أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - المستنير الحازمي - نبي بعث بالبولة و والغائط و الخراءة!















المزيد.....

نبي بعث بالبولة و والغائط و الخراءة!


المستنير الحازمي
كاتب ومفكر حر ومستقل من السعودية


الحوار المتمدن-العدد: 8810 - 2026 / 8 / 27 - 07:36
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


"قد عَلَّمَكُم نَبيُّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُلَّ شيءٍ حتَّى الخِراءةَ! قال: فقال: أجَل، لقد نَهانا أن نَستَقبِلَ القِبلةَ لغائِطٍ أو بَولٍ، أو أن نَستَنجيَ باليَمينِ، أو أن نَستَنجيَ بأقَلَّ مِن ثَلاثةِ أحجارٍ، أو أن نَستَنجيَ برَجيعٍ أو بعَظمٍ.
خلاصة حكم المحدث : [صحيح]

هذه قصة أخر الرسالات وأخر النبوءات والأديان السماوية وحكاية النهاية المأسوية للبشرية على هذه الأرض ..وأخر قصة هدي وبعثة ورسالة من الله ونبوءة خاتمة للبشرية ..مبعث المبولة والكنيف و الغائط و الخراءة ..بعثة ورسالة النبي محمد الخاتمة ..رسالة البول والخراء والروث والنتن والغائط نبي كانت رسالته البول والخراء وما يخرج من السبليين من بول وغائط وقذارة ..وكانت كل رسالته الغسل والطهارة والاستنجاء والإستجمار بالروث والحجارة وفرك الخرق والزب والطيز بالنتن والأوراق والأحجار حتي ينظف هذا الدين وينظف نبيه ورسوله المقمل المتسخ القذر المنتن القبيح ..الذي اقترف كل قذارة وفعل كل نتن ووساخة ..ووسخ هذا الكون بغائطه ورسالته ودينه الوسخ الدموي الإرهابي القذر المقمل .والذي لا يعرف له شبيه ومثيل ..وأن كل محاولات الإنسان لطهارة بآت بالهزيمة والفشل ..دين من الوساخة والقذارة والقوة الغيبية الملائكية الجهنمية من أن يهزم أو ينظف ..نبي بلا معجزات وكرامات ..نبي لم يشاهد وهو في غار حراء يبلغ بالرسالة وينزل علي الوحي ويخاطب ربه وملائكته.. ولا شوهد وهو يعرج ويسرى لسماء ولا شوهد وهو يتفجر من تحته ومن بين أصابعه المياه .. وكيف أطعم وتكلم من الحيوانات والجذوع والحجارة والأشجار ..لكن شاهدوه وهو يتغوط ويبول وينكح ويفشخ ويملئ هذه الأرض وساخة وقذارة... شاهدوه وهو يبول واقفا وشاهدوه وهو يطلب من أصحابة روث وحجارة لكي يستجمر ..شاهدوه وهو يزني ويلوط وينكح ويقتل ويذبح ..ويتبسم تبسهم القاتل المجرم الإرهابي ..بعدما أفني وأنهي العالم ..وأنهي كل محاولاته بحياة كريمة حره ...فلا ثورة ولا حرب ولا انقلاب ولا احتلال أو استعمار قادر على تغير المعادلة وهزيمة محمد وجنده .. وللاسف فتن العالم القديم والحديث بنبوءته هذه و ببوله وغائطه ووخراءه قذارته وقمله وحجارته .. في واحده من أوسخ وأقذر وأنتن قصص الصعود والنفوذ والسيطرة والسحر والافتنان والتصديق لنبي حاكم وملك ومسيطر ..كانت له الغلبة والسيطرة والهيمنة والزعامة .
لقد كنا نأمل أننا في هذا العالم ..بعد الثورة الزراعية والصناعية والتقنية والعلمية والعسكرية والحربية والاختراعات والاكتشافات والعلوم والحقائق والنظريات المهولة والغير مسبوقه ,,وتفكيك المفكك وتجميع المتناقض وتوحيد المتنافر..سوف يكون هذا العالم بعقلانيته وعلمه وفنه ..أكثر حكمة وبصيرة وقوة وحقيقة وصدق ومعني . من مجاملة الأفاعي ..وأنه سوف يضع حدا لمبولة محمد وخراءته وغائطه ووضع نهاية لذكر و لمؤخرة رب شاب أجعد أمرد يستوى على عرش في السماء.. عرش تحمله ملائكة ثمان ,يقطر مني وسائل منوي .كما في قصة نهاية هذا العالم ويوم القيامة حيث سوف تمطر السماء منيا ..
وينبت الخلق ليوم الديمومة لكن وللأسف خدع هذا العالم وانهزم أمام بالبول والخراء وقصص النيك والفشخ والقذف والغرائز والشهوات الإسلامية الفتاكة .. وحول هذا العالم لمأخور قذر من ماخورات الإسلام ..ووجد في بول وغائط الإسلام فتحا ونصرا ..
لقد فشل هذا العالم وخسر كل حروبه ومعاركة مع هذا الدين في كل مكان .. في القديم والحديث ..ولم يجد هذا العالم بعد هزائمه وخسائره المدوية في حروبه مع الإسلام ..مسلما شريفا وقائدا عظيما واحد يمص خصية هذا الغرب ويلحس مؤخرته ..كما يطلب الرئيس الأمريكي " نرامب " في كل خطاب وخطبة الساقطة..التي يعبر فيها عن هزيمته وفشله في الحرب ضد دولة إسلامية فاشلة وديكتاتورية كا إيران لتضاف لقصة الهزيمة الطويلة للغرب وحلفائه في غزة والصومال والسودان واليمن وليبيا ولبنان وأفغانستان .. لم يستطع الأمريكي بكل قوته وجبروته النيل من نظام وقادة الجمهورية الإسلامية وقادتها ومحاربيها وإرهابيها ..وصار يتوسل لهم بالتوقيع على الإستسلام في الحرب .
أننا في هذا العالم ..عالم الوساخة والإرهاب والقتل والقذارة.. الذي حارب كل أمل وطهارة ونقاء وفكرة ..وترك رعاع وحظيرة الإسلام تنمو وتكبر وتسيطر وتزدهر وتعيش وتتكاثر ويعطيها ويمدها بالحياة والقوة والنفوذ والسيطرة والتمكن وغزو البلدان المتحضرة وتحويل قمامات ونفايات الإسلام و شذاذهم ومتطرفيهم و وإرهابيهم ومرتزقتهم نجوم وأحرار وأشراف وثوريين وساده يعظون ويفتون ويحللون ويثرثرون .
يا كل العالم يا كل الضمير الحي والخلق والخليقة والناشئة الجديدة يا أيها الجيل النظر .. يا كل الأمل القادم والفجر المشرق ..أن للحياة أهلين والموت أهلين ..والصدق والكذب أهلين ..وإن للكلمة رجالها وشرفائها وأن للحضارة والثقافة نخبها ..وأنك قد لا تعرف ما معني أن تكون في هذه الحياة.. وغدا ولصا وليئما وقاتلا مأجورًا وكذابا وأرهابيا وغبيا .. أو أن تكون إنسانا حيا حرا كريما شريفا .. تفوح منك روح الإنسانية وعبق التفرد وندرة الاخلاق والتخلق والشرف والحرية والعدالة والبراءة ..فكل الأوغاد والقتلة والسفلة واللصوص والمجرمين .. عاشوا بملء أرادتهم ..وملئوا الحياة قتلا وسفالة وغدرا ولؤما وخسة وكذبا ,وكانوا ضد الموت وضد الرصاص والموت والاغتيال والفشل والهزيمة !!عاشوا ليفسدوا حياة الأخرين ويدمروا هذا الكوكب !
فهذا النبي محمد معلم البشرية ..القتل والذبح والاغتيال واللصوصية والسفالة والفساد وقطع الطرق والسرقة والرشوة وكل مفسدة . أحرق ودمر وذبح وأغتال العالم ..وقاد الإنسانية لمهلكة ومذبحة لا سابق لها ..لا لشيء بل لأنه أغتصب في طفولته ..وتعرض للعنف والحرمان العاطفي من أبيه وأمه في صغره ..وكان يغمي عليه عندما يشاهد ويمر بمشهد إباحي وعري ..عندما كان حجاج مكة يطوفون عراة ..ولم يتزوج من حبيبته بنت عمه .وكان يعيش بعد زواجه من خديجة عائلة وبالونة في بيته ..مع المرأة التي أشترته بمالها ,,لكنه كان من الدهاء والمكر والخبث والعظمة والعبقرية .. من أن يقتل وترتاح منه الخليقة والبشرية قبل أن ينشر ويبشر بدينه .. فلقد تعرض لأكثر من 20 محاولة اغتيال.. لكنه نجا منها كلها ,ولم يمت إلا بالمرض والحمي والسم على يد زوجاته ...
و هتلر الذي تعرض لأكثر من 16 محاولة اغتيال لكنه لم يمت إلا بالانتحار .وفيديل كاستروا الذي تعرض في حياته لأكثر من 614 محاولة اغتيال! ولم يمت إلا بالمرض وكبر السن .. وكذلك تعرض الحاكم الايطالي الفاشستي موسيليني 15 محاولة اغتيال ولم يمت إلا بثورة أطاحت بحكمه
وصدام_حسين الذي تعرض لأكثر من 75 محاولة اغتيال ..ولم يمت إلا بعد محاكمته و القبض عليه وغزو وتدمير بلده ..أما الأتقياء الأنقياء من قرروا أن يحيوا بشرا .. فماتوا من أول محاولة وأول ضربة وأول شربه وجرعة .. كا الحاكم العادل عمر بن عبد_العزيز الذي مات و اغتيل بالسم من أول جرعة ومحاولة .والزعيم اليمني ابراهيم حمدي الذي مات من أول محاولة قتل واغتيال !! وجون كنيدي وابراهم لنكلن وغيرهم كثير
وفي صفحات التاريخ البشري وتاريخ الإسلام بالتحديد دروس قاسية ومحزنة ومؤسفة.. دروس وعضات عن المئات والألاف من القصص التي يندي منها الجبين وتعلمك درسا أليما ,,عن كيف تكون وغدا وقاتلا ولصا ومجرما في هذه الحياة ..أو كيف تكون إنسانا بريئا محبا للخير والإنسانية والحرية والبشرية والطبيعة !! ولا تملك من أسس ومظاهر الحياة أية مظهر وأي حظ ونصيب .. فلا تبتئس أيها الجيل القادم .. يامن يتجرع الهزيمة والسقوط ..فليس لهذا السقوط آخر .
لا تجزع إن أختارك الألم والفقر والوحدة والعزلة والمرض والفشل والعزوبية.. والموت مبكرا ..فهذا أشرف مليون مرة من أن تكون مثلهم وغدا ولصا وأبا وقاتلا مأجورا وعبدا في حضيرة من حضائر الأوغاد واللصوص ..
وكما قيل "ارى الدنيا تطيب لكل وغد وذو الآخلاق منبوذ طريد.



#المستنير_الحازمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- متى يتفضل علينا حضرة الإسلام ويسمح لنا بالجنس والسكس والخمر ...
- عذرة وبعرة النبي محمد وكيف تغوطت و وسخت العالم !
- لعنة وسواد أعوام وسنين دين الإسلام !
- ما بعد هذا السقوط للغرب من سقوط ؟؟! فضيحة جيفري أبستين
- لماذا كل هذا التكرار لصلوات والشعائر!! أي قطيع أنتم ؟! هل أن ...
- ياليت الله الذي عرفناه غير الذي عرفناه ؟!
- كيف خلق النبي محمد الكون ودمره واستراح !!
- هلاوس الله و محمد والإسلام.. تقود مسلم لقتل والده في مكة !!
- كيف خسرنا الثورة والحرب.. وكسبنا مقدمة علي و مؤخرة عمر !!
- مقتلة الشعراء العظيمة ..من المتنبي وحتى المعري !!
- موت اللاعب ديوغو جوتا والدروس المستفادة من موت لاعب مشهور !!
- لم يكن أبي لهب بلهب ولم تكن امرأته حمالة حطب !
- السعودية حرة حرة ..الإسلام برا برا ..!!
- مغالطات وسفسطات إسلامية رمضانية لنبي الإسلام !! ادخل وتخير
- إدعوا علي بالانتحار و بالموت.!! فلقد أصبت بلوثة الإسلام
- على من أبكي في الإسلام ..!!
- أحفاد وأمة الحير والبظر والإير !!
- قصة حرقي وانتحاري وتعذيبي على يد الإسلام
- نكاح اليد
- قرن الشيطان


المزيد.....




- اليابان تحظر المساجد والأذان والبرقع.. ما حقيقة القوانين الم ...
- سموتريتش يعرض خطة جديدة تهدف إلى تعزيز الاستيطان اليهودي في ...
- باسم يوسف يدافع عن محمد صلاح بعد انتقاله الى طرابزون التركي ...
- بسبب نظرية مثيرة للجدل.. الجامعة الإسلامية بماليزيا تكرم أست ...
- واشنطن توجه تعليمات عاجلة لبعثاتها حول العالم لحماية الكنس و ...
- بزشكيان: الوحدة الإسلامية تعني وضع أرضية للتعاون وليس توحيد ...
- التوتر في إيران يضاعف محنة الأقليات وتيرة الانتهاكات بحق ال ...
- 115 مستوطنا يقتحمون باحات المسجد الأقصى
- مقطع مصور لاحتجاجات في بريطانيا تطالب بتطبيق الشريعة الإسلام ...
- المسيحية تتراجع والأصولية تتقدم.. أي مفارقة هذه يا أمريكا؟


المزيد.....

- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - المستنير الحازمي - نبي بعث بالبولة و والغائط و الخراءة!