سرسبيندار السندي
الحوار المتمدن-العدد: 8803 - 2026 / 8 / 20 - 01:00
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
* ألمُقَدِمَة
يقول وزير الاعلام الهتلري كوبلز{ أكذب ثم أكذب حتى يصدقك النَّاس}؟
والمفرح أن الاكاذيب اليوم لم تعد تنطلي إلا على السذج والمغيبين بسبب الميديا الحرة والناس المحترمين ، فعلى من يقرأ اليسار الاسلامي والاخوان المسلمين مزاميرهم؟
* المَدْخَل والمَوضُوع
يقول المثل الشائع {أسمع كلامك أصدقك ، أشوف أعمالك أستغرب وأستعجب}؟
وهذا القول ينطبق حقيقة ليس فقط على سلوك اليسار ألاسلامي المصطف مع اليسار العالمي المشوه والهجين بل وأيضاً على سلوك الاخوان المسلمين الذين خرج من رحمهم ؟
والمؤسف أن هذا السلوك المهين والمشين (ألأنهازي) ليس بجديد حتى على عموم المسلمين لأن التقية دينهم ودنياهم لذا فالخارجين من رحم ألاسلام لا علاقة لهم بالله الحقيقي ولا برسله ولا بشرائعه ، فالاسلام ليس إلا صنماً لا رأس ولا أطراف صبه محمد في قالب هو القرأن حيث لا إجتهاد في أياته ونصوصه ومن يجتهد بغير الذي أتى بِه فهو كافر وزنديق وجب قتله ، وهذه من أكبر مأسي ألاسلام والمسلمين بدليل كثرة ضحاياه من الفرق والحركات الاسلامية المجتهدة منذ نشأته ولغاية اليوم ، كالخوارج الذين خرجو على الامام علي بن أبي طالب في معركة صفين والقرامطة والمعتزلة والحشاشين وغيرهم وفي وقتنا الحاضر القاعدة وطالبان وداعش وماعش والنصرة وبوكو حرام؟
فبالمنطق والعقل كيف يكون للإسلام الذي لا رأس له ولا معالم واضحة بل كلها منقولة ومزيفة ومشوّهة يساراً أو يمين أو حتى وسطيةٍ (الاسلام المعتدل) والتي هى ألاخرى من أكاذيب الاخوان المسلمين عملاً بالتقية؟
* وأخيراً ...؟
حقيقة تقول بأن الجماهير تصفق لمن يخدعها ببراعةٍ وترجم من يصارحها بالحقيقة ، فألانسان بطبعه يميل لتصديق الاوهام التي تريح عقله ويكره الحقائق التي تهز دينه ومشاعره ونفسه؟
لذا فأكثر ما يخشاه الطغاة هو ألإنسان الواعي ، لأنه لا يساق كالقطيع ولا يقدس النص والأشخاص على حساب الحقيقة والمبادي ، ومن يفعلون ذالك هم العبيد الذين يعشقون دين غزاتهم وسياط جلاديهم بأوهام الحفاظ على القطيع من الذئاب؟
لذا لا حرية من دون تحرير العقول من صنم التبعية العمياء ، ولا تحرير لها من دون تحطيم قيود الانتماء الزائف المبني على الاوهام والاكاذيب التي غدت اليوم أسطع من شمس الظهيرة ، فسلام لكل عشاق الحقيقة والحرية؟
#سرسبيندار_السندي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟