أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - خالد زغريت - إبليسات بالحبر الأسود المتوسط














المزيد.....

إبليسات بالحبر الأسود المتوسط


خالد زغريت

الحوار المتمدن-العدد: 8750 - 2026 / 6 / 28 - 16:18
المحور: كتابات ساخرة
    


عتبة:
(تعديل طفيف على أصل الصورة
كنَّ أكمة ملتبسة بهيئة الشجر
ووراءها ماوراءها
بالأبيض والأسود شخصيات متقاطعة مع إبليس
بمهارة عالية ،ليس الانخداع بلون الأكمة ضعف فطنة
إنما المتاجرة بالشرف رابحة
إلى: إبليسات على هيئة طواويس إنسانية
أصل الصورة بالحبر الأبيض المتوسط)

عميدةُ الشياطين
الأمْرُ قدْ دُبِّرَ في ليلٍ بهيمْ
بيضٌ دماء العلقمي سرت إلى وريد أمهاتنا
تَزاوُجُ الملوكِ دائماً سريره سديمْ
إذن علينا أن نوسّع البلاد غرفة أخرى
نزيد في اتّساع أرض أُمّةٍ ثكلى سريراً من نسيمْ
إنَّا ذَبَحْنا ناقةَ الكرامةِ العُليا
حَلَبْنا النَّجْمَ تلك آيةً لِمَنْ أسرَّ بالنَّجوى :
خيول النَّفْسِ خُرْسٌ حينَ نَخْوة تُسْبَى
حَرونٌ حينَ نُطْعِمُ الصَّهيلَ للجَحودْ
ما امْرأةُ العزيزِ كنتُ غيرَ أنَّني لعابرِ السّبيلِ هِيْتُ
حتّى الرَّيحِ هاءَتْ لي
أرى وجهي بمرْآتي وجوهاً عدّةً لوجهِ شيطانٍ لدودْ
ملامحُ الأُنثى بوجهي نَقْشُ إبليسٍ على صخرٍ نَكودْ
أرى بعينيَّ سرابَ حَيَّةٍ فحيحُها في نظْرتي نَفْثُ شهْوةٍ حقودْ
الأمرُ قدْ دُبِّرَ في ليلٍ حرامْ
تناسلتْ دماؤنا في قُرْبَةِ الرّغَالِ
قايضتْ "غزالةٌ" بماءِ زَمْزَمٍ شِعابَ مكّةٍ
حتّى تصلَي ذاتَها نفْلاً على ريش النَّعامْ
خوارجُ الأصنامِ عادوا
تَبَّ فيها وجهُ أمِّ لهبٍ وتبَّ في تَوْثِيْبِ هندٍ ثعلَبُ الكلامْ
وراءَ صُحْبَةِ الرَّسولِ قدْ ورِثْنا كلَّ أصنافِ الفجورِ
مِنْ إسافٍ في وئامْ
قالت بمرآتي أرى إيّايَ خضراءَ الدِّمَنْ
خُنْتُ نفسي مَنْ يَخُنْ سدى عليه يسْهلُ الخوانُ
ما لِنفْسٍ غير إثمها سفنْ
إنَّ جمال النَّفْسِ للنَّفْس مِحَنْ
فسوّلتْ نفْسي لنفْسي أنَّني بامرأةِ العزيزِ لحظةً
أبَحْتُ للنَّفْسِ هواها ليس للجمال مِنْ وطنْ
وجهي بمرآتي أراه مرةً جِنانَ وردٍ ماجَنَتْها جنيَّةٌ حمْر الخدودْ
ومرةً أخرى أراه قنفذاً معلَّقاً على سفودْ
وضحكتي صدى ثغاء عنزةٍ في مَسْلَخٍ جدرانُهُ جلودْ
أمشي أظنُّني فقاعةً تطايرتْ سخاماً لي يعودْ
ولو يدي ملأْتُها نراجساً أرى أصابعي
أظفارها أنيابُ شِيْبَةٍ شذوذُ وحشِها بلا حدودْ
في الأصلِ ضَبْعٌ أُمُّها ذئبٌ أبوها بأصله الطبْعُ يجودْ
الأمرُ قد دُبَّرَ في ليلٍ سديفْ
كانت نساؤنا على الصُّقورِ تنْخوَ الرِّجالَ
الآنَ نسْوةُ الأعاريبِ عرايا تحسوَ العوراتِ في عينِ الشَّريفْ
والسَّيّدُ الشَّريفُ في خدورهنَّ ماجَنَ الرُّومانَ بالشِّعْرِ الظَّريفْ
نِكايةً بنخْوةِ الأعرابِ هامتْ بمُخَنَّسِيْ قرى العراقِ نِسْوَةَ الفسْطاطِ
إنَّ النَّذْلَ في زماننا يَسودْ
قالت : بمرآتي أرى وجهي ملامحَ الشَّيطانِ تقسو كالجرودْ
فقلتُ ما لجرحِ خائنٍ ألمْ
قلتُ لها مباركٌ كشفَ الحجابِ عن مرايا النَّفْسِ
ما أنتِ امرأةُ العزيز لكنْ أنتِ
في أمّسِّ حاجةٍ لخرْزةٍ زرقاء مِنْ عين الحسودْ
سترْتَقين أرفعَ المناصبِ التي تسْتأْهِلينَ في جدارةٍ
عميدةَ الشياطين جميعهم خصوصاً مَنْ أشدُهم حماقة أكثرُهم دعارة على مرِّ الوجودْ
فدقّي كلَّ عودٍ كالعمودِ نصفَ أعينِ الحسودْ
الأمرُ قد دبِّرَ في ليلٍ كنودْ



#خالد_زغريت (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من غير العقال شيخك حمار
- رقص سّماح من اليمين إلى اليسار
- مر كانسيم في مدينة السفاه
- الحداثة و الدياثة
- آفة الأمة الشعراء
- شيخ المحشي
- رأس مال ماركس من سرقة الأكفان
- لنفسي آذان على نفسي
- العشرة المبشرون بجدة
- اكتشفوا فأل التين
- دقوا الدف نزل الطاووس عن الرف أغاني زفة الديكتاتور
- خديعة القرن استبدال ممر داوود بالهلال الشيعي
- ألينا تشاوشيسكو تحمرّ ملح الشيوعية
- كهن السيدة الأولى و كيد الوزيرات
- طرطيرة المدموزيل الحاجة شعيلة صحبتكم السلامة إلى جهنم بإذن ا ...
- الدبلوماسي الذي حطّ رأس الوطن بالخُرْجِ
- اعتذار عاجل جداً من ستي خدوج
- البيان الختامي لحزب النعاج الشقر
- دور حليب البغال في مسيرة حزب البعث السوري
- ولما أيقن صاحبي أننا لاحقان بالقهقرى قال:لا تحك أنفك نحاول د ...


المزيد.....




- دار أزياء تواصل ترجمة الهوية السعودية بلغة الموضة العالمية
- أمل لمرضى الشلل.. -ميتا- تعلن عن نظام ذكاء اصطناعي لترجمة ال ...
- من البلاط القيصري إلى -حرب النجوم-.. حقائق تروي قصة -الكوكوش ...
- مشروع روسي جديد لدعم السينما المحلية بتمويل من الأفلام الأجن ...
- نصير شمة: الموسيقى تسهم بخفض مستوى هرمون التوتر
- قطع مقابلة قاليباف يكشف صراع الرواية داخل النظام الإيراني
- -كنت أطمح أن أصبح مترجمة-.. رئيسة الوزراء الإيطالية تتحدث عن ...
- لجنة تشييع القائد الشهيد للأمة (رض): 14 ألف صحفي ومصور وإعلا ...
- العثور على جثة الممثل ألكسندر فيسوكوفسكي في نهر أوكا بمقاطعة ...
- ابنة حماة في مجلس الشعب.. من هي الفنانة روزينا لاذقاني التي ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - خالد زغريت - إبليسات بالحبر الأسود المتوسط