أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يوسف يوسف - حول موازيات الحقيقة القرآنية














المزيد.....

حول موازيات الحقيقة القرآنية


يوسف يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 8780 - 2026 / 7 / 28 - 06:15
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


بعض الأديان ، هي حقيقة إلهية تجسدت بوحي لرسل وأنبياء لهداية البشر ، وكان لكل نبي عقيدة و كتاب .

الموضوع :
* ولا بد لنا أولا ، أن نعرف الحقيقة { الكلمة اليونانيّة لـ "الحقيقة" هي "Aletheia " ، الأمر الذي يعني حرفيّاً " عدم الإخفاء " أو " عدم اختباء الشيء " ، وهو ينقل فكرة أنّ الحقيقة هي دائماً هناك ، مفتوحة دائماً ومتاحة ليراها الجميع ، دون وجود أي شيء يتم إخفاؤه أو حجبه ، وكلمة العبريّة للحقيقة : هي "emeth" ، وهو ما يعني " الحزم " ، و" الثبات " و " المدة " ، وهذا التعريف ينطوي على مضمون الأبديّة وشيئاً يمكن الاعتماد عليه .. أما الحقيقة من منظور فلسفي : فهناك ثلاث طرق بسيطة لتعريف الحقيقة : 1. الحقيقة هي التي تتطابق مع الواقع . 2. الحقيقة هي التي تتطابق مع موضوعها . 3. الحقيقة وببساطة هي قول الحقيقة كما هي / نقل من موقع موضوع كوم } .
* في بدايات الدعوة المحمدية ، كان هناك القرآن فقط ، كحقيقة / وفق العقيدة الإسلامية منزلة من السماء ، عن طريق الوحي جبريل إلى محمد . ولم تكن هناك أي حقيقة موازية له ، حتى أن محمدا قال { لا تكتبوا عني شيئًا إلا القرآنَ ، فمن كتب عني غيرَ القرآنِ فلْيمحْه ، و حدِّثوا عني و لا حَرَجَ ، و من كذبَ عليَّ متعمِّدًا ، فلْيتبوأْ مقعدَه من النارِ / خلاصة حكم المحدث : صحيح - الراوي : أبو سعيد الخدري | المحدث : الألباني – المصدر :  صحيح الجامع | التخريج : أخرجه مسلم (3004) } وكان هناك آيات ، تشيد بالمسيحيين / بالرغم ما إنها تنكل باليهود لعداوات قديمة " لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ / 82 سورة المائدة " .
* ولكن الوضع والحال ، لم يستمر بحقيقة وحدانية واحدة - وهي القرآن . حيث أصبح الحديث والسنة النبوية حقيقة موازية للقرآن . فبعدما كان هناك حرية في المعتقد ( لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ / 256 سورة البقرة ) جاء صاحب القرآن وقال ( مَن بدَّلَ دينَه فاقتُلوهُ " يعني حديث : أنَّ عَلِيًّا حَرَّقَ قَوْمًا ، فَبَلَغَ ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَقالَ : لو كُنْتُ أنَا لَمْ أُحَرِّقْهُمْ ؛ لأنَّ النَّبيَّ قالَ : لا تُعَذِّبُوا بعَذَابِ اللَّهِ ، ولَقَتَلْتُهُمْ ، كما قالَ النَّبيُّ : مَن بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ " ) ، هنا : صحابة الرسول يتفننون بقتل من بدل دينه : فعلي بن أبي طالب " حرقهم " ، بينما أبن عباس ، كان رأيه أكثر رأفة ، فاكتفى " بالقتل " . فهنا عندنا : نصوص موازية أولى / وهي حديث محمد ، وعندنا نصوص موازية ثانية ، وهي حرق علي لقوم بدلوا دينهم ، وعندنا نصوص موازية ثالثة / وهي لأبن عباس .
* أما القرون التي أعقبت وفاة محمد ، فظهرت موازيات لا حصر لها للقرآن ، من عقيدة شيعة علي و الأئمة الأربعة " أبو حنيفة ، مالك بن انس ، الشافعي وأحمد بن حنبل " ..وكل فرقة مما ذكر ، لها موازيات تختلف عن بعضها البعض ، وتختلف وتجتهد في تفسيراتها للنصوص القرآنية ، عن بعضها البعض . ولكن المثير للجدل هو أبن تيمية ( هو أَبُو العَبَّاسِ تَقِيُّ الدِّينِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الحَلِيمِ بْنِ عَبْدِ السَّلامِ النُّمَيْرِيُّ الحَرَّانِيُّ الدمشقي 1263 م - 1328 م ، المشهور بلقب  شَيْخُ الإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّة هو عالم مسلم ؛ فقيه مجتهد ومحدِّث ومفسِّر ، من كبار  علماء أهل السنَّة والجماعة ). الذي أوجد فتاوى دموية ، قادت إلى أن تكون قرآنا للمنظمات الإرهابية الإسلامية / القاعدة و داعش . منها { من لم يقل إن الله فوق سمواته على عرشه فإنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل - ومن قال لرجل : توكلت عليك أو أنت حسبي أو أنا في حسبك .. يستتاب فإن تاب وإلا قتل - من اعتقد أن أحدا من أولياء الله يكون مع محمد كما كان الخضر مع موسى فإنه يستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه  - الرجل البالغ إذا امتنع من صلاة واحدة من الصلوات الخمس أو ترك بعض فرائضها المتفق عليها فإنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل - من قال القرآن محدث فهو عندى جهمى يستتاب فان تاب والا ضربت عنقه .. / نقل من موقع اليوم السابع }.

إضاءة :
العقيدة الإسلامية ، جعلت كل الحقيقة تنتهي بالإسلام دينا حصرا وفق النص القرآني“ إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ / 19 سورة آل عمران " وبمحمد بوصفه خاتما للأنبياء { مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا / 40 سورة الأحزاب } . علما أن النص القرآني معظم نصوصه تاريخية ، ترتبط بزمان ومكان حدوثها .. أي أن الحقيقة وفق العقيدة الإسلامية ، أسدلت ستارها بالقرآن كحقيقة مطلقة - الذي صار له عشرات الموازيات ، وأما محمدا / بوصفه خاتما للأنبياء والمرسلين ،، فبموته أنتهي الإسلام كدعوة ، وما تبقى هو إسلام السلطة والحكم . الحقيقة أمر نسبي ، أما أن يعتبر الفقهاء والأئمة والشيوخ .. من أن القرآن ومحمد و الإسلام كعقيدة ، حقيقة مطلقة تلغي ما قبلها ، ولا تعترف لما بعدها ، فهذا ليس بحقيقة ، بل هذا خرف الحقيقة ! .



#يوسف_يوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إضاءة .. للآية 91 / سورة الأنبياء
- تساؤلات حول الكعبة !
- بين رَحْمَة و خُلُق محمد وبين حقيقة ميله للقتل
- إضاءة .. بين الآيات المحكمات والآيات المتشابهات
- إضاءة .. بين تجديد الخطاب الديني أو تصويب العقيدة
- توافق أحاديث عمر بن الخطاب مع الآيات القرآنية
- أبرهة الحبشي ورواية هدم الكعبة بين الواقع وبين الوهم
- مؤشرات بداية التشيع لعلي .. وجهة نظر مغايرة
- قراءة للآية 272 من سورة البقرة
- قراءة لسورة الذاريات
- المرأة في الإسلام .. المخفي والمعلن
- قراءة للآية 97 من سورة البقرة
- إضاءة .. للسيرة النبوية
- قراءة للآية 62 من سورة الأحزاب
- قراءة عن المهدي المنتظر وحديثه ..
- إضاءة في موضوعة الحضارة
- إضاءة عن تسمية سور القرآن
- قراءة للآية 50 من سورة الأحزاب
- قراءة بين وحي القرآن والأحاديث والموروث
- قراءة للآية 61 من سورة النور


المزيد.....




- الضفة.. مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية جديدة شرق سلفيت
- بعد جدل واسع.. بطريركية الروم الملكيين الكاثوليك تكشف حقيقة ...
- عشرات المستوطنين الإسرائيليين يقتحمون المسجد الأقصى
- في ذكرى معمودية روسيا.. كيف انتقلت الدولة الروسية القديمة إل ...
- القرم تخطط لوضع لوحات تذكارية في مواقع الكنائس المدمرة من ال ...
- -المقاومة الإسلامية في العراق- تنفي استهدافها منشآت نفطية في ...
- -مرحلة أكثر خطورة-.. تحذيرات من مخطط إسرائيلي للاستحواذ على ...
- رئيس حزب إسرائيلي معارض: حكومة نتنياهو تتبع -سياسة متهورة- و ...
- محافظ الخليل: الاحتلال يسعى لإقامة دولة عقائدية لليهود بالضف ...
- -الإرهاب اليهودي- وخلافة نتنياهو.. انقسام إسرائيلي حاد في مؤ ...


المزيد.....

- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يوسف يوسف - حول موازيات الحقيقة القرآنية