|
|
كَدِيدَانٍ خَدِرَةٍ تَتَمَلْمَلُ بِلَا مَعْنَى ( نص سردي )
عبد الله خطوري
الحوار المتمدن-العدد: 8721 - 2026 / 5 / 30 - 19:23
المحور:
الادب والفن
بالله عليكَ، قُلْ لي، كيف وثقتُ بكَ، ماذا فعلتَ ماذا جَمْجَمَتْ دَواخلُكَ ٱلمبهمة كي أتمسك بك في ذاك ٱلضحى ٱلحارق، أَ تَمْتَمْتَ طلاسمَ لَمْ أسمعها ؟ أَ أَلْقَيْتَ تعاويذَ في تلابيبي وأنتَ تحضنني وأنتَ تسلم عَليَّ سلامكَ الأهوجَ ؟ أَ حَرَقْتَ بخورا لم تشمها حواسي ٱلسارحة ؟ أَ ضربتَ على كتفي ذاك ٱلضرب ٱلسحري السري السالب للإرادة ؟ أَ نَفَثْتَ زفيرا في عُقَدٍ في لفائفَ في أحراز في مُهَجي ..؟؟ .. قُلْ لي، كيف ابتلعتني ندّاهةُ هُوهاتك المبتورة ؟ كيف اجْتثَّتْ جذور عقلي من عقالها ؟ بَتَرَتْ رصانتي التي طالما تشبتُ بحبالها تُنجدني من طيش لصبا من نزقه .. ؟؟ .. قل لي بربك بربي برب الناس أجمعين، كيف طفقْتُ أتتبعُ انزياحاتك تحيدُ عن طريق السابلة المعتاد ؟ لَمْ ألحقْ بالدار، لَمْ أرجعْ إلى منزل أخوالي، لَمْ أدْنُ مِنْ تَادَّارْتْ نْ بَبَا ( 1 ) حيث الناس مجتمعون، النيران هناك موقدة في الأفران، دخانها الرصاصي يخرج من أكثر من فجوة في الأسقف لترابية، يُنْفَثُ كثيفا متجمعا غامق البياض سرعان ما يتشتت في الفضاء الرحيب المتلئلئ بنجيمات تئزُّ كسراب .. تلمظتُ أكثر من مرة، ربما كنتُ جائعا، ربما كنتُ محتاجا لملء معدتي بأي شيء يُعْرَضُ عليها، لكن ذهني راح يفكر في ما يمكن أنْ ... لابدَّ أنهم الآن قد فرغوا من صلاة الظهر، يتبادلون التحايا يتفقدون بعضهم من جديد بعد أَنْ أنساهم المصابُ الجَللُ واجبَ السلام والسؤال المتأني عن الأحوال .. لو فقط، كنتُ أملكُ فرصة أطمئنُّ فيها على أمي وأبي ألهو والإخوة الصغار قليلا أسألهم عن قليل أو كثير من الأشياء تكون قد وقعَتْ بدربنا الفسيح هناك في ثكنة المدينة التي يشتغل فيها والدي، أنْسَى في هَوجهم الصغير هَوْسِي الذي يخز نفسي بلا غاية أو معنى، أستفسرُ الأقارب وأقاربهم أتكلمُ أبوحُ أصرحُ أناجي أتواصلُ والسلام .. أسائلُ الناس كيفما اتفق عن بعض ما كان يشغلني بطريقة ما غير مباشرة تُجلي لي بعض مرئياتي المتلاطمة، يوضحونها لي أو أوضحها لأسئلتي المتناسلة باشْ مَاكانْ ( 2 ) أخففُ عنها ما التبس عليها من أضغاث أحلام الليل والنهار .. لكنكَ يَاااا هُووهُ، وقَفْتَ قدامي كالقدر قُدْتَني دون عنف أو تعنيف تْقَنْطَرْتيي ( 3 ) جَرْجَرْتني، بطيب خاطر جعلْتُ أمشي مشيكَ الوئيد المترنح سالكَيْن مسلكنا السالف بعد تلك الشطحات التي خضنا غمارها والراعي الأرعن عبدْالسلام في رحاب مرقد سيدي عامر ... أ تَذْكُرُ، ونحن نعتلي عقبة طاسترتْ، ها نحن نعيده صعودا آخر، بعد لأيٍ بلغنا قمة الهضبة المحاذية للمقبرة .. وقفتَ شامخا ياااا هُوووهُ، وضَعْتَ يدك في خزينة بطنك وأخرجْتَهُ .. جميلا رائعا كان طائري، ونظرتَ في عينيَّ نظرةً خاصة فهمتُ المقصود منها، وناولتني إياه، وجعلتَ تحرك ذراعيك في الهواء تدعوني إلى ما تدعوني إليه بطريقتك الملتبسة، تلوحُ برأسك نحو الأعلى جهة الغابات الأخرى، وضحكتَ، ابتسمتُ شرعتُ بحدب أمسحُ على رأسه الصغيرة وريشه المزوق يتلألأ يلمع بأنوار لا قبل لراء بها، قَبَّلْتُه في صدره بسطْتُ راحتي كي ... جامدا ظلَّ لا يتململ ماعدا ارتعادات بسيطة، خفق بجناحيه لحظة ثم استكان، وما كدتَ تلحظه يفعل حتى حدرتَ رأسك جهة عينيه، وشوشتَ ما وشوشتَ، فإذا به يستحيل كائنا آخر مفعما بالحيوية والانتعاش .. هُوهُـوهُــو .. أعَدْتَها، فضرب بجناحيه الهواء مرة مرتين ثلاثا .. ثم .. هوووب .. حلق تحليقا خاطفا حول رأسي حول رأسك رأسيْنا حام استدار لف لفااات سما عرج وغـاب ... ونحن نضحك نصرخ كل بطريقته .. هَــااااا .. وعدوْتَ عدوكَ المخبول مرة أخرى، انحدرنا، صعدنا ثم انحدرنا حتى بلغنا مفترق الشعاب في قاع الوادي، غير أنك تهتَ أو سهوتَ أو قصدتَ قَصْدَكَ قَصْدا، لَمْ تسلكْ المجاز الضيق الذي اعتاده الآيبون الذاهبون العابرون، بل شرعتَ تتوغل في أغوار مجرى الوادي وسط أجمات الخلجان الشائكة وأعراش آلأبهل طاقا المسننة المتشابكة .. تنحرفُ أنحرفُ، تميلُ أميلُ، تستوي واقفا أستوي، أسلك مسلكك .. تقعي تركع تزحف تقوس ظهرك المقوس تحرك يديك ذات اليمين ذات الشمال تزيح عن مشينا الوئيد مطبات الحجارة والأطيان اليابسة والأتربة المتراكمة، ورُفات خشاش بقايا الأشجار التي اجتثتها العواصف القريبة والبعيدة .. أفعلُ ما تفعلُ دون تفكير أو تمحيص أو سؤال .. غير آبه كنتَ بالجُرف بالمنحدرات بالشلالات الصغيرة بالطحالب بصُفَّحَاتٍ زلقة تزلُّ عليها أقدامنا بخشخشات دُوَيِّبات خفية وغير خفية .. تركض أركضُ وراءك لاهثيْن .. أصيحُ باسْمِكَ .. سيـعْلي .. بَلَّااااتي غيرْ بشوية المسخوطْ ( 3 ) .. لاحياة لمنْ أنادي .. حتى بلغنا مصبا يودي مباشرة إلى الوادي ( أغْزَرْ ن الْمَشْرَعْ ) ( 4 )؛ ويبدو أنكَ كنتَ عازما أَنْ تلقيَ ببدنكَ بفوضاك المعهودة في المجرى، وليقع بعد ذلك ما يقع، غير أنك وقفتَ، نكستَ رأسك وارتفع حاجباك الكثان الملتصقان كَمَنْ فُوجئَ بكَرْبٍ ما لم يك في الحسبان ...
_ شششتتت ...
فُهْتَ واضعا إبهام يمناك على شفتيك ...
_ شَنِّي .. شَنُّو كاينْ ..؟؟.. ( 5 )
عالجَتْني هُوووهااااتُك من جديد وأنت تومئُ جهة أمواه البير وبحيرة تامدا، ويبدو أني لمْ أستوعبْ الموقف أو أني كنتُ أفكرُ في هلوساتك تفعل بنا الفعائل، أو أني كنتُ مُغَيَّبًا بشكل من الأشكال، ولم يك وعيي في إدراكي ولم يك إدراكي في عقلي ولم يك عقلي في دماغي ولم يك دماغي في رأسي ولم يك رأسي على كتفيَّ أو أني كنتُ .. أووفف .. شرعتُ أحكُّ محجريَّ كعادتي عندما تلتبس عليَّ رؤاي فلا أميز ما أبصرُ أو أرى .. وإذا بكَ تضرب على ظهر أذنيْك معا .. هـااا .. همسْتُ .. هُـووو .. نبسْتَ، وأنتَ تنعتُ خلسة تشير إلى أسفل المصب، وإذا بأصوات آدمية تتعالى هناك .. لا .. لم تكن رعناء هائجة صاخبة صخبَ الولدان الكبار من فتية بلدة ( الفحص )، بل عبارة عن كلام متقطع يتحاور فيه رجال راشدون بهدوء رصين؛ ولأني ربما أردتُ أنْ أخرجك عن طورك مثلما فعلتَ بي، أو هو استفزاز تعمدتُهُ لأردَّ لك جميلك القميئ، أو ربما فضول يستعجل معرفة مَنْ يكون أولائك الخائضون في لجج البيرْ في ذاك الضحى الملتهب .. تَحَدَّيْتُكَ أنْ تتقدم أنْ تنحدرَ إليهم إنِ استطعتَ ...
_ هُوهُـوهُــو
أجبْتَني ..
فألحَحْتُ ...
_ يا اللهْ نزيدو نمشيوْ عندهم نْشُوفُو شكونْ ...
_ إيـ .. لـيـ .. دْ طُـ .. و .. رَ .. ااا .. ( 6 )
آآه .. نَطَقْتَهَا يا معتوهُ .. حروفا مقطوعة الأوصال غير متصلة ثقيلة جشاء غائرة غير منسجمة، لكنها واضحة جلية ...
_ آ .. آ .. لْ .. بَـ .. لَّـا .. تِـ .. يـ ... ( 7 )
ولم يك لديَّ الوقت لأستوعبَ إنجازك الفريدَ هذا، فانخرطتُ تلقائيا أستجيبُ لكلامك آلمنطوق آلمفهوم، أسمعُ أسألُ أجيبُ أتحاورُ ...
_ عْــلاااش ؟؟
_ آ آ جْ .. آلْ .. رَا .. حَـ .. نْـ ... ( 8 )
_ يا اللهْ بعدا غيرْ نقربو شوية ( 9 )
_ لا
_ نتحركو غيرْ هْنا
_ لااا
_ خَواف أنتَ
_ لاااااا
_ أنتَ خواااف
_ هُوهُــوهُــووو
_ شَكْ دُومَاڭـاوْ ( 10 )
_ يا اللهْ ( 11 )
جهرتَ بها أخيرا ، فاستفسرتك مستغربا :
_ كيفاش ؟؟ واش بصَّحْ نمشيوْ ؟؟ ( 12 )
_ يا اللهْ
_ وهاذوووك لي تماك ما يْشُوفوناش ؟؟ (13)
_ ههه .. لاااا .. يا اللهْ ...
ظللنا في مكانيْنا قابعيْن كأرنبيْن برييْن يتربصان انفراج تهديد مطاردة ما .. بيني وبين ( سيعْلي ) شِبرٌ أو شبران، لكن عوالمه لغز من ألغاز الخفاء، يُهَوْهِهُ، لا أفهمُ، يُجمجمُ، لا أفهمُ، يصمتُ، أحارُ فيما يفكرُ، ورغم ذلك، رأيتُني لاصقا في أثره لستُ أدري ما دهاني .. بيننا وبين القاع مسالك غير سالكة ومنحدر صعبٌ علينا تخطيه إنْ نحن رمنا بلوغ وادي ( المشرع) .. أكيد سنفعل، لكن، ليس الآن، فهُمْ بالبير يستحمون غرباء عن البلدة، عليهم أَنْ ينصرفوا ليخلوَ المجال لنا ونلتحق بمغامرتنا القادمة .. لم يك برأسي مشروع أو تخطيط أو عزم أو تخمين أو انتظار لما يمكن أن نفعل ولا نفعل .. كنتُ وإياكَ بين خياريْن، إما أنْ نعودَ أدراجنا إلى الديار ننخرط في حمأة الناس أو نهبط المنحدر نعانق أمواه الضحى التي لابد أَنْ تكون قد خَفَّتْ شدة برودتها الصباحية اللافحة .. أنا لم يك لديَّ قرار أو عزم على فعل شيء ما .. يمكن القول إني كنتُ تائها، فأرخيتُ ما بقي لي من زمام بطريقة أو أخرى تفعل به رغباتُكَ غير المتوقعة ما بدا لها؛ ورَيْثَ نبلغ المرام، حاولتُ وإياك الاحتماء قدر الإمكان تحت فيء صخور جرداء زرقاء عملاقة مُسنديْن ظهريْنا داخل تجاويفها المسننة، نتثاءبُ، نحك رأسيْنا فَارِدَيْن أرجلنا إلى أمام كديدان ثقيلة الحركة خَدِرَة تتململ بلا معنى ...
_ ترجمات : 1 _ تَادَّارْتْ نْ بَبَا : دار أبي 2 _ باشْ مَاكانْ : بأي ثمن كان أسقطتني 3 _ بَلَّااااتي غيرْ بشوية المسخوطْ : مهلا بالتي هي أسلس يا شقي نفسه 4 _ أغْزَرْ ن الْمَشْرَعْ : الوادي بين الهضاب 5 _ شَنِّي .. شَنُّو كاينْ : ماذا يحدث 6 _ إيـ .. لـيـ .. دْ طُـ .. و .. رَ .. ااا : ( ايليد طورا ) نطقت متقطعة بمعنى ليس الآن 7 _ آ .. آ .. لْ .. بَـ .. لَّـا .. تِـ .. يـ : آلْ بللاتي : ليس آلآن .. ( كذلك نُطِقَتْ متقطعة متعثرة ) 8 _ آ آ جْ .. آلْ .. رَا .. حَـ .. نْـ : انتظر حتى ينصرفون 9 _ يالله بعدا غيرْ نقربو شوية : تعال ندنو قليلا 10 _ شك دوماگو : أنت جبان 11 _ يا اللهْ : في هذا السياق ومثله في اللسان الدارج بمعنى ( تعال ) 12 _ كيفاش ؟؟ واش بصَّحْ نمشيوْ : هل صحيح موافق على ذهابنا 13 _ وهاذوووك لي تماك ما يْشُوفوناش: وأولائك الذين هناك أتراهم سيلاحظوننا
خَطُوري عبدالله
#عبد_الله_خطوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
يَدَاانِ .. بَلْ يَدٌ وَاحِدَةٌ تُعَانِقُ الضِّيَاء
-
اَلْعِيدُ وَالنَّاسُ .. تِلْكَ الْحِكَايَةُ الَّتِي لَا تُرِ
...
-
عَجَبٌ قَادِمٌ مِنَ السَّمَاءِ
-
آلَلَّا سِيدْنَا جَبْرَايَلْ ( نص سردي )
-
اَلْجَنَازَة( نص سردي )
-
نُفَاثَاتُ فَاء مِيم
-
صَمْتُ الْحِمْلَانِ
-
اَلطَّلْقَةُ آلْأَخِيرَة ... (قصة)
-
سَمَاوَاتّ عَجْفَاء يَعُجُّ في أكْبادِها الخَواءُ
-
فَمٌ شَاغرٌ مَفْتُوحٌ وَ ثَلَاثُ عُيُونٍ مُوَارِبَة
-
وَرَفَعَ السَّيْفَ عَالِيًا وَأهْوَى بِهِ عَلَى الرَّقَبَة
-
كَخَطَرَاتِ آلْأَحْلَامِ لَاحَتْ رُؤَاهُ
-
أنَا مِنْ ذَاكَ آلتُّرَاب
-
تَارْجِيتْ / رُؤْيَا ( قصة )
-
إِلَّا تِلْكَ آلْبُؤْرَة آلْفَاحِمَة
-
وإذا بي منتشيا .. أبصرُ أبصرُ أبصرُ
-
اَلْعِيدُ آلْأُمَمِيّ ... (قصة)
-
اَلاِفْتِرَاسُ آلْقَادِم
-
فِي حِضْنِ حَمَأَةِ آلْحُشُود
-
مزاجُ السّيد سِيكْلُوبْ
المزيد.....
-
من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل
...
-
-لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ
...
-
-في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش
...
-
بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص
...
-
من فوضى الألوان !! ..
-
مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي
...
-
الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز
...
-
إِخْترْنَا لَك نصّ سِيريالى (حين صِرْت سُؤالاً) الشاعرمحمداب
...
-
مصر.. فيديو فنانة استعراضية يُعتدى عليها بغرفة فندق والأمن ي
...
-
فيلم وثائقي ساحر يكشف التفاوت المناخي في الخليج الفارسي
المزيد.....
-
جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال
/ كمال التاغوتي
-
اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث
...
/ السيد حافظ
-
سِنّمار
/ كمال التاغوتي
-
مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد
...
/ عيسى بن ريمة
-
يونان أو قهر النبوّة
/ كمال التاغوتي
-
إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي
/ ريتا عودة
-
طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة
/ احمد صالح سلوم
-
حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي
/ نايف سلوم
-
احلام الفراشة مجموعة قصصية
/ أمين أحمد ثابت
-
رواية هروب بين المضيقين
/ أمين أحمد ثابت
المزيد.....
|