أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - خلف الناصر - بين اسلام الوحي ..و.. إسلام السلاطين الموازي؟!... (الجزء الرابع) قوانين التغير الحتمية؟؟















المزيد.....

بين اسلام الوحي ..و.. إسلام السلاطين الموازي؟!... (الجزء الرابع) قوانين التغير الحتمية؟؟


خلف الناصر
(Khalaf Anasser)


الحوار المتمدن-العدد: 8800 - 2026 / 8 / 17 - 15:48
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ولأن تلك البيئة الحرة التي تسمح للفكر ـ انظر ج3 ـ بأن يحلق في أجواء حرة وآمنة لا تحدها حدود ولا توقفها قيودّ ولا تمنعها سدود، غير متوفرة في بيئة ومجتمع المسلمين وسياسة سلاطينهم أنذك، فقد قيد الفكر والتفكير واصبحا محرمين ولم يعد بإمكان المفكرين المسلمين اضافة شيء ذو قيمة فكرية أو روحية تثري الحياة الانسانية، ولا بإمكانهم ابتداع فلسفة متماسكة تضع المجتمع الإسلامي في مجرى حياة تتطور إلى أمام دائماً وباستمرار، ولهذا فإن هئولاء المفكرين قد حوصروا بين خياريين أحدهما أمرّ من الآخر، وثالثهما يؤدي إلى الموت والمحتم:
فالخيار الأول هو: أن يقبلوا بواقعهم القائم آنذك بكل مسلماته الفكرية والاجتماعية وبسلطتيه السياسية والدينية، وهم بهذا يضعون أنفسهم في حالة غياب وغيبوبة فكرية ودينية ـ مذهبية على الأصح ـ لأنهم يتبعون مذهب السلطان المسموح به وحده أنذك!
أما الخيار الثاني فهو الصمت المطبق:
وهذا يضعهم في حالة عجز وشلل فكري وعوق ذهني وعزلة سياسية واجتماعية، وبالتالي يصبح هذان الطرفان غير قادرين على انتاج فكر حر وحي ونافع للمجتمع، ولا مفكرين أو فلاسفة حقيقيين منتجين لأفكار صلبة ومتماسكة وذات قيمة حقيقية!
أما الخيار الثالث فهو: خروج المفكر أو الفيلسوف على محددات وموانع تلك البيئة الفاسدة وقيودها التعجيزية، ومن ثم تحديها والتغريد خارج سرب الخليفة التقليدي وقيمه ومحدداته بأكملها، مع استعداد تام لدفع اثمان باهضه قد تكون حياتهم نفسها، مقابل حريتهم وخروجهم على محددات وضوابط الخليفة!
****
وهذا هو بالضبط الذي حدث: لمفكرين وفلاسفة عرب ومسلمين كثيرين، غردوا حينها خارج سرب الخليفة وفهمه للدين والسياسة وحقوق الناس:
ومن هئولاء المفكرين: الكندي، وابن الهيثم، والفارابي، وابن حيان، وابن سينا، والمقفع، وابن فرناس، وابن رشد، والعشرات بل والمئات والألوف غيرهم، ممن تحدوا محددات وكوابح بيئتهم الراكدة وسلطانها الجائر وفقهاءه المنافقون، وقد دفع كل من هئولاء ثمناً باهضاً مقابل تمسكه بحريته وتمرده على "ولي الأمر" و "سلطان الزمان"!
فقد كُفْرَ هئولاء وزُنْدقوا جميعهم من قبل شيوخ الدين ووعاظ السلاطين، واضطًهدوا وعذبوا عذاباً شديداً واستبيحت كراماتهم ودماء الكثيرين منهم، وقطعت أوصال بعضهم إرباً إربا من قبل السلطان وحاشيته، بفتاوى من فقهاء وشيوخ دين منافقين!
ومن ضحايا تلك الفترات المظلمة أبن المقفع والحلاج على سبيل المثال وليس الحصر:
فأبو عبد الله حسين بن منصور الحلاج مثلاً: والذي يعد واحداً من أبرز الفلاسفة والمتصوفة في عصره، فقد تمت محاكمته من قِبَل الخليفة العباسي المقتدر بالله بتهمة الإلحاد والزندقة فعوقب عقاباً رهيباً، فقد تم جلده في البداية ثم قُطّعتْ أطرافه وبعدها قطع رأسه وحرقت جثته، وفي النهاية أخذ ما تبقي منها إلى بغداد لدفنها، وقد حدث لابن المقفع ما حدث للحلاج كما أنه حدث للعشرات وربما للمئات من أمثالهم!
وهذا الاضطهاد والتعذيب المروع أجبر معظم الكتاب والفلاسفة والمفكرين أن يكفوا عن التفكير الحر أو التغريد خارج سرب الخليفة وحاشيته سرا أو علناً، فصمت أغلبهم، واكتفى بعضهم بالتحايل في نشر أفكاره بطريقة الإشاعة أو بالحكايات الطريفة أو التعبير عنها (بألسنة الحيوانات) أو بنشر أفكارهم وكتبهم بصيغة (مجهولة نسب مؤلفها) كما فعل "إخوان الصفا" والكثيرون مثلهم!
****
وطبعاً هناك من سينكر مثل هذه الوقائع ويرد علينا:
إذا كان كل الذي ذكر هنا صحيحاً؟ إذاً كيف أمكن للحضارة العربية الإسلامية أن تُخرج للدنيا بكل تلك المنجزات الباهرة وكل أولئك الفلاسفة والمفكرين العظام؟؟
والجواب على هذه التساؤلات قد يبدو معقد جداً، لكنه في حقيقته بسيط جداً أيضاً!
لأن كل أولئك المفكرين العظام وكل تلك المنجزات الحضارية العربية الإسلامية الباهرة، قد أنجزت في القرون الأولى من عمر الاسلام والحضارة العربية الإسلامية، عندما كان هناك نوع من (حرية نسبية) وكانت كل الأفكار والاجتهادات الدينية والدنيوية المتشددة والمتسامحة منها على حد سواء، مجرد أفكار واجتهادات مطروحة للحوار والنقاش العام، وقبل أن تكتمل كمذاهب دينية ويتحول أتباعها ومريدوها إلى طوائف بشرية متعصبة لها، وكذلك قبل أن تصبح تلك المذاهب إيديولوجيات شاملة ومتعصبة ومتنافسة ومتصارعة مع بعضها داخل المجتمع، وتتبناها سلطات حاكمة!
كما أن معظمها لم تكن أنذك متبناة من قبل سلطات حاكمة أو من جهات فوقية، لها مصلحة في قمعها أو منع انتشارها بين عامة الناس، أو كانت لها فائدة من قمع الفلسفة والفلاسفة والمفكرين لتقوية قبضتها ودوام سلطتها على الناس أنذك، أو أنها كانت تريد أن تظهر بمظهر حامي الدين والغيور على مبادئه.. لكن كل هذا حدث فيما بعد!
وإذا كان الأمر هكذا:
إذاً ما الذي حصل وأوصل الاسلام والمسلمين إلى هذه المحطات المتخلفة شديدة الظلمة وحالكة السواد، التي خيمت على عقول وحياة المسلمين وأصبحت اليوم كأنها صفة خاصة بهم وملازمة لحياتهم؟
****
لنبدأ مع هذه القضية من بداياتها الموضوعية الأولى ومن جذورها الأصلية!
فكل دين وكل مذهب وكل عقيدة دينية أو دنيوية كانت، تبدأ رحلتها نقية طاهرة تعمل لصالح الانسان والارتقاء به إلى مراتب عليا اخلاقياً أو مادياً، أو الاثنين معاً!
لكن قوانين الأفكار الطبيعي للمجتمعات الإنسانية.. يقول:
أن الأديان وجميع العقائد البشرية، لم ولن تبقى على نقاوتها وطهارتها وطموحاتها الأولى إلى الأبد، ولابد من أن تلحقها وتعلق بها أدران كثيرة تفرضها عليها مصالح اجتماعية وصراعات مادية وفكرية وطموحات سياسية وشخصية ومحددات موضوعية ..... الخ وهكذا هي دائماً!
فاليهودية مثلاً: كانت في بدايتها دعوة إلهية لإنقاذ الإنسان من نفسه، ومن كل ما يحيط به من أخطار طبيعية واجتماعية متنوعة، لكن "بني إس.رائ.يل" اختطفوا اليهودية واحتكروا الله لهم وحدهم وأمموه لصالحهم، وجعلوا من أنفسهم (أبناء الله وأحبائه) و "وشعبه المخ.تار" الذي خلقت لأجله الدنيا وكل ما فيها ومن فيها وما عليها، واعده ليمتلك هذا العالم ملكية كاملة له وحده، ويحكمه بكامله حكماً مطلقاً!
وكذلك المسيحية: كانت في بدايتها دعوة للسلام والمحبة والارتقاء بالإنسان إلى أفق السماء، لكن المسيحية ـ بعد تبني الدولة الرومانية لها ـ أصبحت شيء آخر، فبدلاً من أن يرتقي الانسان بالمسيحية إلى السماء، انزل الرومان بإله المسيحية إلى الأرض، وجعلوا منه مخلوقاً بشرياً يأكل ويشرب ويتناسل ويخلد إلى النوم!
وكذلك كانت البوذية والهندوسية والزرادشتية والكونفشيوسية....الخ مما نعرفه ولا نعرفه من أديان وعقائد دينية وضعية، فكلها فسدت وتعفنت وأضحت عبئاً ثقيلاً على حياة الناس، حتى أن (أبا العلاء المعري) وكأنه يشير إلى قانون التغير والفساد الحتمي ذك بقوله:
((وترامت إلى الفساد البرايا ..... واستوت في الضلالة الأديان))!!
وكذلك خضعت إلى قوانين التغير الحتمية جميع العقائد الدنيوية: كالشيوعية والماركسية والقومية والليبرالية والنازية والفاشستيه والرأسمالية والنيوليبيرالية......الخ وجرى عليها ما جرى على الأديان من تغيرات جبرية حتمية!
****
وكذلك الإسلام قد جرى عليه:
ما جرى على كل من سبقه من أديان وعقائد دينية ودنيوية، لكن بصور مختلفة قليلاً؟
فالإسلام لم يشذ عن قاعدة التغير الحتمي الجبري التي مرت بها جميع الأديان والعقائد التي سبقته وله حكايات مشابهه آتية، لكنها بصور وتخريجات لا تشبه كل من سبقه من الأديان والعقائد المختلفة؟

فحينما نزلت رسالة الإسلام إلى الأرض:
كان العرب ـ وهذا مهم جدا ـ قد بلغوا مرحلة لا بأس بها من الرقى والنضج والاكتمال القومي والحضاري والشعور بوحدة المصير، بدلالة اتفاقهم ـ فيما بينهم ـ على لغة أو لهجة عربية واحدة موحدة لهم جميعهم، واتفاقهم على "الأشهر الحرم" فيما بينهم، وعلى "مكانة الكعبة الروحية وقدسيتها" لهم جميعهم، واتخاذها عاصمة ـ بدون منازع ـ لهم ولكل العرب مجتمعين، وكل هذه المقدمات كانت تمهد لقيام كيان جديد بنظام جديد متجاوزاً لنظمهم القبلية المتعارف عليها بينهم، وموحد لهم جميعهم في بودقة واحدة!

لكن مثل هذه الحقائق الموضوعية لا يذكرها أحد وربما لا يعرفها البعض منهم وقد ينكرها بعضهم الآخر، وما سنذكره بهذا لشأن ـ قد يكون خارجا عن سياق موضوعنا الأصلي ـ هذا، لكنا مضطرون لذكره هنا والتأكيد عليه، لأهميته البالغة في فهم السياق التاريخي والاجتماعي والسياسي الذي نزل في وسطه الإسلام، وما اعترضته من عقبات منذ نشأته الأولى؟
ونعنــــــــــــي بهذه الموضوعة الاعتراضية:
أن العرب لم يكونوا جميعهم بدواً في حينه ـ كما هي صورتهم النمطية الشائعة ـ التي اشاعها بعض المستشرقين واتباعهم من بعض العرب والمسلمين، مستعينين بأقوال ومقالات لبعض رجال دين دبجوها ـ عن حسن أو سوء نية ـ أنذك، في محاولة منهم لرفع من شأن الدين الإسلامي وتعظيم دوره، لكن هذه المحاولة جات على حساب العرب والحط من شأنهم، وتصويرهم جميعهم بأنهم كانوا بدوا رحلاً جهلاء ولصق كل نقائص الأرض بهم، لتضخيم دور الاسلام في انتشالهم من قاع جهلهم وتخلفهم وبداوتهم ونقائصهم الكثيرة!
لكن هذه المحاولة الساذجة جاءت على ـ كما أسلفنا ـ على حساب العرب وكرامتهم وقيمهم وتزوير لحقيقتهم الإنسانية والحضارية، كما أنها كانت تأسيساً للطور الأول من "شعوبية بدائية ساذجة" وبريئة من الغرض في البداية، لكنها استغُلت ضد العرب فيما بعد وعلى كل مستويات شخصيتهم الإنسانية وحضارتهم وحقيقة تاريخهم، وأثرت في حياتهم وثقافتهم وثقتهم بأنفسهم ودورهم السياسي ومجريات تاريخهم اللاحق، ولا زالت مفاعيلها تتفاعل ويتردد صداها إلى اليوم!

فالحقيقة والتاريخ وعلم الآثار ـ والمكتشفات الأخيرة منها بالأخص ـ يجمعن على أن: العرب في شمال وجنوب الجزيرة العربية (اليمن) كانت عندهم مئات المدن والحواضر الكبيرة، وقد قامت على أرض اليمن حضارات كبيرة، تضاهي حضارات مصر والعراق وبلاد الشام، ودورها التأسيسي في حضارة الانسان وأنسنته وتمدينه!
أما سكان شمال الجزيرة العربية فلم يكونوا جميهم بدواً رحلاً ـ كما هو شائع عنهم ـ ولم تكن أرضهم كلها صحراء قاحلة، إنما كانت لديهم بيئة متنوعة ومدناً عامرة كبيرة كمكة ويثرب والطائف تضج بالحياة المستقرة والنشاط التجاري الكبير ويعيش سكانها في مجتمع حضاري طبقي، ويميزون أنفسهم عن البدو بعمامة تكلل رؤوسهم، بينما كان البدو ولا زالوا يرتدون غطاء الرأس يتوجه العقال العربي المعروف!
وللدور التجاري الكبير لمدن شمال الجزيرة العربية، شبهها (لامنس) في كتابه:
"مكة والمدينة في الجاهلية" بمدن إيطاليا التجارية في العصور الوسطى، وشبه مدينة مكة بالذات بمدينة البندقية لدورها التجاري الأكبر، وكذلك كانت للعرب في مكة (شبه حكومة/دار الندوة) تتكون من "مجلسٌ كبير يضمُّ عشرة نواب يمثلون عشر قبائل عربية كبرى"، كما قامت بينهم عدة احلاف ذات أغراض اجتماعية كـ "حلف الفضول" مثلاً: وكل هذا يعنى أن العرب كانوا ناضجين وجاهزين لتقبل أفكار جديدة وحياة جديدة، ونظام أرقى من نظمهم القبلية واستعادهم لقبول نوع من أنواع سلطة سياسية أو نظام ملكي يتوحدون تحت رايته، فجاءهم الإسلام وهم في وضعهم السياسي والاجتماعي هذا وملأ فراغات حياتهم السياسية والاجتماعية في وقت مناسب لهم تماما، فدخلوه "زرافات ووحدانا"!
****
لكن من المهم جداً أيضاً معرفة:
أنه عند نزول رسالة الإسلام في الجزيرة العربية، كان هناك شخصان أحدهما (عبد الله بن أُبُي بن سلول) زعيم الخزرج في يثرب ـ المدينة المنورة لاحقاً ـ يستعدان لملأ ذلك الفراغ السياسي والاجتماعي الكبير الذي كانت العرب تحسه أنذك، ويتهيآن لإعلان تتويج أحدهما أو كليهما كملك للعرب رسميا، وذلك قبل الهجرة النبوية بأشهر قليلة. كان أولهما عبد الله بن سلول يستعد للتتويج ملكاً على يثرب، والثاني (أبو سفيان بن حرب بن أمية) في مكة, والذي كان [متوج عرفياً وليس رسمياً] كأمير أو كملك أو كبير لعموم العرب في مكة، وإن كان هناك من يقول: أن (أمــيــة) نفسه لم يكن عربياً ولا قرشياً ولا جزيرياً، إنما هو دعي مدعـي كما يزعم الشريط التالي (نتمنى أن لا يكونوا قد حذفوه)):
https://www.facebook.com/share/v/18A4CBVFoT/ : قصة بني أمية

[يــتــبــعــه]
(الجزء الخامس) الإسلام والثورة المضادة له؟



#خلف_الناصر (هاشتاغ)       Khalaf_Anasser#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بين اسلام الوحي ..و.. إسلام السلاطين الموازي؟!... (الجزء الث ...
- بين إسلام الوحي ..و.. إسلام السلاطين الموازي؟!..... (الجزء2) ...
- بين اسلام الوحي ..و.. وإسلام السلاطين الموازي؟ (الجزء الأول) ...
- تطور الانسان بين دارون والقرآن!؟..... (الجزء:5 والأخير) تكمل ...
- تطور الانسان بين دارون والقرآن!؟..... (الجزء:4 أ) فكرة النشو ...
- تطور الانسان بين دارون والقرآن!؟.... (الجزء3) القرآن: تطور ل ...
- تطور الانسان بين دارون والقرآن!؟.... (الجزء2) تطور الإنسان ا ...
- تطور الانسان بين دارون والقرآن!؟.... (1) إشكالية العلم في ال ...
- التاريخ يعيش بيننا:.....: (2) فلسفة الأمثال الشعبية؟!
- التاريخ يعيش بيننا:(1) التاريخ والماضي...ماذا يعني كل منهما؟
- صفقة غزة بداية تنفيذية لمشروعين خطرين؟؟: .... أميركا: ((من ا ...
- صفقة غزة بداية تنفيذية لمشروعين خطرين؟؟: .... أميركا: ((من ا ...
- صفقة غزة بداية تنفيذية لمشروعين عالميين مترابطين: .... أميرك ...
- صفقة غزة بداية تنفيذية لمشروعين عالميين مترابطين .... ((من ا ...
- وقائع ستفرض لتكون موضوعية.. ومعالجاتها ستكون انتقامية؟!
- المشكلة اليهودية ...و... المأساة الفلسطينية؟؟!!
- ((التاريخ يبدأ من 7 أكتوبر)) ... (ج2) المقاومة قد تضعف لكنها ...
- ((التاريخ يبدأ من 7 أكتوبر)) ... (1) خلفية 7 اكتوبر؟
- 7% بالمائة من شعب غزة وقع بين شهيد وجريح!! .. فما هي ((الإبا ...
- ((طوفان الأقصى/1)) ؟!........ نظرية: ((الكبار يموتون .. والص ...


المزيد.....




- ترامب يرد على تقارير نقص الإمداد وانخفاض الروح المعنوية على ...
- وصفة -عبدول- السرية.. لماذا يفوز المسلمون بالانتخابات في أمر ...
- طقوس يهودية وكتب صلاة في باحات الأقصى.. الشرطة الإسرائيلية ت ...
- مرض جلدي يفتك بالأسيرات الفلسطينيات في سجن إسرائيلي
- نادي الأسير الفلسطيني: تسجيل إصابات بالجرب بين الأسيرات في س ...
- البابا تواضروس ووزير السياحة الأردني يبحثان الترويج لموقع مع ...
- تيار الصهيونية الدينية يلعب بورقة المسجد الأقصى في الانتخابا ...
- روما تؤيد الفاتيكان في طلبها -حل الدولتين- وارساء سلام عادل ...
- تصاعد حدة المعارضة البرلمانية للتشريعات الجديدة في الأردن وا ...
- بيان 8 دول عربية وإسلامية: إسرائيل تتحمل مسؤولية عرقلة السلا ...


المزيد.....

- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - خلف الناصر - بين اسلام الوحي ..و.. إسلام السلاطين الموازي؟!... (الجزء الرابع) قوانين التغير الحتمية؟؟