أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عادل الامين - الاحتفال بالمولد المعنى والمبنى 🍁🌺🌻🐝














المزيد.....

الاحتفال بالمولد المعنى والمبنى 🍁🌺🌻🐝


عادل الامين


الحوار المتمدن-العدد: 8807 - 2026 / 8 / 24 - 10:10
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


(1)*احتفالاً بمولد النبي الكريم "الذي هو على خلق عظيم"* 🍁🌺🌻🐝
*دراسة في المنهج النبوي: حفظ كرامة الخصوم*
*بقلم: عادل الامين ....
إهداء لأهل الإسلام السياسي

*المقدمة*
في زمن تُرفع فيه رايات الدين لتبرير الإقصاء والتنكيل، كان لزاماً علينا أن نعود إلى المصدر. إلى السيرة. إلى الرجل الذي قال عنه ربه *{وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ}*.
فهل احتفلنا بالمولد بالأناشيد فقط، أم احتفلنا بإحياء المنهج؟

*أولاً: المنهج المكي - 13 سنة بلا دم*
مكة كانت كلها أذى: شتم، مقاطعة، حصار في الشعب، إخراج من الديار.
ومع ذلك لم نسمع أن رسول الله ﷺ أمر باغتيال أبي جهل أو أبي لهب أو الوليد بن المغيرة.
لماذا؟ لأن المهمة كانت *بلاغ* لا *بطش*.
الدليل: *{فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ . لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ}* [الغاشية: 21-22]
حتى عرضت عليه الملائكة أن يطبق عليهم الأخشبين فقال: "بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده".

*ثانياً: المنهج المدني - دولة بلا معتقلات رأي*
لما انتقلت الدعوة للمدينة وتأسست الدولة، تغيرت الأدوات لكن لم يتغير الأصل.
1. *مع الكفار المحاربين*: كان القتال في ساحة المعركة، بضوابطه. فرق كبير بين "القتال" وبين "القتل" و"الاغتيال".
2. *مع المنافقين - الطابور الخامس*: القرآن المدني فضحهم بالاسم والوصف: *المرجفين، الخراصين، المثبطين*.
ومع ذلك لم يرد في السيرة أنه ﷺ أسس سجوناً لهم، أو نكل بهم، أو صادمهم.
بل قال لقائد جيشه: "لا يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه".
لأن *المعركة مع الفكرة لا تكون بالسجن، بل بالحجة*.

*ثالثاً: أصل قرآني لا يقبل المساومة*
الإسلام حفظ كرامة الخصم سواء كان كافراً أو منافقاً.
*{لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ}* [الممتحنة:8]
العدل والإقساط حتى مع المخالف.

*الخاتمة: سؤال نوجهه لـ 2 مليار مسلم*
في القرن 21 ونحن نحتفل بمولد الرحمة المهداة، علينا أن نسأل:
*هل الإسلام يعاني من أعدائه؟ أم يعاني من أدعيائه؟*
أدعياء يلبسون لباس الدين ليبرروا ما لم يفعله النبي في أشد حالات الضعف والقوة.

أنسب احتفال بالمولد هو أن نسأل في كل قرار: "هل هذا فعله صاحب الخلق العظيم؟"

*والعاقبة للمتقين*
المراجع والمرجعيات و المراجع التي تدعم الدراسة 👇
خليتها موثقة عشان تكون فعلاً "مرجعية"

*مراجع من القرآن الكريم*
1. *مبدأ التذكير لا التسلط*:
*{فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ . لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ}*
سورة الغاشية: 21-22. نزلت في مكة تؤكد أن دور النبي بلاغ فقط.
2. *مبدأ عدم الإكراه*:
*{وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ}*
سورة الكهف: 29
3. *مبدأ العدل مع الخصوم*:
*{لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ... أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ}*
سورة الممتحنة: 8

*مراجع من السيرة النبوية*
1. *عدم الأمر باغتيال قادة قريش في مكة*
رغم شدة الأذى، لم يثبت في السيرة أن النبي ﷺ أمر بقتل أحد من زعماء قريش في الفترة المكية.
المصدر: *السيرة النبوية لابن هشام* ج1 ص 268-295 . أحداث الاضطهاد في مكة.
2. *موقفه في الطائف*
لما دميت قدماه وعرض عليه ملك الجبال قال: "بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده".
المصدر: *صحيح البخاري* كتاب بدء الخلق، باب ذكر الملائكة حديث 3231
3. *التعامل مع المنافقين في المدينة*
رغم معرفته بأسمائهم، وبيان القرآن لنفاقهم، لم يقم بحد عليهم ولم يسجنهم.
لما قال عمر: "دعني أضرب عنق هذا المنافق" قال ﷺ: "لا يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه".
المصدر: *صحيح البخاري* كتاب المغازي، باب غزوة بني المصطلق حديث 4905
و *السيرة النبوية لابن كثير* ج3 ص 235
4. *الفرق بين القتال والقتل*
جميع غزوات النبي كانت دفاعية أو لرد عدوان، وبضوابط: لا تقتلوا شيخاً ولا طفلاً ولا امرأة.
المصدر: *الرحيق المختوم للمباركفوري* ص 432 . وصايا النبي لقادة الجيوش.

*مراجع فكرية معاصرة تدعم الطرح*
1. *"فقه السيرة" للشيخ محمد الغزالي* - باب: معاملة النبي للمنافقين ص 345
2. *"السيرة النبوية دروس وعبر" لمصطفى السباعي* - الفصل عن الدولة في المدينة

---

*الخلاصة المرجعية*
النصوص كلها متفقة:
*المكي = صبر ودعوة*
*المدني = دولة وعدل وحجة*
ولم يكن *تنكيل ولا إقصاء رأي* هو المنهج النبوي أبداً.
وعلينا ان نضع الدولة في اطار معاصر الدولة الديمقراطية الفدرالية الاشتراكية المدنية كساير الامم التي نهضت الان في القارات الستة حتى نقنع ٢ مليار مسلم في العالم اننا نملك رؤية معاصرة فعلا ...تلائم انسانية القرن الحادي والعشرين ...وان الصور القبيحة والشاذة التي تقدم كمشاريع قمعية الان لا تمثلهم
والعاقبة للمتقين



#عادل_الامين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السودان ...حملة منو الطفا النور٢٠٢٦& ...
- السودان ...حملة منو الطفا النور
- السودان ..قبل ان يتسع الفتق على الراتق
- نحو مشروع حضاري بديل -الامم الحرة-
- من هو -الإله- الذي اسقطه ماركس
- خارطة طريق لإعادة بناء الدولة السودانية
- الكوشيون ام كولمبس من اكتشف امريكا
- عولم وعيك ...اين الطريق الثالث
- شعب الله المحتار ...حروب الموارد والهوية
- في السودان :الانتخابات الثلاثية هي الحل
- لعبة الموت
- السودان ....الانتخابات الثلاثية ام البي52
- مؤتمر برلين ...وعدحق ام فجر كاذب
- التأمل الواعي
- الاخوانج في السودان والارهاب،والكباب 🙊🙉€ ...
- العالم الاسلامي ودول البريكس،
- الاخوان المسلمين..مازق الشريعة في السودان
- السودانيين شعب الله المحتار
- السودان واليمن والخروج من النفق المظلم
- ايران وضباع بروكلين وذئاب،وول ستريت


المزيد.....




- الخارجية الروسية تحدد دولة تتحمل المسؤولية الأكبر عن الأزمة ...
- في تركيا.. اكتشاف حجر أثري في مقبرة سلجوقية يتكرّر فيه اسم ا ...
- ذكرى المولد النبوي تشعل جدلاً واسعاً في سوريا.. عطلة رسمية و ...
- الهيئة الإسلامية المسيحية تحذر: اقتحامات المستوطنين للمسجد ا ...
- -الصوت اليهودي- تحذر من انضمام مصر لاتفاق مكة وتغيير موازين ...
- الرقابة الشرعية في المصارف الإسلامية: ضمانة حقيقية أم إجراء ...
- -سيُبنى بالتأكيد-.. حاخام إسرائيلي يكشف مساعي لإقامة كنيس با ...
- تصاعد اعتداءات المستوطنين يهدد الوجود الفلسطيني في بلدة الطي ...
- العلماء يدرسون أدمغة الرهبان التبتيين بهدف علاج الاضطرابات ا ...
- آخر القرى المسيحية بالضفة الغربية تحت حصار المستوطنين


المزيد.....

- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عادل الامين - الاحتفال بالمولد المعنى والمبنى 🍁🌺🌻🐝