أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بنعيسى احسينات - في الدين والقيم والإنسان.. (120) / أذ. بنعيسى احسينات – المغرب














المزيد.....

في الدين والقيم والإنسان.. (120) / أذ. بنعيسى احسينات – المغرب


بنعيسى احسينات

الحوار المتمدن-العدد: 8803 - 2026 / 8 / 20 - 11:28
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


في الدين والقيم والإنسان.. (120)

تجميع لنصوصي "الفيسبوكية" القصيرة جدا، من دون ترتيب أو تصنيف، التي تم نشرها سابقا، أود تقاسمها مع القراء الكرام لموقع الحوار المتمدن الكبير المتميز.

أذ. بنعيسى احسينات – المغرب


يمثل الخامات والرهبان والقساوسة والمشايخ والفقهاء اغلإسلام، من خلال مللهم الثلاث: اليهودية والمسيحية والمحمدية خاتمة الدين الإسلامي.

إن الشيعة وأهل السنة، خرجا من رحم دين واحد اسمه الإسلام، خلال حياة النبي الرسول محمد ﷺ، ومرحلة حكم الخلفاء الراشدين الأربعة.

لقد اقتسم الشيعة والسنة الدين الإسلامي إلى: دين أهل البيت، ودين صحابة النبي الرسول محمد ﷺ. والاختلاف والعداء بينهما أبدي دائم.

إن دين أهل السنة ليس هو دين الشيعة، رغم ان الإسلام يجمعهم. يختلفان تقريبا في كل شيء، حتى في تطبيق العبادات والأعياد الدينية.

يكاد الشيعة وأهل السنة ألا يلتقيان أبدا، كخطين متوازيين في الإسلام. اهتمامهما في تبادل الاتهامات، لا يتجاوز تاريخ اضطهاد أهل البيت.

في المنطقة العربية الإسلامية، تم استثناء من تعريب الفرس والأتراك إبان الفتح العربي، الذي شمل العراق ومصر والسودان وشمال إفريقيا.

إن تعريب الدول الغير عربية، في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لم يضف لها شيئا جديدا ذا قيمة، لا لها ولا للدول العربية الأصلية.

لا السنة ولا الشيعة خدمتا الدين الإسلامي في مقاصده. فالسنة هجرت القرآن وأسست الوحي الثاني، والشيعة حملت السنة اضطهاد آل البيت.

بعد عهد النبي الرسول محمد ﷺ، وعصر الخلفاء الراشدين، تم تقسيم الدين إلى: دين سنة ودين شيعة. فلا أحد منهما يستحق شرف الإسلام.

أهل السنة، مذاهب وفرق واتجاهات ومحدثون ومشايخ.. فلا نجد مسلما لا ينتمي إلى أحدها أو ثلة منها. في المقابل هناك شيعة بنفس المعنى.

لقد انتقل الإسلام من المفرد الواحد، في عهد رسول الله والخلفاء الراشدين، إلى الجمع المتعدد، ابتداء من عصر الأمويين إلى يومنا هذا.

قبل نهاية حكم الخلفاء الراشدين، بدأ الدين الإسلامي ينحرف عن الطريق المستقيم. فظهرت الفرق والمذاهب وثلة من المشايخ المشهورين.

مع تعدد الوسائط في الدين الإسلامي، من فرق ومذاهب ومشايخ.. تم هجر القرآن وظهور الوحي الثاني.. مما أدى إلى انقسام المسلمين.

دقة الله سبحانه في الوجود، لا تختلف عن دقته في كلام قرآنه العظيم. لقد تصدى للأول علماء الكون، وتصدى للثاني بعض مفكرين بلا ترادف.

إن فهم القرآن وتدبره، لا يحتاج إلى ترادف. بل يحتاج إلى دقة اللغة وسبر أغوارها، وترتيل الآيات وتنظيمها، من أجل اكتشاف معانيها العميقة.

إن منكري السنة أو الحديث، لا ينكرون رسول الله، بقدر ما ينكرون الأحاديث المنسوبة له، فلا هو قائلها ولا هي تتفق مع القرآن الكريم.

مكانة رسول الله محمد ﷺ، عند كل المسلمين لا نقاش حولها. فهو المبلغ لرسالة الله عز وجل. فالصلاة عليه واجبة، مع اتخاذه قدوة للجميع.

بعد حرب إسرائيل وإيران، لم تعد القضية الفلسطينية تحتل مركز الصراع الإقليمي في الشرق الأوسط، بل أصبحت مجرد شعار رمزي عند الحاجة.

على القادة الفلسطينيين، التخلص من وكلاء قضيتهم من العرب وغيرهم، وليباشروها معتمدين على أنفسهم، وعلى توحيد صفوفهم قبل فوات الأوان.

ضرب أمريكا لمواقع نووية بإيران، لرفع الخطر عن إسرائيل، لا يمكن إضعاف إيران كقوة بالمنطقة، لأن وجودها ضروري لتهديد دول الخليج دوما.

أمريكا في حاجة إلى وجود إيران قوية بالمنطقة، لكن من دون قوى نووية تزعج إسرائيل، لتخويف دول الخليج، حتى يؤدون لها أبدا ثمن حمايتها.

ضربة أمريكا لمواقع نووية لإيران، استعراض للقوة وتخويف للعالم وتزكية للهجوم الإسرائيلي، لا البحث عن حلول وتسوية الخلافات الجارية.

بهذه الضربة لإيران، يعتبر "اترامب" أشرس رئيس أمريكي على الإطلاق، ومدعم لإسرائيل في سياستها التوسعية، والعمل على إبادة الفلسطينيين.

ضربة "اترامب" للمواقع النووية بإيران، رسالة موجهة إلى العالم، وإلى العالم العربي الإسلامي على الخصوص. مؤداها اختبار ردود الأفعال.

إن الشرق الأوسط الحالي، تتحكم فيه القواعد الأمريكية، مع تعزيز التطبيع مع إسرائيل بالمكشوف. لكن إيران بالقوة، ستلتحق مرغمة بالقطيع.

إن شعوب العالم العربي الإسلامي، بما في ذلك الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تقبع دوما تحت رحمة أنظمتها، وتحت أمريكا وأوروبا وإسرائيل.

يؤدي حكام الدول العربية الإسلامية الجزية، لأمريكا وأوروبا وإسرائيل مقابل الدفاع عن كراسيهم، خوفا من غضب شعوبهم المضطهدة المقهورة.

إن الدول المالكة للنووي، تكون قادرة على الردع القبلي لأي محاولة هجوم أو استفزاز. فهل امتلاك الجميع، للسلاح النووي يحقق السلام؟؟

ليس امتلاك أسلحة نووية لدى الجميع، هو ما يحقق السلام في العالم، وإنما ما يحقق السلام، هو خلاء العالم من أسلحة الدمار الشامل بتاتا.

استطاع "ترامب" أن يوقف وينهي الحرب بين إسرائيل وإيران، ولم يستطع توقيف وإنهاء المواجهة بين الجيش الإسرائيلي وفلسطينيي غزة العزل.

تكيل أمريكا بمكيالين، فيما يتعلق بالشرق الأوسط والوطن العربي والقضية الفلسطينية. إنها مع إسرائيل خارج القانون. فهي طفلتها المذللة.



#بنعيسى_احسينات (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في الدين والقيم والإنسان.. (119 L أذ. بنعيسى احسينات – المغر ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (118) / أذ. بنعيسى احسينات – المغ ...
- حول مشاركة المغرب في ربع كأس العالم 2026
- في الدين والقيم والإنسان.. (117)
- في الدين والقيم والإنسان.. (116) / أذ. بنعيسى احسينات – المغ ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (115) / أذ. بنعيسى احسينات – المغ ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (114) / أذ. بنعيسى احسينات – المغ ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (113) / أذ. بنعيسى احسينات – المغ ...
- في الدين أذ أذ. أذ. والقيم والإنسان.. (113) /أأذ. بنعيسى احس ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (112) / أذ. بنعيسى احسيماتت - الم ...
- أذ. بنعيسى احسينات – المغرب / في الدين والقيم والإنسان.. (1 ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (110) / أذ. بنعيسى احسينات - المغ ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (109) / أذ. بنعيسى احسينات - المغ ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (108) / أذ. بينعيسى احسينات - الم ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (107) / أذ. بنعيسى احسينات - المغ ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (106) /× أذ. بنعيسى احسينات - الم ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (105) / أذ. بنعيسى احسينات - المغ ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (104) / أذ.:: بنعيسى احسينات - اا ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (103) / ط. بنعيسى احسينات - المغر ...
- في الدين والقيم /× أذ. والإنسان.. (102) / أذ. بنعيسى اخسينات ...


المزيد.....




- خلال زيارة لكاتدرائية بالكرملين.. بوتين يصف اكتشاف رفات الأم ...
- بعد 56 عاما.. تحديد متهم نازي جديد بإحراق دار مسنين يهودية ف ...
- رفات الأمير دميتري دونسكوي تظهر في كاتدرائية الكرملين خلال أ ...
- تردد قناة طيور الجنة 2026 للأطفال وكيفية ضبطه على النايل سات ...
- إيهود باراك يهاجم نتنياهو: تصعيد التوتر مع تركيا -طائش وأحمق ...
- دار للمطلقات وأخرى لإعارة الحلي للعروس.. أوقاف عجيبة أنشأها ...
- شيخ الأزهر يوجه نداء لصد -غزو- يستهدف الشباب العربي
- ناشطة يمينية تدعو إلى ترحيل المسلمين ومداهمة المساجد في أمري ...
- الرئيس اللبناني يتوجه إلى روما في زيارة يلتقي خلالها بابا ال ...
- -نريد مزيدا من المساجد والأذان-.. هل يوثق الفيديو احتجاجا لم ...


المزيد.....

- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بنعيسى احسينات - في الدين والقيم والإنسان.. (120) / أذ. بنعيسى احسينات – المغرب