أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - في محراب الطفولة وسحر الخيال: حوار مع كاتبة أدب الطفل واليافعين شيماء نبيل















المزيد.....

في محراب الطفولة وسحر الخيال: حوار مع كاتبة أدب الطفل واليافعين شيماء نبيل


عطا درغام
(Atta Dorgham)


الحوار المتمدن-العدد: 8803 - 2026 / 8 / 20 - 13:22
المحور: مقابلات و حوارات
    


في هذا الحوار الإنساني والفكري الممتع، نلتقي مع الكاتبة والصحفية شيماء نبيل؛ وهي قامةٌ إبداعيةٌ استطاعت بخبرتها الإعلامية ورهافة حسّها الأدبي أن تعبر إلى عوالم الطفولة والشباب، لتمزج ببراعةٍ بين سحر الخيال ودقة المعرفة العلمية والقيم التربوية الأصيلة. تأخذنا الكاتبة في رحلةٍ شيقة عبر محطات مسيرتها، لنكتشف معًا فلسفتها في غرس حب القراءة لدى جيل الشاشات التفاعلية، وكيف تجعل من الكلمة نافذةً يستكشف من خلالها الأطفال أسرار الكون ويصنعون بها وعيهم بالمستقبل.
المحور الأول: النشأة والبدايات وسر الاختيار
1. من بين كل الألوان الأدبية المتاحة، ما الذي جذب "شيماء نبيل" تحديداً إلى عالم الطفولة واليافعين؟
في الحقيقة، أنا أعيش داخل هذا العالم، مازلت اشاهد أفلام ومسلسلات الكرتون، لكن لم يكن هذا هو ما دفعني إلى الكتابة للطفل.
2. هل تذكرين اللحظة أو "الشرارة" الأولى التي جعلتكِ تقولين لنفسكِ: "أنا جاهزة الآن لأكتب أول قصة للطفل"؟
بعد تخرجي من كلية الإعلام، كنت أعرف أنني لدي موهبة، لكن لم أكن قدد حددت بعد أي اتجاه وأي نوع أدبي، حتى حلمت بحلم شعرت معه أنني أعيش قصة أطفال خيالية مليئة بالمشاعر، فحولت الحلم إلى مجموعة قصصية للأطفال.
3. كتابة قصة للطفل تتطلب العودة إلى براءة الطفولة؛ كيف تحافظين على "الطفل الداخلي" في أعماقكِ ليظل حياً أثناء الكتابة؟
كما ذكرت سابقا، أنا بالفعل أعيش داخل فقاعة طفولية، أحب اللعب مع الأطفال والتفاعل معهم، لدي ابنتين اقضي معهما وقتا طويلا، واستمد أفكار قصصي من مواقف معهما وأسئلة غريبة أجيب عليها في قصة.
4. في قصتكِ "العصفور الصغير والثعبان الأسود" انطلقتِ من قيم التسامح؛ هل ترين أن قصتكِ الأولى كانت انعكاساً لتجارب شخصية في طفولتكِ؟
الحقيقة، أنها انعكاس لعقلي اللاواعي لأنها حلم بالأساس، وتخرج من قناعاتي أن ليس كل شخص شكله شرير، أو ينتمي إلى أشرار هو شرير، وأن الصداقة قد تتغلب على اختلافات جوهرية، وأن الإلهام قد يغير حياة البشر
ما هي أصعب التحديات التي واجهتكِ في بداياتكِ لإقناع دور النشر بتقديم قلمكِ للجمهور؟
في الحقيقة أن الأمر لم يكن سهلا علي، وتعرضت للرفض مرات لا تحصى ولا تعد، وعملت على تطوير اسلوبي، عن طريق ورش الكتابة، لأن في الظاهر أن قصة الأطفال سهلة الكتابة، لكن في الواقع هي من أصعب أشكال الأدب، وذلك لحساسية الجمهور المستهدف ولوجود قواعد عديدة تحكم هذا النوع من الأدب.
________________________________________
المحور الثاني: الخلفية الإعلامية وأثرها في البناء القصصي
6. درستِ الصحافة والإعلام في جامعة القاهرة؛ كيف ساعدتكِ أدوات "الصحفي" في مهارات البحث والتدقيق قبل صياغة قصصكِ؟
كلية الإعلام هي المرحلة المحببة في حياة كل خريج، الدراسة فيها لا تثقل الأدوات فقط، بل أنها تطور من شخصية الدارس.
وطبعا أدوات الصحفي أثرت في كثيرا، فأنا أكثر نوع أدب يجذبني هو الخيال العلمي، وتبسيط العلوم، وبالطبع ذلك يتطلب بحث متعمق في الموضوع، فتقديم معلومة خاطئة، أو بناء عالم روائي على معلومة خاطئة، مثل بناء برج على أساس متهالك.
أخذت مني رواية خيال علمي بعنوان صوت الحوت، بحث لمدة عام ونصف، حتى استطعت الوصول للدكتورة شروق الأشقر في سلام لاب.
7. في الإعلام، القاعدة الأولى هي "جذب الانتباه سريعاً"؛ كيف تطبقين هذه القاعدة في السطور الأولى من قصص الأطفال لمنعهم من الملل؟
هذه القاعدة الأولى في الإعلام وفي حياتي أنا، أنا كقارئة ملولة جدا، قد لا أكمل قراءة قصة مملة بطيئة لا تقدم قيمة مقابل كل التفاصيل المذكورة، فأنا أشبه الأطفال في كثير من الأمور، واشبه نفسي كقارئة بطفل له انتباه محدود، وعندما أكتب آخذ في حساباتي أن أرضي القارئ بداخلي، أن أجذبه، وعندما يرضى هذا القارئ أعرف حينها أن الكتاب جيد.
القارئ خصوصا اليافع يحب الدخول مباشرة إلى الحدث، نعم، التفاصيل مهمة، لكن يمكن تأجيلها لصفحات قادمة، ما في البداية يجب أولا كثابة سطور تؤكد لقارئ أن هذا الكتاب جيد ويستحق القراءة.
8. عملكِ في صياغة المحتوى التعليمي والقصصي الرقمي (مثل منصة توينكل)؛ كيف أثر على مرونة قلمكِ في الانتقال بين الورق المطبوع والشاشة الرقمية؟
العمل في منصة توينكل يتطلب كتابة قصة جديدة أسبوعيا، مع كتابة أنشطة للقصة، ووجدت في العمل تحديا لقدراتي، وتناغما معها، فالمطلوب يتناسب مع ما أملك من إمكانيات، فأنا لدي الكثير لأقدمه.
الكتابة المستمرة طورت من مهاراتي كثيرا، غير أن الشركة تتطلب عمل مراجعة على ما أكتب، فذلك طور من مهاراتي النقدية والتحريرية، واللغوية.
9. هل ترين أن "الإعلامية" في داخلكِ تتدخل أحياناً وتفرض عقلانية معينة تقيد "خيال" الكاتبة، أم أن هناك تناغماً بينهما؟
الحقيقة أن الكاتبة بداخلي هي من تقود، من وأنا طالبة، لا أكتب الأحداث أو الخبر بطريقة عادية بل أبذل مجهودا مضاعفا، في إعادة صياغته لأسلوب قصصي، بمقدمة وحبكة ونهاية.
والإعلامية بالطبع لها طموح لتخرج إلى النور، في شكل تقديم برامج للأطفال. هذا حلم أسعى لتحقيقه بإذن الله.
10. الإعلام يعتمد على مواكبة العصر؛ كيف ساعدكِ هذا في التقاط أفكار معاصرة جداً مثل أزمة فرض قيم غربية غريبة على مجتمعنا، فكيف تناولت قضية نشر المثلية الجنسية في قصة" مدينة قفص الطماطم"؟
الكاتب مثل الإعلامي ليس بمعزل عن العالم وعما يواجه المجتمع، بل أن رسالة الأدب الأسمى هي تقويم السلوك المجتمعي، وبخاصة الأطفال الذين هم عماد المجتمع القادمين، وهذه حقيقة يعرفها المجتمع الغربي جيدا، فهم لم يكتفوا بنشر ثقافتهم الغريبة عنا بين الكبار، بل هم مصرين على نشرها بين أطفالنا، لأن من ينشأ على تطبيع المثلية الجنسية، سيكون أقل مقاومة لها عندما يكبر، ولهذا كان من واجبي أن أكتب قصة، وإثنين ومائة لمحاربة هذه الآفة التي قد تقضي على قيمنا كما نعرفها اليوم.
وأتمنى من الدولة المصرية أن تضع الطفل المصري أولوية، بل من ضمن الأمن القومي، وأن تعود برامج الأطفال المصرية، وأفلام كرتون، ومسلسلات، تخاطب الطفل المصري، حتى يكون لدى الطفل بديل آمن عن المنتج الغربي.
________________________________________
المحور الثالث: فلسفة الكتابة (الدمج بين الخيال، العلم، والتربية)
11. روايتكِ "صوت الحوت" تمزج بشكل مدهش بين حفريات الماضي والذكاء الاصطناعي في المستقبل؛ كيف تحققين التوازن بين دقة المعلومة العلمية وجاذبية الخيال الأدبي؟
صوت الحوت، ليست مجرد رواية كتبتها بل إنها تجربة خضتها، أنا أعتبر هذ الرواية نقطة فارقة في مسيرتي الأدبية، مثل العصفورة الصغيرة والثعبان الأسود، فكلاهما كتبته بناء على حلم، حلمت بنفس المشهد العجيب في الرواية، حوت يحاول السباحة في ترعة زراعية، وأخذت أفكر كيف أكتب هذا الحلم، وكيف أبرر وجود حوت في ترعة، حتى ربطت الحلم بوادي الحيتان في الفيوم بلدي.
وكما وضحت سابقا، أني بحث كثيرا لأصل إلى معلومات كافية عن منطقة وادي الحيتان، والتغيرات التي طرأت على المنطقة من 40 مليون سنة حتى وقتنا الحاضر.
طبعا تحويل معلومات علمية، وشخصيات مستمدة من حفريات كان الأمر الأصعب على الإطلاق، لكن بالنسبة لي، أنا من تربى على أفلام الخيال العلمي، والسفر بين الأبعاد، والأزمنة ،،، وغيرها، كان الأمر أشبه بفيلم أنسج أنا حكايته، فقمت بترتيب المعلومات، وترتيب الفصول، وصنعت لكل فصل عالم وحكاية مختلفة، يكون الحوت فيها العامل المشترك، وصولا للمستقبل، وتحول المنطقة إلى معمل علمي، واستخدام الذكاء الصناعي، ولم أعبر الذكاء الصناعي كأداة جامدة، لا ففي المستقبل كان له شخصية وله حلم وطموح، وأحب أن أشير إلى شخصية اخترعتها في الرواية اسمه ذكي صبحي، هو ذكاء صناعي، قرر أن يبني شركة افتراضية ويتاجر مع البشر، ويعيش حياة الثراء الاليكتروني.
12. في قصة "متى تقول أمي نعم؟"، نجد رسائل تربوية مبطنة؛ كيف تتفادين فخ "الوعظ المباشر" الذي ينفر منه طفل اليوم؟
لتفادي الوعظ المباشر على الكاتب أن يتكلم بصوت الطفل لا بصوت ولي الأمر، على الطفل أن يكتشف بنفسه خطأه ، لا أن يسمع الوعظ من الكبار، عليه أن يخطئ ويصوب خطأه، في قصة متى تقول أمي نعم، الفتاة اكتشفت أن هناك أوقات معينة أمها لا تقول لا فيها، لأنها تكون مشغولة، لكن هذا الحل مؤقت والأم اكتشفت الحيلة.
13. طفل جيل "ألفا" وجيل "زد" محاط بمرئيات فائقة السرعة؛ كيف تصيغين لغة أدبية قادرة على منافسة منصات مثل "تيك توك" و"يوتيوب"؟
في الحقيقة هذه نقطة جوهرية، لأن انتباه الطفل أصبح قصير، ومشاهدة المقاطع باستمرار يؤثر على شخصية الطفل، يصبح أكثر غضبا، وأكثر انغلاقا، وهو سبب رئيسي للتوحد، والحقيقة أن الأدب لن يصوب هذا السلوك وحده، على المربيين تقليل وقت الشاشة، خصوصا في المحتوى غير الهادف والذي لن يضيف للطفل قيمة ما، أما بالنسبة للمنافسة، فأنا لا أراها منافسة محتوى لأن الفرق كبير جدا، والأدب يفوز بلا شك، بل هي منافسة على جذب انتباه الطفل.
ولجذب انتباه الطفل أولا يجب اختيار الفكرة الغريبة، وفي نفس الوقت قادمة من عالمه واسئلته، وثانيا؛ يجب ألا نضيع الانتباه القصير في التفاصيل، بل من بداية القصة أدخل في الأحداث مباشرة.

14. لنتحدث عن البناء النفسي للشخصيات؛ كيف تدرسين سيكولوجية الطفل واليافع قبل رسم ملامح أبطال رواياتكِ؟
الطفل يحب أن يكون البطل مثله، يشبهه في عدم كماليته، في كرهه للأوامر، في نفوره من المتكرر، مهما كانت شخصية البطل وعمره يجب أن يتصف بصفات طفل، أو يافع، مثل شخصية توت من رواية صوت الحوت، هو أمير المحيط، لكنه يشعر بالملل من منطقة اللعب الذي حددها له والده ويتمرد عليه ويخرج خارج المنطقة، ثم، يقفز إلى دوامة وينتقل عبر الأزمان، وفي نهاية الأمر يشتاق إلى منطقته الآمنة الهادئة، لأنه قابل الكثير من الأخطار، وهي رسالة غير مباشرة، أن ما نراه اليوم قيد قد يوم طوق الأمان.
15. ما هو الدور الذي تلعبه الرسوم التوضيحية في أعمالكِ؟ وكيف تديرين خطوط التواصل بين خيالكِ ككاتبة وريشة الرسام؟
أعتقد أن معظم الرسامين يعتبرون قصصي هي تحدي لهم ولقدراتهم، طبعا ليس من السهل إيجاد رسام جيد يعبر عن الخيال بشكل مناسب، ويوجد رسامين لا ينجحون في ذلك، لكن الغالبية منهم يصلون إلى المطلوب، الرسوم التوضيحية، خاصة في القصص المصورة، هي عامل رئيسي مثل النص تماما، وهي طريقة بصرية لإيصال الهدف والقيمة للطفل، بل توجد قصص صامتة، لا كلمات بها على الإطلاق وتعتمد بشكل كلي على الصورة فقط.
بالنسبة لي من المهم متابعة الرسام في كل الخطوات، والتعليق على كل ما أراه لا يتناسب مع روح النص، لكني أترك مساحة جيدة لخيال الرسام، لأنه قد يضيف للنص بالفعل.
________________________________________
المحور الرابع: واقع ومستقبل أدب الأطفال في مصر والعالم العربي
16. كيف تقيمين المشهد الحالي لأدب الطفل واليافعين في مصر والعالم العربي من حيث الكم والكيف؟
أري المشهد بشكل إيجابي، فعدد القصص في تزايد، وعدد الدور أيضا، وهناك اهتمام بجودة المحتوى مع جودة الورق والطباعة والرسوم، لكن مازال ينقصنا الكثير، وأتمنى أن يكون المستقبل أفضل.
17. هل تعتقدين أن صناعة النشر العربية تنصف كاتب الأطفال مادية ومعنوياً مقارنة بكتاب الأدب الموجه للكبار؟
أدب الأطفال مثل أدب الكبار، به الجيد والسيء، فكما نجد دار تعتبر أن نشر القصة هو إضافة للكاتب، وعليه دفع ثمنه، أو أن يكون النشر مجاني، نجد دور نشر تقدر الكاتب ماديا.
أما معنويا، فأعتقد أن كاتب الكبار يقدر بشكل أكبر.
18. يشتكي الكثير من الآباء من "عزوف الأطفال عن القراءة"؛ من يتحمل المسؤولية هنا: المنظومة التعليمية، الأسرة، أم الكُتّاب الذين لم يجدوا التوليفة المناسبة؟
الحقيقة أن الجميع هم السبب، فالآباء يتحملون النصيب الأكبر، لأن العادة تنتقل من الآباء للأبناء، وعليهم تقليل وقت الشاشة والقراءة لأطفالهم من سن صغير، حتى تتحول القراءة إلى عادة، وينمى خيالهم منذ الصغر، والمنظومة التعليمية التي لا يتوفر فيها مكتبة جيدة وحصة للقراءة تتحمل نصيب من المسؤولية، أما بالنسبة للأديب فكل على حسب اسلوبه في الكتابة، أعترف أن هناك كتاب كبار ولهم اسم رنان، كتاباتهم مملة ورديئة، وهي اشبه بكتاب مجمع للحقائق والمعلومات العامة وبعض المواعظ المباشرة، وكتاب يكتبون للمسابقات الأدبية، لا للطفل نفسه، لكن في المقابل هناك كتاب اسلوبهم يشد القارئ من أول سطر للنهاية، يحتاج الأمر مجهود زيادة للتعرف على الكتاب الجيدين وليس الكاتب الذي يحمل اسما لا أدبا حقيقيا.
19. مع الصعود المخيف للذكاء الاصطناعي في توليد النصوص والصور؛ هل ترين فيه مهدداً لـ "روح" كاتب الأطفال، أم أداة مساعدة؟
الذكاء الصناعي هو كاتب متوسط الموهبة، قد يكتب شيئا جيدا لكنه يشبه الموجود يشبه ما تم انتاجه سابقا، وهذا ما يفعله الكاتب متوسط الموهبة، أما إيجاد عالم جديد لا وجود له سابقا، هذا أمر لا يقدر عليه غير الكاتب الموهوب، لذا فالتهديد سيطول الكاتب المتوسط وليس الموهوب، بالنسبة للموهوب فالذكاء الصناعي هو مجرد أداة مساعدة، بديلا عن البحث، أو يستخدمه للعصف الذهني مثلا.
20. ما الذي ينقص أدب الأطفال العربي حتى يصل إلى العالمية وتُترجم أعماله بشكل واسع إلى لغات أخرى؟
ينقص أدب الطفل التمويل، والترويج الجيد، ويحتاج أن يتم ابراز الأقلام الواعدة والمواهب التي لا تجد فرصة للظهور.
________________________________________
المحور الخامس: ورش العمل، الأثر الإنساني، والمشاريع القادمة
21. من خلال ورش العمل التفاعلية التي تقيمينها للأطفال؛ ما هي أكثر الملاحظات أو ردود الأفعال من الأطفال التي غيرت وجهة نظركِ في كتابة قصة معينة؟
اكتشفت أن الأطفال قد يسألون أسئلة منطقية على قصة لا تمت للواقع بصلة، وقد يختلف الأطفال على قصة جيدة، لكن هذا لم يؤثر علي لأغير في القصة، أن غيرنا قصة بناء على رأي واحد، لن تكون هناك قصة تستمر أبدا فالأذواق تختلف، وقد يختلف الطفل في رأيه بعد القراءة الثانية للقصة.
22. هل حدث أن واجهكِ طفل بنقد لاذع أو سؤال ذكي لم تتوقعيه لأحد كتبكِ؟ وكيف تعاملتِ معه؟
ليس معي، بل مع حكاءة، كانت تحكي قصة كتبتها، وطفل قال أن الطماطم الفاسدة لا نلقيها في القمامة بل نستخدمها كسماد، وهي لم تعرف كيف ترد عليه.
23. يمر اليافعون بمرحلة عمرية حرجة وحائرة؛ ما هي الرسالة الأساسية التي تحرصين على زرعها في وجدانهم من خلال رواياتكِ؟
التمسك بالدين والهوية واللغة، مع تعليمهم المعلومات العلمية في إطار تشويقي ومغامرة.
24. بعد تنقلكِ الناجح بين القصص السلوكية، العلمية، والفانتازيا؛ ما هو القالب الأدبي أو الموضوع الذي تشعرين أنكِ لم تكتشفيه بعد وتطمحين لخوضه؟
اريد أن اكتب عن العوالم الخفية، الغوص داخل النفس البشرية.
25. أخيراً.. ما هي النصيحة الذهبية التي تقدمينها لكل أم وأب يريدون تحويل القراءة إلى "عادة يومية ممتعة" وليس "واجباً مدرسياً ثقيلاً" في حياة أطفالهم؟
على الأم أو الأب تعلم فن حكي القصة للطفل، القصة لا تحكي مثل درس في المدرسة بل أن الشخصيات لها صوت وطريقة، مواقف وطرائف، على المربي قراءة القصة أولا والتدرب على حكيها، وتحضير الوسائل المساعدة، كل هذا لا يساعد فقط في تحويل القراءة إلى عادة، بل يقوي الروابط الأسرية أيضا.



#عطا_درغام (هاشتاغ)       Atta_Dorgham#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سيكولوجية الكلمة وأبجديات العشق: حوار مع الشاعرة الدكتورة سم ...
- شال الأمل وصرخة الصبح: حوار مع روح الشعر ونبض الحقيقة مع الش ...
- بين هندسة النص وعمق القصة القصيرة: حوار أدبي مع المبدع والنا ...
- بين هدوء الريف وشجن الكلمة: حوار أدبي مع الشاعر ياسر بعث الل ...
- بين مرارة السخرية وشموخ الأمل: حوار أدبي مع الشاعر وائل البط ...
- سعد الشرقاوي.. -شاعر التوتة- الذي وثّق شجن الفلاح وواجه -صهد ...
- بين رقة الحب وصهد -الفرن-.. رحلة في المعجم الشعري لأحمد الجو ...
- أميمة شوقي.. حين تصبح الكتابة -هندسةً للروح- ومقاومةً للشجن
- سيرة الخيانة الجمالية والمصير الشعري: حوار في الهوية والأبوة ...
- خواتيم البئر وأسئلة الظل: ختام الحوار مع الشاعر مؤمن سمير(5- ...
- حوار في أسئلة الواقع واللغة مع الشاعر مؤمن سمير(3-5)
- حوار مع الشاعر مؤمن سميرفي البناء الفني وشعرية الموت والكواب ...
- حوار مع مؤمن الهواري: بين دقة -صاحبة الجلالة- وغموض السرد ال ...
- حوار مع مؤمن سمير: رحلة البحث عن الذات في حلبة الشعر(1-5)
- مشرط الصيدلانية وقلم الروائية: رحلة الشفاء والسرد في عوالم د ...
- تامر عمار: صناعة الفارق بالكلمة والفكر واستشراف مستقبل الكتا ...
- ركائز الوطن ووعي البناء: قراءة في فلسفة التنمية والإنسان عند ...
- بين هندسة الفكر ودفء الكلمة: فلسفة التوازن عند المفكر تامر ع ...
- مرآة الوعي والروح: إضاءات في فقه المشاعر ومسؤولية الإنسان عن ...
- جسور الوعي والأسرة: مقاربات فكرية في تماسك المجتمع عند المفك ...


المزيد.....




- طائرة صغيرة تسقط في المحيط قرب ساحل ولاية فلوريدا الأمريكية ...
- سفراء سابقون يطالبون لندن وباريس بوقف -محو فلسطين- وإنفاذ ال ...
- إيمان كريم تدعو لبرامج غذائية متخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة
- التضامن تنفذ الدورة الأولى من برنامج توحيد إجراءات تطبيق قان ...
- ترامب ينشر صورة لمضيق هرمز معلقًا: -أرض أمريكية جديدة-
- 7 مصابين على الأقل جراء الزلزال في اليابان
- أب يترك طفله البالغ سبع سنوات وحيداً على جبل فوجي لمواصلة رح ...
- رضائي يتحدث عن امتلاك القنبلة النووية ويهدد بـ-حرب مقبلة مخت ...
- 4 طائرات ورقية تثير الرعب في إسرائيل
- رسائل بوتين التحذيرية لكييف والغرب


المزيد.....

- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال ... / رزكار عقراوي
- تساؤلات فلسفية حول عام 2024 / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - في محراب الطفولة وسحر الخيال: حوار مع كاتبة أدب الطفل واليافعين شيماء نبيل