أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (361)














المزيد.....

حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (361)


نورالدين علاك الاسفي

الحوار المتمدن-العدد: 8718 - 2026 / 5 / 27 - 04:49
المحور: القضية الفلسطينية
    


9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
7- نسيان دولة فلسطين؛ مَا يَنْبَغِي المستوطنون وَمَا يَسْتَطِيعُونَ .
7- 22 "باحتمال الاعتلال اختيار التبخيس ؛ وباختلال الاستنفار إهمال التكريس"
*******

لا قوات: مصر تعد الكارثة القادمة لإسرائيل؛ وقد تنتهي بشكل سيء للغاية. [1]

""لا قوات":
فمتى كان الاعتلال بالإنكار احتمال للاختبار؛
1. "لا تحترم مصر معاهدة السلام مع إسرائيل فحسب،
2. بل إنها تشكل أيضا علاقات عمل،
3. بما في ذلك شراء الأسلحة والمناورات العسكرية المشتركة،
4. مع الدول التي تعتبر أكبر أعداء إسرائيل". [2]

صار اختلال الاقتدار بالإهمال انجرار.

و معه لاحت عند بريك المفارقة المقلقة:
1. "الاستثمار في الطائرات المقاتلة التي ستفقد في غضون سنوات قليلة.
2. وأكبر مفارقة على الإطلاق هي أنه
3. حتى بعد كل الدروس المستفادة خلال حرب "السيوف الحديدية" ،
4. والتي أثبتت أنه مع الطائرات وحدها يستحيل كسب الحروب." [3]

فمتى كان إظهار الاختيار ترجيح للتلويح؛
صار الواقع كما حذر منه "نبي الغضب":
فيه الافتقار للتلميح استنفار بالصريح.

1. "تؤكد وثيقة استخباراتية نشرها الجيش الإسرائيلي .. بشكل قاطع
2. أن حماس تعيد تأهيل نفسها بشكل ملحوظ". [4]

فكيف بافتقار الإنكار للتصريح اختبار؟

1. "لحماية الوطن،
2. يجب أن نتوقف عن تقديس الجيش
3. ونتعلم نقده بأسلوب موضوعي ومهني،
4. تمامًا كما نفعل مع أي مؤسسة حكومية أخرى.
فقد غدا إظهار الاقتدار ترجيح للانجرار.

5. في الخطاب العام الإسرائيلي الحالي،
6. تجري عملية اختطاف خطيرة للوعي،
7. يقودها معظم رؤساء أحزاب المعارضة" .[5]

فهل الصهيوني ؛
باحتمال الاعتلال أدان اختيار التبخيس؛
أم من ضائقته؛
باختلال الاستنفار دان لإعمال التكريس.

-----------------
[1] إسحاق بريك - لا قوات: مصر تعد الكارثة القادمة لإسرائيل - وقد تنتهي بشكل سيء للغاية. – معاريف – 26/05/2025
https://www.maariv.co.il/journalists/article-1199893
[2] المقال السابق بنفس الرابط.
[3] اسحاق بريك ؛ نحن في طريقنا إلى نقطة اللاعودة ؛ معاريف - 08/06/2025
https://www.maariv.co.il/journalists/article-1203419
[4] اسحاق بريك؛ إذا لم يحدث ذلك قريبًا، فلن تعيش إسرائيل حتى تبلغ المئة عام؛ معاريف؛ 03/05/2026.
https://www.maariv.co.il/news/military/article-1316645
[5] اسحاق باريك؛ الجيش الإسرائيلي لا يقاتل جيدًا - وهذا ما يخفونه. معاريف.17/05/2026.
https://www.maariv.co.il/news/opinions/article-1322250



#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (360)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (359)
- فلسفة السياسة - ألكسندر دوغين (7)
- فلسفة السياسة - ألكسندر دوغين (6)
- فلسفة السياسة - ألكسندر دوغين (5)
- فلسفة السياسة - ألكسندر دوغين (4)
- فلسفة السياسة - ألكسندر دوغين (3)
- فلسفة السياسة - ألكسندر دوغين (2)
- فلسفة السياسة - ألكسندر دوغين (1)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (358)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (357)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (356)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (355)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (354)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (353)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (352)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (351)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (350)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (349)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (348)


المزيد.....




- -تقييد صلاحيات ترامب-.. ماذا نعرف عن التصويت -المهم- الذي شا ...
- -إسرائيل ولبنان تتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار بشرط التزام ...
- تجاوزت 60 يوما.. مفتشو الحكومة الأمريكية يدققون في حرب إيران ...
- -ميدان صيد بالمسيّرات-.. والد جندي إسرائيلي يصف معارك جنوب ل ...
- عاجل | الخارجية الأمريكية تعلن اتفاق إسرائيل ولبنان على وقف ...
- حنين العودة إلى أوروبا يدب في أوصال بريطانيا
- مجلس النواب الأمريكي يصوت بالموافقة على قرارا بإنهاء الحرب ض ...
- اليوم العالمي للعمل في مجال الجنس.. تسليط الضوء على ظروف -أق ...
- أمريكا والصين.. تنافس عملاقين أم مواجهة حتمية؟
- بعد الاستهداف السابع للمطار.. ما خيارات الكويت للرد على الهج ...


المزيد.....

- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (361)