أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حسين رشيد - من ظرفاء بغداد إلى لصوص بغداد …














المزيد.....

من ظرفاء بغداد إلى لصوص بغداد …


حسين رشيد

الحوار المتمدن-العدد: 8753 - 2026 / 7 / 1 - 12:46
المحور: كتابات ساخرة
    


من ظرفاء بغداد إلى لصوص بغداد

حين تتحول الأزمان وتلعب الأقدار بمصير المدن والبلدان، بغداد التي اشتهرت بالشعر والمجالس والدواوين الثقافية والأدبية، والظرفاء والحكماء والعلماء، تشتهر البوم باللصوص والسراق "الحرامية" الذين استباحوا كل المحرمات الشرعية والقوانين القضائية، وسمحوا لأنفسهم "تكويم" الاموال في البيوت والفلل والقصور، يتسابقون على احداث أنواع السيارات، وأغلى ماركات الساعات، وأفخم القصور وأجمل المزارع،وأندر التحف والخيول، لصوص بلا ضمير ولا أخلاق، يسرقون ويوزعون الفتات على الفقراء والمساكين كي يعيدوا انتخابهم في مجلس النواب ..

بغداد الشعراء باتت بغداد اللصوص ليس لصوص السياسة فحسب فهناك لصوص الدين والتدين وهم الغطاء الشرعي للساسة، ولصوص الكتابة والثقافة الذين يجملون قبح لصوص السياسية بعد رمي فتات تلك السرقات لهم عبر دعم مهرجانات ، ولصوص الفن والتمثيل ممن يبحثون عن مكافآت تمثليهم دور العوز والفقر، لكن كروش بعضهم تندفع إلى الأمام، ولصوص الرياضة واللياقة هولاء الذين يلعبون على حبال الساسة والأحزاب اكثر من لعبهم في ساحات الملاعب والقاعات الرياضية وهم كما الكثير من الادباء والفنانين يتسولون الدعم والأموال من الساسة اللصوص وبركات رجال الدين ..

لصوص بغداد يمكن ان يكون من أعمال الدراما العراقية لو كتب بشكل صحيح وانتج بعيدا عن شبكة الإعلام العراقية، يمكن أن يوثق العمل لمرحلة قد تكون الأفسد في تاريخ البلاد الحديث، عمل درامي على شكل مسلسل او حلقات منفصلة عن ملفات الفساد وكيف بات اللصوص يتحكمون بمقدرات البلاد ويكدّسون الاموال في المزارع، ويغسلون بعضها عبر الفاشنيسات والبلوكارات ومراكز التجميل وقاعات الحديد وبناء الأجسام والرشاقة ومعارض السيارات الحديثة، ومحال بيع الذهب والماس ..
كم كانت تشرين على حق حين طالب شبابه بمحاربة الفساد واستعادة الوطن الذي سرقه لصوص السياسية والتدين .
#شكد_عيب #اللهم_شهد
#العراق #لصوص_بغداد #تشرين
#بغداد #البصرة #نينوى #الفساد



#حسين_رشيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- روشيرو بين مجلة الاديب العراقي والاقلام ..
- الغسيل الثقافي
- الغواية الثقافية بالأموال الحكومية
- توثيق جرائم البعث
- الموازنة والتوازن في الإنفاق والاستثمار
- ثورة ١٤ تموز.. العدالة والإنصاف
- الترشيد والاستهلاك
- الإذاعة بين التهريج والتسطيح
- السلوك الاجتماعي
- الخوف من حقبة الأسئلة
- إثراء طبقي وإفقار مجتمعي
- رموز ومرجعيات ثقافيَّة
- التربية والعمل
- التغير المناخي يدق جرس الإنذار .. هل سيغير الحال والأحوال؟
- قوانين متحالفة
- حكومة الخدمة
- محنة البلاد والاستثمار!
- احترام المواطن .. احترام الدولة
- النقد المجتمعي
- النشيد الوطني العراقي


المزيد.....




- دار أزياء تواصل ترجمة الهوية السعودية بلغة الموضة العالمية
- أمل لمرضى الشلل.. -ميتا- تعلن عن نظام ذكاء اصطناعي لترجمة ال ...
- من البلاط القيصري إلى -حرب النجوم-.. حقائق تروي قصة -الكوكوش ...
- مشروع روسي جديد لدعم السينما المحلية بتمويل من الأفلام الأجن ...
- نصير شمة: الموسيقى تسهم بخفض مستوى هرمون التوتر
- قطع مقابلة قاليباف يكشف صراع الرواية داخل النظام الإيراني
- -كنت أطمح أن أصبح مترجمة-.. رئيسة الوزراء الإيطالية تتحدث عن ...
- لجنة تشييع القائد الشهيد للأمة (رض): 14 ألف صحفي ومصور وإعلا ...
- العثور على جثة الممثل ألكسندر فيسوكوفسكي في نهر أوكا بمقاطعة ...
- ابنة حماة في مجلس الشعب.. من هي الفنانة روزينا لاذقاني التي ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حسين رشيد - من ظرفاء بغداد إلى لصوص بغداد …