أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - احمد زايد - هل هناك تناقض في ترتيب خلق السماوات والأرض في القرآن؟















المزيد.....

هل هناك تناقض في ترتيب خلق السماوات والأرض في القرآن؟


احمد زايد

الحوار المتمدن-العدد: 8810 - 2026 / 8 / 27 - 20:29
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


الخلق في القرآن (ليست هذه القراءة هي القراءة الوحيدة الممكنة ولكنها القراءة الحرفية التي ستتبادر للذهن إذا أمعنت في العبارات والضمائر المستخدمة) (يمكن القول إن ثم قد لا تعني الترتيب الزمني دائماً ويمكن القول إن الخلق في الآيات بمعنى التقدير فلا يوجد أي ترتيب في أي من الآيات بل هو مجرد سرد توضيحي فقط ويمكن القول إن استخدام ضمير الجمع بدل المفرد مجاز باعتبار ما ستؤول إليه السماء ويمكن اعتبار عبارة بعد ذلك بمعنى مع ذلك كما في عتل بعد ذلك زنيم إلخ ...).
-----


الكون كان كتلة واحدة وانفصلت (السماوات والأرض هو merism ديني كوني معروف يعني الوجود كله).

أولم ير الذي كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما

بعد ذلك ظهرت السماء مبنية ترتفع عالياً بعيدة تتوسع في كل الاتجاهات، مظلمة شديدة السواد حتى ظهرت الأنوار الساطعة فيها.

والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون

ءءأنتم أشد خلقا ام السماء بناها رفع سمكها فسواها واغطش ليلها وأخرج ضحاها

بعد ذلك تحولت السماء الواحدة هذه إلى 7 سماوات مخلوقات لكن غير مستويات وغير منتهيات الخلقة ثم نشأت الأرض وتم دحوها بإخراج الماء والمرعى بعد تقدير الأقوات وإرساء الجبال وخلق ما فيها وهذه السماوات السبع موجودات ومخلوقات عن السماء الأولى المبنية المتوسعة المظلمة ذات الأنوار والتي كان يسودها الدخان تماماً فسادهن أيضاً ثم تم تسوية هذه السماوات السبع والانتهاء من خلقهن بعد خلق كامل الأرض.

---

الآيات التي يستند إليها هذا الترتيب

خلق الأرض في يومين... وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها اقواتها ... ثم استوى إلى السماء وهي دخان ... فقضاهن سبع سماوات

والأرض بعد ذلك دحاها أخرج منها ماءها ومرعها والجبال أرساها

هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات
--

الاستنتاج من ترتيب الآيات

بقراءة هذه الآيات نستنتج أن الأرض خلقت وكان فيها رواسي وماء ومرعى بعد بناء السماء الدخانية الواحدة ورفعها وتسويتها وإظلامها وإخراج ضحاها وبعد أن أصبحت هذه السماء الواحدة 7 سماوات يسودهن الدخان تم خلق الأرض ركز في الآيات ستجدها تقول إن الله قضاهن سبع سماوات الفعل قضى لا يعني الخلق ولا بدء الخلق بل يعني إنهاء الخلق الموجود اصلا وجاء بصغية جمع المؤنث فقضاهن وليس فقضاها مما يشير إلى أن هذه السماء الواحدة المبنية المتوسعة المرفوعة المظلمة والتي بها انوار كانت قد تحولت بالفعل الى 7 سماوات مبنيات ومخلوقات (وبنينا فوقكم سبعا شدادا) لذلك يقول فقضاهن وليس فقضاها وما حدث بعد خلق الأرض ودحوها كان فقط إنهاء السبع سماوات الموجودات بالفعل في يومين وليس خلقهن أو تحويل السماء إلى سبع هنا.

---

الفرق بين الخلق والقضاء

كما يقول البغوي في تفسيره:

﴿فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ﴾ أَيْ: أَتَمَّهُنُ وَفَرَغَ مِنْ خَلْقِهِنَّ.

وكما يقول مكي ابن أبي طالب:

قوله تعالى: ﴿فَقَضَٰهُنَّ سَبْعَ سَمَٰوَٰتٍ فِي يَوْمَيْنِ﴾ - إلى قوله - ﴿وَكَانُواْ يتَّقُونَ﴾، أي: فأحكمهن، وفرغ من خلقهن سبع سماوات.

وكما يقول الآلوسي:

وقَوْلُهُ تَعالى هُنا ﴿ثُمَّ اسْتَوى إلى السَّماءِ وهي دُخانٌ﴾ - إلى قَوْلِهِ سُبْحانَهُ - ﴿فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ﴾ وأمّا تَقْدِيرُ أقْواتِ الأرْضِ وإعْطاءُ البَرَكَةِ وتَوْلِيدُ المُتَوَلِّداتِ فَلَها أيّامٌ مَعْدُوداتٌ وحُدُودٌ مَحْدُوداتٌ لا تَدْخُلُ في أيّامِ خَلْقِ السَّماواتِ والأرْضِ لِأنَّها لِإيجادِ أنْفُسِها، فالأيّامُ الأرْبَعَةُ المَذْكُورَةُ في الآيَةِ إنَّما هي لِجَعْلِ الرَّواسِي وتَقْدِيرِ الأقْواتِ وإحْداثِ البَرَكَةِ ولَيْسَتْ مِن تِلْكَ السِّتَّةِ وكَذَلِكَ اليَوْمانِ اللَّذانِ لِتَسْوِيَةِ السَّماءِ وقَضائِها سَبْعَ سَماواتٍ خارِجانِ عَنْها فَلَيْسَ في الآيَةِ الَّتِي الكَلامُ فِيها سِوى أنَّ خَلْقَ الأرْضِ كانَ في يَوْمَيْنِ وأمّا خَلْقُ السَّماواتِ وما بَيَّنَها وبَيْنَ الأرْضِ فَلَمْ يَذْكُرْ في الآيَةِ مُدَّةً لَهُ وإنَّما ذَكَرَ مُدَّةَ قَضاءِ السَّماواتِ وهو غَيْرُ خَلْقِها ومُدَّةَ جَعْلِ الرَّواسِي وتَقْدِيرِ الأقْواتِ وإحْداثِ البَرَكَةِ وذَلِكَ غَيْرُ خَلْقِ الأرْضِ وما بَيْنَها وبَيْنَ السَّماءِ فَلا تَنافِيَ بَيْنَها وبَيْنَ الآياتِ الدّالَّةِ عَلى أنَّ خَلْقَ السَّماواتِ والأرْضِ وما بَيْنَهُما في سِتَّةِ أيّامٍ.

فهناك فرق لغوي واضح بين الخلق والقضاء (إتمام الخلق الموجود أصلا).

---
دلالة الضمائر في آية البقرة

كذلك في أية البقرة خلق الأرض وما فيها حدث ليس قبل السماء وليس قبل خلق السماوات السبع لأن الآية تقول ضمنياً (فسواهن) وليس (فسواها، بناها، بنيناها كما في سورتي النازعات والذاريات التي تتحدث عن السماء الواحدة قبل تحويلها لسبع فتقول رفع سمكها فسواها، أغطش ليلها وأخرج ضحاها بالمفرد) وهو ما يعني أن السماء هنا اسم جنس للسبع سماوات الموجودات المخلوقات اصلا ويكتنفهن الدخان الكوني فتم تسوية السبع سماوات فقط بعد خلق كل ما في الأرض وليس خلقهن أو جعلهن سبعاً.

كما يقول الطبري في تفسيره:

فإن قال لنا قائل: فإنك قد قلت إن الله جل ثناؤه استوَى إلى السماء وهي دخان قبل أن يسويها سبع سموات، ثم سواها سبعًا بعد استوائه إليها، فكيف زعمت أنها جِماع؟ قيل: إنهن كنّ سبعًا غيرَ مستويات، فلذلك قال جل ذكره: فسوَّاهن سبعًا.

ولا ضرر من فهم الآيات بأن السماء في بداية الخلق كانت دخان ثم تم خلق الأرض والسماء ما زالت يسيطر عليها هذا الدخان الأولي برغم وجود بنيات داخل هذا الدخان تشكلت منه حتى وصلت إلى مرحلة ما قبل الانتهاء من الخلق، ثم تم إنهاء السماوات من نفس هذا الدخان كما يقول القرطبي في تفسيره: الله خلق أولاً دخان السماء، ثم خلق الأرض، ثم استوى إلى السماء وهي دخان فسواها، ثم دحا الأرض بعد ذلك.
---

سبب الإشكال في فهم ترتيب الآيات:

كل اللغط الذي وقع فيه بعض المفسرين القدامى هو عدم تفريقهم بين بناء السماء الواحدة وتسوية وانهاء السماوات السبع وبين خلق الأرض وبين دحوها ومعاملة كل الأفعال كأنها بمعنى الخلق خلق مثل جعل مثل سوى مثل دحا مثل قضى وعدم التركيز في الضمائر المستخدمة في الآية هل هي جمع ام مفرد.

---

معنى كلمة دخان

كلمة دخان: لا تعني باي حال من الأحوال أن السماء كانت فقط سحابة دخان لا شكل ولا هيئة لها بل الدخان هو الوسط الكبير الذي كان يكتنف ويملأ السماوات السبع قبل انهاؤهن فقط بنص الآيات لأنها تقول إن السماوات السبع كن مخلوقات وموجودات وفقط غير منتهيات فالدخان لا يمكن أن يعني غياب بناء هذه السماوات السبع بل هي جملة حالية تصف حال السماوات في ذلك الوقت وهو أنه الدخان كان المسيطر على حجمهن بجانب البنيات التي كانت موجودة فيهن وخاصة الأنوار التي اخرجت ضحا السماء الاولى التي انفصلت بعد ذلك ل ٧ سماوات.

وهذا صحيح ووصف دقيق الكون كله عبارة في اغلب حجمه عن دخان منتشر بين النجوم وبعضها interstellar medium وحول المجرات circumgalactic medium وبين المجرات وبعضها البعض intergalactic medium

فالكون حرفيا هو عبارة عن دخان لا تماسك فيه وتسبح فيه نقاط صغيرة الحجم مضيئة هي البنيات التي تشكلت من نفس هذا الدخان (المجرات والنجوم) وكلمة دخان في اللغة العربية كلمة واسعة ولا تعني فقط ما ينتج عن الاحتراق بل كل شيء يشبه الدخان الذي ينتج عن الاحتراق في الهيئة والسلوك الفيزيائي سماه العرب دخان حتى لو لم يكن هناك اي احتراق أو اكسجين فمثلا في لسان العرب تجد: الأسرب: دخان الفضة وهذه هي الأبخرة المتصاعدة عند تسخين معدن الفضة فقط ولا يوجد اي احتراق لكن الكثافة الغازية الناجمة عن تسخين الفضة تشبه في هيئتها وسلوكها (الانتشار في الحيز الذي تملؤه بلا تماسك، حجب وتشتيت الضوء ... إلخ) دخان النار فسموه أو شبوه بالدخان، كذلك يقول لسان العرب: وكل دخان يسطع من ماء حار فهو بخار فهنا البخار يطلق عليه دخان رغم انه ناتج من تسخين الماء السائل ولا يوجد فيه أي احتراق وكذلك تقول العرب على الغبار الساطع المنتشر من عدو الفرس في ساحات الحروب دخان حتى بلا أي حرق أو مصدر حراري فيقول لسان العرب: ويقال للفرس الشديد الجري المثير للغبار : ملهب ، وله ألهوب . وفي حديث صعصعة ، قال لمعاوية : إني لأترك الكلام ، فما أرهف به ولا ألهب فيه أي لا أمضيه بسرعة ؛ قال : والأصل فيه الجري الشديد الذي يثير اللهب ، وهو الغبار الساطع ، كالدخان المرتفع من النار

ويقول ابن عاشور في تفسيره نقلا عن الأقدمين لآية فارتقب يوم تأتي السماء بدخان: وقال أبو عبيدة وابن قتيبة: الدخان في الآية هو: الغبار الذي يتصاعد من الأرض من جراء الجفاف وأن الغبار يسمّيه العرب دُخَاناً وهو الغبار الذي تثيره الرياح من الأرض الشديدة الجفاف. وعن الأعرج: أنه الغبار الذي أثارته سنابك الخيل يوم فتح مكة فقد حجبت الغبرة السماء، وإسناد الإتيان به إلى السماء مجاز عقلي لأن السماء مكانه حين يتصاعد في جو السماء أو حين يلوح للأنظار منها.

ويقول الجوهري في الصحاح عن الضباب الذي يغشى الأرض: والضَبابة: سَحابة تُغَشِّي الأرض كالدخان، والجمع الضَباب. تقول منه: أضب يومنا.

وسمت العرب الأبخرة المتصاعدة من حرق الزيوت والشحوم دخان: النيلج، السليط، النؤور كل هذه أسماء عربية قديمة للأدخنة الصاعدة من الزيوت والشحوم.

فكما هو واضح كلمة دخان تطلق على كل ما هو غازي ذو طبيعة غازية منتشرة لا تماسك فيها يحجب ويشتت الضوء ويتشابه ظاهريا وسلوكيا مع دخان النار المعروف بغض النظر عن التركيب الكيميائي فالعرب ما كانوا مهتمين بالتركيب الكيميائي بقدر الشكل والسلوك الذي يرصدونه بأعينهم وهذا صحيح في حق الدخان الكوني الذي يملأ كل الكون حتى الساعة وتسبح فيه بنيات حجمها وكأنها نقاط في وسط دخاني ويشبه العلماء نفسهم هذه الأوساط بعبارات مثل دخان، ضباب، ضباب دخاني.

https://science.nasa.gov/image-detail/cosmic-smokescreen/

https://www.nature.com/articles/517444a

https://archive.stsci.edu/fuse/scisumm/sci_h2347.html






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- شاهد كيف أوقفت مسيّرة تابعة للشرطة هجوماً لكلاب على رجل وأنق ...
- إيران تعلن استعادة 40% من قدرة حقل غاز -بارس الجنوبي-.. كم ي ...
- رئيس وزراء قطر يجتمع بمسؤولين إيرانيين في طهران.. ماذا بحث م ...
- مصر تطبق أول زيادة سنوية بنسبة 15% على الإيجار القديم في سبت ...
- مصر.. الداخلية توضح حقيقة شقق خاصة لضباط الشرطة بالعلمين
- ترامب يغيّر اسم بحيرة أونتاريو إلى -أمريكا-.. ويؤكد: إيران ف ...
- أزمة سبتة.. احتجاجات وتوترات ومطالب مغربية بـ-تحرير- المنطقة ...
- مبادرة ألمانية ـ تركية لعقد اجتماع دولي لبحث أزمة مضيق هرمز ...
- ترامب يعلق على إمكانية فرض عقوبات جديدة على روسيا: لا نرى ضر ...
- ترامب يلمح إلى إعادة تسمية المحيط الأطلسي والمحيط الهادئ


المزيد.....

- السيرة النبويّة والتشريع في الإسلام / نور الدين البوثوري
- قراءات فى كتاب (عناصر علم العلامات) رولان بارت (1964). / عبدالرؤوف بطيخ
- معجم الأحاديث والآثار في الكتب والنقدية – ثلاثة أجزاء - .( د ... / صباح علي السليمان
- ترجمة كتاب Interpretation and social criticism/ Michael W ... / صباح علي السليمان
- السياق الافرادي في القران الكريم ( دار نور للنشر 2020) / صباح علي السليمان
- أريج القداح من أدب أبي وضاح ،تقديم وتنقيح ديوان أبي وضاح / ... / صباح علي السليمان
- الادباء واللغويون النقاد ( مطبوع في دار النور للنشر 2017) / صباح علي السليمان
- الإعراب التفصيلي في سورتي الإسراء والكهف (مطبوع في دار الغ ... / صباح علي السليمان
- جهود الامام ابن رجب الحنبلي اللغوية في شرح صحيح البخاري ( مط ... / صباح علي السليمان
- اللهجات العربية في كتب غريب الحديث حتى نهاية القرن الرابع ال ... / صباح علي السليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - احمد زايد - هل هناك تناقض في ترتيب خلق السماوات والأرض في القرآن؟