أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - حسين محمود التلاوي - جورجي بليخانوف: الاشتراكية الطوباوية في القرن 19 (الألمانية 3) - ج11 والأخير (مقال مُترجَم)















المزيد.....

جورجي بليخانوف: الاشتراكية الطوباوية في القرن 19 (الألمانية 3) - ج11 والأخير (مقال مُترجَم)


حسين محمود التلاوي
(Hussein Mahmoud Talawy)


الحوار المتمدن-العدد: 8801 - 2026 / 8 / 18 - 00:01
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


III
في مؤلف "فايتلينج" الرئيسي، الذي حظي بإشادة حارة من "فيورباخ" و"ماركس"، أدلة كثيرة على أنه أدرك، بوضوح يفوق ما أظهره كثير من الاشتراكيين الفرنسيين الطوباويين، المنطقَ الموضوعي للعلاقات المتبادلة بين الطبقات في المجتمع الرأسمالي. وسيجد القارئ عددًا من الملاحظات المثيرة للاهتمام أيضًا في الفصول الأولى من كتابه "ضمانات الانسجام والحرية"، وهي الفصول التي تتناول نشأة الطبقات والسيطرة الطبقية.
وفي تصور "فايتلينج" للقوى المحركة للتطور الاجتماعي، ظل، بلا شك، مثاليًا. غير أن المرء يشعر بأنه لم يعد راضيًا تمامًا بالمثالية التاريخية، وأنه كان يتوقف بشغف عند تلك التخمينات التي كانت تخطر له من حين إلى آخر، والتي توحي بإمكان الوصول إلى تفسير أعمق لبعض جوانب الحياة الاجتماعية، على الأقل. وأنا على يقين من أن هذه السمة بالذات في مؤلفه الرئيسي كانت أحد الأسباب التي أكسبته تعاطف "ماركس" وتفهمه.
ومع ذلك كله، لا نجد في كتاب "فايتلينج"، "ضمانات الانسجام والحرية"، ما يدل على أن مؤلفه كان قد أولى اهتمامًا كبيرًا بالنظرية الاقتصادية في حد ذاتها. فقد كان ابن عصره؛ وفي عصره لم يكن الاشتراكيون الألمان قد شرعوا بعد في دراسة علم الاقتصاد.
كتب "فريدريك إنجلز" في ذكرياته عن (الرابطة الشيوعية الألمانية) في الفترة السابقة على ظهور "ماركس":
"لا أعتقد أنه كان هناك في ذلك الوقت رجل واحد في الرابطة كلها سبق له أن قرأ كتابًا في الاقتصاد السياسي. لكن ذلك لم يكن مهمًّا كثيرًا؛ فقد كانت "المساواة" و"الأخوة" و"العدالة" تكفيهم، في ذلك الوقت، لتجاوز كل عقبة نظرية". [116]
ومن الواضح أن الشيوعيين الألمان لم يكونوا يشبهون الاشتراكيين البريطانيين في هذا الصدد. غير أنه ينبغي ألا ننسى أنه كان هناك في ألمانيا، منذ ثلاثينيات القرن التاسع عشر، اشتراكي اهتم بالمسائل الاقتصادية اهتمامًا عميقًا، وكان على دراية واسعة جدًّا بأدبيات الاقتصاد السياسي. صحيح أنه كان يقف بعيدًا عن التيار العام. وكان اسمه "يوهان كارل رودبرتوس ياجيتسو". [117]
وقد قال عن نفسه إن نظريته لم تكن سوى:
"... النتيجة المنطقية المتسقة للمبدأ الذي أدخله "آدم سميث" إلى العلم، والذي أثبتت مدرسة "ريكاردو" صحته بصورة أكثر عمقًا، وهو المبدأ القائل إن جميع مواد الاستهلاك، من الناحية الاقتصادية، ينبغي النظر إليها بوصفها منتجات للعمل، ولا تكلف شيئًا سوى العمل". [118]
وقد عرض "رودبرتوس" هذا الرأي، القائل إن العمل هو المصدر الوحيد لقيمة مواد الاستهلاك، في أول كتبه، الذي صدر عام 1842 تحت عنوان "في معرفة أوضاعنا الاقتصادية للدولة". والترجمة الحرفية للعنوان هي "مساهمة في معرفة أوضاعنا الاقتصادية القومية".
لكن "رودبرتوس"، في الواقع، لم ينشغل بالاقتصاد القومي بالمعنى الدقيق للمصطلح. فقد درس وضع العامل في المجتمع الرأسمالي، وحاول وضع تدابير من شأنها أن تسهم في تحسين هذا الوضع:
"سيكون الهدف الرئيسي من أبحاثي، كما يقول، هو زيادة نصيب الطبقات العاملة من الناتج القومي، وإقامة ذلك على أساس متين يتحرر من تأثيرات تقلبات السوق. وأريد أن أتيح لهذه الطبقة أيضًا فرصة المشاركة في التقدم الذي تحققه الإنتاجية؛ وأريد إلغاء ذلك القانون الذي قد يصبح، لولا ذلك، قاتلًا لأوضاعنا، أي القانون الذي يقضي بأنه مهما ازدادت الإنتاجية، فإن السوق يخفض العمال دائمًا إلى مستوى من الأجور لا يتجاوز حد الكفاف الضروري؛ وهو مستوى من الأجور يحرم العمال من إمكانية الحصول على التعليم الذي يتيحه عصرنا... وهو مستوى من الأجور يمثل أوضح تناقض مع وضعهم القانوني الراهن، ومع تلك المساواة الشكلية بينهم وبين الطبقات الأخرى التي أعلنتها مؤسساتنا الرئيسية". [119]
وبما أن الأجور في الظروف الراهنة تنخفض دائمًا بالعمال إلى أدنى مستوى للمعيشة، وبما أن إنتاجية العمل تزداد باستمرار، فإن الطبقة العاملة تحصل على حصة متناقصة باستمرار من الناتج الذي تخلقه بعملها:
"أنا مقتنع، يقول رودبرتوس، بأن أجور العمل، إذا نظرنا إليها باعتبارها حصة من الناتج، تنخفض بنسبة لا تقل عن النسبة التي ترتفع بها إنتاجية العمل، بل قد تنخفض بنسبة أكبر". [120]
وإذا أمكن إثبات الانخفاض المستمر في أجور العمال، باعتبارها حصة من الناتج القومي الذي يخلقه عملهم، فإن ظواهر خطيرة؛ مثل الأزمات الصناعية، تصبح مفهومة تمامًا.
فنتيجة للانخفاض النسبي في الأجور، تتوقف القوة الشرائية للعمال عن مواكبة تطور القوى المنتجة اجتماعيًّا؛ فلا تزداد هذه القوة الشرائية، بل قد تنخفض أيضًا، في الوقت الذي يزداد فيه الإنتاج وتمتلئ الأسواق بالسلع. ومن هنا تنشأ صعوبات بيع السلع، وركود النشاط التجاري، ثم الأزمات الصناعية في نهاية المطاف.
ولا يثنيه عن هذا الرأي الاعتراض القائل إن القوة الشرائية تظل في أيدي الطبقات العليا؛ ومن ثم تواصل تأثيرها في السوق:
"القيمة كامنة في المنتج، يقول رودبرتوس، لكنها لا تتجاوز حدود الطلب. فما يزال ذا قيمة في يد العامل يصبح في أيدي الآخرين فائضًا عن الحاجة، أي منتجًا غير قابل للبيع. ولا بد من حدوث توقف طويل في الإنتاج القومي حتى يتسنى توزيع الكتلة المتراكمة، وعندئذ فقط ينبغي إعادة تنظيم جزء كبير من الإنتاج القومي، بحيث يتحول ما يُنتزع من العامل إلى زيادة في القوة الشرائية في السوق عندما يصبح في يد شخص آخر". [121]
إن انخفاض حصة الطبقة العاملة من الناتج القومي يعني إفقارها. ولا يتفق "رودبرتوس" مع "آدم سميث"، الذي رأى أن الإنسان يكون غنيًا أو فقيرًا بمقدار ما يضمن إشباع حاجاته.
ولو صح هذا الرأي، لكان الألماني الميسور الحال في عصرنا أثرى من ملوك العصور القديمة. ولذلك يقول "رودبرتوس":
"ينبغي أن نفهم الثروة [بالنسبة إلى شخص أو طبقة] على أنها الحصة النسبية [لذلك الشخص أو تلك الطبقة] من كتلة المنتجات التي يحددها المستوى الراهن للتطور الثقافي لشعب ما". [122]
لذلك فإن نمو الثروة الاجتماعية يصاحبه إفقار نسبي للطبقة التي يخلق عملها تلك الثروة؛ فخمسة أسداس الأمة لا يثبت أنهم محرومون من جميع ثمار الحضارة فحسب، بل يضطرون أحيانًا إلى تحمل أشد صور البؤس الناجم عن العوز، وهو بؤس يظل معلقًا فوق رؤوسهم باستمرار.
وفي العصور التاريخية السابقة، لنفترض جدلًا أن حرمان الجماهير العاملة كان ضروريًّا لتقدم الحضارة. لكن هذا لم يعد صحيحًا؛ فالنمو المتواصل للقوى المنتجة يتيح الآن كل الإمكانات اللازمة للقضاء على هذا الحرمان. ولذلك يتساءل "رودبرتوس" في رسالته الأولى إلى "كيرشمان":
"هل يمكن أن يكون هناك... مطلب أكثر عدلًا من أن يحصل صانعو الثروة القديمة والجديدة أيضًا على بعض الفائدة من هذه الزيادة؛ وأن تزداد دخولهم، أو أن تُختصَر ساعات عملهم، أو أن يلتحق عدد متزايد منهم بصفوف أولئك السعداء الذين يحق لهم، قبل غيرهم، أن يحصدوا ثمار العمل؟"
وكان "رودبرتوس" مقتنعًا بأنه لا يوجد مطلب أكثر عدلًا من هذا، ولذلك اقترح سلسلة من التدابير لتحسين أحوال العمال.
ويمكن اختزال جميع هذه التدابير في تنظيم الأجور بقوة القانون؛ فعلى الدولة أن تحدد مستوى الأجور في كل فرع من فروع الإنتاج، ثم تعدّله بما يتناسب مع ارتفاع إنتاجية العمل القومي. ومن شأن هذا التحديد للأجور أن يؤدي منطقيًّا إلى وضع "مقياس جديد للقيمة".
وبما أن جميع مواد الاستهلاك، من وجهة نظر الاقتصاد السياسي، ينبغي النظر إليها باعتبارها مجرد منتجات للعمل، لا تتطلب في إنتاجها سوى العمل، فإن العمل وحده يمكن أن يكون "مقياس القيمة" الحقيقي.
وفي المجتمع الراهن، وبسبب تقلب أسعار السوق، لا يجري تبادل المنتجات دائمًا وفقًا لكمية العمل المبذولة في إنتاجها. ولا بد من القضاء على هذا الخلل من خلال تدخل الدولة. لذلك على الدولة أن تضع في التداول "نقود العمل"؛ أي شهادات تبين مقدار العمل الذي بُذل في إنتاج سلعة معينة.
وباختصار، يصل "رودبرتوس" هنا إلى الفكرة نفسها المتعلقة بتنظيم التبادل، التي ظهرت أولًا في بريطانيا في عشرينيات القرن التاسع عشر، ثم انتقلت منها إلى فرنسا، ممثلةً في "برودون". وليس ثمة ما يدعو إلى الإسهاب في شرحها.
ومع ذلك، ينبغي أن نضيف أن جميع هذه التدابير لم تكن في نظر "رودبرتوس" سوى تدابير ذات أهمية مؤقتة؛ فقد قال إن المجتمع الشيوعي سيقام لاحقًا، بعد نحو خمسمائة عام، وعندئذ سينتهي استغلال الإنسان للإنسان بصورة نهائية.
وعندما اقترح "رودبرتوس" حله لـ"المسألة الاجتماعية"، لم يملّ من تكرار أن هذا الحل يجب أن يكون سلميًّا تمامًا. فلم يكن يؤمن لا بـ"المتاريس" ولا بـ"الكيروسين"، ولا كذلك بالفعل السياسي المستقل للبروليتاريا. وكان ينتظر كل شيء من أعلى، من السلطة الملكية التي كان يرى أنها ينبغي، بل ويمكنها، أن تصبح "ملكية اجتماعية" (Soziales Königthum).
وقد استقيتُ عرضي لآراء رودبرتوس من مؤلفاته المختلفة، بدءًا من كتابه "في معرفة أوضاعنا الاقتصادية للدولة"، الصادر عام 1842، وما تلاه. غير أنه من الجدير بالملاحظة أنه كان قد عرض جميع آرائه في صورة مكثفة منذ أواخر ثلاثينيات القرن التاسع عشر، في مقال أرسله إلى صحيفة "أوجسبورجر ألجماينه تسايتونج"، لكنها رفضت نشره.
وقد أعيد نشر المقال في كتاب "رسائل ومقالات في السياسة الاجتماعية"، الذي نشره "رودولف ماير" في برلين عام 1882، تحت اسم الدكتور "رودبرتوس-ياجيتسو". (انظر الصفحات 575–586 من المجلد الثاني: "شذرات من مخطوطة قديمة").
والمقال مثير للاهتمام من جوانب عديدة. لكن هناك نقطتين تستحقان أكبر قدر من الانتباه:
أولاهما، نظرته إلى الطبقة العاملة باعتبارها "برابرة" (Barbaren an Geist und Sitte؛ أي "برابرة في الفكر والأخلاق"). [123]
وثانيتهما، خوفه من أن يصبح هؤلاء البرابرة الذين يعيشون داخل صفوف المجتمع المتحضر حكامه، تمامًا كما أصبح برابرة العصور القديمة حكامًا لروما.
فكل شيء كان يسير على ما يرام ما دام الأمر يتعلق باستخدام الدولة لهؤلاء البرابرة المعاصرين في صراعها ضد البرجوازية. ولكن على من ستعتمد الدولة في صراعها ضد هؤلاء البرابرة؟ وهل سيواصل هؤلاء صراعهم ضد أنفسهم فترة طويلة؟
إن المجتمع، حفاظًا على بقائه، سيضطر إلى تنفيذ إصلاح اجتماعي. [124]
كان "رودبرتوس" يخشى الطبقة العاملة. ولو كان أقل خوفًا من هذه الطبقة، لكان أقل ميلًا، سواء إلى طوباويته الرئيسية، أي "الملكية الاجتماعية"، أو إلى طوباوياته الثانوية المرتبطة بها ارتباطًا وثيقًا، مثل "نقود العمل".
واليوم يكرر الاقتصاديون البرجوازيون كثيرًا أن ماركس استمد نظريته الاقتصادية من الاشتراكيين البريطانيين. وقبل نحو عشرين أو خمسة وعشرين عامًا، حين لم يكونوا يكادون يعرفون شيئًا عن الأدبيات الاشتراكية البريطانية، "اكتشفوا" أن "ماركس" مدين بمكانته بوصفه اقتصاديًّا بالكامل لـ"رودبرتوس".
لكن إحدى الحجتين لا أساس لها أكثر من الأخرى. وفوق ذلك، فإن الجزء الأكبر من مؤلفات "رودبرتوس" ظهر في وقت كانت فيه آراء "ماركس" الاقتصادية قد اكتملت بالفعل في خطوطها الرئيسية.
ومع ذلك، يحتل "رودبرتوس" مكانة مشرفة بين الاقتصاديين الألمان، [125] الذين، ولا بد من القول عرضًا، كان يكنّ لهم ازدراءً عميقًا.

رابط الجزء الأول:
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=917949&nm=1

رابط الجزء الثاني:
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=918514

رابط الجزء الثالث:
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=918863&nm=1

رابط الجزء الرابع:
https://m.ahewar.org/s.asp?aid=921650&r=0

رابط الجزء الخامس:
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=923185&nm=1

رابط الجزء السادس:
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=924942&nm=1

رابط الجزء السابع:
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=925272&nm=1

رابط الجزء الثامن:
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=925706&nm=1

رابط الجزء التاسع:
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=930215&nm=1

رابط الجزء العاشر:
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=930934&nm=1



#حسين_محمود_التلاوي (هاشتاغ)       Hussein_Mahmoud_Talawy#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جورجي بليخانوف: الاشتراكية الطوباوية في القرن 19 (الألمانية ...
- جورجي بليخانوف: الاشتراكية الطوباوية في القرن 19 (الفرنسية 4 ...
- في مقاربات الترجمة: فيناي وداربلنيه نموذجًا (ورقة بحثية تمهي ...
- على مقعد المقصورة
- جورجي بليخانوف: الاشتراكية الطوباوية في القرن 19 (الفرنسية 3 ...
- جورجي بليخانوف: الاشتراكية الطوباوية في القرن 19 (الفرنسية 2 ...
- جورجي بليخانوف: الاشتراكية الطوباوية في القرن 19 (الفرنسية 1 ...
- جورجي بليخانوف: الاشتراكية الطوباوية في القرن 19 (البريطانية ...
- جورجي بليخانوف: الاشتراكية الطوباوية في القرن 19 (البريطانية ...
- جاك لندن و-كيش- وإنقاذ الإنسان من فخ الهيمنة
- جورجي بليخانوف: الاشتراكية الطوباوية في القرن 19 (البريطانية ...
- جورجي بليخانوف: الاشتراكية الطوباوية في القرن 19 (البريطانية ...
- جورجي بليخانوف: الاشتراكية الطوباوية في القرن التاسع عشر - ج ...
- جورجي بليخانوف: المادية مرةً أخرى (مقال كامل مُترجَم)
- ياسمينة خضرا في القريبة كاف: الكل مُدان
- الأدب الشعبي الجزائري: تاريخ ومكونات ومستقبل
- الأدب الشعبي المصري: التاريخ والسمات والآفاق
- بطارخ أبو عبير
- إضاءات على تاريخ مصر: مصر تنقذ العالم القديم من تحالف شعوب ا ...
- إضاءات على تاريخ مصر: مصر تنقذ العالم القديم من تحالف شعوب ا ...


المزيد.....




- من الهامش إلى المركز.. هل تسلل اليمين المتطرف لمؤسسات أوروبا ...
- مخاوف أمنية في ألمانيا من سيطرة اليمين المتطرف على أجهزة الا ...
- ماذا جرى في إيران، خصائص النظام، وكيف انبثقت سلطة مضادة للثو ...
- The Ugliness of Latin America’s Angry Tide
- When Reason Changes State
- حزب التجمع يعقد مؤتمر قسم المرج بمحافظة القاهرة وينتخب أمان ...
- تهنئة الجامعة الوطنية للتعليم FNE بمناسبة نجاح المؤتمر الوطن ...
- حماس والفصائل الفلسطينية تحمل الاحتلال مسؤولية تعطيل اتفاق غ ...
- الايكولوجيا، واستعمار ترامب الجديد، ونظرية غير دوغمائية للإم ...
- اتفاقية مكة: ضد من؟


المزيد.....

- الإنسانيّة على حافة الهاوية : السير القسري نحو الخاوية أم صي ... / شادي الشماوي
- عندما تصبح الكرة سلعة… ويغدو العالم ملعباً للرأسمال / المناضل-ة
- كراسات شيوعية: الجبهة الشعبية عام 1936 في فرنسا ( أزمة، انتف ... / عبدالرؤوف بطيخ
- نحو يسار موحد: خارطة طريق وآفاق عملية / رزكار عقراوي
- كراسات شيوعية[84 Manual no]:فصل من كتاب(وجهة نظر البروليتاري ... / عبدالرؤوف بطيخ
- كراسات شيوعية [81Manual no]:فصل من كتاب(التشيؤ ووعي الطبقة ا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- اليسار والنقابات العمالية والمنظمات الجماهيرية / رزكار عقراوي
- مقدمة في الاقتصاد الماركسي - حلقة دراسية للاتجاه البلشفي الأ ... / كوران عبد الله
- أفكار حول مقال رزكار عقراوي عن الذكاء الاصطناعي / ك كابس
- روسيا: قوة إمبريالية أم “إمبراطورية غير مهيمنة في طور التكوي ... / بول هوبترل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - حسين محمود التلاوي - جورجي بليخانوف: الاشتراكية الطوباوية في القرن 19 (الألمانية 3) - ج11 والأخير (مقال مُترجَم)