أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - المنصور جعفر - ثلاثة أسئلة














المزيد.....

ثلاثة أسئلة


المنصور جعفر
(Al-mansour Jaafar)


الحوار المتمدن-العدد: 1871 - 2007 / 3 / 31 - 11:39
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان
    


في نقاش ثر دار أساساً بين الأستاذ أحمد عثمان عمر والمهندس عدلان أحمد عبد العزيز في أكتوبر 2005 على صفحة http://www.sudaneseonline.com وفي ورقة بحثية توكيدية مصدرة عن الحزب الشيوعي السوداني في عام 2006 جاءت مخلوطة عن الموقف من قضايا "الديمقراطية" و"الليبرالية" جاءت إلتباسات عدداً في الموقف -الأسلم تاريخياً- للحزب الشيوعي السوداني من "الدولة" وطبيعتها التنظيمية السياسية ومدى عماليتها أو ليبراليتها، وبإستبعاد لفهم وتنظير "ديكتاتورية البروليتاريا". وقد أفادت ورقة الحزب الشيوعي بالتمسك بالليبرالية على قاعدة تنظير حقوقي صرف بأنه لا يوجد تفاضل نظري أو تفاضل مفيد وطنياً أو آيديولوجياً بين قيمة "الحرية" وقيمة "المساوة"! وبهذا التعدد تبلورت لي مجموعات ثلاث من الأسئلة هي:

1- هل تخلى الحزب عن مفهوم "الثورة" بكل علميته وتاريخيته؟
وبوضوح الجواب ضمناً من إتجاه التناظير السابقة إلى مفهوم"الليبرالية" وتجاهل مفهوم "الثورة" تبلور سؤال رديف هو:
في ظل سيطرة الرأسمالية على الوضع الإقتصادي كيف يحقق الحزب الشيوعي إصلاحاته الإقتصادية السياسية الإجتماعية الثقافية التي تتطلب تناسقاً وتوازناً زمنياً إجتماعياً وتوجيهاً مخططاً بآلية دولة يتصل نجاحها الإجتماعي بتعبيرها عن مصلحة الطبقة العاملة لا بتحقيق (الرحمة لكل الطبقات) ؟

وقد تبينت بعض أبعاد إجابة على هذا السؤال بالنظر إلى أن إرتباط مفهوم الليبرالية بشكل عام خاطئي بمفهوم الحريات النقابية يقود إلى التعويل على قدرة النقابات وحركتها -غير السياسية بالضرورة- في تصحيح الاوضاع الظالمة. فالأصح أن تراكم الضغط النقابي على الرأسمالية في المدن وتفاقم الأزمات في الريف يزيد (إحتمالات) الإنقلابات ويفاقم الحروب والنزعات الإستقلالية عن حالة الإستعمار الداخلي للدولة. ولعلي مخطئي في هذا النظر.

2- إذا كان"الجلابة" بكل علاقاتهم المجتمعية والإجتماعية هم العصب التاريخي للطبقة الرأسمالية في السودان أو يؤثرون على هذه الرأسمالية ويحيلونها إلى مؤسسة قبائلية ودينية عنصرية. فما هو الموقف الليبرالي الصحيح للحزب ضد هذا الوضع؟ وكيف يقاومه إذا ماكان الحزب يقر ليبراليةً بحرية التملك الخاص لموارد وأدوات الإنتاج العام؟ علماً بان هذه الملكية الخاصة هي أساس تكوين التراتبات الطبقية والعنصرية المختلفة في السودان؟

3- طالما كانت الليبرالية ترتبط بحرية التملك الخاص لموارد ووسائل الإنتاج العامة التي تنفي عملياً المساواة النظرية في الحقوق والواجبات العامة، فهل يعني (التمسك) بالليبرالية المطروح في الأراء إن الحزب الشيوعي قد أضحى وهو خال من مفاهيم "الثورة" و"النضال ضد الرأسمالية" ومقراً بـ"ليبرالية أو حرية التملك"، أضحى في آن واحد حزباً شيوعياً وليبرالياً؟ وإن كان ذلك كذلك فلمصلحة أي طبقة وأي وطن هذا التحول؟

ملاحظة:
إن التحجج بتعدد تعاريف الإصطلاحات وتغيرها النسبي في التاريخ يمكن أن يستعمل في التنظيرات الدقيقة حول مسآئل محددة دقيقة أما الخطوط الرئيسة والعامة لتعاريف كثير من الإصطلاحات العلمإجتماعية، والماركسية اللينينية، والمادية التاريخية والجدلية والطبقية، فتبقى خطوطاً وهياكل وبنيات رامزة إلى حقائق موضوعية عامة في المجتمع، بصورة تجعل من الخطل الحديث عنها بمعيار العدد القليل في ناحية الطبقة العاملة الصناعية (عمال البترول والخدمات العامة والصناعة) التي تنتج ثروة السودان الرئيسة وبمعيار النوع والغالبية الرمزية في جهة الرأسمالية التي لا يزيد عدد أفرادها عن عدد العمال والكادحين في السودان، وذلك دون الحديث عن فائض القيمة الإقتصادي-الثقافي في مسائل التوزيع الطبقي والإقليمي للسلطات والموارد في السودان!



#المنصور_جعفر (هاشتاغ)       Al-mansour_Jaafar#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الماركسية الجديدة وصناعة تجميد الإشتراكية في القالب الفطير ل ...
- مشروع دراسة: -نقاط في تاريخ أمريكا الجنوبية وبعض المعالم الس ...
- بعد إعدام صدام، أهناك سبيل لقيام جبهة وطنية بين أحزاب الكورد ...
- الحزب الشيوعي العراقي والنضال المسلح ضد الإحتلال الأمريكي ال ...
- الحوار المسلح
- نقد عقلية -جرِب حظك- في تقويم وجود الحزب وافكاره
- في رحاب الأنفال الصليبية .....له الجلال ... قائدنا القتيل مي ...
- مقدمات تلخيص ستالين للفلسفة المادية التاريخية ونتائج الهجوم ...
- نقاط في التاريخ الثوري للسوفيتات والعوامل الإصلاحية والرأسما ...
- العولمة والخصخصة في تأثيل الفكر التنموي
- ما بعد الإيمان
- نقاط في علاقة المعرفة والمنطق والفلسفة والعلم والسياسة
- المنصور جعفر
- عزل الوضع السياسي عن المصالح الإجتماعية قاد إلى النفوذ الأجن ...
- محجوب شريف
- خزريات بابل ينشدن الزنج والقرامطة
- هوية الأزمة في موضوع أزمة الهوية: عناصر أولية
- المسألة اليهودية في السودان
- أفراح الحزب والدموع دجلة وفرات على وجه العراق
- إدانة الهجوم الدموي لجمهورية مصر العربية على لاجئين من السود ...


المزيد.....




- مواطنو الاتحاد الأوروبي عليهم تقديم طلب ودفع رسوم لدخول بريط ...
- مولدفا: سنساعد مواطنينا المرحلين من الولايات المتحدة على الع ...
- شركات أمريكية خاصة تخطط لإرسال مركبات إلى القمر
- -لا توجد لائحة اتهام حتى الآن-.. آخر تطورات قضية السياح الرو ...
- -فايننشال تايمز-: الأوروبيون يطمحون إلى استغلال موارد -النات ...
- علماء: انتشار طاقة التصدع الناتجة عن زلزال ميانمار المدمر إل ...
- الذئاب المكسيكية تثير الرعب في نيو مكسيكو
- سمرقند تستعد لاستضافة أول قمة بين الاتحاد الأوروبي وآسيا الو ...
- لماذا استثنى ترامب روسيا من الرسوم الجمركية؟
- شولتس يدعو إلى مفاوضات -جادة- بشأن الهدنة في غزة


المزيد.....

- كراسات التحالف الشعبي الاشتراكي (11) التعليم بين مطرقة التسل ... / حزب التحالف الشعبي الاشتراكي
- ثورات منسية.. الصورة الأخرى لتاريخ السودان / سيد صديق
- تساؤلات حول فلسفة العلم و دوره في ثورة الوعي - السودان أنموذ ... / عبد الله ميرغني محمد أحمد
- المثقف العضوي و الثورة / عبد الله ميرغني محمد أحمد
- الناصرية فى الثورة المضادة / عادل العمري
- العوامل المباشرة لهزيمة مصر في 1967 / عادل العمري
- المراكز التجارية، الثقافة الاستهلاكية وإعادة صياغة الفضاء ال ... / منى أباظة
- لماذا لم تسقط بعد؟ مراجعة لدروس الثورة السودانية / مزن النّيل
- عن أصول الوضع الراهن وآفاق الحراك الثوري في مصر / مجموعة النداء بالتغيير
- قرار رفع أسعار الكهرباء في مصر ( 2 ) ابحث عن الديون وشروط ال ... / إلهامي الميرغني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - المنصور جعفر - ثلاثة أسئلة