أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - شادي الشماوي - القوى المفاتيح [ للثورة في الولايات المتّحدة ] و المشاكل الحيويّة ( مقتطف 3 من ) الإنسانيّة على حافة الهاويّة : سير قسريّ نحو الهاوية أم صياغة مخرج من هذا الجنون ؟















المزيد.....



القوى المفاتيح [ للثورة في الولايات المتّحدة ] و المشاكل الحيويّة ( مقتطف 3 من ) الإنسانيّة على حافة الهاويّة : سير قسريّ نحو الهاوية أم صياغة مخرج من هذا الجنون ؟


شادي الشماوي

الحوار المتمدن-العدد: 8812 - 2026 / 8 / 29 - 23:48
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


بوب أفاكيان ، 2 مارس 2026
www.revcom.us
ملاحظة : الكتاب كاملا متوفّر للتنزيل من مكتبة الحوار المتمدّن
مقدّمة الكتاب 55 : الإنسانيّة على حافة الهاويّة : سير قسريّ نحو الهاوية أم صياغة مخرج من هذا الجنون ؟

معتمدين على أجزاء من مقدّمة الكتاب 54 ، " رسائل بوب أفاكيان على وسائل التواصل الاجتماعي سنة 2024 " ، كآخر ما خطّه آنذاك بوب أفاكيان الذى يعتبره أنصاره في الولايات المتّحدة و عبر عديد البلدان الأخرى من العالم ، " القائد الثوري و مؤلّف الشيوعيّة الجديدة و مهندسها " ، نقول مثلما قلنا في مقدّمة الكتاب 41 ، العدد 41 من " الماويّة : النظريّة و الممارسة " و كان عنوانه " مقالات بوب أفاكيان 2020 و2021 " :
" و لمن لم يعلم بعدُ من هو بوب أفاكيان ، رئيس الحزب الذى ذكرنا للتوّ ، ببساطة نكتفى بقول :
أوّلا ، إنّه قائد شيوعيّ منذ سبعينات القرن العشرين و واضع الكثير من المقالات و الكتب و قد عرّبنا منها بضعة أعمال منها على سبيل الذكر لا الحصر الكتب التالية ( و جميعها متوفّرة للتنزيل من مكتبة الحوار المتمدّن ) :
- المساهمات الخالدة لماو تسى تونغ ، الجزء الأوّل
- ماتت الشيوعيّة الزائفة ... عاشت الشيوعيّة الحقيقيّة ! ،
- إختراقات - الإختراق التاريخي لماركس و مزيد الإختراق بفضل الشيوعية الجديدة - خلاصة أساسيّة
- الشيوعية الجديدة – علم وإستراتيجيا و قيادة ثورة فعليّة ، و مجتمع جديد راديكاليّا على طريق التحرير الحقيقي "،
- لنتخلّص من كافة الآلهة ! تحرير العقل و تغيير العالم راديكاليّا !
[ - تقييم علمي نقدي للتجربتين الإشتراكيّتين السوفياتيّة و الصينيّة : " كسب العالم ؟ واجب البروليتاريا العالميّة و رغبتها " / 2020
- مقالات بوب أفاكيان 2020 و 2021
- الثورة الشيوعيّة في الولايات المتّحدة الأمريكيّة : ضروريّة و ممكنة ... خطابات ثلاثة لبوب أفاكيان ، رئيس الحزب الشيوعي الثوري ، الولايات المتّحدة الأمريكيّة / 2022
- المساهمات الخالدة لماو تسى تونغ ، الجزء الثاني / 2023
- " رسائل بوب أفاكيان على وسائل التواصل الاجتماعي سنة 2024 " ]
و ثانيا ، إنّ بوب أفاكيان مهندس الشيوعيّة الجديدة / الخلاصة الجديدة للشيوعيّة التي عرّفها هو ذاته بصورة مكثّفة :
" تعنى الخلاصة الجديدة إعادة تشكيل و إعادة تركيب الجوانب الإيجابية لتجربة الحركة الشيوعية و المجتمع الإشتراكي إلى الآن ، بينما يتمّ التعلّم من الجوانب السلبية لهذه التجربة بابعادها الفلسفية والإيديولوجية و كذلك السياسية ، لأجل التوصّل إلى توجه و منهج و مقاربة علميين متجذّرين بصورة أعمق و أصلب فى علاقة ليس فقط بالقيام بالثورة و إفتكاك السلطة لكن ثمّ ، نعم ، تلبية الحاجيات المادية للمجتمع و حاجيات جماهير الشعب ، بطريقة متزايدة الإتساع ، فى المجتمع الإشتراكي – متجاوزة ندب الماضى ومواصلة بعمق التغيير الثوري للمجتمع ، بينما فى نفس الوقت ندعم بنشاط النضال الثوري عبر العالم و نعمل على أساس الإقرار بأن المجال العالمي و النضال العالمي هما الأكثر جوهرية و أهمّية ، بالمعنى العام – معا مع فتح نوعي لمزيد المجال للتعبير عن الحاجيات الفكرية و الثقافية للناس ، مفهوما بصورة واسعة ، و مخوّلين سيرورة أكثر تنوّعا و غنى للإكتشاف و التجريب فى مجالات العلم و الفنّ و الثقافة و الحياة الفكرية بصفة عامة ، مع مدى متزايد لنزاع مختلف الأفكار و المدارس الفكرية و المبادرة و الخلق الفرديين و حماية الحقوق الفردية ، بما فى ذلك مجال للأفراد ليتفاعلوا فى " مجتمع مدني " مستقلّ عن الدولة – كلّ هذا ضمن إطار شامل من التعاون و الجماعية و فى نفس الوقت الذى تكون فيه سلطة الدولة ممسوكة و متطوّرة أكثر كسلطة دولة ثورية تخدم مصالح الثورة البروليتارية ، فى بلد معيّن وعالميا و الدولة عنصر محوري ، فى الإقتصاد و فى التوجّه العام للمجتمع ، بينما الدولة ذاتها يتمّ بإستمرار تغييرها إلى شيء مغاير راديكاليا عن الدول السابقة ، كجزء حيوي من التقدّم نحو القضاء النهائي على الدولة ببلوغ الشيوعية على النطاق العالمي . "
( بوب أفاكيان ، " القيام بالثورة و تحرير الإنسانية ، الجزء الأوّل " ؛ جريدة " الثورة " عدد 112 ، 16 ديسمبر 2007 )
و من يرغب / ترغب في مزيد التعرّف على من هو بوب أفاكيان و على سيرته الذاتيّة و مساهماته كقائد شيوعي لعقود ، فعليه / عليها [...] بكتاب " عن بوب أفاكيان و أهمّية الخلاصة الجديدة للشيوعيّة..." ( مكتبة الحوار المتمدّن أيضا ). و من تتطلّع / يتطلّع إلى دراسة مضمون الشيوعيّة الجديدة / الخلاصة الجديدة للشيوعيّة فعليها / عليه [... ] بكتابي " إختراقات ..." و " الشيوعيّة الجديدة ..." الذين مرّ بنا ذكرهما . "
و محتويات هذا الكتاب 54 ، " الإنسانيّة على حافة الهاويّة : سير قسريّ نحو الهاوية أم صياغة مخرج من هذا الجنون ؟ "، الذى ينكبّ أساسا على معالجة جوانب مكمّلة و متمّمة و موضّحة لأعديد الأعمال الأخرى حول ضرورة الثورة في الولايات المتّحدة و كيفيّة إنجازها و المهام الملقاة على عاتق الشيوعيّين الثوريّين في الوقت الراهن ، فضلا عن هذه المقدّمة هي :
المشكل : الرأسماليّة – الإمبرياليّة – سير مقيّد و قسريّ للإنسانيّة نحو الكارثة :
الحلّ : إنتزاع ثورة تحريريّة راديكاليّة من هذا الجنون :
القوى المفاتيح و المشاكل الحيويّة :
السود :
الظروف اليائسة ، الإحباط و منطق الهزيمة – مع ذلك ، رغم كلّ الأشياء ...
المهاجرون :
الطلبة و " الشباب المتعلّم " :
التوجّه الإستراتيجي في عالم متغيّر :
النساء :
التعاطي مع القمع :
بعض المظاهر الأساسيّة للشيوعيّة الجديدة :
[ خاتمة ]
ملاحق الكتاب 55
( من إقتراح المترجم )
ملحق 1 :
بوب أفاكيان : قائد مختلف راديكاليّا – إطار جديد تماما لتحرير الإنسانيّة
بوب أفاكيان أهمّ مفكّر و قائد سياسي في عالم اليوم
ملحق 2 :
النشاط السياسي لبوب أفاكيان و قيادته الثوريّة
خلال ستينات القرن العشرين و سبعيناته و تواصلهما اليوم
ملحق 3 :
الخلاصة الجديدة للشيوعية : التوّجه و المنهج و المقاربة الجوهريّين و العناصر الأساسيّة – خطوط عريضة
ملحق 4 :
فهارس كتب شادي الشماوي
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
الإنسانيّة على حافة الهاويّة : سير قسريّ نحو الهاوية أم صياغة مخرج من هذا الجنون ؟
بوب أفاكيان ، 2 مارس 2026
www.revcom.us
...
...
القوى المفاتيح [ للثورة في الولايات المتّحدة ] و المشاكل الحيويّة

السود :

يتحدّث بياني " السنة الجديدة " ، في جانفي 2021 عن هذا التطوّر الكبير :
" منذ نهاية الحرب العالميّة الثانية ( قبل 75 سنة )، تغيّر وضع السود تغيّرا دراماتيكيّا ... طوال عديد العقود الماضية ، نظرا لإشتداد العولمة و أتمتة الإنتاج ، متفاعلة مع التمييز العنصريّ المستمرّ ، حدث إغلاق باب قدر كبير من التشغيل في المصانع الذى وفّر للرجال السود ( و لبعض النساء ) مواطن شغل أفضل أجرا في المناطق المدينيّة . و في الوقت نفسه ، نتيجة نضالات الحقوق المدنيّة و تحرير السود في ستّينات / بداية سبعينات القرن العشرين و غيرها من العوامل ، شهدت الطبقة الوسطى من السود نموّا. لكن وُجد كذلك نموّ في ما يسمّى ب " ما تحت الطبقة " المركّز و المنحصر في الغيتوات المدينيّة و تقريبا بصفة دائمة مستبعدة من التشغيل النظاميّ في الاقتصاد " الرسميّ ".
و غير قادرة على توفير حلّ إيجابيّ للتناقضات الحادة الناجمة عن هذه التغيّرات – غير قادرة على وضع نهاية للعنصريّة النظاميّة التي تعنى الإخضاع و التمييز العنصريّ ضد حتّى فئات السود الأفضل وضعا إقتصاديّا – غير قادرة على دمج عدد كبير من السود في الاقتصاد الرسميّ – كان ردّ القوى الحاكمة للمجتمع على هذا الوضع بالسجن الجماعي لملايين الذكور من السود ( و أعداد متزايدة من الإناث ) و بإيقافات و محاكمات و إصدار أحكام تجسّد بعدُ المزيد من التمييز العنصري و الحيف الاجتماعي ، و بإطلاق الإرهاب المنهجي للشرطة و دعمه و توجيهه بصورة خاصة ضد السود في أحياء داخل المدن لكنّه يمكن أن يستهدف أيّ شخص أسود في أي مكان و أي زمان . و محاولة الفرض العنيف ل " القانون و النظام " إعتبارا لكون حلّ أكثر عدالة غير ممكن في ظلّ هذا النظام ، تشدّد من جعل كامل هذا الوضع قابلا للإنفجار ما يخلّف المزيد من الإضطراب – بما في ذلك إحتجاجات و تمرّدات مبرّرة و شرعيّة تماما – و هذا بدوره تستغلّه القوى الفاشيّة للتشجيع على تصويرهم الفظّ التفوّقيّ للبيض للجماهير الشعبيّة من السود على أنّها " مجرمة " و " حيوانات خارج أقفاص " . "
و قد إغتنم الفاشيّون الترامبيّون وجود الجريمة ، و النزاعات بين العصابات و العنف في أحياء داخل المدن كجزء من تأكيدهم العدواني الشامل على تفوّق البيض و القمع الخبيث ، ليس فقط في تبرير القتل المستشري على يد الشرطة ، خاصة للسود و اللاتينو ، و كذلك السكّان الأصليّين لأمريكا ، و إنّما أيضا الآن لتعبأة الحرس الوطني و قوى عسكريّة أخرى ضد الناس في المناطق المدينيّة ذات الكثافة السكّانيّة من السود و اللاتينو . و الحقيقة هي أنّه مثلما أكّدت في رسالتي عدد 130 على وسائل التواصل الاجتماعي :
" هذا ليس يتعلّق ب " قتال الجريمة " و إنّما يتعلّق ب فرض حكم دولة فاشيّة بوليسيّة و تكريس الإرهاب العنصريّ الذى هو في موقع القلب من فاشيّة ترامب / الماغا ". [ MAGA = جعل أمريكا عظيمة من جديد ].
و هؤلاء الفاشيّين – و بالمناسبة ، جميع فئات و ممثّلي الطبقة الحاكمة – يخفقون أو يرفضون الإعتراف و الإقرار بأنّ الظروف التي تشكّل المصدر الجوهري للجريمة و العنف متجذّرة في العلاقات الأساسيّة ، و الإيديولوجيا و الثقافة السائدتين، و اللتان تلقيان التشجيع و الفرض من النظام الرأسمالي – الإمبريالي المجرم بوحشيّة .
( مقالان هامان من مقالاتي ، " الإضطهاد العنصري يمكن أن توضع له نهاية – لكن ليس في ظلّ هذا النظام " و " الشرطة و السجون : الأوهام الإصلاحيّة و الحلّ الثوريّ " يتعمّقان شيئا ما في هذه المسائل – لبيان كيف أنّ كلّ هذا متجذّر جوهريّا في هذ1ا النظام ، و لماذا لا يمكن لهذا أن يتغيّر جوهريّا عبر الإصلاحات ضمن هذا النظام ، لكن هذا يمكن أن يحصل من خلال ثورة فعليّة لكنس و إجتثاث هذا النظام و العلاقات و الظروف التي تفرضها بقوّة على جماهير المضطهَدين و على المجتمع ككلّ ).
من جهة ، التغيّرات الكبرى في وضع السود ، منذ نهاية الحرب العالميّة الثانية ، شملت نهاية التمييز العنصري القانوني و الإخضاع السافر للسود ضمن مكانة ( في أفضل الأحوال ) " مواطنين من درجة ثانية " ، بينما في الوقت نفسه ، أفرزت هذه التغييرات صعوبات جديدة للسود عامة و للنضال من أجل التحرّر التام من قرون من الإضطهاد العنصري و الإرهاب. فنموّ البرجوازيّة الصغيرة من السود ( الطبقة الوسطي ) قد أفضى إلى نموّ المثقّفين السود ، و أكثر من القليل منهم أنجزوا أعمالا أكاديميّة هامة لفضح ليس فقط تاريخ بل أيضا الواقع الراهن للإضطهاد الرهيب الذى لا يزال يتعرّض له السود . و في الآن ذاته ، هناك ظاهرة تمّ نقاشها في " أمل من أجل الإنسانيّة " بالإحالة إلى نظرة ماركس الثاقبة أنّ كلّ وجهة نظر طبقيّة تماهي المصالح الخاصة للطبقة التي تمثّلها مع المصالح العامة للمجتمع . في " أمل من أجل الإنسانيّة " ، تكلّمت بصفة خاصة عن كيف ينطبق هذا على السود :
" يعانى السود ككلّ من إضطهاد مرير بأشكال متباينة منها شكل من أكثر التعبيرات مرارة ، القتل على يد الشرطة ، و كذلك التمييز العنصري و العنصريّة المستشريين عبر المجتمع ؛ لكن مختلف الطبقات و الفئات و القطاعات من السكّان السود يعيشون التجارب بصفة مختلفة . و يمكنكم مشاهدة ذلك لدى أناس من مثل بينسى و جاي زاد . فالنظرة الأساسيّة لديهما و التي يروّجان لها هي أساس كالتالى : طريقة التعاطى مع هذا هي تكوين بنك كبير – أحصلوا على الورقة التي تعالج كلّ هذا . حسنا هذه بداهة نظرة و هذا تطلّع الفئة البرجوازية أو ما أضحى فئة برجوازية في صفوف السود . ثمّ هناك تمظهرات لذات نوع النظرة في صفوف الفئة الأكثر برجوازية و الفئة البرجوازية الصغيرة من السود الذين ينظرون إلى الحلّ بإعتباره العمل في إطار النظام و الحصول على موقع أفضل داخل هذا النظام . هذا نزوعهم العفوي ، هذه نظرتهم العفويّة للمشكل و للحلّ. و ضمن أشياء أخرى ، يشرح هذا لماذا وُجد مثل هذا الحماس إزاء أوباما كأوّل رئيس أسود. "
إلى جانب هذا ، في صفوف الطبقة الوسطى من السود، و بتـاثير هام صلب السود عامة ، هناك ظاهرة " سياسات الهويّة" التي تعني فهما خاطئا للسبب الجوهري و الوضع الفعلي لإضطهاد السود .
في صفوف السود الذين ينتمون إلى الطبقة الوسطي ( أو العليا ) ، لا سيما منهم الشباب ، هناك نهائيّا تأثير لما يروّج له جاي – زاد و بينسى ( و الفكرة العامة ل" النجاح " في إطار هذا النظام – أو على أيّ حال " الخروج " من الظروف المريعة التي يعيش فيها بشكل خاص ، أكثر المفقّرين من السود – مهما كلّف الأمر ) . و التغيّرات في صفوف السود خلال عدد من العقود الأخيرة – منها نموّ الطبقة الوسطى من السود ، و إلغاء الشغل الأكثر إستقرارا في المصانع بالنسبة أعداد كبيرة من الرجال السود خاصة ، و تفكيك ما كانت مجموعات تقريبا متجانسة من السود التي وُجدت حتّى في ظلّ ظروف رهيبة من القمع الوحشيّ – و قد قوّض كلّ هذا ، على المدي المنظور ، أساس نوع حركة تحرير السود القويّة التي ظهرت في ستّينات القرن العشرين . ( في شريط " بولوارث " / Bulworth ، الشخصيّة التي تقمّصها هال بيري تعبّر عن البعض من هذا ، حتّى و إن لم يكن ذلك بطريقة متطوّرة و علميّة تماما ).
و إلى جانب كلّ هذا ، ما صاحب كلّ هذا هو التأثيرات الإيديولوجيّة و الثقافيّة الفاسدة التي تروّج لها بإستمرار وسائل الإعلام " الترفيهيّة " و النظام ككلّ . في " إختراقات ..." ، الجزء الثاني ، ثمّة المزيد من نقاش هذا . و من الظواهر التي تمّت الإشارة إليها هي " الرغنيّة " في صفوف السود ( و آخرين ) : مفهوم التحوّل إلى أثرياء بأيّ وسيلة ضروريّة ( في تلميح للإنقلاب على موقف مالكولم آكس المتحدّى ضد الإضطهاد ) .
( هذه " الريغنيّة " ، طبعا ، لم تنحصر في صفوف السود وحسب و لا في الفترة الحديثة من تاريخ أمريكا و حسب . ففي القسم الأوّل من القرن التاسع عشر ، ألكسيس دي توكفيل المؤرّخ الفرنسي ، في كتابه الديمقراطيّة الأمريكيّة أشار إلى أنّه ضمن خطوط التمايز الأخرى في صفوف الناس في هذه البلاد كان بصفة بارزة الكسبيّة ، البحث بلا توقّف عن تحصيل ثروة . و فيما كان هذا مظهرا من " الطابع الأمريكي " من البداية ، بلغ درجات عليا – أو أعماقا – جديدة مع إشتداد طفيليّة هذا البلد الرأسمالي – الإمبريالي ، لا سيما منذ سبعينات القرن العشرين ) .
و فضلا عن " الريغنيّة " بعض المزاحمين ، و " المأثّرين " و آخرين يروّجون لأنفسهم و لمصالحهم الضيّقة ، عادة ما يفعلون ذلك باسم السود ، حتّى و هذا " التأثير " و هذا الترويج عمليّا في نزاع مع ، و يعمل ضد ، وضع نهاية لمواصلة إضطهاد السود ككلّ .
في " التصدّي للسلطة " ، يزعم شوك دى : " معظم أبطالي لا يظهرون على أيّ طابع بريدي " . و الواقع هو أنّ الذين يبحثون على طريق حقيقيّ للخروج من الجنون ، لن يجدوا " أبطالا " في " الثقافة " الفاسدة المهيمنة التي يتمّ الترويج لها بلا هوادة ، بشتّى أصناف الطرق ، من قبل هذا النظام .
الظروف اليائسة ، الإحباط و منطق الهزيمة – مع ذلك ، رغم كلّ الأشياء ...
إليكم بعض الفهم الهام للتغيّرات الكبرى طوال الفترة الماضية ، منذ ستّينات القرن العشرين ، تواصل إمكانيّة الثورة ، و الأهمّية الحيويّة للمقاربة العلميّة لكلّ هذا :
" لقد شاهدنا إمكانيّة عالم بلا إضطهاد يُعبّر عنه بقوّة في الماضي الذى ليس ببعيد جدّا ، أثناء التمرّد الراديكالي الذى جدّ في هذه البلاد و عبر العالم خلال ستّينات القرن العشرين و سبعيناته . في هذه البلاد ، كان نضال السود في الجبهة الأماميّة من كلّ هذا ، و مع تحوّل ذلك النضال إلى نضال أكثر راديكاليّة في معارضة النظام نفسه ، نمت مجموعات على غرار حزب الفهود السود التي كان يحرّكها تحفّز و جرأة شباب السود ، نمت و كسبت تأثيرا ، و مارس الدور المتقدّم لنضال السود من أجل التحرّر دورا إيجابيّا أقوى حتّى . و كجزء هام للغاية من القناعة الواسعة و القويّة أنّه لم يكن من الضروري فحسب بل من الممكن وضع نهاية للكابوس الذى عانوا منه لمدّة طويلة :
" في صفوف السود – الذين يُقال لنا على الدوام أنّهم مجرّد نوع من ورثة الدين – وُجد إبتعاد كبير عن الدين ، لا سيما ضمن الشباب . لماذا ؟ لأنّ الناس كانوا يزخرون أملا ، و لم يكونوا يعتقدون أنّه لا أمل في عالم أفضل . كانوا ممتلئين أملا في عالم أفضل يتمّ إنشاؤه في هذا العالم بالذات . و من ثمّة ، ضمن السود ، وُجد ، من جهة الشباب بوجه خاص ، إبتعاد كبير عن الدين و عن كافة التقاليد القديمة التي كانت تلازم الدين و كانت تأثيراتها محافظة تشدّ إلى الوراء ..." **
لكن الوعد الكبير للنهوض الراديكالي لستّينات القرن العشرين ، و الآمال التي عُقدت عليه ، لم تتحقّق – جوهريّا لأنّ الأشياء لم تمض تماما إلى ثورة فعليّة . و ، طوال العقود مذّاك ، عبر السياسة الواعية للسلطات الحاكمة المشجّعة على مزيد نموّ فئات البرجوازيّة و البرجوازيّة الصغيرة في صفوف السود ، بينما في الوقت نفسه تحافظ على و تحتوي جماهير السود في ظروف حرمان و إضطهاد و قمع خبيث ، نتج عن هذا الواقع المرير أنّه :
" ضمن الجماهير الشعبيّة القاعديّة و منها السود ( ليس ضمن فئة الطبقة الوسطى الأكثر تطويرا واعيا بفعل السياسة الواعية للطبقة الحاكمة ، لكن الجماهير الشعبيّة المضطهَدة ) ، وُجد قدر هائل من الإحباط و معنى الهزيمة ، و إدخال ( بما في ذلك عبر السياسة و الأعمال الواعية للطبقة الحاكمة ) لكمّ هائل من المخدّرات لمزيد تشديد الظروف اليائسة للجماهير القاعديّة و مزيد تشديد معنى الإحباط . كان الكثير من الناس يموتون أو يحوّلون إلى خرق منكسرة لتحوّلهم إلى المخدّرات نتيجة القنوط – نقص الأمل ، أو الموت بالمعنى المباشر للأمل الذى كان يُلهم عددا كبيرا من الناس على أساس حقيقي ، من خلال مسار تمرّد ستّينات القرن العشرين ، الذى تراجع الآن و تحوّل . و قد أمسى هذا الوضع حتّى أكثر يأسا و إحباطا مع نموّ العصابات و الغيتوات و الحياء الشعبيّة في هذه البلاد ( و كذلك عالميّا ) بشباب منجذب إلى العصابات في ظروف حرمان ويأس متزايدين و ما كان بالنسبة للغالبيّة وهم التحوّل إلى أغنياء ، بتوجّه " أن نصبح أغنياء أ نموت و نحن نحاول ذلك "، الذى غذّاه نموّ تجارة المخدّرات و تأثير الثقافة الفاسدة التي تروّج عبر المجتمع و التي شجّعت على و مدحت إستغلال و إهانة الآخرين كوسيلة للحصول على الثروة ، سواء في وال ستريت و على الصعيد العالمي ، أم في شوارع الأجوار في المدن الداخليّة . " **
و إزاء كلّ هذا ، وسط شعور باليأس القاتل ، وُجد ، من جهة أعداد كبيرة من السود ، تراجع نحو الدين . و يُزعم على الدوام أنّ الدين هو ما سمح للسود بالتحمّل و المثابرة عبر كلّ المحاكمات و المحن – فظائع حقيقيّة جدّا – تعرّضوا لها خلال تجربتهم في أمريكا ، و أنّ هذا يبقى الحال الآن . لكن هذا منطق هزيمة – هو يقوم على الفكرة الكامنة ( المعبّر عنها أو المخفيّة ) لكون النظام سيبقى أساسا كما كان ، و أنّ السود سيتواصل إحتقارهم و تجريمهم و إضطهادهم و تعنيفهم و ترهيبهم ، و في أفضل الحالات ما يمكن أن يأملوا فيه هو نوعا ما البقاء على قيد الحياة ، و الإجتهاد للإزدهار عبر ذلك.- أو إذا كنتم تعنون في هذه الحياة " سينصفكم الإلاه " أو إخضعوا لمشيئة الله ، ستجازون في " حياة قادمة " ما .
مرّة أخرى ، تطرح المسألة بحدّة : كيف يمكن للسود في نهاية المطاف أن يتحرّروا تمام التحرّر من قرون من الإضطهاد، و كيف يرتبط هذا بوضع نهاية كلّ إضطهاد لجميع الناس في كلّ الأماكن ؟
و الإجابة هي أنّ أمكانيّة هذا حقيقيّة ، لكن يمكن أن يحصل ذلك فقط على أساس مقاربة علميّة لتغيير العالم و الفهم المعتمد على العلم أنّ هذا الإضطهاد متجذّر في و ناجم عن النظام الرأسمالي – الإمبريالي – ذات النظام الذى يستغلّ بخبث و يضطهد بإجرام الناس ليس فقط داخل البلاد بل أيضا عبر العالم وهو ينهب البيئة الطبيعيّة – و أنّ هذا النظام يجب و يمكن الإطاحة به بواسطة ثورة فعليّة و تعويضه بنظام مغاير راديكاليّا و أفضل بكثير : الإشتراكيّة و هدفها النهائيّ تحقيق عالم شيوعيّ ، خال من كافة أنواع الإضطهاد و الإستغلال لأيّ كان و في أيّ مكان كان ...
قد يبدو أنّ هذا الدين يوفّر للناس رفاها في وجه الإضطهاد و الألم الذى يُجبرون على معاناتهم ، أو يجعل الناس يشعرون أنّه مع الدين يمكن أن يحفظهم من " القيام بالأخطاء " – او ، حتّى إن أمكن أن " يقوموا بأخطاء " ، يظلّ الأمر نوعا ما مفيدا . و من الصحيح أنّه بالنسبة إلى بعض الناس ، نظراتهم الدينيّة دافع للتصدّي لأشكال متنوّعة من الإضطهاد ، و عديد الناس الذين يقاربون الأشياء من موقع ديني يملكون وجهات نظر و معرفة من المهمّ معرفتهما و التعلّم منهما . لكن من الصحيح أيضا ، كطريقة تفكير و مرشد للعمل ، يُعوّل الدين على إختلاق كائنات ما فوق الطبيعة لا وجود لها بل يُقال إنّها في نهاية المطاف تشكّل الواقع و تتحكّم فيه بما في ذلك مصير البشر . و يدعو الدين الناس إلى الخضوع إلى كائنات ما فوق الطبيعة خياليّة ( أو ، إلى ذات السلطات الإنسانيّة متحدّثين باسم الكائنات ما فوق الطبيعة الخياليّة ) و إتّباع كتب هي في الواقع لا تؤدّي إلى إنهاء الإضطهاد بل تشجّع عمليّا و تعزّز كافة أنواع الخضوع و الفظائع . ( هذا شيء سجّلته بصفة ملموسة جدّا في كتاب " لنتخلّص من كافة الآلهة ! تحرير العقل و تغيير العالم راديكاليّا " ، خاصة في ما يتعلّق بالديانات التوحيديّة الثلاث : اليهوديّة و المسيحيّة و الإسلام ) . و على هذا النحو يقف الدين في تعارض مباشر مع تبنّى مقاربة علميّة صريحة لفهم الواقع و خوض قتال يستند إلى العلم لوضع نهاية إلى كافة أصناف الإضطهاد ...
و ليس لا ممكنا و لا مبدئيّا – و لا يتعيّن على أحد أن يحاول أبدا – إجبار الناس على التخلّي عن معتقداتهم في أيّ زمن معطى . بالمعني الأكثر جوهريّة ، التحرّر – من كلّ أشكال الإستعباد و الإضطهاد – يجب أن يكون عملا طوعيّا و واعيا من قبل الناس . لكن هناك حاجة و أهمّية كبيرتين لخوض الصراع الإيديولوجي ، بطريقة مبدئيّة لكن بالحدّة الضروريّة ، لكسب الناس إلى تبنّي مقاربة علميّة لفهم و تغيير العالم و القطيعة مع طرق التفكير التي تساهم فعلا في إبقائهم ، و آخرين ، مضطهَدين .
و من جديد ، صحيح أنّ عديد المتديّنين يشاركون الآن في نضالات هامة ضد الإضطهاد ؛ و صحيح أيضا أنّ عديد المتديّنين سيكونون ضمن الملايين الذين سيساهمون في الثورة للتخلّص من كامل النظام الإضطهادي . لكن هذه الثورة ، و مواصلة الصراع لإنهاء كلّ أشكال الإضطهاد و إنشاء تحرير حقيقي و تام ، يجب أن يقوده هؤلاء ، ضمن الأكثر إضطهادا ، و آخرين أيضا ، الذين تبنّوا مقاربة علميّة لتغيير العالم و تخلّصوا من عقليّة عبوديّة الدين ، إلى جانب كلّ طرق التفكير الأخرى التي تروّج أو على الأقلّ تعقلن و موضوعيّا تبرّر الإضطهاد .
( هذا من مقال " بوب أفاكيان ، " حول التحرّر من العبوديّة الفكريّة و كلّ الإضطهاد " . و الأجزاء المشار إليها ب ** مقتبسة من " أمل من أجل الإنسانيّة على أساس علميّ ، و القطيعة مع الفرديّة ، و الطفيليّة و الشوفينيّة الأمريكيّة " . هناك أيضا تحليل هام لهذا في رسائلي من 91 إلى 94 @BobAvakianOfficial، حول المسألة الحيويّة ل " نضال عميق من أجل روح السود : أناس منهزمين – أم أناس ثوريّين ؟ " )
بالرغم من كلّ ما تعرّض له السود على يد هذا النظام ، و جميع الطرق التي عمل بها على إخضاعهم ، يظلّ هناك ، عميقا في روح السود ، " رغبة عميقة ، عميقة للتخلّص من هذه القرون المديدة من الإضطهاد ".
و نظرا للطبيعة العنصريّة السافرة لنظام ترامب – و واقع أنّ إعادة إحياء العنصريّة الخام و المشوّهة و الخبيثة هو في قلب المذابح الفاشيّة للنظام – " يتعيّن السود أن يكونوا ضمن الصفوف الأماميّة في النضال من أجل الحاق الهزيمة بفاشيّة ترامب / الماغا " و مثلما وضعت ذلك في رسالتي عدد 116 على وسائل التواصل الاجتماعي . إنّه واقع محدّد يتكرّر يوميّا :
فاشيّو ترامب / الماغا كانوا سيقفون إلى جانب الكنفدراليّة في الحرب الأهليّة ، مقاتلين للحفاظ على العبوديّة و توسيعها ...
" عقب إلحاق الهزيمة بالكونفدرالية أثناء الحرب الأهليّة ، كان هؤلاء فاشيّي ترامب / الماغا ليكونوا إلى جانب الكلو كلوكس كلان ، بعمليّات سحلها المتكرّرة و فظائع أخرى لتعزيز الميز العنصري السافر و التمييز الوحشيّ . " [ من رسالتي عدد 113 على وسائل التواصل الاجتماعي ]
و حتّى أكثر جوهريّة ، ينهض السود بدور حيويّ في إنجاز ثورة تحريريّة تامة و حقيقيّة . و إنّها لحقيقة عميقة أنّ :
هناك إمكانيّة ظهور شيء جميل غير مسبوق من القبح الذى لا يوصف : نهوض السود بدور حيويّ في وضع نهاية ، بعد إنتظار طويل ، لهذا النظام الذى لفترة زمنيّة طويلة ، لم يستغلّ فحسب بل جرّدهم من إنسانيّتهم و أرهبهم و عذّبهم بآلاف الطرق – وضع نهاية لهذا بالطريقة الوحيدة لذلك – بالقتال من أجل تحرير الإنسانيّة ، لوضع نهاية لليل الطويل الذى إنقسم فيه المجتمع الإنسانيّ إلى سادة و عبيد ، و تعرّضت جماهير الإنسانيّة إلى الجلد و الضرب و الإغتصاب و القتل و الأسر في الجهل و البؤس .
و دعوني أكرّر جزءا هاما من هذا :
" وضع نهاية لهذا بالطريقة الوحيدة لذلك – بالقتال من أجل تحرير الإنسانيّة ".
و مظهر هام آخر للوضع اليوم هو أنّه ، بالمعنى الجوهري ، التغيّرات الكبرى عينها نجمت عن سير النظام الرأسمالي – الإمبريالي و قد أوجدت أرضيّة لنموّ الأصوليّة الدينيّة و كذلك العصابات ، لا سيما في ما يسمّى بالعالم الثالث ، لكن أيضا في صفوف الجماهير المضطهَدَة في البلدان الإمبرياليّة مثل الولايات المتّحدة . كلّ من العصابات و الكارتالات و ما إلى ذلك و أيضا الأصوليّة الدينيّة في صفوف الجماهير ، ظهرت من الإضطرابات و التفكّكات و كذلك الحرمان الذين أفرزهم هذا النظام ، على النطاق العالمي و داخل بلدان معيّنة . و البديل الوحيد لكلّ هذا ، يكون عمليّا في مصلحة الجماهير الشعبيّة أسري هذا الوضع ، هو الثورة للإطاحة بهذا النظام و إجتثاث الظروف التي يفرضها على هذه الجماهير ، و في نهاية المطاف على الإنسانيّة ككلّ .

المهاجرون :

كم يتبيّن يوميّا بصفة قاسية ، المهاجرون ، لا سيما أولئك الذين من ما يعتبرها ترامب " بلدان ثقب – البزار " في العالم الثالث ، مستهدفين من ال ICE، و قوى قمعيّة أخرى من نظام ترامب . و لا يشمل هذا الناس بلا وثائق فقط لكن أيضا أولئك ذوى المكانة القانونيّة ، و حتّى المواطنين ( و ترامب يفتخر بإلغاء مواطنيّة العديد منهم ) .
لتكرار ما ورد في الفقرة الثانية من رسالتي عدد 124 على وسائل التواصل الاجتماعي : " كامل نظام ترامب الفاشيّ واقع في تناقض من صنعه هو : أكاذيبه الكبرى التي لا تتوقّف " :
" منذ اليوم الذى عاد فيه إلى السلطة ، في جانفي من هذه السنة ( 2025 )، بصفة متكرّرة داس ترامب الدستور و السيرورة القانونيّة اللازمة ، و داس بخبث ما يُفترض أنّه حقوق أساسيّة للناس ، سواء المهاجرين الذين لا وثائق لديهم أو المقيمين القانونيّين ، أو المواطنين و المواطنات .
و تكثيف لهذا كان هجوم نظام ترامب على المهاجرين و التحرّكات السرعة لترحيلهم – بما في ذلك ترحيلهم إلى سجون شبيهة بأقبية التعذيب في السلفادور . دون سماع أو حتّى فرصة التحدّث مع محامي..."
و المحور الريادي في حملة ترامب [ سنة 2024 ] كان تكرار أكاذيبه العنصريّة في حملته الأولى ( سنة 2016 ) في الانتخابات الرئاسيّة – مشوّهين المهاجرين كمجرمين و مغتصبين و قتلة – بينما الغالبيّة الغالبة من المهاجرين ، الذين لا يملكون وثائق و أولئك الذين يملكون وثائقا ، هم مجرّد أناس عاديّين يبحثون عن حياة أفضل لأنفسهم و لأسرهم ، و قد قاموا بمساهمات هامة في المجتمع .
لذا ، بما أنّ الواقع هو أنّهم ليسوا حشدا من المهاجرين المجرمين الوحشيّين ، فإنّه لأجل إنجاز حملته الفاسدة " وعد " بقمع و التهجير الجماعي للمهاجرين ، و المهاجرين المستهدفين من قبل مجرمي ترامب ، بمن فيهم الأطفال ، المنغمسين ببساطة لحياتهم اليوميّة – أماكن شغلهم ، المعاهد ، أو مغازة أو كنيسة ، في منازلهم – أو عندما يظهرون في جلسات سماع مكانة المهاجرين المبرمجة بشكل منتظم !
و كلّ هذا أفرز إحتجاجا و مقاومة مستمرّين و جماهيريّين . و قد شمل ذلك مهاجرين من أمريكا اللاتينيّة و كذلك من أنحاء أخرى من العالم ، منهم الذين هم مواطنين لكن لديهم أقرباء و أصدقاء مكانتهم أقلّ ضمانا ؛ و قد جلب هذا إليهم أناسا من أنحاء أخرى من المجتمع أيضا .
كلّ هذا يبيّن إمكانيّات المهاجرين ، كلاهما من ذوى الوثائق و الذين بلا وثائق ، كقوّة عتيّة ، ليس فقط في القتال المباشر ضد نظام ترامب الفاشيّ و إنّما ، أبعد من ذلك ، في الثورة ضد هذا النظام الرأسمالي – الإمبريالي ، المسؤول جوهريّا عن الظروف التي دفعت جماهير الشعب إلى الهجرة ، و عادة لمسافات طويلة و في مواجهة خطر كبير – نظام يواصل إستغلالهم و التمييز ضدّهم و إضطهادهم في البلدان التي يهاجرون إليها .

الطلبة و " الشباب المتعلّم " :

النضال ضد الإضطهاد و الظلم يتطلّب المشاركة النشيطة للشباب و منهم " الشباب المتعلّم " في المعاهد و الجامعات . لإعادة موقف عبّر عنه فلاديمير لينين ، قائد الثورة الروسيّة سنة 1917 : بينما الناس من أعمار مختلفة يحتاجون إلى المشاركة النشيطة ، حقيقة أساسيّة هي أنّ الثورات يصنعها الناس الذين أعمارهم دون الثلاثين . الناس الذين أعمارهم دون الثلاثين عادة ما يكونون أكثر حرّية ، و ليسوا غارقين جدّا و أسرى النظام كما هو حال الأكبر منهم سنّا ، و لهم كذلك ظروف جسديّة و مميّزات أخرى تخوّل لهم أن يلعبوا الدور الأهمّ في ثورة فعليّة .
في أوج ( إلى حدّ الآن ) معارضة الإبادة الجماعيّة التي تقترفها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني ، و دعم الولايات المتّحدة لتلك الإبادة الجماعيّة ، جدّت إحتجاجات هامة شملت طلبة معاهد و جامعات عبر البلاد ، كان فيها الطلبة الأجانب ، لا سيما من الشرق الأوسط ، القوّة المحرّكة لكن عديد الطلبة الآخرين شاركوا كذلك – إحتجاجات وُوجهت بقمع خبيث إستمرّ و إشتدّ مع عودة نظام ترامب الفاشيّ إلى السلطة .
لكن الآن ، في المسيرات الجماهيريّة التي حدثت ضد نظام ترامب الفاشيّ ، طلبة المعاهد و شباب آخرين تخلّفوا بدرجة كبيرة . و ما يفسّر هذا – و الظاهرة العامة أنّ الشباب ، و بالخصوص طلبة المعاهد لم يكونوا في الأزمنة الحديثة قوّة محرّكة بارزة في الإحتجاج السياسي الإيجابيّ و التمرّد ضد ظلم هذا النظام . ، فما بالك بقوّة من أجل الثورة ، كما كانوا في الماضي ، في هذه البلاد و بصفة أعمّ ؟
هناك عوامل ماديّة هامة معنيّة . في تعارض مع الأجيال السابقة ، الأجيال الحديثة من طلبة المعاهد واجهوا صعوبات ماديّة هامة ، و قد كبّلتهم الديون الثقيلة التي يحتاج سدادها مدّة طويلة من الزمن ، و ما يدفعهم و يوجّههم نحو مواطن الشغل ، ما يسمح لهم بمزيد دفع الديون بسهولة . هذا عامل من العوامل الماديّة .
لكن ثمّة علاوة على ذلك عوامل ثقافيّة و إيديولوجيّة : الفرديّة التي تكلّمت عنها ، و النسبيّة و سياسات الهويّة ، و تأثير وسائل الإعلام في إخضاعهم . و المسألة المثارة هي : ما هو مدي تعلّم ، مع ذلك ، هؤلاء " الشباب المتعلّمين " اليوم ؟ هذه مسألة حقيقيّة .
و في الآن نفسه ، هناك الفكر الإنهزامي و الكآبة في صفوف الشباب بمن فيهم طلبة الجامعات . حالات الإكتئاب و كذلك القلق في صفوف هذه الفئة من المجتمع كانت طوال الوقت عالية بكلّ المؤشّرات .
لكن من جديد ، هناك " الريغنيّة " و الطفيليّة الإمبرياليّة و التفوّق الأمريكي الذى يؤثّر على كافة فئات المجتمع ، و لا يستثني الشباب . و التفوّق الأمريكي ليس عادة مشمولا من قبل الناس " التقدّميّين " ، ضمن أصناف " التفوّق " الضارة جدّا ، من مثل تفوّق البيض و التفوّق الذكوري ، لكنّه عامل حقيقيّ جدّا و مؤثّر بقوّة .
ثمّ هناك مسألة " الذكورة " التي يروّج لها بالطرق الأكثر تشويها طوال عدّة عقود الآن و من ذلك من خلال هذه " podcast bros " و مشاهديها . كره النساء في صفوف الشباب الذكور و منهم طلبة الجامعات ، عامل مميّز للأرضيّة السياسيّة و الإيديولوجيّة .
في كتابها " ياسوع و جون واين ، كيف أفسد الإنجيليّين البيض الإيمان و تقسيم أمّة " كريستين كوب سدى ماز تصوغ هذه الخلاصة الهامة و المختصرة بشأن الأصوليّين المسيحيّين " الأنجيليّين " البيض الذين يمثّلون العامود الفقري للفاشيّة الأمريكيّة في الوقت الحاضر :
" لقد جمّع الإنجيليّون البيض معا هذا الخليط من المواضيع ، و إلتزام حنون بذكوريّة البيض المناضلة الخشنة و العدوانيّة التي تخدم كخيط ناظم لهم في كلّ منسجم. حكم الأب في المنزل مرتبط وثيق الإرتباط بالقيادة البطوليّة على الصعيد الوطني، و مصير تمفصلات الأمرين . " [ التشديد مضاف ]
فاشيّة ترامب و أتباعه الفجّة صارت مفضوحة و وقحة بحيث الملياردير من مؤسّسي شركة التقنية بالنتير نادت بصفة مفتوحة إلى العودة إلى الشنق في الساحات العامة في الولايات المتّحدة ، كوسيلة أساسيّة لإعادة تركيز " قيادة الذكور " ! ( بلنتير معروف بعدُ سلبا بمراقبته التكنولوجيّة بالتعاون مع ال ICE و التحرّكات القمعيّة العامة لنظام ترامب )
و قد قال لي البعض إنّه لا يتعيّن أن أقول هذا ، لكنّي سأقوله على أيّ حال : غياب طلبة المعاهد و الجامعات ، كظاهرة عامة ، عن النضال الحيويّ ضد نظام ترامب الفاشيّ أمر مخزي . و سأستطرد لأقول : لو كان هذا حصل في أوقات سابقة – مثلا زمن حركة الحقوق المدنيّة و نضالات تحرير السود ، و الحركة المناهضة للحرب في ستّينات القرن العشرين – كان كلّ مركّب جامعي عبر البلاد سيغلق و كان الطلبة سيغمرون الشوارع في إحتجاج مستمرّ .
" حسنا ، يا جيل طفرة المواليد " – أعلم أنّ هذه ستكون الإجابة المرجّحة . لكن ، قبل كلّ شيء ، عليّ أن أقول ، لست " من جيل طفرة المواليد " . لقد ولدت قبل فترة الغوّاصات النوويّة سنة 1946 – أثناء و بعد الحرب العالميّة الثانية . و بأكثر دلالة ، مسألة " حسنا ، يا جيل طفرة المواليد " توشيه تام لما كان ذلك الجيل منشغلا به و لمساهمته الهائلة في النضال ضد الإضطهاد، ليس في هذه البلاد فحسب و إنّها عبر العالم ، في إنخراطه في حركات الحقوق المدنيّة و تحرير السود و النساء و حقوق المثليّين ، و النضال ضد تدمير البيئة و ضد الحرب في الفيتنام و ما إلى ذلك . هذا هو الإرث الفعلي الذى تركه ، حتّى و إن كان البعض ، في الواقع عدد كبير من ذلك الجيل قد تراجع عن ذلك لينخرط في إصلاحيّة باهتة .
زمنها ، وُجد جيل كامل ، أو العنصر المحدّد لجيل ، كان مصمّما على إحداث تغيير راديكالي و كان مساندا للثورة ، مهما كانت رؤيتهم للثورة .
و المفهوم الشائع على نطاق واسع في صفوف جيل اليوم ، أنّ الأجيال السابقة قد دمّرت ببساطة العالم بشكل سيّء جدّا ، و تركت هذا كإرث لشباب اليوم ، لا يتحدّث عن الواقع الفعلي ، و لا يمكن أن يعتمد شرعيّا كتبرير لعدم المشاركة النشيطة الآن لتغيير العالم بطريقة إيجابيّة .
و بفضل توم هانكس و توم بروكاو ، إستمعنا إلى قدر كبير من الحديث عن جيل الحرب العالميّة الثانية على أنّه " جيل عظيم " . هراء ! أعظم جيل إلى حدّ ألآن كان جيل ستّينات القرن العشرين . لم يكن الجيل الأعظم فحسب ، يمكن قول ذلك بصراحة ، كان أوّل جيل في تحديد النوعيّة المعيّنة المعترف بها و المنطلق منها – أي ، تتحرّك في تعارض مع- الطبيعة الفعليّة للنظام في هذه البلاد ، ضد سلطة هذا النظام .
لكن دعوني أقول الآتي : كلّ ما قلته عن " الخزي " ، و ما إلى ذلك ، يتعيّن أن يُعتبر نخزة لتغيير هذا . سيكون شيئا عظيما لأجيال أخرى لتجاوز " جيل ستّينات القرن العشرين " . ليكن هذا تحدّيا . أكسروا الحدود ، على حدّ السواء الماديّة منها و الإيديولوجيّة ، و إلتحقوا بالنضال ضد نظام ترامب الفاشي و من أجل عالم أفضل عبر الثورة .
و مع ذلك ، جوهريّا هذا مسألة " أجيال " – هذه مسألة نظام . و الآتي ذكره يتعمّق أكثر في الواقع وراء كلّ الكلام عن " الأجيال " :
" من الشائع جدّا هذه الأيّام أن نسمع أشياء أ تعرض بمنطق الأجيال ، و صراع الأجيال فيما بينها ...
الأجيال مجموعات فعليّة من المجتمع ، و للأجيال الخاصة تجارب مشتركة تختلف عن تجارب الأجيال الخرى . لكن ، قبل كلّ شيء ، ليست الأجيال " متجانسة "- إنّها متكوّنة من طبقات مختلفة و قوميّات ( " أجناس " ) مختلفة و جندر مختلف و ما إلى ذلك . و حتّى بأكثر جوهريّة ، كلّ ما يعيشه الناس ، من جميع الأجيال المتباينة ، يُشكّله النظام الذى يعيشون في ظلّه – قبل كلّ شيء ، النظام الاقتصادي ( نمط / أسلوب الإنتاج ) و علاقاته و ديناميكيّته الأساسيّة ، و كذلك ما يتناسب معه من علاقات إجتماعيّة ( على سبيل المثال ، العلاقات بين الأجناس البشريّة و بين الرجل و المرأة ) و النظام السياسي و الثقافة و الأفكار السائدة التي تعكس و تعزّز هذه العلاقات الإقتصاديّة و الإجتماعيّة . "
( هذا من مقالي " " جيل طفرة المواليد " – هذا أو ذاك : المشكل ليس في " الأجيال " ، المشكل في النظام " . و كذلك من المفيد جدّا بهذا المضمار هو مقال " بوب أفاكيان يردّ على مارك رود حول دروس ستّينات القرن العشرين و الحاجة إلى ثورة فعليّة – تعبيرات طفوليّة عن السخط ، أم تسوية مع هذا النظام الوحشيّ ، ليسا البديلان الوحيدان ". )
مع كلّ التناقضات الحقيقيّة الواقعيّة جدّا ، هناك ، في هذه البلاد ، القوى الكامنة لثورة تحريريّة فعليّة . و إلى جانب ما قيل هنا بخصوص السود و أيضا اللاتينو و مهاجرين آخرين ، كما أشرت في " إختراقات ..." " الحجر الأساس " الممكن و القوى المحرّكة المفاتيح للثورة هي تلك التي تتعرّض لأسوء الظروف في ظلّ هذا النظام ، أولئك المفقّرين و المضطهَدين بمرارة و الجماهير المقموعة ، التي توجد بعشرات الملايين في هذه البلاد ، لا سيما و ليس فحسب في صفوف السود و اللاتينو و المهاجرين و مضطَهَدين آخرين – حتّى مع أنّ الثورة لا يمكن و لا يجب أن تتحدّد في و إنّما يجب أن تشمل أيضا عددا كبيرا من الناس من أنحاء أخرى من المجتمع ، بمن فيهم خاصة ، أجل ، الشباب و الطلبة ، الذين يمثّلون ما يجب أن يُصبح قوّة حيويّة في السيرورة الثوريّة . و مثلما جرى في الماضي ، يمكن لنهوض ليس مجرّد تمرّد عفوي و إنّما أيضا نموّ القوى الثوريّة ضمن المضطهَدين بمرارة ، و ثقافة معبّرة عن ذلك ، أن يُلهم و يجلب أعدادا متنامية من الناس من أنحاء أخرى من المجتمع .
بإختصار ، و بالمعنى الأساسي ، التحدّي هو التالي : عبر النضال – كلّ من النضال ضد النظام الإضطهادي ، و النضال ضد الطرق الضارة للتفكير صلب الناس الذين يعكسون و يعزّزون عمليّا النظام الإضطهادي – تتقدّم القوى المحرّكة كحجر أساس أساسيّة للثورة ، بينما يتمّ جذب قوى من صفوف كافة فئات الشعب .
و بعد قليل ، سأعود إلى القوّة الأساسيّة للثورة ، في هذه البلاد بوجه خاص و كذلك بشكل أعمّ في العالم ما لم أتكلّم عنه بعدُ. لكن أوّلا ، هذا المشكل المفتاح :



#شادي_الشماوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تصعيد مقاومة - جمهوريّة الإعدامات - و جرائم حرب الولايات الم ...
- المشكل : الرأسماليّة – الإمبرياليّة – سير مقيّد و قسريّ للإن ...
- الحلّ : إنتزاع ثورة تحريريّة راديكاليّة من هذا الجنون ( مقتط ...
- هيئات الشيوعيّين الثوريّين لتحرير الإنسانيّة ، شيكاغو : أوبا ...
- عصيان : أفغانستان – العذابات المشتركة و الصرخات الجديدة
- مقدّمة الكتاب 55 : الإنسانيّة على حافة الهاويّة : سير قسريّ ...
- 1500 سجين بجناح الإعدام في إضراب جوع بطولي ضد الإعدامات بينم ...
- ترامب يهدّد بتصعيد كبير لعدوان الولايات المتّحدة ضد إيران .. ...
- حرارة قاتلة إفراز ل - نظام إجرامي و عبثيّ بوحشيّة – و فات أو ...
- أكاذيب ترامب و التهديدات الخطيرة بشأن - الشيوعيّة الشرّيرة - ...
- بوب أفاكيان : لماذا - لا يوجد لينكولن - الآن ، و ما صلة ذلك ...
- بوب أفاكيان : الوحشيّة الفاشيّة و الهجوم على التعاطف مع الآخ ...
- المجموعة الشيوعيّة الثوريّة ، كولمبيا : بعض النقاط حول الانت ...
- المجموعة الشيوعيّة الثوريّة ، كولمبيا : إنتخابات دي لاأسبريل ...
- 1000 يوم من الإبادة الجماعيّة التي تقترفها الولايات المتّحدة ...
- الإحتفال ب 250 سنة من الولايات المتّحدة ؟ لا ! لم تكن الولاي ...
- النضال الإستعجالي ضد الحرب و الإمبرياليّة ، و التقدّميّين ال ...
- مرجان سترابي : حزن وفاتها و عشق الحياة ذات المغزى
- المجموعة الشيوعيّة الثوريّة ، كولمبيا : بعض النقاط بشأن الان ...
- بوب أفاكيان : لماذا إلتحق عدد كبير من السود بالجيش الإتّحادي ...


المزيد.....




- When the Mountain Broke: Inside Nepal’s Deadliest Himalayan ...
- فرنسا: اليمين المتطرف يتهم اليسار بتهديد السلم الأهلي قبيل ا ...
- اضطرابات في معسكر نتنياهو بسبب التوتر داخل اليمين المتطرف
- محافظة القاهرة.. حزب التجمع ينتخب لجان أقسام المطرية وبولاق ...
- The USS Lincoln’s -Leisure Trip’ to Thailand: A Port Call of ...
- بيان بمناسبة اليوم العالمي لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء ا ...
- Brazil Must Not Surrender Its Critical Minerals
- How the US is Driving the Rise of the Businessmen-Politician ...
- بيان بمناسبة الذكرى السادسة والخمسين لتأسيس منظمة “إلى الأما ...
- نبيل بنعبد الله يعزي الرفيق أحمد زكي عضو المكتب السياسي لحزب ...


المزيد.....

- الإنسانيّة على حافة الهاوية : السير القسري نحو الخاوية أم صي ... / شادي الشماوي
- عندما تصبح الكرة سلعة… ويغدو العالم ملعباً للرأسمال / المناضل-ة
- كراسات شيوعية: الجبهة الشعبية عام 1936 في فرنسا ( أزمة، انتف ... / عبدالرؤوف بطيخ
- نحو يسار موحد: خارطة طريق وآفاق عملية / رزكار عقراوي
- كراسات شيوعية[84 Manual no]:فصل من كتاب(وجهة نظر البروليتاري ... / عبدالرؤوف بطيخ
- كراسات شيوعية [81Manual no]:فصل من كتاب(التشيؤ ووعي الطبقة ا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- اليسار والنقابات العمالية والمنظمات الجماهيرية / رزكار عقراوي
- مقدمة في الاقتصاد الماركسي - حلقة دراسية للاتجاه البلشفي الأ ... / كوران عبد الله
- أفكار حول مقال رزكار عقراوي عن الذكاء الاصطناعي / ك كابس
- روسيا: قوة إمبريالية أم “إمبراطورية غير مهيمنة في طور التكوي ... / بول هوبترل


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - شادي الشماوي - القوى المفاتيح [ للثورة في الولايات المتّحدة ] و المشاكل الحيويّة ( مقتطف 3 من ) الإنسانيّة على حافة الهاويّة : سير قسريّ نحو الهاوية أم صياغة مخرج من هذا الجنون ؟