محمود الصباغ
كاتب ومترجم
(Mahmoud Al Sabbagh)
الحوار المتمدن-العدد: 8748 - 2026 / 6 / 26 - 04:33
المحور:
القضية الفلسطينية
مارغريت شتاينر
ترجمة محمود الصباغ
أعلنت إيلات مزار، في العام 2005 ،إشرافها على عملية التنقيب في مبنى ضخم يقع على قمة التلة المعروفة اليوم باسم مدينة داود في مدينة القدس. واستندت في تفسيرها لطبيعة المبنى واعتباره قصر الملك داود المذكور في نصوص كتابية عديدة إلى ضخامته وما رافقه من لقى أثرية. وقد جذب هذا الاكتشاف اهتماماً واسعاً، إذ أسفر بحثي في الإنترنت عن نحو خمسين ألف إشارة إلى "القصر" باللغة الإنكليزية وحدها، وتناقلت الصحف والمواقع الإلكترونية والمدونات الخبر القائل: العثور على قصر الملك داود. وكانت ردود الفعل مثيرة للاهتمام، فكتب موقع https://www.Jesuslives.com: في الوقت الذي يسخر فيه المتشككون ويستهزئ المؤرخون، تواصل الاكتشافات الأثرية تأكيد الدقة التاريخية للكتاب المقدس. فقد كشفت عالمة الآثار الإسرائيلية إيلات مزار في القدس الشرقية عما قد يكون قصر الملك داود.
وخلص كلود ماريوتيني، أستاذ العهد القديم في المعهد اللاهوتي المعمداني الشمالي[1]، إلى أن العهد القديم وثيقة موثوقة تجسد تاريخ شعب حفظت ذاكرته سجلاً دقيقاً للماضي. ومع تتابع كشوفات علماء الآثار لبقايا الماضي، تمنحنا هذه النتائج الجديدة السياق المناسب لفهم تاريخ إسرءيل. وسيصبح اكتشاف بقايا قصر داود موضع نقاش لسنوات قادمة، إذ يحمل مجرد احتمال أصالة هذا الكشف أهمية بالغة، ويمثل قطعة أخرى من تلك الأحجية الكبيرة التي تعيننا على إثبات الوجود الحقيقي لداود.
يبدو أن جوهر المسألة يكمن هنا: العثور على القصر يعيننا على إثبات حقيقة وجود داود.
بلغ الحماس ذروته بين اللاهوتيين وعلماء الكتاب المقدس، بينما نأى معظم علماء الآثار بأنفسهم عن ذلك؛ نظراً لتوجه بعثات عديدة سابقة نحو المنطقة ذاتها، ولإدراكهم التام لتعقيدات إعادة التنقيب في الجدران القديمة. وأبدى معظم علماء الآثار الذين سألتهم في اجتماع المعهد الأمريكي للبحوث الشرقية ASOR في العام 2005 شكوكهم، رغم اتفاقهم جميعاً على ضخامة الجدران المكتشفة. وفي العام 2007، نشر باحثون من جامعة تل أبيب مقالاً فنياً يجادل بأن أغلب الجدران تعود إلى المباني الهلنستية التي كشف عنها ماكاليستر ودانكان في عشرينيات القرن العشرين (Finkelstein et al. 2007).
علماً أن كاثلين كينيون نقبت في المنطقة ذاتها، أو بالقرب منها في ستينيات القرن الماضي، وسبق أن عملت أنا على تفسير الجدران التي اكتشفتها هناك على أنها بقايا تعود إلى العصر البرونزي الوسيط وفترة العصر الحديدي الأول (Steiner 2001). لذلك، انصب اهتمامي تحديداً على مقارنة مكتشفات إيلات مزار بأدلة تنقيبات كينيون. وقد زرت الموقع في العام 2008، وتجولت فيه برفقة المنقبة التي غمرها الحماس.
ما الذي اكتُشف حقاً؟
تقتضي الخطوة الأولى تحديد حقيقة المكتشفات على قمة التلة.
نشرت مزار نتائجها في مقال بمجلة علم الآثار الكتابي BAR عام 2006، وفي تقارير أولية عامي 2007 و2009، فأظهرت أن منطقة تنقيبها تقع في الحقل الخامس الخاص بماكاليستر، شمال غرب البرج المكابي الكبير. ويظهر الرسم المرفق بمنشور العام 2007 [2]جدران القصر باللون البرتقالي، ليوحي بأنه مبنى ضخم ذو جدران بالغة السماكة. وتفسر مزار هذا الحجم والسماكة بكون القصر بُني خارج حدود المدينة في تلك الحقبة، مما تطلب تحصينه جيداً.
غير أن التدقيق في المخطط يكشف واقعاً مختلفاً. تتغير الصورة بمجرد تجاهل الخطوط البرتقالية والتركيز على الحجارة الفعلية المرسومة، إذ يتبين حينها أن التنقيب لم يشمل سوى بعض الجدران، وأن العديد من الأجزاء الجدارية لا وجود لها أصلاً. وتؤكد صور "المبنى" المنشورة هذا الأمر، حيث تظهر مزيجاً من الجدران متباينة السماكة والممتدة في اتجاهات مختلفة، تخترقها آبار وحمامات هلنستية ورومانية. ويبدو أن ما نُقب يمثل بقايا مبانٍ عدة غير مؤكدة التاريخ (حتى هذه اللحظة).
تكشف الصور والرسم عن ثلاثة مجمعات جدارية رئيسية في الجوانب الغربية والشرقية والشمالية من منطقة التنقيب. يمتد جدار ضخم (W107) في الجانب الغربي من الشرق إلى الغرب، ترافقه بعض الجدران الجانبية التي قد ترتبط به أو لا ترتبط. وربط باحثو جامعة تل أبيب هذه الجدران بـ"الجدار الداخلي" الذي نقب عنه ماكاليستر ودانكان، وأعادوا رسم مبنى كبير يُحتمل أن يعود إلى أوائل العصر الهلنستي (Finkelstein et. al. 2007, fig. 6). ولم تنقب كينيون في تلك المنطقة.
الجدران في الجانب الشمالي
يمتد "رصيف" (L565) في الجانب الشمالي من الشرق إلى الغرب دون اتصال بالجدران الواقعة في أقصى الجنوب. تقع هذه المنطقة في الحقل الثالث لماكاليستر، حيث حددت كينيون قطاعها (H). ونقبت كينيون في المربع H/II عن حوالي 20 متراً من جدار (الجدار 51) مبني من جلاميد ضخمة (Steiner 2001, fig. 3-2, 3-5). ولم يتسن التحقق من عرض هذا الجدار نظراً لاختفائه في القطاع الجنوبي من المربعات. واستمر هذا الجدار في المربع H/III الواقع إلى الغرب على هيئة صخر طبيعي مشذب. وتباين المنسوب العلوي للجدار 51، كما ظهر في التنقيب، بين 698.17 و700.26 متراً، ليتوافق بذلك مع المناسيب العلوية للرصيف L565. وتتداخل منطقة تنقيب مزار مع مربع كينيون H/II، ونستنتج من ذلك أن كينيون كشفت سابقاً عن الرصيف L565، وأنه يمثل في الواقع جزءاً من الجدار 51.
أرجعتُ الجدار 51 إلى العصر البرونزي الوسيط؛ لكونه أقدم جدار في هذه المنطقة، إذ شيد على صخر الأساس ونحت جزئياً منه، ولأن تقنية بنائه بجلاميد كبيرة جداً تماثل تقنية العصر البرونزي الوسيط، بالنظر إلى موقع الجدار في أسفل المنحدر. وتوقف الاعتماد على هذه التقنية في الفترات اللاحقة، على الأقل ضمن مناطق تنقيب كينيون. وبطل استخدام الجدار خلال فترة العصر الحديدي الثاني، استناداً إلى الكسر الفخارية المكتشفة فوقه، مما يرجح انتماءه إلى حقبة أقدم.
ورغم أن تفسيري لهذا الجدار، بوصفه سور الدفاع الشمالي للمدينة خلال العصر البرونزي الوسيط، يستند إلى أدلة ظرفية بحتة، لم أجد ما يدحضه في منشورات مزار (على الرغم من طابعها الأولي). فقد اكتشفت بقايا "سطح مستوٍ" ممتد يضم الكثير من فخار العصر البرونزي الوسيط جنوب الجدار 51/L565. وسيكون فحص طبيعة الاتصال الدقيق بين هذا الجدار والسطح أمراً بالغ الأهمية: هل يمتد السطح ليختفي أسفل الجدار، أم يحاذيه، أم ينفصل عنه تماماً؟
الجدران في الجانب الشرقي
يبدو الوضع في الجانب الشرقي بالغ التعقيد. وقد كشفت مزار هنا عن جدران عدة، إذ يبرز في الرسم جدار طويل ومنحنٍ، لا يتجاوز عرضه حجراً واحداً، ويمتد من الشرق إلى الغرب (يمثل جزءً من الجدار W107). وإذا كان هذا هو الجدار نفسه، رغم انحنائه، فإنه يسلك اتجاهاً يختلف قليلاً عن الجزء الغربي من الجدار W107. ويتفرع من الجدار W107 جداران أكثر عرضاً يمتدان نحو الشمال (الجدار W19 وجدار آخر بلا رقم). وفي المنطقة الفاصلة بين هذين الجدارين، عثرت مزار على مجموعة جيدة من فخار أوائل العصر الحديدي الثاني (القرن العاشر ق.م)، رغم اقتراحها أن "[الكسرات] ترسبت بطريقة ما في هذا الموقع عند بناء الجدران"(2007, 61). وهذا يعني غياب الكسرات عن أي أرضية فعلية، واحتمال انتمائها إلى طبقة ردم، وهو ما يفقدها قيمتها كدليل لتأريخ الجدران.
غير أن كينيون كشفت عن جدار آخر في القطاع (H)، إذ عثرت في القطاع (H/I) غرب الجدار 51 (إلى الشمال من الجزء الشرقي لمنطقة مزار) على جزء فسرته بوصفه سوراً ذا حجرات. يتألف هذا السور من جدارين يمتدان من الشمال إلى الجنوب وتربطهما أرضية ضمت قطعاً فخارية من بداية العصر الحديدي الثاني، وهو ما يؤرخ هذين الجدارين بصورة مؤكدة إلى أوائل تلك الفترة (Steiner 2001, fig. 5.8). ويبدو الجدار الغربي لكينيون امتداداً لجدار مزار الشرقي (W19)، ليعود الجدار الأخير بذلك إلى العصر الحديدي الثاني أيضاً.
ويبرز في أقصى الجانب الشرقي من منطقة تنقيب مزار جدار شديد العرض يمتد من الشمال إلى الجنوب. وتكشف الصور المنشورة عام 2007 عن حقيقته، فهو مكون من جدارين تتخللهما بعض الأنقاض. يحاذي الجدار الشرقي الخارجي (W20) قمة التلة، وهو ذاته الجدار الذي أسمته كينيون خطأً بسور المدينة الفارسي [3]. ويستقر خلف هذا السور جدار آخر متقن البناء يفتقر إلى رقم ويمتزج بخطوط المخطط دون وضوح كبير، وتكتنف صعوبة أكبر محاولة تفسير هذا الجدار الداخلي الذي سأدعوه للتسهيل بالجدار (A).
ومما يزيد المشهد تعقيداً حفر كينيون لقاطعها (P) خلف الجدار "الفارسي" مباشرة. وتتداخل منطقة مزار مع هذا القاطع، لتعيد بذلك (ربما دون أن تدرك) التنقيب في جدران وأنقاض منطقة كينيون. غص القاطع (P) بركام حجري يخلو من أي قطع فخارية، بينما اقتصر وجود الفخار العائد إلى العصرين البرونزي الوسيط والمتأخر والعصر الحديدي الأول على الترسبات السفلية الملامسة لصخر الأساس، وفقاً لسجلات كينيون الفخارية.
وخلال عملنا في لايدن، لم نعثر ضمن هذه الطبقة سوى على فخار من العصر الحديدي الأول. شيد الجدار (A) فوق هذا الركام، ليعود تاريخه حتماً إلى حقبة تلي العصر الحديدي الأول.
أزالت مزار البرج "الفارسي" الواقع غرب منطقة تنقيبها عام 2007 لخطر انهياره [4]. وأسفر ذلك عن اكتشاف فخاريات فارسية أسفل البرج، ترافقها أختام طينية ورؤوس سهام وأختام أخرى من تلك الحقبة، لتؤكد هذه اللقى (في اعتقادي) انتماء البرج ذاته إلى حقبة زمنية لاحقة (Mazar 2009, 74-79).
التسلسل الستراتيغرافي
نقب ماكاليستر أو كينيون سابقاً في معظم المناطق التي حفرتها إيلات مزار، ووصلوا غالباً، وليس في كل مكان، إلى صخر الأساس. وبقيت معظم الجدران قائمة خلال تلك التنقيبات، بينما أزيلت الترسبات المتراكمة بينها (كالأرضيات وطبقات الأنقاض). ولهذا، يصبح إثبات أي صلة بين الجدران وتأريخها أمراً شبه مستحيل. وتخلو تقارير مزار من أي إشارة إلى تنقيبها عن أرضيات سكنية تعود إلى "مبناها الحجري الضخم"، ويزيد الوضع تعقيداً كثرة الآبار والحمامات التي تخترق الجدران الأقدم. ويصعب بالتالي ترتيب الجدران وفق تسلسلها الطبقي الصحيح، وتحديد الجدران المرتبطة ببعضها، ومعرفة أيها الأقدم وأيها الأحدث، ويستحيل افتراض انتمائها ببساطة إلى المبنى ذاته، إذ يقتضي الأمر تقديم دليل ملموس.
استطاعت مزار في جزء من منطقة التنقيب حفر طبقات بكر وصولاً إلى صخر الأساس. وظهر أسفل "المبنى الحجري الكبير" تراكم ترابي (يضم طبقات فرعية في إحدى المناطق) يحتوي على فخاريات من العصر البرونزي المتأخر والعصر الحديدي الأول، إلى جانب عظام حيوانات وبقايا نباتية. وتراكم هذا التراب فوق سطح طباشيري مستوٍ، أرجعته مزار إلى العصر البرونزي الوسيط استناداً إلى الكسر الفخارية المدمجة فيه. ويغطي هذا السطح صخر الأساس، واقتصر وجوده على الطرف الغربي من المنطقة، دون الجانب الشرقي حيث ينخفض صخر الأساس عن مستوى السطح.
وظهرت بقايا ما يسمى "طبقة البوتقة" crucible layer التي تضم مواقد صهر وبواتق خزفية وأنابيب نفخ وقطرات نحاسية، داخل المبنى الكبير، وربطت مزار هذه البقايا بمرحلة بناء القصر (2009, 59-60). ويرجح انتماء هذه الصناعة التعدينية إلى فترة العصر الحديدي الأول، نظراً لاكتشاف فخاريات من تلك الحقبة أسفل هذه الطبقة وداخلها وفوقها [5].
المبنى؟
كشفت مزار عن جدران مبنية بحجارة هائلة الحجم، غير أن انتماء هذه الجدران إلى مبنى واحد لا يزال يفتقر إلى اليقين. ويرجح أن يعود تاريخ بعضها (مثل الرصيف L565 في الجانب الشمالي) إلى العصر البرونزي الوسيط، لتشكل ربما جزءً من خط الدفاع الشمالي العائد لتلك الحقبة. ويكتنف الغموض طبيعة الجزء الشرقي المنحني من الجدار (W107) ومدى اعتباره جداراً مستقلاً، إذ قد يتألف من أجزاء لجدران عدة متباينة.
ترتفع الجدران في الجانب الشرقي فوق ترسبات تحوي كسر فخارية من العصر الحديدي الأول، ما يجعل تاريخ بنائها أحدث بالضرورة من تلك الحقبة، لترتبط ربما بمبنى يعود إلى العصر الحديدي الثاني. ونتوقع -بطبيعة الحال- وجود مبنى بالغ الأهمية من العصر الحديدي الثاني على قمة التلة ليتوج البناء الحجري المتدرج. وقد تعود إلى هذا المبنى ذاته الحجارة المنحوتة والتاج البروتو أيولي proto-aeolic. وهي مكتشفات أظهرتها تنقيبات كينيون أمام هذه المنطقة (في قطاعها A/XVIII)، إلى جانب أجزاء مبخرة ضخمة عثر عليها شيلوه أعلى البناء الحجري المتدرج. ومع ذلك، تقف الأدلة المتاحة عاجزة عن تحديد التخطيط الهندسي للمبنى أو وظيفته، (سواء كان قصراً أو معبداً أو بوابة)، فضلاً عن تحديد تاريخه الدقيق.
وتسلك الجدران في الجزء الغربي من المنطقة مساراً يختلف قليلاً، وقد تعود هي الأخرى إلى العصر الحديدي الثاني، فمن يملك اليقين؟
ويبقى على مزار تقديم الأدلة المتاحة التي تؤرخ هذه الجدران وتوضح ارتباطاتها في منشورها الختامي.
قصر داود؟
هل عثرت إيلات مزار على قصر الملك داود؟ أستبعد ذلك.
ويقتضي إثبات هذا الادعاء تقديم أدلة مقنعة تؤكد انتماء الجدران إلى مبنى واحد، وتأريخ ذلك المبنى إلى القرن العاشر ق.م، وعمله كقصر، واستقرار عرش الملك داود فيه تحديداً. وأرى صعوبة تحقيق ذلك استناداً إلى البقايا الأثرية المكتشفة.
وإذن، هل كشفت مزار عن بقايا تثير الاهتمام في منطقة فقد الجميع الأمل في خروج مكتشفات قيمة منها؟
بكل تأكيد. ستسهم هذه اللقى مجتمعة في سد الفجوات ضمن تاريخ القدس، بدءاً من الجدران السيكلوبية cyclopaedic الضخمة، والسطح المستوي العائد للعصر البرونزي الوسيط، مروراً بالصناعة التعدينية من العصر الحديدي الأول، وفخاريات العصر الحديدي الثاني المزخرفة، وصولاً إلى المواد الفارسية القابعة أسفل البرج. وأترقب بشغف التقرير الختامي الذي ستطرحه إيلات مزار قريباً، كما عودتنا بسجلها الحافل بالسرعة في النشر.
............
العنوان الأصلي:The “Palace of David” Reconsidered in the Light of Earlier Excavations: Did Eilat Mazar find king David’s palace? I would say not.
المؤلف: Margreet L. Steiner
المصدر: https://bibleinterp.arizona.edu/articles/palace_2468
.............
الهوامش
[1]. http://www.claudemariottini.com/blog/2005/10/davids-palace-discovered.html.
[2]. يوجد الرسم في موقع مركز شاليم في القدس: http://www.shalemcenter.org.il/FileServer/6c97f1f1c86d5f6222edd69fffe102ac.jpg.
[3]. يرجع الجدار والبرج الصغير الواقع إلى غربه في حقيقة الأمر إلى الفترة المكابية - انظر شتاينر (قيد النشر).
[4].http://www.shalemcenter.org.il/research.php?aid=d51aa10581b3b43af1b2b6b0e8796bf0&did=14
[5]. كتبت مزار: "اكتشفت طبقة ترابية تحوي كسرات ضخمة لجرار تخزين من نوع ذات الحافة المطوقة المميزة للعصر الحديدي الأول فوق طبقة البوتقة...". وتضيف: "تبدو الطبقة ممثلة لأقدم مراحل الاستخدام في الغرفة" [تقصد غرفة القصر] (Mazar 2009, 62). وبما أن مزار تؤكد إدراج الربع الأول من القرن العاشر قبل الميلاد ضمن فترة العصر الحديدي الأول (2009, 41) ، يمكن بناءً على ذلك نسبة فخار العصر الحديدي الأول إلى فترة الملك داود وتشييد قصره.
المصادر
Steiner, M.L. 2001. Excavations in Jerusalem by K. M. Kenyon 1961-67, Vol. III: The Settlement in the Bronze and Iron Ages. Sheffield.
Steiner, M.L. forthcoming. The Persian City Walls of Jerusalem.
Mazar E. 2006. “Did I Find King David’s Palace?” Biblical Archaeology Review 32:16, 70. 16, 70.
Mazar, E. 2007. Preliminary Report on the City of David Excavations 2005 at the Visitors Center Area. Jerusalem.
Mazar, E. 2009. The Palace of King David. Excavations at the Summit of the City of David. Preliminary Report of Seasons 2005-2007. Jerusalem and New York.
Finkelstein, I., Singer-Avitz, L., Ussishkin, D. and Herzog, Z. 2007. “Has King David’s Palace in Jerusalem been found?” Tel Aviv 34:2: 142-164.
#محمود_الصباغ (هاشتاغ)
Mahmoud_Al_Sabbagh#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟