أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كاظم فنجان الحمامي - العاقبة للمتقين وليست للمخادعين














المزيد.....

العاقبة للمتقين وليست للمخادعين


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 8779 - 2026 / 7 / 27 - 09:50
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


العاقبة للمتقين الذين يمتثلون لأوامر الله، ويجتنبون نواهيه إخلاصاً ومحبة، جاعلين لأنفسهم وقاية من عذابه، والذين لا تمتد أيديهم إلى المال العام، ولا يتقاسمون موارد المؤسسات الحكومية، ويؤمنون باستحقاقات اصحاب المواهب والمهارات، ولا ينساقون وراء المحاصصات النفعية الغبية. .

لا ريب ان العاقبة محسومة للمتقيين، وليست للفاسقين، ولا للمنافقين، ولا للمضللين، ولا للمرجفين، ولا للذين يضحكون على عقول الناس، ولا للذين يسرقون أموالهم. .
فالتقوى تمنع السياسي من استغلال سلطته للظلم أو الفساد، وتدفع رجل الدولة إلى الالتزام بالقيم العليا، وخدمة الناس، وتصون كرامتهم وتضمن حرياتهم، وتحميهم من الصراعات على السلطة. .

يتعين على الكيانات العراقية المنخرطة بالعمل السياسي أن تتذكر موقف امير المؤمنين (ع) عندما استلم دفة القيادة، التي قدّمت له وجاءت إليه ولم يطلبها ولم يتعلق بها. انشغلَ فقط بتطبيق ما تعلمه من فكر الإسلام في إرساء ركائز العدالة والإنصاف (على نفسه قبل غيره)، وسعى لتغليب المصلحة العامة على كل المصالح الخاصة (فردية كانت أم جماعية)، فقرّب منه الرجال الأتقياء الذين يخافون الله ولا يضحّون بالمبادئ على حساب المصالح، واضعاً شروطاً قاسية على مساعديه وأصحابه السائرين في ركبه والممسكين معه بزمام إدارة الدولة والمجتمع.. فبناء النفس على قيمة التقوى كانت عنده أساس البناء الاجتماعي والسياسي لقيادة الدولة. .
فالتقوى هي على النقيض من الانجذاب والانشداد إلى الدنيا، وهذا ما ركّز عليه الإمام علي (ع) في كل خطبه، ومواقفه العملية خاصة في قيادة الدولة، فكان يؤكد دوماً على ضرورة استرجاع عقيدة الإيمان بالله تعالى إلى النفوس، وإزالة هذا الحجاب الدنيوي (الانشداد إلى الدنيا) عنها. . أي التركيز على ضرورة عدم الانغماس في مباهج الدنيا، والتحذير من طلبها، والسير وراء زخارفها وأمانيها وأهوائها. .
وهذا أمر جوهري لبناء النفس والذات الفردية، وتربيتها، قبل بناء الدولة والمؤسسات التابعة لها والعاملة في ظلها، تحت أية قوانين ونظم إدارية أو تدبيرية. .

كلمة: لا يوجد في عالم السياسة جهاز لقياس درجة انخفاض التقوى أدق من مواقف الخذلان التي نراها تتكشف كل يوم أمام أعيننا. . .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أحياناً يأتي الوفاء من هؤلاء
- عثرات ملاحية بين البوابتين
- بانتظار النهاية المرعبة
- كابوي يرعى الأغنام
- سياسيون خذلوا أصحابهم
- سيناريو الاجتياح الإيراني للكويت
- حسن أم حسين ؟
- الظلم والظلام والمادة المظلمة
- كيف نبني وغيرنا يهدم ؟
- الأردن تجتاح ايران جواً وبراً
- مذكرات شهود عيان: لهيب الصحراء
- هل المال العام حلال بلال زلال ؟
- وزير لا ينتمي إليهم
- هرمز بلون القرمز
- هل كان العراقيون تحت التخدير ؟
- إتاوات مفروضة على المضيق
- المال العام برواية نائب مخضرم
- صورة من الورع السياسي
- جسور تحت الماء
- علي بابا يعلن توبته


المزيد.....




- الإرهاب اليهودي
- الحاخام الفخري للإمارات: اليهود محميون في الإمارات ولبنان أق ...
- المرشد الأعلى الإيراني يرد على حزب الله اللبناني
- تصعيد استيطاني واسع في الضفة: إقامة بؤر جديدة واعتداءات تطال ...
- الإفتاء الفلسطيني: إحراق المساجد بالضفة سياسة إسرائيلية ممنه ...
- -الإرهاب اليهودي-.. هكذا سيطرت مليشيات بن غفير على مليون دون ...
- موجة -الرفاهية الروحية- تجتاح الصين والعلامات التجارية أمام ...
- منظمات وشخصيات مسيحية تتخوف من تغيير ديموغرافي في مناطقهم بس ...
- فرنسا.. اعتقال 6 أشخاص للاشتباه بتخطيطهم لاستهداف كنيس يهودي ...
- شيخ الأزهر يفاجئ طلابه باتصالات تهنئة ويواجه أسئلة مفاجئة (ف ...


المزيد.....

- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كاظم فنجان الحمامي - العاقبة للمتقين وليست للمخادعين