أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - حركة حماس والرهان على السراب














المزيد.....

حركة حماس والرهان على السراب


ابراهيم ابراش

الحوار المتمدن-العدد: 8724 - 2026 / 6 / 2 - 22:19
المحور: القضية الفلسطينية
    


بعد أن فقدت حركة حماس رهانها على محور المقاومة ووحدة الساحات، وبعد انكشاف عجز المنتظم الدولي عن ردع إسرائيل،وبعد أن تفاقمت الأوضاع الإنسانية وتواصل استهداف المواطنين وعناصر حماس في قطاع غزة بالرغم من وجود الهدنة، أخذت تناشد جامعة الدول العربية والدول الإسلامية والوسطاء التدخل لوقف حرب الإبادة وإلزام إسرائيل باتفاق الهدنة في القطاع، وهي بذلك تعرف أنها تراهن على الوهم والسراب؛ فلم يعد هناك عالم عربي ولا إسلامي، فما يجمع العرب مجرد لغة عربية تتآكل مع مرور الوقت وتنافسها لغات أخرى لشعوب المنطقة كالكردية والأمازيغية واللهجات المحلية، بالإضافة إلى اللغتين الإنجليزية والفرنسية. كما أن أغلب الدول العربية مطبّعة علاقاتها مع إسرائيل أو حليفة وصديقة لواشنطن، ولا فرق بين إسرائيل وأمريكا. كما أن جامعة الدول العربية لم تعد تمثل العرب أو تجمعهم، فهي هيكل ميت وشاهد زور على ما يجري من أحداث وانتهاكات في فلسطين ولبنان وسوريا والعراق وليبيا من إسرائيل ودول الجوار، ولم يسبق لها أن حلت أي قضية أو خلاف عربي داخلي، أو بين طرف عربي وطرف أجنبي.
لذا؛ بدلاً من هذه المناشدات العقيمة، وبدلاً من الذهاب منفردة إلى القاهرة للتفاوض مع ميلادينوف ذي المواقف الملتبسة والأقرب لما يريده ترامب ونتنياهو ومع الوسطاء، عليها تحصين نفسها وتصليب مواقفها بمد يدها لمنظمة التحرير المميل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني والسلطة الفلسطينية وشخصيات وطنية مستقلة. وعلى حركة حماس أن تسأل نفسها: لماذا ترفض إسرائيل عودة السلطة للقطاع، أو أن يكون أي دور لمنظمة التحرير في قطاع غزة؟



#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القيادة الفلسطينية بين الأمس واليوم
- المسؤولية الأخلاقية والسياسية لإنفاد وكالة -أونروا-
- مستقبل ألأقلية اليهودية في فلسطين وتجربة نظام جنوب أفزيفيا
- نقد بناء وليس مناكفة سياسية
- حتى لا تتحول -حركة فتح- إلى حزب الرئيس
- -شعب الله- المنبوذ
- أكذوبة الهدنة على جبهتي غزة وجنوب لبنان
- بهرجة مؤتمرات الأحزاب وذكرى انطلاقاتها
- ياسر عباس ومعادلة المال والسياسة
- الأحزاب العربية: ضررها أكثر من نفعها
- تعدد الولاءات داخل حركة فتح
- تحديات ما بعد المؤتمر الثامن لحركة فتح
- الفلسطينيون يعدلون مسار التاريخ الاستعماري
- لا عدو لنا إلا إسرائيل وأمريكا
- مظلومية قطاع غزة في الهيكل التنظيمي لحركة فتح
- الجوانب الخفية من سردية النكبة
- ماذا تعني عضوية اللجنة المركزية لحركة فتح؟
- عندما يصبح تاريخنا عبئا علينا
- تصفية منظمة التحرير الفلسطينية
- ماذا لو أختفى -الله- من حياتنا؟!


المزيد.....




- -تقييد صلاحيات ترامب-.. ماذا نعرف عن التصويت -المهم- الذي شا ...
- -إسرائيل ولبنان تتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار بشرط التزام ...
- تجاوزت 60 يوما.. مفتشو الحكومة الأمريكية يدققون في حرب إيران ...
- -ميدان صيد بالمسيّرات-.. والد جندي إسرائيلي يصف معارك جنوب ل ...
- عاجل | الخارجية الأمريكية تعلن اتفاق إسرائيل ولبنان على وقف ...
- حنين العودة إلى أوروبا يدب في أوصال بريطانيا
- مجلس النواب الأمريكي يصوت بالموافقة على قرارا بإنهاء الحرب ض ...
- اليوم العالمي للعمل في مجال الجنس.. تسليط الضوء على ظروف -أق ...
- أمريكا والصين.. تنافس عملاقين أم مواجهة حتمية؟
- بعد الاستهداف السابع للمطار.. ما خيارات الكويت للرد على الهج ...


المزيد.....

- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - حركة حماس والرهان على السراب