أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عزالدين مبارك - هل هناك علاقة موضوعية بين التدين والتخلف؟














المزيد.....

هل هناك علاقة موضوعية بين التدين والتخلف؟


عزالدين مبارك

الحوار المتمدن-العدد: 8801 - 2026 / 8 / 18 - 18:17
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


كل الدول التي اعتنقت العلمانية والعلوم واعتبرت الأديان كمرض نفسي أو مسألة شخصية بحتة ليست من اهتمامات الدولة أصبحت متقدمة ومزدهرة مثل الصين وأوروبا وروسيا وأمريكا وغيرهم والدول التي ينتشر فيها الجهل الديني والفكر الخرافي الأسطوري تعيش التخلف والبؤس والتعاسة. لأن المنظومة الدينية منظومة تعبد النقل والتواكل والنفاق والماضي وغياب العقل والنقد والمحاسبة والمعرفة العلمية.فليست هناك علاقة بين التدين والأخلاق بل بالعكس المنظومة الدينية لا تعترف بالقوانين الوضعية وتشجع على التعدي على المرأة والتحرش بها أليست هي من تحط من قيمة النساء وتدعو لضربهن إن امتنعن عن الممارسة الجنسية لسبب ما وترى المرأة ناقصة عقل ودين ومكانها المنزل وهي مخصصة لخدمة ومتعة الرجل فقط وعندما تخرج تضع جسدها المدنس والذي يثير شهوة الرجال في خيمة سوداء. وهذا الفكر الذكوري الرجعي المتخلف يجعل النساء عرضة للتنمر والتحرش والإغتصاب لما يحتويه من إيحاءات جنسية تثير شهوة الذكور المكبوتين والذين ليس في إمكانهم الزواج لقلة ذات اليد وانتشار البطالة.كما يدعو الدين بالنص للغزو والقتل وسبي النساء الأسيرات كملكات يمين وبيعهن في الأسواق والتعدد في الزواج وهذا كله موجود في النصوص الدينية والتي يقرأها ليلا نهارا وكل حين المؤمنون الذكور المهوسون بالدين وطقوسه العديدة ويسمعونها في المساجد والمواقع الإجتماعية وفي القنوات العديدة وهذا المشهد والعصف الذهني المتواصل يصنع مجتمعا ذكوريا مكبوتا ومنبتا ومريضا نفسيا لا يفكر إلا في الجنس وجسد المرأة ومؤخرتها ونهودها وحركاتها وسكناتها. فهو لا يقرأ كتب أخرى فكرية وعلمية ولا يشاهد الأفلام ولا يمارس الأنشطة الثقافية وغير منفتح على العوالم والحضارات الأخرى المختلفة، فهو يعيش يجتر في قوالب جامدة وبائدة ويحلم بالعودة للماضي وحور العين والغزوات ويرفض العيش والتفاعل الإيجابي مع المحيط المعاصر لأنه يحمل ثقافة وفكر القرون الوسطى والأموات ويوجد حاضرا بغريزته التكاثرية والإنجابية فقط. أما عقله النقدي فهو مغيب تماما في دهاليز لا تسمع فيها إلا مفردات معينة مثل القتل-السبي-النكاح-المرأة عورة- الحرام-التكفير- حور العين-الحجاب-الجنة- النار- الجحيم- الشيطان-إبليس-القرآن - صحيح البخاري- أبو هرة- قال وقالوا. فلن يزيد هؤلاء الناشئة حفظ النصوص الدينية إلا انغلاقا وكبتا وبعدا عن الحياة المعاصرة والتقدم ونكوصا للماضي البائس والتعيس وابتعادا عن الأخلاق كنتاج لتطور وتفاعل وثقافة المجتمعات الإنسانية مع الآخر.



#عزالدين_مبارك (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الإنتخابات الرئاسية في تونس لسنة 2029 على الأبواب
- هل يمكن خلق وصناعة الليل والنهار؟
- هل يغير الحامض النووي شريعة الولد للفراش
- بورقيبة ومجلة الأحوال الشخصية والمرأة
- التحريض على القتل في القرآن:هل هو صالح لكل زمان ومكان أم لا؟
- الوحي هل هو وليد العقل أم المقدس؟
- لا يمكن للشعب التونسي أن يتم الغدر به مرة أخرى
- الإله القادر لا يمكنه الإضرار بعباده
- نظرية التطور لا تبحث في وجود خالق من عدمه
- الزواج مسؤولية مجتمعية لتحقيق هوية ثابتة وتطور متوازن
- الأعراب والعثمانيون وتونس
- هل الأديان مرض نفسي ولماذا؟
- هل يمكن الوثوق في مراجعات التنظيمات الإسلامية؟
- التاريخ الأسود للتنظيم الإسلامي في تونس
- الأمازيغ وظلم التاريخ
- المعارضة التونسية تفقد خيمتها
- الرئيس تبون كشف عمق المؤامرة على تونس والجزائر
- النبي محمد كصناعة لدور تاريخي
- المواقع الإجتماعية خطر داهم على الشباب العربي
- عبثية دعوات العودة لزمن العشرية السوداء


المزيد.....




- المجلس المركزي لليهود في ألمانيا: تصريحات بن غفير مخزية للغا ...
- لُغز الجندي الثالت.. إسرائيل تُعلن العثور على رفات يهودا كات ...
- “أنصار حزب الله” يعودون إلى الظهور.. ودعوات لإقامة “حكم إسلا ...
- المقاومة الإسلامية في العراق تجدد شروطها لتنظيم حصر السلاح
- دول عربية وإسلامية تندد برفض نتنياهو خطة ترمب لغزة
- ترامب يرد على تقارير نقص الإمداد وانخفاض الروح المعنوية على ...
- وصفة -عبدول- السرية.. لماذا يفوز المسلمون بالانتخابات في أمر ...
- طقوس يهودية وكتب صلاة في باحات الأقصى.. الشرطة الإسرائيلية ت ...
- مرض جلدي يفتك بالأسيرات الفلسطينيات في سجن إسرائيلي
- نادي الأسير الفلسطيني: تسجيل إصابات بالجرب بين الأسيرات في س ...


المزيد.....

- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عزالدين مبارك - هل هناك علاقة موضوعية بين التدين والتخلف؟