عزالدين مبارك
الحوار المتمدن-العدد: 8755 - 2026 / 7 / 3 - 18:11
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
فلو كان هناك إله قادر لوقف بجانب أهلنا في غزة وحطم العدو أليس هو من قال زيفا ولغوا لا مضمون له "إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ" وهو القادر على كل شيء "أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ". فلماذا هذا الإله لا يمكن دولة قطر مثلا من ربح كأس العالم وأن ينهي الفقر والجوع المدقع من العالم العربي والإسلامي حتى لا يهاجرون لبلدان الغرب أذلاء ومهانين وهو يمتلك على كنوز هذا الكون الفسيح ولماذا لا يوقف كل الحروب ليسعد كل الناس حتى يعيشون في سعادة وفرح ويوقف الزلازل والكوارث الطبيعية والأوبئة والأمراض الفتاكة التي حسب نظر المؤمنين هو المسؤول عنها ويجعل حدا للشيطان الذي يخلق الفتن والصراعات بين الناس ويتحدى الإله نفسه ولا يقضي عليه في رمشة عين وهو كلي القدرة والمعرفة فيذهب عباده إلى الحج بعد تكبد عناء السفر والمشقة وخسران الكثير من الأموال من أجل رجم إبليس القادم كل عام لذلك المكان المعلوم بحصيات ولا نعلم حتى الآن هل تم القضاء عليه أم مازال حيا يباشر مهامه اللعينة تحت أنظار إله قدير وبصير وحكيم . فإذا كان الإله قادرا ولم يفعل شيئا فهو بالتأكيد إله عابث ويتلذذ من آلام الناس وبؤسهم وفقرهم وإذا لم يكن قادرا فهو غير موجود لأن القدرة الكلية هي من صفات الألوهية الأساسية وإذا غابت غابت الألوهية تماما. فالقدرة الكلية للإله تتنافى مع وجود الفقر والبؤس والمرض والشقاء والكوارث الطبيعية.
#عزالدين_مبارك (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟