أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - كمال يلدو - مجداً مكللاً بالغار لذكرى الشهيد والمربي عامر شاكر رستم الأعرجي















المزيد.....

مجداً مكللاً بالغار لذكرى الشهيد والمربي عامر شاكر رستم الأعرجي


كمال يلدو

الحوار المتمدن-العدد: 8805 - 2026 / 8 / 22 - 22:20
المحور: الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية
    


ليست الشهادة دائماً موتاً في ساحة قتال، فقد يكون ثمن الكلمة والموقف والضمير الحر أشد قسوة من ثمن البندقية. وفي عراقٍ مرّت عليه سنوات كان فيها الاختلاف في الرأي كافياً لأن يُقتاد الإنسان إلى المجهول، غابت أسماء كثيرة خلف أبواب السجون والمعتقلات، ولم تعد إلى أهلها حتى جثامينها. ومن بين تلك الأسماء المربي عامر شاكر رستم الأعرجي، الذي بدأت حكايته معلماً يحمل إلى تلاميذه المعرفة والفن والرياضة، وانتهت شهيداً لا تعرف عائلته، حتى اليوم، أين استقر رفاته.
كان عامر شخصية متميزة بصفاتها الإنسانية واهتماماتها المتعددة. أراد أن تقوده خطواته إلى أكاديمية الفنون، لكن مسار الحياة أخذه إلى معهد المعلمين، ومنه إلى مدارس ريف زرباطية، حيث لم يكن بالنسبة إلى تلاميذه مجرد مدرس يؤدي واجبه وينصرف؛ فقد أسهم في تأسيس فرق كرة القدم، وشجع الرسم والأعمال الفنية والتخطيط، وكان محباً للموسيقى والقراءة، تاركاً وراءه ذكريات ظلت حية في نفوس الكثير ممن عرفوه وتتلمذوا على يديه.
لكن عين السلطة لم تكن ترى في الإنسان مواهبه ولا أثره الطيب، بل كانت تبحث عن رأيه وموقفه. بدأت ملاحقته ومضايقته، وانتقلت معه من زرباطية إلى الصويرة، حتى اضطر إلى ترك مهنة التعليم واللجوء إلى بغداد بعيداً عن أعين أجهزة النظام ومخبريه. هناك عمل محاسباً في إحدى الشركات، محاولاً أن يبدأ حياة أخرى، لكن وشاية أحد المخبرين قادت أجهزة الأمن إليه، فاعتُقل في عام ١٩٨١، ومنذ تلك اللحظة بدأت رحلة الغياب.
مرت السنوات والعائلة تنتظر خبراً: باباً يُفتح، رسالة تصل، شاهداً يعود من السجن، أو حتى كلمة تخبرهم أين أصبح ابنهم. لكن الصمت كان الجواب ، من دون أن تعرف العائلة حينها ما جرى له.
ولم يصل اليقين المرير إلا بعد سنوات. ففي عام استدعت الأجهزة الأمنية أحد أشقائه عام ١٩٨٩ ، لا لتسلّمه جثمان عامر، ولا لتخبر الأسرة أين دُفن، بل ـ بحسب رواية العائلة ـ لمطالبته بثمن الرصاص الذي استُخدم في إعدامه!
لكن سؤالاً واحداً بقي مفتوحاً منذ ذلك اليوم وحتى اليوم:
أين دُفن عامر؟
إن استذكار عامر شاكر رستم الأعرجي ليس مجرد استعادة لسيرة ضحية من ضحايا الاستبداد، بل هو محاولة لإعادة الاسم والوجه والحكاية إلى إنسان حاولت آلة القمع أن تحوله إلى رقم في سجل مجهول. فقد غاب جسده، وظل قبره مجهولاً، لكن ما زرعه المعلّم في نفوس تلاميذه، وما تركه الإنسان في ذاكرة أهله وأصدقائه، بقي أقوى من محاولات محو أثره.
فالذين يُقتلون بسبب آرائهم قد تُخفى قبورهم، لكن لا يمكن إخفاء حكاياتهم إلى الأبد.
ولد الشهيد عامر شاكر رستم عام ١٩٤٦ في ناحية زرباطية، قضاء بدرة بمحافظة واسط .
اكمل دراسته الابتدائية في زرباطية، في حين اكمل المتوسطة والثانوية في بغداد حيث انتقل اليها بعد ان سبقه اخوته اليها ، علاء الدين ومحي الدين، بسبب عدم وجود مدرسة متوسطة في زرباطية ، وكان هذا هو السبب الرئيسي لانتقال عائلة شقيقهم الأكبر عزالدين شاكر الى بغداد أصلا ، والذي أصّر ان يكمل اشقائه وأولاده وبناته تعليمهم ايضاً.
أكمل عامر دراسته المتوسطة والثانوية في المدرسة الجعفرية التي كانت قائمة قرب العبخانة في شارع الوثبة، بعدها دخل معهد المعلمين المركزي في الرصافة . بدء مشواره في العمل السياسي عن طريق أصدقائه في اتحاد الطلبة العام بالجمهورية العراقية، ومتأثرا أيضا بأفكار شقيقه الأكبر محي الدين والذي كان من نشطاء اتحاد الطلبة ومن المشاركين في مظاهرة المطالبة بإطلاق سراح الفلاحين المعتقلين في سجن بدرة عام ١٩٥٧ .
تخرج عامر شاكر من معهد المعلمين عام ١٩٧٠، وعين معلماً في ناحية طعّان القريبة من زرباطية، ثم نُقل الى مدرسة زرباطية الابتدائية التي بقي فيها ثلاث سنوات ، تلك السنوات التي لم تخلوا يوما من مراقبة جلاوزة الامن البعثيين ووكلائهم وتقاريرهم السيئة الصيت.
كان عامر ذو شخصية جذابة واجتماعي ومحبوب، وعلى هذا تأثر به وبفكره العديد من الشباب مما ولّد احقادا لدى البعثيين في منطقته دفعهم أخيرا الى نقله قسوة عام ١٩٧٤ الى مدرسة العودة الابتدائية في قضاء الشحيمية ، ناحية الزبيدية بقضاء الصويرة، وهذا لم يثنه عن عزمه او اندفاعه بتقديم افضل ما عنده للتلاميذ . لقد كان معلماً غيورا وحريصاً ليس فقط على طلابه بل حتى على الفلاحين في القرية، حيث اقام علاقات طيبة معهم وشاركهم مناسباتهم المفرحة والمحزنة واستطاع تأسيس فريق لكرة القدم فاز ببطولة تربية محافظة واسط، كما انشأ معرضا للرسم مازالت اعماله الفنية موجودة لدى البعض في القرية، كما يشهدون له بإخلاصه ونزاهته واسلوبه المتميز في التدريس وتوفير مستلزمات التعليم من ماله الخاص. كان هادئ الطباع، مخلصا لمبادئه ومحبا من الجميع ، يقرأ كثيرا ويسعى للتمكن من نواحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية .
في العام ١٩٧٨ اشتدت عليه المضايقات من قبل امن الشحيمية والصويرة دفعته لاتخاذ قرارا بترك التدريس واللجوء الى بغداد هربا من الملاحقات ، وسكن في بيت أخيه محي الدين، وعمل محاسبا في فندق الحمراء الذي كان قيد الانشاء آنذاك، والذي كان يديره رجل الاعمال المعروف عصام شريف ، حيث كان يخرج فجرا ولا يعود حتى منتصف الليل لتفادي عيون المراقبين .
يروي شقيقه محي الدين انه في العام ١٩٧٩ تم اللقاء بمدير (مدرسة العودة) المعلم منيف بناي شاهر حيث جلب الأخير رواتب الشهيد المنقطعة ، فرفض الشهيد عامر استلامها وقال له : اعد تلك الأموال للدولة، فأنا لم امارس عملي وإن مبادئي واخلاقي لا تسمح لي بذلك .
مع مطلع العام ١٩٨٠ بدأ الخناق يشتد عليه، وكانت امامه فرصة للخروج من العراق او الالتحاق بالثوار في كردستان، لكنه آثر البقاء في بغداد لأهميتها بمواجهة النظام، وظل هارباً ما بين الأعوام ١٩٨٠ – ١٩٨١ متنقلا بين بيت اخوته عز الدين و محي الدين وبعض الأصدقاء ...بعد عدة اشهر ، تم القاء القبض عليه في محل عمله بفندق الحمراء في الجادرية اثر وشاية من احد عملاء النظام من أمن واسط الذي كان يعرفه سابقا وصادف ان لمحه وهو خارجا من احد المصارف حيث كان يزاول عمله كمحاسب، ليتم القاء القبض عليه بعد ثلاثة أيام .
تم ارساله الى أمن واسط ثم الى أمن بغداد ، حتى احيل الى محمة الثورة بقيادة المجرم عواد البندر الذي اصدر حكما بالإعدام عليه. لم تعلم العائلة أي تفصيل عنه حتى العام ١٩٨٩ حينما تم استدعاء أخيه الأكبر (عز الدين) الى مديرية أمن الرصافة وتم إبلاغه بأن شقيقه عامر قد جرى إعدامه عام ١٩٨٤ وطلبوا منه مبلغ الرصاصات !
لم تعرف العائلة تاريخ إعدامه او مكان دفنه حتى بعد سقوط النظام ، لكنهم قاموا بعمل ذا دلالة رمزية ، حيث وضعوا شاهدا له في مقبرة شهداء الحزب الشيوعي العراقي في أربيل .
بقي الشهيد مناضلا في صفوف حزبه رغم تحفظه على (الجبهة الوطنية) مع البعث والتي اعتبرها فخا ....وهذا ما أثبتته الأيام ، لكنها للأسف انطلت على بعض القيادات .
كانت امنية عامر الدخول لمعهد الفنون الجميلة لكن وضعه الاقتصادي والحاجة المادية دفعته للتعليم ، كان يمتلك مواهبا في الرسم والتخطيط والموسيقى والسينما، وكان من المعجبين بالفنان عبد الحليم حافظ ومغني (البيتلز) جون لينون ، واغنيته المشهور (تخيّل)
شهادات
*** محي الدين شاكر (شقيق الشهيد) : لم يكن لنا اخا فقط، بل مربياً ومعلما، دلّنا على دروب العلم والمعرفة والمطالعة وتذوق الموسيقى والسينما، مجدا لك ولروحك التي ترفرف فوق روابي هذا الوطن ...اما قتلتك ...فإلى مزابل التاريخ .
*** الشاعر طه الزرباطي (احد تلامذة الشهيد) كتب مقالا في ١ آذار ٢٠٢٣ لمناسبة يوم المعلم قال فيه : الشهيد عامر ، معلمي الأول، كان رياضيا وخطاطا ورساما ومثقفا، علمنا الشطرنج، و التمثيل المسرحي، وكان راويا رائعا للقصص، كان انيق الملبس ودائم الابتسام .معلمي اعتقله البعث لكنهم لم ينالوا منه، لم يعترف لهم، لذلك اغتالوا جماله وحضوره واناقته، فقد اسقط ادعائهم بالرجولة نتيجة مواقفه الوطنية، بورك يومك أيها المعلم الكبير وكل عام وانتم الضوء الذي يخنق الظلام.
*** سناء عزالدين (ابنة اخ الشهيد) : شكرا للأستاذ طه على هذا الاستذكار...كان آخر يوم قبل اعتقاله عام ١٩٨١، أتذكر خرجنا سوية باتجاه شارع الرشيد بغية انتظار الباصات التي ستأخذني الى محل عملي في المنصور، ومحل عمله في الجادرية.
*** علياء حسين المشهدي (إبنة خالة سناء) : لم يكن (الأستاذ عامر) معلماً للتلاميذ في المدرسة فقط، كان لنا جميعاً مرشداً وأدخلنا الى عالم الادب والشعر والثقافة، لقد كان يجمعنا ذكوراً وإناثاً ويشكل منّا فريقين للكرة الطائرة وكرة القدم وبأبسط الإمكانيات . نهلنا من معارفه شغف السينما وحب الأفلام العالمية. لك الذكر الطيب (عمو عامر) ، كما تعودنا ان نناديك، ولن ننسى ذكرياتنا الجميلة معك وعنك ...ستبقى خالدا في الوجدان، اما جلاديك فإلى بئس المصير .
*** عبد المناف هدايت : ألف رحمة ونور على روحك الطاهرة أستاذ عامر الاعرجي، استاذنا الطيب والقدير، يا من حببت لنا ارتياد المدرسة وطلب العلم والمعرفة بتشجيعك لنا وفتح آفاق المستقبل لنا بتصوراته الشخصية، وكان دائما ما يسألنا عن طموحاتنا المستقبلية، وكان كل واحد منّا يدلي بدلوه، فيضحك ويمازحنا ويشجعنا ويقول : بالإصرار وتكثيف الجهود تستطيعون ان تحصلوا على ما تريدون، ولكن، بالكسل وعدم التركيز والمتابعة سيكون صعبا نيل المرام. اللعنة على البعثيين والصداميين الذين تفننوا بتعذيب وإيذاء شرفاء الشعب العراقي
*** طه ساجي: لقد كان الأستاذ عامر من المبدعين، الرحمة لروحه وأرواح المغدورين معه سلام درويش وثلاثة آخرين من زملائه .
*** مهدي كاظم الملكشاهي: كان لنا أباً قبل ان يكون معلماً، رحمك الله وطيب ثراك استاذنا . ستبقى خالدا في ضمائرنا واللعنة على جلاديك والفاتحة على روحك الطاهرة .
*** أمين الزرباطي : لقد سبقني اخينا العزيز طه الزرباطي بالكتابة عن خصال الشهيد وللتذكير بمناقبه الكثيرة، وأود هنا ان اضيف : لقد كان الراحل معلمنا في كل شيء، الرياضيات والرسم والخط العربي ودروس الرياضة والقصص العالمية، اشكر كل من يكتب ويتذكر هذا الفقيد الراحل والمظلوم . ورغم نفيه الى منطقة الشحيمية فقد كان يزورنا في مدينته المحببة زرباطية .اسأل الله ان يسكنه فسيح جناته ويلهم اهله وذويه الصبر والسلوان ويلعن قاتليه حتى يوم الدين.
استدراك: شكرا جزيلا من القلب لكل من ساهم وساعد بتوفير هذه المعلومات والصور عن الشهيد : محي الدين شاكر (شقيق عامر) ورياض عزالدين (ابن أخ عامر) و سناء عزالدين (ابنة أخ عامر) والشاعر طه الزرباطي (كان تلميذا للمعلم عامر).
لن ترتاح روح الشهيد ولا عائلته إلا حينما يعرفوا حقيقة ما جرى له والمكان الذين دفن فيه ، وهذا الامر يقع ضمن مسؤوليات القضاء العراقي والجهات الرسمية، إن كان عاجلا ام آجلا ....هؤلاء الاوغاد يجب ان ينالوا عقابهم .
**** الذكر الطيب والدائم للمربي الشهيد عامر شاكر رستم الأعرجي
**** المواساة لعائلته الكريمة وكل من عرفه وأحبه
**** الخزي والعار للبعث والمجرم صدام وكل من تلوثت اياديهم بدماء الأبرياء او بمن يدافع عنهم .
اعداد وتقديم // آب ٢٠٢٦



#كمال_يلدو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المجد والخلود للشهيد نصير عبدالله المأمون علاء الدين البياتي
- مجدا ً للشهيد سعدون علاء الدين البياتي
- في مدينة ديترويت بولاية مشكان الامريكية
- ثلاثة شهداء وأسير حرب من عائلة بصرية واحدة، ثمرة إرهاب وحروب ...
- ودود عز الدين شاكر ( أبو رستم)، الشهيد الذي قاتل لآخر رصاصة
- الشهيد عبد الوهاب، في طريقه إلى المشنقة وهو نصف عارٍ يهتف بو ...
- ثلاثة شهداء شيوعيين من عائلة واحدة ، وسام الاجرام في صدر الب ...
- مجداً للشهيدة سحر عبد المجيد المبارك وعاراً للقتلة البعثيين
- الشهيدة سحر عبد المجيد المبارك، مجداً لكِ
- مجداً لذكرى الشهيد منقذ عبد المجيد المبارك
- معرض -جماعة بغداد للفن الحديث- في مدينة نيويورك الامريكية
- الأمسية الثقافية لمؤسسة الجالية الكلدانية في مدينة ديترويت - ...
- احتفالية توقيع الديوان الجديد للشاعرة دنيا ميخائيل -ألواح : ...
- معرض بيت نهرين الثالث للفنون / مدينة وورن في ضواحي ولاية مشك ...
- بين الحنين للملكية وتسفيه ثورة 14 تموز
- كيف نجعل من عيد العمال عيدا لشغيلة اليد والفكر
- أثر معاهد المسارح العالمية على مسيرة المسرح العراقي
- حملة تضامن عالمية تُنقذ ثلاث رابطيات من حكم الاعدام عام 1963
- كيف ايقظت انتفاضة تشرين سبات السنين لدى الجاليات العراقية
- ماهو مستقبل الحركة النقابية العمالية في الولايات المتحدة


المزيد.....




- اليونان تلاحق أعضاء جماعة -يسارية- بسبب تنظيم -دورية مناهضة ...
- Against the False Symmetry of the Scissors: An Open Letter W ...
- وقفة تضامنية في هلسنبوري السويدية دعماً لغزة وفلسطين
- الفصائل الفلسطينية تدعم تحالفًا وطنيا واسعا لخوض الانتخابات ...
- النهج الديمقراطي العمالي يتضامن ويدعم نضالات المحاميات والمح ...
- غزة.. مقتل مواطن وإصابة آخر في شجار عائلي والجبهة الديمقراطي ...
- قسم الزيتون بمحافظة القاهرة ينتخب لجنته الجديدة استعدادًا لل ...
- The Inhabitants of the Desert Are Resisting the Occupation
- Why North Korea Rejected Trump’s Peace Gesture
- لماذا اختفى بيرني ساندرز من إعلانات عبدالرحمن السيد الانتخاب ...


المزيد.....

- [كراسات شيوعية]اغتيال أندريه نين: أسبابه، ومن الجناة :تأليف ... / عبدالرؤوف بطيخ
- سلام عادل- سيرة مناضل - الجزء الاول / ثمينة ناجي يوسف & نزار خالد
- سلام عادل -سیرة مناضل- / ثمینة یوسف
- سلام عادل- سيرة مناضل / ثمينة ناجي يوسف
- قناديل مندائية / فائز الحيدر
- قناديل شيوعية عراقية / الجزءالثاني / خالد حسين سلطان
- الحرب الأهلية الإسبانية والمصير الغامض للمتطوعين الفلسطينيين ... / نعيم ناصر
- حياة شرارة الثائرة الصامتة / خالد حسين سلطان
- ملف صور الشهداء الجزء الاول 250 صورة لشهداء الحركة اليساري ... / خالد حسين سلطان
- قناديل شيوعية عراقية / الجزء الاول / خالد حسين سلطان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - كمال يلدو - مجداً مكللاً بالغار لذكرى الشهيد والمربي عامر شاكر رستم الأعرجي