أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حسن الشرع - الفن بعين الطير (2)















المزيد.....

الفن بعين الطير (2)


حسن الشرع

الحوار المتمدن-العدد: 8830 - 2026 / 9 / 16 - 01:17
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


الفن بعين الطير: من عين السماء إلى الأفق المفتوح
في الجزء الأول من هذا المقال، غادرنا عين الدودة التي تحسّ الجمال دون أن تسأل عنه، لنرتفع بعين الطير التي تصف الفن بنيةً وتاريخًا لا لحظةً عابرة. رأينا كيف يفترق الجمال عن الفن موضوعًا وابستمولوجيا وأنطولوجيا، وصعدنا سلّم الأسفل والأعلى من النفس الأمّارة إلى الروح الطالبة، وسألنا الفنَّ أسئلته الخمسة ، نشأته ووجوده وتطوره وحاجته ووظيفته ثم لم نغفل عن مساءلته أخلاقيًّا، ولا عن الإصغاء لمن أنكر عليه أي غايةٍ خارج ذاته. ثم الصعود الى الاعلى أكثر لرؤية ركن ما في الفن ركن حضاري ،لا زخرفةً هامشية، مقياسًا لنبض الأمم وذاكرة تتجاوز عمر الأفراد.
لكن ذلك الارتفاع كله ، وعلى اتساعه، بقي محصورًا في سؤالين اثنين: ما الذي يحس؟ وما الذي يبنى؟ وثمة سؤال ثالث لم يطرح بعد، لأنه لا يتعلق بالحسّ ولا البنية، بل يخصّ الحكم عليهما: أيجوز هذا كله أصلًا؟ من هنا، ومن ارتفاع أعلى من عين الطير ذاتها، يستأنف الجزء الثاني رحلته.
سادسا: عين السماء: حين يراقب من فوق الطير
إن كانت الدودة تحس من تحت، والطير يصف البنية والتاريخ والحضارة من فوق، فثمة نظر أعلى من الاثنين معًا: عين لا تحس ولا تصف، بل تحكم. هي عين السماء، التي لا تسأل ما هذا؟، ولا كيف يُبنى؟ ، فتسأل سؤالًا من طبيعة مختلفة كليا: أيجوز؟ .ومن هذا الارتفاع الثالث، الأعلى من عين الطير ذاتها، يجب أن نرى ما حاولت الأقسام السابقة، بحسن نية أو بغير قصد، أن تتجاوزه: أن ثمة تقاليد كاملة لا ترى في الفن غنيمة حضارية بريئة، بل موضع نظر شرعي دقيق.
خلافٌ قديم لم يُحسم ،استعارت هذه المقالة وسابقاتها الصوفياتُ من التراث الصوفي كثيرًا: مقامات اليقين، وآداب السماعِ عند الغزالي، ووجد المجالس الجماعية والدوران في طقوس الحضرة الجلالية ، لكن هذا اختيار الجانب المتصالح من التراث الإسلامي، وطيّ جانبٍ آخر أشد توترًا لا يقل أصالة: الخلاف الفقهي القديم حول حكم الموسيقى والسماع ذاته. فبين فقهاء تشددوا في تحريم آلات اللهو استنادًا إلى أحاديث في ذمّ المعازف وقياسها على أسباب الغفلة واللهو والفساد كموقف ابن تيمية وابن القيم الجوزية في مدرسة الحنابلة وفقهاء ميّزوا بين سماع مذموم وآخر محمود بحسب النية والمضمون وما يصاحبه من اختلاط أو خمر أوعري، كما فصّل الغزالي في (إحياء علوم الدين)، يمتد خلاف لم يُحسم عبر المذاهب الأربعة إلى اليوم. والملاحظ تاريخيا أن الممارسة الفعلية في مجالس السلاطين كما في حلقات الذكر الصوفي كثيرًا ما تجاوزت التشدد النظري لبعض الفقهاء، فنشأت هوةٌ بين الفتوى والممارسة لم تُغلق قط
مستقبل هذا الفقه: بين المقاصد والإيديولوجيا
وهذا الخلاف القديم يواجه اليوم منعطفين لا يمكن تجاهلهما. الأول علمي: مع تراكم الدراسات النفسية والعصبية عن أثر الموسيقى في الإنسان، بدأ بعض الفقه المعاصر يميل إلى إعادة صياغة السؤال الممنطق النصّي المحض (هل ورد نص بالتحريم؟) المنطق مقاصدي قائم على الأثر والمصلحة (ما نتيجة هذا على القلب والمجتمع؟) تحوّلٌ منهجي من الأصل إلى الأثر والقصد قد يعيد رسم حدود هذا الفقه كله في العقود المقبلة. والثاني إيديولوجي: إذ توظّف بعض تيارات الإسلام السياسي هذا التحريم علامة تشخيصية تميّز أصالةً دينية مفترَضة عن حداثة علمانية مستوردة، بينما جعلت وسائط البث الحديثة وشيوعا الموسيقى في كل تفصيل من الحياة اليومية تطبيق التشدد التقليدي أمرًا شبه مستحيل عمليا، فاتسعت الهوة بين الفتوى الرسمية والممارسة الواقعية اتساعا يجعل من هذا الفقه نفسه ساحة صراع على السلطة الدينية في الدولة الحديثة، لا مجرد مسألة فرعية فيكتب الفقه وهذه إشارة لا تفصيل، فالموضوع يستحق مقالًا مستقلا بذاته لا فقرة عابرة
سابعًا: تقاطع الجمال والفن والعلم
وبمعاودة الارتفاع مرة أخيرة، هذه المرة لا فوق حضارة بعينها بل فوق الحدود التي ترسم عادة بين حقول المعرفة نفسها؛ فمن هذا العلو تتكشف حدودٌ توهمناها صلبة فإذا هي حديثة العهد، رسمها التاريخ ولم ترسمها الطبيعة
موسيقى الأفلاك لم تكن الحدود بين الجمال والفن والعلم قائمةً دومًا. رأى الفيثاغوريون، ثم إخوان الصفا في رسائلهم، أن النسب العددية التي تحكم توافق النغمات نسبة الأوكتاف ( الاوكتاف هو السلم الموسيقي الكامل المتكونة من ثمان نغمات من الدو الى الدو) اثنين إلى واحد، والخامسة ثلاثة إلى اثنين هي ذات النسب التي تحكم حركة الأفلاك، فكان جمال الموسيقى وجمال النظام الفلكي وجهين لحقيقة رياضية واحدة كامنة في بنية الكون. لم يكن هذا تشبيها شعريا، بل أطروحةً علمية جادة تدمج الفلك والرياضيات والموسيقى في نسقٍ معرفي واحد، قبل أن ينفصل العلم عن الفن حقلين مستقلين
في الحداثة.. جمال العلم المجرد: وفي هذا الجمال المجرد تتصدر متطابقة أويلر والتي لا يمكن وضعها هنا لأسباب تتعلق بطريقة نظام التحرير. تتتضمن رموزا لاتينية او اغريقية لا تظهر كما ينبغي هنا
لقد تصدّرت هذه المعادلة مرارًا استطلاعات الرأي بين الرياضيين كأجمل معادلة في تاريخهم، إذ تجمع خمسة ثوابت، الاساس الطبيعي للوغاريتم والنسبة الثابتة (باي) اذ نشأت في فروعٍ متباعدة الصفر، والواحد، والوحدة التخيلية ( جذر سالب واحد ) في علاقة واحدة مقتصدة. وقد وضع عالم الرياضيات هاردي معايير دقيقة لهذا الجمال: الجدّية إذ يقود إلى نتائج عميقة، والمفاجأة إذ يربط أفكارًا بدت بلا صلة، والحتمية إذ لا خطوة فيه زائدة، والاقتصاد إذ يبلغ النتيجة بأقصر طريق، وهي في جوهرها صياغةٌ علمية دقيقة لمبدأ الوحدة في التنوع الذي عرّف به الجمال عمومًا. وذهب بول ديراك أبعد، فجعل الجمال معيار اختيارٍ بين نظريات متنافسة، مرجحًا جمال المعادلة على توافقها التجريبي الكامل.
جمال الفيزياء والطبيعة:
ولا يقف هذا الجمال عند الرياضيات المجردة. فنظرية إيمي نويثر تربط كل تناظر في قوانين الطبيعة بقانون حفظ فيزيائي مقابل، فيتحول التناظر من صفة توصيفيه إلى قانون بنيوي فعلي يحكم الكون. وقاد الدافع الجمالي الصرف آينشتاين إلى معادلات النسبية قبل أي تحقق تجريبي، كما وثق الفيزيائي وبرلمانيان جاندراسيكار في كتابه عن الحقيقة والجمال. ويتجلى هذا الجمال البنيوي في الحلزون الذهبي وتتابع فيبوناتشي والتي هي متتابعة تبدأ بالرقمين 0 و 1، وكل رقم لاحق ينتج عن مجموع الرقمين السابقين له مباشرة:
(0, 1, 1, 2, 3, 5, 8, 13, 21, 34, ...)
ولهذه المتتابعة حضور جمالي واضح في النباتات والصدفيات وفي أناقة الحلزون المزدوج للحمض النوويٍ وكذلك الفلك والانواء الجوية ، الذي يخدم الوظيفة بأقل تعقيد ممكن
الجسر الفني الأخير:
وحين يعود هذا الجمال العلمي لصياغ صنعة مقصودة، نصل إلى الزخرفة الهندسية الإسلامية: النجوم المتشابكة والتماثلات الدورانية، فن بامتياز مقصودٌ، متوارث، تقليدي مبني حرفيا على جمال رياضي من تناظرات ونسب. مثالٌ نادر تلتقي فيه دائرتا الجمال والفن عبر بوابة الهندسة لا التطريب. فيوازن الأمثلة السمعية بمثالٍ بصري
حين يرفض الفن الجمال عمدًا
غير أن أفول مصطلح الفنون الجميلة ليس مجرد انزياح لغوي عابر، بل يخفي وراءه موقفًا فلسفيا جادا رفضا التقاطع بين الفن والجمال رفضًا مقصودًا لا عرضيا. يرى أدورنو في نظريته الجمالية .أن الفن الأصيل بعد فظائع القرن العشرين يجب أن يكون قبيحا عن قصد، لأن الجمال صار كذبًا أخلاقيا يجمل عالما لا يستحق التجميل. ويرى آرثر دانتو في صناديق برِيلو التي صنعها آندي وارهول* لحظة فلسفية فاصلة، إذ لا يميّز الصندوق الفني عن نظيره التجاري أي فارقٍ حسّي أو جمالي البتة، فينتقل معنى الفن كليا من الجمال إلى الفكرة والسياق. وهذا يفتح سؤالًا يقلب مسار هذه المقالة كلها: ماذا لو لم
يكن انفصال الفن عن الجمال انحرافًا تاريخيا عابرا بل نضجًا فلسفيا كان لا بد أن يقع؟
شاهدٌ مصطلحي
و قد اطلق على منطقة هذا التقاطع بالذات اسم تاريخي: الفنون الجميلة. ميّز شارل باتو في القرن الثامن عشر بين الفنون النفعية والفنون الجميلة التي غايتها المتعة الجمالية وحدها، ومنحه كٍانط حدا دقيقا بوصفه فنا تبدو غائيته فيه بلا غاية محددة. غير أن هذا المصطلح المركبّ كاد يختفي من الاستخدام المعاصر لصالح الفن وحده، وهو انزياح لغوي شاهد حيّ على انكماش دائرة التقاطع بين المفهومين عبر التاريخ. وهذا الانكماش نفسه لا يرى إلا من فوق، فمن كان يعيش داخل قرن واحد بعينه لن يلحظ أن الكلمة التي ورثها أجداده تتآكل تحت قدميه .
ثامنًا: أيّهما أقرب إلى الإبداع؟
وبعد كل هذا الطواف من فوق، يحق لنا سؤالٌ أخير يعيدنا إلى صلب الثنائية التي بدأنا بها: أي العينين أقرب إلى فعل الخلق ذاته، لا إلى إدراكه فحسب؟
يمكن أن يُقال، ببداهة، إن الفن أقرب إلى الخلق: فالفنان يأخذ مادةً عديمة الشكل فيُخرج منها كيانًا لميكن موجودًا قبله، محاكيًا فعل الخلق بوصفه تشكيلًا، بينما الجمال لا يصنَع بل يصادَف ويستقبَل، فعلٌ لا انفعال
لكن انظر بعين كانط: الجمال ليس صفةً كامنة تنتظر أن تكتشف، بل حكٍمٌ يتولدٍ من لعب حر بين المخيّلة والفهم، غير محكوم بقاعدة سابقة ولا مثٍال قبلي، أيأن كل لحظة ادراك للجمال فعل إنشاء متجدد. أما الفن فمقيّدٌ دومًا بتقليدٍ وتقنية وقواعد موروثة، أقرب إلى الصنعة تكرارٍ محكوم بسابقة منه إلى الإبداع بمعناه الحرفي: الإيجاد بلا مثال سابق، وهو المعنى الذي يحمله اسم البديع من الجذر ذاته. فالمفارقة أن الاسم الشائع للإبداع البشري، الفنون الإبداعية، قد يكون معلقًا على المفهوم الأقل استحقاقًا لهذا الوصف
تاسعًا: الخلاصة: جدل لا قطيعة
لا انتصار، في نهاية المطاف، لعينٍ على أخرى. فالدودة تعرف ما لا يعرفه الطير: حرارة اللحظة، ولذعة الصدمة الأولى، ويقين الحسّ الذي لا يحتاج برهانًا والطير يعرف ما لا تعرفه الدودة: معمار العمل، وموقعه من تاريخه وحضارته، والنظام الخفي الذييربطه بالكون كله من الأفلاك إلى النغمة إلى المعادلة. وفوق الاثنتين تقف عين السماء، لا تُحسّ ولا تصف، انما تسأل سؤالًا لا تملك الدودة ولا الطير أن يسألاه: أيجوز هذا كله أصلًا؟ الفن الكامل، إذن، لا يكتفي بعينٍ واحدة، بل يحتاج تناوبًا دائمًا بين الثلاث: الغوص للإحساس، والصعود للفهم، والمساءلة من فوقهما معًا للحكم، التطلّع من تحت، والإحاطة من فوق، والنظر من السماء.
-------------------------------
* في تاريخ الفن الحديث وفلسفته. لمعرفة معناها العميق، يمكن تفكيكها إلى النقاط التالية: صناديق بريلو لـ آندي وارهول في عام 1964، عرض فنان البوب آرت آندي وارهول منحوتات مصنوعة من الخشب ومطبوعة بعناية لتشبه تماماً صناديق مسحوق غسيل الأطباق التجاري الشهير بريلو الموجودة في المتاجر الكبرى والجمعيات التعاونية. المفارقة التي أدهشت دانتو:عندما نظر دانتو إلى صناديق وارهول وصناديق السوق التجاري الحقيقية، وجد أنه لا يوجد أي فارق بصري أو حسّي أو جمالي بينهما؛ فكلاهما يبدو بنفس الشكل، واللون، والخامة، والتصميم تماماً.



#حسن_الشرع (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفن بعين الطير (1)
- الجمال بعين الدودة
- رحلة الوعي والمعرفة: من صلابةالمادةالى هلامية المعنى وفضاء ا ...
- رحلة الوعي والمعرفة: من صلابةالمادةالى هلامية المعنى وفضاء ا ...
- رحلة الوعي والمعرفة: من صلابة المادة إلى هلامية المعنى وفضاء ...
- رحلة الوعي والمعرفة: من صلابة المادة إلى هلامية المعنى وفضاء ...
- رحلة الوعي والمعرفة: من صلابة المادة إلى هلامية المعنى وفضاء ...
- رحلة الوعي والمعرفة: من صلابة المادة إلى هلامية المعنى وفضاء ...
- أثر الحجر
- رحلة تفكيك الغباء وتفتيت السلوك: من الفرد والمؤسسة إلى الخوا ...
- رحلة تفكيك الغباء وتفتيت السلوك: من الفرد والمؤسسة إلى الخوا ...
- عوالم صوفية نغمية : سماع لا سماع وقراءة في النشأة والوجدان ( ...
- عوالم صوفية نغمية : سماع لا سماع و قراءة في النشأة والوجدان ...
- عوالم صوفية نغمية : سماع لا سماع و قراءة في النشأة والوجدان ...
- عوالم صوفية نغمية : سماع لا سماع و قراءة في النشأة والوجدان
- في كينونة الثقافة وما بعد التخصص (4)
- في كينونة الثقافة وما بعد التخصص (3)
- في كينونة الثقافة وما بعد التخصص(2)
- في كينونة الثقافة وما بعد التخصص ( 1)
- أيلول.. الدور الثالث والغش العلني


المزيد.....




- من بينها سوريا.. -احتجاجات الوقود- تشتعل في دول العالم بسبب ...
- دميترييف يكشف السبب الحقيقي لفرص نجاح حزب -البديل من أجل ألم ...
- انقسام بين الديمقراطيين في مجلس النواب حول مشروع قانون العقو ...
- إنزال جوي إسرائيلي واقتحام واسع في يطا واعتداءات للمستوطنين ...
- طيار إيراني -مخضرم- يشكك في رواية إنقاذ طيار F-15E الأمريكي: ...
- مجلس النواب الأمريكي يرفض قرارا بعزل الرئيس ترامب
- بزيادة 2.7 مليار دولار منذ انتخابات 2024.. إعلام أمريكي يفضح ...
- فانس يكشف عن -مرحلة مختلفة تماما- في حرب إيران خلال شهرين
- موسكو تدعم هدنة ترامب للطاقة وكييف تتحفظ
- زيزو يكشف سبب منحه الشحات جائزة رجل المباراة بعد الفوز على أ ...


المزيد.....

- التطوع الرقمى / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- العمل التطوعى نماذج وتطبيقات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- الطبيعة والتقليد / عبد المجيد إسماعيل الشهاوي
- علم الاجتماع الوصفي لأفلاطون / عبد المجيد إسماعيل الشهاوي
- بنيةُ الظهور بوصفها شرط إمكانه وتوليده / علي مجيد
- البساطة / عبدالجليل الكناني
- أحمد رباص / كتاب هيغل :قراءة جماعية جديدة في "فينومينولوجيا الروح"
- الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج / احسان طالب
- تحليل نظرية روزا هارتموت النقدية في علم الاجتماع / علي حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حسن الشرع - الفن بعين الطير (2)