|
شاعر الملايين : ثلاثة مرشحين للجائزة
دلور ميقري
الحوار المتمدن-العدد: 1861 - 2007 / 3 / 21 - 12:15
المحور:
كتابات ساخرة
1 ـ المتعايش الأخير
سأقول لكم لاحقاً ، بماذا أنا مشغولٌ حالياً . ولكن ، على كل شيء اللعنة . نصيبي من الإبداع ، أن أخسرَ المسابقة الشعرية تلوَ الاخرى . أنا شاعر ، أليسَ كذلك : بل ربما أكبر الشعراء ، الأحياء منهم والأموات ؟ ولكي أثبت هذه الصفة ، ما كان لي من شغل سوى إصدار المجموعة تلوَ الأخرى ! كتبتُ في كل شيء ، وعن كل شيء .. إلا الشعر . وكمثال ، حينما ضاق بي الحال يوماً ، هرعت إلى بار منزلي ، اللندني .. ضاقَ أكثر ، فتناولت بعض مصنفات الفيديو من مكتبة الأشرطة : ألا تقول عيني تقع على أحد الأفلام ، فيعجبني عنوانه ، الإيروتيكي ، فأقتبسه على الفور عنواناً لمجموعة شعرية ، جديدة ! هكذا تجمّع لديّ من دواوين الشعر ، أكثر مما لدى الآخرين ، مجتمعين . قد ينبري لي أحدكم ، بالقول : وهل هيَ مسابقة ؟ فسأجيبه ، نعم سيدي . كان ثمة مسابقة ، فعلاً ، وإليكم تفاصيلها الصغيرة . ولكن قبل أن أقصّ عليكم تلك الحكاية ، سأتطرق لمسألة لقبي ، الذي تعرفونه . كنتُ شيوعياً ، ولم أزل . ناظلتُ فتىً ضد الملكية ، وكافحت في رجولتي من أجل طريق اللا رأسمالية : مع أنني أحيا الآن حياة يحسدني عليها أصحاب رأس المال ! بيدَ أنكم ستصدقوني ، لو قلت أنني إلى الأخير ، بقيتُ ذلك المتمسك بالمباديء : " من قال لكم أنّ الشيوعية إنتهت ، هيه ؟ " ، أصرخ بوجه هذا وذاك من ندماء البار ، فيما أنفث دخان سيكار " الهافانا " ، الفاخر . عشت حياتي بالطول والعرض في عز أيام الشدة والديكتاتورية ، فهل سأغيرها الآن وأنا في قمة الرفاهية والرخاء ؟ ربما يتبادر لذهن البعض ، بأنني لم أجد حالياً وضعَ قدميّ بالمكان المناسب . لكن ، لا .. صدقوني . ماذا يجلب لي تأييد التغيير الحاصل في عراق ما بعد صدّام : الميتة إنتحاراً ، على الأرجح ، أو جوعاً أو معاً ! ما دمتُ معارضاً للإحتلال الأمريكي ، فلن يسألني أحدهم لماذا أبقى في أوروبة ولا أعود للوطن . سأصبح نجماً ، وكفى . مثل ذلك المطرب العراقي ، الكبير ، الذي أينما تولى بوجهه في عالم العرب ، يسمع الناس تهلل له : " عاش العراق .. عاش البطل الخالد صدّام ! " . لنعد إلى موضوعنا . هاتفياً ، أخبرني بعض الأصدقاء أنّ مسابقة شعرية ، كبرى ، يدور رحاها الآن في إمارة " أبو زعيفص " . وبما أنّ كبر هذه المسابقة متأتٍ من حجمها البنكنوتي ، فقد حجزت على أول طائرة . يبدو أنّ إسمي ، الذائع ، قد سبقني إلى هناك ، بأسرع من صوت طائرتي : كيف لا ، وأنا شاعر المقاومة العراقية ، بل والناطق الرسمي بإسمها منافساً في ذلك الشيخ ذيب البوادي ! في مطار الإمارة ، الأسطوري ، فرشوا تحت قدميّ سجادة حمراء . ومن هناك ، أقلوني إلى الفندق المعجزة بسيارة " ليموزين " ، بيضاء ناصعة ـ كعروس . لأجل الصدفة ، كان راعي المسابقة هوَ الأمير شارد بن حرد آل مكبوت . هناك ، في الإستديو الضخم المخصص لمسابقة " شاعر الملايين " ، إلتقيته وجهاً لوجه . تعرفونه ، إنه حاكم الإمارة الأغنى في الخليج ؛ الفارس وراعي البعير .. أقصد ، راعي بطولات البعير ! وعلى كل حال ، فهو مشهور أيضاً بركوب الخيل والسيارات السريعة . المهم ، خلال الطريق كانوا قد أفهموني ما يتوجّب عليّ التصرف به من أتيكيت . لم يكذبوا خبراً . ها أنذا مقابل حضرة سموّه ، أنحني له بإحترام وتبجيل ، فيما يداي مضمومتان أماماً .. أنحني وأنحني وأنحني ، دونما أن ينبس الرجل بكلمة : " وبعدين مع هذا الفارس .. هل في نيته ركبي أيضاً !؟ " ، فكرتُ بقلق وأنا أتململ مرتبكاً حائراً . على كل حال ، مضى ذلك اليوم على خير ؛ في الرسميات والمجاملات والدعوات . في اليوم التالي ، طلبوا مني تحضير " قصيدة نبطية " . ما هذه ، أيضاَ ! على ما فهمته من الأخوان ، منظمي المسابقة ، فلا مكان هنا للشعر الحديث حراً كان أم نثراً . أعملتُ فكري ، متسائلاً بسري : ما هيَ المشكلة ؟ أليست المسابقة من أجل الملايين .. الكادحين ؟! * 2 ـ آخر السريانيين
إذا قرأتم في الصحف والأنترنيت ، أنني بكيت ، فلا تعجبوا . بكيت وبكيت ، حتى خافوا عليّ أن أخنّس .. أعني أن أصيرَ ضريراً مثل الخنساء ، شاعرة الجاهلية ! ولم لا أبكي ، وأندب حتى ، إذا ضنّ العرب عليّ بجائزة محلية .. أنا شاعرهم الأكبر ، المرشح لجائزة نوبل ، الكونية ؟ أقسمُ لكم ـ بمبدأي ! ـ أنّ ما حصلَ كان مؤامرة محبوكة من لدن أعدائي . لنتذكر خمسينية مجلة " شعر " ، التي إحتفلوا بها مؤخراً في بيروت : لقد مروا فيها على إسمي ، مرورَ اللئام ! يوسف الخال ، كان صديقي .. أستاذي ، يا سيدي . ولكن ، هل تناسوا هناك ، أنني بدوري أضحيتُ من بعد أستاذاً لهم ؟ حكموا ضميركم إذاً ، ولا تتجنوا . مسابقة " شاعر الملايين " ، لم أفز بها . مع أنه تمّ ترشيحي لجائزتها . أدركتُ منذ تسلمي الدعوة ، أنّ الفائزَ لن يكون صديقاً . برفضهم منحي الجائزة ، لا بدّ أن أعدّ شهيداً للحداثة ! أواه ، يا لبداياتي الحداثوية ، ما أروعها ! إسمحوا لي هنا ، أن أستعيد لقائي الأول بمؤسس " شعر " ذاكَ . كان الرجلُ مقلاً في كلامه ، ويتحدث علاوة على ذلك بإبهام وغمغمة . باغتني يومئذٍ ، حينما قال بيقين : " السريانية ، هيَ مستقبل الشعر ! هذا ما توصلَ إليه شعراء فرنسة ، الطليعيون ، منذ بدايات قرننا " . يا ربي ، ماذا أسمع ؟ السريانية ، مفخرة حضارة بلاد الشام ، الكبرى ، أضحتْ الآن مستقبل الحداثة الأوروبية !؟ آه وآه ، ليتَ شعري لو أنّ " سعادة " كان حياً ، ليشاركني فرحتي : هكذا فكرتُ يومها . فيما بعد ، حينما أطلعتُ على سيرة أولئك الشعراء الفرنسيين ، أصبتُ بخيبة أمل ، للحقيقة . ولكنني تجاوزت الخيبة ، وتقدمتُ أماماً . كنتُ إذاً مناضلاً لتغيير الواقع ، فصرتُ ما وراء واقعياً . ثمّ إنتقلت لاحقا إلى الماركسية ، وعدتُ للواقع ! ألا تقول أنني أكتشف بعدها في الصوفية أصلَ الحداثة ، لأحلق مجدداً فيما وراء الواقع : لا العقيدة ولا الفلسفة ولا المدرسة الفنية ، لها أهمية للشاعر ؛ اللهم إلا إذا خدمتْ نجوميته ! يا أخوتي ، مشرقنا متعبٌ متعب . العقلية العربية ثابتة لا تتحوّل . يصرّون على أصلكَ وفصلك . تكتب قصيدة لفلان ، فيعتبرونكَ قومياً سورياً . تنشد مرثية لعلان ، فيحسبونكَ قومياً عربياً . تحتفي أبياتكَ بالثورة الإيرانية ، فيصمونك باطنياً . تنتقل لتأييد المقاومة الإسلامية ، فيجعلونكَ إرهابياً : الحقيقة ، أنّ المبدع هوَ كل هؤلاء ، مجتمعين ؛ خصوصاً إذا كان مثلي ، شاعراً سريانياً .. أعني ، سريالياً ! فهل كان غريباً عليّ ، والحالة تلك ، أن أنطق بالشهادتين في عمّان والقاهرة ؟ من تلك اللحظة ، التاريخية ، وأنا نجمُ جميع المهرجانات العربية . صار حضور أمسياتي ، ومحاضراتي ، أكثرهم من ذوي اللحى ومن ذوات الخدور ، المحصنات ! وأنا في قمة شعبيتي وجمهوري راض عني على الآخر ، وصلتني الدعوة لحضور مهرجان " شاعر الملايين " . حضّرتُ نفسي جيداً ، ولم أبتعد عن المرآة إلا للضرورة القصوى . لكنني ، وعلى حين بغتة ، فكرت قلقا بلقبي الفينيقي ـ الإغريقي ، الذي يوحي بالوثنية . طرحته جانباً ، وإعتمدت إسمي الثلاثي ، الحقيقي : أحمد سعيد علي ! عادَ التوجّس ينتابني . فالكنية ، تحيل لمسألة " التشيّع " ، المزعومة ، والمذمومة اليوم . حذفتها أيضاً ! طرتُ من باريس إلى إمارة أبو زعيفص ، فأدهشني في المطار هناك ألا يكون أحد بإستقبالي . في الفندق الفخم ، إكتشفتُ أنّ أحدهم قد تقمّص إسمي ، وحلّ ضيفاً على المهرجان . كيف ، ولماذا .. لا أحد يجيبكَ . أستقلُّ سيارة أجرة ، وبوجهي إلى مكان المسابقة . " تقول ، أحمد سعيد ؟ ولكنه قدّم قصيدته للتو ! " ، أكدَ لي رئيس لجنة التحكيم . شرحتُ له من أكون ، فأشاح بوجهه عني وكأنما يستمع لمهرّف : " تقول أنّ لديكََ 25 ديواناً ؟ إعلم إذاً يا هذا ، أنّ أحمد سعيد ، شاعرنا الخليجي ، لديه 250 سي دي وكلها قصائد ملحنة ! " . *
3 ـ خيبتنا الأخيرة
في عالمنا العربي ، الجميع مختلفون مع بعضهم البعض على كل شيء .. إلا عليّ أنا ! لستُ بحاجة ، والحالة تلك ، إلى المزيد من الكتابة . ولكن توقف الشاعر عن إصدار دواوين جديدة ، معناه موته إعلامياً ؛ وبالتالي ، حرمانه من نجوميته التي تبذل له الإشتراك في المهرجانات ، والحصول على الجوائز ! لن أخفي عليكم ، أيها الأعزاء ، ضيق ذات يدي ؛ خصوصاً بعد إتفاق اوسلو ، سيء الذكر . كنتُ قبلاً ذا حظوة ، مميّزة ، لدى " الختيار " : شيك مفتوح ؛ منصب فخري ؛ مكافآت سخية ؛ سياحات وإقامة باريسية .. الخ الخ . في ذلك الوقت ، كان الزعيم عازباً . ولكنه متزوجٌ من القضية ، على حدّ تعبيره . حينما عثرَ أخيراً في خريف عمره على شريكة حياته ، طلقَ القضية .. أقصد ، طلقَ البقية ! الحقيقة ، أنّ همّ أسرته أضحى شاغله الأول ، خصوصاً بعدما صار أباً . تأمين مورد ثابت للعائلة ، يعيل أودها ويضمن مستقبلها ، ليسَ بالشيء السهل . ومبلغ 3 مليارات دولار في بنوك أوروبة ، ليسَ بالشيء الكثير في زمننا هذا ، العصيب ، حيث الغلاء وإرتفاع تكاليف المعيشة .. أليسَ كذلك ؟ من جهتي ، وجدتُ نفسي مفتقراً . ومن هنا بالذات ، تلك الأسطورة عن معارضتي لإتفاق اوسلو ، الذي لا يلبي طموحات شعبنا في العودة وكذا وكذا . سقى الله أيامَ المقاومة ! أيام رومانسية ، حينما كنت أنعي شهداءها بقصائدي ، أفضل مما تفعله أوراق النعوة ، الرسمية . كان الجميع ، وقتذاك ، مدهوشين من مقدرتي على نظم مرثية للشهيد ، فيما دمه ما فتيء طرياً بعد : الأمر بيننا ، فلا علاقة لهذا بالموهبة وسرعة البديهة . ببساطة ، كنت أحضّر ، على مهل وتروّ ، دزينة مرثيات دفعة واحدة ، ثمّ أنتظر المناسبة السانحة لوضع الإهداء بإسم الشهيد المحظوظ ! أما في زمن الإقتتال الداخلي هذا ، فقد غدوتُ محتاراً أكثر من الفضائيات نفسها . فإذ كانت تدعو كل من يسقط برصاص الإحتلال ( شهيداً ) ، فماذا عن الحمساوية والفتحاوية الذين يسقطون في معاركهم من أجل الرواتب .. أقصد ، من أجل الثوابت الوطنية !؟ لا شكراً ، لن أرثي أحداً من بعد . كسرتُ الدف وبطلت أغني ! المهرجانات إذاً ، أجدى لي . جوائزها الكبيرة مفيدة لإستثماراتي ، الصغيرة . مهرجان " شاعر الملايين " ، تابعتموه ربما على فضائية إمارة أبو زعيفص . حملتني إليه طائرة أميرية خاصة . ألا تقول أن الشعراء المتسابقين ، عددهم أكبر من الجمهور الحاضر في الأستديو الهائل . المنافسة ، للحقيقة ، كان مستواها هابطاً ؛ بإستثناء حضور شاعرين ، معروفين ، لم يشكلا قلقا لي . فماكينتي الدعائية ، كانت هناك بكل زخمها : أشيعَ في الصحافة ، أنني سأتبرع بقيمة الجائزة ـ في حال فوزي ـ لتسديد رواتب موظفي الأوقاف في غزة ! عدا عن ذلك ، كان ثمة إشكال بسيط ، فيما يتعلق بقصيدتي أمام المهرجان . فقبل يوم من إلقائها ، إجتمعَ بي رئيس لجنة التحكيم ، سراً ، وهمسَ لي برجاء : " أستاذنا الكبير ، أنت مقدّر الظرفَ ولا شك . ولا يرضيك أن تكون جميع قصائد الشعراء باللهجة الخليجية ، وتشذ قصيدتك عنهم ؟ " . أظهرتُ الإمتعاض قليلاً ، ولكنني قبلت عرضه . الجائزة صارت ، بطبيعة الحال ، من نصيبي . والشيك ، يتدفأ الآن في حنايا محفظتي . صدقوني ، لا اللهجة ولا حتى اللغة نفسها ، بالشيء المهم . المهم أن القصيدة تنبض بالثورة . فأنا قبل كل شيء ، شاعر المقاولة .. أقصد ، شاعر المقاومة !
[email protected]
#دلور_ميقري (هاشتاغ)
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
كمال جنبلاط والتراجيديا الكردية
-
من معالم السينما المصرية : نهر الحب
-
نائبان ومجزرتان
-
نائبان وجزرتان
-
ثلاثة أيام بصحبة الحسناوي
-
العائشتان : شاعرتان صوفيّتان بين دمشق والقاهرة 2 / 2
-
حكايتي مع الحجاب
-
صورة وبقرة وقمر
-
كلمتان أمامَ ضريح الحريري
-
أمّ كلثوم ، مُطهَّرة أمْ مَحظيّة ؟
-
العائشتان : شاعرتان صوفيّتان بين دمشق والقاهرة 1 / 2
-
دايلُ القاريء إلى القتلة / 1
-
دليلُ القاريء إلى القتلة / 1
-
الكوكبُ والشّهاب : أمّ كلثوم في حكايَة كرديّة
-
النغمُ والمشهَد : زمنُ السينما الرومانسيّة
-
تاريخٌ تركيّ ، بلا عِبْرة
-
شيطانُ بازوليني 2 / 2
-
الطاغية والطفولة
-
أفلامُ عطلةِ الأعياد ، المفضّلة
-
السلطة والمعارضة : الإسلام السياسي واللعبة الديمقراطية / 2
المزيد.....
-
-ثقوب-.. الفكرة وحدها لا تكفي لصنع فيلم سينمائي
-
-قصتنا من دون تشفير-.. رحلة رونالدو في فيلم وثائقي
-
مصر.. وفاة الفنان عادل الفار والكشف عن لحظات حياته الأخيرة
-
فيلم -سلمى- يوجه تحية للراحل عبداللطيف عبدالحميد من القاهرة
...
-
جيل -زد- والأدب.. كاتب مغربي يتحدث عن تجربته في تيك توك وفيس
...
-
أدبه ما زال حاضرا.. 51 عاما على رحيل تيسير السبول
-
طالبان تحظر هذه الأعمال الأدبية..وتلاحق صور الكائنات الحية
-
ظاهرة الدروس الخصوصية.. ترسيخ للفوارق الاجتماعية والثقافية ف
...
-
24ساعه افلام.. تردد روتانا سينما الجديد 2024 على النايل سات
...
-
معجب يفاجئ نجما مصريا بطلب غريب في الشارع (فيديو)
المزيد.....
-
فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط
/ سامى لبيب
-
وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4)
...
/ غياث المرزوق
-
التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت
/ محمد فشفاشي
-
سَلَامُ ليَـــــالِيك
/ مزوار محمد سعيد
-
سور الأزبكية : مقامة أدبية
/ ماجد هاشم كيلاني
-
مقامات الكيلاني
/ ماجد هاشم كيلاني
-
االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب
/ سامي عبدالعال
-
تخاريف
/ أيمن زهري
-
البنطلون لأ
/ خالد ابوعليو
-
مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل
/ نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
المزيد.....
|