أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الحسين سلمان عاتي - الحروف العبرية...5-22















المزيد.....

الحروف العبرية...5-22


عبد الحسين سلمان عاتي
باحث

(Abdul Hussein Salman Ati)


الحوار المتمدن-العدد: 8808 - 2026 / 8 / 25 - 14:01
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الحرف الخامس

معنى الأبجدية العبرية
الحاخام آرون ل. راسكين
Rabbi Aaron L. Raskin


معنى الحروف باختصار

الحرف الاول : Aleph (א) الالف
المعنى: 1. سيد / خبير 2. معلم 3. بديع / مدهش

الحرف الثاني : Bet (בּ) بيت
المعنى : البيت

الحرف الثالث : جيمل Gimmel (ג)
المعنى: 1. يُغذّي 2. يفطم 3. جمل 4. جسر

الحرف الرابع : داليت Dalet (ד)
المعنى: 1. فقير 2. باب 3. يرفع

الحرف الخامس : هي (Hey) (ה)
المعنى:
1. ها هو (للمذكر) / ها هي (للمؤنث) أو إليك.
2. أن يُزعَج / يَضطرب / يَقلق
3. انظر / تأمل / ها هو ذا

الحرف الخامس
حرف "هي" (Heh/Hei/Hey) هو الحرف الخامس في الأبجدية العبرية.
القيمة العددية: 5
القيمة الكاملة (Mispar Milui) : ה(5) + א(1) وتساوي 6

الصوت: "H" (هاء)
االمعنى:
1. ها هو (للمذكر) / ها هي (للمؤنث) أو إليك.
2. أن يُزعَج / يَضطرب / يَقلق
3. انظر / تأمل / ها هو ذا

في اللغة العبريةاسم الحرف: يُلفظ "هيه" أو "هي" (Heh / He).صوت الحرف: يُلفظ كصوت الهاء الساكنة المرققة (H)، مثل حرف الـ "H" في الكلمة الإنجليزية "Hello".ملاحظة هامة: في العبرية الحديثة، يميل الكثير من المتحدثين إلى إهمال لفظه أو جعله خفيفاً جداً (شبه صامت) إذا جاء في وسط الكلمة، لكنه يظل يمثل صوت الهاء تماماً. وإذا جاء في آخر الكلمة، فغالبًا لا يُلفظ ويكون مجرد علامة لحركة الفتحة (مثل التاء المربوطة في العربية عند الوقف)

في اللغة العربيةالحرف المقابل: المقابل التام والكامل له في اللغة العربية هو حرف الهاء (هـ).اللفظ: يخرج من نفس المخرج الصوتي (أقصى الحلق)، وله نفس الخصائص الصوتية كحرف مهموس ورخو.

فهرس الحرف :
1. القصة
2. التصميم
3. الجماتريا (علم الاعداد)...Gematria
4. المعنى


1. القصة
في أواخر عشرينيات القرن الماضي، طلب جدي لأبي -الذي أحمل اسمه-، الحاخام أهارون ليب، من "الرِبّي" السادس لحركة "حاباد"، الحاخام يوسف يتسحاق شنيرسون (طيب الله ذكراه)، أن يمنحه بركةً بأن ينشأ أبناؤه صالحين ومتقين لله.
فأجابه "الرِبّي" قائلاً: "إن البركة تشبه المطر؛ إذ لا بد للمرء أولاً من تهيئة التربة بحراثتها وبذر البذور فيها. وبعد ذلك يأتي عون الله، فيهطل ’مطر البركة‘، وحينها تنمو المحاصيل".

2. التصميم
الحرف الخامس في الأبجدية العبرية هو حرف "الهاء" (Heh).

يوضح لنا "المهارال" (Maharal) أن حرف "الهاء" يتكون من حرفي "الداليت" (Dalet) و"اليود" (Yud). يتألف حرف "الداليت" من خط أفقي (يرمز إلى العرض) وخط عمودي (يرمز إلى الارتفاع)، وهما معاً يمثلان العالم المادي؛ أما حرف "اليود" (الذي يظهر كخط عمودي صغير منفصل جهة اليسار) فيمثل الله، وبالتالي يرمز إلى الروحانية. ويعلمنا "المهارال" أنه تماماً كما يجتمع حرفا "الداليت" و"اليود" لتشكيل حرف "الهاء"، فإن على الإنسان واجباً يتمثل في إضفاء الطابع الروحي والإلهي على العالم المادي وتقديسه.

في الفكر الحسيدي، يرمز حرف "الهاء" (Heh) إلى الفكر والقول والفعل. وكما أن شكل هذا الحرف يتألف من ثلاثة خطوط، فإن الفكر والقول والفعل تشكّل "الأردية الثلاثة" للنفس التي نعبر من خلالها عن ذواتنا.

إن الخط الأفقي العلوي (الذي يرمز للفكر) يجسّد -بحد ذاته- مفهوم المساواة. ولكي نرى كل إنسان مساوياً للآخرين حقاً، يتعين علينا إعادة صياغة طريقة تفكيرنا؛ فقد يبدو ظاهرياً أن بعض الناس أفضل أو أسوأ من غيرهم، إلا أن مسؤوليتنا تكمن في التركيز بدلاً من ذلك على الروح، أي تلك الشرارة الإلهية الكامنة في كل إنسان. وبما أن أرواحنا تنبع من المصدر ذاته، فإننا جميعاً متساوون في جوهرنا؛ وحين نتجاوز الجوانب الشخصية والمظاهر الخارجية لنصل مباشرة إلى جوهر الإنسان، ندرك أننا جميعاً كيان واحد.

يمثل الخط العمودي الأيمن لحرف "الهاء" (Heh) التسلسل الهرمي، وهو ما يُعبَّر عنه بالكلام؛ فالحاكم يحكم بكلماته، إذ يملك سلطة إصدار مرسوم وهو جالس في قصره ليصبح ذلك المرسوم قانوناً نافذاً. ولا يتطلب الأمر أن يراه الناس أو أن يصافحهم؛ فكل ما عليه فعله هو الكلام، وتلك هي مكمن قوته. وينحدر الخط العمودي لحرف "الهاء" من مرتبة عليا -وهي مرتبة الحاكم- إلى مرتبة أدنى، وهي مرتبة الرعية.

وأخيراً، يمثل الخط القصير المنفصل الموجود على الجانب الأيسر من حرف "الهاء" جانب "الفعل". ولماذا يبدو هذا الجزء منفصلاً؟ لأن التفكير في الصواب والحديث عنه أمرٌ يسير للغاية، في حين أن تحويل النية الحسنة إلى واقع ملموس أمرٌ مختلف تماماً؛ لذا، فإن هذه الفجوة تعمل بمثابة تذكير بالجهد المطلوب لتوحيد "الأردية الثلاثة" (أي الفكر والقول والفعل). فبدون خط الفعل، لا يتبقى لدينا سوى الخطين المكونين لحرف "الداليت" (Dalet)، وهو ما يرمز إلى الفقر.

يخبرنا التلمود أن حرف "الهاء" (Heh) يرمز أيضاً إلى "التشوفاه" (Teshuvah) - أي التوبة. ولكي ندرك كيف يجسد شكل حرف "الهاء" مفهوم التوبة، لنقارن بينه وبين حرف "الحيت" (Chet) - الحرف الثامن في الأبجدية العبرية. يتشابه الشكلان إلى حد كبير؛ فكلاهما يتكون من ثلاثة خطوط، غير أن الفرق الملحوظ الوحيد يكمن في تلك الفتحة الصغيرة الموجودة أعلى الضلع الأيسر لحرف "الهاء". فما علاقة ذلك بالتوبة؟ لقد قال الله لقايين بعد أن قتل أخاه هابيل: "الخطيئة (chatat) رابضة عند الباب". وتمثل الفتحة (أو الباب) الموجودة في أسفل كل من حرفي "الهاء" و"الحيت" رمزاً للخطيئة. ففي حالة حرف "الحيت"، لا يوجد مفر من "باب الخطيئة" إلا بارتكاب التجاوز (أي الخروج عبر الجزء السفلي من الحرف). أما حرف "الهاء"، فيحتوي على فتحة أخرى، مما يتيح مساراً بديلاً؛ إذ تفتح تلك الفتحة الصغيرة في أعلى الحرف باباً لاحتمالية "التشوفاه" teshuvah، أي العودة (إلى الله).

يمكن أيضاً توضيح الفرق بين حرفي "الحيت" (Chet) و"الهاء" (Heh) من خلال المقارنة بين "الحاميتس" (chametz - العجين المختمر) و"الماتزا" (matzah - الخبز غير المختمر). لننظر إلى تهجئة الكلمتين: تُكتب كلمة "حاميتس" بالأحرف: حيت، ميم، تساديك (חמצ)؛ بينما تُكتب كلمة "ماتزا" بالأحرف: ميم، تساديك، هاء (מצה). يكمن الفرق بينهما في حرف "الحيت" مقابل حرف "الهاء". يرمز "الحاميتس" (العجين المختمر) إلى الانتفاخ والتعالي والأنا (الغرور)، في حين أن "الماتزا" مسطحة، مما يرمز إلى الخضوع والتجرد من الأنانية والتواضع. فالشخص المتواضع سيسعى للتوبة والعودة إلى الله، أما الشخص المغرور (المتمسك بأناه) فلن يعود إلى الله أبداً؛ إذ تكون نظرته للأمور كالتالي: "ما حاجتي إلى الله؟ أنا أبلي بلاءً حسناً بمفردي، انظروا كم أنا ناجح". أو إذا أراد تبرير سلوكه السيئ، فقد يقول: "ماذا تريدون مني؟ أنا بشر في النهاية. لو أراد الله لي أن أكون مثالياً لخلقني كذلك. لقد منحني الله يتزر هارا (yetzer hara) - أي الميل نحو الشر - وجعلني أميل لارتكاب الخطيئة، فلماذا إذن عليّ أن أتوب؟". إن الشخص المغرور لا يرى سبباً للتوبة؛ فهو عالق في طباعه وعاجز عن الاعتراف بأخطائه، إذ يملؤه الانتفاخ والغرور المرتبط بحرف "الحيت" في كلمة "حاميتس". وفي المقابل، يشبه حرف "الهاء" خبز "الماتزا": فهو مسطح ويتسم بالتواضع ونكران الذات؛ بل إن تصميمه ذاته يحتوي على فتحة أو فجوة يمكن للفرد العبور من خلالها إذا كان متواضعاً. وهكذا، يمثل حرف "الهاء" تبني الإنسان لصفة التواضع، التي هي بوابة التوبة.

بمعنى أوسع، علينا أن ندرك أن "التشوفاه" (العودة إلى الله/التوبة) لا تقتصر على الشعور بالندم على ارتكاب خطيئة ما، بل تعني العودة إلى جوهر الذات وحقيقتها. وعليه، فإن هذه العودة أمرٌ يهم كل فرد، حتى ذلك الشخص النادر الذي لم يرتكب أي خطيئة قط. يخبرنا كتاب "الزوهار" أنه عند مجيء "المشيح" (المسيح المنتظر)، فإنه سيقود حتى الصدّيقين والأبرار إلى التوبة؛ إذ سيدرك الجميع -مهما بلغت درجاتهم الروحية- أن بوسعهم دائماً أن يصبحوا أفضل، وأنهم قادرون على الاقتراب أكثر فأكثر من الله. ويمكننا تحقيق ذلك من خلال الارتقاء بأفكارنا وأقوالنا وأفعالنا إلى حد الكمال؛ فبينما نسعى نحن لتزكية أنفسنا وإتقان أعمالنا، "يأتي العون الإلهي، ويهطل ’مطر البركة‘، وتبدأ المحاصيل في النمو".

3. الجماتريا (علم الاعداد)...Gematria
تبلغ القيمة العددية لحرف "الهاء" (Heh) خمسة. ولا يقتصر دور هذا الحرف على تمثيل أردية الفكر والقول والفعل فحسب، بل إن هذه الأردية تتألف في مجموعها من خمسة عناصر: مستويان للفكر (الخيال والتأمل)، ومستويان للقول (كلمات القلب وكلمات الشفتين)، ومستوى واحد للفعل. ولماذا يقتصر الفعل على مستوى واحد؟ لأن الفعل إما أن يتحقق أو لا يتحقق؛ ولهذا السبب، نجد في تصميم حرف "الهاء" أن الخط الذي يمثل الفعل (أي الجزء العمودي المنفصل من الحرف) هو عبارة عن نصف خط.

تبلغ القيمة العددية لحرف "الهاء" (Heh) خمسة. ولا يقتصر دور هذا الحرف على تمثيل أردية الفكر والقول والفعل فحسب، بل إن هذه الأردية تتألف في مجموعها من خمسة عناصر: مستويان للفكر (الخيال والتأمل)، ومستويان للقول (كلمات القلب وكلمات الشفتين)، ومستوى واحد للفعل. ولماذا يقتصر الفعل على مستوى واحد؟ لأن الفعل إما أن يتحقق أو لا يتحقق؛ ولهذا السبب، نجد في تصميم حرف "الهاء" أن الخط الذي يمثل الفعل (أي الجزء العمودي المنفصل من الحرف) هو عبارة عن نصف خط.

يرمز الرقم خمسة أيضاً إلى المستويات الخمسة للروح:
"نفيش" (Nefesh)، و"روآح" (Ruach)، و"نيشاما" (Neshamah)، و"حايا" (Chayah)، و"يخيدا" (Yechidah).
وتعني المرتبة الخامسة، "يخيدا"، الاتحاد.
وعادةً ما يُشار إلى هذا المستوى من الروح بعبارة "بينتيلي ييد" (pintele Yid)، أي تلك الشرارة الإلهية التي يمتلكها كل يهودي؛ فهي الشرارة التي لا يمكن أن تتلوث أو تنطفئ أبداً، وهي التي تربط كل يهودي بالله.

تُعد "بينتيلي ييد" (الجوهر اليهودي الكامن) القوة الدافعة وراء مفهوم "مسيرات نيفيش"، أي التضحية بالنفس. يتيح هذا المفهوم لليهودي أن يبذل حياته في سبيل الله، حتى وإن لم يسبق له ممارسة الشعائر الدينية أو الشعور بارتباط واعٍ بالشريعة أو التقاليد اليهودية. فاليهودي الذي انتهك حرمة السبت أو تناول طعاماً غير موافق للشريعة (غير "كوشر")، أو الذي لم يضع "المزوزة" على باب منزله ولم يتبرع بقرش واحد للعمل الخيري، هو نفسه ذلك اليهودي الذي - حين يواجه خياراً حاسماً بين "إلهك أو حياتك" - يبدي استعداداً للتضحية بحياته من أجل الله. إن هذا التجلي لأمرٌ مدهش؛ فكيف يُعقل أن يبدي هذا اليهودي غير الملتزم فجأةً استعداداً للتضحية بحياته في سبيل الله؟ قد يبدو مفهوم التضحية بالنفس منطقياً بالنسبة لشخصيات مثل إبراهيم أو الحاخام عكيفا، اللذين قضيا حياتهما في دراسة التوراة، ولكن ماذا عن ذلك الشخص الذي لم يفتح كتاباً يهودياً قط، ولا يعلم حتى أن اللغة العبرية تُقرأ من اليمين إلى اليسار؟ تكمن الإجابة في "بينتيلي ييد"؛ فهذا الارتباط الجوهري بالله متأصل في كياننا ولا يمكن قطعه أبداً.

عندما يتعلق الأمر بوصية دينية (ميتزفا) مثل الالتزام بقواعد الطعام "الكوشر" (الطعام المباح وفق الشريعة اليهودية)، قد يقول اليهودي غير الملتزم لنفسه: "إذا لم ألتزم بقواعد الكوشر، فما المشكلة الكبيرة في ذلك؟ فالله كائن روحاني، ولماذا قد يكترث حقاً لما آكله طالما أنني إنسان صالح؟ إن تناول لحم الخنزير لن يقطع علاقتي بالله بالتأكيد". أو ربما يقول: "وما الضير إن لم أذهب إلى الكنيس يوم السبت واخترت جزّ عشب حديقتي بدلاً من ذلك؟ فخطبة الحاخام مملة على أية حال. وبالطبع، هذا التصرف لا يقطع علاقتي بالله؛ فالله سيغفر لي وسيتفهم الأمر". ولكن، عندما يتعلق الأمر بالتخلي عن دينه، يدرك هذا اليهودي نفسه أنه لا مجال للتردد أو الموقف المزدوج؛ إذ يقول: "من الواضح أن الله لن يغفر لي تخلّيي عن إيماني، فهذا يعني بوضوح أنني لا أحبه ولا أؤمن به. وإذا كان الأمر كذلك، فأنا مستعد للتضحية بحياتي بدلاً من التخلي عن إلهي". هذا هو الجوهر الأساسي لـ "التشوفا" (العودة إلى الله والتوبة). فالسبب وراء شعورنا بتلك الصحوة التي تدفعنا للعودة يكمن في مستوى "اليخيداه" (أعلى مستويات الروح)؛ فهذه الشرارة الروحية تضرم جذوة كياننا بأكمله، وتدفعنا بقوة نحو العودة إلى الله.

يرمز الرقم خمسة أيضاً إلى الخلاص؛ ففي طقوس "سيدر بيساح" (عشاء عيد الفصح)، يوجد كأس خامسة من النبيذ تُعرف باسم "كأس إيليا". وسيقوم النبي إيليا -بشير الخلاص- بدعوتنا إلى "التشوفاه" (العودة إلى الله والتوبة) حينما يقترب موعد مجيء "المشيح" (المسيح المنتظر). وتتمثل هذه البشارة أيضاً في العبارة الواردة في التوراة: "سأدخلكم إلى الأرض [أرض إسرائيل]". ويخبرنا موسى بن ميمون (رمبام) أنه عندما يقوم الشعب اليهودي بأكمله بـ "التشوفاه"، فإننا سننال الخلاص فوراً.

4. المعنى
كلمة "هيه" لها ثلاثة معانٍ: الأول هو "هنا" كما في الآية: "هنا زرع لك"16 (heh lachem zera).17 والثاني هو "يرتاع"، كما جاء في دانيال: "وأنا دانيال اضطربت.... (nih yeisi)."18 والثالث هو "هوذا"19 كما في "هوذا هذا هو إلهنا..." (hinei Elokeinu...) الذي يشير إلى ناظر. الوحي. هذه التعريفات الثلاثة تتلاقى. عندما نولد ونأتي إلى هذا العالم، يمنحنا الله البذور (أي القدرة على أن نكون منتجين ونستفيد من حياتنا). ومع ذلك، في كثير من الأحيان، نشعر بالانزعاج والارتباك ونفقد رؤية أهدافنا. ولكن في نهاية المطاف، سيأتي كل يهودي ليمارس التشوفا ويعترف بخالقه. سوف يرى هو أو هي إعلان الرب.

من خلال رفع فكر الإنسان وكلامه وترجمتهما إلى عمل، يكشف المرء عن اليشيدا yechidah ، المستوى الخامس وشرارة موشياخ داخل روحه، وهذا سيقودنا إلى الفداء النهائي.


الملاحظات

Maharal
كلمة Maharal (وتُكتب بالعبرية: מהר״ל) هي اختصار لغوي (اسم تاجي) لـعبارة تعني "معلمنا الحاخام لوف" (Moreinu Ha-Rav Loew). في الثقافة والديانة اليهودية، يشير هذا الاسم حصراً إلى شخصية تاريخية وفلسفية بارزة جداً وهو الحاخام يهوذا لوف بن بتسلئيل (Judah Loew ben Bezalel)، والمعروف عالمياً باسم "مهرال براغ" (عيش في القرن السادس عشر وبداية السابع عشر، 1520–1609م).

Teshuvah
كلمة Teshuvah (تُلفظ: تِشُوفاه) تعني باللغة العربية "التوبة" أو "الإنابة"، ومعناها الحرفي والاشتقاقي هو "العودة" أو "الرجوع" (إلى الله أو إلى الطريق المستقيم) .
في العقيدة اليهودية، لا تقتصر "التشوفاه" على مجرد الشعور بالندم، بل هي عملية إصلاحية متكاملة تتكون من أربعة شروط أساسية تشبه إلى حد كبير شروط التوبة في الإسلام

yetzer hara
عبارة Yetzer Hara (تُكتب بالعبرية: יֵצֶר הָרַע، وتُلفظ: يِتْسِر هَارَع) تعني باللغة العربية "النفس الأمّارة بالسوء"، أو "الوازع السيء"، أو "ميل الإنسان نحو الشر" .في العقيدة واللاهوت اليهودي، لا تُمثل Yetzer Hara كائناً شيطانياً خارجياً يغوي البشر (مثل مفهوم الشيطان التقليدي في بعض الأديان)، بل هي نزعة داخلية وفطرة غريزية وُلدت مع الإنسان وتدفعه نحو الأنانية، والشهوات الجسدية، ومخالفة أوامر الله
أردية الفكر ..garments of thought
كلمة "Garments" في الديانة اليهودية تشير بشكل عام إلى الملابس، ولكنها تحمل أبعاداً دينية، ورمزية، وتشريعية عميقة تتجاوز مجرد ستر الجسد. تنقسم دلالات الملابس في اليهودية إلى ثلاثة جوانب رئيسية:
ملابس الكهنة المقدسة (Priestly Garments)
الملابس والرموز الدينية اليومية
البعد الفلسفي والأخلاقي للملابس

yechidah
في الفلسفة والروحانية اليهودية (خاصة في التصوف اليهودي المعروف بـ "الكابالا" والحركة الحسيدية)، تعني كلمة Yechidah (بالعبرية: יְחִידָה - وتُنطق "يِخيداه") "الوحدة" أو "التفرد"، وهي تمثل المرتبة الخامسة والأعلى على الإطلاق من مراتب الروح الإنسانية الخمس.


https://www.chabad.org/library/article_cdo/aid/137077/jewish/Heh.htm



#عبد_الحسين_سلمان (هاشتاغ)       Abdul_Hussein_Salman_Ati#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحروف العبرية...4-22
- الحروف العبرية...3-22
- الرطان في فهم القران.....9
- الرطان في فهم القران.....8
- الحروف العبرية...2-22
- الرطان في فهم القران.....7
- الرطان في فهم القران.....6
- الرطان في فهم القران.....5
- الحروف العبرية...1-20
- الرطان في فهم القران.....4
- الرطان في فهم القران.....3
- الرطان في فهم القران.....2
- الرطان في فهم القران.....1
- سورة الفاتحة في سياقها التاريخي واللاهوتي :2-2
- سورة الفاتحة في سياقها التاريخي واللاهوتي:1-2
- تكاثر البشرية في الرواية الاسلامية
- آيات القران في خلق الأنسان
- آيات القتل و الذبح في القران....2-2
- سورة العاديات: دراسة مقارنة في الأصول السامية
- آيات القتل و الذبح في القران....1


المزيد.....




- منتدى دولي بطشقند يبحث دور الإعلام في التعريف بالحضارة الإسل ...
- لافروف وغالاغر يؤكدان استمرار الحوار بين روسيا والفاتيكان وي ...
- بدأت بمكبرات الأذان ووصلت إلى وقف نهائي.. ما قصة أزمة دينا ا ...
- عبدول السيد ينأى بنفسه عن جدل حول تصريحات عن اليهود وإسرائيل ...
- حين تهدم -جرافات العدالة- المساجد في الهند
- الخارجية الروسية: كييف تواصل عمليات الاستيلاء على الكنائس ال ...
- خلال بطولة أوروبا لألعاب القوى..هل أثّر الإسلام في طريقة عرض ...
- الخارجية الروسية تحدد دولة تتحمل المسؤولية الأكبر عن الأزمة ...
- في تركيا.. اكتشاف حجر أثري في مقبرة سلجوقية يتكرّر فيه اسم ا ...
- ذكرى المولد النبوي تشعل جدلاً واسعاً في سوريا.. عطلة رسمية و ...


المزيد.....

- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الحسين سلمان عاتي - الحروف العبرية...5-22