أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - هدى زوين - د. جبار جودي: الفن لا يعيش على هامش المجتمع… بل يصنع وعيه ويختبر قدرته على التغيير















المزيد.....

د. جبار جودي: الفن لا يعيش على هامش المجتمع… بل يصنع وعيه ويختبر قدرته على التغيير


هدى زوين
كاتبة

(Huda Zwayen)


الحوار المتمدن-العدد: 8805 - 2026 / 8 / 22 - 13:22
المحور: مقابلات و حوارات
    


في المجتمعات التي تتبدّل فيها القيم بسرعة، وتتسارع فيها وسائل الاتصال، لم يعد السؤال عن دور الفن سؤالًا جماليًا فحسب، بل أصبح سؤالًا عن الوعي والهوية والقدرة على قراءة التحولات التي يعيشها الإنسان. فالفن، بما يحمله من قدرة على مساءلة الواقع وإعادة صياغته، يظل أحد أهم المجالات التي يمكن من خلالها فهم المجتمع، ومراقبة تحوّلاته، ومقاومة أشكال التسطيح التي قد تفرضها ثقافة الاستهلاك وسرعة التلقي.

من هذا المنطلق، يأتي هذا الحوار مع د. جبار جودي، نقيب الفنانين العراقيين، الذي يجمع بين التجربة الفنية والعمل النقابي والإدارة الثقافية. وفي حديثه، يضيء على علاقة الفن بالمسؤولية الأخلاقية، ومستقبل المسرح والسينما، وتحولات الذائقة الفنية، والتحديات التي تواجه الفنان العراقي، فضلًا عن رؤيته لإدارة المؤسسة الثقافية وضرورة بناء مشاريع تتجاوز عمر المسؤول والمنصب.

حوار يضع الفن في مواجهة أسئلته الكبرى: هل يستطيع أن يصنع الوعي؟ وهل ما زال قادرًا على مقاومة التسطيح؟ وكيف يمكن للمؤسسة الثقافية أن تتحول من إدارة للواقع إلى صناعة للمستقبل؟

■ الفن بين الجمال والمسؤولية… أين تقف حدود الفنان؟

د. جبار جودي:
لا أرى الفن فعلًا جماليًا فقط، ولا يمكن اختزاله في هذا البعد وحده. الفن بالنسبة لي فعل أخلاقي بامتياز، لأن الجمال الحقيقي لا يتعزز إلا بالوعي والمسؤولية. ومن خلال الفن نستطيع ترجمة القيم والمعايير الإنسانية داخل المجتمع، ولذلك لا يمكن فصل الفعل الجمالي عن البعد الأخلاقي؛ فكل منهما يتغذى من الآخر.

الفنان لا يعيش خارج مجتمعه، بل يتفاعل معه ويقرأ تحوّلاته ويعبّر عنها. ولهذا فإن الفن، مهما كانت الظروف التي تحيط به، لا يمكن أن يموت، لأنه مرتبط بوعي الإنسان وقدرته المستمرة على التعبير.

■ نعيش اليوم في زمن أصبحت فيه الصورة أسرع من الفكرة، والسوشيال ميديا جزءًا من تشكيل الذائقة. هل يستطيع الفن أن يحافظ على تأثيره؟

د. جبار جودي:
وسائل التواصل الاجتماعي أضرّت بالفن من جهة، لكنها أفادته من جهة أخرى. لقد كشفت كثيرًا من آليات الصنعة، وجعلت الجمهور أكثر وعيًا وحساسية في عملية التلقي.

في السابق، كان الجمهور قد ينبهر بسهولة لأنه لا يعرف تفاصيل الصناعة الفنية وأسرارها، أما اليوم فقد أصبح أكثر اطلاعًا، ولم يعد كل شيء قادرًا على التأثير فيه. العمل الذي يستطيع أن يفرض حضوره هو العمل المختلف والصادق.

لذلك أعتقد أن الفن لا يموت، وإنما يتكيّف مع الأزمنة ويعيد إنتاج نفسه بأشكال جديدة. وربما تكون هذه القدرة على التكيف واحدة من أهم أسباب استمراره.

■ وإذا أردنا تحديد سر خلود العمل الفني، فأين يكمن؟ في الفكرة أم الصدق أم ارتباطه بمرحلة تاريخية؟

د. جبار جودي:
أؤمن بأن هذه العناصر مجتمعة هي التي تمنح العمل الفني خلوده الحقيقي. الفكرة وحدها لا تكفي، كما أن اللحظة التاريخية وحدها لا تكفي. لا بد من اجتماع الفكرة والصدق والقدرة على التعبير عن اللحظة.

أي عمل يُنجز بصدق سيصل إلى المتلقي بصورة أو بأخرى، مهما تغيّر الزمن أو السياق. الأعمال الصادقة تجد طريقها إلى الناس، لأنها تحمل شيئًا حقيقيًا من التجربة الإنسانية.

■ هناك من يرى أن الذائقة الفنية العراقية والعربية تتراجع أمام موجة المحتوى السريع. هل تتفق مع هذا الرأي؟

د. جبار جودي:
على العكس تمامًا. أرى أن الذائقة الفنية العراقية والعربية أصبحت اليوم أكثر حساسية ودقة في التلقي.

الجمهور أصبح أكثر معرفة بتفاصيل الصناعة الفنية، بسبب الانفتاح الكبير الذي أتاحته وسائل التواصل الاجتماعي. ولذلك لم يعد يتأثر بسهولة، وأصبح يبحث عن المختلف والمتميز.

قد تكون هناك ظواهر سطحية ومحتويات سريعة، لكن هذا لا يعني أن الذائقة العامة فقدت قدرتها على التمييز. أحيانًا يكون ارتفاع مستوى النقد لدى الجمهور دليلًا على تطور الذائقة، وليس على تراجعها.

■ من المسؤول إذن عن بناء الوعي الثقافي في المجتمع؟

د. جبار جودي:
مسؤولية بناء الوعي الثقافي يتحملها الجميع: الفنان، والإعلام، والمؤسسة، والجمهور، وكذلك الفاعلون والمستقبلون في المجال الثقافي.

الوعي لا يُبنى بجهد طرف واحد. نحن بحاجة أحيانًا إلى صدمات فنية حقيقية تخرج المجتمع من حالة الركود، وتدفعه إلى التفكير وإعادة النظر في كثير من المسلّمات.

الفن عندما يكون صادقًا وشجاعًا يستطيع أن يفتح الأسئلة التي قد تعجز عنها الخطابات المباشرة.

■ أنت فنان من جهة، ونقيب للفنانين من جهة أخرى. كيف تدير المسافة بين حرية الفنان ومتطلبات المسؤول الإداري؟

د. جبار جودي:
هذا التوازن يشكّل تحديًا كبيرًا، خصوصًا في وسط فني مليء بالحساسيات والتنوع في الرؤى والتجارب.

كوني فنانًا يمنحني فهمًا أعمق للآخرين، ويجعلني أكثر قدرة على قراءة احتياجات الوسط الفني ومشكلاته. وفي الوقت نفسه، يمنحني المنصب الإداري قدرة حقيقية على إحداث التغيير، رغم وجود الكثير من القيود.

لكن كسر هذه القيود ممكن من خلال العمل الأخلاقي، ووضع اللبنات الصحيحة، وبناء مسارات عمل سليمة. الإدارة الثقافية لا ينبغي أن تكون مجرد إدارة للمشكلات، وإنما يجب أن تكون محاولة مستمرة لصناعة الحلول.

■ ما التحدي الأكبر الذي يواجه الفنان العراقي اليوم؟

د. جبار جودي:
أبرز التحديات هي قلة فرص العمل وغياب سوق حقيقي لتسويق المنتج الفني.

الفنان يحتاج إلى بيئة عمل تساعده على الاستمرار، وليس إلى فرص متقطعة وموسمية فقط. عندما لا تتوفر بيئة عمل وسوق واضحة، يتحول الإبداع إلى معاناة حقيقية، وهذا ينعكس على قدرة الفنان على التطور والاستمرار.

لذلك فإن بناء سوق فني حقيقي يجب أن يكون جزءًا أساسيًا من أي مشروع للنهوض بالثقافة والفنون.

■ لو أُسندت إليك حقيبة وزارة الثقافة، ما المشروع الذي يمكن أن تبدأ به؟ وكيف يمكن التعامل مع ملف الفساد؟

د. جبار جودي:
وزارة الثقافة من أكثر الوزارات حساسية وأهمية، وإدارتها ليست بالأمر اليسير لمن يريد أن يصنع فارقًا حقيقيًا.

بناء منظومة ثقافية شفافة أمر ممكن، لكنه يحتاج إلى آليات واضحة وقابلة للتنفيذ، وإلى قيادة تمتلك رؤية مستقبلية. والفساد لا يُواجه بالشعارات، وإنما بالأنظمة الواضحة والرقابة والمحاسبة واختيار الكفاءات.

اختيار الفريق ليس الصعوبة الأكبر، بل الأهم هو وجود مشروع طويل الأمد. فالوزير قد يبقى أربع سنوات، لكن ما يخطط له يجب أن يستمر أثره إلى مدى أبعد من عمر المنصب.

■ وسط هيمنة الشاشة والمنصات الرقمية، هل ما زال المسرح قادرًا على منافسة أشكال الفرجة الحديثة؟

د. جبار جودي:
المسرح، رغم تعبه وكل التحديات التي يمر بها، يبقى الفن الأكثر تماسًا مع الجمهور.

عملية الخلق الفني في المسرح تحدث مباشرة أمام المتفرج، من دون وسيط. وهذه العلاقة المباشرة تمنح المسرح خصوصيته وقوته.

قد يمر المسرح بأزمات، وقد تتغير أشكال التلقي، لكنه لا يموت، وسيظل واحدًا من أكثر الفنون قدرة على التأثير، لأنه يقوم على لقاء إنساني مباشر بين الفنان والجمهور.■ وماذا عن السينما العربية؟ لماذا لم تستطع الصناعة السينمائية أن تحقق الاستمرارية التي حققتها بعض التجارب العالمية؟

د. جبار جودي:
الصناعة السينمائية العربية جيدة في مجملها، لكنها تحتاج إلى جيل واعٍ يلامس الوجع اليومي بصدق، كما فعلت تجارب سينمائية عربية بارزة في مراحل سابقة.

نحن بحاجة إلى خطاب فني جديد ولغة مختلفة تعبّر عن هموم المواطن العربي بعمق، ولكن في الوقت نفسه بجمالية عالية. السينما لا ينبغي أن تكتفي بتقديم صورة عن الواقع، بل عليها أن تفهم الإنسان داخل هذا الواقع وأن تطرح أسئلته الحقيقية.


■ البنية التحتية واحدة من أساسيات النهوض بالمسرح. أين وصلت عملية تطوير المسارح العراقية؟

د. جبار جودي:
أغلب المسارح شهدت تطويرًا في بنيتها العمرانية، ومنها المسرح الوطني ومسرح المنصور، بينما لا يزال مسرح الرشيد بانتظار التمويل اللازم لإعادة إعمار شاملة.

ولدينا أيضًا أفكار لجلب مسرحين جاهزين، أحدهما في الرصافة والآخر في الكرخ، بهدف تنشيط المسرح الشعبي وإعادة الجمهور إليه.

نحن بحاجة إلى مسارح لا تكون مجرد أبنية، وإنما فضاءات حية تستعيد علاقتها بالناس، وتوفر للفنان والجمهور معًا بيئة مناسبة للإبداع والتلقي.

■ بعيدًا عن النقابة والمهرجانات والمشاريع الثقافية، متى بدأت علاقتك الشخصية بالفن؟

د. جبار جودي:
تعرّفت إلى المسرح منذ عمر الثانية عشرة أو الثالثة عشرة، ومنذ تلك اللحظة بدأت بصقل موهبتي وتشكيل رؤيتي للحياة من خلال الفن.

لم أفكر يومًا في أن أكون شيئًا آخر غير فنان، لأن الفن بالنسبة لي هو تنفسي الحقيقي، ولا أستطيع العيش بدونه.

ربما لهذا السبب بقي الفن حاضرًا في كل مراحل حياتي، ليس بوصفه مهنة فقط، وإنما بوصفه طريقة في النظر إلى الإنسان والحياة.

يكشف حوار د. جبار جودي أن الحديث عن الفن لا يمكن أن ينفصل عن الحديث عن المجتمع والدولة والمؤسسة والإنسان. فالفن، في رؤيته، ليس مساحة للترفيه وحده، ولا ترفًا يمكن الاستغناء عنه عند الأزمات، وإنما وسيلة لإعادة بناء العلاقة بين الإنسان وواقعه، وبين الجمال والوعي، وبين الحرية والمسؤولية.

وبين المسرح الذي يصرّ على البقاء، والسينما التي تبحث عن خطاب جديد، والمهرجانات التي تحاول أن تستعيد بغداد موقعها الثقافي، تبدو الحاجة ملحّة إلى مشروع ثقافي طويل النفس، لا يرتبط بالأشخاص والمناصب بقدر ارتباطه برؤية واضحة للمستقبل.

وربما تكمن قوة الفن الحقيقية في أنه لا يقدّم الإجابات دائمًا، بل يعلّمنا كيف نطرح الأسئلة. وفي زمن تتسارع فيه الصورة ويزداد فيه المحتوى سطحية، يصبح الفن الصادق أحد أهم أشكال مقاومة التسطيح، وأحد أكثر الطرق قدرة على حماية الذاكرة وصناعة الوعي.



#هدى_زوين (هاشتاغ)       Huda_Zwayen#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأوراق مكشوفة… ولا حاجة للبراهين
- حكايةٌ لم تُمنح وقتها الكافي لتُروى
- على مهلٍ ينضج القمح
- بين ثراء الفاسدين وفقر الشوارع
- جذور من ماء….وروح من خلود
- المرأة في بيئات فقدان الأمان: صراعات نفسية يومية وسبل النجاة
- إمبراطورية الانحدار الأخلاقي
- مسرحية الثقافة البريئة
- دماء لا تُنسى… وكرامة لا تُساوَم
- ليست كلُّ يدٍ ممدودةٍ للسلام بريئة
- استهداف مقصود ...لقلوب لا تقاتل
- استهداف الصحفيين جريمة… وصمت الدولة إدانة لها
- الغزالة التي صدّقت الذئب
- تلوث قاتل… وصمتٌ أشد فتكاً
- الصحافة تحت النار… والقانون في غيبوبة
- إذا تكلم التراب نطق بأسماء لا تعرف الانكسار...
- خارقون تحت ركام السلطة
- الجيش اللبناني… خطٌّ أحمر لا يُمَس
- العائلة العربية بين الجيل الذهبي والجيل الرقمي...
- صحافة المواطن: حرية التعبير أم فوضى المعلومات؟


المزيد.....




- غارة جديدة على سوريا.. دمشق تندّد وإسرائيل تتحدث عن استهداف ...
- هايدن بانتير ورفاقها: ما الذي يقود النجوم الأطفال إلى الإدما ...
- صدام حفتر يبحث مع رئيس المخابرات المصرية توحيد السلطة التنفي ...
- تقرير عبري عن فك -لغز استخباراتي- يخص الشرع وسر غضب إسرائيل ...
- ليخاتشوف: تصرفات كييف تفشل زيارة غروسي لمحطة زابوروجيه وتساه ...
- السودان.. الجيش ينفذ ضربات جوية على قوافل للدعم السريع قرب ا ...
- تقرير يتحدث عن سيناريو غير مألوف لصدام إسرائيلي تركي كبير بع ...
- نزع سلاح حماس يشعل تفاعلا واسعا بعد تعليق لافت من علاء مبارك ...
- بوتين يفسر سبب تزايد وحشية ممارسات القوات الأوكرانية في الفت ...
- زيلينسكي يعلن وصول كيث كيلوغ ممثل الرئيس ترامب السابق إلى أو ...


المزيد.....

- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال ... / رزكار عقراوي
- تساؤلات فلسفية حول عام 2024 / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - هدى زوين - د. جبار جودي: الفن لا يعيش على هامش المجتمع… بل يصنع وعيه ويختبر قدرته على التغيير