عصام حافظ الزند
الحوار المتمدن-العدد: 8802 - 2026 / 8 / 19 - 14:04
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
(ننشر على حلقات بعض من فقرات كتابنا "البدو والإسلام جذور التطرف" والذي قامت مجموعة من الامن الوطني العراقي بمصادرته من جناح دار النهار في معرض بغداد وقد وجهنا رسالة الى الجهات الرسمية العراقية تجدونها على صفحاتنا في الحوار المتمدن)
تكملة الدولة السعودية الاولى
عِنْدَما وَجَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الوَهّابِ هٰذا الدَعْمَ وَهٰذِهِ الرِعايَةَ أَخَذَتْ سُلْطَتَهُ تَزْدادُ لِذٰلِكَ فَإِنَّ مِنْ أُولَى فَتاوِيهِ كانَتْ "ضَرُورَةُ الجِهادِ ضِدَّ الكَفْرَةِ (طَبْعاً المَعِنِينَ بِالكَفْرَةِ بَقِيَّةُ المُسْلِمِينَ الَّذِينَ لَمْ يَأْمَنُوا بِتَعالِيمِهِ)، وَكانَ الوَضْعُ الاِقْتِصادِيُّ الصَعْبُ خاصَّةً مَعَ تَزايُدِ الأَعْدادِ هُوَ الَّذِي عَجَّلَ فِي هٰذِهِ الأَوْلَوِيَّةِ لِذا فَقَدْ تَزايَدَتْ غَزَواتُ الدَرْعِيَّيْنِ عَلَى الواحاتِ وَالمُدُنِ القَرِيبَةِ، لَقَدْ تَحَوَّلَ الغَزْوُ إِلَى غَزْوٍ مُشَرِّعِنٍ مَرَّةً أُخْرَى، أَيْ" جِهادٌ" فَالنَهْبُ وَالقَتْلُ وَقِطَعُ الأَشْجارِ وَسَبْيُ النِساءِ جِهادٌ، وَيَذْكُرُ بْنُ بَشَرٍ أَنَّ الشَيْخَ أَمَرَ بِالجِهادِ وَحَضَّهُمْ عَلَيْهِ فَاِمْتَثَلُوا، فَأَوَّلُ جَيْشٍ غَزا سَبْعَ رَكايِب فَلَمّا رَكِبُوها، وَأُعْجِلَتْ بِهِمْ النَجائِبُ فِي سَيْرِها سَقَطُوا مِنْ أَرْكابِها؛ لِأَنَّهُمْ لَمْ يَعْتادُوا رُكُوبَها، فَأَغارُوا، أَظُنُّهُ عَلَى بَعْضِ الأَعْرابِ، فَغَنِمُوا وَرَجَعُوا سالِمِينَ. (عُنْوانُالمَجْدِ فِي تارِيخِ نَجِدِ عُثْمانَ بْنِ بَشَرٍ النَجْدِيِّ الجُزْءُ الأَوَّلُ ص 19)
وَكانَ مُحَمَّدُ بْنُ سُعُودِ (كَما أَشَرْنا) قَدْ وَرِثَ مِن والِدِهِ سُعُود بِن مُحَمَّد بِنِ مِقْرَنٍ أَمّارَةً قَوِيَّةَ مَرْكَزِها الدِرْعِيَّةُ فَقَدْ كانَ سُعُود رَجُلٌ غازِيٌّ شَدِيدُ الطِباعِ اِسْتَطاعَ إِخْضاعَ جَمِيعِ الواحاتِ الَّتِي حَوْلَهُ لِسُلْطَتِهِ لِكَيْ يُحَصِّنَ نَفْسَهُ ضِدَّ اِبْنِ مُعَمَّر حاكِم العَيْنِيَّةِ وَهُوَ بِذٰلِكَ وَضْعُ الأَساسِ لِحُكْمِ العائِلَةِ السَعُودِيَّةِ حَتَّى يَوْمِنا هٰذا، وَلٰكِنَّ مُحَمَّد بَعْدَ الاِتِّفاقِ مَعَ مُحَمَّد اِبْنِ عَبْدِ الوَهّاب اِزْدادَ ثَراءً، وَسادَ أَكْثَرَ فِي الجَزِيرَةِ، وَلَقَّبَ أَمِيراً لِلمُؤْمِنِينَ وَأَماماً، وَأَصْبَحَ لَهُ اِسْمٌ مَرْهُوبٌ فِي نَجْدٍ حَتَّى أَمِيرِ العَيْنِيَّةِ عادَ لِلتَوَدُّدِ إِلَيْهِ وَالخُضُوعِ لَهُ، رَغْمَ أَنَّ ذٰلِكَ لَمْ يَنْجِهِ مِنْ القَتْلِ عَلَى يَدِ جَماعَةٍ مِنْ أَتْباعِهِ أَتْبَعُوا اِبْنَ عَبْدِ الوَهّاب الَّذِي بَقِيَ يَحْمِلُ فِي قَلْبِهِ الحِقْدَ تُجاهَ أَمِيرِ العَيْنِيَّةِ لِطَرْدِهِ مِنْ دِيارِهِ وَمُحاوَلَةِ قَتْلِهِ.
عِنْدَما بَدَأَ مُحَمَّد بِن عَبْدِ الوَهّابِ نَشَرَ دَعْوَتَهُ فِي العَيْنِيَّةِ اِعْتِماداً عَلَى دَعْمِ بِن مُعَمَّرٍ لَمْ يَلْتَفِت العُثْمانِيُّونَ إِلَى ذٰلِكَ النَشاطِ وَلَمْ يُحارِبُوهُ فِي بِدايَتِهِ، وَلٰكِنَّ الخَطَرَ بَدَأَ يَتَّضِحُ عِنْدَما طُرِدَ وَتَبَنّاهُ مُحَمَّد بِن سُعُود وَدَعْمُهُ بِحَدِّ السَيْفِ وَأَصْبَحَت عاصِمَتُهُ الدِرْعِيَّةُ مَرْكَزَ الدَعْوَةِ وَنَجَمَ عَن هٰذا التَحالُفِ الدَوْلَةَ السَعُودِيَّةَ الأُولَى الَّتِي أَشَرنا إِلَيها، وَالَّتِي تَمَكَّنَت فِيها العائِلَةُ السَعُودِيَّةُ وَبِالخُصُوصِ الامام مُحَمَّد بِنِ سُعُود وَاِبْنِهِ وَالامامَ فِي وَقْتٍ لاحِقٍ عَبْدِ العَزِيز وَالحَفِيدِ الامام سُعُود مِن اِحْتِلالِ نَجْدٍ كُلِّها ثُمَّ الاحِساءَ فَكانَ عَلَى القَبائِلِ أَمّا تَقَبُّلُ الدَعْوَةِ أَوْ قِتالِها وَاِسْتَمَرَّ الحالُ هٰكَذا حَتَّى بَعْدَ وَفاةِ "الامام" مُحَمَّد بِنِ سُعُود حَيْثُ كانَ اِبْنُهُ "الامامُ " عَبْدُ العَزِيز قَدْ وَسَّعَ مِن سَيْطَرَةِ آلِ سُعُود لِتَصِلَ إِلَى الرِياضِ وَوادِي الدَواسِرِ وَالقَصِيمِ وَالجَوْفِ وَغَيْرِها، بَلْ أَنَّهُ غَزَى كَرْبَلاءَ مَرْقَدَ الامامِ الحُسَيْنِ بن علي فِي العامِ 1801 أَوْ (العامِ 1802) وَلَمْ يَكْتَفِ الوهابيين "القُساةُ الهَمَجَ، الغُزاةُ المُتَوَحِشُونَ الوَهّابِيُّونَ الخَشِنُ "كَما يَصِفُهُم لونكريك" بِتَدْمِيرِ المَرْقَدِ وَقَتْلِ أَعْدادٍ كَثِيرَةٍ مِن السُكّانِ، بَلْ أَنَّهُم سَرَقُوا كُلَّ مُحْتَوَياتِهِ، وَتِلْكَ قِصَّةٌ دَمَوِيَّةٌ تَمَثَّلَت فِيها كُلُّ قِيَمِ البَداوَةِ، وَقَدْ بَحَثَتْها الكَثِيرُ مِن المَصادِرِ وَلا يَزالُ فَقاءُ السَعُودِيِّينَ يَفْتَخِرُونَ بِها (لِمُراجَعَةِ القِصَّةِ نَحِيلٌ القارِئُ إِلَى أَرْبَعَةِ قُرُونٍ مِن تَأْرِيخِ العِراقِ الحَدِيثِ ستيفن هيمسلي لُونكْريك تَرْجَمَةِ جَعْفَرَ الخَيّاطِ المَكْتَبَةُ الحَيْدَرِيَّةَ ص 260 وَما بَعْدَها؛ وَكَذٰلِكَ كِتابُ الوَيسِ مُوسِيل آلِ سُعُود ص 77 وَما بَعْدَها؛ وَكَذٰلِكَ رِحْلَةُ أَبِي طالِب خانْ إِلَى العِراقِ وَأوربا تَرْجَمَةُ مُصْطَفَى جَواد دارِ الوِرّاقِ لِلنَشْرِ ص 267-274 كَذٰلِكَ كَتَبَ كَثِيرٌ مِن المُسْتَشْرِقِينَ مِثْلَ يُوركْهارت وَمَنْجِين وَغَيْرِهِم) ( يورد أبو طالب خان في كتابه الذي ترجمه الدكتور مصطفى جواد معلومات غير صحيحة عن محمد بن عبد الوهاب لكن الدكتور جواد يضع هامش يصحح المعلومات ص271)عَن البَشاعَةِ الَّتِي اِتَّبَعَها الوَهّابِيُّونَ فِي غَزْوِهِم لِكَرْبَلاءَ وَحَجْمِ السَرِقاتِ الهائِلِ مِن الذَهَبِ وَالاحِجارِ الكَرِيمَةِ وَالسُيُوفِ حَتَّى تَمَّ نَقْلُها عَلَى أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعَةِ آلافِ بَعِيرٍ) (راجَعَ كِتابَ عُنْوانِ المَجْدِ فِي تَأْرِيخِ نَجْدٍ لِمُؤَلِّفِهِ عُثْمانَ بْنِ بَشْرٍ النَجْدِيِّ، وَلاحَظَ كَيْفَ يَفْخَرُ بِهٰذِهِ الغَزْوَةِ، وَيُؤَرِّخُها فِي الجُزْءِ الأَوَّلِ مِنْ كِتابِهِ بِسَنَةٍ 1216 ﮬ ص 154) وَالَّتِي تَرافَقَتْ مَعَ صَيْحاتِهِمْ (اُقْتُلُوا الشِيعَةَ، وَاِقْطَعُوا رِقابَ الكَفْرَةِ) كَما يُذْكُرُ أَبُو طالِبِ خانٍ. وَلِذٰلِكَ فَإِنَّ اِغْتِيالَ عَبْدِ العَزِيز فِي وَقْتٍ لاحِقٍ بِسَنَتَيْنِ قِيلَ "عَلَى يَدِ كُرْدِيٍّ اِفْغانِيٍّ" وَقِيلَ أَنَّهُ كُرْدِيٌّ مِن العِمادِيَّةِ فِي شَمالِ العِراقِ كانَ رَدّاً عَلَى تِلْكَ المَجْزَرَةِ وَذٰلِكَ التَخْرِيبِ، يَقُولُ كِتابٌ عُنْوانُ المَجْدِ فِي سَنَةِ1218ﮪ" قِيلَ إِنَّهُ كُرْدِيٌّ مِنْ أَهْلِ العُمارِيَّةِ (وَهُوَ ربما يَقْصِدُ طَبْعاً العِمادِيَّةَ او العمارة "مسيان") وَاِسْمُهُ عُثْمانُ قَدَّمَ إِلَى الدِرْعِيَّةِ فِي صُورَةِ دَرْوِيش وَقالَ أَنَّهُ مُهاجِرٌ وَأَظْهَرَ التَنَسُّكَ وَالطاعَةَ، وَتَعَلَّمَ شَيْئاً مِن القُرْآنِ فَأَكْرَمَهُ عَبْدُ العَزِيز وَأَعْطاهُ وَكَساهُ وَطَلَبَ الدَرْوِيشَ مَنْ يُعَلِّمُهُ أَرْكانَ الإِسْلامِ وَشُرُوطَ الصَلاةِ ( القِصَّةَ الكامِلَةَ فِي عُنْوانِ المَجْدِ الجُزْءَ الأَوَّلَ ص158-160) (كما ينظر تفصيل وافي في مؤلف الدكتور علي الوردي لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث الجزء الأول الفصل السابع سليمان الكبير وظهور الحركة الوهابية وكذللك ملحق الجزء السادس حيث يتحدث ليس عن حادثة كربلاء وحسب بل عن ظهور وتنامي الحركة الوهابية) ( وَلابُدَّ مِن الإِشارَةِ إِلَى أَنَّ الباحِثَ الوَيس مُوسِيل ذَكَرَ مُسْتَنِداً إِلَى اِبْنِ بَشَرٍ (الَّذِي ذَكَرَ العُمارِيَّةَ) بِأَنَّ الشَخْصَ كانَ مِن العِمارَةِ وَهِيَ مُحافَظَةٌ فِي جَنُوبِ العِراقِ ونحن نقول رُبَّما كانَ هٰذا الشَخْصُ مِنْ الأَكْرادِ الفِيلِيَّةِ وَهُمْ مِنْ الشِيعَةِ، وَقِسْمٌ مِنهُمْ يَسْكُنُ مَدِينَةَ العِمارَةِ فعلا منذ القديم) ،وَمِن المُفِيدِ الإِشارَةُ إِلَى أَنَّ تِلْكَ الصَيْحاتِ أَنَّما تَنْفِيذاً لِفَتْوَى وَوَصْفٍ سابِقٍ لِمُحَمَّد بِنْ عَبْدِ الوَهّاب لَيْسَ بِتَكْفِيرِ الشِيعَةِ وَحَسْبُ بَلْ اِعْتِبارُها مِلَّةً خارِجَةً عَنْ الإِسْلامِ، وَلَمْ تَتَوَقَّفْ غَزَواتُ الوهابيين بَلْ اِسْتَمَرَّت هَجَماتُهُم عَلَى المَناطِقِ المُخْتَلِفَةِ مِن العِراقِ وَعَلَى قَوافِلِ الحُجّاجِ لِنَهْبِها وَقَتْلِ مَنْ فِيها فَفِي عامِ 1807م (1222ﮪ) اغارُوا عَلَى هَيْتٍ وَعانَةٍ فِي العِراقِ بَلْ وَعامٍ بَعْدَهُ زَحَفُوا عَلَى البَصْرَةِ وَحاصَرُوا الهِنْدِيَّةَ وَعَيَّنَ السَيِّدَ وَواحَة شَفّاثَة، بَلْ وَنَصَبُوا فِيها حاكِماً مُوالِياً لَهُم وَلٰكِنْ بَعْدَ انْسِحابِهِم تَمَكَّنَ الجَيْشُ العُثْمانِيُّ المُرابِطُ فِي كَرْبَلاءَ مِن اِسْتِعادَتِها وَقَتْلِ الكَثِيرِ مِن أَتْباعِ الوهابية وَرَغْمَ ذٰلِكَ لَمْ تَتَوَقَّفْ غَزَواتُ الوهابيين وَهٰكَذا اِسْتَمَرَّ مُحارِبُو عَبْدِ العَزِيز بِن مُحَمَّد بِقِيادَةِ اِبْنِهِ سُعُود يُوَجِّهُونَ الغاراتِ الخاطِفَةَ ضِدَّ مَناطِقِ عَدَدٍ مِن القَبائِلِ الَّتِي لَمْ تَعْتَرِفْ بَعْدُ بِدَعْوَةِ اِبْنِ عَبْدِ الوَهّاب وَمِن بَيْنِ مَنْ أَغارُوا عَلَيْهِم مَجْمُوعاتٍ مِمَّن كانُوا يَدْفَعُونَ الزَكاةَ لِشَرِيفِ مَكَّةَ وَبِالمُقابِلِ، فَإِنَّ المُناوَشاتِ بُدِئَت بَيْنَ الدَوْلَةِ السَعُودِيَّةِ وَالدَوْلَةِ العُثْمانِيَّةِ وَأَخِيراً مِمّا حَدّا بِالحُكُومَةِ العُثْمانِيَّةِ وَسُلْطانِها مُصْطَفَى الرابِع بالا يْعازَ لَوَاِلَيها عَلَى مِصْرَ مُحَمَّد عَلِي باشا بِتَجْهِيزِ حَمْلَةٍ عَلَى الدَوْلَةِ السَعُودِيَّةِ اِحْتَلَّت فِيها بادِئَ الأَمْرِ مَدِينَةَ جَدِّهِ ثُمَّ مَكَّةَ وَالمَدِينَةَ وَبَعْدَ حِصارِ الدِرْعِيَّةِ وَفِي أَثْناءِ ذٰلِكَ تُوُفِّيَ الامامُ سُعُود بِن عَبْدِ العَزِيز وَتَسَنَّمَ اِبْنُهُ عَبْدُ اللّٰه بِن سُعُود وَالَّذِي اِسْتَسْلَمَ لِقُوّاتِ مُحَمَّد عَلِي وَأَخَذَ إِلَى مِصْرَ، وَمِنها إِلَى الأستانة حَيْثُ أُعْدِمَ فِي ساحَةِ آيَةِ صُوفِيا؛ وَبِذٰلِكَ انْتَهَت الدَوْلَةُ السَعُودِيَّةُ الأُولَى وَالَّتِي تُوَالَى فِيها عَلَى الحُكْمِ أَرْبَعَةٌ مِن آلِ سُعُودٍ اِنْتَهَى نِصْفُهُم مَقْتُولاً، والتي َبَدَأَت بما عُرِفَ "بِمِيثاقِ الدِرْعِيَّةِ" وَالَّذِي كانَ شِعارُهُ الأَساسِيَّ كَما ذَكَرنا(الدَمَ الدَمِ وَالهَدْمِ الهَدْمِ) ، وَأَساسُهُ الأَمْرُ بِالمَعْرُوفِ وَالنَهْيِ عَن المُنْكَرِ (طَبْعاً وَفْقَ تَصَوُّراتِهِمْ عَنْ المَعْرُوفِ وَالمُنْكَرِ) فَشَهِدَتْ هٰذِهِ الحِقْبَةُ الكَثِيرَ مِنْ الغَزَواتِ وَالحُرُوبِ وَتَوْسِيعِ النُفُوذِ وَالسَيْطَرَةِ عَلَى أَجْزاءٍ هامَّةٍ مِنْ الجَزِيرَةِ العَرَبِيَّةِ مِنْ أَجْلِ النَهْيِ عَنْ المُنْكَرِ، وَنَشَرَ الإِسْلامُ الصَحِيحُ "الوَهّابِيُّ" مُسْتَنِدَتاً عَلَى الحَدِيثِ " مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَراً فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذٰلِكَ أَضْعَفَ الإِيمانَ" وَطَبْعاً، فَإِنَّ التَحالُفَ كانَ يُسابِقُ إِلَى الاِحْتِمالِ الأَوَّلِ " "بِيَدِهِ" فَذٰلِكَ الأَجْرُ العَظِيمُ صَحِيحُ مُسْلِمِ المَكْتَبَةِ العَصْرِيَّةِ 20 [حَدَّثَنا أَبُو بَكْرٍ أَبُو شَيْبَةَ حَدَّثَنا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيانَ وَحَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى ، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ : حَدَّثَنا شُعْبَةُ كِلاهُما عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طارِقِ بْنِ شِهابٍ ،وَهٰذا حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ قالَ: أَوَّلُ مَنْ بَدَأَ بِالخِطْبَةِ يَوْمَ العِيدِ قَبْلَ الصَلاةِ، مَرْوانُ، فَقامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ: فَقالَ: الصَلاةُ قَبْلَ الخِطْبَةِ فَقالَ: قَدْ تَرَكَ ما هُنالِكَ، فَقالَ أَبُو سَعِيدٍ: أَمّا هٰذا فَقَدْ قَضَى ما عَلَيْهِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللّٰهِ ﷺ يَقُولُ [مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَراً فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذٰلِكَ أَضْعَفُ الإِيمانِ] (صَحِيحٌ مُسْلِمٌ بابَ كَوْنِ النَهْيِ عَنْ المُنْكَرِ مِنْ الإِيمانِ حَدِيثَ 177 /78-49 ص 43) حَيْثُ قُتِلَ عَشَراتُ الآلافِ مِنْ المُسْلِمِينَ داخِلَ وَخارِجَ الجَزِيرَةِ العَرَبِيَّةِ وَما زالَ القَتْلُ مُسْتَمِرّاً.
#عصام_حافظ_الزند (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟