أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالرؤوف بطيخ - نصّ سيريالى (حُرُوفٌ رَمَادِيَّةُ الطَّعْمِ)عبد الرؤوف بطيخ – مصر.















المزيد.....

نصّ سيريالى (حُرُوفٌ رَمَادِيَّةُ الطَّعْمِ)عبد الرؤوف بطيخ – مصر.


عبدالرؤوف بطيخ

الحوار المتمدن-العدد: 8721 - 2026 / 5 / 30 - 22:01
المحور: الادب والفن
    


1
كانَ يَوْمًا رَمادِيًّا في النَّصِّ،
وكانَتْ لَيْلَةً رَمادِيَّةً في المَيْدانِ.
الأَلْوانُ تُرَفْرِفُ مِثْلَ طائِرَةٍ وَرَقِيَّةٍ مِنَ الطُّيُورِ.
الحَياةُ مَلْفوفَةٌ في عَباءَةٍ ثَقيلَةٍ مَعَ التَّعَبِ،
والصَّفَحاتُ الفارِغَةُ في الدِّماغِ
أَمْلَؤُها بِالكَلِماتِ وَالصُّوَرِ وَالضَّوْضاءِ الَّتي تَغْمُرُنا.
الذَّاكِرَةُ أَحْيانًا تُمَثِّلُ لَنا مازوركاتٍ مِيكانيكِيَّةً
تَحْتَ تَأْثيرِ الضَّبابِ المُراوِغِ وَالمُتَزايِدِ
الأَلَمُ الَّذي أَتَنَفَّسُهُ يَخْلُقُ التَّوازُنَ عَبْرَ الحَياةِ اليَوْمِيَّةِ
اليَوْمَ بِالكادِ أَسْتَطيعُ أَنْ أَفْهَمَ الفَرْحَةَ المَوْشومَةَ عَلى يَدِ الذِّكْرى
الإيماءاتُ الَّتي تُثيرُها المُوسيقى مَكْتوبَةٌ في وَضْعٍ غَيْرِ لائِقٍ
إِنَّهُ الفَرْقُ بَيْنَ الرَّمادِيِّ وَالآخَرِ، ما يُمَيِّزُ اليَوْمَ وَالأُسْبوعَ مَعًا.
2
يَظَلُّ الحُبُّ هُوَ أَوَّلَ اخْتِبارٍ،
كَما في كُلِّ أَنْظِمَةِ الاسْتِبْدادِ،
وَكَما هُوَ الحالُ في الحَياةِ اليَوْمِيَّةِ.
أَنا لا أَغُشُّ؛ لِأَنَّني أَعيشُ بَيْنَ عَلاقاتِ المَلَلِ،
وَالرِّضا،
وَالادِّعاءاتِ،
وَالالْتِزاماتِ الإِنْسانِيَّةِ.
وَالحُرِّيَّةُ تَتَغَذَّى عَلى قُبُلاتِنا:
قُبْلَةِ الضَّوْءِ،
وَالمُشاةِ السِّرِّيِّينَ،
وَالبِطاقاتِ البَرِيدِيَّةِ،
وَضَرْبَةِ الشَّمْسِ،
وَالصُّدْفَةِ الصُّلْبَةِ،
وَالفَقارِيَّاتِ وَالأُسُودِ.
3
مِنْ نافِذَةِ القَلْبِ المَفْتوحَةِ
أَرْمي مُلاحَظاتٍ لِلْمُوسيقى السَّعيدَةِ.
تَحْتَ الظِّلِّ البَطيءِ،
انْعِكاسٌ مَأْلوفٌ لِلتَّعْبيرِ الَّذي تَتَّخِذُهُ كَدَماتُها
في ظِلِّ الظِّلِّ البَطيءِ
أَنْظُرُ إِلَى الكَرْمَةِ.
تَزْحَفُ الكَرْمَةُ وَتَتَطَوَّرُ وَفْقًا لِلْحَدِّ الأَدْنَى مِنَ الغَريزَةِ،
تَحْقيقًا لِلرَّغْبَةِ الصَّمَّاءِ.
في صَدْرِ الشَّمْسِ،
وَفي الهَواءِ بِإيماءاتٍ رَشيقَةٍ وَعُدْوانِيَّةٍ
آهٍ مِنَ الأَبْجَدِيَّةِ الصُّلْبَةِ لِلْمُدُنِ الَّتي نَقَشَ بِها الحُبُّ.
4
أَمامَ كَرْبِ الأَمَلِ عِنْدَما لا يَأْتي أَحَدٌ،
وَنُباحِ الكِلابِ،
لا شَيْءَ آخَرَ
وَالسَّعادَةُ الَّتي تَنْتَظِرُني مَحْبوسَةٌ،
تائِهَةٌ حَتَّى المَوْتِ،
مُمْتَلِئَةٌ وَرَطْبَةٌ كَالْفَجْرِ
لَقَدْ أَدْهَشَتِ الطُّيُورُ نَفْسَها،
وَاجْتاحَتْنا الأَمْواجُ
اسْتَراحَ العالَمُ كُلُّهُ مِنَ الهَمِّ في اللَّيْلِ،
بِلا وَزْنٍ يَحْتَرِقُ في صَمْتٍ
كانَ مُجَرَّدَ وَقْتٍ قَصيرٍ مِنَ العَذابِ.
5
كُلُّ شَيْءٍ يَنْهارُ.
سَأَطْلُبُ المَزيدَ مِنَ الحَياةِ
الرَّغْبَةُ في الحَياةِ تَبْدو قَوِيَّةً جِدًّا،
كَما التَّوْقُ إِلَى المَوْتِ داخِلي، دُونَ انْدِهاشٍ،
وَكَالأَنْقاضِ الخَشِنَةِ لِلتَّأَمُّلِ،
وَكَالعَلاقَةِ الحَميمِيَّةِ الدُّخانِيَّةِ،
وَكَالكَلِماتِ المَدْفونَةِ
الَّتي تَرِنُّ بِلا مَعْنًى خِلالَ الأَلَمِ العَميقِ
كُلُّ شَيْءٍ يَنْكَسِرُ،
وَالبَحْرُ سَبَبٌ لِغِيابِ الشَّمْسِ
تَتَلَوَّى سَماءٌ أَنْقَى، غَنِيَّةٌ بِالكِتاباتِ الَّتي يَتَعَذَّرُ فَهْمُها.
6
الرُّوحُ المُمتَلِئَةُ بِالفِعْلِ،
مِثْلُ الشَّمْسِ المَلِيئَةِ بِالفَرَحِ،
مُرْتَعِشَةٌ بِأَمْواجِ الشَّبابِ.
وَالحَرْفُ دُفِنَ في جُمَلٍ مَكْسورَةٍ،
وَالقَلْبُ رافِضٌ لِلْعالَمِ
لَمْ يَعُدْ بِحاجَةٍ إِلَى الكَلامِ
لا رَجْعَةَ في عَزاءِ الحُبِّ
يَتَفاقَمُ التَّمَرُّدُ أَكْثَرَ خُشونَةً وَتَوَتُّرًا
لا يُمْكِنُ الحُكْمُ عَلى كُمونِ البُرْكانِ
مِنَ الجَميلِ أَنْ نَعْرِفَ
أَنَّ شاعِرًا مُتَمَرِّدًا مِنَ الدَّرَجاتِ الأُولى أَلْقَى بِخِرَقِ العُزْلَةِ،
بَعْدَ أَنْ أَصْبَحَ الحَرْفُ ثَقيلًا
ما زالَتْ لَدَيَّ الرَّغْبَةُ وَالقُوَّةُ في الحُبِّ
لِلْوُصولِ إِلَى النِّسْيانِ،
حَيْثُ الكائِناتُ اللَّذيذَةُ بِالمَلابِسِ الدَّاخِلِيَّةِ مِنَ الفَجْرِ إِلَى الفَجْرِ.
7
المَرايا
لا تَعْكِسُ أَيَّ صُورَةٍ،
فَقَطْ جَسَدَ امْرَأَةٍ مُقَسَّمٍ إِلَى نِصْفَيْنِ،
مِنَ الجوعِ الَّذي حَلِمْنا بِهِ، بِابْتِسامَةٍ
الآنَ لا يَهْدَأُ الوَعْيُ المُشْبَعُ بِحَنانٍ في الشِّفاهِ
لَقَدْ أَذابَتْنا الرَّغْبَةُ وَالفِعْلُ في مَوْجَةٍ مِنَ الإيماءاتِ وَالمَرارَةِ حَيْثُ غَرِقْنا،
وَالازْدِراءُ لِلْمَعْرِفَةِ البَشَرِيَّةِ،
وَالرَّقْصُ كُلَّما اشْتَبَهْنا بِالجُنُونِ،
وَالهَرَبُ مِنَ الوُجوهِ الدُّهْنِيَّةِ،
وَالتَّفَكُّكُ،
وَالمُعاناةُ،
وَالسُّخْرِيَّةُ،
وَالذُّبولُ، وَلَوْمُ النَّفْسِ عَلى عَدَمِ مَعْرِفَةِ كَيْفَ تَموتُ، لِعَدَمِ قُدْرَتِها عَلى العَيْشِ.
8
دُونَ عُيونٍ تَطْفو النَّظَراتُ وَالأَوْهامُ في بِيئَةِ الفُقَراءِ
مِثْلُ هذِهِ الكومَةِ الإِسْفِنْجِيَّةِ مِنَ الحَياةِ العُضْوِيَّةِ بِالكادِ
تَمَّ اسْتِبْعادُ الكَلِماتِ وَأُعيدَ تَشْكيلُ الفَراغِ،
وَسَكَتَ الحُلْمُ،
وَتَفاقَمَتِ الأَمْواجُ،
وَالحُروفُ الباهِتَةُ،
وَجوعُ الكَلِماتِ.
وَسَيْطَرَتْ شَرْنَقَةٌ واحِدَةٌ الآنَ عَلى المَنْظَرِ
وَأَهْرُبُ مِنِ اعْتِداءاتِ الأَوْتارِ الأَخيرَةِ،
عَبْرَ البَحْرِ إِلَى الثَّدْيَيْنِ وَالرُّكْبَتَيْنِ وَانْسِيابِيَّةِ الأَكْتافِ
الآنَ تَبَنَّى الشَّاعِرُ المَظْهَرَ المُلْتَبِسَ لِلسُّحُبِ
الآنَ وَضَعَ كُلَّ شَيْءٍ في صَدَفَةٍ، عَلى وَجْهِها أَجْنِحَةٌ مَفْتوحَةٌ.
9
فَيْضاناتٌ ساحِرَةٌ خِلالَ مَوْسِمِ الأَلَمِ.
نِهاياتُ الثَّدْيَيْنِ،
حَيْثُ تُوجَدُ شِفاهٌ لِلتَّقْبيلِ
تَشَنُّجاتٌ مُتَنَوِّعَةٌ وَخَفِيَّةٌ
الذَّاكِرَةُ الجَديدَةُ،
مِثْلُ الجُدْرانِ المُتَكَسِّرَةِ،
لَمْ تَعُدْ مَوْجودَةً خارِجَ العَوالِمِ.
العُيونُ اللَّاذِعَةُ تَتَّخِذُ القَراراتِ الَّتي تَوَقَّعْناها،
مُزَيَّنَةً بِكُنوزٍ شاحِبَةٍ تَكْريمًا لِأَسْماكِ المُتَسَوِّلينَ،
وَبِالحِبْرِ الهَشِّ لانْعِكاساتِ التَّعْذيبِ الرَّائِعَةِ
تَنْهارُ أَجْسادُنا غَيْرُ المَعْقولَةِ،
وَحَمّاماتُ مُنْتَصَفِ اللَّيْلِ الحَديدِيَّةُ لِلْعَذارَى
وَالأَحْلامُ الفاتِرَةُ الخامِلَةُ سَوْفَ تَرْتَفِعُ إِلَى ضَبابٍ
غَيْرِ مُضْيافٍ، كَثيفٍ وَحَيَوِيٍّ مِثْلَ الظِّلِّ،
مُطارِدَةً الصُّوَرَ الجَميلَةَ في الشَّارِعِ.
10
في النَّصِّ:
الإِنْسانُ يُجَرِّدُ نَفْسَهُ مِنْ بُؤْسِ الكَلِماتِ،
هَدَفًا لِتَنْظيفٍ جِذْرِيٍّ.
لا تَضْحَكْ وَلا تَحْلُمْ،
كَالحَقيقَةِ الوَحيدَةِ،
وَكَالغُيومِ المُتَخَثِّرَةِ.
يَتِمُّ خَلْعُ النَّحْوِ عَمْدًا،
وَخَلْطُ الفِئاتِ النَّحْوِيَّةِ بِشَكْلٍ مُشَوَّشٍ.
الأَسْماءُ ذاتُ المَعْنَى المُعاكِسِ قابِلَةٌ لِلتَّبْديلِ.
لِنَفْتَحِ البابَ أَمامَ صَوْتِيَّاتٍ غَيْرِ مَعْروفَةٍ،
لِتَتَفاعَلَ الكَلِماتُ مَعَ بَعْضِها البَعْضِ،
لَيْسَ بِحُكْمِ مَعْناها، وَلَكِنْ مِنْ مَعانيها.
11
الحالُ كَما هُوَ في كومَةٍ نَوَوِيَّةٍ
المادَّةُ،
شَكْلُها،
إيقاعٌ عَميقٌ لِلْقارَّاتِ البِكْرِ.
بِسَبَبِ إِساءَةِ اسْتِخْدامِ العَقْلانِيَّةِ،
يَجِبُ عَلَى النَّصِّ أَنْ «يَقُولَ» شَيْئًا ما!
يا لَفَقْرِ اللُّغَةِ العَقْلانِيَّةِ!
الأَشْياءُ مَوْجودَةٌ.
العَزاءُ يُحيطُ بِالأَحاسيسِ،
حَتَّى لَوْ كانَتْ مُتَعَفِّنَةً
الضَّوْءُ عِبْءٌ ناعِمٌ،
هُوَ عاشِقٌ رَقيقٌ وَغَيْرُ مَرْئِيٍّ،
حَيْثُ قُوَى الأَحْلامِ وَالخَيالِ حُرَّةٌ
أَنينُ اللَّوْحَةِ
يَمْنَحُ لِلنَّحْلِ أَكْوابًا لا تَنْضُبُ مِنَ الأَشْكالِ السَّائِلَةِ.
-كفرالدوار25مايو2026.



#عبدالرؤوف_بطيخ (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إفتتاحية جريدة نضال العمال(هدنة محتملة... بين حربين)بقلم نات ...
- قراءة أدبية لديوان(حصادالعصافير) للشاعرعبدالرؤوف بطيخ:قاموس ...
- الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا ...
- دراسات عن(العقل، الوعي، اللاوعي) ليف سيميونوفيتش فيجوتسكي.ال ...
- قراءات نقدية :سيرورة التحول.. والتشكيلات السريالية في شعر(عب ...
- مذكرات إليزابيث غورلي فلين أبرز القيادات النسوية في تاريخ ال ...
- خبرات ثورية:المئوية الاولى على الإضراب العام للعمال البريطان ...
- افتتاحية صحيفة (نضال العمال)لقد بدأ السيرك الرئاسي!.بقلم:نات ...
- إسرائيل: السكان رهائن حرب دائمة في خدمة النظام الإمبريالي(تح ...
- نصوص سيريالية ( الآن أكتب باللون الأحمر) عبدالرؤوف بطيخ.مصر.
- قرائات ماركسية:عن الوضع في الولايات المتحدة وسياستها الإمبري ...
- الإمبريالية الأمريكية تغرق العالم في الحرب(تحليل ماركسى)مجلة ...
- قراءات نقدية: الزمن النفسي في مجموعة -أنثى مثل حبة التوت- لل ...
- مدير وكالة المخابرات المركزية يزور هافانا في الوقت الذي تصعّ ...
- كراسات شيوعية(التضامن 1980-1981 – ثورة الطبقة العاملة) [80Ma ...
- تتفكك (المنظمة الدولية) اليمينية الشعبوية مع ترؤس ترامب للفو ...
- يشعر الكثيرون بالخيانة( الحرب الإيرانية تدفع الملايين إلى مغ ...
- إفتتاحية صحيفة نضال العمال (إيران، لبنان، الشرق الأوسط... ال ...
- مقالات صحفية:لن يكون رفع الحد الأدنى للأجور كافياً!.الاتحادا ...
- البرنامج الانتقالي مازل (منهج الماركسية في زمن الأزمات)بقلم: ...


المزيد.....




- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...
- إِخْترْنَا لَك نصّ سِيريالى (حين صِرْت سُؤالاً) الشاعرمحمداب ...
- مصر.. فيديو فنانة استعراضية يُعتدى عليها بغرفة فندق والأمن ي ...
- فيلم وثائقي ساحر يكشف التفاوت المناخي في الخليج الفارسي  


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالرؤوف بطيخ - نصّ سيريالى (حُرُوفٌ رَمَادِيَّةُ الطَّعْمِ)عبد الرؤوف بطيخ – مصر.