|
|
دين سياسي ضد نظرية سياسية (2)
عادل صوما
الحوار المتمدن-العدد: 8778 - 2026 / 7 / 26 - 22:11
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
السياسي السُني انزوي الدين الاسلامي السياسي في القرى والبلدات الصغيرة في الدول التي تتكلم العربية، عقب سقوط الخلافة العثمانية، وبدء انتشار الحداثة والدول القومية كأحد ظواهرها السياسية. كَمُنَ الدين الاسلامي السياسي في الريف حيث نسبة الجهل مرتفعة والحداثة ووسائلها التي انتشرت في المدن غير موجودة، لضعف الموارد وايمان الصفوة أن المدن تقود الدول، والريف لا تأثير فكرياً له وساكن بطبيعته، وقد انحسرت جهود شخصيات الصفوة وصالوناتهم في المدن الكبرى، حتى الذين كانوا من أصول ريفية. ثم أصبح الدين الاسلامي السياسي قوة معارضة في المدن الكبيرة وفي الريف، بعد ظهور حسن البنا في مصر، وانتشار دعوته في دول أخرى تتكلم العربية. قوة معارضة على استعداد للتحالف مع أو ضد الحاكم، ليس إيماناً بالمعارضة أو اخلاصاً للحاكم، لكن لصناعة بلبلة والقفز على الحكم حين تتاح الفرصة. وراء الكواليس انتمى عبد الناصر ومعظم ضباط انقلاب يوليو 1952 إلى عقيدة الاخوان، وتأرحجوا بين الانتماء لهم وبين أحزاب سياسية أخرى مثل "مصر الفتاة" وكان بين أعضائه عبد الناصر وأنور السادات، لكنهما مع باقي انقلابيي يوليو 1952 أدركوا أثناء تذبذب انتمائاتهم أن المَلَكية المصرية يستحيل أن تُزاح بالأفكار إنما بانقلاب عسكري. من المؤكد أن الانقلابات والثورات يتم إعدادها في كواليس السياسة والاستخبارات وغرف اجتماعات السفارات ومراسلاتها أولا، ثم تظهر للعلن بعد ذلك. من ثمة، يستحيل منطقياً وقوف الجنود البريطانيون في مصر (ما بين 70000 إلى 80000 جندياً) على الحياد وعدم اجهاض انقلاب يوليو 1952، ثم السماح للملك فاروق بالمغادرة وعدم التعرض له بأوامر أميركية مباشرة، بدون أن يكون هناك علاقة بين عناصر الانقلاب ودوائر استخبارات وكواليس سياسيي هاتين الدولتين، ما يعني ضمناً أن بريطانيا القوة العظمى التي بدأت تأفل واميركا الطامحة إلى سيادة العالم كانا على علم بالانقلاب، ومنحاه الحياة ليؤدي وظيفة ما، ستُعرف لاحقاً سنة بعد سنة. قادة انقلاب يوليو كانوا معروفين لبريطانيا وأميركا بولائهم للإخوان المسلمين، والسماح لهذا التيار بالوصول إلى حكم مصر، وهي أحد أهم مفاتيح الشرق الأوسط، مسألة تلقي الضوء على استراتيجية استعمال العقيدة الإسلامية السياسية لمواجهة النظرية الشيوعية، من خلال الانقلابات أيضاً. ظلت مشاكسات الاخوان المسلمين المدنيين مع عبد الناصر العسكري، الذي حجمّهم بالقوة والسجون والاعدامات، لأن الرجل بعد الوصول للسلطة لم يسمع لأحد أن يكون مرجعية له، وكان همه زعامة العرب كافة بدون أن يكون لمرشد الإخوان أي سلطان عليه، بعكس النظام الملالي تماماً. في كتاب "لعبة الشيطان" لروبرت دريفوس يذكر الكاتب بالوثائق كيف ساعدت الولايات المتحدة والرأسماليون الغربيون على إطلاق "الإسلام الراديكالي"، كما يطلقون على الدين السياسي الإسلامي، لمحاربة الشيوعية. كشف دريفوس كيف دعمت الولايات المتحدة، إلى جانب دول غربية، صعود التيارات الإسلامية المتطرفة لمواجهة المد القومي واليساري في العالم العربي خلال الحرب الباردة، ومنع وصول الشيوعية إلى هذه المنطقة ذات الموارد الهائلة النافعة لدولهم. تناول دريفوس دور الاستخبارات الغربية، ودعم وتمويل جماعات مثل الإخوان المسلمين، في إطار سياسات "الاحتواء" ضد السوڤيات والأنظمة الشيوعية الثورية، واعتمد على وثائق ومقابلات ومصادر أميركية وعربية، ليعيد رسم خريطة التحالفات الخفية وتأثيرها على الواقع الراهن. السياسي الشيعي رغم يقين الرئيس السادات الذي كرره علانية مرات كثيرة بضعضعة الاتحاد السوڤياتي قبل سقوطه بعقديّن، وقوله أن 99% من أوراق لعبة دول الشرق الأوسط في يد أميركا، وطرده للخبراء الروس من مصر قبل حرب أكتوبر سنة 1973، واعتماده بشكل نهائي على أميركا في دعم سلام مصر مع إسرائيل. ورغم ميل أغلب المسلمين الواضح حتى سبعينات القرن العشرين للحضارة الغربية الرأسمالية، والاعجاب بها وارسال الأغنياء أولادهم ليتعلموا ويتحضّروا في الغرب، وانحسار الشيوعية في أحزاب ضعيفة في الدول ذات الغالبية الاسلامية لا حول لها ولا قوة سوى المعارضة، وبدء ترسّخ فكرة الدول القومية عند عامة المسلمين، وتأثر بعض المفكرين بكتاب"الإسلام وأصول الحكم" للمستنير علي عبد الرازق، وتحوّل بعض الدول الشيوعية نفسها إلى شكل من الرأسمالية، حدث أمران مثيران للإهتمام وضعا أسئلة كثيرة لا اجابات واضحة لها حتى اليوم سوى قِصَر نظر السياسيين الغربيين المستقبلي والثقافي، فالحكومات لا تحمي الحدود فقط بل تحمي الثقافات والهوية في الوقت نفسه. لم يسأل السياسيون الغربيون أنفسهم كيف سيساهم دين سياسي كان له طموح حكم العالم بالسلاح عندما كان قوياً، وأستاذية العالم في حالة ضعفه، بالدفاع عن دول حضارة عَلمانية هي عدوته لجهة العقيدة والسياسة، ويقاوم انتشار المد الشيوعي فيها. نتيجة لقلة الادراك وقِصَر النظر والجهل بالتاريخ، دعم الرئيس الأميركي جيمي كارتر بجهود لا لُبس في هدفها وصول رجل دين شيعياً إلى حكم إيران في يناير سنة 1979. هكذا انتقلت أميركا من دعم الانقلابات العسكرية إلى دعم الإنقلابات الدينية. شهادات سياسية الكاتب الإيراني الدكتور أحمد علي مسعود أنصاري تناول هذه المسألة في كتابه الشهير "من مجرى الحوادث" وفي بعض الترجمات "من دهاليز السلطة". كما تحدث عن الموضوع نفسه الكاتب والمفكر الإيراني شجاع الدين شفا في كتابه "الإصلاحات الكبرى" أو "جناية وتكفير"، حيث اتهم إدارة الرئيس جيمي كارتر بارتكاب "الخيانة" والتخلي عن الشاه في مؤتمر غوادلوب Guadeloupe Conference سنة1979 ، لصالح دعم سقوطه ومجيء الثورة الإسلامية، ففي ذلك المؤتمر أوضح جيمي كارتر لقادة فرنسا وبريطانيا وألمانيا، على أن بقاء الشاه لم يعد ممكناً، ووافق المجتمعون على أساس أن نظام الشاه يعمل لصالح أميركا. كما اعتبر الكتاب أن ضغوط إدارة كارتر على الشاه بشأن حقوق الإنسان أضعفت قبضة النظام الأمنية وأدت إلى تجرؤ المعارضة، علاوة على إرسال واشنطن للجنرال الأميركي روبرت هويزر Robert E. Huyser إلى طهران، لإقناع قيادات الجيش الإيراني بعدم التعدي على التظاهرات أو القيام بعمل عسكري ضد المعارضة الإسلامية لصالح الشاه. أمير طاهري في كتبه مثل "روح الله" و "الخوميني والثورة الإسلامية وعش الجواسيس" تحدث عن السياسة الخارجية لإدارة كارتر، وأوضح كيف أسهم التردد الأميركي ورغبة واشنطن في إيجاد بديل مناهض للشيوعية في المنطقة في تسهيل وصول الإسلاميين إلى السلطة وترسيخ نفوذهم. تعاملات مالية كما تطرّق عدد من الكُتّاب والمؤرخين الإيرانيين لموضوع التعامل المالي لإدارة الرئيس جيمي كارتر مع الجماعات والحركات الإسلامية، وكان ذلك التعاون ضمن سياقين رئيسيين الأول هو "استراتيجية الحزام الأخضر" لدعم المجاهدين في أفغانستان لمواجهة التمدد السوڤياتي، والثاني يتعلق بالاتصالات والتقاربات غير المعلنة مع تيار الخوميني وتمويله لإدارة المرحلة التالية في إيران. ليلى قبادي Lila Ghodady ركّزت في كتاباتها ومقالاتها بشكل مباشر على استراتيجية الحزام الأخضر، وعمل إدارة كارتر على دعم وتمويل التيار الأصولي الإسلامي والجماعات المسلحة كحائط صد جيوسياسي في مواجهة الاتحاد السوڤياتي واليسار الإقليمي. عباس ميلاني المؤرخ ومدير برنامج الدراسات الإيرانية في جامعة ستانفورد استعرض في كتابه "الشاه" من خلال وثائق وبحوث متفرقة، الاتصالات السرية التي جرت بين مسؤولين في إدارة كارتر وممثلي الخوميني في باريس، قبل انتقاله لطهران، وكيف مال التصور الأميركي إلى أن الإسلاميين قد يكونون شريكاً أقوى في التصدي للنفوذ السوڤياتي مقارنة باليسار أو القوميين. أدت هذه الاستراتيجية الفاشلة والإصرار الغريب على دعمها حتى بعد سقوط الاتحاد السوڤياتي، إلى تمكين الجماعات الراديكالية من الحكم في الشرق الأوسط، وتشكيل مشهد أمني معقد في المنطقة مستمر حتى اليوم، وزيادة تخلّف بلاد متخلفة أساساً، لأن تلقين علوم الدين سيطر لدرجة أن العلوم أصبحت تُدّرس بمفهوم ديني، ما أدى إلى زيادة الهجرة منها بسبب التخلف ونقص الوظائف غير الدينية. تلك الهجرات التي لُقن معظم أفرادها لمدة عقود بذور الكراهية المقدسة تجاه الغرب، ويعملون على هدم ثقافاته كما هو واضح في أوروبا بشكل لا مجال لإنكاره، سوى من الحكومات التي فشلت في حماية حدودها وثقافات شعوبها. إزالة هذه النظم التي تعتاش وتتربح وتتسيّد من أساطير قديمة، كما هو واضح في ما يحدث في الخليج العربي بين أميركا وإيران، سيُكلف الغرب والشرق الأوسط كثيراً، فالشيوعية ليست ديناًُ سياسيا يورث، بعكس الإسلام السياسي تماماً. السرداب والتفخيذ الخوميني رجل دين يؤمن بهلوسة هي اختفاء إمام في سرداب الزمان، سيحل هو شخصياً في الحكم ومن بعده ملالي ولاية الفقيه حتى يأتي وينشر العدل. قال الخوميني في خطاب ألقاه في ذكرى مولد الرضا الإمام السابع عند الشيعة بتاريخ 9/8/1984 "إني متأسف لأمرين، أحدهما أن نظام الحكم الإسلامي لم ينجح منذ فجر الإسلام إلى يومنا هذا، وحتى في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، ولم يستقم نظام الحكم كما ينبغي". وفي كتاب "كشف الأسرار" صفحة 55 ذكر: "واضح أن النبي لو كان قد بلغ بأمر الإمامة طبقاً لما أمر الله به وبذل المساعي في هذا المجال لما نشبت في البلدان الإسلامية كل هذه الاختلافات والمشاحنات والمعارك، ولما ظهرت خلافات في أصول الدين وفروعه". وذكر الخوميني في صفحة 154 "وبالإمامة يكتمل الدين والتبليغ يتم". ووصف الخوميني أئمتهم بقوله "لا يتصور فيهم السهو والغفلة". ما يعني أن الخوميني يرفع أئمة الشيعة فوق الأنبياء! كما أفتى الخوميني فتاوى غير متحضرة أشهرها كما ورد في "تحرير الوسيلة" مسألة 12: "لا يجوز وطء الزوجة قبل إكمال تسع سنين، دواماً كان النكاح أو منقطعاً، وأما سائر الاستمتاعات كاللمس بشهوة والضم والتفخيذ فلا بأس بها حتى في الرضيعة". هكذا قاد الخوميني القادم من سراديب الأساطير والمفتي بتفخيذ الرضيعة، حضارة إيران الفارسية لاحقاً لتكون دولة مارقة منزوية خلف البرقع والأساطير الدينية السياسية التي لا علاقة لها بما يحدث في الدول الحديثة، سوى العداء المعُلن بدون مواربة للغرب العَلماني المسيحي الثقافة وإسرائيل العَلمانية اليهودية القومية، ليستمر نظام الملالي فقط. كان الخوميني واضحاً للغاية في عدائه للغرب وإسرائيل، لكن لم تمنعه عداوته المعلنة من الاستعانة بهاتين القوتين ليحارب نظام رئيس مسلم سُني على حدوده، وهي ما عُرف لاحقاً بفضيحة إيران/كونترا. دين سياسي لا أعداء دائمين له بل مصالح دائمة من أجل بقائه في الحكم، ولا أخلاق دائمة له حيث تبيح الضرورات المحظورات، وقد حدث هذا الأمر مرات لا تُحصى خلال التاريخ. العداء للغرب رغم انقلاب يوليو الإخواني الهوى المدعوم من أميركا وبريطانيا، قال عبد الناصر "المساعدات الأميركية على الجزمة" وهدد الاستعمار وأعوانه، لكنه نصح كنيدي في خطاب بتجاهل ما يقوله الرؤساء العرب، لأن ما يقولوا لإرضاء الشارع! فهل كان ذلك تقية أم انفصال عن الواقع؟! ورغم ذلك، تجلى إصرار استراتيجية أميركا في استعمال هذه الرؤية الفاشلة، أثناء حرب أفغانستان ضد الاتحاد السوڤياتي في الثمانينيات، إذ دعمت أميركا الشيعة رغم أنهم ليسو أكثرية لمقاومة روسيا في تلك المرحلة، وأطلق ريغان والبابا يوحنا بولس الثاني عليهم "المجاهدون في سبيل الحرية". حدث هذا الأمر وتكرر رغم حصار السفارة الاميركية في طهران، وإذلال جيمي كاتر الذي أتى بالخوميني ليجلس على دكة الحكم، ووصفْ الخوميني لأميركا بالشيطان الأكبر في رئاسة ريغان، وصولا إلى غزوتي نيويورك وبنسلڤانيا ما يعني فشل سياسة استعمال دين سياسي ضد عقيدة سياسية تماماً. ثم دعمت الولايات المتحدة وحلفاؤها جماعات إسلامية ومجاهدين باعتبارهم قوة مضادة للشيوعية السوڤياتية وكان هناك دور لأشخاص ومؤسسات متعددة، وليس لفرد واحد. ما سر الاخلاص لإستراتيجية فاشلة خصوصاً أنها تضر ثقافات الغرب كافة؟ هل كان الانسحاب منها مكلفاً أكثر من الاستمرار فيها؟! هل هناك إساءة فهم بتسمية الإسلام ديناً سياسياً؟ للموضوع صلة
#عادل_صوما (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
دين سياسي ضد نظرية سياسية
-
الإحلال والعنصرية في كأس العالم
-
تعقيب على كلمة الرئيس الإسرائيلي
-
من أعترف بهزيمته بين المسلمين؟
-
هاني شاكر في عمره الثاني
-
ليبرالي حتى خراب وطني (2)
-
ليبرالي حتى خراب وطني (1)
-
الأدبيات الإبراهيمية ودولة إسرائيل
-
الشائع ووقائع -الحاكمية لله-
-
ولي فقيه سردابي جديد
-
ما الحقيقي وما المُفبرَك؟
-
هل الأقباط مواطنون؟ (2)
-
-منشية الإسكندرية- سيمفونية الجاليات في مصر
-
هل الأقباط مواطنون؟
-
هل ممداني عمدة أو داعية؟
-
ما تخفيه زوبعة غرينلاند
-
الصناديق السوداء للنظم الدينية
-
تحصنوا غيبياً وتصرفوا واقعياً
-
سقط كتاجر مخدرات اصطناعية
-
إنفصال الدول عن الواقع
المزيد.....
-
الحاخام الفخري للإمارات: اليهود محميون في الإمارات ولبنان أق
...
-
المرشد الأعلى الإيراني يرد على حزب الله اللبناني
-
تصعيد استيطاني واسع في الضفة: إقامة بؤر جديدة واعتداءات تطال
...
-
الإفتاء الفلسطيني: إحراق المساجد بالضفة سياسة إسرائيلية ممنه
...
-
-الإرهاب اليهودي-.. هكذا سيطرت مليشيات بن غفير على مليون دون
...
-
موجة -الرفاهية الروحية- تجتاح الصين والعلامات التجارية أمام
...
-
منظمات وشخصيات مسيحية تتخوف من تغيير ديموغرافي في مناطقهم بس
...
-
فرنسا.. اعتقال 6 أشخاص للاشتباه بتخطيطهم لاستهداف كنيس يهودي
...
-
شيخ الأزهر يفاجئ طلابه باتصالات تهنئة ويواجه أسئلة مفاجئة (ف
...
-
اكتشف الجنة الغامضة المخفية في قلب أكبر بحيرة بإفريقيا
المزيد.....
-
حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان
/ أحمد التاوتي
-
قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية
/ محمد جعفر ال عيسى
-
الإسلام ضد الحداثة
/ فرغان أزيهاري
-
مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ
...
/ مؤمن عقلاني
-
محادثات مع الله الجزء الرابع
/ نيل دونالد والش
-
مختصر كتاب الأرواح
/ آلان كاردك
-
الفقيه لي نتسناو براكتو
/ عبد العزيز سعدي
-
الوحي الجديد
/ يل دونالد والش
-
كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام
...
/ احمد صالح سلوم
-
التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني
/ عمار التميمي
المزيد.....
|