|
|
محمد اشرف الخلق وخير خلق الله/ج1
اسكندر مقداد
الحوار المتمدن-العدد: 8806 - 2026 / 8 / 23 - 17:44
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
لم يترك محمد اي نوع من النساء الا واقترن به ، فنكح الثيّب ونكح البكر ونكح العجوز ونكح الطفلة ، لكن عشق هذا النوع الاخير استولى على عقل محمد بالكامل ، فعشقه للاطفال استولى على كل كيانه ، خاصة انه اتى بعد سنوات من نكاحه من عجوز تكبره بسنين كثيرة في مكة ، فتفلتت لديه شهوة الاطفال ( البيدوفيليا ) بدرجة لا يمكن وصفها فور دخوله المدينة وموت خديجة العجوز ، تفلت اشبه بالاسير الذي نال الحرية من معتقله ليخرج ويتشفّى بما ما في صدره من رغبات وشهوات مدفونة . وكلنا يعلم حديثه عن نكاح الابكار الذي نقله جابر لنا إذ قال : قال رسول الله هل نكحت ؟ قلت : نعم ، قال : أبكراً أم ثيباً ؟ قلت : ثيب ، قال : فهلا بكراً تلاعبها وتلاعبك .. فمحمد يصف التلاعب الجنسي مع الاطفال الابكار في الفراش ، وفي رواية اخرى لجابر يوضح مفهوم التلاعب والابكار، اذ يشرح قول محمد بالمعنى التالي "مالك وللعذارى ولعابها" ويزيد الحديث وضوحا اكثر في رواية المستملي بضم اللام لكلمة " لعابها : والمراد به الريق ، وفيه إشارة إلى مص لسانها ورشف شفتيها، وذلك يقع عند الملاعبة والتقبيل، وليس هو ببعيد كما قال القرطبي" اذا عشق محمد لشفايف الاطفال والابكار والحض على نكاهن يكشف بنا الشذوذ المعروف بالبيدوفيليا لديه اي عشق الاطفال وهو عشق آثم مريض واغتصاب لبرائة الاطفال وقد تجلى هذا في نكاحه للطفلة عائشة وهي ابنة ستة سنوات .
الانهواس والشبق الجنسي عند محمد في وقت الحيض:
حتى في عز وقت مرض نسائه بالحيض ، ونحن نعرف مدى تعاسة الحالة النفسية والمزاجية عند المرأة اثناء حيضها خاصة في الازمنة الماضية، لكن محمد الشهواني لا يصبر عليهنّ حتى يلبي امراضه النفسية بممارسة شهواته معهنّ ! قرآنه يقول لا تقربوا الحائضات وهو يقربهن .
قال القرآن الارضي الذي صنعه الخلفاء الراشدين: اعتزلوا النساء في المحيض ولا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْن (البقرة (222)
لكن هل محمد طبق الآية ولم يقرب من نساءه ؟
قالت عائشة : كانت إحدانا إذا كانت حائضا ، فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يباشرها أمرها أن تتزر في فور حيضتها ، ثم يباشرها . قالت: وأيكم يملك إربه كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يملك إربه.
كيف يقول قرآن محمد لا تقربوا النساء واعتزلوا عنهن فى المحيض بينما نراه يباشر عائشة ؟ لكن وكي لا ندع فرصة لهروب المسلمين بتفسيرهم ان الآية تتكلم عن الجماع بينما المباشرة هي نصف الجماع اي المفاخذة والتقبيل وما كذلك . بالرغم من ان الآية تقول اعتزلوا ولا تقربوا اي لا تمسوهن لحاجات شهوانية . بينما محمد الهائج لا يصبر ولا يعطي راحة لنفسه ولزوجته الحائض ويريد ان يفرغ شهواته الدنسة هذا رسول الله النيك خير خلق الله واشرف الخلق.
النبيُّ الظالمُ . . والكَيلُ بِمِكيالَين:
أراد عليٌ بن أبي طالب أنْ يتزوج ابنة أبي الحكم (أبي جهل)، فخطبها، فسمعتْ بذلك زوجته فاطمة بنت محمد، فشعرتْ بالغيرة، مثل باقي النساء! فانطلقت إلى أبيها مستنجدة به، فقام الصادق الأمين، وصعد على المنبر، وقال: "فاطمة بضعة مني وإني أكره أن يسوءها، والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله عند رجل واحد"! فترك علي مجبراً هذا الزواج.
رفض نبي الأمة زواج علي بحجة إنّ أبا الزوجة كافرٌ وغير مسلم، ولكن في الحقيقة لا يوجد شرط في زواج المرأة أن يكون أبوها مسلماً! فقد تزوج خاتم الأنبياء من أم حبيبة بنت أبي سفيان، وكان أبوها في حينها كافراً زنديقاً، وعدو الله ورسوله!
"إنّ فاطمة بضعة مني وإني أكره أن يسوءها".. ماذا يسوءها؟ لإنّ علياً تزوج عليها امرأة ثانية! ولكن سيد المرسلين شرع بقرآنه الزواج بأربعة! وهو نفسه تزوج ثلاث عشرة امرأة! فاين المشكلة؟ المشكلة إنها فاطمة بنت محمد! فهنا لا يُطبَق الشرع، ولا الدين، ولا السُنة، ولا القرآن، لان ذلك يسوء بنت نبي الله!
لكن عندما سمح نبي الرحمة للمسلم الزواج بأكثر من واحدة، لم يفكر ببنات المسلمين! ولم يفكر بالغيرة التي تقتل المرأة! هذه المرأة التي ترى زوجها يُسلب منها، وهي لا تستطيع ان تعترض ولا تنبس بكلمة! المشكلة، على مَنْ تعترض؟ على النبي! على القرآن! على الوحي! على الله! على حظها العاثر ويومها الأسود الذي جعلها مسلمة!
لهذا نرى اليوم آلاف بل ملايين النساء قد ظُلِموا بهذا القرآن، ولم يستطع الآباء مساعدة بناتهم، ولكن فاطمة لديها أبٌ يختلف عن الآباء، هو الذي يَسنُّ القوانين ويكتب التشريعات، وهو الذي يقرر المباح والمسموح، والمُحرم والمحظور!
فكان الحُكمُ جائراً غاشماً متعسفاً، والقرارُ مجحفاً ظالماً باغياً! فعادتْ فاطمة منتصرة بسلطة أبيها، وانسحب عليٌ مهزوماً مكسوراً، والسبب لأنه لا يملك أباً كمحمد يسنُ القوانين والتشريعات، ويحللُ أمراً ويُحرُم آخر، ويُبيحُ ويسمح، ويحظر ويمنع! إنها فاطمة أيها القوم!
آيةُ الدعارة في القرآن ومحمد اللوطي:
"وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ"
هذا هو الجزء الأخير من الآية 33 من سورة النور، والمتعلق بالبغاء ـ أي الدعارة ـ حيث كانت بيوت الدعارة منتشرة في المدينة المقدسة (المدينة المنورة) في عهد مؤسس الدولة الإسلامية، النبي محمد! فقد كان لعبد الله بن اُبي بن سلول إماءٌ يمارسنَّ البغاء، وكان يأخذ كل ما تحصل عليه الفتيات من مال، وفي مرة من المرات رفضتْ إحدى الجواري الاستمرار بهذا العمل، فقام سيدها بإجبارها وإعادتها إلى ممارسة الدعارة بالقوة!
فقد ذكر الطبري أن عبد الله بن أُبي ابن سلول قد أمر أمةً له بالزنا، فجاءته بدينار فأعطته، فقال: ارجعي فأزني بآخر، فقالت: والله ما أنا براجعة! فنزلت هذه الآية! أما ابن كثير فيذكر إنّ الجارية قد ذهبت إلى أبي بكر، فشكت إليه ذلك، فأخبر أبو بكر النبي محمد، فأمره بقبضها. فصاح عبد الله بن أبي: من يعذرني من محمد، يغلبنا على مملوكتنا؟ فأنزل الله فيهم هذا.
فوجد عبد الله في هذه الحادثة عُذراً للتخلص من خصمه اللدود، وتَمكّن من إحراج زعيم الأمة. فقد كان محمد لا يملكُ إلا خياران، إما أن يقف بجانب هذه الفتاة ويواجه ابن سلول، وهذا ما سيؤدي إلى نشوب معركة حاسمة بينه وبين ابن سلول! وإما أن يخذل الفتاة ويتخلى عنها، ويفقد احترامه أمام المسلمين!
ولكن ابن سلول لم يعلم أنّ محمداً لديه طريقٌ آخر، وهو جبريل، الورقة الرابحة، الذي طالما أنقذه من مواقف مُحرجة، وبالتالي جاء جبريل مسرعاً ومعه هذه الآية، فأنقذ الموقف وأسعف حبيبه! حيث جاءت هذه الآية بطريقة سياسية، فلم تمس حرية ابن سلول ومكانته بين الناس، وتحافظ في نفس الوقت على كرامة صاحب المقام المحمود وخاتم الأنبياء، وتريح الطرفين!
لهذا ادّعى الصادق الأمين أن الله ترك المسألة بين السيد والجارية، هما اللذان يحلان هذه المشكلة! وفي نفس الوقت، الآية تنصح السيد بعدم إكراه الجارية، إذا لم توافق على ممارسة الدعارة، أما إذا أجبرها فإن الله غفورٌ رحيم! بعد كل هذا، يخرج علينا رجال النفاق من امة محمد يحدثوننا عن الأخلاق والطهارة، والعفة والدماثة! يا لوقاحتكم، يا لتعاستكم، تباً وسُحقاً لكم!
السبايا.. بين محمد وداعش!
الجهل آفةٌ خطيرة تُصيب الإنسان، فإن لم نستطع مكافحتها فإنها ستُفسد عقله، وتُخرّب فكره، وتُهدِم منطقه! فالجاهل يظن نفسه مفكراً أديباً، ويعتبر حاله مثقفاً متعلماً، فتراه يسب ويشتم حينما لا يتمكن من مجاراة الآخر! ويلجأ إلى طريقة الكوبي بيست ليهرف بما لا يعرف!
ومثال ذلك، قضية السبيّ في الإسلام، فالمسلم المُغيّب يرفض ويستنكر، ويشجب ويستهجن، ما قامت به جماعة "بوكو حرام" من سبي العشرات من بنات المدارس (المسيحيات)، ويعتبر هذا الفعل جريمةً شنيعة، وجريرةً بشعة، وجنايةً سمجة، وفاحشةً قبيحة! ولا تمتُ للإسلام بصلة!
ويعارض ويناهض، ويتصدى ويحتج على ما قامت به "داعش" من سبي المئات من النساء (الأيزيديات)، ويعتبر هذا الفعل خطيئة وذنباً ومعصية، ويعد هذا الأمر جريمةً معيبة، ورذيلةً مُخجلة، ودنيئةً مُخزية! ولا تمثل الإسلام والمسلمين!
هذا هو الجهل الذي أتحدث عنه! فالمسلم لم يفهم القرآن، ولم يقرأ التفسير، ولم يطّلع على الأحاديث، ولم يتصفح الغزوات، ولم يعلم ما تُخفيه بطون الكُتب! لهذا فهو لم يفهم معنى "مِلك اليمين" هذا إن عَلِم أن هناك مِلك يمين في الإسلام!
فالمسلم المُغيّب لا يعلم أنّ نبيه غزا القبائل، وسلب الناس، ونهب الأموال، وسبى النساء! فإمام المتقين وسيد المرسلين سبى صفية بنت حيي، بنت زعيم بني النضير وقتل زوجها! ثم أجبرت على مشاركة السرير مع قاتل زوجها، حتى قبل إنتهاء عِدّتها.
ولا يعلم المسلم المسكين أنّ خاتم النبيين سبى جويرية بنت الحارث، بنت زعيم بني المصطلق! وفاوضها وساومها على عتقها بشرط أن يتزوجها، لإنها كانت شابة صغيرة، وحسناء جميلة، وفاتنة مليحة! فشاركها الفراش بعد ساعات من قتل زوجها. ولا يعلم المسلم المخدوع أنّ الصادق الأمين سبى ريحانة بنت زيد من بني قريظة، فأبتْ الإسلام وتمسكتْ باليهودية، ورفضتْ الزواج منه! وكان يطؤها بملك يمين، كما تذكر كُتب التراث الإسلامي!
الحقيقة أيها السادة، إنّ نبي الرحمة قد شرّع لأصحابه سبي النساء وإغتصاب المتزوجات! كما في سورة النساء "والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم" وتفسيرها إن المتزوجات من السبايا يجوز وطؤهنَّ وإغتصابهنّ بلا زواج ولا عَقد ! هذا ما شرعه الله من فوق سبع سماوات!
فكيف للمسلم أن يعترض على ما فعلته بوكو حرام أو داعش! فقد قامتا بما قام به قائد الغر المحجلين! ونفذتا ما مكتوب في القرآن والسُنة! فنصيحتي للمسلم أن يقرأ كتب التفسير والحديث، والتاريخ والفقه، والسيّر والغزوات، ولا يخشى الحقيقة، ولا يخاف التفاصيل، ولا يتوجس، ولا يتهيب، ولا يرتعد!
فهذه هي الطريقة الوحيدة للتخلص من الجهل المُركّب، والنجاة من التخلف، والتملص من التبعية، والإفلات من القطيع! ثقفوا أنفسكم، رحمتكم الآلهة!
يقول أفلاطون: أكثر شخص مكروه عند الناس، هو الذي يقول الحقيقة!
محمد يطلق سودة بنت زمعة:
كانت سَوْدَة بنت زَمعة قد أسنت، وكان النبي محمد لا يستكثر منها، فخافت أن يفارقها، فقالت لمحمد: يومي الذي يصيبني لعائشة وأنت منه في حلّ. فقبله محمد! ولذلك جاء جبريل بالآية 128 من سورة النساء "وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا".
هل فعلاً إنّ سودة أعطت يومها لعائشة لإنها خافت أن يفارقها محمد! أم إنّ محمداً قد طلقها فعلاً! هذا ما يكشفه لنا المؤرخ الإسلامي ابن عمر، حيث يذكر:
أنّ النبي بعث إلى سَودة بطلاقها فلما أتاها جلست على طريقه لبيت عائشة، فلما رأته قالت: أنشدك بالذي أنزل عليك كتابه لِمَ طلقتني، ألموجدة وجدتها فيَّ؟ قال: لا! قالت: فإني أنشدك بمثل الأولى أما راجعتني وقد كبرت ولا حاجة لي في الرجال.. فراجعها النبيّ!
لماذا طلّق محمد زوجته دون سبب كما أقرَّ بذلك؟ هل لأنها أسنّت وكبرت؟ فهل هي التي كبرت بفردها ومحمد بقى شاباً يافعاً؟ وهل إنْ أسنّت الزوجة، يحق للزوج أن يطلقها؟ وهل يمكن للزوجة أن تطلب الطلاق لو أصبح الزوج كهلاً أو عجوزاً؟
أيةُ شريعة هذه التي تعطي الحق للزوج أن يرمي الزوجة في الشارع لو أسنّت! أي نبي هذا الذي يُطلّق زوجته بلا سبب! أي دين هذا وأية آلهة تلك! أيةُ أخلاق وأية إنسانية هذه التي داست الزوجة ووطأتها بقدمها، وسحقت كرامتها وطحنتها كالحشرة! عشرات السنوات تعيش معك هذه الزوجة وتعاني الفقر والبؤس والحرمان، وتشاركك الضنك والفاقة والعسر، وبعد كل هذه السنين تُرمى بلا رحمة ولا رأفة ولا مودة! أيها السادة أعيدوا النظر بأخلاقكم!
هذا هو محمد اشرف الخلق وخير خلق الله .
المصادر: يوسف البندر/ اساطير السماء
ماجد المطيري/ كشف حقائق الإسلام
كتاب صحيح البخاري/ محمد بن إسماعيل البخاري/ كتاب فضائل أصحاب النبي/ رقم الحديث 3729/ الطبعة الأولى 2002/ دار ابن كثير/ دمشق – بيروت.
كتاب الطبقات الكبير/ ابن سعد/ الجزء العاشر/ الطبعة الأولى 2001/ الناشر مكتبة الخانجي/ القاهرة – مصر.
كتاب تفسير القرطبي/ الآية 33 من سورة النور كتاب تفسير الطبري/ الآية 33 من سورة النور كتاب تفسير ابن كثير/ الآية 33 من سورة النور
#اسكندر_مقداد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
محمد نبي الغزو والجنس
-
آيات شيطانية
-
كتب عن نقد محمد والقرآن
-
دولة الإسلام باقية وتتمدد
المزيد.....
-
بعد جدل متجدد.. الإفتاء المصرية ترد على -الطعن- في احتفالات
...
-
الجزائر.. توقيف مشتبه به في قضية الإساءة إلى الإسلام والنبي
...
-
مذيعة مصرية تثير الجدل بتعليقات عن الأذان والمسيحيين.. ووقف
...
-
نتنياهو يحذر من وصول -الإخوان المسلمين- لحكم إسرائيل
-
من الرهاب إلى الإعجاب.. كيف أصبح الإسلام -رمز الانضباط- عند
...
-
8 دول عربية وإسلامية تدين مخطط E1 الاستيطاني وتحذر من تقويض
...
-
كيف أعاد -الإخوان المسلمون- في مصر تشكيل استراتيجيتهم الإعلا
...
-
مئات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى
-
الفاتيكان يعتزم إنشاء محطة طاقة شمسية بـ100 مليون يورو
-
سولتانوفسكي: موسكو مستعدة لمشاورات منفصلة في الفاتيكان ولا ت
...
المزيد.....
-
حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان
/ أحمد التاوتي
-
قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية
/ محمد جعفر ال عيسى
-
الإسلام ضد الحداثة
/ فرغان أزيهاري
-
مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ
...
/ مؤمن عقلاني
-
محادثات مع الله الجزء الرابع
/ نيل دونالد والش
-
مختصر كتاب الأرواح
/ آلان كاردك
-
الفقيه لي نتسناو براكتو
/ عبد العزيز سعدي
-
الوحي الجديد
/ يل دونالد والش
-
كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام
...
/ احمد صالح سلوم
-
التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني
/ عمار التميمي
المزيد.....
|