|
|
لحروف العبرية...11-22
عبد الحسين سلمان عاتي
باحث
(Abdul Hussein Salman Ati)
الحوار المتمدن-العدد: 8816 - 2026 / 9 / 2 - 18:11
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
حروف النور الحرف الحادي عشر
معنى الأبجدية العبرية الحاخام آرون ل. راسكين Rabbi Aaron L. Raskin حرف "كاف" (Kaf - כּ) هو الحرف الحادي عشر في الأبجدية العبرية. القيمة العددية: 20. القيمة الاجمالية כ(20) + ף(80 وتساوي 100 النطق: يُنطق "K" (كاف) عند وجود علامة "الداغيش" (النقطة)، ويُنطق "KH" (خاء) عند غيابها. المعنى: كف اليد، ملعقة، تاج.
فهرس الحرف : 1. القصة 2. التصميم 3. الجماتريا (علم الاعداد)...Gematria 4. المعنى
تفاصيل الحرف 1. القصة بينما كان الملك يسافر عبر غابة شاسعة، وجد نفسه تائهاً في أعماقها وعاجزاً عن العثور على طريق العودة إلى قصره. صادف مجموعة من الفلاحين وطلب منهم إرشاده للخروج من الغابة، لكنهم لم يتمكنوا من مساعدته؛ إذ لم يسبق لهم أن سمعوا عن الطريق الرئيسي الكبير الذي يؤدي إلى القصر الملكي.
عندها، التقى الملك برجل حكيم وفطن وطلب منه العون. أدرك الحكيم على الفور أن هذا هو الملك، فخفق قلبه وتأثرت مشاعره. وبحكمته، قاد الملك فوراً إلى الطريق الصحيح وأرشده إلى قصره الملكي، وظل يعاونه حتى استعاد الملك مكانته المرموقة وجلس مجدداً على عرشه المهيب. وبالطبع، نال هذا المنقذ حظوةً كبيرةً ومكانةً رفيعةً لدى الملك.
ومرت الأيام، فارتكب الحكيم تصرفاً غير لائق أثار غضب الملك، فأمر الملك بمحاكمته بتهمة مخالفة القانون. أدرك الرجل أنه سيواجه عقوبة قاسية، فخرَّ أمام الملك متوسلاً إليه أن يمنحه طلباً واحداً: أن يرتدي -قبل المحاكمة وما يتبعها من حكم- ذات الملابس التي كان يرتديها حين التقى به الملك لأول مرة في الغابة، وأن يرتدي الملك أيضاً ملابسه الأصلية التي كان يرتديها آنذاك.
وافق الملك على هذا الطلب. وحين رأى الملك نفسه والرجل الذي يواجه المحاكمة يرتديان ملابسهما القديمة، تذكر بوضوح ذلك المعروف العظيم الذي أسداه له منقذه حين أنقذ حياته. تحركت مشاعر الرحمة في قلبه، فعفا عن منقذه بسخاء وأعاده إلى مكانته الرفيعة.
إن هذه القصة، التي رواها الحاخام "ليفي يتسحاق من بيرديتشيف"، تماثل العلاقة بين الله والشعب اليهودي. فقبل التجلي العظيم في جبل سيناء، طاف الله بين الأمم وعرض عليهم التوراة، لكن كل أمة رفضتها. أما نحن -الشعب اليهودي- فقد قبلنا التوراة بابتهاج وفرح، مؤكدين التزامنا بها حتى قبل سماع تعاليمها، قائلين: "سنعمل [أولاً] ثم نسمع". لقد أعلنا ولاءنا لله، وقبلنا نير الملكوت السماوي، وأعلنا عظمة الله، وأكدنا أننا سننفذ وصاياه ونكون مخلصين لتوراته المقدسة. على مر تاريخنا، أخطأ الشعب اليهودي وتمرد على الله... وفي كل عيد "روش هاشانا" (رأس السنة العبرية)، ننفخ في "الشوفار"shofar (البوق)، تذكاراً لذلك الصوت الذي انطلق عند جبل سيناء حين تلقينا التوراة. إن هذا الصوت يذكرنا بعهدنا بالخضوع لسيادة الله، ويُحرك فينا مشاعر التوبة. ومن خلال النفخ في الشوفار، يتذكر الله قبولنا الأولي للتوراة حين جعلناه ملكاً علينا، فيغفر خطايانا ويدوّن أسماءنا فوراً في "سفر الحياة". كما أن حرف "الكاف" -الذي يرمز إلى "الكيتر" keter (أي تاج الملك)- يذكرنا بأن نيتنا عند أداء الوصايا الدينية (الميتزفوت mitzvot ) يجب أن تتمحور حول خضوعنا لمشيئة الله.
2. التصميم الحرف الحادي عشر في الأبجدية هو حرف "الكاف". يمكن وصف شكل حرف "الكاف" بأنه يشبه أنبوباً مثنياً في موضعين؛ إذ يرمز مفهوم الانحناء بالذات إلى الخضوع لقوة وكيان أعظم: ملك الملوك، الله القدير.
3. الجماتريا (علم الاعداد)...Gematria تبلغ القيمة العددية (الجماتريا) لحرف "الكاف" (Kaf) 20. ويمكن تقسيم العدد عشرين إلى عشرة وعشرة؛ فالعشرة الأولى ترمز إلى "الكلمات العشر" التي خلق الله بها العالم، والعشرة الثانية ترمز إلى "الوصايا العشر". ومعاً، تشكلان حرف "الكاف". ويقول النص المقدس: "عشرة وعشرة هي الكاف".
إذا أخذت الكلمة العبرية "عسريم" (esrim - وتعني 20) وجمعت القيم العددية لأحرفها، فستحصل على المجموع 620: حرف "العين" (Ayin) يساوي 70، و"الشين" (Shin) يساوي 300، و"الريش" (Reish) يساوي 200، و"اليود" (Yud) يساوي 10، و"الميم" (Mem) يساوي 40. وهذا الرقم نفسه (620) هو أيضاً القيمة العددية لكلمة "كِتِر" (Keter): "الكاف" (Kaf) تساوي 20، و"التاف" (Tav) تساوي 400، و"الريش" (Reish) تساوي 200. وتعني كلمة "كِتِر" التاج، أي الزينة التي توضع على رأس الملك. كما تذكرنا كلمة "كِتِر" بالأحرف الـ 620 التي تتكون منها الوصايا العشر. لقد توّج الله الأمة اليهودية بمنحها التوراة، وأصبح اتباع الوصايا الـ 613 والقوانين الحاخامية -التي يبلغ مجموعها معاً 620- هو الغاية من وجود اليهود. ومما له دلالة هامة أن الحرف الأول من كلمة "كِتِر" هو حرف "الكاف".
في الكابالا (التصوف اليهودي)، تمثل "السفيرا" sefirah (أو الملكة/السمة الروحية) المعروفة باسم "كِتِر" مستوىً يتجاوز العقل. فالتاج يوضع فوق الرأس؛ ورغم أن الرأس هو الوعاء الذي يحمل الدماغ -مقر العقل والفكر- إلا أن التاج يستقر فوق الرأس، في مستوىً يعلو الفكر. فما الذي يمكن أن يكون أعظم من العقل؟ إنه "الرغبة"؛ وتُسمى بالعبرية "راتزون" (ratzon). الرغبة قوة هائلة تدعونا لاستكشاف احتمالات قد يراها المنطق خاطئة أو صعبة التحقيق.
لنقل، على سبيل المثال، أنك ترغب في تحقيق النجاح في مهنة معينة. ورغم أنك ربما رسبت في جميع المواد الدراسية، إلا أنه يمكنك المثابرة والنجاح إذا امتلكت الإرادة والرغبة. لماذا؟ لأنك تريد ذلك. إن قوة الرغبة -أو "تاج" الرغبة- قوية للغاية لدرجة أنها تمتلك القدرة على تجاوز عقلك، بل وتغييره فعلياً. وثمة مفهوم آخر يتجاوز حتى الرغبة، ألا وهو "المتعة" (تاانوغ taanug). فعندما يستمد الناس المتعة من شيء ما، فإنهم ينجذبون إليه تلقائياً؛ ونتيجة لذلك، يوظفون عقولهم ويضعون استراتيجية للحصول عليه. ولهذا السبب، يُرمز إلى "الكيتر" (التاج) بحرف "الكاف" -الذي تعادل قيمته العددية 20- ليعلمنا أن هناك مستويين أو ملكتين داخل التاج: الرغبة والمتعة، حيث تشتمل كل ملكة منهما على عشرة جوانب. وتُعرف هذه الجوانب أيضاً باسم "السفيروت" sefirot (المجالات) المقدسة العشرة، وهي اللبنات الأساسية للخلق. تقع ثلاثة من هذه المستويات العشرة في نطاق العقل -وهي الحكمة والفهم والمعرفة- بينما تشغل المستويات السبعة الأخرى نطاق العواطف -وهي الحب والخوف والرحمة والانتصار والثناء (أو الإقرار) والأساس (أو الرابطة) والسيادة (أو الكلام)-. وهكذا، فإن ملكتي التاج المتمثلتين في حرف "الكاف" -أي المتعة والرغبة- تحيطان بمستويات العقل الثلاثة ومستويات العاطفة السبعة مرتين، ليصبح المجموع الكلي عشرين مستوى.
يوضح التلمود أن "الهالاخاه" halachah -أي الشريعة اليهودية- هي تاج التوراة. ولماذا تُعتبر الشريعة تحديداً (أي الأمور التي ينبغي علينا فعلها أو تجنبها) تاجاً للتوراة؟ للإجابة عن ذلك، يمكننا النظر في السبب الذي من أجله منحنا الله التوراة؛ فنحن لم نتلقَّ التوراة لمجرد الاستمتاع بقصص جميلة نتسلى بها، أو لنقرأها لأطفالنا كقصص قبل النوم، أو لنحللها في دروس الأدب. بل على العكس من ذلك، فإن الغاية من التوراة هي أن نطبق شريعته، أي أن نحقق رغبة الله ونمنحه المتعة من خلال ذلك.
ولذا يعلن التلمود: "عظيمة هي دراسة التوراة، لأنها تقود إلى العمل". وكما هو حال التاج، فإن الغاية القصوى للتوراة تتجاوز الرأس والعقل، لتدفعنا نحو العمل وفقاً لمشيئة الله؛ وبذلك ترتقي بنا كبشر وتُحقق غاية الله من الخلق.
4. المعنى أحد معاني الحرف العبري "كاف" (Kaf) هو "ملعقة". وأصل كلمة "ملعقة" (spoon) في اللغة العبرية مشتق من الجذر "كافاف" (kafaf) الذي يعني "الانحناء". وكما ناقشنا سابقاً، فإن حرف "الكاف" هو حرف منحني؛ وهو يرمز إلى فكرة تسليم المرء نفسه لقوة أعظم.
تتجلى فكرة التسليم والتواضع هذه بوضوح في الفرق بين كلمتي "أنوخي" (anochi) و"أني" (ani)؛ فكلتاهما تعنيان ضمير المتكلم "أنا". عندما يقضي المرء يومه مردداً "أنا، أنا، أنا"، فإنه يعاني من مشكلة تضخم الأنا. فكيف يتغلب المرء على هذا التضخم في الذات؟ يتم ذلك بإضافة حرف "الكاف" إلى كلمة "أني" (ani) لتحويلها إلى "أنوخي" (anochi). فعندما تخضع "الأنا" لله، وعندما تعترف بالقوة العليا وتنحني أمامها من خلال حرف "الكاف"، فإنها تكف عن كونها "أنا" متمركزة حول الذات؛ بل تصبح "أنوخي" (anochi) تلك "الأنا" التي تعمل كقناة لتنفيذ مشيئة الله.
في الواقع، هناك شكلان لحرف "الكاف": "الكاف" المنحنية (כ)، و"الكاف" المستقيمة أو النهائية (ך). فما الفرق بينهما؟
لقد أوضحنا سابقاً أن "كِتِر" (Keter) - أي تاج الملك - يتألف من مستويين: المتعة والرغبة. كما وُصف بأنه يمثل الجوانب الداخلية والخارجية للملك. وفي هذه الحالة، يشير الجانب الداخلي إلى علاقة الملك بنفسه، بينما يشير الجانب الخارجي إلى علاقته بالعالم، أي بمملكته. وفيما يتعلق بجانب الملك الداخلي، فهو لا يرغب بالضرورة في أن يكون ملكاً، أو أن يرزح تحت وطأة المطالب المستمرة لمنصبه؛ بل يريد أن يعيش ضمن حدود إرادته الخاصة، أي في عالمه الداخلي المتمثل في الدراسة والتبحر المعرفي والروحانيات والأسرة. وهذا هو معنى العبارة: "مِنْ كَتِفِهِ فَمَا فَوْقُ كَانَ أَعْلَى مِنْ كُلِّ الشَّعْبِ"، أي أنه كان منعزلاً عن عامة الناس.
غير أن تاج الملك يتطلب أيضاً "الكاف" المستقيمة، التي تمتد لتصل إلى رعاياه؛ وهو ما يمثل المستوى الخارجي لوجود الملك. إذ يُطلب منه التفاعل وتحمل المسؤولية وإظهار الإحسان تجاه مملكته.
وعليه، فإن "الكاف" المنحنية تمثل الملك المنطوي على ذاته - الذي يبقى منعزلاً داخل عالمه الداخلي. يرمز حرف "الكاف" المستقيم (الذي يشبه حرف "الواو") إلى الملك الذي ينزل من مقامه الرفيع ليتواصل مع رعيته ويحكمها.
ومن المثير للاهتمام أننا نلاحظ أنه عند إلحاق حرف "الكاف" المستقيم بآخر الكلمة، فإنه يضيف معنى ضمير المخاطب "أنت" إلى أصل الكلمة؛ كما في العبارة: "أُعَلِّيـكَ (أرومِمخا - ארוממך) يا إلهي الملك". فعندما تخاطب شخصاً ما مباشرة، تقول "لخا" (לך) أو "بخا" (בך) — وتُكتبان بحرف "الكاف" المستقيم؛ وبذلك، فإن حرف "الكاف" في نهاية الكلمة ينبسط حرفياً ليشمل الشخص الذي تخاطبه، مما يعكس حقيقة تجلّي الملك لنا وقدرتنا على مخاطبته وجهاً لوجه.
حرف "الكاف": الانحناء، والخضوع للتاج — أي للملك، لله، حاكم الكون.
الملاحظات shofar في الديانة والتقاليد اليهودية، الشوفار (Shofar - שׁוֹפָר) هو قرن كبش (أو حيوان حلال آخر) يُنفخ فيه كأداة طقسية إعجازية ورمزية خلال المناسبات الدينية والأعياد الأكثر قداسة، وعلى رأسها رأس السنة العبرية
sefirah في الديانة واللاهوت اليهودي، وتحديداً في فلسفة التصوف الروحية (الكابالا)، كلمة Sefirah (وتُكتب بالعبرية: סְפִירָה وتُلفظ سِفِيرَاه، وجمعها Sefirot - سِفِيرُوت) تعني "التجلي الإلهي" أو "قناة الفيض الروحي" تُشير "السفيروت" إلى القنوات أو الصفات العشرة التي يعبّر الخالق من خلالها عن نفسه، وبواسطتها خَلَقَ (Bara) وصَنَعَ (Asah) الكون المادي والروحي، وبدونها لا يمكن للبشر إدراك أي شيء عن الذات الإلهية
ratzon في الفقه واللاهوت اليهودي، كلمة Ratzon (وتُكتب بالعبرية: רָצוֹן وتُلفظ رَاتْصُون أو رَاصُون) تعني لغوياً "الإرادة"، أو "المَشِيئَة"، أو "الرَّغْبَة"، كما تحمل دلالات ترتبط بـ "القَبول، واللُّطف، والرِّضَا الإلهي". تُعتبر هذه الكلمة من المفاهيم الفلسفية والصوفية المحورية التي تُبنى عليها علاقة العبد بالخالق في اليهودية، ولها ثلاثة أبعاد رئيسية:
taanug في الديانة واللاهوت اليهودي، وتحديداً في فلسفة التصوف الروحية (الكابالا) والفلسفة الحسيدية، كلمة Taanug (وتُكتب بالعبرية: תַּעֲנוּג وتُلفظ تَعَنُوج أو تَأَنُوغ) تعني لغوياً "المُتْعَة"، أو "اللَّذَّة"، أو "الابْتِهَاج والرِّضَا العَمِيق" (Delight / Pleasure). بينما يرتبط مصطلح الـ Ratzon بالإرادة والمشيئة الفاعلة، يُمثل الـ Taanug المحرك الخفي والدفين لهذه الإرادة؛ فالإنسان لا يُريد شيئاً إلا إذا كان يجد فيه لذة أو بهجة تُريد نفسه تحقيقها.
Sefirot كلمة السيفيروت (Sefirot) (بالعبرية: סְפִירוֹת، ومفردها "سيفيرا" Sefirah) تعني "الانبثاقات" أو "الفيوضات" الإلهية، وهي المفهوم المركزي والأكثر أهمية في مذهب القبالة (التصوف اليهودي).
Halachah كلمة الهالاخاه (Halachah) (بالعبرية: הַהֲלָכָה) تعني الشريعة اليهودية أو الفقه اليهودي، وهي المجمع الشامل للقوانين، والتقاليد، والإرشادات الدينية التي تحكم حياة الإنسان اليهودي اليومية.
https://www.chabad.org/library/article_cdo/aid/137083/jewish/Kaf-Chaf.htm#footnote13a137083
#عبد_الحسين_سلمان (هاشتاغ)
Abdul_Hussein_Salman_Ati#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
لحروف العبرية...10-22
-
لحروف العبرية...9-22
-
لحروف العبرية...8-22
-
لحروف العبرية...7-22
-
الحروف العبرية...6-22
-
الحروف العبرية...5-22
-
الحروف العبرية...4-22
-
الحروف العبرية...3-22
-
الرطان في فهم القران.....9
-
الرطان في فهم القران.....8
-
الحروف العبرية...2-22
-
الرطان في فهم القران.....7
-
الرطان في فهم القران.....6
-
الرطان في فهم القران.....5
-
الحروف العبرية...1-20
-
الرطان في فهم القران.....4
-
الرطان في فهم القران.....3
-
الرطان في فهم القران.....2
-
الرطان في فهم القران.....1
-
سورة الفاتحة في سياقها التاريخي واللاهوتي :2-2
المزيد.....
-
الكنائس الفلسطينية تدعو إلى تحرك دولي لإنقاذ المدارس المسيحي
...
-
لجنة أمنية لرصد خطاب الكراهية والمنشورات الطائفية تحت المتاب
...
-
26 اقتحاما للأقصى ومنع الأذان 155 وقتًا بالإبراهيمي خلال أغس
...
-
-انتهى زمن الاتهامات الزائفة-.. 170 شخصية يهودية بارزة ترفض
...
-
من بؤرة إلى مدينة.. مخاطر توسيع مستوطنة -مشمار يهودا- بالقدس
...
-
مدرسة مسيحية: الإضراب مستمر بسبب منع إسرائيل طواقمنا من دخول
...
-
دي فانس في بيت المانحين اليهود لترميم الثقة
-
سابقة على أبواب انتخابات إسرائيل.. يهودي وضابط سابق ينضم لحز
...
-
أزمة تصاريح المعلمين تشل المدارس الخاصة والمسيحية في القدس ا
...
-
تدنيس مواقع إسلامية ومسيحية في القدس.. والاعتداء على سائق حا
...
المزيد.....
-
حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان
/ أحمد التاوتي
-
قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية
/ محمد جعفر ال عيسى
-
الإسلام ضد الحداثة
/ فرغان أزيهاري
-
مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ
...
/ مؤمن عقلاني
-
محادثات مع الله الجزء الرابع
/ نيل دونالد والش
-
مختصر كتاب الأرواح
/ آلان كاردك
-
الفقيه لي نتسناو براكتو
/ عبد العزيز سعدي
-
الوحي الجديد
/ يل دونالد والش
-
كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام
...
/ احمد صالح سلوم
-
التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني
/ عمار التميمي
المزيد.....
|