كاظم الحناوي
الحوار المتمدن-العدد: 8807 - 2026 / 8 / 24 - 12:04
المحور:
دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
انتظروا صدور كتابنا الجديد
الخاتون تزور الخضر.
نعمل منذ مدة على مشروع بحثي وتوثيقي يعيد بناء واحدة من الرحلات المهمة في تاريخ منطقتنا الحديث: رحلة جيرترود بيل إلى الخضر وأوروك من خلال رسائلها ووثائق عصرها والخرائط والمصادر البريطانية والعراقية ومقارنتها بما حفظته الذاكرة المحلية.
لم تكن الفكرة بالنسبة إلينا أن نروي زيارة عابرة قامت بها (الخاتون) إلى جنوب العراق بل أن نطرح سؤالًا ظل بعيدا عن الضوء:
لماذا كانت الخضر بوابة إلى أوروك، المدينة الأولى؟
يقودنا الكتاب إلى الخضر في بدايات القرن العشرين: إلى الفرات والسوق والمقام وإلى السكة الحديدية والمحطة والطرق والعشائر والإدارة ثم يسير مع جيرترود بيل في الطريق إلى أوروك محاولا استعادة الأشخاص والأماكن والتفاصيل التي بقي كثير منها خارج الرواية الأثرية المعروفة.
ومن خلال البحث ظهرت أمامنا مفارقة تستحق أن تُروى:
أوروك حفظها الأثر، والخضر حفظتها الحياة.
فالمدينة التي أصبحت رمزًا عالميًا لبدايات الحضارة لم تكن منفصلة عن محيطها الحي، وكان الوصول إليها يمر عبر طرق ومجتمعات ومراكز محلية أدت أدوارًا أساسية في إبقائها متصلة بالعالم.
لذلك لا يقدم (الخاتون تزور الخضر) سيرة لجيرترود بيل، ولا تاريخا لأوروك وحدها وإنما تحقيقا تاريخيا في الطريق إلى أوروك، وفي الدور الذي أدته الخضر بوصفها واحدة من بوابات المدينة الأولى في العصر الحديث.
وقد اعتمد المشروع على أرشيف بحثي جرى جمعه ومراجعته على مدى مراحل من خلال وجودنا في بلجيكا والمملكة المتحدة ويضم رسائل أصلية لجيرترود بيل ووثائق وخرائط وتقارير بريطانية ومصادر عن السكك الحديدية والرحالة والبعثات الأثرية، إلى جانب المصادر العراقية والشهادات والذاكرة المحلية.
ننشر هذا الإعلان بتاريخ 23 آب/أغسطس 2026 توثيقًا لمشروع الكتاب وعنوانه وفكرته ومنهجه البحثي تمهيدا لإكمال العمل وإصداره.
وسنكشف عند صدور الكتاب عن الوثائق والشهادات والتفاصيل التي أعادت رسم رحلة (الخاتون) من الخضر إلى أوروك وعن قصة المكان الذي مر منه الطريق إلى واحدة من أشهر مدن التاريخ.
……
قريبا…
الخاتون تزور الخضر
بحث وتوثيق وتأليف
#كاظم_الحناوي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟