أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - قاسم حسين صالح - قاسم حسين صالح














المزيد.....

قاسم حسين صالح


قاسم حسين صالح
(Qassim Hussein Salih)


الحوار المتمدن-العدد: 8799 - 2026 / 8 / 16 - 12:21
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


كنت قرمطيا!


قاسم حسين صالح

كنا كتبنا منشورا بعنوان (بين قرمط وماركس) للتعريف بكتابنا الجديد ( المعتزله ، أخوان الصفا ، والقرامطة.. مفكرون مجددون أم زنادقة وملحدون) جاء فيه:

هناك من يصف أفكار قرمط بانها مشابهة لأفكار ماركس، وان القرامطة هم (شيوعيو الإسلام) بوصف مفكرين، فيما نرى أن افكار قرمط ( حمدان بن الأشعث المتوفى فى حدود سنة 276 هجرية)، كانت أكثر عملية في التطبيق من أفكار ماركس الذي جاء بعده بمئات السنين، ومع انه كان عاملا يشتغل بترقيع أكياس الطحين فانه أسس دولة القرامطة في البحرين..الى آخر المنشور.

فكتبت ،ضمن التعليقات..ملاطفا، تعليقا هذا نصه:

حاولت ان اكون (قرمط) ..فأسست في 2017 منظمة (تجمع عقول) انتمى لها اكثر من 1200 شخصية عراقية من داخل العراق وخارجه مفكرون،اكاديميون،فنانون،ادباء....وخذلوني!..رغم اننا قمنا بنشاطات ومحاضرات في المحافاظات بشهادة الدكتور صالح الطائي الذي استضافنا في مدينته الكوت، والوجيه النجفي حسن ابو السبح الذي استضافنا في النجف الأشرف.

وفي انتفاضة تشرين حاولت ان اكون (قرمط الظل) فالقيت محاضرات بخيمة جواد سليم لصاحبها دار سطور، وصعدت الى( جبل احد) والتقيت بقادتهم وكنت وسيطا بينهم وبين رئيس جهاز المخابرات مصطفى الكاظمي لتلبية ما يمكن تنفيذه وفي مقدمتها محاكمة الفاسدين. ،وكدت اقتل لولا حماية ثلاثة ابطال..وعبرت جسر الجمهورية في التظاهرة المليونية نحو الخضراء يوم فرّ منها فاسدون الى هولندا ووو..

وتعرضت لمحاولة اغتيال اضطرتني ان اغادر حبيبتي بغداد، وتواصلت التهديدات عبر الهاتف..بينها أنني كتبت مقالا في المدى عن الزيارات المليونية فجائني التهديد (وين تروح منا دكتور قاسم)..شاهد ذلك مقالة الكاتب والشاعر احمد عبد الحسين..الذي كان يعمل بالمدى( رئيس تحرير جريدة الصباح حاليا)..والراحل عزيز الحاج الذي انتصر لي من باريس في مقالة.

واضفت بانني كنت احد خمسة شيوعيين من مدينة الشطرة رفضنا طلب رئيس المجلس العسكري الاول شمس الدين عبدلله ..سب الحزب الشيوعي رغم ان 110 شيوعيا من مدينتنا سبوه واطلق سراحهم وعادوا لوظائفهم فيما نحن حكمنا سنتين وفصلنا من وظائفنا..وقضيت سنتين بين القلعة الخامسة بسجن بغداد وسجن البصرة وسجن الحلة وثقت في كتابنا ( مذكرات شيوعي )، واخترت عشر حكايات (كوميتراجيدي ) في كتيب طبع بالآردن ( عشر حكايات شيوعية).

وبعد السقوط في 2003 كانت فضائية الجزيرة هي الوحيدة في تغطية أحداث العراق الساخنة وكنت الأعلامي الأكاديمي الأبرز فيها ..وكثيرون يتذكرون ليلة خاطبت بريمر عبرها طالبا منه اطلاق سراح اربعة دكاترة خطفتهم قواته، فجائت الى مكتبي في كلية الآداب بجامعة بغداد صباح اليوم التالي عضوة مجلس الحكم ( جل) تحمل دعوة من رئيس مكتب بريمر..والتقيته واطلق سراحهم.

مؤكد ، أن الشهداء أكرم منّا جميعا من شيوعيين ووطنيين ورجال دين ضحوا بحياتهم من اجل شعبهم والوطن،
وما دفعني لكتابة ذلك ..تعليقان (مستفزان) احدهما من جيلنا نحن الكبار وآخر من الجيل الجديد.
وللجميع نقول:

يسعدني الان أن اكون (قرمطيا) بفكر فيه خلاص الملايين من حكم امحاصصة وحيتان الفساد. ولو افترضنا أن (قرمط) هذا ..فعلها، فهل ستدعمه الملايين أم انهم على نهايته سيتفرجون كما تفرجوا على استشهاد الأمام الحسين الذي خرج لأصلاح أمته من حكّام مستبدين استفردوا بالسلطة والثروة؟!
*



#قاسم_حسين_صالح (هاشتاغ)       Qassim_Hussein_Salih#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النبي محمد يتصدر قائمة المئة الاعظم في التاريخ
- افلام قديمة
- فوزية العطية..افجعنا رحيلك
- ثورة الأمام الحسين. كشف حقيقة غائبة من ألف سنة
- دروس من ثورة الأمام الحسين ..هل يستوعبها العراقيون؟
- اتحاد الأدباء و الكتّاب مع التحية
- فاروق هلال..وداعا
- الصلاة..لماذا تركتها؟!
- غادر الدنيا..ولم يغادروا جفاءهم له
- حين يتحول التخطيط الى وثيقة تاريخية - فائق حسن يرسم قاسم حسي ...
- الأنتحار في العراق..هل تحول الى ظاهرة؟!
- دعوة لدولة رئيس الوزراء السيد علي الزيدي مع التحية
- اتتركون حمير الله..وتركبون الشمندفر!
- قراءة في كتاب الفساد في العراق للدكتور فجر جودة
- للعراقيين مع التحية
- أ.د. قاسم حسين صالح
- ما نشره الذكاء الأصطناعي لتحليلنا السيكولوجي في مشاهدة الناس ...
- عدد زوار أضرحة الأئمة من النساء ..اضعاف عدد الرجال..لماذا؟
- خمسون سنة صحافة! لمناسبة عيد الصحافة العراقي
- السجن السياسي..مدرسة ثقافية


المزيد.....




- تصاعد حدة المعارضة البرلمانية للتشريعات الجديدة في الأردن وا ...
- بيان 8 دول عربية وإسلامية: إسرائيل تتحمل مسؤولية عرقلة السلا ...
- دول عربية وإسلامية تصدر بيان إدانة لإسرائيل بسبب رفضها تنفيذ ...
- بابا الفاتيكان يدعو إلى إنهاء العنف بحق الفلسطينيين بالضفة ا ...
- الفاتيكان يدعو إلى إنهاء العنف بحق الفلسطينيين في الضفة الغر ...
- معلمة مسلمة تدرب أطفالا مسيحيين على الصلوات الخمس في بريطاني ...
- كتب صلاة ورقص وغناء.. عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ...
- ماذا لو سيطرت إسرائيل على المسجد الأقصى؟
- رصده بث مباشر.. رجل يصرخ ويعطل صلاة في كنيس يهودي بمدينة نيو ...
- بعد أن وصفها بـ-الجمهورية الإسلامية البريطانية-.. لندن تحتج ...


المزيد.....

- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - قاسم حسين صالح - قاسم حسين صالح