أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ثامر الزبيدي - الرحلة السادسة: النفس المطمئنة.. الغاية التي تناساها علم النفس الحديث















المزيد.....

الرحلة السادسة: النفس المطمئنة.. الغاية التي تناساها علم النفس الحديث


ثامر الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 8777 - 2026 / 7 / 25 - 15:06
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


في خواتيم رحلتنا السابقة، خلصنا إلى حقيقة جليّة؛ وهي أن القرآن الكريم لا يقف عند حدود تشخيص عِلل النفس البشرية، ولا يكتفي بسرد وصفات علاجية عابرة، بل يؤسس لمشروعٍ متكامل الأركان. يبدأ هذا المشروع بإيقاظ الفؤاد من غفلته، ويمر عبر دروب البصيرة، والذكر، والتقوى، والمجاهدة، حتى تنصهر التزكية في بوتقة الوجود لتصبح أسلوب حياةٍ متكامل. بيد أن ثمة سؤالاً جوهرياً لا يمكن لأي مشروع علاجي أن يتجاوزه: إلى أي مرافئ تنتهي هذه الرحلة؟

فالطبيب الحاذق لا يعالج مريضه لمجرد تسكين ألمه العابر، بل ليعيد إليه بهاء عافيته. وعلى هذا النحو، فإن كل مدرسة نفسية لا بد أن تتبنى تصوراً واضحاً عن "الإنسان السوي" الذي تبتغي الوصول إليه. وهنا يتجلى البون الشاسع والفرق الجوهري بين الرؤية القرآنية وبين جلّ النظريات النفسية الحديثة.

إن غاية العلاج في أروقة أغلب المدارس النفسية المعاصرة تنحصر في التكيف مع الواقع، أو تلطيف وطأة المعاناة، أو إرساء قواعد التوازن الداخلي، أو بلوغ حالة من الرضا الذاتي. ولا ريب أنها غاياتٌ نبيلة لا ننتقص من قدرها، غير أنها تظل أسيرة الجدران الضيقة للحياة الدنيا. أما القرآن الكريم، فلا يرتضي للإنسان الوقوف عند عتبة "التوازن"، بل يحلق به متجاوزاً إياها نحو غاية أعمق جذوراً وأبعد أفقاً، غاية يختزلها نداءٌ ربانيّ مهيب، يُعد من أكثر النداءات زلزلةً وتأثيراً في الوجدان الإنساني: ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ﴾.

ومن بديع الإشارات القرآنية أنه لم يقل: "يا أيها الإنسان المطمئن"، ولم يقل: "يا أيها المؤمن"، بل وجّه الخطاب مباشرة إلى "النفس" ذاتها؛ وكأن مسيرة الوجود بأسرها لم تكن سوى رحلة خاضتها هذه النفس، منذ انبعاثها في لحظة الخلق الأولى، وصولاً إلى لحظة أوبتها وعودتها إلى بارئها.

وإذا ما أدرنا بصرنا نحو بدايات هذه السلسلة، سيتضح لنا أن هذا النداء العلوي لم ينبثق من فراغ، بل كان حاضراً يظلل الرحلة منذ انطلاقتها. ففي مقالنا الأول، تبيّنا كيف تاهت المدارس النفسية الحديثة في تفسير كنه الإنسان؛ لكونها اكتفت بالنظر إلى شظايا متناثرة من الصورة الكلية. ثم تجلت لنا في المقال الثاني دقة التمييز القرآني بين النفس، والروح، والفؤاد، والقلب، والعقل، واللب، والصدر؛ وأدركنا أن هذا التفكيك ليس ترفاً لغوياً نتغنى به، بل هو حجر الزاوية لفهم البنيان الإنساني المعقد. بعد ذلك، تيقنا أن الإنسان ليس مجرد صنيعة بيئته، بل هو كائن يحمل في أحشائه ثنائية "الطين والنفخة"، و"الفطرة والعهد الأول". ثم تتبعنا تموجات النفس في تقلباتها بين الوسوسة، والتسويل، واللوم، قبل أن نهتدي إلى دروب العلاج التي ترد للفؤاد بصيرته المفقودة.

وعليه، فإن "النفس المطمئنة" ليست محطة طارئة أو منفصلة عما سبقها، بل هي الثمرة اليانعة والمآل الطبيعي لتلك الرحلة الطويلة.

ولكن، ما هي الطمأنينة؟

في لغتنا المتداولة، قد نختزل الطمأنينة في الشعور بالراحة النفسية أو انقشاع سحب القلق، غير أن اللسان العربي العريق يسبغ عليها دلالة أشد عمقاً. فجذر الكلمة (ط م ن) يحمل في طياته معاني السكون الذي يعقب الاضطراب، والاستقرار الذي يتلو الحركة، والثبات الراسخ الذي تعجز المؤثرات العابرة عن زحزحته.

وهذا يشي بأن النفس المطمئنة ليست تلك التي لم تذق مرارة الألم، أو لم ترتجف من الخوف، أو لم تُكوى بنار الفقد والابتلاء. بل هي، على النقيض من ذلك، نفسٌ صقلتها التجارب حتى باتت تمتلك "مركز ثقلٍ داخلي" عصيّ على رياح العواصف الخارجية ومحاولات الاقتلاع.

لهذا السبب، لم يكن أنبياء الله أقل البشر تعرضاً للابتلاء، بل كانوا في قلب أتون المحن. ومع ذلك، كانوا أعمق الناس طمأنينة؛ لأن الطمأنينة الحقة لا تنبت في تربة الظروف الهادئة، بل تتأصل في جذور اليقين الراسخ.

قد يهمس الوهم في أذن الإنسان بأن الطمأنينة تحلّ ضيفاً حين تعانق الأحلام أرض الواقع، أو حين تتبدد المشكلات، أو حين يتربع المرء على عرش الاستقرار المادي والاجتماعي. غير أن سجل التجربة الإنسانية في كل العصور يدحض هذا الوهم دحضاً؛ فكم من امرئٍ كدّس الأموال وظل فريسة للقلق، وكم من ذائع الصيت عانى ويلات الخوف، وكم من ناجحٍ في مضمار مهنته التهمه فراغ داخلي موحش يعجز عن تفسيره!

مردّ ذلك أن الإنسان لا يقوى على ردم فجوة وجودية عميقة بكسراتٍ من المادة، تماماً كمن يحاول إطفاء ظمأه القاتل بتجرع ماء البحر الأُجاج. من هنا، تتجلى الطمأنينة في الرؤية القرآنية كثمرةٍ لانسجام الإنسان مع "فطرته"، لا مع "ظروفه".

ومن مرقاة الطمأنينة، تعرج النفس إلى مقامٍ أكثر سمواً؛ مقام "الرضا".

والرضا، للأسف، من أكثر المفاهيم التي طالها التشويه وسوء الفهم. فهو لا يمت بصلة إلى الخنوع للظلم، أو تجميد ملكة العقل، أو التخلي عن إرادة السعي لتغيير الواقع. إنما هو تجلٍ لوعي الإنسان بأنه، وبعد استنفاد كل طاقاته وبذل غاية جهده، يوقن بأن علم الخالق أرحب من علمه القاصر، وأن الحكمة الإلهية النافذة قد تبصر خلف حجب الأحداث ما تقصر عن إدراكه عين البشر المحدودة.

بهذا المعنى يصدح القرآن الكريم: ﴿وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾. فالرضا إذن ليس تخديراً للألم وإلغاءً له، بل هو صياغة جديدة لفهمه وتفسيره. إنه ارتقاء مبهر من سؤال الشكوى والتذمر: "لماذا حدث لي هذا؟"، إلى سؤال الوعي والنضج: "ما هي الحكمة التي أرادني الله أن أستقيها من هذه التجربة؟". وحين تستقر هذه الفلسفة في قاع النفس، ينقلب القلق من المجهول إلى ثقة مطلقة، ويستحيل الاعتراض والتمرد إلى سكينة وادعة.

على أن المسار القرآني لا يتوقف عند محطة الرضا، بل يمضي بالنفس نحو ذروة سنام الرحلة؛ مقام "المَرضيّة".

إذا كان الرضا الأول يعبّر عن رضا الإنسان عن خالقه، فإن "المرضية" تعني أن يرتقي هذا الإنسان ليغدو هو ذاته محطاً لرضا الله جل جلاله. وقد عانق القرآن بين المقامين في تلاحم بديع حين قال: ﴿رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾. إنها رابطة متبادلة، يسمو فيها الإنسان إلى أرفع درجات القرب، حتى يصبح "رضوان الله" في وجدانه أعظم وأجلّ من أي نعيم دنيوي أو أخروي، مصداقاً لقوله تعالى: ﴿وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾.

عند هذه القمة الشماء، تنقلب مقاييس الإنسان ورؤيته للحياة برمتها. فلا يعود النجاح مقروناً بتكديس المكاسب، ولا الفشل مرادفاً لتكبد الخسائر، بل أن المعيار الأوحد للنجاح هو مسافة القرب التي يقطعها نحو هذه الغاية النبيلة.

وهنا يبرز إلى السطح مفهومٌ آخر طالما التبس على الكثيرين بمفهوم الطمأنينة؛ ألا وهو "السكينة".

فالسكينة في القاموس القرآني لا تتنزل في استراحات الرخاء، بل تتنزل كالغيث في أحلك لحظات الشدة. لقد هبطت على قلوب المؤمنين في ساحات الوغى والمواجهة، وفي دروب الهجرة المحفوفة بالمخاطر، وتحت شجرة الحديبية؛ في تلك المواقف العصيبة التي كانت النفوس فيها تتأرجح على حافة الخوف والاضطراب. وكأن القرآن يهمس لنا بأن السكينة ليست إيقافاً لزئير العاصفة، بل هي القدرة الفذة على الثبات في قلبها. إنها تشبه تماماً "دَفَّة السفينة" التي تحفظ مسارها وتوازنها وسط تلاطم الأمواج العاتية، دون أن توقف حركة الأمواج ذاتها.

ومن رحم هذه السكينة، يولد "الأمن النفسي" الحقيقي. ولذا يصف القرآن حال أولياء الله في آية تقطر طمأنينة: ﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾. ولا يُفهم من هذا أنهم مجردون من المشاعر الإنسانية، فلا يشعرون بالخوف الغريزي أو الحزن البشري؛ فالقرآن ذاته قد قص علينا لوعة حزن يعقوب، وتوجس موسى، واضطراب قلب أم موسى. إنما المعنى المراد هو أنهم لا يقعون أسرى في قبضة الخوف، ولا يتخذون من الحزن مقراً دائماً لهم؛ لأن بين جوانحهم يقيناً حياً يعيد ضبط بوصلة توازنهم كلما زلزلت الخطوب أركان حياتهم.

بذلك تكتمل الدائرة التي رسمنا خطوطها الأولى في المقال الثالث. فالإنسان الذي عُجن من طين الأرض، ونُفخ فيه من روح السماء، وأُخذ عليه العهد الأول، ثم خاض غمار صراعه المرير مع ذاته وجاهدها حتى زكّاها؛ يعود اليوم في نهاية المطاف إلى خالقه.

لذلك تجلّى النداء: ﴿ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ﴾.
لم يقل لها "اذهبي"، بل قال: "ارجعي". والرجوع لا يكون قط إلا إلى موطنٍ أصيلٍ ألفه الإنسان من قبل. وكأن القرآن يومئ بشفافية إلى أن النفس لا تمضي نحو مجهولٍ مرعب، بل تعود أدراجها إلى النبع الصافي الذي انبثقت منه، بعد أن طوت رحلةً شاقة كان مبتغاها أن يتحول "العهد الأول" من إجبار إلى اختيار حر، وأن تتبلور "الفطرة" من مجرد استعداد كامن إلى واقع مُعاش.

هنا، وهنا فقط، تتجلى لنا أبعاد قوله تعالى: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾. فـ "أحسن تقويم" لا يقف عند حدود التناسق البدني والشكل الظاهري، بل يمتد ليكون وصفاً دقيقاً لبنية إنسانية فريدة، قادرة على الانطلاق من وهدة "الطين"، لترتقي في معارج السمو حتى تعانق الطمأنينة، والرضا، ورضوان الله.

وربما تكمن في هذه النقطة بالذات تلك الملاحظة الجوهرية التي سقطت من حسابات كثير من الدراسات النفسية الحديثة. فقد استغرقت هذه المدارس جلّ وقتها في البحث عن آليات "تخفيف" معاناة الإنسان، متناسيةً أن تطرح السؤال الأهم: ما هي الصورة المُثلى التي ينبغي أن يبلغها هذا الإنسان؟

إن الغاية هي التي ترسم معالم المنهج. فمن يجعل غايته القصوى "التكيف"، سيصمم بالضرورة علاجاً ينتهي بالمريض إلى مجرد التكيف. ومن يجعل غايته "تحقيق الذات"، سيبتكر نهجاً يقود إلى هذا التحقيق الدنيوي. أما القرآن الكريم، فقد توج "النفس المطمئنة" كغاية عليا، ولأجل ذلك جاءت منظومته المفاهيمية شديدة التلاحم والترابط؛ تبدأ من الفطرة لتصل إلى التزكية، وتنتقل من الفؤاد إلى الذكر، وترتقي من المجاهدة إلى السكينة، لتقود سفينة الإنسان بثبات نحو شاطئ تلك الغاية.

غير أنه يبقى سؤال أخير، ولعله الأهم والأخطر في مسيرتنا هذه:
إذا كان القرآن الكريم يطرح بين أيدينا هذا البناء المعرفي الشامخ والمتكامل لفهم الإنسان، بدءاً من أسرار تكوينه، مروراً بتعقيدات بنيته الداخلية، ومسببات اضطرابه، وطرق علاجه، وصولاً إلى الغاية النهائية التي ينشدها؛ فهل نحن إذن نقف أمام مجرد إشارات ومواعظ متفرقة، أم أننا أمام "نموذج معرفي متكامل" قادر على تأسيس رؤية قرآنية معاصرة في رحاب علم النفس؟

ذلك هو السؤال المفصلي الذي نحاول ان نجيب عنه في رحلتنا القادمة والأخيرة من هذه السلسلة: نحو علم نفس قرآني... هل آن الأوان لبناء النموذج؟



#ثامر_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرحلة الخامسة: علاج النفس في القرآن.. لماذا يبدأ الشفاء من ...
- الرحلة الرابعة - خريطة النفس / كيف يكشف القرآن ما يحدث داخل ...
- إعادة اكتشاف الإنسان... سبع رحلات في النفس كما يصورها القرآن ...
- إعادة اكتشاف الإنسان... سبع رحلات في النفس كما يصورها القرآن ...
- اعادة اكتشاف الإنسان... سبع رحلات في النفس كما يصورها القرآن ...
- حين يقرأ القرآن سيرتنا لا سيرة الأولين: هل يرسم النص ملامح ا ...
- الأنبياء خارج الزمن التوراتي - قراءة قرآنية في إشكالية التار ...
- الأسرة لا تُستبدَل — حين يكتشف الغرب ما فرَّط فيه
- الاجتماع البشري في القرآن: قراءة سوسيولوجية
- رحلة الوعي المذهلة: كيف تحول الطين إلى عقل مفكر في المنظور ا ...
- بين السجادة والمختبر: المسافة المفقودة التي أضاعت بوصلة الحض ...
- نحو استعادة المركزية وتحرير العقل الإسلامي
- اللين كقانون للجاذبية الاجتماعية
- قراءة في -الميثاق الغليظ- وزمن السيولة الرقمية
- شيفرة الفناء وحتمية السقوط في -سُنَّةِ الأوَّلِينَ-
- قراءة قرآنية في -سيكولوجية الجماهير- لغوستاف لوبون
- وهم الجموع: قراءة قرآنية في سيكولوجيا القطيع الرقمي
- حين سبق النبيُّ الفيلسوف -- إبراهيم وديكارت — رجلان شكّا ليص ...
- حوار إبراهيم مع أبيه: تفكيك سلطة التقليد (الآبائية) كمحطة أو ...
- في زمن الضجيج الأيديولوجي -- الإنسانُ على مفترق الطرق


المزيد.....




- اكتشف الجنة الغامضة المخفية في قلب أكبر بحيرة بإفريقيا
- الإسلامية المسيحية: مجزرة -تل- تفضح عجز المجتمع الدولي وتجعل ...
- عقوبات أمريكية تطال قيادياً في الإخوان المسلمين و3 أفراد و3 ...
- -من سيدخل الجنة؟-.. ساويرس يرد على سؤال مفاجئ
- في ذكرى القديسة أولغا.. الأميرة التي حكمت بالحديد ومهّدت لول ...
- مصر.. سجال ديني وتوضيح من نجيب ساويرس عن رأيه -بمن سيدخل الج ...
- ناشطة إيرانية لـCNN: الجمهورية الإسلامية تدرك أن شعبها هو نق ...
- ألمانيا: تعديلات حكومية بعد تغيير قيادة الكتلة البرلمانية لل ...
- الكويت تدين قيام حشود من المستوطنين باقتحام المسجد الأقصى
- مندوب فلسطين بالأمم المتحدة: التهجير في القدس يكاد أن يُنجز ...


المزيد.....

- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ثامر الزبيدي - الرحلة السادسة: النفس المطمئنة.. الغاية التي تناساها علم النفس الحديث