أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عصام حافظ الزند - القرآن اساس الدين الجزء18















المزيد.....


القرآن اساس الدين الجزء18


عصام حافظ الزند

الحوار المتمدن-العدد: 8724 - 2026 / 6 / 2 - 16:12
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


(ننشر على حلقات بعض من فقرات كتابنا "البدو والإسلام جذور التطرف" والذي قامت مجموعة من الامن الوطني العراقي بمصادرته من جناح دار النهار في معرض بغداد وقد وجهنا رسالة الى الجهات الرسمية العراقية تجدونها على صفحاتنا في الحوار المتمدن)
القُرْآنُ وَتُراثُ الأَدْيانِ السابِقَةِ لَهُ
دائِرَةٌ كَبِيرَةٌ مِنْ المُسْلِمِينَ يَعْرِفُونَ أَنَّ هُناكَ مُشْتَرَكاتٍ بَيْنَ الإِسْلامِ، وَكُلٌّ مِنْ اليهودية وَالمَسِيحِيَّةِ وَدِياناتٍ أُخْرَى، وَلٰكِنَّ دائِرَةً صَغِيرَةً رُبَّما صَغِيرَةٌ جِدّاً تَعِي وَتَعْرِفُ عُمْقَ تِلْكَ العَلاقَةِ أَوْ شَكْلِها، (عَرْضُنا فِي فَقَراتٍ سابِقَةٍ لِبَعْضِ تِلْكَ العَلاقاتِ وَالتَشابُهِ، وَسنُورِدُ فِي لاحقا أَيْضاً بَعْضٌ مِنْها)، بَعْضُهُمْ تَطَرَّفُ فَقالَ إِنَّ الإِسْلامَ هُوَ النُسْخَةُ المَسِيحِيَّةُ لِعَرَبِ الجَزِيرَةِ، وَبِالقابِلِ مَنْ قالَ إِنَّ كُلَّ ما فِي الإِسْلامِ أَصِيلٌ نابِعٌ مِنْ كَلامِ اللّٰهِ وَسُنَّةُ نَبِيِّهِ وَما قِيلَ غَيْرُ ذٰلِكَ فَهُوَ مَحْضُ اِفْتِراءٍ وَتَشْوِيهٍ. الكَثِيرُ مِنْ المُؤَلَّفاتِ وَخاصَّةً فِي القَرْنَيْنِ أَوْ الثَلاثَةِ الأَخِيرَةِ مِنْ ناقِشِ هٰذا الأَمْرِ أَيْ، العَلاقَةُ وَلَيْسَ مُجَرَّدَ أَصْلِ الآياتِ، وَبِالخُصُوصِ مِنْها الدِراساتُ الغَرْبِيَّةُ، وَلَعَلَّ واحِدَهُ مِنْ أَهَمِّ الدِراساتِ الَّتِي حازَتْ عَلَى اِهْتِمامِنا تِلْكَ الدِراسَةُ الَّتِي قَدَّمَها تَأْرِيخُ القُرْآنِ – نولدَكَة وَالَّتِي وَرَدَتْ فِيها الكَثِيرَ مِنْ الأَفْكارِ الَّتِي رُبَّما يَجْهَلُها أَضْعافُ مَنْ يَعْرِفُها، وَرُبَّما نَسْتَطِيعُ القَوْلَ إنه بِتِلْكَ الدِراسَةِ يَتَفَوَّقُ عَلَى أَكْبَرِ فُقَهاءِ الإِسْلامِ، وَمِنْهُمْ اِبْنُ تَيْمِيَةَ فِي نِقاشِهِ لِهٰذِهِ المَوْضُوعَةِ ،ثُمَّ إِنَّ هٰذِهِ الدِراسَةَ وَكَما يَقُولُ مُؤَلِّفُها اِعْتَمَدَت بِالأَساسِ إِلَى المَصادِرِ العَرَبِيَّةِ لِهٰذِهِ الآياتِ وَخاصَّةً مِنْها كُتُبَ السِيرَةِ الَّتِي ذَكَرْناها إِضافَةً إِلَى دِراساتِ غولدتسيهر وَسَخاو وَكاتاني أَيْ أَنَّها تُغَنِينا عَنْ عَناءِ العَوْدَةِ مجددا لِتِلْكَ المَصادِرِ إِلّا لِلتَحَقُّقِ فِي بَعْضِ الحالاتِ مِنْ صِحَّةِ المَنْقُولِ بَعْدَ الثِقَةِ وَالدِقَّةِ الَّتِي وَجَدْناها فِي هٰذا السَفَرِ الكَبِيرِ، لِهٰذا نَنْقُلُها لِلقُرّاءِ:
"إِنَّ الدِينَ اليهُودِي لَمْ تُؤَسِّسْهُ شَخْصِيَّةُ واحِدُهُ، بَلْ تَطَوَّرَ عَلَى مَرِّ العُصُورِ تَدْرِيجاً مِن مَرْحَلَةٍ تَمْهِيدِيَّةٍ قَدِيمَةٍ، هِيَ الدِيانَةُ اِلاسْرائِيلِيَّةٌ وَقَدْ تَمَّ رَفْعُ كِتاباتٍ دِينِيَّةٍ مُهِمَّةٍ نَشَأَتْ فِي حِقَبِ هٰذا التَطَوُّرِ المُخْتَلِفَةِ إِلَى مَرْتَبَةٍ طُقُوسِيَّةٍ رَفِيعَةٍ عَلَى مَدَى ما يُناهِزُ الخَمْسَةَ قُرُونٍ. هٰكَذا اِسْتَمَرَّ التَطَوُّرُ التارِيخِيُّ حَيّاً فِي الذاكِرَةِ إِلَى دَرَجَةِ أَنَّ أَجْزاءَ الكِتابِ المُقَدَّسِ المُخْتَلِفَةِ - النامُوسِ وَالآباءَ وَالأَنْبِياءَ وَالكُتُبَ التارِيخِيَّةَ - اِحْتَفَظَتْ بترتيبها طِبْقاً لِزَمَنِ نُشُوئِها، وَلَمْ تَجْعَلْ اليهودية مِنْها وِحْدَةً مُوَحَّدَةً.
أَمّا تَأْسِيسُ المَسِيحِيَّةِ، فَقَدْ اِنْطَلَقَ مِنْ شَخْصٍ واحِدٍ. لٰكِنْ يَسُوعُ لا يُمْكِنُ أَنْ يُوصَفَ بِأَنَّهُ مُؤَسِّسُها. فَفِي الجَماعَةِ المِسْيانِيَّةِ الَّتِي تَشَكَّلَتْ بَعْدَ مَوْتِهِ صارَ المَسِيحُ هُوَ مَوْضُوعُ الدِينِ. وَنَظَراً إِلَى أَنْ يَسُوعَ لَمْ يَتْرُكْ كِتاباتٍ مُوَحّاةً وَلا مِنْ نَوْعٍ آخَرَ، لَمْ يَكُنْ لِلمَسِيحِيَّةِ الحَدِيثَةِ، أَوَّلاً، مُقَدَّسٌ، بَلْ كانَ عَلَيْها أَنْ تَكْتَفِيَ بِكُتُبِ المُجَمَّعِ اِليهُودِي الَّذِي وُلِدَتْ فِي حِضْنِهِ، وَلَمْ يُنْجِزْ العَهْدُ الجَدِيدُ المُؤَلَّفُ مِنْ كِتاباتٍ مَسِيحِيَّةٍ مُتَعَدِّدَةِ النَوْعِ، نَشَأَتْ فِي أَوْقاتٍ مختلفة، إِلّا فِي نِهايَةِ القَرْنِ الرابِعِ فِي الغَرْبِ، وَقَدْ طالَتْ مُدَّةُ هٰذِهِ العَمَلِيَّةِ فِي الكَنِيسَةِ الشَرْقِيَّةِ إِلَى ما لاحقا المَوْعِدِ. عَقِبَ ذٰلِكَ نَشَأَتْ فِي المَسِيحِيَّةِ عادَةً اِعْتِبارُ الكُتُبِ اليهودية المُقَدَّسَةِ الثُلاثِيَّةِ الأَجْزاءِ وَحْدَةٌ مُوَحَّدَةٌ، وَوُضِعَتْ تَحْتَ اِسْمِ «العَهْدِ القَدِيمِ» مُقارَنَةً لَها بِالعَهْدِ الجَدِيدِ.
أَمّا الكِتابُ المُقَدَّسُ المُحَمَّدِيُّ فَنَشَأَ بِطَرِيقَةٍ مُخْتَلِفَةٍ، لا بَلْ مُعاكِسَةٍ تَماماً. فَهُوَ لَيْسَ عَمَلَ كِتابٍ عَدِيدِينَ بَلْ عَمَلَ رَجُلٍ واحِدٍ، وَقَدْ نَشَأَ فِي خِلالِ الفَتْرَةِ القَصِيرَةِ الَّتِي يُمْكِنُ لِإِنْسانٍ أَنْ يَعِيشَها. وَأَنْجَزَ القُرْآنَ بِشَكْلِهِ الحالِيِّ "مِنْ بَعْدِ سَنَتَيْنِ أَوْ ثَلاثٍ مِنْ وَفاةِ مُحَمَّدٍ". فَمُصْحَفَ عُثْمانَ (كَما يُرْوَى) لَيْسَ إِلّا نُسْخَةً عَنْ مُصْحَفِ حَفْصَةٍ الَّذِي جَمَعَ أَثْناءَ خِلافَةِ أَبِي بَكْرٍ أَوْ أَثْناءَ خِلافَةِ عُمْرٍ عَلَى أَبْعَدِ حَدٍّ. رُبَّما اِقْتَصَرَ العَمَلُ آنَذاكَ عَلَى ضَمِّ الصُوَرِ وَتَرْتِيبِها. أَمّا الآياتُ فَيَجُوزُ لَنا أَنْ ثِقَّ بِأَنَّ نَصَّها؛ نُقِلَ إِجْمالاً كَما وُجِدَ فِي تَرِكَةِ النَبِيِّ (نُؤَكِّدُ أَنَّ هٰذا هُوَ رَأْيٌ نُوَلِّدُكَهُ وَإِنْ كانَ بِوُدِّنا مُناقَشَةُ هٰذا الرَأْيِ وَالَّذِي يُخالِفُهُ البَعْضُ، وَلٰكِنّا نَتْرُكُ الأَمْرَ رُبَّما لِبُحُوثٍ لاحِقَةٍ)
يُضافُ إِلَى هٰذِهِ الاِخْتِلافاتِ الجَسِيمَةِ، فِيما يَتَعَلَّقُ بِكَيْفِيَّةِ نُشُوءِ الكُتُبِ المُقَدَّسَةِ اِخْتِلافُ شَكْلِها الأَدَبِيِّ أَيْضاً فَالكُتُبُ المُقَدَّسَةُ اليهودية وَالمَسِيحِيَّةُ هِيَ مِن صُنْعِ الإِنْسانِ، بِالرَغْمِ مِن أَنَّ التَصَوُّرَ سادَ فِي وَقْتٍ مُبَكِّرٍ بِأَنَّ الرُوحَ القُدْسَ أَلْهَمَ كُتّابَ أَسْفارِ الكِتابِ المُقَدَّسِ ما كَتَبُوهُ (رِسالَةُ بُطْرُسَ الثانِيَةُ ١: ١ ٢). لٰكِنَّ كَلامَ اللّٰهِ الفِعْلِيَّ لا يُوجَدُ فِي هٰذِهِ الكُتُبِ إِلّا حَيْثُ يُحْدُثُ اللّٰهُ نَفْسَهُ إِلَى الأَنْبِياءِ أَوْ أَتْقِياءَ أُخَرَ مُخْتارِينَ. أَمّا القُرْآنُ فَيَخْتَلِفُ عَنْها اِخْتِلافاً تامّاً. فَبِالرَغْمِ، مِنْ أَنَّ مُحَمَّداً هُوَ مَوْضُوعِيّاً وَفِعْلِيّاً مُؤَلِّفُ الآياتِ وَالسُورِ المَوْضُوعَةِ فِي هٰذا الكِتابِ فَهُوَ لا يَعْتَبِرُ نَفْسَهُ صاحِبَها، بَلْ الناطِقُ بِاِسْمِ اللّٰهِ وَالمَبْلَغِ كَلامُهُ وَإِرادَتُهُ لِهٰذا السَبَبِ لا يَتَكَلَّمُ فِي القُرْآنِ إِلّا اللّٰهُ، وَاللّٰهُ وَحْدَهُ، لا يَسَعُ المُتَخَصِّصُ فِي تارِيخِ الأَدْيانِ إِلّا أَنْ يَرَى فِي هٰذا الأَمْرِ وَهُما، لٰكِنَّ النَبِيَّ كانَ مُتَحَمِّساً حَماساً بالِغاً وَاِعْتَقَدَ جِدِّيّاً بِالأَصْلِ الإِلٰهِيِّ لِلآياتِ وَالسُورِ. وَأَمِنَ اِتِّباعَهُ بِذٰلِكَ.
إِنَّ اِطِّلاعَ مُحَمَّدٍ عَلَى اليهودية وَالمَسِيحِيَّةَ كانَ جَيِّداً إِلَى الحَدِّ الَّذِي كانَ مُمْكِناً فِي عَصْرِهِ فِي مَكَّةَ. وَقَدْ اِعْتَمَدَ عَلَى هٰذَيْنِ الدِينَيْنِ إِلَى دَرَجَةِ أَنَّهُ نادِراً ما تُوجَدُ فِكْرَةٌ دِينِيَّةٌ فِي القُرْآنِ لَيْسَتْ مَأْخُوذَةً عَنْهُما. وَكانَ يَعْلَمُ أَنَّ لِلدِينِينِ كُتُباً مُقَدَّسَةً، فَدَعا اِتِّباعَهُما «أَهْلُ الكِتابِ» ما عَدا ذٰلِكَ، كانَتْ تَصَوُّراتُهُ حَوْكَ السِياقاتِ التارِيخِيَّةِ فِي مُنْتَهَى الغَرابَةِ. فَقَدْ تَوَهَّمَ أَنَّ الَيْهُود وَالمَسْيِحِيينَ تَلَقَّوْا مِنْ اللّٰهِ الوَحْيِ نَفْسِهِ الَّذِي تَلَقّاهُ هُوَ، لٰكِنَّهُمْ حَرَفُوهُ. لِهٰذا أعتقد بِأَنَّ اللّٰهَ اِخْتارَهُ هُوَ، النَبِيُّ العَرَبِيُّ، لِيَقْرَأَ نَصَّ الوَحْيِ القَدِيمِ مِنْ جَدِيدٍ عَنْ الأَلْواحِ السَماوِيَّةِ. وَحالَما تَأَكَّدَ مِنْ أَنَّ رِسالَتَهُ إِلٰهِيَّةٌ أَوْعَزَ بِتَدْوِينِ الوَحْيِ، كَما أَتاهُ. مُنْذُ كانَ الإِسْلامُ، بَعْدُ، فِي المَهْدِ، تَمَّ التَرْكِيزُ بِوَعْيٍ عَلَى خَلْقٍ قُدْسِيٍّ خاصٍّ بِهِ، هٰذا هُوَ أَحَدُ مَعالِمِ التَصَنُّعِ وَالتَبَعِيَّةِ فِي هٰذا الدِينِ.، وإشارة إِلَى عَلاقاتٍ وَثِيقَةٍ تَرْبِطُ الإِسْلامَ بِفِرَقٍ عِرْفانِيَّةٍ مُعَيَّنَةٍ. هٰذِهِ الفِرْقُ يُلامِسُها الإِسْلامُ أَيْضاً، فِي رُجُوعِهِ إِلَى شَخْصِيَّةٍ مُحَدَّدَةٍ، أَسَّسَتْهُ، وَيَخْتَلِفُ فِي ذٰلِكَ فِي اِخْتِلافٍ كَبِيرٍ عَنْ اليهودية وَالمَسِيحِيَّةِ.
إِنَّ النَظَرِيَّةَ الحَقِيقِيَّةَ حَوْلَ عَلاقَةِ القُرْآنِ بِالكُتُبِ المُقَدَّسَةِ الأَقْدَمِ مِنْهُ عَهْداً، تَقُومُ، كَما يَبْدُو، عَلَى رَأْيِ مُحَمَّد الصائِب بِأَنَّ عالَمَهُ الفِكْرِيَّ الدِينِيَّ وَالأَخْلاقِيَّ بِأَسْرِهِ مَأْخُوذٌ عَنْ «دِينِيْ الكِتابِ». هٰذِهِ النَظَرِيَّةُ جَدِيدَةٌ، بِحَسَبِ ما نَعْلَمُهُ. لٰكِنَّ هٰذا الحُكْمَ كانَ عَلَى الأَرْجَحِ سَيَتَغَيَّرُ لَوْ أَنَّ الآثارَ الأَصِيلَةَ الَّتِي خَلَّفَتْها الفِرَقُ المَسِيحِيَّةُ فِي القُرُونِ الأُولَى وَصَلَتْنا بِشَكْلٍ أَفْضَلَ مِنْ الشَكْلِ الَّذِي وَصَلَتْنا بِهِ" (تَأْرِيخُ القُرْآنِ ص 342-344) نَذْكُرُ بِما كَتَبَهُ تَوَنُّبِيٌّ حَوْلَ مُحَمَّدٍ لِذا يُرْجَى العَوْدَةُ إِلَيْها.
وَلَعَلَّ مِنْ فَضائِلِ عَمَلِ تارِيخِ القُرْآنِ أَنَّهُ يَذْكُرُ لَنا تَقْرِيباً كُلَّ ما كَتَبَهُ الفُقَهاءُ وَالمُؤَرِّخِينَ وَكِتابُ السَيْرِ أَوْ المُغازِي وَالحَدِيثُ وَغَيْرُهُمْ، وَيُقَدِّمُ أَعْمالَهُمْ بِأُسْلُوبٍ مُخْتَصَرٍ مُفِيدٍ، فَعِنْدَما يَتَحَدَّثُ عَنْ ما عُرِفَ بِكُتُبِ المُغازِي أَوْ سَيْرِ النَبِيِّ يَذْكُرُ أَبا إِسْحاقَ وَاِبْنَ هِشامٍ إِلَى الواقِدِيِّ وَاِبْنِ سَعْد، وَكَذا الطَبَرِيُّ وَغَيْرُهُمْ وَيُقارَنُ فِيما بَيْنَهُمْ، وَمَنْ أُخَذَ مِنْ وَنَفْسِ السِياقِ يَتَحَدَّثُ عَنْ الحَدِيثِ وَكُتُبِهِ مِن اِبْنِ حَنْبَلٍ ثُمَّ البُخارِيِّ وَمُسْلِمٍ وَأَبِي داوُدَ وَاِبْنِ ماجَه وَالنِسائِيِّ وَالتِرْمِذِيِّ وَالأَسالِيبِ الَّتِي اِتَّبَعُوها فِي رِوايَةِ الحَدِيثِ. فَيَقُولُ مَثَلاً أَنَّ صَحِيحَ البُخارِيِّ لا يُمَثِّلُ إِلّا ثُلُثَ مَسْنَدِ اِبْنِ حَنْبَلٍ، وَأَنَّ الشَخْصِيّاتِ المُهَيْمِنَةَ عَلَى الحَدِيثِ كانَتْ تَتَمَثَّلُ بِأَبِي هُرَيْرَةَ وَعائِشَةَ، وَقَدْ تَحَدَّثْنا أَيْضاً عَنْ ذٰلِكَ، كَما يُحَدِّثُنا عَنْ التَبْرِيزِيِّ وَالبَغَوِيِّ وَالمُوَطَّأِ لِمالِك بِنِ أنس والقرطبي وَاِبْنِ الأَثِيرِ، وَيَذْكُرُ لَنا أَنَّهُ فِي الوَقْتِ الَّذِي ذُكِرَ فِيهِ، وَتَحَدَّثَ اِبْنُ سَعْد فِي كِتابِهِ الطَبَقاتِ إِجْمالاً قُرابَةَ 1860 اِسْماً مِنْ الصَحابَةِ، فَإِنَّ اِبْنَ الأَثِيرِ فِي أَسَدِ الغابَةِ ذكر 7554 اسما وَغَيْرِهِمْ الكَثِيرَ.
عَلَى أَنَّ جون سِي بَلَّرَ فِي كِتابِهِ مَصادِرَ الإِسْلامِ الَّذِي صَدَرَ فِي نِهايَةِ الرُبْعِ الأَوَّلِ مِن القَرْنِ الماضِي وَيَتَناوَلُ فِيهِ مَصادِرَ شَرِيعَةِ وأركان الإِسْلامِ، وَيُورِدُ مُقارَنَةً مُهِمَّةً لا يُمْكِنُ إِغْفالُها، حَيْثُ يُقارِنُ العَدِيدُ مِنْ الاِسْتِخْداماتِ القُرْآنِيَّةِ يَقُولُ: "التَشابُهُ المُذْهِلُ بَيْنَ بَعْضِ أَسْماءٍ إلا له فِي القُرْآنِ، وَتِلْكَ المَوْجُودَةِ فِي الأفْسْتا بِخُصُوصِ الكائِنِ إِلّا عَلَى (أَهُورا مازْدا). ثَمَّةَ فِي القُرْآنِ تسعة وَتِسْعُونَ اِسْماً لِلإِلٰهِ، وَخَمْسَةٌ وَسَبْعُونَ تَنْطَبِقُ عَلَى أَهُورا مازْدا فِي الأَفْسْتا، وَعِنْدَما مُقارَنَتُها لا نَسْتَطِيعُ إِلّا أَنْ نَسْتَنْتِجَ بِأَنَّ مُحَمَّداً اِقْتَبَسَ بَعْضاً مِنْ أَسْمائِهِ مِنْ الآلَةِ مِنْ الأَفْسِتا، بَلْ وَنَرَى أَنَّ الكَثِيرَ مِنْ التَعالِيمِ القُرْآنِيَّةِ وَكَأَنَّها أَخَذَتْ مِنْ الزُرادِشْتِيَّةِ، وَإِذْ كانَتْ أَسْماءُ الكائِنِ إِلّا عَلَى الأَفْسَتِيَّةِ مُنْتَشِرَةً فِي الجَزِيرَةِ العَرَبِيَّةِ، فَإِنَّهُ لا يُوجَدُ شَكٌّ بِأَنَّها كانَتْ مَعْرُوفَةً لِمُحَمَّدٍ، وَأَنَّهُ ضَمِنَ بَعْضَها فِي القُرْآنِ، وَيُمْكِنُنا مُلاحَظَةُ أَنَّ صِيغَةَ "بِسْمِ اللّٰهِ الرَحْمٰنِ الرَحِيمِ" الَّتِي تَبْدَأُ بِها كُلُّ سُورَةٍ ما عَدا السُورَةَ التاسِعَةَ (التَوْبَةُ) رُبَّما أُخِذَتْ مِنْ الزُرادِشْتِيَّةِ، فَفِي عَمَلِ زُرادِشَتِي قَدِيمٍ، يُسَمَّى دَساتِيرَ أَيِّ أَسْمائِي المُؤَلِّفِ مِنْ خَمْسَ عَشْرَةَ رِسالَةً تَرُدُّ فِي الآيَةِ الثانِيَةِ مِنْ كُلِّ رِسالَةِ هٰذِهِ الصِيغَةِ" بِاِسْمٍ إِلّا لَهُ المُعْطِي، الغَفُورُ، الرَحِيمُ، العادِلُ" وَفِي البونداهيشنِيَّةِ ثَمَّةَ عِبارَةٌ مُشابِهَةٌ:" بِاِسْمِ أورمازد، الخالِقِ" وَبِشَكْلٍ مُماثِلٍ يُسْتَعْمَلُ اليهود صِيغَةً:" بِاِسْمِ الرَبِّ" أَوْ "بِاِسْمِ الإِلٰهِ العَظِيمِ" وَيَرَى رودويل أَنَّ الصِيغَةَ القُرْآنِيَّةَ هِيَ مِنْ أَصْلٍ يَهُودِيٍّ. بَيْدَ أَنَّها عَلَى الأَغْلَبِ مِنْ أَصْلٍ فارِسِيٍّ، وَسَلٍّ وَبارِماً يُعْتَقَدُ أَنَّ مُحَمَّداً أَقْتَبِسُها مِنْ المَجُوسِ الفُرْسِ، الَّذِينَ اِعْتادُوا عَلَى بَدْءِ كُتُبِهِمْ بِالكَلِماتِ" بِاِسْمِ أَرْحَمِ الراحِمِينَ الآلة العادِلِ" (يَنْظُرُ مَصادِرَ الإِسْلامِ جون سِي بْلِير ص 31- 32 وَصَفَحاتٍ مُتَفَرِّقَةً أُخْرَى فِي الكِتابِ)

اسم إلاله في القرآن أسم إلاله في إلافستا
خلق كل شيء (55/6/102سورة الأنعام ) الخالق (أورمازد باست 8،13)
الرب (61/41/سورة فصلت ) أهورا(الرب أورمازدا باست 8)
العليم (5/15/25الحجر) 67 /51/30 سورة الذاريات ) مازادو(عليم بكل شيء،أورمازد ياست 12)
بصير (103/22/61/75سورةالحج ) الواحد بصير بالكل (أورمازد ياست8، 12)
لقوي (103/22/40 سورة الحج) الواحد القوي (أورمازد ياست7)
العزيز (58/34/6 سورة سبأ) لعزيز( أورمازد ياست 12)
القهار (96/13/16 سورة الرعد) الواحد الذي لايقهر (أورمازد ياست8)
حكيم (112/5/38 سورة المائدة) الواحد الحكيم (أورمازد ياست 15)
سريع الحساب (112 /5/4 سورةالمائدة) الذي يجري حسابا قويما أورمازد 8)
الكبير (57/31/30) الواحد الكبير (أورمازد ياست،15)
وَبُوُدِّنا لَوْ أَطْلَعَ القارِئُ عَلَى أَفْسَتا الكِتّابِ المُقَدَّسِ لِلدِيانَةِ الزُرادِشْتِيَّةِ وَهُوَ مُتَوَفِّرٌ بِالعَرَبِيَّةِ والإنكليزية وَبَلُغاتٍ أُخْرَى، وَسَيَجِدُ الكَثِيرُ جِدّاً مِن المُقارَباتِ وَالشُرُوحاتِ وَالتَشْرِيعاتِ بَيْنَ المَقُولاتِ فِي الاِثْنَيْنِ عِلْماً أَنَّ الحَدِيثَ عَن الزْرادِشْتِيَّةِ تَرَقَّى إِلَى ثَلاثَةِ الآلافِ وَخَمْسِمِئَةِ سَنَةٍ وَنَتِيجَةٍ لِقَدَمِها، وَأَنَّها كانَت فِي حَضارَةٍ عَرِيقَةٍ اِمْتَدَّتْ، وَأَثَّرَت لِآلافِ السِنِينَ فِي المِنْطَقَةِ الشَرْقِيَّةِ إِبّانَ الإمبراطورِيَّةِ الأَخْمِينِيَّةِ بِمُخْتَلِفِ الوَسائِلِ وَمِنْها السَيْطَرَةُ المُباشِرَةُ، فِي حِينِ الإِسْلامِ لا يَمْتَدُّ أَكْثَرَ مِنْ أَلْفٍ وَأَرْبَعِمِئَةِ سَنَةٍ، فَمَنْ أَخَذَ مِنْ. أَنَّ قِراءَتَها قَدْ تَقُودُ إِلَى أَنَّ التَعالِيمَ الإِسْلامِيَّةَ ما هِيَ فِي الحَقِيقَةِ إِلّا زُرادِشْتِيَّةٌ يَهُودِيَّةٌ عَلِمَ بِذٰلِكَ المُسْلِمِ أَمْ جَهْلٌ، وَسَنَجِدُ أَنَّ أَكْثَرَ القِصَصِ وَالرِواياتِ وَرَدَتْ فِي الزُرادِشْتِيَّةِ لقد خلق آدم من تراب وحسب الزرادشتية فأن آهورا مازدا خلق الانسان الأول من تراب في اليوم السادس وفي التوراة والقرآن خلق آدم من التراب في اليوم السادس وأَنَّ زَوْجَةَ زْرادِشَتْ (هافويه) وَفَمادياماها أَوْ ميتوماه) سݒبِتاماَ(اِسْبِتْمَأْن) وَميتوماهُ هُوَ اِبْنُ عَمِّ زُرادِشَت هُم أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِهِ(الأَفْسْتا الكِتّابُ المُقَدَّسُ لِلدِيانَةِ الزْرادِشْتِيَّةِ ص 95)، وَقَدَّمَ لَهُ النُصْحَ وَأَنَّ زَرادِشَت عَرَّجَ عَلَى ظَهْرِ حِصانِ طائِرٍ بِمُرافَقَةِ أَحَدِ المَلائِكَةِ إِلَى السَماءِ لِمُقابَلَةِ أَهُورا مازْدا (الّالَهُ النُورُ) وَأَنَّ زَرادِشَتْ الصالِحَ تَلَقَّى الوَحْيَ مِنْ الآلة، أَنَّ تَعالِيمَهُ كَتَبَتْ عَلَى جُلُودِ الأَسْوَدِ وَحَفِظَتْ فِي المَدِينَةِ، وَقِيلَ أَيْضاً أَنَّ المَلِكَ كاشْتاسِب أَمَرَ بِذَبْحِ اِثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ بَقَرَةٍ، ثُمَّ دَبَغَتْ جُلُودُها وَمِنْ ثَمَّةَ كَتَبَتْ عَلَى هٰذِهِ الجُلُودِ تَعالِيمُ زَرادِشَتْ وَهِيَ ما عَرَفَتْ بِالافستا، وَلَمّا جاءَ الإِسْكَنْدَرُ الأَكْبَرُ قامَ بِإِحْراقِ هٰذِهِ الجُلُودِ. ولو أخذنا مصادر اخرى لوجدنا ان هناك الكثير فكتاب كرستوفر لكسمبورك القراءة السير-آرامية للقرآن فيه عشرات الأمثلة على ذلك ولو اخذنا صورة واحدة وهي الفاتحة، التي يبدأ بها القرآن لوجدناها في الكثير من المصادر المتواجدة في الشبكة العنكبوتية بصيغتها السريانية مثل منتدى المرشد الروحي أو في تويتر أو الشبكة اللبرالية الحرة



قراءة الفاتحة بالسريانية: قبل الاسلام
ܒܣܡ ܐܠܗܐ ܪܚܡܢ ܪܗܝܡ
بْشِم آلوهو رَحْمُنْ رْحيمْ (باسم الله الرحمان المحبوب)
ܗܡܕܐ ܠܠܗܐ ܪܒ ܥܠܡܢ
هْمودو لالوهو راب عَلْمينْ (الحمد لله كبير الدهور)
ܪܗܡܢ ܪܚܝܡ
رُحمونْ رْحيمْ (الرحمان المحبوب)
ܡܠܟ ܝܘܡ ܕܝܢܐ
مَلْكْ يُومْ دِينو (مالك يوم الحساب)
ܐܝܟܐ ܐܬ ܢܥܒܕ
أيْكو آتْ نِعْبِدْ (أينما كنتَ نعبدك)
ܘ ܐܝܟܐ ܐܬ ܐܬܥܢܡ
وْ أيْكو آت آتِعْنيمْ (وأينما كنت نطلب عونك)
ܐܗܕܐ ܠܢ ܠܣܘܪܛܐ ܕܡܬܬܩܝܢ
إهْدو لان لْسورْطو إدْمِدْخيمْ (أهدنا الطريق المستقيم)
ܣܘܪܛܐ ܕܗܢܘܢ ܕܐܢܥܡܬ ܥܠܝܗܘܢ
سورْطو إدهِنون دَنِعْمُتْ عَليهون (طريق الذين أنعمت عليهم).
وأضيفت إليه:"غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ"
(مصادر كثيرة شبكة الانترنيت )

وهناك الكثير من الدراسات الاخرى والكتب التي تناولت ما يعرف بمصادر القرآن والآيات الواردة فيه وقد أشرنا في مواقع أخرى الى عدد من تلك المصادر وخاصة ما يتعلق بالعلاقة مع الكتب والأديان التي سبقته، وبودنا الإشارة هنا الى ما كتبه الدكتور سامي الذيب في عدد من مؤلفاته من ان الشاعر امية بن أبي الصلت بن ثقيف وهو من الطائف ومن شعراء الجاهلية وعاش في الإسلام الى حدود السنة الرابعة الهجرية(626م)ٍ بعض المصادر تذكر انه عاش حتى السنة التاسعة الهجرية، وما يعرف عنه أن كان حنفيا ومن دعاة نبذ الاصنام إلا انه لم يسلم رغم أنه كما قيل قابل محمد وتناقش معه وينقل عنه الكثير من الاشعار عن الجنة والنار وغيرها من الموضوعات التي جاء بها القرآن ومنها مثلا آية { لا إكْرَاهَ في الدَين قَدْ تَبَيّنَ الرُشْدُ مِنَ ألغَيّ فَمَنْ يَكْفُرُ بالطاغُوت وَيُوْمنْ بالله فَقَد أستَّمْسكَ بالعروة الوثقى(256)} ( سورة البقرة 87هجريةعدد الآيات286) مأخوذة من احد ابيات قصيدة له بعنوان الى الله أهدي مدحتي وثنائيا يقول فيه:
واياك لا تجعل مع الله غيره فإن سبيل الرشد أصبح باديا
(يذكر هذه القصيدة أبن كثير في البداية والنهاية الجزء الأول ص 38) وقد ذكر ابن أبي الصلت في عدد مهم من المصادر التأريخية والمعاصرة منها السيرة النبوية لابن هشام حيث أورد من شعره في قصيدة يبكي فيها زمعة بن الاسود وقتلى بني اسد في بدر وكتب عنه مطولا الدكتور جواد على وأورد في دراسته في الجزء السادس من مفصله بعض الكلمات الغريبة التي استخدمها في شعره مثل "الساهور للقمر و"السلطيطو" أسما لله تعالى والسماء سماها صاقورة وغيرها والدكتور جواد يعتقد بأن بعض شعره منحول ويقول ربما كان ذلك في زمن الحجاج تقربا اليه لان الحجاج من ثقيف ويقول عنه أنه لبس المسوح على زي المترهبين والزاهدين ويقول أيضا أن الشريد بن سويد كان ينشد للرسول شعر امية وانه كلما انشد شيئا طلب المزيد وهو القائل "آمن شعره وكفر قلبه" ويورد جواد علي مقاطع من شعره ويذكر ان بعضها فيها ايمان شديد لا يمكن أن يصدر من غير مؤمن ويورد على ثلاث اراء في علاقة شعر امية بالقرآن (نود ان يعود القارئ الى تلك الدراسة المهمة والوافية في الجزء السادس من المفصل للدكتور جواد علي عند حديثه عن الحنفاء تقريبا ص465 وما بعدها) (كما نشير بدراسة في الانترنيت لابراهيم عوض في صفحة ديوان العرب القرآن وامية بن الصلت :من أخذ من الآخر؟) ويقول عنه نولدكة في تأريخ القرآن ان وضع امية بن الصلت "فريد من نوعه فهو لا يظهر ميلا خارقا، لا يوجد خارج القرآن، الى مواد من الكتاب المقدس وما بعده، بل يعتنق عقيدة التوحيد" (-تأريخ القرآن فقرة الاشعار بوصفها مصدرا تاريخيا.. ص407 ويأتي على ذكره وعلاقته تلك في أكثر من موقع في المؤلف) ومن الطبيعي أن عدد من الفقهاء المعاصرين خاصة يكذبون أو يسفهون تلك الاشعار أو يقولون انها منحولة، نتيجة تلك العلاقة ولكننا لسنا بصدد دعمها أو صدها (لمزيد من مقارنات مع شعر امية بن أبي الصلت يرجى العودة الى ديوان أمية بن ابي الصلت الدكتور عبد الحفيظ السطلي أستاذ الادب الجاهلي والإسلامي في جامعة دمشق الطبعة الثالثة توزيع مكتبة أطلس دمشق)
أَنَّنا نُورِدُ تِلْكَ المَعْلُوماتِ، لا لِثَبَتِ حَقائِقَ وَنَنْفِي أُخْرَى، بَلْ لِأَنَّ التارِيخَ وَالدِراساتِ يَضُمُّ تِلْكَ الأَخْبارَ، وَلَيْسَ فَقَطْ الأَخْبارُ وَحِيدَةَ الجانِبِ الَّتِي يَتَداوَلُها العُمُومُ، عَلَيْنا الاِطِّلاعُ عَلَى كُلِّ ما قالَهُ التارِيخُ إسوة بِغَيْرِها وَلِكُلٍّ مِنّا الحَقُّ فِي أَنْ يُشَكِّلَ مَوْقِفَهُ بِكُلِّ مَوْضُوعِيَّةٍ وَحُرِّيَّةٍ وَبِالتالِي اِعْتِقادُهُ الَّذِي يَتَبَنّاهُ، فَاِجْهَلْ لا يَقُودُ إِلَى قَرارٍ صائِبٍ، فَتَجاهَلَها لا يَعْنِي عَدَمَ وُجُودِها. وَكَما قالَ بَلَرُ نَفْسُهُ "لا يُمْكِنُ لِأَحَدٍ أَنْ يُفْلِتَ مِنْ سُلْطانِ العَصْرِ الَّذِي يَعِيشُ فِيهِ" (للمزيد جون سِي بَلَر مَصادِرَ الإِسْلامِ ص 12)
وَنَعُودُ إِلَى نولْدَكَة في دراسة نَقْدِيَّةٌ مُهِمَّةٌ لِطَبِيعَةِ التَفْسِيرِ الإِسْلامِيِّ القُرْآنِ، وَنَكْتَفِي مِنْها بِما قَدَّمَهُ حَوْلَ التَفْاسِيرِ الَّتِي تُنْسَبُ إِلَى اِبْنِ عَبّاسٍ وَتَلامِذَتِهِ مُوَضِّحاً طَبِيعَةَ وَدَوْرَ هٰذِهِ الشَخْصِيَّةِ، وَالَّتِي نُتابِعُها لِأَهَمِّيَّتِها رَغْمَ طُولِها:



#عصام_حافظ_الزند (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القرآن اساس الدين الجزء 17
- القرآن اساس الدين الجزء 16
- القرآن اساس الدين الجزء15
- القرآن اساس الدين الجزء 14
- القرآن اساس الدين الجزء 13
- القرآن اساس الدين الجزء 12
- القرآن اساس الدين الجزء12
- القرآن اساس الدين الجزء 11
- القرآن اساس الدين الجزء10
- القرآن اساس الدين الجزء9
- القرآن اساس الدين الجزء 8
- القرآن اساس الدين الجزء 7
- القرآن اساس الدين الجزء6
- القرآن اساس الدين 5
- القرآن اساس الدين 4
- القرآن اساس الدين 3
- القرآن اساس الدين 2
- القرآن اساس الدين الجزء 1
- محمد بن عبد الله الجزء 23 الاخير
- محمد بن عبد الله الجزء22


المزيد.....




- 8 دول عربية وإسلامية تدين اقتحامات الأقصى وتحذر من تغيير الو ...
- إيران تعتزم إقامة جنازة المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي مطلع ...
- 330 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال
- تراجيديا السقوط الطوعي: عدنان إبراهيم ومخاض التحول من التنوي ...
- المقاومة الاسلامية تتصدى لتوغلين للعدو في حداثا والبياضة جنو ...
- رئيس الوزراء الاحتلال الأسبق إيهود باراك: -إسرائيل- لا تستطي ...
- دول مجموعة -D-8- الإسلامية النامية تؤكد توسيع التعاون في قطا ...
- ثورة التوحيد وميلاد الإنسان الحر: قراءة فلسفية في أبعاد الحج ...
- إيهود باراك يهاجم نتنياهو: جيشنا مستنزف والحكومة تبيع الأوها ...
- -خذلناهم-..كارني: اليهود في كندا يتعرضون لاستهداف وحشي ومعاد ...


المزيد.....

- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عصام حافظ الزند - القرآن اساس الدين الجزء18