سامي الذيب
(Sami Aldeeb)
الحوار المتمدن-العدد: 8752 - 2026 / 6 / 30 - 20:52
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
يسعدني اخباركم بأني اعددت نسخة مؤقتة من كتابي المعنون انجيل جيفيرسون والذي يمكنك تحميله من هذا الرابط
https://www.academia.edu/169423106
ويتضمن الكتاب مقدمة في ثلاث لغات: عربي فرنسي وانكليزي، والنص الإنكليزي والفرنسي والترجمة العربية
---
قصة كتابنا هذا
في هذا العمل، سيجد القارئ أول طبعة نقدية ثلاثية اللغة، تم إعدادها بدقة وأمانة مطلقتين تبعا للقصاصات المادية للمخطوط الأصلي لعام 1820، وهو الكتاب المعروف على نحو مضلل باسم "بايبل جيفيرسون The Jefferson Bible" والذي نطلق عليه إسم إنجيل جيفيرسون.
لقد ولد مشروع هذا الكتاب من حوار مع الذكاء الاصطناعي OpenAI، أثناء البحث عن شخصيات تاريخية استخدمت العقل البشري لفصل الأخلاق عن النصوص المقدسة. وقد سلط هذا النقاش الضوء على محطة تاريخية كبرى: ففي عام 1820، استخدم رئيس سابق للولايات المتحدة سكينا صغيرا لتقطيع الأناجيل، مستأصلا منها المعجزات والعقائد اللاهوتية بطريقة جراحية.
هذا النهج يعكس تماما أبحاثي الخاصة، لا سيما طبعتي العربية وترجماتي الكرونولوجية (الزمنية) للقرآن. وفي كلتا الحالتين، فإن الهدف العلمي متطابق: الحفاظ على الأخلاق العالمية من خلال تحييد الطبقات المذهبية المتراكمة.
---
الأهمية المعاصرة
يحمل إنجيل جيفيرسون أهمية كبرى لعصرنا المعاصر. فهذا الكتاب أبعد ما يكون عن مجرد فضول تاريخي: إذ يثبت ملموسا أنه من الممكن تجريد النصوص الدينية من طابعها القدسي الحصري القائم على القراءة الحرفية، للحفاظ على قيمها الأخلاقية العالمية فقط. وفي هذا الصدد، يقف المنهج النقدي لجيفيرسون كنموذج منهجي نافع للغاية للعالم العربي والإسلامي. وهو يطرح سؤالا جوهريا: إذا كان هناك مفكر مسيحي عقلاني قد تجرأ على استخدام العقل البشري لتمحيص الأناجيل، فهل سنتجرأ يوما على تطبيق نفس الصرامة النقدية على القرآن من خلال ملاءمة أو تحييد أكثر آياته حصرية؟ إن طبعتنا ثلاثية اللغة تطمح أن تكون أداة للتأمل في مواجهة حاجة ملحة للإصلاح الفكري. وكما تذكرنا الدعوة النبوية في وقتها تماما: "اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع".
أرجو تحميل الكتاب واعطائي أراءكم قبل أن انشره ورقيا على موقع أمازون
#سامي_الذيب (هاشتاغ)
Sami_Aldeeb#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟