طارق فتحي
الحوار المتمدن-العدد: 8752 - 2026 / 6 / 30 - 02:58
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
ما يميز هذه الحقبة من حكم الاسلاميين انهم في ذروة انحطاطهم الاخلاقي، فمشاهد الاموال والذهب المخزنة في دور من تم تفتيشها، لا زالت هذه المشاهد عالقة في الذهن، وهذه المشاهد هي جزء صغير من فيلم كبير لا يمكن عرضه كله، فالذين تم اقتحام منازلهم هم من الهوامش في هذه العملية السياسية، قرابين تم التضحية بهم على مذبح العملية السياسية، مثل الذي يدفع خطرا ما يقوم بتقديم اضحية للالهة لاسترضائها ودفع الشر.
الاسلاميون معروف عنهم انهم مهووسون بالجنس، فقد اصروا على تشريع قانون يبيح ممارسة الجنس مع الصغيرات، مستندين على فتاوى صدرت من المؤسسة الدينية، هذا القانون العمود الفقري فيه هو ممارسة الجنس، حتى مع الطفلة "الرضيعة"؛ هذا فضلا عن فضائح الفاشينستات والبلوكرات، التي ملأت اخبارها مواقع التواصل الاجتماعي، حتى ان هذه الفضائح سقط فيها قادة ميليشيات وضباط كبار في الاجهزة الامنية، بل ان جهاز المخابرات ارسل وفدا الى الامارات للقاء احدى منسقات تلك الحفلات الماجنة للطلب منها عدم نشر تلك الفيديوهات.
حبهم لجمع المال وهوسهم بالجنس لا يكتمل الا بأن يكونوا عنيفين، فالعنف هو الذي يخضع المجتمع لرغباتهم المنحطة والخسيسة، لقد مارسوا العنف على المجتمع بكل اشكاله، خطفوا واغتالوا وقتلوا وغيبوا وعذبوا منتفضي تشرين، بل انهم الى الان يمارسون اقصى درجات العنف مع اي حركة احتجاجية، حتى لو كانت مطلبية، وقد رأينا ما فعلوه بالفلاحين او بمتظاهري مدينة الكوت.
ان ما نراه اليوم من مشاهد جمع الاموال بشكل مهول، يدل على ان هذه الشرذمة الاسلامية التي تحكم البلاد هي الاكثر سقوطا وانحلالا وانحطاطا ورثاثة، يدل على انهم قلقين على وجودهم، وان المال هو الذي سينقذهم يوما ما، انهم مجموعة من الحثالة والصعاليك التي جمعتهم امريكا من الطرق والشوارع، والناس هي من تدفع ثمن وجودهم بزيادة الفقر والبطالة وانعدام الخدمات.
#طارق_فتحي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟