أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عصام حافظ الزند - الفصل العاشر 10 عبد العزيز آل سعود















المزيد.....


الفصل العاشر 10 عبد العزيز آل سعود


عصام حافظ الزند

الحوار المتمدن-العدد: 8813 - 2026 / 8 / 30 - 16:53
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


(ننشر على حلقات بعض من فقرات كتابنا "البدو والإسلام جذور التطرف" والذي قامت مجموعة من الامن الوطني العراقي بمصادرته من جناح دار النهار في معرض بغداد وقد وجهنا رسالة الى الجهات الرسمية العراقية تجدونها على صفحاتنا في الحوار المتمدن)
كَيْفَ دَعْمُ عَبْدِ العَزِيز نَشاطَهُ؟
تَمَكَّنَ عَبْدُ العَزِيز اِبْنُ سُعُود مِن التَشْكِيلِ التَدْرِيجِيِّ لِلمَمْلَكَةِ الَّتِي عُرِفَت فِيما بَعْدُ بِالمَمْلَكَةِ العَرَبِيَّةِ السَعُودِيَّةِ فَمِن إِمارَةِ نَجْدٍ ثُمَّ نَجِدِ وَمُلْحَقاتِها إِلَى مَمْلَكَةِ الحِجازِ وَنَجْدِ وَمُلْحَقاتِها وَأَخِيراً المَمْلَكَةُ العَرَبِيَّةُ السَعُودِيَّةُ وَقَدْ تَحَقَّقَ لَهُ ذٰلِكَ عَبْرَ العَدِيدِ مِن الغَزَواتِ وَالحُرُوبِ وَالوَسائِلِ العَنِيفَةِ وَبِدَعْمٍ مُباشِرٍ وَأَساسِيٍّ مِن قِبَلِ الإِخْوانِ النَجْدَيْنِ الَّذِينَ تَمَّ إِنْشاؤُهُم بِدَعْمِهِ وَمُساعَدَتِهُ، وَهٰذا جُزْءٌ مُهِمٌّ مِن الدَهاءِ الَّذِي تَمَتَّعَ بِهِ كَما دَعَمَتْهُ فِئاتٌ واسِعَةٌ داخِلِيَّةٌ وَخارِجِيَّةٌ وَخاصَّةً الإنكليز، وَفِي العِقْدِ وَالنِصْفِ الاخِيرُ، أَوْ قَبْلَهُ بِقَلِيلٍ مِن القَرْنِ العِشْرِينَ ثُمَّ ساهَمَ النَفْطُ المُكْتَشَفُ وَمَوارِدُهُ بِحُدُودٍ أَخَذَتْ تَتَعاظَمُ فِيما بَعْدُ، بَلْ أَصْبَحَ العامِلُ الحاسِمُ فِي تَوْطِيدِ وَتَقْوِيَةِ الحُكْمِ.(تفاصيل العلاقة بين عبد العزيز والاخوان وخاصة فيصل الدويش وبجاد يعرضها يتفصيل دقيق جوزيف كوستنر في كتابه العربية السعودية من القبلية الى الملكية 1916-1936)
الإِخْوانُ النَجْدِيِّينَ
(والبدوي لا يعرف قلبه الاخلاص تقريبا، شيمته الرياء والنفاق، لا تنفع معه إلا الشدّة المشوبة بالعدل، ولذا لا يعول الأمراء كثيرا على عددهم ولا على قوتهم، وكثيرا ما كانوا وبالا على صديقهم، فإذا بدرت منه بوادر الهزيمة فإنهم يكونون أول الناهبين له، ويحتجون بأنه مادام صديقهم منهوبا أو مأخوذا كما يقولون فهم أولى به"ص313
جزيرة العرب في القرن العشرين حافظ وهبه الوزير المفوض والمندوب فوق العادة للملكة العربية السعودية بلندن)
أَمّا دَهاءُ عَبْدُ العَزِيز فَقَدْ تَكَلَّلَ بِإِنْشاءِ الإِخْوانِ النَجْدَيْنِ عامَ 1912 أَوْ قَبْلَ ذٰلِكَ بِقَلِيلٍ وَذٰلِكَ بِتَجْمِيعِ البَدْوِ الَّذِينَ كانُوا غَيْرَ مُسْتَقِرِّينَ وَ يَعْتاشُونَ مِن الغَزَواتِ وَقِطَعِ الطُرُقِ( فِي إِحْدَى رَسائِلِ فَيْصَل الدُوَيِّش قائِدِ الإِخْوانِ النَجْدِيِّينَ حِينَ ما ضاقَت بِهِ السُبُلُ يَقُولُ لِعَبْدِ العَزِيز أَنَّ الغَزْوَ هُوَ مَصْدَرُ رِزْقِهِ، وَرَزِقَ عَشِيرَتَهُ الوَحِيدَ ثُمَّ أَنَّ مَنْ يَغْزُوهُم هُم المُشْرِكُونَ "وَيَقْصِدُ غَيْرَ وَهّابِيِّيْنِ" وَبِالتّالِي فَإِنَّ الغَنِيمَةَ حَقٌّ لَهُ وَلِعَشِيرَتِهِ وَيَعِيشُ عَلَيْها)، بَدَأَ بِعَمَلِيَّةِ اِسْتِقْرارِهِم وَأَسْكَنِهُم فِي الأَرْطاوِيَّةِ لِيَسْتَقِرُّوا فِي بُيُوتٍ مِن الطِينِ(حَوالَيْ أَعْوامِ 1912-1913 أَوْ يُقالُ 1911) سُمِّيَت هِجْرَ ( يَعْتَبِرُ قاضِي الرِياضِ عَبْدِ اللّٰهِ بِنِ مُحَمَّد بِنِ عَبْدِ اللَطِيف آلِ الشَيْخ مَعَ قاضِي الأَحْساءِ عَبْدِ الكَرِيم المَغْرِبِي المُؤَسِّسِينَ الرُوحِيِّينَ لِتِلْكَ الهَجْرِ وَطَبْعاً بِالدَعْمِ الكامِلِ المادِّيِّ وَغَيْرِ المادِّيِّ مِن قِبَلِ عَبْدِ العَزِيز آلِ سُعُود، وَالَّذِي كانَ قَدْ خَبَرَ إِمْكانِيّاتِ أَفْرادِ قَبِيلَةِ المَطِيرِ فِي المَعارِكِ مُنْذُ أَمَدٍ بَعِيدٍ، فَقَدْ شارَكَ فَيْصَلُ الدُوَيِّش شَيْخُ القَبِيلَةِ بِحَمَلاتِ عَبْدِ العَزِيز مُنْذُ (1907). ويقول تونبي في هذا الامر " وبلغ الحال أن البدو حتى في جزيرة العرب، المَهدْ المأثور للبداوة في أفريقيا وآسيا، صاروا يحولون بالقوة إلى فلاحين، ليس بقُوةِ دولة أو سلطة أجنبية بَلْ بِسياسة مُدَبرة يسير عليها عربي من صميم البدو العَرب، هو عبد العَزيز آل سعود، ملك نجد والحجاز، ورئيس جماعة الوهابيين، وهم المسلمون السلفيون المتعصبون..."(بحث في التأريخ أرنولد تونبي ترجمة طه باقر المجلد الأول ص 315)
فِي الهَجْرِ اِنْقَطَعُوا لِلعِبادَةِ وَالقُرْآنِ وَسَماعِ دُرُوسٍ مِن رِجالِ دِينِ الوَهّابِيَّةِ وَحِفْظِ مَقُولاتِ مُحَمَّد بِن عَبْدِ الوَهّابِ وَالمُغازِي(السِيرَةِ النَبَوِيَّةِ) المُخْتارَةِ وَطَبْعاً التَدْرِيبِ القِتالِيِّ لِلاِسْتِعْدادِ لِلغَزَواتِ، وَيَقُولُ الدُكْتُورُ مُحَمَّد أَبُو الإِسْعاد أَنَّ رِجالَ المُخابَراتِ البِرِيطانِيَّةِ ساعَدُوا أَيْضاً فِي ذٰلِكَ وَمَعْرُوفٌ أَنَّ الأَمْوالَ الَّتِي كانَت تُقَدِّمُها بَرِيطانْيا إِلَى عَبْدِ العَزِيز كانَ يَسْتَخْدَمُ قِسْماً مِنها فِي عَمَلِيّاتِ التَوْطِينِ تِلْكَ وَما تَتَطَلَّبُهُ مِن حَفْرِ الآبارِ وَإِنْشاءِ الحُقُولِ الزِراعِيَّةِ وَتَوْفِيرِ المُطَوِّعِينَ وَرِجالِ الدِينِ وَالتَسْلِيحِ وَطَبْعاً بِناءَ البُيُوتِ وَكانَ يُطْلَقُ عَلَيْهِم جَماعَةُ الإِخْوانِ الوَهّابِيَّةِ وَقَدْ وُصِفَت بِأَنَّها مِلِيشْيا عَقائِدِيَّةٌ مُسَلَّحَةٌ تَكُونُ أَداةً عَسْكَرِيَّةً لِتَحْقِيقِ طُمُوحاتِ العَرْشِ السَعُودِيِّ (د/ مُحَمَّد أَبُو إِلّا سُعاد السَعُودِيَّةِ وَالإِخْوانِ المُسْلِمُونَ مَرْكَزَ الدِراساتِ وَالمَعْلُوماتِ القانُونِيَّةِ لِحُقُوقِ الإِنْسانِ مِصْرَ الجَدِيدَةُ 1996 ص 17) (وَقَدْ اِسْتَفادَت المُعَسْكَراتُ الَّتِي اِنْتَشَرَت فِيما بَعْدُ فِي أَفْغانِسْتانَ ثُمَّ بُلْدانٍ أُخْرَى بِتِلْكَ التَجْرِبَةِ، وَاِسْتَخْدَمَت الكَثِيرَ مِن أَفْكارِها حَتَّى لِباسُ القاعِدَةِ كانَ وَفِيّاً لِتِلْكَ التَقالِيدِ وَفِيما بَعْدُ الكَثِيرُ الجَماعاتُ التَكْفِيرِيَّةُ أَيْضاً نَهَجَت ذٰلِكَ وَلَبِسَت لِباسَ الإِخْوانِ النَجْدِيِّينَ الوَهّابِيِّينَ) وَبِالتّالِي فَقَدْ أَنْشَأَ عَبْدُ العَزِيز قُوَّةً مُرْعِبَةً ( يُسَمِّيها الرَيْحانِيُّ جَيْشَ اِبْنِ سُعُود الدِينِي القَوْمِيِّ، جَيْشُ التَوْحِيدِ وسماها آخرون مليشيا عسكرية أو مليشيا عقائدية مسلحة وكلها تسميات واقعية) كانَت تِلْكَ الجَماعاتُ فِي مُقَدِّمَةِ غَزَواتِهِ خاصَّةً ضِدَّ اِبْنِ الرَشِيدِ وَالهاشِمِيِّينَ، وَيَقُولُ حافِظُ وَهْبَة "إِذا ذُكِرَ الإِخْوانُ عَلَى حُدُودِ العِراقِ أَوْ شَرْقِ الأُرْدُنِّ أَوْ الكُوَيْتِ اِسْتَوْلَى الرُعْبُ عَلَى قُلُوبِ السُكّانِ" ( جَزِيرَةُ العَرَبِ فِي القَرْنِ العِشْرِينَ ص 311) فَقَدْ كانُوا قُساةَ أَجْلافٍ يُقْتَلُونَ وَيَنْهَبُونَ وَيُخَرِّبُونَ كُلَّ ما يَقَعُ أَمامَهُمْ، فَإِنْ اِنْتَصَرُوا فَلَهُمْ الغَنائِمُ وَأَنْ قُتِلُوا فَلَهُمْ الجَنَّةُ مَعَ "الحُورِ العِيْنِ" خالِدِينَ فِيها أَبَداً، وَهٰكَذا فَهُمْ مُفْلِحُونَ "فِي عُرْفِهِمْ طَبْعاً" فِي كِلْتا الحالَتَيْنِ، بَلْ أَنَّ فَلّاحَهُمْ فِي الآخِرَةِ خَيْرٌ مِنْ الأُولَى وَقَدْ اُخْتِيرَ اِسْمُ الإِخْوانِ مِنْ الأُخُوَّةِ الإِسْلامِيَّةِ، وَمِنْ الآيَةِ "{وَاِعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللّٰهِ جَمِيعاً، وَلا تَفَرِّقُوا وَاُذْكُرُوا نِعْمَةَ اللّٰهِ عَلَيْكُمْ، إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءَ فَأَلِفُ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ، فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَةٍ إِخْواناً وَكُنْتُم عَلَى شَفا حُفْرَةٍ مِنْ النارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها كَذٰلِكَ يُبَيِّنُ اللّٰهُ لَكُم آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (103) }" (89/3 سُورَةَ آلِ عُمْرانَ هِجْرِيَّةٌ عَدَدُ الآياتِ200 آيَةً 103 ) وَقَدْ مَرَّتْ بِنا كَلِمَةُ الإِخْوانِ أَوْ الإِخْوَةِ عِنْدَما تَحَدَّثْنا عَنْ المُؤاخاةِ الَّتِي أَقامَها النَبِيُّ بَيْنَ المُهاجِرِينَ وَالأَنْصارِ وَقَلْبِها آخَ بَيْنَ الأَوْسِ وَالخَزْرَجِ.
وَيُشِيرُ الدُكْتُورُ أَبُو الإِسْعاد وَهُوَ عَلَى حَقٍّ مِن أَنَّ المُؤَرِّخِينَ يُجْمِعُونَ عَلَى أَنَّ إِنْشاءَ الإِخْوانِ الوَهّابَييْنِ أَوْ النَجْدِيِّينَ لَمْ يَكُنْ لِأَغْراضٍ دِينِيَّةٍ كَما يَبْدُو ظاهِرُها، بَلْ أَساساً لِاِسْتِخْدامِها أَداةً سِياسِيَّةً فِي الصِراعِ وَنَحْنُ نُضِيفُ أَنَّ الطَرِيقَةَ وَالأُسْلُوبَ وَالواقِعَ يُؤَيِّدُ ذٰلِكَ أَنَّها قُوَّةٌ مِن أَجْلِ تَقْوِيَةِ وَاِمْتِدادِ السُلْطَةِ وَتَقْوِيَةِ نُفُوذِها فِي صِراعِها مَعَ القَبائِلِ الأُخْرَى فِي الجَزِيرَةِ؛ وَلِهٰذا تَماشَت مَعَ سِياسَةِ الإنكليز بِتَعَيُّنِ الكابْتِن شِكسبير ضابِطِ المُخابَراتِ البَرِيطانِيِّ، وَمِن ثَمَّةَ بَعْدَ مَقْتَلِهِ عامَ 1915 عَبْرَ خَلِيفَتِهِ جون فَلَبِّي كَما يُمْكِنُ أَنْ نُضِيفَ إِلَى ذٰلِكَ هَدَفٌ آخَرُ لِعَبْدِ العَزِيز وَهُوَ أَنَّها كانَتْ مَرْحَلَةً أَوْلَى لِإِنْشاءِ جَيْشٍ نِظامِيٍّ يُمارِسُ الحَرْبَ وَفْقَ عَقِيدَةٍ وَتَدْرِيبٍ بَدَلاً مِن الغَزَواتِ البَدَوِيَّةِ غَيْرِ المُنَظَّمَةِ.
وَقِصَّةُ عَبْدِ العَزِيز مَعَ الإِخْوانِ النَجْدِيِّينَ طَوِيلَةً (اِسْتَمَرَّت ما يُقارِبُ العَقْدَيْنِ مُنْذُ عامِ 1912- 1928حَيْث خَرَجَت عَلَى مُؤَسِّسِها وَداعَمِها عَبْدِ العَزِيز وَاِسْتَمَرَّت فِي حُرُوبٍ مَعَهُ حَتَّى عامِ 1931 حَيْثُ تَمَكَّنَ فِي النِهايَةِ مِن القَضاءِ عَلَيْهِم) القِصَّةُ مُفْزِعَةٌ وَدَوْماً مُتَرافِقَةٌ مَعَ الدَمِ وَالوَحْشِيَّةِ وَالتَطَرُّفُ الدِينِيِّ فَهُم الَّذِينَ أَتَوْا لَهُ بِالنَصْرِ، وَغَيَّرُوا خَرِيطَةَ الجَزِيرَةِ العَرَبِيَّةِ فِي مَعارِكِهِ ضِدَّ اِبْنِ الرَشِيدِ أَوْ مَعَ الشَرِيفِ حُسَيْن وَأَبْنائِهِ أَوْ دَوْلَةِ الأَدارِسَةِ فِي عَسِيرٍ، أَوْ فِي ضَمِّ الأَحْساءِ وَالقَطِيفِ يَتَحَدَّثُ عَنها الكَثِيرُ مِن الكُتّابِ، وَمِنهُم حافِظٌ وَهْبَةُ وَأَمِين الرَيْحانِي فِي كِتابِهِ الَّذِي أَشَرْنا إِلَيْهِ فِي الفَصْلِ الثامِنِ وَالعِشْرِينَ يَتَحَدَّثُ عَن البَدْوِ وَالهَجْرِ، كَيْفَ نَقَلَهُم مِن البادِيَةِ إِلَى "المَدِينَةِ حَيْثُ يُبَيِّنُ كَيْفَ اِسْتَطاعَ عَبْدُ العَزِيز اِسْتِبْدالَ بَيْتِ الشِعْرِ وَالبَعِيرِ بِبَيْتِ الطِينِ "الفِكْرَةُ الدِينِيَّةُ فِي الهَجْرِ – وَالهَجْرُ جَمْعُ هِجْرَةٍ وَالهِجْرَةُ فِي القامُوسِ تَرَكَ الوَطَنَ الَّذِي بَيْنَ الكُفّارِ وَالاِنْتِقالِ إِلَى دارِ الإِسْلامِ. أَمّا وَطَنُ البَدْوِ فَالبادِيَةُ وَالبادِيَةُ مَهْدُ الشِرْكِ، فَالهِجْرَةُ مِنْها إِذَنْ هِيَ هِجْرَةٌ إِلَى اللّٰهِ وَالتَوْحِيدِ. .وَيَكْتُبُ وَهْبَةً وَكانَتْ الأَرْطاوِيَّةُ أَوَّلَ الهَجْرِ، وَكانَتْ خَلِيطاً مِنْ حَرْبٍ وَمَطِيرٍ، وَبَلَغَ عَدَدُ مَنْ تَوَطَّنُوا عَشَرَةَ الآلافِ، ثُمَّ تَوَسَّعَتْ الهَجْرُ إِلَى أَكْثَرَ مِنْ مِئَةِ هَجَرَ فِي كُلٍّ مِنْها عَشَرَةُ الآلافِ شارَكَ فِيها عَتِيبَةٌ ثُمَّ شَمَّرٌ وَغَيْرُها، وَ كانَ يَعْنِي تَبَدُّلَ البَداوَةِ الَّتِي دُعِيَتْ بِالجاهِلِيَّةِ( كَما فِي الإِسْلامِ الأَوَّلِ) وَالهَجْرِ عَنَت هِجْرَةَ الجاهِلِيَّةِ البَدَوِيَّةِ وَ بَدْءِ العَيْشِ فِي ظِلِّ الإِسْلامِ، بَلْ أَنَّهُمْ باعُوا إِبِلَهُمْ وَتَنَكَّرُوا لِكُلِّ ما كانَ فِي البادِيَةِ، وَدَعَوْا إِلَى الغَزْوِ أُسْوَةً بِالنَبِيِّ مُحَمَّدٍ وَقَدْ وُصِفَ وَهْبَةَ ذٰلِكَ الاِنْقِلابِ بِالخَطِيرِ جِدّاً وَالعَنِيفِ جِدّاً، وَاِعْتَقَدُوا أَنَّهُمْ الدِينُ وَما سِواهُمْ ضَلالَةٌ، وَأَنَّ لُبْسَ العِمامَةِ مِنْ السُنَّةِ وَالعِقالِ مِنْ البِدَعِ المُنْكَرَةِ وَلا إِسْلامَ لِمَنْ لا يَسْكُنُ الهَجْرَ، وَقِيلَ أَنَّ عَدَدَ القُوّاتِ مِنْ الإِخْوانِ النَجْدِيِّينَ بَلَغَتْ أَكْثَرَ مِنْ 50 أَلْفَ مُقاتِلٍ.
وَهِيَ عَلَى ذٰلِكَ هِجْرَةٌ، فَمِنْ بُيُوتِ الشِعْرِ وَالتَنَقُّلِ إِلَى بُيُوتٍ مِنْ لَبَنٍ وَحَجَرٍ" ثابِتَةٍ أَنَّهُ كَما قُلْنا الهَجْرُ يَعْنِي أَيْضاً هِجْرَةَ الجاهِلِيَّةِ الَّتِي كانُوا عَلَيْها إِلَى نُورِ الإِسْلامِ الحَقِيقِيِّ .إِنَّ حافِظ وَهْبَة فِي فِقْرَتِهِ الَّتِي أَفْرَدَها عَن الإِخْوانِ النَجْدِيِّينَ وَهُوَ وَإِنْ كانَ يُحاوِلُ أَنْ يُبَيِّنَ بَعْضَ الاِنْتِهاكاتِ الَّتِي قامُوا بِها وَقُصُورُهُم فِي فَهْمِ الدِينِ وَيُلْقِيَ الذَنْبَ عَلَى بَعْضِ الجَهْلَةِ الَّذِينَ تَصُدُّونَ لِتَعْلِيمِ أَهْلِ الهَجْرِ مُحاوِلاً تَبْرِئَةَ ساحَةِ الحكم ناسِياً أَنَّ الرِجالَ الَّذِينَ كانُوا يَقُومُونَ بِتَدْرِيسِ الإِخْوانِ النَجْدِيِّينَ هُم مِن أَئِمَّةِ الوَهّابِيَّةِ وَمَبْعُوثِينَ مِن قِبَلِها وَأَنَّ الملك نفسه كانَ دَوْماً يُبَرِّرُ قَساوَةَ وَجَهالَةَ الإِخْوانِ النَجْدِيِّينَ، وَأَنَّهُ كانَ يَقُولُ دائِماً هٰؤُلاءِ أَوْلادِي، وَواجِبِي اِحْتِمالُهُم وَالتَجاوُزُ عَلَى سَيِّئاتِهِم وَخَطَئِهِم، وَأَنَّهُ عَمَلِيّاً اِسْتَجابَ لِكُلِّ مَطالِيبِهِم فِي مُؤْتَمَرِهِ الَّذِي عَقَدَهُ فِي الرِياضِ عَقِبَ مُؤْتَمَرِهِم فِي الأَرْطاوِيَّةِ، وَلٰكِنَّ دَهاءَهُ قادَهُ بَعْدَ حِينٍ وَبَعْدَ أَنْ اِسْتَتَبَّ لَهُ الأَمْرُ فِي الجَزِيرَةِ وَبِدَفْعٍ وَنَصِيحَةٍ مِن الإنكليز الحَلِيفِ الجَدِيدِ وَإِدْراكِهِ تَغَيُّرَ الأَهْدافِ وَالزَمَنِ وَطُمُوحاتِهِ الجَدِيدَةِ جَعَلَتهُ يَرْفَعُ يَدَهُ عَن الإِخْوانِ النَجْدِيِّينَ وَيَسْعَى إِلَى غَلْقِ صَفْحَتِهِم، وَلٰكِنْ وَكَما يُؤَكِّدُ لَنا كُلُّ التارِيخِ وَالواقِعُ أَنَّ السَيْطَرَةَ عَلَى هٰذِهِ المَجْمُوعاتِ المُتَوَحِّشَةِ يُصْبِحُ فِي مَرْحَلَةٍ ما مُسْتَحِيلاً وَهٰكَذا اِنْقَلَبَتْ هٰذِهِ المَجْمُوعاتُ لِتُحارِبَ عَبْدَ العَزِيز نَفْسِهِ، فَبَعْدَ أَنْ كانُوا سَيْفاً بِيَدِ عَبْدِ العَزِيز أَضْحَوا خَنْجَراً فِي ظَهْرِهِ، وَبَدَأَتْ حَرْبُهُمْ حَتَّى وَلَوْ بِحُجَّةِ السَيّارَةِ الكافِرَةِ وَالتلفونِ الكافِرِ أَوْ حِصانِ إِبْلِيسَ (البايسكل) وَطُبُولِ المَحْمَلِ وَغَيْرِها مِنْ بِدَعِ الكُفّارِ ، أَنَّ الدُرُوسَ الوَهّابِيَّةَ الَّتِي كانُوا يَتَلَقَّوْنَها فِي الهَجْرِ زادَتْهُمْ تَشَدُّداً فَلا إِسْلامَ لِمَنْ لا يَسْكُنُ الهَجْرَ وَالمُسْلِمَ هُوَ لُبْسُ العِمامَةِ وَالعِقالِ بِدْعَةً وَالثَوْبُ ما فَوْقَ الرُكْبَةِ عَمَلاً بِالحَدِيثِ وَما أَسْفَلَ مِنْ الكَعْبَيْنِ مِنْ الإِزارِ، فَفِي النارِ "[بابٌ ما أَسْفَلَ مِنْ الكَعْبَيْنِ فَهُوَ فِي النارِ: حَدَّثَنا آدَم: حَدَّثْنا شُعْبَةُ: حَدَّثَنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ المَقْبَرِيَّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ، عَنْ النَبِيِّ ﷺ قالَ " ما أَسْفَلَ مِنْ الكَعْبَيْنِ مِنْ الإِزارِ، فَفِي النارِ] (صَحِيحُ البُخارِيِّ 77 كِتابَ اللِباسِ حَدِيثُ رَقْمُ 5787 ص 1053) وَأَصْبَحَ المَوْتُ فِي تَعالِيمِ الوَهّابِيَّةِ (كَما هُوَ اليَوْمَ لَدَى المُتَطَرِّفِينَ) غايَةٌ مَطْلُوبَةٌ، بَلْ أَنَّ الأُمَّ حِينَما تُوَدِّعُ اِبْنَها تَقُولُ لَهُ" اللّٰهُمَّ أَجْمَعْنا وَإِيّاكَ الجَنَّةَ وَمِنْ كَلِماتِ التَشْجِيعِ عَلَى الحَرْبِ " هَبَّتْ هُبُوبُ الجَنَّةِ وَينْ أَنْتَ يا باغِيها" وَصَيْحاتُهُمْ عِنْدَ الهُجُومِ "ايّاك نَعْبُدُ وَإِيّاكَ نَسْتَعِينُ" فَلَقَدْ أَصْبَحَتْ قُلُوبُهُمْ لا تَعْرِفُ الرَحْمَةَ، حَتَّى لُقِّبُوا بِرُسُلِ المَوْتِ أَنَّ اِبْنَ بِجاد غَزا الطائِفَ، وَفَتَكَ بِأَهْلِها بِشَكْلٍ وَحْشِيٍّ وَسَبُّوا النِساءَ، وَقَتَلُوا الأَطْفالَ بِحُجَّةِ عَدَمِ إِيمانِهِمْ بِالمَذْهَبِ الوَهّابِيِّ (هُوَ سُلْطانُ بِن بِجاد العُتَيْبِي مِن قادَةِ الإِخْوانِ النَجْدِيِّينَ وَهُوَ مُؤَسِّسُ هَجْرِ الغَطْغَطِ الَّذِي يُعْتَبَرُ مِن أَكْبَرِ الهَجْرِ مِن حَيْثُ عَدَدُ السُكّانِ) وَزادُوا الإِخْوانَ فِي هَدْمِ قُبُورِ الصَحابَةِ بِحُجَّةِ مُخالَفَتِها الإِسْلامِ، وَهُم يَذْكُرُونَ بِما قامَ بِهِ قَبْلَ ما يُقارِبُ أَرْبَعَةَ عَشَرَ قَرْناً نَجْدِيٌّ آخَرَ هُوَ نَجْدَةُ بِن عامِر الحَنَفِي الأَمِيرُ الخارِجِيُّ فِي حَمْلَتِهِ عَلَى القَطِيفِ فِي القَرْنِ الأَوَّلِ الهِجْرِيِّ(67ﮬ) وَغَزَواتُهُ وَحُرُوبُهُ الأُخْرَى الدَمَوِيَّةُ قَتْلٌ وَحْشِيٌّ لا يَسْتَثْنِي أَحَداً وَسَلْبً وَسَبِي وَيُؤَكِّدُ أَنَّ البَدَوِيَّ حافَظَ بِكُلِّ أَمانَةٍ عَلَى قِيَمِهِ وَأَسالِيبِهِ.
وَيُؤَكِّدُ وَهْبَةً وَهُوَ ابن المُؤَسَّسَةُ السلطة وَمُمَثِّلُها عَلَى أَرْفَعِ الأَصْعِدَةِ "لَقَدْ عَرَفْتُ البَدْوَ فِي حُرُوبِهِمْ وَحَياتِهِمْ البَدَوِيَّةِ، وَعَرَفْتُهُمْ بَعْدَ أَنْ سَكَنُوا الهَجْرَ، وَعَرَفْتُ الكَثِيرَ مِنْ عاداتِهِمْ فِي جاهِلِيَّتِهِمْ وَإِسْلامِهِمْ فَرَأَيْتُ أَنَّ الدِينَ غَيْرَهُمْ تَغْيِيراً كَبِيراً، كانَ البَدَوِيُّ لا هَمَّ لَهُ إِلّا النَهْبُ وَالسَلْبُ وَقِطَعُ الطُرُقِ وَيُعَدُّ هٰذا العَمَلُ مِنْ مَفاخِرِ البادِيَةِ وَكانَ لِسانُ حالِهِمْ يَقُولُ المالُ مالُ اللّٰهِ وَيَوْمٌ لِي وَيَوْمٌ لَكَ، نُصْبِحُ فُقَراءَ وَنُمْسِي أَغْنِياءَ وَنُصْبِحُ أَغْنِياءَ وَنُمْسِي فُقَراءَ وَالقَوافِلَ التِجارِيَّةَ كانَتْ تَحْتَ رَحْمَةِ البادِيَةِ لا تَمُرُّ إِلّا باتاوَة" وَلٰكِنَّهُ، وَرُبَّما إِرْضاءً لِسُلْطانِهِ يُناقِضُ ما قالَهُ قَبْلَ أَسْطُرٍ، وَيُناقِضُ نَفْسَهُ فَيَصِفُ الإِخْوانَ سُكّانَ الهَجْرِ وَكانَ هُم أَصْبَحُوا شَيْءٌ آخَرَ يَرَوْنَ حُرْمَةً لِلجارِ وَأَمْنٍ لِلآخَرِينَ وَطَبْعاً هٰذا يُناقِضُ تَماماً الواقِعَ وَالمَعارِكَ وَالغَزَواتِ الَّتِي قامُوا فِي البِدايَةِ مَعَ عَبْدِ العَزِيز أَوْ حَتَّى الحُرُوبِ الَّتِي قامُوا بِها ضِدَّ عَبْدِ العَزِيز نَفْسِهِ، بَلْ أَنَّهُ وَفِي تَناقُضاتِهِ يَنْسَى مَدْحَهُمْ وَتَغَيُّرَهُمْ فَيَقُولُ "وَالإِخْوانُ عَلَى العُمُومِ لا تَعْرِفُ قُلُوبَهُمْ الرَحْمَةَ لا يُفْلِتُ مِنْ تَحْتِ يَدِهِمْ أَحَدٌ، فَهِمَ رُسُلُ المَوْتِ أَيْنَما حُلْوا" وَبِالرَغْمِ مِنْ أَنَّ أَمامَهُمْ كانَ يَنْهاهُمْ كَثِيراً عَنْ هٰذِهِ الغَزَواتِ، وَأَنَّهُ كانَ دائِماً يَأْمُرُهُمْ بِالرِفْقِ وَعَدَمِ القَتْلِ، وَبِالرَغْمِ مِنْ أَنَّ عُلَماءَهُمْ كانُوا يُوصُونَهُمْ دائِماً بِعَدَمِ قَتْلِ الأَسِيرِ أَوْ المُسْتَجِيرِ، فَإِنَّهُمْ لَمْ يُصْغُوا إِلَى أَحَدٍ" (يَنْظُرُ جزيرة العرب في القرن العشرين حافظ وَهْبَةً ص 312 وَما بَعْدَها)
وَيَرَى بَعْضُ الباحِثِينَ أَنَّ اِحْتِلالَ الحِجازِ أَحْدَثَ تَأْثِيراً آخَرَ فِي سُلُوكِ الإِخْوانِ النَجْدِيِّينَ حَيْثُ خَرَجُوا نِسْبِيّاً مِن الصَحْراءِ إِلَى مُدُنٍ كانَ فِيها الكَثِيرُ مِن الأَجانِبِ وَالحُجّاجِ وَالتِجارَةِ، فَبَعْدَ هٰذِهِ الغَزْوَةِ فَتَحَت شَهِيَّةُ الإِخْوانِ النَجْدِيِّينَ مِن أَجْلِ غَزْوِ الكُوَيْتِ وَالعِراقِ؛ مِمّا سَبَّبَ إِحْراجاً لِعَبْدِ العَزِيز الَّذِي كانَ آنَذاكَ مُرْتَبِطاً بِمُعاهَداتٍ تُجْبِرُهُ عَلَى الحِفاظِ عَلَى أَمْنِ هٰذِهِ البُلْدانِ مُقابِلَ مُساعَداتٍ كَبِيرَةٍ مِنْ الإنكليزِ.
وَبَدَأَتْ الحُرُوبُ وَالغَزَواتُ بَيْنَ الطَرَفَيْنِ وَاِسْتَمَرَّتْ ما يُقارِبُ الخَمْسَ سَنَواتٍ، وَتِلْكَ قِصَّةً أُخْرَى طَوِيلَةٌ أَيْضاً وَدَمَوِيَّةً، وَلَمْ يَسْتَطِعْ القَضاءَ عَلَيْهِم إِلّا بِمُساعَدَةِ حُلَفاءِهِ الجُدُدِ الإنكليزِ بِسِلاحِهِم الرَشّاشِ وَطائِراتِهِمْ وَسَيّاراتِهِمْ المُصَفَّحَةِ وَالَّتِي اِعْتَبَرَها البَدْوُ مِنْ صُنْعِ الشَيْطانِ، وَرُبَّما هِيَ كَذٰلِكَ
أَنَّ تَجْرِبَتَهُ مَعَ الإِخْوانِ النَجْدِيِّينَ أَفادَتْهُ فِي الدَرَجَةِ الأُولَى بِالسَيْطَرَةِ عَلَى الجَزِيرَةِ، وَفِي القضاء وَإِنْهاءِ مُعارِضِيهِ، وَفِي رُكُوعِ قَبائِلِ الجَزِيرَةِ إِلَيْهِ، وَبَعْدَ أَنْ تَغَيَّرَتْ الأَهْدافُ، وَأَصْبَحَ يَتَطَلَّعُ إِلَى ما وَراءَ الجَزِيرَةِ فَكَّرَ أَنَّ دَوْرَهُم وَصَلَ إِلَى نِهايَتِهِ أَنَّهُ لا بُدَّ مِن إِنْشاءِ إِخْوانٍ جُدُدٍ أَكْثَرَ ثَقافَةً وَمَقْبُولِيَّةً وَأَبْعَدَ مَسافَةٍ وَلْيَكُنْ جَوْهَرُ إِنْشائِها تَعالِيمَ الوَهّابِيَّةِ نَفْسِها، وَهٰكَذا بَدَأَت حِكايَةُ أَخَوانِ آخَرِينَ أَكْثَرَ مُلائِمَةً لِلعَصْرِ الجَدِيدِ وَفِي نَفْسِ الوَقْتِ الاِسْتِفادَةُ مِن التَجْرِبَةِ السابِقَةِ، فَكانَ الإِخْوانُ المُسْلِمِينَ فِي مِصْرَ



#عصام_حافظ_الزند (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفصل العاشر 9 عبد العزيز آل سعود
- الفصل العاشر 8 الدولة السعودية الثانية
- الفصل العاشر 7 الدولة السعودية الثانية
- الفصل العاشر 6 الدولة السعودية الاولى
- الفصل العاشر 5 الدولة السعودية الاولى
- ملف بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين لرحيل شمران الياسري - أ ...
- الفصل العاشر 4 الدولة السعودية الاولى
- الفصل العاشر محمد بن عبد الوهاب3
- الفصل العاشر محمد بن عبد الوهاب 2
- الفصل العاشر التطرف في العصر الراهن 4
- الفصل العاشرالتطرف في العصر الراهن 3
- الفصل العاشر التطرف في العصر الراهن 2
- الفصل العاشر التطرف في العصر الراهن
- الفصل التاسع الفقرة الاخيرة
- الفصل التاسع تكملة ابن القيم الجوزية
- الفصل التاسع ابن قيم الجوزية
- الفصل التاسع تحريضات ابن تيمية
- الفصل التاسع فقه ومنهج ابن تيمية
- الفصل التاسع احمد بن تيمية 2
- الفصل التاسع أحمد بن تيمية 1


المزيد.....




- الاحتلال يفرج عن مستوطنين خربوا مقابر إسلامية ويصعد اعتداءات ...
- المرشد الإيراني يدعو الإيرانيين لتجنب الخلافات والدول الإسلا ...
- خامنئي يدعو الدول الإسلامية للاتحاد ضد أمريكا وإسرائيل
- -البقيع الثاني-.. عندما تلاقى الصحابة بخطى المسيح في صعيد مص ...
- تناقضات وتحالفات خفية.. هذه حكاية حميدتي مع الإسلاميين
- الاسلامية المسيحية : محاكم الاحتلال تكرس سياسة الافلات من ال ...
- عبدالرحمن السيد يعتذر للديمقراطيين اليهود في مسعى لرأب الصدع ...
- 4 بريطانيين يعترفون بإحراق سيارات إسعاف تابعة لمنظمة يهودية ...
- قاليباف يوجه رسالة -خطيرة- بمناسبة -أسبوع الوحدة- الإسلامية ...
- قاليباف يوجه رسالة -خطيرة- بمناسبة -أسبوع الوحدة- الإسلامية ...


المزيد.....

- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عصام حافظ الزند - الفصل العاشر 10 عبد العزيز آل سعود