أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - رماز هاني كوسه - مصير المحاربين القتلى من سومر الى الفايكينغ















المزيد.....

مصير المحاربين القتلى من سومر الى الفايكينغ


رماز هاني كوسه

الحوار المتمدن-العدد: 8740 - 2026 / 6 / 18 - 03:17
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


يسأل جلجامش انكيدو : (هل رأيت من قتل في المعركة ) فيجيب انكيدو (نعم رأيته يسند رأسه إلى وسادة و يتناول الماء العذب ) من النص السومري جلجامش و انكيدو و العالم السفلي . هذا أقدم توثيق كتابي لدينا يتعلق بمكافأة المحاربين الذين يسقطون في المعارك أو ما نطلق عليه حاليا (الشهادة). شكل مفهوم الشهادة عاملا أساسيا في حشد المقاتلين وشحنهم معنويا قبل الحروب. فالمجتمعات البشرية أدركت منذ القدم ان شعارات حب الوطن والدفاع عن الملك والأرض غير كافية لدفع الرجال للقتال والمشاركة في الحروب وهنا ظهرت الحاجة الى حافز آخر يدفعهم للمغامرة بحياتهم وكان أمام الساسة حينها خياران الأول الدافع المادي بنيل حصص كبيرة من غنائم الحرب والثاني الدافع الديني بربط الحرب ببعد إلهي مقدس مع مكافأة دينية تتعلق بالحياة بعد الموت. و سأحاول بهذا المقال القاء الضوء على تطور هذا المفهوم عبر التاريخ المدون للبشرية لدى مجتمعات متعددة هي (السومرية الاغريقية الفرعونية التركية و الفايكينغ).
البداية من أرض الرافدين وأسطورة جلجامش السومرية التي تعود للألف الثالث قبل الميلاد و اقتبست العبارة الافتتاحية منها. حينها مفهوم الجنة والنار لم يكن قد ظهر بعد وكان مصير الانسان بعد الموت كئيبا. جميع الأموات من الملك الى أبسط فرد مصيرهم بعد الموت الذهاب للعالم السفلي (كور بالسومرية أو إيركالا بالأكادية) حيث الحياة رتيبة وبائسة يأكلون خلالها التراب والفضلات ويشربون المياه الراكدة إلا من قام ذريتهم وأهلهم الأحياء بتقديم القرابين للآلهة من طعام وشراب فبإمكان الموتى حينها أن يأكلوا منها. هذا المفهوم هو الأساس التي ترتكز عليه فكرة تقديم الأضحية عن روح الأموات المنتشرة للآن فالأساس هو أن يستفيد منها الميت في العالم الآخر وما نزال نرى امتداد الفكرة شعبيا في منطقة بلاد الشام مثلا والتي تشير بأن الميت يأتي يوم القيامة راكبا الأضحية التي قدمها. بالعودة للحوار بين أنكيدو وجلجامش نجد فيه أول تمييز أو أول إشارة لمكافأة ينالها الجنود الذين يسقطون بساحة المعركة. فهم لا يعيشون نفس الحياة الكئيبة ويتناولون الطعام كغيرهم بل يشربون الماء العذب ويتكؤون على الوسائد. فنحن هنا أمام تمييز وأفضلية واضحة لقتلى المعارك في الحياة بعد الموت عن غيرهم ممن يموت ميتة عادية. وهو اول توثيق كتابي يشير لمكانة قتلى الحروب تاريخيا دونا عن غيرهم. استمر هذا الحال في الرافدين لقرون لاحقة سواء لدى الأكاديين أو البابليين و الآشوريين و حتى الزرادشتية. و تم إضفاء طابع ديني على الحرب بوصفها مقدسة و تشكل خدمة الآلهة لشحذ همم المحاربين.

ننتقل الى وادي النيل. هنا الحال مختلف فالمحارب لا يتوقع معاملة تفضيلية بعد الموت ولكن بالمقابل هناك تفصيلة صغيرة تخص المحاربين القتلى في العقيدة المصرية وضعت خصيصا لهم ساهمت بتشجيعهم للمشاركة في الحروب. في العقيدة الفرعونية الحياة بعد الموت مرتبطة بال ماعت وهي لفظة تشير إلى النظام الكوني والحق والعدل. وواجب أي فرد هو خدمة الماعت والمحافظة على النظام الكوني وعدم الاخلال به بافتعال الجرائم وأذية الآخرين. بعد الموت يذهب الجميع الى محكمة أوزيريس حيث يقف الميت أمام الإله أوزيريس ويقدم اعترافه الانكاري (انا لم أقتل دون مبرر لم أسرق الخ) وهنا تبرز اشكالية فالمحارب مارس القتل بشكل أكيد ولتجاوز هذه النقطة اعتبرت العقيدة الفرعونية الحروب واجبا دينيا مقدسا للحفاظ على النظام الكوني ماعت ضد الفوضى (أسفت) بالتالي القتل الذي مارسه المحارب مبررا هنا باعتباره يحمي النظام الكوني من الفوضى. وهنا تستكمل محاكمة المحارب فاذا كان قلبه نقيا ولم يؤذي أحدا بحياته المدنية فنصيبه الذهاب الى حقول اليارو (المقابل الفرعوني لمفهوم الجنة) حيث الحياة والراحة الأبدية. المحارب الفرعوني هنا لا يتوقع معاملة تفضيلية في الحياة بعد الموت بل سيبقى حاله مثل حال بقية مواطنيه بل أقصى ما سيحصل عليه هو تبرير ما ارتكبه من قتل وسلب مارسه أثناء الحروب التي شارك فيها وهذا كان الحافز الدنيوي والديني بآن واحد الذي تم تقديمه للمحارب الفرعوني لشحذ همته ودفعه للمشاركة في حروب الملك.

أما في الثقافة الاغريقية فيمكننا التعرف إلى صورة الحياة بعد الموت من خلال نصوص هوميروس في الأوديسة والإلياذة. بعد الموت يذهب الغالبية العظمى إلى العالم السفلي (هاديس) وقلة مختارة من قبل الآلهة تذهب إلى حقول الإليزيوم وهي عالم السعادة والراحة والذهاب اليها مرتبط بوجود قرابة نسب مع الآلهة حيث تشير الأوديسة إلى ان مينيلاوس ذهب الى حقول الإليزيوم فقط لأنه كان متزوجا من هيلين ابنة الإله زيوس. بالعودة لعالم هاديس (العالم السفلي) لدى الاغريق فالحياة فيه شبيهة بالمفهوم السومري القديم. حياة كئيبة وأرواح الموتى تهيم فيها ولا تتناول طعاما الا مما يتم تقديمه عبر القرابين وهو ما يبدو واضحا من نص الإلياذة عن زيارة أوديسيوس لحدود العالم السفلي وحديثه مع البطل أخيل الذي قتل بطروادة. حيث يحاول أوديسيوس تعزية أخيل قائلا :( كنت تعامل كإله وأنت الآن تحكم الموتى) فيجيبه أخيل (لا تحاول أن تجمل لي الموت يا أوديسيوس النبيل. إنني أفضل ان أكون مجرد مزارع مأجور على الأرض أخدم رجلا فقيرا على أن أكون ملكا على كل الموتى الهالكين). حتى أخيل البطل الأسطوري لم ينل أي مكافأة بعد الموت. والثقافة الاغريقية لا تقدم اغراءات غيبية للمحاربين بل تكتفي بتقديم مكافأة دنيوية كبديل عنها وهو ما يدعى بالكليوس كمصطلح يشير إلى (السمعة التي لا تزول). هنا مكافأة المحارب هي تخليد ذكره بين الناس لأجيال قادمة وهذا ما اختاره البطل أخيل عندما خير بين عدم المشاركة بالحرب والعودة لوطنه وبين الذهاب لطروادة والموت هناك والحصول على كليوس أبدي. فاختار الموت في الحرب وتخليد اسمه عبر الأجيال.
الثقافات الثلاثة السابقة لا تعطي افضلية للمحاربين القتلى في الحياة بعد الموت وإن اعطتهم أي ميزات فهي نسبيا عادية وليست بذات أثر ملموس ويبدو انها اعتمدت بالدرجة الأولى على الإغراءات المادية التي يحصل عليها المحارب من أسلاب وغائم لتحشد المقاتلين. لنطلع الآن على ثقافات أعطت المحارب أهمية كبرى على المدني وتجلى واضحا بعقائدها الدينية ومصير محاربيها القتلى بعد الموت.
البداية من وسط آسيا من ثقافة الشعوب التركية (الغوك تورك ... أوغوز ... قبجاق )و هي مجتمعات محاربة منذ القدم و انعكست طبيعتها العسكرية على تشريعاتها الدينية فنشاهد فيها تمييزا واضحا ما بين موت الانسان العادي و مصيره و ما بين مصير المحارب .في الديانة التنغرية Tengrism و هي ديانة الشعوب التركية كان مصير روح الإنسان العادي بعد الموت التوجه إلى العالم السفلي Tamu و الذي يحكم من قبل يرليك خان yerlik khan (سيد الأرض... يرليك من ير و تعني أرض ) و الحياة هناك كئيبة و مظلمة و باردة ومشابهة للحياة على الأرض و لكن دون الشمس (تنغري تشير للسماء و رمزها النجمة الثمانية التي تعني الشمس) و من هنا فالحياة بعد الموت لديهم معاكسة للحياة قبله باردة و مظلمة لا نور فيها و لا دفء.
نستطيع القول إن مصير الانسان العادي لديهم بعد الموت مشابه للمفهوم السومري القديم وحتى الاغريقي. أما بالنسبة للمحاربين الذي يسقطون في المعارك فالمصير مختلف كليا وقامت العقيدة التنغرية بتمييز وتفضيل واضح لمصير المحاربين القتلى عن غيرهم وفق مفاهيم متعددة أولها مفهوم ال (كوت) وهو قريب من مفهوم الشهادة بعصرنا الحالي. الخاقان كان حاكم سماوي بالنسبة للعقيدة التنغرية والموت قتالا تحت رايته يعني ان المحارب قد مات في سبيل الإرادة الإلهية وهو أسمى درجات التضحية لديهم وينعكس ذلك لاحقا لمصير روح المحارب التي لا تذهب الى يرليك خان العالم السفلي بل تطير وتتحول إلى طائر (صقر او عقاب kartal) وهو معتقد من بقايا الشامانية التي اعتنقتها تلك الشعوب. فالمحارب لا يموت ومن هنا كانوا يقولون عنه أوشتو uchtu بالتركية والتي تعني (الذي طار) بينما الأفراد العاديين يقال لهم أولدو oldu أي (الذي مات). أما المكان الذي تذهب له روح المحارب بعد طيرانها فيسمى أوشماقuchmak وهو يشير للجنة السماوية (نقوش اورخون المتعلقة بالأميرين بيلغي تيكين وكوتلو تيكين). على الأرض هناك إجراءات عديدة تتخذ لتكريم المحاربين أولها البالبال وهو طقس متعلق بالدفن ويتمثل بوضع تماثيل حجرية صغيرة تمثل الأعداء الذين قتلهم المحارب في معاركه. هؤلاء القتلى من الأعداء سيقومون بخدمة المحارب بعد الموت وكلما زاد عدد التماثيل أشار ذلك لعلو مكانة المحارب وهيبته(قبور اكساي و شاهدها في وسط آسيا) . أيضا كان يتم اللجوء للتضحية بحصان المحارب ودفنه معه فهو سيحتاجه في العالم الآخر. وبالنهاية فإن روح المحارب ستكون حامية لعشيرته بعد موته وسيحمل لقب (ألب) الذ ي يشير لبطولته (ألب لقب عسكري حمله السلاجقة أيضا والأرجح أنه يأتي من لفظة أل والتي تعني الأخذ والاستحواذ ... من هنا ألب تعني الآخذ والمستحوذ بالقوة) التشريعات التنغرية لدى شعوب وسط آسيا أعطيت ميزة وأفضلية للمحاربين بشكل واضح تماما وهو نتيجة طبيعة حياة المجتمعات العسكرية التي انعكست بشكل واضح على التشريعات الدينية.
لنلقي الآن الضوء على القفزة الكبرى بموضوعنا متجهين على أقصى شمال أوروبا حيث انتشر الفايكينغ وثقافتهم. نقف هنا أمام تطور كبير في مفهوم الحياة بعد الموت للمحاربين ذل الذي تمت عسكرته بالكامل ويعود ذلك إلى الطبيعة الجغرافية والبيئة التي عاش بها سكان تلك المناطق الشديدة البرودة وعدم تلبية الزراعة لمتطلبات السكان المتزايدة مما دفع المجتمع للاعتماد على الحرب والغزو لتامين معيشة أفراده. مجتمع الفايكينغ كان مجتمعا عسكريا بالكامل وانعكس ذلك على الفكر الديني لديهم الذي تمت عسكرته بحيث يخدم نمط حياتهم. ولتحفيز الرجال على المشاركة الفعالة بالغزوات لجأ المعتقد الديني لوصف حياة المحارب بعد الموت بأنها جنة خالصة للمحاربين عبر ما يلي:
الفالهالا: تعني قاعة المحاربين وتشير للمكان الذي يعيش فيه المحاربون الذين يسقطون قتلى اثناء المعارك. هذه القاعة هي خاصة بكبير الآلهة أودين وهي أشبه بمعسكر تدريب بدلا من الجنة التي نتصورها. فالمحاربين فيها يتوجهون كل صباح للقتال فيما بينهم بمعارك قاسية يموتون بسببها وتتقطع أوصالهم وعند المساء تحصل المعجزة ويعودون للحياة ليبدأ استمتاعهم بالملذات والسهر ليلا متناولين لحم الخنزير وهم يشربون الميد (شراب العسل وهو نوع من البيرة) حتى الصباح لتتكرر الدورة مرة أخرى. طبعا الهدف هو تحضير المقاتلين لمعركة نهاية العالم (راغنا روك) التي سيخوضونها برفقة أودين كبير الآلهة ضد الذئب فنرير والعمالقة. وهو مفهوم مشابه لمفهوم هر مجدون التوراتية (تعني جبل المجد) ومعركة نهاية العالم الموجودة في الثقافة الشرق أوسطية سواء بالزرادشتية أو الأديان السماوية.
الفالكيري: طبعا اختيار المقاتلين لا يكون عشوائيا بل يكون بأشراف الفالكيري وهو مفهوم آخر دفع المحاربين للقتال بشراسة. الفالكيري هم مختارات المحاربين ويتم تصويرهم كنساء جميلات محاربات يحلقن فوق ساحة المعركة ممتطيات خيولا ويقمن باختيار من سيموت من المحاربين ويأخذونه إلى فالهالا. وهم لا يختارون إلا أكثر الجنود شجاعة وبراعة واقداما في القتال. أما الجبناء او من يموت على فراشه (ما يسمى بموت القش) من قدامى المحاربين فبالتأكيد لن تختاره الفالكيري للذهاب إلى فالهالا. من هنا كان حرص الرجال على الموت في ساحة المعركة واظهار شجاعتهم حتى تختارهم الفاليري ويقضوا حياتهم بعد الموت برفقة أودين منتظرين معركة راغناروك. بعد وصول المحاربين إلى فالهالا تصبح مهمة الفالكيري هي خدمة المحاربين هناك وتقديم الطعام والشراب لهم.
القتال بشراسة حتى الموت كان أقصى ما يتمناه محارب الفايكينغ. فبالنسبة له هو بداية رحلة خالدة برفقة كبير الآلهة أودين ومن لذلك اسهبت الأساطير النوردية في نصوصها وأشعارها (ايدا الشعرية وايدا النثرية) في رسم صورة العالم الآخر بطريقة أدبية تترسخ في ذهن المتلقي ناقلة مشهد الفالهالا وملذاته والاحتفالات الأبدية التي سيتمتع بها هؤلاء المحاربين إذا قاتلوا ببسالة في المعركة ليتم اختيارهم من الفالكيري وهو ما يفسر اندفاع المحاربين وشراستهم. عكس الصورة الباهتة للحياة بعد الموت التي قدمتها الثقافات الشرقية والتي يبدو أنها اعتمدت على مفهوم الغنيمة المادية من سلب ونهب لبلاد الشعوب المغلوبة لترغيب المقاتلين بالذهاب للقتال وهو مفهوم موجود للآن في شرقنا. طبعا لا يعني ذلك ان مقاتلي الفايكينغ كانوا زاهدين بالأموال والغنائم بالعكس تماما هي كانت الهدف الرئيسي. لكن ما دفع هؤلاء المقاتلين للإقدام على الموت هو طبيعة بلادهم الباردة والقاسية التي لم تترك خيارا لساكنها الا موضوع الغزو والقتال لتامين عيشه والا فالشتاء القاسي والجليد سيقتل الجميع كبارا وصغارا. فمن هنا كانت لاقت اسطورة فالهالا قبولا من تلك المجتمعات باعتبارها باعتبارها منحت المحارب املا بحياة عظيمة بعد الموت تعوضه عن التي فقدها . و هنا الاختلاف مع الثقافات الشرقية التي تطورت ببيئة زراعية خصبة و ثرية وفرت إمكانات حياة جيدة لسكانيها دون الاضطرار للقتال و تعريض حياتهم للخطر و لذلك كان الاهتمام منصبا على تقديم مغريات دنيوية للمحاربين من اموال و نساء و عبيد بدلا من التركيز على ملذات سيحصلون عليها بعد الموت .



#رماز_هاني_كوسه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صورة المسيح بين القرآن و الأناجيل المنحولة
- الرقص الشرقي بين الدين و الغريزة
- تاريخ يعيد نفسه
- الكلمة بين افلوطين و انجيل يوحنا و القرآن
- ادراك العالم عند افلاطون
- الخصاء كعادة بشرية
- ما بين رفع الخبز و سكب الماء
- الصمد .... من اوغاريت الى مكة
- القوزللي .... اصول لغوية و دلالات ميثولوجية
- ٦٣٢ م ... ام ٦٣٤م
- الافعى و قبلة الحياة
- يسوع ...... حقيقة تاريخية أم شخصية وهمية
- حيلة كانط .... أخلاق الفطرة
- عقوبات سادية
- السير الإسلامية .... هل يجوز نقدها أم هي حقائق مطلقة
- كوثر ... كوشر بين العربية و السريانية
- أكانت تفاحة آدم ..... أم تفاحة أفروديت
- الدولة الأموية مابين الإسلام و النصرانية
- البشارة
- التشابه بين المرويات الدينية في الابراهيميات


المزيد.....




- شاهد كيف تفاعل إعلام إسرائيل مع تصريحات نائب الرئيس الأمريكي ...
- ميلوني ترد بقوة على ترامب: -لا نتوسل لأحد-.. أزمة دبلوماسية ...
- -نتنياهو رئيس وزراء مُحارب-.. إشادة -مفاجئة- من ترامب لرئيس ...
- حزب الله يؤكد التزامه بوقف إطلاق النار مع إسرائيل
- ترامب: طلبت من إسرائيل الموافقة على وقف النار مع حزب الله.. ...
- الحرس الثوري الإيراني ردا على رسالة خامنئي: جاهزون للعدو في ...
- انفجارات عنيفة تهز محيط مدينة الدانا شمالي إدلب
- تصادم قطارين شمالي لندن
- الموفد الأممي إلى السودان يطلب من قائد الدعم السريع عدم مهاج ...
- دعوة عاجلة إلى السيسي لوقف استحواذ الإمارات على شركة مصرية.. ...


المزيد.....

- السيرة النبويّة والتشريع في الإسلام / نور الدين البوثوري
- قراءات فى كتاب (عناصر علم العلامات) رولان بارت (1964). / عبدالرؤوف بطيخ
- معجم الأحاديث والآثار في الكتب والنقدية – ثلاثة أجزاء - .( د ... / صباح علي السليمان
- ترجمة كتاب Interpretation and social criticism/ Michael W ... / صباح علي السليمان
- السياق الافرادي في القران الكريم ( دار نور للنشر 2020) / صباح علي السليمان
- أريج القداح من أدب أبي وضاح ،تقديم وتنقيح ديوان أبي وضاح / ... / صباح علي السليمان
- الادباء واللغويون النقاد ( مطبوع في دار النور للنشر 2017) / صباح علي السليمان
- الإعراب التفصيلي في سورتي الإسراء والكهف (مطبوع في دار الغ ... / صباح علي السليمان
- جهود الامام ابن رجب الحنبلي اللغوية في شرح صحيح البخاري ( مط ... / صباح علي السليمان
- اللهجات العربية في كتب غريب الحديث حتى نهاية القرن الرابع ال ... / صباح علي السليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - رماز هاني كوسه - مصير المحاربين القتلى من سومر الى الفايكينغ