|
|
مكانة الشعبي في علم الجرح والتعديل
رحيم فرحان صدام
الحوار المتمدن-العدد: 8803 - 2026 / 8 / 20 - 16:10
المحور:
دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
الجرح والتعديل هو علم يبحث فيه عن جرح الرواة وتعديلهم بألفاظ مخصوصة وهذا العلم من فروع علوم الحديث. (1) والكلام في الرجال جرحاُ وتعديلاً ثابت عن الرسول ( صلى الله علية واله سلم ) ثم عن كثير من الصحابة والتابعين ومن بعدهم ، فمن الصحابة كان الامام علي ( رضي الله عنه ) اول من سئل رواة الحديث ، ومن الصحابة ايضا عبد الله بن عباس عرف بعلمه برواة الحديث ، ومن التابعين اشتهر محمد بن سيرين والحسن البصري بنقد رجال الحديث(2) كما عرف الشعبي بعلمه برواة الحديث النبوي من حيث التوثيق والحفظ والجرح ، وقد طعن الشعبي ببعض المحدثين منهم : اولاً طعنه بالحارث الهمداني : يعد الشعبي أوّل من فتح باب الجرح في الحارث والطعن فيه بالكذب على الرغم من كونه احد شيوخه وتَعَلَّمْه الْحِسَابَ على يديه. (3) إنّ الشعبي لم يبيّن سبب جرحه ، بل أطلقه وأجمله إجمالاً ؛ ولذلك فهو غير مقبولٍ عند علماء الحديث والأصول اتّفاقاً . وما عوقب الشعبيّ إلّا لتعدّيه وظلمه في تكذيبه للحارث من غير دليلٍ ولا سببٍ ، وقد صرح ابن عبد البرّ بسبب التكذيب فقال :" ولم يَبِنْ من الحارث كذبٌ ، وإنّما نقم عليه إفراطه في حبّ عليٍّ وتفضيله له على غيره ، ومن هاهنا ـ والله أعلم ـ كذّبه الشعبيّ لأنّ الشعبيّ يذهب إلى تفضيل أبي بكر ، وإلى أنّه أوّل من أسلم ، وَتَفْضِيلِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ." (4) وهو سببٌ باطلٌ ، لا يوجب جرحاً بالكذب فيه مطلقاً ، بل فيه غلوٌّ وإسرافٌ في الحكم ، لا يمكن قبوله لسببين: الأوّل : أنّ حبّ الامام عليّ عليه السّلام من علامة الإيمان لقول الامام عَلِيٌّ:" وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ إنه لَعَهْدُ النبي الْأُمِّيِّ صلى الله عليه واله سلم إلي أَنْ لَا يُحِبَّنِي إلا مُؤْمِنٌ ولا يُبْغِضَنِي إلا مُنَافِقٌ " ، فكيف يُجعل علامةً على الكذب؟! (5) الثاني : أنّه إن كذّب الحارث بسبب تفضيله عليّاً على أبي بكرٍ ، فيجب أن يكذّب أيضاً من هو أفضل من الشعبيّ وأعلم ، وهم العدد الكبير من الصحابة الذين ذهبوا إلى تفضيل عليٍّ عليه السّلام على أبي بكرٍ وجميع الصحابة ـ منهم على سبيل المثال : سلمان الفارسيّ ، وأبو ذرٍّ ، والمقداد ، وخبّاب ، وجابر ، وزيد بن الأرقم ، وأبو الطفيل عامر بن واثلة ، وعمّار بن ياسر ، وأُبيّ بن كعب ، وحذيفة ، وبُريدة ، وأبو أيّوب الأنصاري ، وسهل بن حُنيف ، وعثمان بن حُنيف ، وأبو الهيثم بن التيهان ، وخزيمة بن ثابت ، وقيس بن سعد ، والعبّاس بن عبد المطلب ، وبنو هاشمٍ كافّةً ، وآخرون لا يحصون كثرةً. (6) فهؤلاء جميعهم قالوا بتفضيل الامام عليّ عليه السّلام على أبي بكرٍ وعمر وعثمان ، ومن قال بما يقول به مثل هؤلاء الأكابر من الصحابة كيف يتهم بالكذّبٌ ، والاختلاق ؟! والحارث أخذ ذلك من هؤلاء الصحابة الذين كانوا ملازمين للإمام عليه السّلام ، وكان هو ملازماً له معهم ، فتعلّم منهم ، وأخذ عنهم ما كانوا يعتقدونه في الإمام ، اتّباعاً للنصوص الواردة عن رسول الله في حقّه . يقول عبدالعزيز بن الصدّيق الحسني الغُماري المغربي: " لا ، بل هو كان يعلم ذلك ، وكان أمر ذلك مشهوراً بين الصحابة والتابعين ، ولكنّ الخوف من بني أميّة ، وحبّ المصلحة ." (7) وإذ قد اتضح خطأ قول الشعبيّ في الحارث ، فجرح بعض العلماء له على نوعين : نوعٌ يقتضي وضع حديثه ، لجرحه له بالكذب ـ كما قال الشعبيّ ـ وهذا غير مقبول ؛ لأنّ من كذّبه لم يُقم على ذلك دليلاً ، ولم يبيّن ما كذب فيه الحارث من الأحاديث ، بل أطلق القول كما أطلقه الشعبي . وهذا القسم لا يخرج عن كونه قال ذلك تقليداً للشعبيّ ، واتّباعاً له ، وقد علمنا أنّ الشعبيّ كذّبه من ناحية تفضيله عليّاً على الصحابة ، لا في روايته ، فتقليده في ذلك ، واتّباعه في تكذيبه ، وتعميم ذلك في روايته باطلٌ ـ يتضح أن تكذيب الشعبيّ للحارث، هو طعن من جهة العقيدة، لا من جهة الرواية، قال ابن شاهين قال ابن شاهين(8):" قال أحمد بن صالحٍ المصريّ : الحارث الأعور ثقةٌ ، ما أحفظَه وما أحسن ما روى عن عليٍّ ، وأثنى عليه . قيل له : فقد قال الشعبيّ : كان يكذب ، قال : لم يكن يكذب في الحديث ، إنّما كان كذبه في رأيه ". (9) وقال الذهبيّ(10):" والظاهر أنّه كان يكذب في لهجته وحكاياته ، وأمّا في الحديث النبويّ فلا ، وكان من أوعية العلم ." وهذا أيضاً تأويلٌ غير مقبول لكلام الشعبيّ ، سببه عدم إمعان النظر في قوله ، مع عدم القدرة عن الإقدام على ردّ قوله في الحارث ، وإلّا فمثل الحارث وهو مَن علماء الدين لا يقدم على الكذب في الحكايات وكلام الناس وهو يعلم عقوبة الكذب عند الله ، وأنّ لعنة الله تنزل على الكاذب . فهذا عذرٌ أقبح من الذنب ، فالذهبيّ جرح الحارث في دينه مع شهادته له بأنّه من كبار علماء التابعين ، وأنّه من أوعية العلم ، لئلّا يردّ كلام الشعبيّ فيه من أصله ، مع أنّ الشعبيّ طعن فيه من جهة عقيدته . ان الأقوال من غير دليلٍ دعاوى مجرّدة ، وأصحابها أدعياء، ويدلّ على قولنا في كون الشعبيّ لم يكذّبه في روايته أنّه روى عنه ، فلو كان عنده كذّاباً في الرواية لما روى عنه ، إذ لا فائدة في الرواية عن كذّابٍ ، فتكذيبه له من جهة الرأي لا غير . ويزيد دلالةً على ذلك ثناءُ الشعبيّ نفسه عليه ، فقد قال المزي:" عن الشعبي شهد عندي ثمانيةٌ من التابعين الخيّر فالخيّر ، منهم سويد بن غفلة ، والحارث الهمدانيّ ـ حتّى عدّ ثمانيةً ـ أنّهم سمعوا عليّاً يقول : فذكر خبراً ." (11) وهذا قول الشعبي يؤكد توثيق الحارث ، فإنّ الشعبيّ الذي فتح باب الطعن فيه أثنى عليه من جهة الرواية ، فقال :" شهد عندي ثمانيةٌ الخيّر فالخيّر...الحارث ". ويدلّ على كون الطعن عليه من جهة الرأي ، قول ابن سعدٍ فيه :" كان له قول سوء ، وهو ضعيفٌ في رأيه." (12) وأمّا النوع الثاني من الجرح في الحارث : فهو لا يقتضي الوضع ، ولا الكذب في الحديث ، وإنّما يقتضي ضعف حديثه لا غير . ولم يستقرّ عملهم على هذا الجرح في الحارث الهمداني ، مما يدلّ على أنّه لم يثبت لديهم دليلٌ على ادعائهم في طعنه بالكذب ، أو أنّهم اتبعوا في ذلك الشعبي من غير دليلٍ ولا نظرٍ ، ثمّ تبيّن لهم خطأ القول فرووا عنه وأخرجوا حديثه في كتبهم ، حتّى إنّ ابن حبّان روى له في صحيحه (13) ـ ولهذه الحقيقة التي لا يمكن معها إلّا التسليم بعدالة الحارث ، والوقوف في صفّ من وثّقه ـ لعدم ثبوت دليلٍ على الكذب، قال الذهبيّ:" والجمهور على توهين أمره ـ مع روايتهم لحديثه في الأبواب ـ وهذا الشعبيّ يكذّبه ثم يروي عنه ، والظاهر أنّه كان يكذب في لهجته وحكاياته "(14) ، وهذا اعتذارٌ من الذهبيّ غير مقبول، ولا وجه لكلام الشعبيّ إلّا ما ذكرناه . وعند التأمل في قول الذهبيّ : « مع روايتهم لحديثه في الأبواب» نجد أمراً آخر ، وهو أنّ حديث الحارث عندهم ممّا لا ينزل عن درجة (الحسن) الذي تثبت به الأحكام المستقلّة ، ولو كان ضعيفاً لما رووا حديثه في (الأبواب) التي تكون لإثبات (المسائل والأحكام) بأدلّتها. والنتيجة أنّ رواية العلماء لحديث الحارث في (الأبواب) دليلٌ على حجّيته عندهم ـ كما وثق المحقق الحلي الحارث ورد طعن الشعبي به اذ قال ما نصه :" وقد ذكر الشعبي أنه كان كذابا قلنا : أما الحارث فالمشهور عنه الصلاح والنزاهة وإن كان من خواص علي عليه السلام ، والمعلوم من حال الشعبي الانحراف عن علي عليه السلام وعن أصحابنا فلا يطعن بقوله فيهم مع أن الشعبي على أبلغ غاية في الضعف لما كان عليه من متابعته بني أمية ومبايعتهم حتى أنه يعد في شيعتهم"(15) . كما رده احمد الصديق بقوله :" وهذا يوجب طعناً في الشعبيّ وفي دينه ، ويثبت وقوعه في أعراض الأبرياء بضربٍ من التدليس ، فإنّه لو قال : ذاك ضالّ ، أو مخطى ءٌ في رأيه لأدّى رأيه واجتهاده فيه ، وترك للناس رأيهم ." (16) ومن التعليقات المهمة تعليق السيد ابو القاسم الخوئي على طعن الشعبي بالحارث الاعور اذ قال تحت عنوان ترجمة : الحارث وافتراء الشعبي عليه: " الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني ، وقد اتفقت كلمات علماء الإمامية على أنه من أعاظم أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام وعلى نزاهته ومكانته السامية ، ووصفوه بالورع والتقوى ، والقيام بخدمة سيده أمير المؤمنين عليه السلام . ونص على توثيقه الاعلام في كتبهم الرجالية وغيرها ...أقول : قد شاء التعصب والهوى أن يقول الشعبي : " حدثني الحارث الأعور وكان كذابا " وان يتابعه جماعة على رأيه ... بربك أخبرني أيها الناقد البصير هل يجوز في شريعة العلم ؟ أو هل يسوغ الدين نسبة الفاحشة إلى المسلم ، وقذفه بالكذب بمجرد ولائه لأمير المؤمنين عليه السلام وتفضيله إياه على غيره ؟ أليس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو الذي جاهر بتفضيل علي عليه السلام على غيره ... نعم ليس من الغريب أن يفتري الشعبي على الحارث ، ويصفه بالكذب فقد كان من صنايع الأمويين يرتع في دنياهم ، ويسير على رغباتهم ... فهو مرواني النزعة ، يقول ويفعل بما يشاء له الهوى ، لا يتحرج من كذبه ، ولا يتبرم من خطل . نعم ليس غريبا من الشعبي أن يصف الحارث بهذه الصفة ، وقد افترى على أمير المؤمنين عليه السلام ... حيث كان يحلف بالله : " لقد دخل علي حفرته وما حفظ القرآن "(17). ألا تنظر أيها المسلم الغيور إلى هذا الرجل كيف تجرأ على الله وعلى رسوله ، وتكلم بهذا الكلام الشنيع ؟ أفيقال مثل هذا الكلام فيمن هو باب مدينة علم الرسول والمبين لامته ما أرسله الله به ؟ ... وفي ذلك روايات كثيرة {إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الْإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُوا يَقْتَرِفُونَ}(18)."(19)
ثانيا طعنه بالسدي الكبير : السدي هو إسماعيل بن عبد الرحمن، قرشي بالولاء ، حجازي الأصل، سكن الكوفة. وهو صاحب التفسير الذي يعد من أوائل الكتب التي ألفت في رواية الأحاديث والآثار ، والمغازي والسير، وكان إماما عارفا بالوقائع وأيام الناس . توفي سنة (128هـ / 745 م). (20) وهو تابعي ، سمع الصحابي أنسً بن مالك ، ، وروى عن غيره من الصحابة ، وعن كثير من التابعين . وهو ثقة . أخرج له مسلم في صحيحه(21) ، ووثقه أحمد بن حنبل(22) . شخصيته وخلقه : كان الرجل صالحا على درجة عالية من الخلق والحياء ، وكان حياؤه يمنعه من الرد على من يخوض في حقه ، من دون علم ، أو بدافع الحسد والغيرة ، فلقد مر عليه الشعبي وهو جالس بين تلامذته يفسر لهم القرآن ، فرماه بألفاظ فظة غليظة ، وسخر من مجلسه ، فما رد عليه السدي قولا ، وما بارزه بمثل ما فعل ، بل اخذ في تفسيره منصرفا الى تلاميذه .
منزلته العلمية : بلغ السدي منزلة رفيعة في مجال تخصصه ، وتمتع بسمعة طيبة بين العلماء ، وتردد في أقوال معاصريه ومن جاءوا بعده عبارات الثناء والاشادة بعلمه ، فمن معاصريه يقول شريك أحد تلاميذه: " ما ندمت على رجل لقيته أن لا أكون كتبت كل شيء لفظ به إلا السدي ، وجاء بعد البخاري امام المحدثين فقال يحيى بن معين : ما سمعت احدا يذكر السدي الا بخير" (23) وما كان ذلك كثيرا على السدي ، الامام العارف بالوقائع ، الذي كان في جملة المفسرين المشاهير والمحدثين . وكانت هذه المكانة العلمية الرفيعة فاتحة لباب الحسد والغيرة من معاصريه ، ومشعلة لثورة التضعيف والتوهين في حقه ، واول من فتح باب القذف في حق السدي بالهوى وبدون حق معاصره الشعبي فقد طعن به اذ قيل له :" إن السدي قد أعطي حظًا من علم القرآن ، فقال : قد أعطي حظًا من جهل بالقرآن!" (24) ، ويبدو أن هذه الكلمة من الشعبي قد تكون أساسا لقول كل من تكلم في السدي بغير حق ؛ ولذلك لم يعتمد البخاري هذا القول من الشعبي ، ولم يروه ، بل روى في التاريخ الكبير عن يحيى بن معين قوله : " سمعت ابن أبي خالد يقول : السدي أعلم بالقرآن من الشعبي"(25) . وروى في تاريخيه عن ابن المديني عن يحيى ، وهو القطان ، قال : "ما رأيت أحدًا يذكر السدي إلا بخير ، وما تركه أحد" (26) ، وقال العجلي : َ"عالم بتفسير الْقُرْآن راوية لَهُ. "(27) وهذا القول من الشعبي كفانا في رده البخاري عليه اذ يقول: " قال ابْن أَبِي خَالِد يَقُولُ السدي أعلم بالقرآن من الشَّعْبِيّ. "(28) واسماعيل بْن أَبِي خَالِد كوفي معاصر الشعبي والسدي ، وتوفي بعدهما في سنة (146هـ/ 764م) والبخاري في ترجمته للسدي لم يعبأ بقول الشعبي ، ولم يذكر في حقه تجريح او توهين. (29) ويبدو ان السبب في طعن الشعبي به هو تشيع السدي .(30) فضلاً عما تقدم فان الشعبي طعن في جابر الجعفي فأتبعه يحيى بن معين فقال : كَانَ جَابِرُ الْجُعْفِيُّ كَذَّابًا لَا يُكْتُبُ حَدِيثُهُ وَلَا كَلَامُهُ وَرَوَيْنَا عَنْ عَامِرِ بْنِ شُرَحْبِيلَ الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ قَالَ: لَهُ: يَا جَابِرُ ، لَا تَمُوتُ حتَّى تَكْذِبَ عَلَى رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه واله سلم قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ: مَا مَضَتِ الْأَيَّامُ وَاللَّيَالِي حتَّى اتُّهِمَ جَابِرٌ بِالْكَذِبِ وَالْعَجَبُ أَنَّ بَعْضَ مِنْ جَمَعَ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ أَخْبَارًا تُوَافِقُ مَذْهَبَهُ "(31).
الخلاصة ان الشعبي من علماء الجرح والتعديل الا انه لم يكن منصفا ؛ اذ طعن ببعض العلماء بصورة غير موضوعية لأسباب مذهبية وتبعه في ذلك اغلب علماء الرجال ورفض بعضهم طعونه فيهم ؛ لذلك عند دراسة الوقائع التاريخية ، ينزل الشعبيّ في ذهن القارئ من الدرجة التي أثبتتها كتب التراجم إلى درجةٍ لا يمكن معها القول أنه ذو جلالةٍ .
الهوامش (1) العقيلي ، ابو جعفر محمد بن عمرو بن موسى المكيّ (ت 322هـ / 934 م) : الضعفاء الكبير ، تحقيق عبد المعطي امين قلعجي دار الكتب العلمية ط1 ،( بيروت – 1984). ينظر: المقدمة جـ1، ص11. (2) العقيلي : الضعفاء الكبير ، جـ1 ، ص:12. (3) ابن سعد، محمد بن سعد بن منيع الزهري مولاهم (ت 230هـ/837م):الطبقات الكبرى، تحقيق : إحسان عباس، دار صادر، (بيروت ـ د.ت). (6/ 248). (4) ابن عبد البر، يوسف بن عبد الله النميري، (ت 463هـ/1069م): جامع بيان العلم وفضله ، دار الكتب العلمية ، (بيروت-1398هـ).(2/ 154) . (5) ينظر: النيسابوري، مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري، (ت 261هـ/875م): صحيح مسلم ، تحقيق : محمد فؤاد عبد الباقي ، الناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت.(1/ 86)؛ ابن حبان ، محمد بن حبان بن أحمد التميمي البستي ، (ت 354هـ/960م): صحيح ابن حبان، تحقيق: شعيب الأرناؤوط، مؤسسة الرسالة، ط2، (د. م - د.ت).(15/ 367). (6) ينظر: الباحث عن علل الطعن في الحارث ، مكتبة القاهرة، الطبعة الاولى ( القاهرة –1426ه/ 2005 م). ص47 . (7) ينظر: الباحث عن علل الطعن في الحارث . ص47 . (8) ابن شاهين: أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان (ت 385هـ / 995 م) : تاريخ أسماء الثقات ، تحقيق: صبحي السامرائي ، الناشر: الدار السلفية ،الطبعة: الأولى ، (الكويت- 1404 ه/1984م).(ص: 71) . (9) البخاري، أبو عبد الله محمد بن إسماعيل الجعفي مولاهم (ت 256هـ/862 م): التاريخ الصغير، تحقيق: محمود إبراهيم زايد، دار الوعي، مكتبة دار التراث، الطبعة الأولى، (القاهرة -1397هـ / 1977 م) ، ص 141 - 142 ، التاريخ الكبير، تحقيق: السيد هاشم الندوي ، دار الفكر ( بيروت - بلات).1 / 1 / 361. (10) الذهبي، شمس الدين: محمد بن أحمد بن عثمان التركماني (ت 748هـ/1357م):ميزان الاعتدال في نقد الرجال، دراسة وتحقيق: الشيخ علي معوض، الشيخ عادل أحمد، شارك في تحقيق : د. عبد الفتاح أبو رسن، دار الكتب العلمية، (بيروت ـ 1995). 2 / 172. (11) المزي، جمال الدين أبو الحجاج يوسف (ت 742هـ/1348م): تهذيب الكمال في أسماء الرجال، حققه وضبطه وعلّق عليه: بشار عواد معروف، مؤسسة الرسالة، (دمشق ـ 1985).(5/ 251) ؛ العسقلاني، أحمد بن علي بن حجر، (ت 852هـ/1459م): تهذيب التهذيب، دار الفكر، (بيروت -1984).1 : 411 ؛ ويقارن مع الدار قطني : علي بن عمر بن أحمد أبو الحسن الشافعي ( ت 385 ه/ 995م)، العلل الواردة في الأحاديث النبوية، تحقيق وتخريج : محفوظ الرحمن زين الله السلفي، الناشر : دار طيبة، الطبعة الاولى ، (الرياض-1405 هـ / 1985 م). (3/ 213). (12) ابن سعد :الطبقات الكبرى (6/ 168) ؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب 1 / 411 . (13) ابن حبان: صحيح ابن حبان (5/ 248) .(8/ 44) . (14) الذهبي: ميزان الاعتدال : 2 / 172 . (15) المحقق الحلي: نجم الدين أبي القاسم جعفر بن الحسن (ت 676هـ / 1277م): المعتبر في شرح المختصر ، من منشورات مؤسسة سيد الشهداء ( ع ) ، تحت إشراف آية الله ناصر مكارم الشيرازي ، قم – إيران . ج 2 ص 166. (16) ينظر : عبدالعزيز بن الصدّيق الحسني الغُماري المغربي: الباحث عن علل الطعن في الحارث (ص: 47). (17) ابن قتيبة، أبو محمد عبد الله بن مسلم، (ت 276هـ/883م): تأويل مشكل القرآن ، تحقيق احمد صقر ، دار التراث ، ط2،( القاهرة - 1972).(ص: 149). (18) سورة الأنعام: الآية 120 . (19) للمزيد ينظر : السيد الخوئي، ابو القاسم بن علي أكبر بن هاشم تاج الدين الموسوي (ت 1413ه/ 1992م): البيان في تفسير القرآن ، دار الزهراء للطباعة والنشر والتوزيع الطبعة الرابعة ،( بيروت- 1395 / 1975 م ). ص 500 – 503. (20) البخاري ، التاريخ الصغير، 141 - 142 ، التاريخ الكبير. 1 / 1 / 361. (21) البخاري ، التاريخ الصغير، 141 - 142 ، التاريخ الكبير. 1 / 1 / 361. (22) ابن أبي حاتم: عبد الرحمن بن محمد بن إدريس التميمي الرازي (ت327هـ/938م): الجرح والتعديل، دار إحياء التراث العربي، الطبعة: الأولى، (بيروت -1271هـ/ 1952م). 1 / 1 / 184. (23) البخاري : تاريخ الكبير (1/ 361). (24) ابن عدي : عبد الله بن عدي بن عبد الله الجرجاني ( ت 365هـ / 975م): الكامل في ضعفاء الرجال، تحقيق د. سهيل زكار، دار الفكر، ط3، (بيروت-1409هـ/ 1988 م). (1/ 446). (25) البخاري: التاريخ الكبير (1/ 361). (26) البخاري: التاريخ الكبير (1/ 361). (27) العجلي ، أحمد بن عبد الله بن صالح ( ت 261هـ / 874 م ): معرفة الثقات، تحقيق عبد العليم عبد العظيم البستوي ، ط1، مكتبة الدار،( المدينة المنورة- 1985 ). (1/ 227) ؛ ابن حجر : تهذيب التهذيب (1/ 314). (28) البخاري: التاريخ الكبير (1/ 361). (29) البخاري: التاريخ الكبير (1/ 361). (30) الجوزجاني : إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق السعدي (ت 259هـ / 873 م): أحوال الرجال، تحقيق: صبحي البدري السامرائي ، الناشر: مؤسسة الرسالة، بيروت، سنة النشر: 1405ه . (ص: 54) ؛ وينظر: الطبري، أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد (ت 310هـ/ 922م): 236- جامع البيان عن تأويل آي القرآن، تحقيق : أحمد محمد شاكر ، الناشر: مؤسسة الرسالة ،الطبعة: الأولى، 1420 هـ / 2000 م . (10/ 425). (31) البيهقي، أبو بكر أحمد بن الحسين، (ت458هـ/1064م): القراءة خلف الإمام ، تحقيق: محمد السعيد بن بسيوني زغلول ، الناشر: دار الكتب العلمية ، الطبعة: الأولى، ( بيروت- 1405ه).(ص: 156).
#رحيم_فرحان_صدام (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
رواية خير هذه الامة
-
موارد الشعبي في كتاب المغازي
-
من وضع التاريخ الهجري
-
روايات ان السَّكِينَةَ تَنْطِقُ بِلِسَانِ عُمَرَ (دراسة نقدي
...
-
موقف المؤرخين من مرويات الشعبي
-
أول من كتب بالعربية بين المصادر التاريخية والمخطوطات الاسلام
...
-
اثر الزهري في تزوير التاريخ ووضع الحديث
-
اثر ابن الكلبي في تطور علم التاريخ
-
هل سيقاتل المسلمون اليهود في اخر الزمان؟
-
هل تنبأ النبي بخلافة بني العباس ؟
-
حديث خرافة
-
خبر خالد بن سنان العبسي
-
حديث سحر النبي بين الحقيقة والخيال
-
رواية تغير لون الحجر الأسود للكعبة بسبب خطابا بني ٱدم
-
المفاضلة بين الصحابة من خلال صحيح البخاري
-
سلسلة كشف تحريف النصوص في التراث الاسلامي 9 تحريف البخاري رو
...
-
سلسلة كشف تحريف النصوص في التراث الاسلامي 8 تحريف البخاري رو
...
-
سلسلة كشف تحريف النصوص في التراث الاسلامي 7 هجاء عمرو بن الع
...
-
سلسلة كشف تحريف النصوص في التراث الاسلامي 5 تحريف البخاري قص
...
-
سلسلة كشف تحريف النصوص في التراث الاسلامي 6 تحريف رواية سمرة
...
المزيد.....
-
صباح الخير ديوان شعر للشاعر المصري وليد محجوب
-
بينها طبق متأثّر بالمطبخ اللبناني.. 10 من أبرز الأطباق المكس
...
-
إطلالة -الحصان الوحشي- لهيفاء وهبي تُشعل مسرح جدة.. منسّق أز
...
-
شاهد.. إعصار يقتلع سقف فندق وسيول تغمر طرقاً ومترو نيويورك
-
واشنطن ترحل إيرانيين برفقة روس ومصريين في رحلة غامضة
-
تقرير عبري: عنف المستوطنين يتمدد نحو مناطق خاضعة للسيطرة الف
...
-
محام مصري يقتل والده بطريقة شنيعة أثناء نومه
-
مصادر أمنية: تراجع فرص التصعيد مع إيران وعقوبات ترامب تهدف ل
...
-
محطة زابوروجيه تعمل على مولدات الديزل بعد انقطاع التغذية بسب
...
-
الخارجية الروسية تدعو إلى منع وقوع كارثة إنسانية في كوسوفو
المزيد.....
-
السيرة النبويّة والتشريع في الإسلام
/ نور الدين البوثوري
-
قراءات فى كتاب (عناصر علم العلامات) رولان بارت (1964).
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
معجم الأحاديث والآثار في الكتب والنقدية – ثلاثة أجزاء - .( د
...
/ صباح علي السليمان
-
ترجمة كتاب Interpretation and social criticism/ Michael W
...
/ صباح علي السليمان
-
السياق الافرادي في القران الكريم ( دار نور للنشر 2020)
/ صباح علي السليمان
-
أريج القداح من أدب أبي وضاح ،تقديم وتنقيح ديوان أبي وضاح /
...
/ صباح علي السليمان
-
الادباء واللغويون النقاد ( مطبوع في دار النور للنشر 2017)
/ صباح علي السليمان
-
الإعراب التفصيلي في سورتي الإسراء والكهف (مطبوع في دار الغ
...
/ صباح علي السليمان
-
جهود الامام ابن رجب الحنبلي اللغوية في شرح صحيح البخاري ( مط
...
/ صباح علي السليمان
-
اللهجات العربية في كتب غريب الحديث حتى نهاية القرن الرابع ال
...
/ صباح علي السليمان
المزيد.....
|