب العالم على دولة الغزو والإحتلال والغطرسة الفاشية في إسرائيل، وألحقت بها عزلة أرغمت أقرب حلفاء تل أبيب على التدخل لوقف الحرب، فأتى قرار مجلس الأمن الرقم 2803- 17/11/2025 لوقف الحرب في القطاع ليشكل الترجمة الممكنة لطبيعة ميزان القوى. كما يرى الكونفرنس أن ما تحقق على ضوء تطبيقات المرحلة الأولى من خطة غزة، والقرار الأممي 2803، لم يُخرج قطاع غزة من دائرة الخطر، إذ إن دولة الإحتلال تحاول عبر تعطيل خطط وقف النار أن تحقق ما عجزت عن تحقيقه من خلال حرب الإبادة الجماعية. ■ في الوقت نفسه يلتزم «مركز التحقق من الأداء» في رامات غات الصمت التام عن ممارسات الجانب الإسرائيلي، كما يمارس في هذا السياق، ممثل مجلس السلام السفير ملادينوڤ، سياسة متعددة المكاييل، فهو يتعامى عن خروقات الجانب الإسرائيلي في إنحياز فاقع يترجم حقيقة النوايا الأميركية من الحل في قطاع غزة، ومن القضية الفلسطينية عموماً. إن المرحلة الأولى من الاتفاق، تصطدم بعدم إلتزام الجانب الإسرائيلي باستحقاقاتها (العودة إلى الخط الأصفر، فتح المعابر، وقف المجازر...)، في الوقت الذي تشترط فيه تل أبيب على الجانب الفلسطيني، تنفيذ إستحقاقات المرحلة الثانية (التي لم تبدأ بعد) كشرط لإنجاز إلتزامات المرحلة الأولى، ما يكشف الحقيقة التي لم يكف قادة العدو عن الإفصاح عنها: إصرار إسرائيل على رفض الإنسحاب، والسيطرة التامة على القطاع، والربط بينه وبين غلاف غزة الإستيطاني، وتحويله إلى عمق أمني لدولة الإحتلال، وإستكشاف وإستغلال ثرواته الطبيعية في مياهه الإقليمية من نفط وغاز. ■ إن الكونفرنس الوطني العام الخامس على الرغم من كل ما ذكر، يرى أن آفاق إجهاض المشروع الاستعماري الإسرائيلي في القطاع، ما زالت مفتوحة، إذا ما أحسنت القيادات في السلطة الفلسطينية والأحزاب والفصائل، ومكونات الحركة الشعبية العمل بالوسائل المتاحة، ومنها: أ) إستنهاض الحراك الشعبي الفلسطيني في كافة أماكن تواجده في «الداخل» والشتات. ب) إستعادة القدرة على إستقطاب تأييد دولي على مستوى الدول الصديقة والشعوب وأحرار العالم وتنشيط دور الجاليات الفلسطينية. ج) تنشيط دور الوسطاء والأطراف الضامنة. د) الضغط على مجلس السلام من خلال ممثله ملادينوڤ لتصويب السياسات اليومية للمجلس. ه) تفعيل دور مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، والمنظمات الدولية والإقليمية الصديقة. و) تعزيز صمود سكان القطاع وثباتهم. كذلك يرى الكونفرنس أن إنتخاب المجلس التشريعي في الموعد المقرر، ودونما تأجيل سيشكل فرصة أمام القطاع، إذ تحت سقف هذه المؤسسة الوطنية وسقف الحكومة التي ستنبثق عنها، هو الذي سيوفر للقطاع غطاءً سياسياً فلسطينياً جديداً، يستند إلى شرعيته المستمدة من صندوق الإقتراع■ 2- الضفة الغربية في مواجهة الإرهاب المنسق، وحرب الضم والترحيل ■ يرى الكونفرنس الوطني العام الخامس أن الضفة الغربية (وفي القلب منها القدس المحتلة) تشهد إرهاباً منسقاً بين قوات الإحتلال من جهة، وعصابات المستوطنين المؤطرة في ميليشيات مسلحة من جهة أخرى، في إطار حرب تستهدف تحقيق المشروع الإستعماري للفاشية الإسرائيلية في تسريع ضم الضفة الغربية، وترحيل سكانها، ومحاصرتهم في المدن. ويؤكد الكونفرنس أن ما تشهده الضفة الغربية (وفي القلب منها القدس المحتلة) هي حرب مفتوحة على مصراعيها، لا يمكن التصدي لها إلا عبر إستراتيجية وطنية كفاحية جامعة، توحد الشعب وتعزز صموده في الميدان، وتسلحه بأساليب النضال وأدواته، في ظل قيادة وطنية موحدة، تعتمد كل أساليب النضال والتصدي للهجمة والدفاع عن الأرض، وتوفير عنصر الثبات فيها، ومقاومة الترحيل والدفاع عن المساكن المهددة بالتدمير. ■ لقد أثبتت المواجهات في الضفة الغربية، إستعداد أبناء الأرض للدفاع المستميت عن أرضهم ودورهم وكرامتهم الوطنية، رغم الإختلال الفاقع في ميزان القوى، ورغم إفتقادهم إلى الغطاء السياسي والدعم المادي، وهو ما يشكل إدانة فاقعة لتقاعس السلطة الفلسطينية عن تحمل مسؤولياتها وتجاهل الحرب الدائرة على أرض الضفة، وإصرارها على التمسك بشعارات بالية باتت تشكل إهانة لتضحيات أبناء الضفة وبطولاتهم، كالتمسك بما تسميه المقاومة السلمية، أو التغني بشعار «السلاح الواحد»، في الوقت الذي يدوس فيه المستوطنون القانون الفلسطيني بأقدامهم، ويلاحقون السلطة في عقر دارها، ويعتدون على المواطنين بالسلاح والنار، دون رد فاعل من قبل السلطة الفلسطينية. كذلك يدرك الكونفرنس أن مثل هذه التطورات أسهمت إلى حد كبير في فقدان الشارع ثقته بالسلطة، وتشكيكه بشرعيتها، كما أن إفتقار الأحزاب والقوى السياسية إلى المبادرة، بما يعزز صمود الناس، أسهم هو الآخر في إضعاف الثقة بالحالة السياسية القائمة، خاصة في ظل الإنقسام، والإخفاق في معالجة تداعياته السلبية. ■ إن الكونفرنس يرى أن الدعوة التي أطلقتها منظمات الجبهة الديمقراطية في الضفة الغربية بعقد مؤتمر وطني، تشارك فيه مؤسسات السلطة والقوى والأحزاب والفصائل ومنظمات المجتمع المدني، لبحث ما تتعرض له الضفة الغربية والقدس من مخاطر، والتوافق على إستراتيجية المواجهة وخططها وآلياتها ووسائلها، في ظل قيادة موحدة، تشكل غطاء سياسياً ومعنوياً وميدانياً لأبناء الضفة في دفاعهم عن أرضهم وكرامتهم الوطنية. إن الكونفرنس يعيد التأكيد على هذه المبادرة، وعلى إعادة تقديمها إلى الرأي العام بالأساليب المختلفة الميدانية والإعلامية، وفي المؤسسات والمحافل المختلفة؛ كما يؤكد الكونفرنس ضرورة تطوير المبادرة، من خلال الدعوة لها على المستوى السياسي بمختلف الأساليب، وكذلك في الميدان، وتقديم النماذج العملية في البؤر والمواقع ومحاور النضال الساخنة وتشكيل رافعة تستنهض المحيط وتراكم في تأثيرها، إلى أن تشق المبادرة طريقها بالتعاون مع القوى ذات الرؤى المشتركة■ 3- صون وكالة الغوث بولايتها وتقديماتها هو خط الدفاع الأول عن حق العودة ■ إن الكونفرنس وهو يدين سياسات الولايات المتحدة، ودولة الإحتلال القائمة على النيل من الولاية القانونية لوكالة الغوث، التي تربط إستمرار وجودها وإستدامة تقديماتها بحل قضية اللاجئين وفقاً للقرار 194 الذي يكفل حق العودة إلى الديار والممتلكات، فإنه في الوقت نفسه يدعو للتصدي لمثل هذه السياسات، بما فيها تلك التي تسعى إلى إعادة التعريف القانوني لصفة اللاجيء ومكانتها، على الضد من التعريف المعتمد. وفي هذا الإطار يندرج ما يلي: أ) دعوة المفوضية العليا لوكالة الغوث والأمم المتحدة إلى العمل الجاد مع الجهات المانحة لضمان التمويل المستدام لوكالة الغوث، وبما يضمن تقديم الخدمات الملزمة لملايين اللاجئين في أقاليم عملياتها الخمسة، وإفشال أهداف الحملة الأميركية – الإسرائيلية، والتصدي لها بمشاريع وسياسات وخطط فاعلة، وذات نتائج ملموسة، بعيداً عن سلوك السبل البديلة، والتي هي في مضمونها إستجابة غير مباشرة لأهداف الحملة الأميركية – الإسرائيلية الرامية إلى تقليص الخدمات، وشطب بعض المشاريع والبرامج، بذريعة ضعف التمويل. ب) دعوة دائرة شؤون اللاجئين في م. ت. ف لتحمل المزيد من المسؤوليات وتطوير دورها إزاء اللاجئين وقضاياهم، خاصة نحو تجمعاتهم في قطاع غزة وفي الشتات، بما في ذلك أداء الدور المطلوب على الصعيد السياسي في التصدي للسياسات الأميركية، وتطوير علاقاتها الدولية، بما يخدم مصالح اللاجئين ومتطلباتهم الإجتماعية وحقوقهم السياسية، ومد علاقات الدائرة مع تجمعات اللاجئين في الخارج، خاصة في لبنان وسوريا، عبر إفتتاح مراكز خاصة بالدائرة، تكون على صلة مباشرة مع أوضاعهم ومتطلبات حقهم في العيش الكريم. ج) دعوة الجهات المانحة، خاصة الأوروبية منها، لمضاعفة مساهمتها في تمويل الوكالة، وسد الثغرات والنواقص في موازنات الوكالة، نظراً للدور الذي لعبته في صناعة مأساة اللاجئين وحرمانهم من أرضهم ووطنهم. د) تنشيط حركة اللاجئين في المناطق الخمس لعمليات الأونروا، ومراقبة تقديمات الوكالة ومتابعتها والتحرك المنظم ضد سياسات التقليص بذريعة نقص التمويل، وممارسة الضغوط والرقابة لمكافحة مظاهر الفساد والهدر في مشاريع الوكالة وخدماتها، إلى جانب الضغط على منظمات الدول المانحة لتطوير إلتزاماتها نحو الوكالة وعدم الإخلال بها، والإسهام في مشاريع الطواريء، وهي كثيرة، خاصة في مخيمات لبنان وسوريا وفي أنحاء قطاع غزة. إن الكونفرنس يجدد تأكيده أن وكالة الغوث هي خط الدفاع الأول عن اللاجئين وقضاياهم وحقوقهم الاجتماعية والسياسية المشروعة، وحق العودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948■ رابعاً- الإقتصاد الفلسطيني تحت وطأة الإحتلال ■ يرى الكونفرنس أن الإحتلال الإسرائيلي أدى إلى تعميق هشاشة الإقتصاد الفلسطيني، ودفعه إلى الإنكماش الحاد، نتيجة التدمير الواسع للأصول والمنشآت الإقتصادية، وتعطل الإنتاج وتراجع الإستهلاك والإستثمار، وإرتفاع البطالة، وتفاقم الأزمة المالية للسلطة الفلسطينية. ويرى الكونفرنس أن الأزمة إتخذت في الضفة الغربية شكلاً مختلفاً، بسبب القيود العسكرية والحواجز وإغلاق الطرق، وتراجع حركة التجارة والإستثمار، ومنع أعداد كبيرة من العمال الفلسطينيين من الوصول إلى أماكن عملهم داخل إسرائيل؛ كما أدى إستمرار إحتجاز أموال المقاصة إلى زيادة الضغوط على السلطة الفلسطينية وتقليص قدرتها على الإنفاق وتقديم الخدمات. وبشكل عام، فقد تضرر سوق العمل بصورة كبيرة، حيث إرتفعت البطالة وإنخفض الدخل الأسري، ما أدى إلى تراجع القوة الشرائية وإرتفاع معدلات الفقر، وإنعدام الأمن الغذائي. كما شهدت الأسواق إضطرابات بسبب نقص السلع وتعطل سلاسل الإمداد وصعوبة نقل البضائع، خاصة في قطاع غزة، ما أدى إلى إرتفاع الأسعار وزيادة الإعتماد على المساعدات الإنسانية. ■ يؤكد الكونفرنس أن التعافي وإعادة الإعمار يتطلب إستعادة القدرة الإنتاجية، وتأهيل البنية التحتية، ودعم القطاع الخاص والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، وإعادة تشغيل القطاعات الزراعية والصناعية والخدمية، وخلق فرص العمل، وتعزيز الحماية الإجتماعية، كما يتطلب معالجة القيود المفروضة على حركة السلع والأفراد ورأس المال. كما يؤكد الكونفرنس أن جذور هشاشة الإقتصاد الفلسطيني لا ترتبط بالإحتلال وحده، بل تعود أيضاً إلى بنية إقتصادية تشكلت تحت سقف إملاءات بروتوكول باريس الإقتصادي- 1994، الذي عَمَّقَ إرتباط الإقتصاد الفلسطيني عضوياً بالإقتصاد الإسرائيلي بصيغة الإستتباع والغلاف الجمركي الواحد. إن الكونفرنس يدعو الدوائر المعنية في السلطة الفلسطينية الإلتزام بما قرره المجلسان الوطني والمركزي، في إعادة النظر بالعلاقة مع دولة الإحتلال، ووقف العمل ببروتوكول باريس الإقتصادي، والتحرر من قيود الغلاف الجمركي الموحد، باعتبار ذلك شرطاً للتعافي، وإعادة بناء الإقتصاد الوطني الفلسطيني■ خامساً – إصلاح النظام السياسي من بوابة الإنتخابات، التي يمهد لنجاحها الحوار الوطني الشامل ■ يرحب الكونفرنس بالدعوة إلى إنتخاب المجلس التشريعي، ويعتبر ذلك مدخلاً إلى إنهاء الإنقسام وإستعادة وحدة المؤسسة الوطنية، ومدخلاً إلى إصلاح النظام السياسي، ويؤكد أن إستباق الإنتخابات بحوار وطني شامل، خطوة ضرورية من شأنها أن توفر الإتفاق على الخطوات الواجب إتباعها لإنجاح العملية الديمقراطية في الضفة والقطاع، دون إقصاء لأحد، ودون إشتراطات سياسية، وبحيث تكون الإنتخابات ميداناً للتنافس الديمقراطي في إطار من التعددية السياسية، وفرصة للناخب الفلسطيني، ليعبر عن خياراته بنزاهة وحرية وشفافية، دون ضغوط أو مؤثرات. في الوقت نفسه يدرك الكونفرنس تعدد وجهات النظر في الحالة الفلسطينية وأهدافها من العملية الإنتخابية. داعياً إلى أن تكون مدخلاً للتقدم على طريق التوافق الوطني وإنهاء الإنقسام والتحرر الوطني من مخططات الإحتلال، فالمؤسسة الوطنية محطة للتوافق على ما يخدم قضية شعبنا ومصالحه. من هنا، نعيد التأكيد على أهمية الدعوة للحوار الوطني الشامل، يستعيد ما كانت قد توافقت عليه الحوارات الوطنية خاصة في بكين، والتوافق على بذل الجهود لإزالة أية عراقيل أو عوائق، وإحترام نتائج العملية الإنتخابية. ■ يؤكد الكونفرنس أن إنجاز الإنتخابات في موعدها المقرر، دون تعطيل أو دون إبطاء، من شأنه أن يضع خطة إصلاح النظام السياسي الفلسطيني على مسارها السليم، بحيث تستعيد المؤسسات دورها، وإنهاء سياسة التفرد والإستفراد وإدارة الشأن العام بالقرارات الفوقية؛ ويعزز هذا الإحتمال تخفيض نسبة الحسم في الإنتخابات إلى 1%، ما يوفر الفرصة لأوسع تمثيل في المؤسسة، ويحول دون نشوء طرف متسلط على حساب الأطراف الأخرى وباقي مكونات المؤسسة. إن الكونفرنس وهو يعيد التأكيد على ضرورة تنظيم الإنتخابات في مواعيدها، مسبوقة بحوار وطني شامل بوظائفه المعروفة، يرى في الدعوة إلى تأجيل الإنتخابات دون ربط ملزم بإجراء حوار وطني شامل بمخرجات ملزمة لمركز القرار الرسمي، من شأنها أن تساهم بمزيد من إضعاف الثقة بصدقية النظام السياسي الفلسطيني، وبجدية القوى والفعاليات السياسية وأن تسهم في تهميش موقع القضية الوطنية في الحسابات الإقليمية والدولية، وأن تعمق شقة الخلافات والإنقسامات في الحالة الفلسطينية. إن الكونفرنس يدعو إلى الإرتقاء إلى المسؤولية الوطنية التي تضعنا الدعوة للإنتخابات أمام إستحقاقاتها، بأولوية الحوار الوطني الشامل بمخرجاته الملزمة تمهيداً لنجاحها. وإعتبار إنجاز هذه الخطوة معركة وطنية شديدة الأهمية، لا يمكن التهاون والتساهل أو التقليل من أهميتها ومدى ضرورتها، وتغليب الحسابات الوطنية على الحسابات الفئوية الضيقة. ■ وفي هذا الإطار يؤكد الكونفرنس على أهمية الدعوة لتشكيل المجلس الوطني في الشتات عبر صندوق الإنتخاب، في ظل توافق وطني، يوفر الفرصة لتعزيز موقعه في النظام السياسي الفلسطيني، كونه يشكل الإطار المؤسساتي الرئيس في منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا. وشدد الكونفرنس على أهمية أن تتحمل اللجان التحضيرية المشكلة لمتابعة إنتخابات المجلس في ساحات الخارج، مسؤوليتها الوطنية في توفير الأساليب والآليات، التي عبر صندوق الإنتخاب تكفل لجالياتنا ممارسة حقها الديمقراطي في إختيار ممثليها إلى المجلس الوطني بحرية، ودون ضغوط أو تجاوزات ذات خلفية إقصائية، أو سياسية مكشوفة. وأكد الكونفرنس على خطورة تجاوز العملية الديمقراطية باللجوء إلى التعيين، أو إعتماد أساليب مختلة في تشكيل اللجان التحضيرية؛ كما حذر الكونفرنس أن مثل هذا السلوك، من شأنه إفساح المجال أمام التشكيك بموقع المجلس الوطني وحقيقة تمثيله لمختلف تجمعات شعبنا، ويحرف الإنتخابات عن أهدافها، مدخلاً لإنهاء الإنقسام وإصلاح النظام السياسي■ سادساً- أسرانا أبطال الحرية خلف القضبان ■ يتوجه الكونفرنس بتحياته النضالية إلى عموم أسرانا في سجون الإحتلال وهم أبطال الحرية خلف القضبان، نجحوا بصمودهم وثباتهم وتحديهم للسجان، في فضح ممارسات الفاشية الإسرائيلية ووصمها بالعار، كما نجحوا في تقديم الجانب الإنساني العميق لقضيتنا الوطنية في إستقطاب شرائح واسعة من الرأي العام في العالم، وفي المقدمة المنظمة العالمية للأمم المتحدة ومنظماتها الدولية التي لا تتوقف عن إدانة الشروط الوحشية للحياة في السجون، وأساليب التعذيب والترهيب التي يمارسها رجال الشرطة، والتعديات اليومية على المهاجع، وسياسة العزل والتجويع والتعطيش والإغتصاب، وتدمير المشاعر الإنسانية لدى الأسرى. إن الكونفرنس يدين سياسات إدارات السجون وممارساتها، كما يدين سنّ الكنيست قانون الإعدام المنافي تماماً لقيم ومعايير قدسية حياة الإنسان. ■ يؤكد الكونفرنس على ضرورة أن تبقى قضية الأسرى في مقدمة إهتمامات منظمات الجبهة في كل ساحات العمل، وفي صدارة إهتمامات الحركة الشعبية الفلسطينية، ويدعو إلى مواصلة تسليط الضوء على معاناة الأسرى، ووحشية إدارة السجون، وفضحها بالوسائل الإعلامية المختلفة، وإلى تطوير دور الحركة الشعبية في دعم الأسرى، وتحديد وتحويل المناسبات الوطنية للتعبير عن دعمهم وتضامننا معهم، ومد كل أشكال العلاقة مع المؤسسات الإنسانية والحقوقية العربية والدولية، وتزويدها بالتقارير عن معاناة أسرانا وما يتعرضون له من قمع وإرهاب وتنكيل وحشي. كما أن المؤسسات الحقوقية الرديفة، هي في مقدمة الدوائر والمنظمات المعنية بمثل هذه المهام أن تضاعف جهودها، وترفع الصوت عالياً باللغات المختلفة، في خدمة صمود أسرانا، والوقوف بصلابة إلى جانب الحق المشروع للأسرى وعوائلهم في العيش الكريم، دون المس بمشاعرهم النضالية، وتصحيح السياسات التي ألحقت بالأسرى وعوائلهم الضرر المعنوي والمادي■ سابعاً- شهداؤنا ... منارة لا تنطفئ شعلتها ■ يتوجه الكونفرنس بتحية الإجلال والإكبار إلى شهداء شعبنا في جناحي الوطن (48 + 67) وفي مناطق الشتات، وهم الذين شقوا الطريق أمامنا، في أحلك الظروف وأكثرها صعوبة، وواصلوا حمل الراية، ودافعوا عنها في وجه العواصف والزوابع والأعاصير، كما يتوجه الكونفرنس إلى عوائل الشهداء، الذين دفعوا ضريبة الدم الغالية، زادهم الألم صلابة وتماسكاً وثباتاً على طريق الحرية وإعلاء الوطن. وفي هذا السياق؛ يؤكد الكونفرنس على ما يلي: أ) إعتبار رعاية عوائل الشهداء واجباً وطنياً في كل الظروف وفي كل المناسبات، والحرص على توفير الشروط الضرورية للعيش الكريم، ما يضع على جدول أعمال منظماتنا، مواصلة التحرك للضغط على أصحاب القرار لتصحيح الخطأ الذي طال حقهم في الكرامة الوطنية والعيش الكريم. ب) إحياء المناسبات الوطنية ربطاً بإحياء ذكرى الشهداء، وإستذكار مآثرهم النضالية واستخلاص الدروس الكفاحية. ج) المزيد من الجهد النضالي لتطوير أداء منظماتنا في أسبوع ذكرى شهداء جبهتنا قادة ومناضلين في 4 حزيران (يونيو) من كل عام■ ثامناً- إسرائيل: صعود الفاشية وتشرنقها حول نفسها ■ يرى الكونفرنس أن دولة الإحتلال الإسرائيلي تعيش تحت وطأة عملية «طوفان الأقصى» والحرب التي تلتها، مما ودفع بها إلى خوض حروب صفرية مع الوجود الفلسطيني بأساليب وحشية إستعادت مظاهر فاشية «الرجل الأبيض»، حيث تجد هذه الفاشية في الأساطير والخرافات التلمودية (الحرب ضد العماليق وغيرها..)، ما يغذيها ويعزز وحشيتها، بحيث باتت الحرب هي الوسيلة التي تستمد منها حكومة الطغمة الفاشية برئاسة نتنياهو عناصر بقائها ودوام سلطتها، والحفاظ على تماسك قاعدتها الإنتخابية. وفي هذا الإطار؛ تتبدى واضحة أزمة المشروع الإسرائيلي، وأزمة مستقبلها السياسي، فهي من جهة تطمع وتعمل على ضم الأراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان 1967، فضلاً عن مناطق واسعة في جنوب لبنان وسوريا، وإسقاط النظام السياسي في إيران، والحد من النفوذ التركي الصاعد في المنطقة، وتعتمد على سياسة «إعادة هندسة الشرق الأوسط» بزعامة «إسرائيل الكبرى»، ما أدى إلى توتير لعلاقاتها مع الجوار (مصر، الأردن، تركيا، السعودية...)، وخلافات – لم تترتب عليها حتى الآن نتائج سياسية وعملية تذكر(!)– مع الإدارة الأميركية. ■ كما يرى الكونفرنس أن حكومة نتنياهو تحاول أن تجعل من معركتها الإنتخابية في تشكيل الكنيست الجديد، وسيلة توفر لها الذريعة لتصعيد أعمالها العدوانية، بما في ذلك تعطيل مسار المرحلة الثانية من إتفاق غزة، ما يتطلب التأكيد على أن إستراتيجية التوسع الإستعماري لحكومة نتنياهو سابقة على الإنتخابات وستتواصل بعده، وأن الرهان على تبدل ما في إسرائيل، في ظل حكومة جديدة، هو رهان وهمي، فالتوافق القائم هو بين معسكرين يمينيين يتفقان على مستقبل المشروع الإسرائيلي في القدس والضفة الغربية وفي قطاع غزة، وكذلك الأمر بشأن الحسابات الإقليمية الأخرى. وعليه، يدعو الكونفرنس إلى قراءة ما بعد الإنتخابات الإسرائيلية، بحيث لن تكون أقل إحتداماً، في الصراع مع الإحتلال الإسرائيلي ودولته ومشاريعه، ولن تكون أقل وحشية لا في الضفة الغربية ولا في القطاع، وأنها لن تكون مسالمة للجوار العربي والإقليمي، وإن بدت في مواقفها وسلوكياتها أقل حدة وأقل توتراً■ ■■■ ■ إن الكونفرنس الوطني العام الخامس وهو يعلن إختتام أعماله، فإنه يتوجه بالتحية النضالية إلى عموم رفيقاتنا ورفاقنا المناضلين في عموم أقاليم الجبهة، كما في زنازين الإحتلال، مشيداً بما قاموا به من جهد لإنجاز هذا الإستحقاق التنظيمي بكل ما عناه من حيوية تنظيمية وتماسك سياسي وفكري، وقدرة على التجاوب مع الإستحقاقات بالجدارة المطلقة. كما يتوجه بالنداء إلى عموم أقاليم الجبهة الديمقراطية بمواصلة مراكمة القوى والقدرات النضالية وتعبئة الصفوف، تنظيمياً وسياسياً وفكرياً، والتسلح ببرامج العمل التي أجازتها مؤتمرات الأقاليم، وإستخلاص الخطط والآليات والأساليب الكفيلة بتعزيز الموقع النضالي للجبهة الديمقراطية في قلب الحركة الجماهيرية، وفي صفوفها الأمامية على طريق المواجهة الشاملة للإحتلال ومشاريعه الإستعمارية، وعلى طريق الخلاص الوطني لشعبنا في كافة أماكن تواجده■
منتصف أيلول (سبتمبر) 2026
#الجبهة_الديمقراطية_لتحرير_فلسطين (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
المقاومة في الحركة الوطنية الفلسطينية.. تطور لمفهوم وأشكال ا
...
-
الإصلاح السياسي والدستوري الفلسطيني - في سياق التحرر الوطني
...
-
بلاغ سياسي: اللجنة المركزية تؤكد على وحدة الشعب وقواه السياس
...
-
في ذكرى الرحيل.. بأقلام من الجبهة الديمقراطية
-
خارطة طريق لتوحيد الصف الفلسطيني في مواجهة حرب الإبادة والضم
...
-
«الديمقراطية»: بالحوار الوطني والمجتمعي، وترجمة مخرجاته نعزز
...
-
-في الحرب والمقاومة-: جديد مركز ملف
-
دورة القادة الشهداء( ) إسماعيل هنية .. طلال أبو ظريفة .. فؤا
...
-
البلاغ السياسي الصادر عن اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية
...
-
العدد 87 من «كراسات ملف»: المسار الأمني في «اتفاقات أبراهام»
-
في الذكرى ال76 للنكبة الوطنية ، «الديمقراطية»: آن الأوان للت
...
-
المؤتمر العام الثامن للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين يصادق
...
-
اللقاء الفلسطيني في موسكو (29/ 2-1/3/2024) قراءة وتقدير موقف
-
في مهرجان سياسي في الذكرى ال55 لانطلاقة «الديمقراطية»
-
في الذكرى ال55 لانطلاقة الجبهة
-
بيان صادر عن فصائل المقاومة الفلسطينية
-
بيان صحفي الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين حزب الشعب الفلسطي
...
-
«الديمقراطية» في مذكرة إلى القمة العربية الطارئة
-
في مواجهة العدوان الإسرائيلي – الاميركي المستدام - رؤية سياس
...
-
العدد 73 من «كراسات ملف»: إجتماع الأمناء العامين .. العلمين،
...
المزيد.....
-
شاهد.. سر استراتيجية وارن بافيت التي جعلته أحد أغنى أغنياء ا
...
-
حصري لـCNN: خطأ من الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حرباً بين أمريك
...
-
الشيباني يلتقي مسؤولين روس عقب جولة في مطار اللاذقية الدولي
...
-
-رأيت بركة من الدماء-.. قرش يفترس سباحا قبالة شاطئ أسترالي
-
عرب برلين.. بوادر عزوف انتخابي في زمن حزب البديل
-
من الاستقالة إلى حجب الثقة.. آليات دستورية لإنهاء عهد ميرتس
...
-
بوتين يؤكد استمرار تدفق الأسلحة الحديثة دون انقطاع إلى القوا
...
-
جيش لبنان بين دعم أمريكي وتشكيك إسرائيلي
-
مطالب عسكرية إسرائيلية -كبيرة- بعد إعلان واشنطن نيتها بيع مق
...
-
البنتاغون ينشر مقاطع فيديو توثق تحليق أجسام طائرة مجهولة في
...
المزيد.....
-
إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط
...
/ فهد سليمان
-
في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48
/ محمد السهلي
-
لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية
/ محمود الصباغ
-
خطة ترامب: بين النص والتطبيق
/ معتصم حمادة
-
المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا
...
/ غازي الصوراني
-
إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب
/ محمود الصباغ
-
بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف
...
/ غازي الصوراني
-
قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة
/ معتصم حمادة
-
مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني
/ غازي الصوراني
-
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي
...
/ غازي الصوراني
المزيد.....
|