المستنير الحازمي
كاتب ومفكر حر ومستقل من السعودية
الحوار المتمدن-العدد: 8803 - 2026 / 8 / 20 - 20:19
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
كس أمك يا هذا الدين ! وأم اللي جابك وأنزلك وخالك دين من الأديان .. يا إسلام يا دين الخولات والعرصات والمعرصين .. والصيع والضيع والشراميط المناييك والقحاب والمخانيث ... يا دين السفلة والمنحطين والرجعيين والخطيرين.. فبعد أن عربد وسكر وتشرمط وتصيع وتدعر أنبياء وأولياء الله وملوكه ووزرائه وأصحابه وأتباعه وشيوخه .. وكل دعي وساقط .. وبعد أن دعروا و زنوا وفشخوا ولاطوا وتمخنثوا وتعهروا وسكروا وأفتتنوا ..وبعد أن شبعوا ورقصوا وغنوا ..وبعد أن انتهت اللعبة ..وانتهت الحكاية والقصة العظيمة والحزينة للإنسان على هذه الأرض ,حرم شراميط وقحاب الإسلام ,علينا الحياة وفنونها ونشوتها ونغمتها ورقصتها الفريدة ..وحرموا كل نعيم وكل ملذات ومشارب الحياة ، وأصدروا فرمان ضد كل شيء ..تتمناه وتحلم به ..إن كل ما نحن فيه ..وما أنا فيه بالتحديد.. من محنة وبلاء والآلام وعظيم خراب وشقاء .. وحياة جحيم !!
مرده إلى هذا الدين ..دين الإسلام دين التخلف والإرهاب .دين الأفيون والسموم والمورفين والسارين والنار والجحيم . ..دين من الجبروت والطاغوت والقوة والنفوذ والهمجية والوحشية والبربرية والسرية والتحول ..مما يجعل التمتع بمتع الحياة ضربا من الجنون ..وعيش ساعة حب وسعادة وصفاء وإنتشاء ..ضربا من الخيال ..فما عاد فيه من متع الحياة من متعة ,نعيش ونحيا لأجلها .لقد عشنا لنجد الحياة وملذاتها وكل مشاربها وطرقاتها ..وكل شيء فيها مما نحلم ونتخيله بيد لصوص ومجرمين وسفله وإرهابين وقطاع طرق.. عاشوا ونفقوا وتركوا خلفهم جثة متعفنه متحللة ..كجثة وجيفة الإسلام ..كسفلة ولصوص وشيوخ . ومجرمي وإرهابي دين الإسلام ..إن هذا الدين هو محنة كل العصور وبلاء كل الدهور ،ومجارير صرف صحي كل الشعوب والأمم ,التي تتغوط وتبول على نفسها.. فيا رب يا خالق الأرض والسموات .. هل تستطيع التحديق في عيني الحزينة الفقيرة ..والنظر من علوك وإستوائك الإلهي في ملكوتك و عرشك!! من النظر إلينا وإلي محنتا وعذابنا وشقائنا ..وكيف شقينا وعذبنا ..وبلغ فينا السعار والشبق والكبت.. بسبب دينك ونبيك ..أسوء وألعن محنة وعذاب وندبة ضمير ..هل أنت راضي ومبسوط وسعيد بعيشتنا المنيلة والمهببة بستين نيلة بهذه المصائب والكوارث والأهوال والمحن والجفاف العاطفي والجنسي ..هل تستطيع يا لله أن تحدق في أصناف الألم والقسوة والكبت والعذاب والشقاء ..التي نعيشها ونعيش تفاصيلها بكل ألم وحسرة وندبة ..هل تعي يالله حجم يداى الخاليتان الفارغتان من متع الحياة ..هل تشعر بقدامي التي تيبست من القعود في نفس المكان ..عن كل فحش وفاحشة ..لأنه مامن طريق لنشوة والملذات والخرائب ..
هل تنزل حقا كل ليلة لسماء الدينا لتسمع وتنصت لأناتنا..وتأوهتنا .. في هذا الجحيم .هل تذكر المرات التي شربت فيها وطفحت من قداح الشاي والقهوة والماء وشرب الشعير من غير كحول وكنت أظن أنها السعادة والحياة ..كم مرة كان من المفترض أن أسكر وأشرب ..وأنتشي كإنسان عربي حر كريم شريف ..أمارس الجنس والفشخ والنيك كأي إنسان عادي يعيش هذه الدينا ..بحب وسلام ونعيم ..لكنك يا الله من الكبر والصلف.. من أنك لا تدري وتحس وتعلم .. بخلقك على أرضك.. لا تنظر ولا تشعر بعدد المرات المريرة .. التي مارست فيه العادة السرية ..كم تعذبت نفسي من نهار وليل طويل عشته ..بلا كرامة أو حرية وإنسانية ..كم مرة ترك فيني الشبق والسعار والكبت والباءة ..ندبات وندبات وجراح عميقة غائرة ..أتقلب في الجمر وأمشي على البارود والمسامير والنار , أري النعيم يتحول لجحيم ونقمة ,,كم مرة وجدت نفسي أعرض جسدي وأعضائي ومؤخراتي.. لفحول وذكور وشهواني دين الإسلام المعرصين الكثيرين .. لأفشخهم ويفشخوني أتبادل معهم الصور والكلام الفاحش والمبتذل والجنس في سرية وخفية ..فقط لأصل إلى النشوة المحرمة وحدي ..وأهيم في هذه الأرض وبين التطبيقات والمواقع والأمكنة .. كأي مسعور بحثا عن خرم وخرق ولحم محرم شهي ..بينما لم تتأخر عن نبيك محمد عن تلبية شهواته وانزال المقويات الجنسية له ..وتسخير النساء له ليزني بهن بمجرد قوله هبي لي نفسك ..! وكيف كانت لع علاقات مشبوه من رجال وصبية ..يخجل التاريخ عن سردها !هل أنت حقا ربنا وإلهانا وخالقنا ..هل عذابنا وشقائنا وحياة العنت و الجحيم.. قدرك السماوي ..متي تحن وترحم وتشفق يالله وترحم عبادك وأمتك وشعوبك.. من المحرومين المكبوتيين الأشقياء التعساء.. الذين لا حول لهم ولا قوة ...متي تنظر إلينا وتحن يا الله وترسل أقداح وسعادة ونشوة وغانيات وأجساد ولحوم ونهود وفخوذ ومؤخرات ..متي تحن يالله وتشفق على عبادك في أرضك و مملكتك الأرضية و وتنهى الصلف والجنون والحمق والإرهاب والاغتصاب والتحرش ..وتنظر للأحلام والبراءات والقصص والفنون والرقص والنشوة والخمرة والجنس والشهوة.. من كرامات وحقوق الإنسان السامية على هذه الأرض ..هل أنت معنا يالله حين تكون الأمور والأوضاع حزينة كئيبة على غير مايرام !هل أنت معنا يا ربنا وهل أنت من فرض علينا هذا الحصار والمنع والكبت !هل أنت الرب الذي أحل زواج وجنس المتعة لنبيك وصحابته يفشخوا وينكيوا كل حى ودابة تمشي كما فعلت في غزوة أوطاس ..وأنقذت نبيك من عار التاريخ وعار العرب ..وأحللت زواج المتعة ثم حرمته ثم أجزته ثم حرمته ..ثم أجزته بعد أن حرمته ..ثم حرمته وحرمت كل جنس وممارسة .. وأصدرت فرمانا إلهي بتحريمه وتحريم كل شي .
لا الكأس تنسينا مساحة حزننا .. يوما ولا كل الشراب شراب
الخمر تبقى إن تقادم عهدها ..خمرا وقد تتغير الأكواب . نزار قباني
"كي لا تكونوا عبيد الزمان المعذبين ، انتشوا ، انتشوا دون انقطاع" . بودلير
أنظر يا لله إلى احلامنا بالحياة السوية و بالحرية والديموقراطية في هذه المنطقة وأحلامنا بالتغير والثورات كيف تحولت لكابوس وظلام وخراب ودمار وانهيار وموت !" الديموقراطية هي التي أوصلت حماس لحكم غزة ..والثورة أوصلت الخميني وخامئني لسدة الحكم في إيران والحرب والقتل والاغتصاب .. أوصلت طالبان وبوكو حرام للملك والسلطان " كنا نظن أن النشوة هي خلاصنا وسبيلنا البقية الباقية من كرامتنا وحيواتنا ..لكن لا طريق أو سبيل أو مفازة "
" لا تستحق الحياة أن تُعاش إلا من أجل اللذات التي تزهر فوق خرائبها..."سيوران
لكنك يالله أنهيت هذا العالم وانهيت قصة وجوده وختمت قصته بالموت والحزن والجنون والحمق والهلاك السرمدي .كما بشرت بها وبشر بها نبيك .. حين قلت أن لا حياة ولا كرامة للإنسان بعد هذا العام !
"ما على الأرضِ من نفسٍ منفوسةٍ يأتي عليها مائةُ سنةٍ " كل شيء في هذه الحياة مسخر للموت والنهاية وللقتل وللفتن ولمحمد وزبانيته .. ولأشراط الساعة الصغرى والكبرى !!التي تخرج من دينك ومساجدك ومعابدك وعبادك تفجر وتدمر وتسحق وتنهى العالم .
"الفتنة تخرج من تحت العمامة ..لا من جرة نبيذ " جلال الدين الرومي
فنبيك وقدوتك وسيد ولد أدم محمد النبي الضحوك القتال.. كان فحلا لا يقدع أنفه كان نسونجي وخمورجي وحتي بزرنجي ..تمتع بالنساء والطيب والنبيذ ..وكانت له ثلاث وستين امرأة في حياته .. وكان يطوف على نسائه بغسل واحد ..كما كان لأصحابه الكرام نسوان وجواري وغلمان بلا عد ولا حسبان .هذا غير زوجاتهم ..فلقد كان للمغيرة بن شعبة ثمانين امرأة وكان للحسن بن علي سبعين امرأة ولعبدالرحمن بن عوف عشرين امرأة ..ولعمر بن الخطاب أربعة عشرة زوجه غير الجواري والإيماء والغلمان والمخنثين والمثليين ..أما النبي ففوق ما قد نكح وناك وانتاك قاد الجيوش و ملك العرب وأغتني وتلذذ واستمتع ورقص وشرب وطرب وانتخب وحكم وسيطر وحضر حفلات رقص وطرب وغناء ..بما لم يفعله نبي من قبله..
فلقد أقترف نبي الإسلام كل المحرمات ..وفعل كل المنهيات و شرب الخمر والنبيذ ومارس الفشخ والنيك ..كما لو كان نبي بظر وكس وحر .. وشرب معه الصحابة كلهم ..وحين انتهوا من الرقص والشرب.. كسروا الأقداح وحرموا المتعة واللذة والحياة ..لقد شربوا وطفحوا بالسكر والشراب ..وكانوا يصلون وهم سكارى.. ويقاتلون وهم سكاري ..ويضاجعون وهم سكاري ..ويمشون في الشوارع والأزقة وهم سكاري ..ويتسافدون في الطرقات تسافد الحمير من السعار والشبق والشهوة .. ويركب بعضهم بعض في الأزقة والطرقات .. والخلفاء وأمراء الإسلام وشيوخ الإسلام من بعدهم ..كانوا أساتذة في شرب الخمر والسكر والدعارة والفحش والنيك ، لقد حرمت يا دين الإسلام الخمر لا لأنه يذهب العقل والكرامة والحق والإنسان ,,وتوعدت من يسكر ويشرب بالقذف والمسخ قردة وخنازير !
" ليكوننَّ من أمتي أقوامٌ يستحِلُّونَ الحِرَ والحريرَ والخمرَ والمعازفَ ولَينزلنَّ أقوامٌ إلى جنبِ عَلَمٍ يروحُ عليهم بسارحةٍ لهم تأتيهم الحاجةُ فيقولون ارجعْ إلينا غدًا فيُبَيِّتُهم اللهُ ويضعُ العِلمَ ويَمسخُ آخرين قِردةً وخنازيرَ إلى يومِ القيامةِ "
بل لأنك سافل رخيص إرهابي مجنون مسعور معتوه مريض ..أرسلت إلينا بسفاح وقواد وشرموط وابن كلب وقحبة كمحمد ودينة وإسلامه .الإرهابي البدوي المتخلف الرجعي ..دين مذاهب والدسائس والمؤامرات والتنظيمات الجهادية والسرية ..في زمنه وكل زمان ..إرهابين يفجرون في أنفسهم .. طمعا في نيك الحور العين في الجنة وافتضاض بكارة الحور العون كما وعدهم قوادهم الإلهي ..وكيف يتمحنون جنسيا على كل كلمة وصورة وقصة جنسية
.. "حين تغيب الحرية في الداخل و الخارج لا يتبقى سوى شيء واحد يسمى الجنس" كرشنامرتي:
ولكن أين هذا الحق في بلدان شبعت من الموت ..وأين العقول والأدمغة والكرامة والحريات والشرف في العالم الإسلامي ,,أين الإنسانية والكرامة أين العقول ؟
فكل ما هناك عقول فارغة مستأجرة في كامل قوتها وقذارتها .. لا تعاقر الخمر والكأس ولا تسمع فن وغناء ولا ترغب أو تطرب ..أمة منحلة مجرمة إرهابية ..لو تسكر وتشرب الخمر وتغيب عن الوعي والحياة والوجود لكان أسلم وأفيد ..عقول تعاقر في صحوها كل أشكال الفساد والانحطاط والدونية والرجعية والسفالة والإجرام والقتل والكبت والإرهاب والفوقية والعنصرية والجريمة والعنف والاغتصاب وتدمير البلدان والشعوب ..ويفعل فيها الحرمان والكبت والفكر الإرهابي كل الأفاعيل ..
لقد حرمت علينا الخمر يا الله لا لشيء أو غاية أو هدف أو معني ,,بل لأرضاء شهوتك وغرورك وغريزتك الربانية ..في سحق كرامة ونبل وإنسانية الإنسان ..فيا الله أه لو تدري بعظمة ونبل وسمو الجنس وعلو الجسد ..وكرامة الشراب ونخب الكأس وزجاج الخمر المعتق والكروم والنبيذ والعنب ..وكيف روت القصص والملاحم العظام.. ملاحم النبل والشرف والكبرياء عن الشراب والكأس والأقداح ..وكيف كانت الإنسانية والرحمة لديك يوما .. مجرد زلة لسان في كتابك وقرأنك فقلت عن الخمر والحرية .. " " ومِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ " " من شاء فاليؤمن ومن شاء فاليكفر " لكنك سافل وحقير نكست عن كل قول وحق ..وتراجعت عن كلامك وحرمت الخمر والشراب والجنس ..وياليتك تشعر بما حرمت ومنعت وأصدرت !
"زجاجة النبيذ تحتوي على فلسفة أكثر من جميع كتب العالم » لويس باستور "
"البنسلين يشفي ، لكن الخمر يجعل الناس سعداء"* الكسندر فلمينج.
"في الخمر حكمة، وفي البيرة حرية، وفي الماء بكتيريا" فرانكلين
أَربَعَةٌ يَحيا بِها قَلبٌ وَروحٌ وَبَدَن
الماءُ والخضراء وَالخمرة وَالوَجهُ الحَسَن "
أبو نواس
لقد حرمت علينا الخمر وكل أشكال وأصناف الحياة وكل أشكال المتع واللذة والفن والحرية والإنسانية والحرير والنعيم ..وأصدرت فرمان سماوي إلهي ..على كل أشكال الحياة ..وكم في التحريم من دلالة أليمة.. في كيف أن الإنسان دمية سخرة عبد محكوم من بعيد ..وهل يعي هؤلاء الذين يبشرون بدين الله ..ويدعون لله ولصلوات والشعائر ..ويفرضون المحرمات ..بأنهم يبشرون بنهاية العالم وخراب وفناء وموت الإنسان.. وأن موت الإنسان ونهايته يسبق ماهيته ووجوده . فعلشان عركة ومضاربة .. بين المهاجرين والأنصار تقوم تحرم علينا هذا المشروب العظيم والرائع وفي نفس الوقت تبيح شرب أبوال الإبل والتداوي بها .تحرم الخمر المستخرج من العنب والشعير والبسر والكروم ..وتحلل لنا ألبان وأبوال وغائط الحيوانات وشرب بول ودم نبيك والتمسح بنخامته وسائله المنوي .. والخارج من سبيله ..وتسمح لنبيك يوسخ العالم ببوله وغائطه .. فلقد رأي العالم والجن والبشر نبي الإسلام وهو يبول ويتغوط ويمسح مذاكيره ويفرك ذكره ويطوف على نسائه ويأتي زوجاته ..
.لكن لم يروه يوحي إليه ويعرج ويصعد إلى السماء يحرم ويحلل كيف يشاء ..يحرم الإنسانية والكرامة والعدالة والخمر ويحلل العبودية وشراء وبيع البشر و والعنصرية والرأسمالية والطائفية ..والكراهية والقتل والهمجية
لقد شرب نبي الإسلام الخمر والنبيذ وفعل كل شيء مما يخطر في بال إنسان يعشق متع هذه الحياة ..وإليكم الأدلة
كانَ ينبذُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سقاءٍ يوكَى أعلاهُ ولَهُ عزَلاوانِ ينبذُه غدوةً ويشربُهُ عشاءً، وينبِذُه عشاءً فيشربُهُ غدوةً
خلاصة حكم المحدث : صحيح
كنَّا نَنبِذُ لِرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سِقاءٍ فنأخُذُ قبضةً مِن تَمرٍ أو قبضةً من زبيبٍ فنطرحُها فيهِ ثمَّ نصبُّ عليهِ الماءَ فنَنبذُه غدوةً فيشربُه عشيَّةً ونَنبذُه عشيَّةً فيشربُه غدوةً وقالَ أبو معاويةَ نَهارًا فيشربُه ليلًا أو ليلًا فيشربُه نَهارًا
شربَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الفضيخَ عند مسجدِ الفضيخ"
"كنا بالمدينةِ فكانت كثيرةَ التمرِ فحرَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الفضيخَ . وفي روايةٍ فجعلت أريقُها وأقولُ هذا آخرُ العهدِ بالخمرِ"
كنا بالمدينةِ وكانت كثيرةَ الثمرةِ فحرم علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الفضيخَ وجاءه رجلٌ فسأله عن امرأةٍ عجوزٍ كبيرةٍ أنسقيها النبيذَ فإنها لا تأكلُ الطعامَ فنهاه معقلٌ"
إن كل سبب حرماننا من هذه اللذة لذة الشرب والخمر والسكر.. هو سفالة وحماقة ودياثة ووساخة وقذارة محمد و أصحاب محمد من مهاجرين وأنصار ومن هو في جماعتهم ممن لا يعرف لشرب والخمر قيمة وميزة ونبل وشرف وعظمة ونشوة وكبرياء .كالمغيرة بن شعبة وأبو محجن الثقفي والوليد بن عقبة بن معيط وغيرهم الذين فجروا في حق الإنسان ..بسبب الخمر والسكر ..ونفذوا جرائم واغتيالات وارتبكوا مؤامرات
"فعن سعد بن أبي وقاص قال: أُنْزِلت فيَّ أربع آيات، فذكر منها، قال: وأتيتُ على نفر من الأنصار والمهاجرين، فقالوا: تعال نطعمك ونسقيك خمرا، وذلك قبل أن تحرم الخمر، قال: فأتيتهم في حش -والحش: البستان-، فإذا رأس جزور مشوي عندهم، وزِقٍّ من خمر، قال: فأكلت وشربت معهم، قال: فذكرت الأنصار والمهاجرين عندهم، فقلت: المهاجرون خيرٌ من الأنصار، قال: فأخذ رجل أحد لحيي الرأس، فضربني به فجرح بأنفي، فأتيت رسول اللَّه ﷺ فأخبرته، فأنزل اللَّه عز وجل فيّ -يعني نفسه- شأن الخمر: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ﴾.
فبعد أن كان العرب يشربوا ويسكروا في كل إحترام وشرف وعلوا ذائقة ورفعة خمرية وسهرات إنسانية
#خمريات
كم ليلة ٍ قد قطعنا فيكِ صالحةٍ.. رغيدةٍ صفوها ما شابهُ كدرُ
مع فتيةٍ تتعاطى الكاس مترعةً.. منْ خَمرةٍ كلَهيبِ النَّار تَزْدهر
تُدِيرُها منْ بناتِ العُربِ جاريةٌ.. رشيقةُ القدِّ فى أجفانها حور
عنترة بن شداد
أأترك لذة الصهباء عمدًا
لما وعدوه من لبن وخمر
حياة ثم موت ثم بعث
حديث خرافة* يا أم عمرو
ديك الجن
تُعَلَّلُ بالمُنى إذ أنت حيّ
وبعد الموت من لبن وخمر
حياة ثم موت ثم بعث
حديث خرافةٍ يا أم عمرو
ابن نواس
ألا فاسقِني خمراً، وقل لي: هيَ الخمرُ،
ولا تسقني سرّاً إذا أمكن الجهرُ
فما العيْشُ إلاّ سكرَة ٌ بعد سكرة ٍ،
فإن طال هذا عندَهُ قَصُرَ الدهرُ
وما الغَبْنُ إلاّ أن ترَانيَ صاحِيا
و ما الغُنْمُ إلا أن يُتَعْتعني السكْرُ
فَبُحْ باسْمِ من تهوى ، ودعني من الكنى
فلا خيرَ في اللذّاتِ من دونها سِتْر
ولا خيرَ في فتكٍ بدونِ مجانة ؛
ولا في مجونٍ ليس يتبعُه كفرُ
بِتنا يرانا الله شَرَّ عِصابة ٍ،
نُجَرّرُ أذْيالَ الفُسوقِ ولا فَخْرُ
أبو نواس
وَاِسقِنا يا غُلامُ حَتّى تَرانا
لا نُطيقُ الكَلامَ إِلّا بِهَمسِ
خَمرَةً قيلَ إِنَّهُم عَصَروها
مِن خُدودِ المِلاحِ في يَومِ عُرسِ
حافظ إبراهيم
إن على هذه الأرض قصتان وإنسانان وقلبان ..إنسان يسعي للحرية والأمل والحب .. وإنسان يسعي للحقد والخبث والموت وإنهاء وتدمير الحياة .. إن على هذه الأرض قصة لا تزال تروي بفخر وشرف وكبرياء وعظمة ..رغم السفالة والتفاهة والسخافة ..التي يجابه بها الإنسان الشريف الحر الكريم ..إنني كل يوم حين استشعر عظيم ألمي وحزني ومصابي ووحدتي وفشلي ..حين أجد نفسي صغيرا لا يرى له وجه أو يسمع له صوت في منفي قصي وغربة ووحده وكأبة وشقاء وألم نفسي لا مثيل له .. كان من السهل علي أن أصمت أن أعيش حياتي في نعيم وسلام ومغنم وسعادة ..في جنة الإسلام النظيرة ..
" أن تكون إنسانًا يعني أن نعيش مع الأسئلة الكبرى: عن الخير، والعدالة، والمعنى. "روجيه بول دروا
لكني فضلت طريق الصراخ والكتابة والثورة الصامتة الكسيرة.. على كل شيء مبتذل وسخيف ودوني وعدواني ..وكل خبث وإجرام فرضه دين الإسلام ! إنك حين تعي نعيم جنة الإسلام النظيرة في الدينا وما يتمتع به الإسلامي المتدين من ملذات وشهوات في مخدعه السري ..وحين تحرم وتمنع ويصادر منك حريتك وإنسانيتك ..ولا يوجد لك متنفس إلا الصورة والمشاهدة والخيال تدرك حقا حجم العذاب والجحيم والشقاء ..إن كل ما حرم منه حر وشريف ونبيل إلا ما متع به نذل وحقير وغبي وهذا هو العدل في دنيا الإسلام
#المستنير_الحازمي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟