أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - جورج المصري - الكراهية














المزيد.....


الكراهية


جورج المصري

الحوار المتمدن-العدد: 1862 - 2007 / 3 / 22 - 09:03
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


الكراهية اصل الشرور في الشرق الأوسط. الكذب و الخداع أسلوبا أصبح مقبولا علي مستوي الفرد و الحكومات طالما يحقق الهدف.
مرة أخري في البحث عن سبب مشاكل الشرق الأوسط لكي اجد مدخلا للحل وبعد تتبع المشاكل إلي جذورها وجدت عامل واحد مشترك بين كل هذه المشاكل وهو الكراهية.

نعم الكراهية و الغيرة و الحقد و الحسد واشتهاء ما للغير و الجشع متمثل في الكسب السريع وانغلاق العقل العربي وانحصاره في مبدأ واحد أنا منتمي لعشيرتي وعشرتي منتمية لمن.

وكأن الإنسان العربي حد نفسه بحدود وسياج من الكراهية لكل شيء سياج وهمية سببها الخوف الوهمي. فبدأ الشرق أوسطيين يعيشون في هذا الخوف الوهمي ويكبرون في عقولهم صورة العدو ويضخمون إمكانياتهم الي حد مرضي وغير عادي. و علي النقيض قاموا بشحن أنفسهم بما لا يوجد فيهم من قوة وعظمة و مثاليات هم ابعد عنها وهي ابعد عنهم بفلسفة الدين بطريقة تخدر ضمائرهم. فأصبح وهم العدو حقيقة ليس لقوة العدو بل لإخفاقهم في كل شيء بسبب النفخة الكذابة التي نفخوها بأنفسهم في عقولهم. إلي أصبحوا مرضي التهيؤ . فيشعرون بانهم لا يحصلون علي ما يستحقون علي الرغم من أنهم أفضل من كل شعوب الأرض. فحين أنهم فعلا أقل شعوب الأرض معرفة وأقل شعوب الأرض تحضرا وتطورا لذلك لا يحصلون علي ما يظنون أنه حقهم الطبيعي. يعتمدون علي تهويل الحظ وكأنه حقيقة يجب أن تستمر في كل شيء. تخيلوا أنهم أفضل شعوب الأرض لان الأرض التي يعيشون عليها بها البترول. في حين أن البترول لا قيمة له، لولا الدول المتقدمة التي تصنع الآليات التي تستخدمه ولولا استهلاكهم له ما كان له قيمة تذكر. في حين أن الماء الذي يتوفر وبكثرة في معظم الدول المتقدمة هو الذي يبعث الحياة في العالم و ستظل قيمته للإنسان اغلي قيمة فهو مصدر الحياة. فهل تحاكي الغرب وقال أنهم أفضل أمم اخرحت للناس لان لديهم الماء ؟ و الأهم التواضع و الذكاء. لأنهم لا يخافون من الابتكار و التطور ولا يوجد من يقول لهم أذا دخل المخترع معمله برجلة الشمال غضب الإله وخسر علمه وإذا صافح أمراة خسر عقلة لان الرجل لا عقل له عندما يشاهد أمراة. وأن لم تتغطي المرأة فذنب من يشتهيها من الرجال او النساء في رقبتها إلي يوم الدين في حين البشر من جميع الملل و الأجناس يعبدون شجر او طوب أو حجر يعرفون أن الوزر علي من يفعله.

كراهية الغير وعدم احترام الآخرين وحقهم في الاختيار هو في واقع الأمر سبب مشاكل الشرق الأوسط. تعودت هذه الشعوب علي قول أننا أفضل فأننا نستحق أن نأخذ ما في يد الآخرين حتى لو كنا بليدين كسولين وأغبياء.
هل العرب حقا أفضل خلق الله وأعظمهم وأرقاهم ولا يوجد قبلهم أو بعدهم . أن أجبت بنعم فأنت عربي مريض بالكراهية و العنصرية بل أنت مريضا عقليا و تستحق العلاج.



#جورج_المصري (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من يمثلنا رائحته فاسدة تزكم الأنوف
- الأعلام سلاح ذو حدين
- ربنا يكفيكم شر الوريث
- التوريث للعريس و الجري لمعارضة المتاعيس
- همج يتوعدون همج وقبيح يعيب علي قبح القبيح
- الحرية هي قضيتي في العراق و مصر
- العلوج والأوغاد والطراطير الشرفاء
- متي يتعلم المصريين معني الحوار المتمدن ؟
- أرحل يا جحا لتيجي مصيبة تاخد الحمار
- أشتم رائحة عفونة السياسة العربية
- الموقع سئ سئ سئ هداكم الله
- من بلاوي الفتاوى
- سيدي الرئيس إلي متي تظل تخذلني
- المادة «٦» من قانون الأحكام العسكرية
- لماذا يقاوم الإرهابيين عيد الحب
- المادة الثانية صفعة علي وجه الديموقراطية
- مساواة ايه يا عم ... قال محنا مستويين
- وصفة البراز المغلي علي طريقة حكومة مصر
- هل تمخض جبل أقباط المهجر في 2006 فولد فقراً؟!!
- إصلاحها مستحيل ألا بإشعال الفتيل


المزيد.....




- قد لا تصدق.. فيديو يوثق طفل بعمر 3 سنوات ينقذ جدته المصابة
- مستشار ألمانيا المقبل يواجه طريقًا وعرًا لتعديل سياسة -كبح ا ...
- اندلاع النيران في محرك طائرة تابعة للخطوط الجوية الأمريكية ع ...
- الموحدون الدروز في سوريا وتحديات العلاقة مع السلطة الجديدة
- أمريكا وإسرائيل تتطلعان إلى أفريقيا لإعادة توطين غزاويين
- موريتانيا.. حبس ناشط سياسي بتهمة -إهانة- رئيس الجمهورية
- مترو موسكو يحدّث أسطول قطاراته (فيديو)
- تايلاند تحتفل باليوم الوطني للفيل (فيديو)
- اختتام مناورات -الحزام الأمني البحري 2025- بين روسيا والصين ...
- القارة القطبية الجنوبية تفقد 16 مليون كيلومتر مربع من الجليد ...


المزيد.....

- -تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو ... / ياسين احمادون وفاطمة البكاري
- المتعقرط - أربعون يوماً من الخلوة / حسنين آل دايخ
- حوار مع صديقي الشات (ج ب ت) / أحمد التاوتي
- قتل الأب عند دوستويفسكي / محمود الصباغ
- العلاقة التاريخية والمفاهيمية لترابط وتعاضد عالم الفيزياء وا ... / محمد احمد الغريب عبدربه
- تداولية المسؤولية الأخلاقية / زهير الخويلدي
- كتاب رينيه ديكارت، خطاب حول المنهج / زهير الخويلدي
- معالجة القضايا الاجتماعية بواسطة المقاربات العلمية / زهير الخويلدي
- الثقافة تحجب المعنى أومعضلة الترجمة في البلاد العربية الإسلا ... / قاسم المحبشي
- الفلسفة القديمة وفلسفة العصور الوسطى ( الاقطاعية )والفلسفة ا ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - جورج المصري - الكراهية