أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبدالله الفكي البشير - ضعف الكتابات السودانية عن فكر محمود محمد طه- كتاب: الإسلام المعاصر وتحدي الحداثة (2025)، لأمين حامد زين العابدين نموذجًا (1-9)















المزيد.....

ضعف الكتابات السودانية عن فكر محمود محمد طه- كتاب: الإسلام المعاصر وتحدي الحداثة (2025)، لأمين حامد زين العابدين نموذجًا (1-9)


عبدالله الفكي البشير
كاتب وباحث سوداني

(Abdalla Elfakki Elbashir)


الحوار المتمدن-العدد: 8790 - 2026 / 8 / 7 - 11:54
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


مدخل

تكشف الكتابات السودانية التي تناولت المفكر محمود محمد طه، صاحب الفهم الجديد للإسلام/ الفكر الجمهوري، عن معضلة تتجاوز مجرد الاختلاف حول أفكاره، لتثير أسئلة أعمق تتعلق بطبيعة إنتاج المعرفة في السودان، وآليات الاعتراف بالإسهامات الفكرية، وحدود الموضوعية في التعامل مع الأطروحات الفكرية الخارجة عن السائد والمألوف، ومدى خضوع المجال الثقافي والأكاديمي والفكري لسلطاتٍ معرفية وسياسية وأيديولوجية مختلفة. فعلى الرغم من المكانة المتنامية والاهتمام المتزايد اللذين يحظى بهما الفهم الجديد للإسلام في الدراسات العالمية المعنية بالإسلام والحداثة، ظل حضوره في الكتابات السودانية محدودًا بصورة لافتة. بل إن معظم ما كُتب عنه، على قلته، يتراوح بين الضعف والإهمال، والركاكة والسذاجة، بينما ينطوي كثير منه على مزاعم لا تستند إلى بحث موثق، ويكرر خُزَعْبِلاَت وأباطيل لا تصمد أمام الفحص العلمي. ومن خلال رصد ومتابعة امتدا لنحو ثلاثة عقود، يبدو أن هذا الحضور المحدود لا يعود إلى ضعف الاهتمام بالفهم الجديد للإسلام وحده، بل يرتبط أيضًا بأنماط من التجاهل والإغفال والاستبعاد المتعمد من الفضاء الأكاديمي ودوائر حوارات المثقفين. ولمَّا كان الفهم الجديد للإسلام والسيرة الفكرية لصاحبه تمثل عندي مشروع بحثي مفتوح ومستمر، فقد تناولت هذه الظاهرة في عدد من الدراسات، من أبرزها كتاب: صاحب الفهم الجديد للإسلام محمود محمد طه والمثقفون: قراءة في المواقف وتزوير التاريخ (دار رؤية للنشر، القاهرة، 2013)، الذي خصص عدة فصول لرصد مظاهر تغييب وتجاهل فكر محمود محمد طه ودوره الوطني، والحركة الجمهورية (حركة الإخوان الجمهوريين) من الرسائل الجامعية، وكتب تاريخ الحركة الوطنية، والتراجم والمعاجم وموسوعات الأعلام السودانية، ومذكرات المعاصرين، فضلًا عن دراسة مواقف عدد من المفكرين الإسلاميين من الفهم الجديد للإسلام. كما تناول كتابي: محمود محمد طه: من أجل فهم جديد للإسلام (دار محمد علي للنشر، صفاقس، ومؤسسة الانتشار العربي، بيروت، 2024) حضور الأستاذ محمود في الفضاءين الإسلامي والعالمي، متتبعًا وراصداً حجم التفاعل الأكاديمي مع فكره عبر الأطروحات الجامعية، والندوات، والمحاضرات، والكتب، والكتب الجماعية، واللقاءات الإعلامية، والأفلام الوثائقية، والترجمات، والأوراق العلمية التي تناولت فكره، مع تخصيص جانب مهم لرصد واقع الكتابات السودانية في هذا المجال.

الاهتمام العالمي في مواجهة التغييب السوداني

أظهر هذا الرصد، الموجز والأولي، والذي غطى الفترة بين عامي 1985 و2023، تزايدًا مطردًا في الاهتمام العالمي بفكر محمود محمد طه. فقد أمكن توثيق (13) أطروحة دكتوراه و (14) رسالة ماجستير أُنجزت في (13) دولة، إلى جانب (154) ورقة علمية وفصلًا في كتب موزعة على (23) دولة، و (73) كتابًا تناولت فكره وسيرته وتأثيره، فضلًا عن (9) ترجمات، و (13) مؤتمرًا علميًا عُقدت في خمس دول. وهذه الأرقام أولية وغير شاملة، كما أن الأعمال جاءت بخمس لغات، هي: العربية والإنجليزية والألمانية والإسبانية والفرنسية. وقد أشرت سابقًا إلى أنني أعمل على دراسة أوسع بعنوان: محمود محمد طه: دراسة بيوجرافية ببليوجرافية ببليومترية.
ومن اللافت أن تونس كانت أكثر دولة في الفضاء العربي والأفريقي والإسلامي، تفاعلًا مع فكر محمود محمد طه، سواء من خلال الرسائل الجامعية أو الدراسات الأكاديمية أو الأوراق العلمية أو المقالات الصحفية. والمفارقة أن الرسائل الجامعية التي أُنجزت في جامعة منوبة، تونس، وحدها تفوق ما أُنجز في جميع الجامعات السودانية، على الرغم من أن عدد الجامعات السودانية الحكومية والخاصة والأهلية يتجاوز المائة، وهو ما يكشف بوضوح مدى التجاهل والتغييب الذي تعرض له فكر محمود محمد طه، داخل مؤسسات التعليم العالي في السودان.
غير أن هذه المفارقة لا تقتصر على ضعف الإنتاج الأكاديمي، بل تمتد إلى سؤال أكثر عمقًا: لماذا ظل أحد أكبر الأطروحات الفكرية السودانية وأكثرها إثارةً للجدل، يحظى باهتمام متزايد في الجامعات العالمية، بينما لازمه التجاهل أو الاهتمام المحدود جداً أو الكتابة عنه بإهمال في وطنه، فضلاً عن التغييب والإقصاء في مؤسساته الأكاديمية؟ غير أن هذا السؤال يقود إلى مساءلة أوسع تتعلق بكيفية تشكل المعرفة في السياق السوداني، والمعايير التي تحكم الاعتراف بالأطروحات الفكرية أو استبعادها من الحقل الأكاديمي، في مقابل تهميش أو استبعاد أطروحات أخرى. وهذا يسوقنا للسؤال الآتي: هل الجامعات في السودان فضاءات محايدة؟ ومن ثم، فإن مراجعة الكتابات السودانية، بما فيها الأكاديمية، عن فكر محمود محمد طه لا تقتصر على تقويم قراءاتها له، وإنما تمثل مدخلًا لفحص البنية المعرفية والمؤسسية التي أسهمت في تشكيل هذا الحضور المحدود، أو في تكريس غيابه عن دوائر البحث الأكاديمي وإقصائه منها.
وفي هذا السياق، يأتي هذا المقال، وهو جزء من كتاب سيصدر قريباً، امتداداً لمشروعي البحثي، ويشتمل على قراءات في عدد من الكتابات السودانية، آخرها كتاب الدكتور أمين حامد زين العابدين، الإسلام المعاصر وتحدي الحداثة: التعثر وتصحيح المسار (2025)، بوصفه نموذجًا دالًا على بعض أنماط تعامل الكتابات السودانية مع فكر محمود محمد طه. ولا تقتصر أهمية هذا الكتاب على ما يقدمه من قراءة للفهم الجديد للإسلام، بل تكمن أيضًا في أنه يثير أسئلة تتصل بمنهج القراءة، والإنصاف العلمي، ومدى تمثيل الأفكار التي يناقشها تمثيلًا دقيقًا، وهل أنصف المصادر والأفكار؟ إن الإجابة عن هذه الأسئلة تسهم في فهم جانب مهم من كيفية كتابة تاريخ الأفكار في السودان، وكيفية التعاطي معها. كما أن كتاب أمين يكشف عن أنماط التعامل السائدة في جل الكتابات السودانية مع فكر محمود محمد طه. فالكتاب ينتهي إلى أحكام تقريرية حاسمة، منها القول إن الفهم الجديد للإسلام طغت عليه "النزعة التوفيقية والتلفيقية" (ص 189). وأن محمود محمد طه "لم يشرح في أعماله عوامل تخلف السودان والمجتمعات العربية والإسلامية..." (ص 189)، وهذه أحكام تستدعي التحقق من الأساس الذي قامت عليه، ومن مدى استنادها إلى قراءة شاملة للنصوص الأصلية لمحمود محمد طه.
وعليه، فإن هذه القراءة لا تستهدف مجرد الاعتراض على نتائج الكتاب، وإنما تسعى إلى تقويم منهجه في قراءة فكر محمود محمد طه، وفحص مدى دقة عرضه لأطروحاته، ومدى التزامه بمقتضيات التوثيق والأمانة العلمية. ومن خلال ذلك، تحاول الإسهام في فهم الكيفية التي تشكل بها الخطاب الأكاديمي السوداني حول الفهم الجديد للإسلام الذي طرحه المفكر محمود محمد طه.

هيكل كتاب: الإسلام المعاصر وتحدي الحداثة

صدر كتاب: الإسلام المعاصر وتحدي الحداثة: التعثر وتصحيح المسار، عن دار المصورات للنشر، الخرطوم، عام 2025. وجاء في (405) صفحة من القطع المتوسط. وقد تهيكل في مقدمة وخمسة فصول وخاتمة وملاحق نصوص مختارة، وقائمة المراجع. استعرض الفصل الأول "محاولات الاِصلاح والنهضة في الاِمبراطورية العثمانية"، بينما درس الفصل الثاني "الاِصلاحات والنهضة في العالم العربي الاِسلامي". أما الفصل الثالث فتناول "التيار الليبرالي العلماني"، في حين ناقش الفصل الرابع: "فشل مشروع النهضة ومحاولات إحيائه وتجديد خطابه". واختتم المؤلف فصول كتابه بفصل خامس بعنوان: "نحو الاِقلاع الحضاري".
وفي سياق تتبعه لمسار الحداثة الإسلامية ومشروع النهضة، توقف المؤلف عند عدد كبير من المفكرين الذين أسهموا، بدرجات متفاوتة، في تشكيل هذا المسار. ففي حديثه عن بدايات ظهور تيار الحداثة الاِسلامية، تناول جمال الدين الأفغاني وتلميذه محمد عبده، ثم خصص في الفصل الثالث مساحة لعدد من أبرز رموز التيار الليبرالي العلماني، من بينهم: قاسم أمين، وأحمد لطفي السيد، وعلي عبد الرازق، وطه حسين. كما وقف عند أعمال محمد أركون، وحسن حنفي، ونصر حامد أبو زيد، وعلي مبروك، باعتبارها، كما يعتقد المؤلف، "أنها نجحت في تعديل مسار الخطاب التنويري نحو الطريق الصحيح وإفساح المجال لجيل جديد لإثرائه فيما بعد بالتفسير والتحليل النقدي بهدف تحقيق إصلاح ديني حقيقي لإنجاز التحول الحضاري المنشود". وتعرض المؤلف أيضًا لتحول عدد من المفكرين والليبراليين، مثل محمد حسين هيكل، وعباس محمود العقاد، وأحمد أمين، وطه حسين، من الدفاع عن أطروحات ليبرالية وتقدمية إلى الانشغال بالكتابة في الدراسات الإسلامية، وما مثله ذلك من انعطافة في مساراتهم الفكرية. أما في الفصل الرابع، الذي خصصه لمناقشة فشل مشروع النهضة ومحاولات إحيائه وتجديد خطابه، فقد تناول ظهور تيارات فكرية لإحياء الخطاب التنويري وتحقيق النهضة، فوقف عند محمود محمد طه وتلميذه عبد الله أحمد النعيم، إلى جانب محمد شحرور.
ولما كان هذا المقال مخصصًا لقراءة الكيفية التي تناول بها الدكتور أمين الفهم الجديد للإسلام لمحمود محمد طه في كتابه: الإسلام المعاصر وتحدي الحداثة، فإن تركيزنا سينصب على هذا الجانب تحديدًا، ولن نتجاوزه إلى غيره إلا بالقدر الذي تقتضيه ضرورات التحليل والمقارنة.

تجليات يُتم الفكر في السودان

"ولسنا ندعو، أول ما ندعو، إلى شيء أكثر، ولا أقل من إعمال الفكر الحر فيما نأتي وما ندع، من أمورنا ـ الفكر الحر الذي يضيق بكل قيد ـ ويسأل عن قيمة كل شيء، وفي قيمة كل شيء، فليس شيء عنده بمفلتٍ عن البحث، وليس شيء عنده بمفلتٍ من التشكيك. فلا يظنن أحد أن النهضة الدينية ممكنة بغير الفكر الحر، ولا يظنن أحد أن النهضة الاقتصادية ممكنة بغير الفكر الحر، ولا يظنن أحد أن الحياة نفسها يمكن أن تكون منتجة، ممتعة بغير الفكر الحر".
محمود محمد طه، 1945

يجيء العنوان أعلاه مستمداً من عبارة قالها المفكر محمود محمد طه في مناخ اللوثة الفكرية التي أرخت سدولها في السودان خلال شهر نوفمبر 1968، ولا تزال آثارها ماثلة وحية، بل متمكنة حتى اليوم. فقد شهد ذلك العام انعقاد محكمة شرعية غير مختصة للنظر في قضية ضد المفكر محمود محمد طه، فأصدرت حكماً غيابياً بردته عن الإسلام. وللمفارقة، كان السودان آنذاك يعيش في ظل نظام حكم ديمقراطي، غير أن الديمقراطية لم تمنع التآمر على الفكر والمفكرين الأحرار، بل إن قادة النظام، ولا سيما جل أعضاء مجلس السيادة، كانوا، شركاء في التآمر. ولم تكن تلك المحكمة سوى مؤامرة و«مكيدة سياسية رخيصة»، قادها من يُسمَّون برجال الدين في السودان، في إطار تحالف ديني عريض ضم الفقهاء والقضاة الشرعيين، وهيئة علماء السودان، وأساتذة جامعة أم درمان الإسلامية، والإخوان المسلمين، ورجالات الطائفية، وقادة سياسيين، ووزارة الشؤون الدينية والأوقاف، وكبار موظفي الدولة، وجل أعضاء مجلس السيادة، ومشايخ الأزهر، فضلاً عن رابطة العالم الإسلامي، التي أتبعت حكم المحكمة بفتوى تقضي بردة محمود محمد طه عن الإسلام، بعد أن كان الأزهر قد أصدر فتوى بتكفيره في يونيو 1972. وقد وثقت كل هذه الوقائع وما أحاط بها من مواقف في كتابي: الذكرى الخمسون للحكم بردة محمود محمد طه: الوقائع والمؤامرات والمواقف، 2020. وكان المفكر محمود محمد طه قد لخّص ذلك المناخ التآمري على الفكر، وتلك اللوثة الفكرية، بقوله: "الفكر يتيم في هذا البلد". وفي تقديري أن يُتم الفكر لا يزال قائماً في السودان، ولعل أبرز ما يكشف استمرار هذا اليُتم اليوم هو الطريقة التي يتناول بها كثير من المثقفين الفكر الجمهوري، وهو ما يتجلى بوضوح في كتاب: الإسلام المعاصر وتحدي الحداثة، موضوع هذا المقال.
نلتقي في الحلقة الثانية (2- 9).



#عبدالله_الفكي_البشير (هاشتاغ)       Abdalla_Elfakki_Elbashir#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نحن والتراث... تصاهل الأفكار على أرض الثورة الجزائرية- قراءة ...
- كتاب جديد- نظرية صوفية للتطور: الإصلاح الحداثي لمحمود محمد ط ...
- نحو مسار جديد للعلاقات المصرية- السودانية: قراءة في رؤية الم ...
- تقديم لكتاب: الفكرة الجمهورية من خلال الردود على معارضيها، ل ...
- تجليات يُتم الفكر في الفضاء الإسلامي: الفهم الجديد للإسلام/ ...
- السودان: الإرث الثوري لدولة ما بعد الاستقلال: إضاءة على ثورة ...
- السودان: الإرث الثوري لدولة ما بعد الاستقلال: إضاءة على ثورة ...
- السودان: الإرث الثوري لدولة ما بعد الاستقلال: إضاءة على ثورة ...
- تجليات يُتم الفكر في الفضاء الإسلامي: تأثير المفكر محمود محم ...
- السودان: الإرث الثوري لدولة ما بعد الاستقلال- إضاءة على ثورة ...
- السودان: الإرث الثوري لدولة ما بعد الاستقلال: إضاءة على ثورة ...
- تجليات يُتم الفكر في الفضاء الإسلامي: تأثير المفكر محمود محم ...
- تجليات يُتم الفكر في الفضاء الإسلامي: استدعاء المحكمة لفتوتى ...
- تجليات يُتم الفكر في الفضاء الإسلامي: التحالف الديني العريض ...
- تجليات يُتم الفكر في الفضاء الإسلامي: من محكمة الردة 1968 وح ...
- تجليات يُتم الفكر في الفضاء الإسلامي: التحالف الديني العريض ...
- تجليات يُتم الفكر في الفضاء الإسلامي: التحالف الديني العريض ...
- تجليات يُتم الفكر في الفضاء الإسلامي: التحالف الديني العريض ...
- تجليات يُتم الفكر في الفضاء الإسلامي: التحالف الديني العريض ...
- تجليات يُتم الفكر في الفضاء الإسلامي: الفتوى بتكفير المفكر م ...


المزيد.....




- حاخام بارز وملياردير يهودي يبحثان مقاضاة إسرائيل دوليًا.. وا ...
- حكم بتغريم مقدسي لصالح الحاخام يهودا غليك.. إليكم السبب
- حاخام اليهود الأكبر في روسيا: يمكن تسوية النزاعات في العالم ...
- بيان الدول العربية والإسلامية خطوة على الطريق الصحيح ولكن... ...
- الهباش: بيان الدول العربية والإسلامية لإدانة الانتهاكات الإس ...
- المشروع بديلا عن الانتماء.. كيف يصعد المسلمون الأمريكيون لمو ...
- في ذكرى تأسيسها.. سفارة فلسطين: المدى منبر للتنوير والكلمة ا ...
- 8 دول عربية وإسلامية تدعو لوقف انتهاكات إسرائيل وإقامة دولة ...
- وزراء خارجية 8 دول عربية وإسلامية يدينون انتهاكات إسرائيل في ...
- -بيان إدانة بأشد العبارات- لـ8 دول إسلامية ضد انتهاكات إسرائ ...


المزيد.....

- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبدالله الفكي البشير - ضعف الكتابات السودانية عن فكر محمود محمد طه- كتاب: الإسلام المعاصر وتحدي الحداثة (2025)، لأمين حامد زين العابدين نموذجًا (1-9)