|
|
الرايات تذكرني الرحلة :لم تنته بعد
عماد أبو حطب
الحوار المتمدن-العدد: 8721 - 2026 / 5 / 30 - 22:01
المحور:
الادب والفن
الرايات تذكرني:الرحلة لم تنته بعد
1/طابع البريد الذي يتكلم في درج خشبي قديم تتآكل أطرافه، احتفظت بطابع بريد يعود إلى زمن الرسائل السري، كان الطابع صامتًا طوال النهار، لكن مع حلول المساء يبدأ بالكلام، لم يكن يروي الحكاية نفسها مرتين؛ فالمظاهرة الواحدة كانت تتغير في كل رواية، -مرة تمطر السماء برتقالًا بدل المطر. -ومرة تمشي اللافتات وحدها دون أن يحملها أحد. -ومرة تتحول الأزقة إلى أنهار من أوراق المنشورات. كنت أجلس قرب النافذة وأصغي كمن يستمع إلى نشرة أخبار من زمن آخر، أكثر ما حيّرني أن وجهي ظل ثابتًا في كل الروايات، بينما تتبدل وجوه الجميع.في إحدى الليالي تأخر الطابع عن الكلام، فتحت الدرج فلم أجده، عند منتصف الليل سمعت هتافات خافتة تصعد من أرض الغرفة. نظرت إلى الأسفل فرأيت الطابع يقود مسيرة صغيرة من الحشرات والغبار وفتات الخشب، كانت ترفع رايات مجهرية وتردد شعارات لا تكاد تُسمع. في الصباح اختفت المسيرة، لم يبقَ سوى آثار أقدام دقيقة فوق الغبار، حاولت أن أخبر الجيران بما رآيت، لكنهم ضحكوا وظنوا أني أخلط الأحلام باليقظة، عندها أعدت الطابع إلى الدرج وأغلقته بحذر، كمن يعيد مدينة كاملة إلى حدودها.
2/ متحف الظلال
لم أعد أخرج من غرفتي منذ اصبحت متقاعدا ، وحين أخرج للضرورة القصوى اتجه لأقضي معظم الوقت على مقعد قريب أراقب الحمام، لكن ظلي لم يشاركني هذا الكسل،فما إن يحل المساء حتى تنفصل عني ثلاثة ظلال: ظل الشاب المطارد، وظل السجين، وظل الخطيب الذي كان يهتف في الجموع، كانت الظلال تتجه إلى مبنى مهجور لا يراه أحد سواي.هناك يقام متحف غريب تُعرض فيه الأيام الماضية داخل خزائن زجاجية، يوم اعتقال هنا، واجتماع سري هناك، ورسالة لم تصل أبدًا ،في زاوية أخرى تتجول الظلال بين المعروضات وتتناقش حول التفاصيل،أما انا فكنت أتبعها بصمت، ذات ليلة وجدت بطاقة تعريف تحت صورة كبيرة لي.قراتها ببطء:"قطعة أثرية ما زالت تظن أنها إنسان" ،بقيت أنظر إلى البطاقة طويلًا ، وللمرة الأولى شعرت أن المتحف لا يحفظ الذكريات فقط، بل يحفظ أصحابها أيضًا بعد أن يتقاعدوا من الزمن.
3/المدينة التي تنام في جيبي
منذ أربعين عامًا أحتفظ بحجر صغير أخذته من شارع شهد حدثًا لا أنساه ، لم يكن للحجر شكل مميز، ومع ذلك رفضت التخلي عنه،في صباح شتوي سمعت أصواتًا غريبة تصدر من جيبي. أخرجت الحجر فإذا بداخله مدينة كاملة: شوارع ضيقة، نوافذ مضاءة، أطفال يركضون، ومقاهٍ تعج بأحاديث لا يسمع منها إلا الهمس.أدركت سريعًا أن سكان المدينة ليسوا غرباء ، كانوا أسماء الرفاق والأماكن التي حملتها في ذاكرتي سنوات طويلة، كلما نسيت اسمًا تقلص بيت صاحبه حتى يكاد يختفي، وكلما تذكرت حادثة قديمة ازدهرت ساحة أو أضيئت نافذة، لذلك أمضيت أيامًا طويلة جالسًا قرب الحجر، أسترجع التفاصيل المنسية. لم اكن افعل ذلك بدافع الحنين فقط، بل لأني شعرت أن مدينة كاملة تعتمد على ذاكرتي كي تستمر في الوجود،وفي إحدى الليالي رأيت قبرا صغيرًا يكبر فجأة، اقتربت منه فوجدت اسمي مكتوبًا على بابه.
4/السيرة الذاتية التي تهرب
قررت ذات يوم أن اكتب سيرتي. جلست إلى الطاولة وملئت صفحات كثيرة.،كتبت عن المطاردات والانتظارات الطويلة والأصدقاء الذين اختفوا في المنعطفات،لكن في الصباح اختفت الأوراق ، ظننت أن الريح حملتها، فأعدت الكتابة ، واختفت مرة أخرى ، تكرر الأمر حتى كدت أقتنع أن المنزل نفسه يرفض الاحتفاظ بالماضي. بعد شهور اكتشفت الحقيقة مصادفة. دخلت مكتبة عامة، فوجدت إحدى صفحاتي مختبئة داخل رواية مهملة، وفي مكتبة أخرى عثرت على صفحة ثانية بين كتب التاريخ.كانت السيرة تهرب بنفسها،جمعت ما استطعت العثور عليه، فلاحظت شيئًا غريبًا: كل صفحة عادت محملة بتعليقات جديدة مكتوبة بقلم أحمر: -"هذه الذكرى ناقصة." -"هذا الرجل يستحق اسمًا لا وصفًا." -"من قال إن الحكاية انتهت هنا؟" فهمت أخيرًا أن السيرة لا تهرب مني، بل ترفض أن تُكتب كوثيقة مغلقة. كانت تريد أن تبقى حية، مثل أصحابها.
5/بائع الوقت
في سوق شعبي مزدحم كان هناك بائع يعرض ساعات لا تشبه أي ساعات أخرى، بعضها يدق إلى الخلف، وبعضها بلا عقارب، وبعضها يصدر أصوات أمواج البحر.اشتريت ساعة متشققة رخيصة الثمن ، عندما عدت إلى المنزل واختبرتها، اكتشفت أنها لا تقيس الوقت إطلاقًا، كانت تقيس الذكريات. كل حركة للعقرب تعيد يومًا قديمًا إلى الحياة. فجأة امتلأت الغرفة بروائح الشوارع القديمة، وأصوات الرفاق، وصدى الهتافات التي ظننت أنها ماتت منذ عقود.جلست بينهم ساعات طويلة، تحدثنا وضحكنا ،كان هناك هشام ونهاية ومصطفى ابو الحسن وممدوح وعشرات الرفاق ، وكأن السنوات لم تمر، لكن العقرب استمر بالدوران ، بدأت الذكريات تبهت شيئًا فشيئًا، صارت شفافة، ثم اختفت. وفي النهاية لم يبقَ في الغرفة إلا انا . نظرت إلى الساعة ،فوجدت العقرب يشير إلى الحاضر.للمرة الأولى فهمت أن أكثر الأزمنة غموضًا ليس الماضي، بل اليوم الذي أعيشه الآن،فهو بلا طعم او لون او رائحة.
6/الشجرة التي تحفظ الأسماء
في طرف الحي وقفت شجرة تين عجوز لا يعرف أحد متى زُرعت، كان الأطفال يقطفون ثمارها ويعودون إلى بيوتهم، لكني وحدي كنت اعرف سرها ، كل خريف، بدل الثمار المعتادة، كانت تسقط منها أسماء.أسماء أشخاص، وأحياء، وسنوات، وأحداث. أوراق صغيرة ملتفة كالثمار، وما إن أفتحها حتى أجد اسمًا أعرفه جيدًا. كنت أجمعها في سلة من القش وأعود بها إلى غرفتي القميئة. في الليل أرتب الأسماء على الطاولة وأتأملها، بعضها يلمع كأنه سعيد لأنه ما زال يُتذكر، وبعضها يبدو باهتًا ومتعبًا.ذات مرة نسيت إعادة أحد الأسماء إلى السلة قبل النوم. في الصباح وجدته يتجول داخل المنزل على هيئة رجل صغير يبحث عن نافذة. قال الرجل الصغير: "لا أريد أن أنسى نفسي." منذ ذلك اليوم صرت أقرأ الأسماء بصوت مرتفع قبل النوم، كأني أمنحها جرعة إضافية من الوجود. وفي أحد المواسم سقطت ثمرة مختلفة. فتحتها فوجدت اسمي مكتوبًا بداخلها، وعندما تأملت الحروف طويلًا رأيت داخلها رجلاً عجوزًا يجلس على مقعد ويحدق في شجرة تين. ظللت لساعات أتساءل: هل أنظر إلى نفسي، أم إلى ذكرى سبقت وجودي؟
7/حرب بين صورتين
على جدار غرفتي علّقت صورتين فقط، الأولى لشاب نحيل يبتسم رغم التعب، والثانية لرجل مسن يحمل أكياس الخبز عائدًا من السوق ، مع مرور الوقت بدأت الصورتان تتغيران ، في الليل كان الشاب يغادر إطاره قليلًا ويقف عند الحافة صارخًا: "كيف انتهى بك الأمر هنا؟" فيرد الرجل العجوز من الصورة الثانية: "وكيف كنت تتخيل النهاية؟" تحولت المناقشات إلى معارك طويلة. كانت الكلمات تتطاير من الإطارين كالعصافير الغاضبة، أحيانًا يملأ الجدال الغرفة كلها حتى تتشقق الجدران ثم تلتئم قبل الفجر. أما انا فكنت أستيقظ أحيانًا على أصواتهما. جلست ذات ليلة بين الصورتين وقلت: "كلاكما مخطئ." سكتت الصورتان ، ثم اكتشفت أن صورًا جديدة بدأت تظهر على الجدار: طفل صغير، وشاب يقرأ كتابًا، وشاب يقف في قاعة التشريح في كلية الطب ، ورجل ينتظر حافلة.كانت نسخًا أخرى مني لم يُتح لها الكلام سابقًا. وبعد أيام تحولت الحرب إلى اجتماع طويل لكل الأعمار التي عشتها، بينما جلست انا في المنتصف أستمع إلى حياتي تتناقش حولي .
8/ أرشيف الغيوم
كل شتاء كانت الغيوم تنخفض حتى تكاد تلامس سطح العمارة،في البداية ظننت الأمر ظاهرة جوية عادية، لكن ذات مساء طرق باب غرفتي ملف ضخم مصنوع من المطر ، فتحت الملف فوجدت بداخله حياتي، لكن بطريقة مختلفة.في النسخة الأولى صرت طبيبا مشهورًا تُدرّس سيرته في المدارس،في الثانية هاجرت مبكرًا واختفى أثري، وفي الثالثة لم أنخرط في أي نضال، وعشت بائعًا للكتب. في كل ليلة كانت غيمة جديدة تجلب ملفًا جديدًا، تحولت الغرفة إلى أرشيف هائل من الحيوات البديلة. أكوام من المصائر المتناقضة تملأ الزوايا. أحيانًا كنت أقرأ حياة أفضل من حياتي، وأحيانًا أسوأ بكثير. ومع مرور الأيام بدأت الاحظ شيئًا غريبًا: جميع النسخ الأخرى كانت تبحث عن شيء مفقود. الشهير يفتقد الهدوء. والغني يفتقد الأصدقاء. والمنفي يفتقد الشوارع القديمة.أما حياتي الحقيقية، على فقرها ووحدتها، فكانت النسخة الوحيدة التي تحتوي كل تلك الخسارات معًا. وفي آخر الشتاء جاءت غيمة فارغة. فتحت ملفها فلم أجد سوى صفحة بيضاء كتب عليها:"هذه هي الحياة التي لم تُكتب بعد."
9/ الرايات التي تبحث عن أصحابها في مخزن قديم خلف المنزل احتفظت بعشرات الرايات المطوية، كانت مغطاة بالغبار، حتى بدا كأنها نائمة منذ قرون.لكن ما إن ينتصف الليل حتى تستيقظ، تتمدد الأقمشة ببطء، ثم ترتفع إلى السقف وتخرج من النافذة، تطير فوق الأزقة كطيور مهاجرة تبحث عن شيء ضاع منها. بقيت أراقب رحلاتها سنوات، كانت تعود قبل الفجر متعبة وممزقة الأطراف أحيانًا.وفي إحدى الليالي قررت أن أتبعها.قادتني إلى ساحات مهجورة، ومبانٍ مهدمة ،وحدائق تغيرت معالمها. كانت الرايات تتوقف في كل مكان لحظة قصيرة ثم تتابع طريقها،أدركت أنها تبحث عن الأيدي التي حملتها يومًا،لكن معظم تلك الأيدي غابت، أوتبدلت،أونسيت. وقبل الفجر بقليل توقفت إحدى الرايات أمامي مباشرة.رفرفت بهدوء وسألتني: "هل ما زلت صاحبي؟"لم أجب. فأنا نفسي لم أعد أعرف إن كنت أحمل الراية في قلبي، أم تحملني هي داخل ذاكرتها. عادت الراية إلى المخزن، لكن منذ تلك الليلة بقيت نافذة المستودع مفتوحة، كأن الرحلة لم تنتهِ بعد.
10/اعيش داخل الحاشية
عثرت مصادفة على كتاب تاريخ قديم في سوق الكتب المستعملة ، رحت اقلب صفحاته حتى وجدت اسمي، لم يكن في المتن، ولا في عنوان فصل، بل في حاشية صغيرة أسفل الصفحة. ضحكت يومها وأعدت الكتاب إلى الرف. لكن في الليل سمعت طرقًا خافتًا. فتحت الكتاب فوجدت الحاشية قد اتسعت ، صارت شارعًا كاملًا ، وفي الليلة التالية تحولت إلى حيّ صغير ، بعد أسبوع أصبحت مدينة ، داخل تلك المدينة عاش أشخاص كثيرون لم تذكرهم الصفحات الرئيسية: سعاة الرسائل، وحراس الأزقة، والنساء اللواتي أخفين المنشورات، والرجال الذين عبروا الأحداث دون أن تلتقطهم الكاميرات، كانوا جميعًا يسكنون الحواشي،صرت ازورهم كل مساء، اجلس في المقاهي المكتوبة بخط صغير، وامشي في شوارع مرسومة بين قوسين، وأستمع إلى قصص لم تجد مكانًا في السرد الرسمي ، ومع مرور الوقت بدأت صفحات الكتاب تتغير:المتن أخذ يتقلص شيئًا فشيئًا، أما الحواشي فكانت تكبر وتزدحم بالحياة. في إحدى الليالي وصلت إلى ساحة كبيرة في قلب مدينة الحواشي، وجدت تمثالًا مغطى بقماش. عندما أزيح الستار ظهر التمثال على هيئة كتاب مفتوح بلا متن، يحتوي فقط على حواشٍ لا نهاية لها،عندها فهمت أن التاريخ لم يكن يغفل هؤلاء الناس ، بل كان يختبئ بينهم منذ البداية.
11/ القطار الذي ينقل الأيام الضائعة
كل فجر كنت أسمع صفير قطار بعيد، رغم عدم وجود أي سكة حديد قرب الحي ، وذات صباح تبعت الصوت حتى وصلت إلى محطة مهجورة لا تظهر على الخرائط.كان الرصيف مزدحمًا بأيام كاملة تنتظر السفر ، يوم ممطر من الثمانينيات يجلس على مقعد خشبي، ويوم صيفي قديم يبيع الشاي للمسافرين، ويوم اعتقال يقف مكبل اليدين قرب نافذة.وصل القطار أخيرًا، لم يكن ينقل البشر، بل الأيام نفسها.صعد يومٌ قديم كان يخصني ، لمحت نفسي شابًا داخل إحدى العربات، فحاولت اللحاق به ، لكن عامل المحطة أوقفني قائلاً:"الركاب ممنوعون، الأيام وحدها تسافر."ظللت أشاهد القطار يبتعد محملًا بأزمنة لن تعود ، ومنذ ذلك الحين صرت أزور المحطة أحيانًا، لا لأمنع الرحيل، بل لالوح للأيام التي عرفتها ذات مرة، في حلب وبغداد والرباط وبيروت ودمشق ودوسلدورف.
12/ سوق الذكريات المستعملة
في حلم بدا أكثر واقعية من اليقظة، دخلت سوقًا هائلًا تُباع فيه الذكريات، على البسطات ذكريات حب، وذكريات سفر، وذكريات انتصار، كلها معروضة مثل البضائع،أدهشني أن أجد ذكرياتي أيضًا معروضة للبيع.اقتربت من بائع وسأله: "من أحضر هذه؟"،أجاب الرجل: "الناس يبيعون ما يثقلهم."بدأت أتفحص الذكريات المعلقة. بعضها فقد ألوانه من كثرة التداول، وبعضها صار أغلى من الذهب. وحين أردت استعادة إحدى ذكرياتي، اكتشف أني لا أملك ثمنها، فسألني البائع: "ماذا ستدفع؟" فأخرجت من جيبي سنوات من الوحدة،قبلها البائع فورًا.عدت إلى غرفتي حاملًا ذكرى قديمة، لكني اكتشفت أن السنوات التي دفعتها اختفت فعلًا من حياتي ، ومنذ ذلك اليوم صرت أشعر أن الزمن أخف قليلًا، وأن الحنين نفسه يمكن أن يكون تجارة غامضة بين الإنسان وذاكرته.
#عماد_ابو_حطب (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
نهاية مناضل سابق واحلام موؤدة
-
دانتي يترحم عل جحيمه
-
حديقة الحيوان نسخة 2046
-
ذاكرة الأضحى في البلاد
-
حلوين من يومنا والله
-
حلم ضائع:انقاذ البشرية
-
نزيف ذاكرة فلسطينية/جثث المفاتيح
-
لماذا لا يفتحون الحدود
-
كذبة الكتابةالبوليفونية
-
دوامة الكاتب والناشر
-
human in the loop
-
الكون الاحدب
-
دارون عام 2050
-
راوي يكتب من فوق كنبةمريحة
-
نكبه ميتاسردية
-
حياتك: كم ⭐⭐☆☆☆”؟*
-
Xiaomi وراك وراك
-
هلوسات عالم كله هلس
-
اسمه ماتركس وليس تركس
-
ميتافيزيقيا ادبية
المزيد.....
-
من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل
...
-
-لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ
...
-
-في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش
...
-
بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص
...
-
من فوضى الألوان !! ..
-
مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي
...
-
الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز
...
-
إِخْترْنَا لَك نصّ سِيريالى (حين صِرْت سُؤالاً) الشاعرمحمداب
...
-
مصر.. فيديو فنانة استعراضية يُعتدى عليها بغرفة فندق والأمن ي
...
-
فيلم وثائقي ساحر يكشف التفاوت المناخي في الخليج الفارسي
المزيد.....
-
جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال
/ كمال التاغوتي
-
اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث
...
/ السيد حافظ
-
سِنّمار
/ كمال التاغوتي
-
مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد
...
/ عيسى بن ريمة
-
يونان أو قهر النبوّة
/ كمال التاغوتي
-
إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي
/ ريتا عودة
-
طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة
/ احمد صالح سلوم
-
حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي
/ نايف سلوم
-
احلام الفراشة مجموعة قصصية
/ أمين أحمد ثابت
-
رواية هروب بين المضيقين
/ أمين أحمد ثابت
المزيد.....
|