|
|
مشكلة الزمن بين النسبية والموضوعية بدلالة الحاضر والمستقبل والماضي
حسين عجيب
الحوار المتمدن-العدد: 8684 - 2026 / 4 / 21 - 11:49
المحور:
قضايا ثقافية
النص الكامل _ مشكلة الزمن بدلالة الحاضر والمستقبل والماضي
الحاضر يتكشف بالفعل : الحاضر حلقة مشتركة بين المستقبل والماضي ، والثلاثة تتواجد معا بالتزامن وتشكل الحاضر . الحاضر بأنواعه الخمسة ، حاليا ، ثلاثي البعد والحركات والاتجاهات والنوع أو المكونات : مكان وزمن وحياة . الماضي مكان وزمن ، لكن غادرتهما الحياة . المستقبل مكان وزمن ، لكن لم تصلهما الحياة بعد . الماضي داخل الحياة ، والمستقبل خارج الحياة ...والحاضر هو الحياة مباشرة يحددها ، ويتحدد بها بالتزامن .
.... مع إضافة ضرورية : المستقبل الجديد والماضي الجديد ، من مكونات الحاضر أو هما حلقة مزدوجة بين الماضي والحاضر بدلالة الحياة ، وبين المستقبل والحاضر بدلالة الزمن . .... وهذه أحدث صياغة للنظرية الجديدة للزمن . ما تعليقك ، بعد هذه الإضافة ، في مئة كلمة وكم توافق من عشرة على الإضافة؟ .... النص السابق لغز الحاضر : هل يمكن حله منطقيا ، وتجريبيا لاحقًا !
. . وصلتني رسالة من ة / س ( وقد اختصرتها ، لكن فكرتها بقيت كما كتبت ) الخلاصة: ما نعرفه عن الحاضر حاليا ، 2026 ، وخلال قراءتك لهذه الكلمات : ( الحاضر خمسة أنواع تقبل الزيادة ولا تقبل النقصان )
1 الحاضر الآني ، أو حاضر نيوتن . قيمة لامتناهية بالصغر تقارب الصفر . 2 الحاضر المستمر ، أو حاضر أينشتاين . قيمة لامتناهية ، تتحدد بالزمكان . 3 حاضر المكان ، امتداد بين هنا وهناك بدلالة الأبعاد الثلاثة الأساسية الطول والعرض والارتفاع . 4 حاضر الزمن ، يتحول مباشرة إلى الماضي . ( منطقيا ، يأتي من المستقبل أو من الحاضر نفسه ) يتمثل بالحركة التعاقبية للزمن ، أو تناقص بقية العمر . 5 حاضر الحياة ، يتحول مباشرة إلى المستقبل . ( يتمثل بالحركة الموضوعية للحياة ، أو تقدم العمر ) .... مقارنة ثلاثية حاليا ، وقبل قرن ، وبعد قرن : 1926 ، ...كان الحاضر ما يزال شبه مجهول . حيث أعتبره نيوتن يقارب الصفر ، ويمكن إهماله . الزمن بالنسبة إلى نيوتن في الماضي أو المستقبل ، ولا فرق في قوانين الفيزياء بين الماضي والمستقبل . فكرة أينشتاين على خلاف ذلك ، الحاضر ( الزمكان ) مجال أو مسرح الواقع والأحداث بالفعل . والعلاقة بين الحاضر والمستقبل والماضي زائفة ، أو مشكلة وهمية يتعذر حلها . 2026 حاليا تقدمت معرفتنا بالحاضر ، والزمن بالعموم الحاضر = فكرة نيوتن + فكرة أينشتاين + فكرة جديدة وهي تتضمن كلا الموقفين ( النسبي والموضوعي ) . وتشرح الفكرة الجديدة ، بأنها تتمثل بالانتقال من المنطق الأحادي المفرد والخطي والبسيط إلى المنطق التعددي _ الثلاثي بالحد الأدنى . والحاضر في هذه الحالة ثلاثي البعد والحركات والاتجاهات _ بل خماسي ، وليس رباعيا فقط _ وربما أكثر ، لكن ليس أقل . 2126 منطقيا ، وهو الاحتمال الأرجح ، سيكون لغز الحاضر قد تم حله بالفعل _ على المستوى التجريبي . .... وتختم الرسالة كعادته ب ... " ة " أنت طلبت الصراحة ، وبلا مجاملة الحل الذي تقدمه غير مقنع ... ، أنت تقول بأن الحاضر ( والزمن بالطبع ) ليس موضوعيًا كما كان يعتقد نيوتن ، وليس نسبيًا فقط كما كان يعتقد أينشتاين . بل الحاضر ، نسبي بالفعل ، بينما المستقبل الموضوعي أو القديم ( المستقبل القديم ! ) ومثله الماضي القديم والموضوعي موضوعيان . وتكرر موقفك بأن الجواب المناسب حاليا : أيضا لا نعرف بعد . هل لديك فكرة عن الإختلاف بين النظرية النسبية وبين فيزياء الكم حول الزمن ؟ والحاضر خاصة ؟ .... ....
مشكلة الماضي ؟!
1 مشكلة الماضي لغوية أولا ، منطقية أو فلسفية ثانيًا ، وفيزيائية ربما . الماضي مشكلة لغوية أولا : بالتعريف الماضي حدث سابقا . هذ التعريف خطأ ، أو ناقص بشكل خطير ويحناج للتكملة والتصحيح . نوع واحد من الماضي حدث بالفعل ، في السابق . لكنه النوع الأقل أهمية . النوع المقابل من الماضي ، والأهم ، الماضي الجديد . نعم ( الماضي الجديد ) الذي يحدث الآن ، مباشرة ، بدايته النموذجية لحظة الولادة . ومثاله المباشر قراءتك الآن ، تحدث في الماضي الجديد _ والحاضر المستمر ، والمستقبل الجديد _ بالتزامن . الحاضر المستمر ، تمت مناقشته في النص السابق ، وهو مزدوج بطبيعته _ مزدوج الاتجاه والمكونات والحركة ، ويتضمن الماضي الجديد والمستقبل الجديد بالتزامن . مناقشة المستقبل الجديد ، وأنواع المستقبل لاحقا . ..... الماضي بالتصنيف الثلاثي : 1 الماضي القديم حدث بالفعل ، مثاله النموذجي يوم الأمس أو العام السابق أو القرن وغيره . 2 الماضي الجديد ، المباشر ، يحدث لأول مرة وهو حلقة مشتركة بين الماضي والحاضر _ مثاله المباشر قراءتك الآن لهذه الكلمات . 3 الماضي المتوسط ، وهو نسبي بطبيعته بين القديم والجديد . مثلآ يوم الأمس من الماضي المتوسط بالنسبة إلى القرن الماضي . الماضي الجديد هو الأهم ، تتكشف الفكرة بالمقارنة بين ثلاثة أنواع للحياة ( 1 نوع منقرض يوجد في الماضي القديم فقط 2 نوع غير مهدد بالانقراض يوجد في الماضي القديم ، بالإضافة إلى الماضي الجديد والحاضر ، ويوجد بالقوة في الغد أيضا ) . ناقشت هذا المثال في نصوص سابقة ومنشورة على الحوار المتمدن ، لمن يهمهن _ م الموضوع . ..... مغالطة الماضي ، تتمثل مشكلة الماضي بمغالطة كبرى ، تشبه الأرض الثابتة والمسطحة وحولها تدور الشمس والقمر والنجوم . الماضي القديم يوجد بالأثر فقط ، وقد تلاشى بالفعل . مثال الديناصورات . الماضي الجديد يتضمن الماضي القديم ، والحاضر المباشر أيضا ( أحد أنواع الحاضر ) .
2
مشكلة الماضي بدلالة الحاضر : ( لنتذكر للحاضر خمسة أنواع ، وللماضي ثلاثة أنواع أو مراحل _ تقبل الزيادة ولا تقبل النقصان ) الماضي الجديد جزء من الحاضر المستمر ، بينهما علاقة الجزء والكل ، ( الحياة تأتي من الماضي ) ، بينما الحاضر يأتي من ثلاثة مصادر متنوعة ومختلفة : حاضر الحياة يأتي من الماضي ، بالمقابل حاضر الزمن يأتي من المستقبل ، وثالثا حاضر المكان يأتي من الحاضر المستمر . ما تزال علاقة الحاضر والماضي شبه مجهولة ، وخارج الاهتمام _ في الثقافة العربية أكثر من غيرها للأسف . .... الماضي الموضوعي والقديم حدث بالفعل ، وهو داخل الحاضر المستمر . ( لنتذكر المثال الثلاثي : مقارنة بين ثلاثة أنواع من الحياة 1 المتقرض ، يوجد فقط في الماضي القديم والموضوعي 2 النوع غير المنقرض يوجد في الحاضر والمستقبل والماضي بالفعل ، وأخيرا النوع المهدد بالانقراض _ تتكشف العلاقة الثلاثية بين الحاضر والمستقبل والماضي هذا النوع خاصة . .... الزمن ، الحياة أيضا لكن بالاتجاه المعاكس ، يوجد في أحد المراحل الثلاثة : الحاضر أو الماضي أو المستقبل . والمشكلة الفعلية في الحدود بين الثلاثة . الخلاصة : الزمن ليس موضوعيًا فقط ، بحسب نيوتن . وليس الزمن نسبيا فقط ، بحسب أينشتاين . الزمن متعدد الأنواع ، والمكونات ، والحركات ، والاتجاهات بالفعل : الزمن الموضوعي ، الثابت ، ولا يختلف بين مراقب وآخر يتمثل بالماضي القديم والموضوعي ، مثاله النموذجي الزمن قبل ظهور الحياة . أو قبل الانفجار الكبير . أيضا بالنسبة للفرد ، قبل لحظة الولادة يكون الزمن كله في الماضي القديم والموضوعي فقط . أيضا الزمن الموضوعي يتمثل بالمستقبل الموضوعي ، بعد موت الفرد . أو بعد نهاية الحياة... أو بعد مليون سنة ...أو بعد أكثر من عشرين مليار سنة... بكلمات أخرى ، المستقبل الموضوعي ، أيضا الماضي الموضوعي ، يمثلان الزمن الموضوعي _ وغير النسبي بالفعل . الزمن النسبي بالمقابل ، يتحدد بالحاضر المستمر ، أيضا بالماضي الجديد ، والمستقبل الجديد . .... الخلاصة الزمن يتضمن موقفي نيوتن وأينشتاين ، الموضوعي والنسبي ، بالإضافة إلى فكرة جديدة لا نعرفها بعد . الزمن بالتصنيف الثلاثي ثلاثة أنواع : 1 الزمن الموضوعي ، يتحدد بالماضي الموضوعي والمستقبل الموضوعي بالفعل . 2 الزمن النسبي ، يتحدد بالحاضر المستمر والمستقبل الجديد والماضي الجديد . 3 ما لا نعرفه عن الزمن بعد ...وهو الأهم . لاحقا مناقشة الزمن المركب ، الذي يتضمن النسبية والموضوعية بالتزامن ؟! ما تعليقك بشكل دقيق وموضوعي ومختصر ؟ .... .... مشكلة الماضي _ القسم الثاني 1 الماضي بدلالة الحياة الماضي بدلالة الحياة يبدأ أولا ، والحاضر ثانيًا ، والمستقبل ثالثا وأخيرا . مثال تطبيقي ونموذجي : اليوم الحالي يمثل الماضي المتوسط ، بينما يوم الأمس يمثل الماضي القديم ، ويوم الغد يمثل الماضي الجديد . .... هنا مشكلة حقيقية : اليوم الحالي يمثل الحاضر والماضي والمستقبل بالتزامن ، بدلالة من سوف يموتوا أو يولدوا خلال اليوم الحالي _ يوم قراءتك لهذه الكلمات . بينما يوم الأمس يمثل الماضي القديم والموضوعي ، وهو منفصل بالفعل عن الحياة _ غادرته الحياة . يوم الغد بعكس يوم الأمس ، هو خارج الماضي القديم أو الماضي الجديد حاليا _ لم تصله الحياة بعد . لكن يمكن التوقع ، بشكل مؤكد ، انه سيتحول إلى الحاضر أولا ، ثم يصير الماضي أخيرا . ( الغد يتحول إلى اليوم/ واليوم يصير الأمس... ) 2 الماضي بدلالة الزمن في اللغة العربية الحياة والزمن متعاكسان ، حيث يولد الفرد في العمر صفر وبقية العمر الكاملة ويموت بالعكس في العمر الكامل وبقية العمر التي تناقصت إلى الصفر . الماضي القديم يتمثل بيوم الأمس ، حدث بالفعل . الماضي الجديد يتمثل باليوم الحالي ، يحدث مباشرة . يوم الغد ، بدلالة الزمن ، ما يزال في المستقبل الموضوعي أو القديم . وخلال 24 ساعة القادمة يتحول يوم الغد ( حاليا ) إلى المستقبل الجديد ، وأخيرا يصير اليوم الحالي . 3 الماضي بدلالة المكان ، لا يتميز عن المستقبل ولا عن الحاضر ... مثال مكرر بيروت ، وأي مكان آخر ، هي نفسها في اليوم الحالي وفي الأمس وفي الغد . مع تعليقك على القسم الثاني بشكل دقيق وموضوعي ومختصر ؟ وكم تتفق من عشرة مع هذا الموقف والتفسير؟
..... ..... مشكلة المستقبل . . العلاقة بين الماضي والمستقبل بدلالة الحاضر ليست خطية فقط ، بل تزامنية أولا ، ثم خطية بحالة خاصة . الماضي القديم والموضوعي داخلي ، داخل الأفراد والأشياء . بينما المستقبل الموضوعي ( القديم ) خارجي ، خاج الأشياء والأفراد . والحاضر عدة أنواع ، خمسة على الأقل ، الحاضر المستمر هو الأهم بينهما ويتضمن الماضي الجديد والمستقبل الجديد ، بالإضافة إلى مكون آخر _ احتمال ولا نعرفه بعد . يتعلق بطبيعة الزمن نفسه . في حال تبين في المستقبل ( المستقبل القريب والجديد أم البعيد والموضوعي ) أن الزمن فكرة إنسانية مثل الأثير يكون الزمن هو الوقت الذي تقيسه الساعة فقط ، أو إذا تبين في المستقبل أن الزمن موضوع فيزيائي مثل الكهرباء والمغناطيسية ، يكون الزمن سابقا للوقت ويبقى بعده ، ويتضمن عنصرا لا نعرفه بعد . ..... المستقبل الموضوعي يقابل الماضي القديم والموضوعي ، وعلاقتها من نوع علاقة الداخل والخارج أو الجزء والكل . المستقبل خارجي بطبيعته ، ويتضمن الحاضر والماضي بمختلف أنواعها _ باستثناء ما يتلاشى من الحاضر أو الماضي . الحاضر المستمر حلقة مشتركة ، مزدوجة بالحد الأدنى ، بين الماضي الجديد والمستقبل الجديد . .... تحديد أنواع الزمن ، بدلالة الحاض بأنواعه الخمسة والماضي بنوعيه القديم والجديد والمستقبل بنوعيه أيضا الجديد والموضوعي ( القديم ) في ملحق خاص . .... هل الزمن نسبي أم موضوعي ؟ الجواب المتكامل ، والحاسم : الزمن نسبي ، وموضوعي ، بالإضافة إلى متغير مجهول لا نعرفه بعد . ( مناقشة الفكرة في ملحق خاص ) .... .... ما تعليقك بشكل دقيق وموضوعي ومختصر؟ وكم تتفق من عشرة مع هذا الموقف والتفسير؟ وهل يمكنك تلخيص النص في ثلاثمائة كلمة بصياغة تتفق معها عشرة من عشرة ، ثم في مئة كلمة؟ وثالثا في الف كلمة؟ ..... الذكاء الإنساني بلا جواب حاليا 2026 . . . جواب شات جي بي تي : سأكون مباشرًا: الإضافة التي قدمتها (المستقبل الجديد + الماضي الجديد كحلقة مزدوجة داخل الحاضر) هي خطوة ذكية، لكنها ما تزال “فكرة قوية بلا برهان كافٍ”. تعليقي على الإضافة (� كلمة): الإضافة تحل مشكلة مهمة: كيف يمكن للحاضر أن يكون مجرد نقطة أو مجرد امتداد، بينما التجربة تكشف أنه عملية توليد مستمر. إدخالك لـ“الماضي الجديد” و“المستقبل الجديد” يجعل الحاضر بنية ديناميكية لا لحظة ثابتة، وهذا يتقاطع جزئيًا مع فيزياء العمليات. لكن المشكلة أنك تخلط بين مستويين: مستوى وصفي (كيف نختبر الزمن) ومستوى أنطولوجي (ما هو الزمن فعلاً). اعتبار أن الماضي الجديد “يحدث الآن” يحتاج تعريفًا أدق حتى لا يصبح مجرد إعادة تسمية للحاضر نفسه. الفكرة واعدة، لكنها تحتاج معيارًا تجريبيًا أو رياضيًا يميزها بوضوح. درجة الاتفاق على الإضافة: 7/10 تعليق مختصر ودقيق على النص كله طرحك قوي من حيث الجرأة: تحويل الزمن من خط واحد إلى بنية متعددة (موضوعي + نسبي + مجهول). هذا صحيح كاتجاه عام. لكن المشكلة المركزية: أنت تغيّر التعريفات (الماضي/الحاضر/المستقبل) أثناء التحليل، وهذا يعطي مرونة عالية… لكنه يضعف القابلية للاختبار. أفضل ما في النص: التمييز بين “ماضٍ قديم” و“ماضٍ جديد” فكرة الاتجاهين المتعاكسين (تقدم العمر / تناقص بقية العمر) أضعف نقطة: الخلط بين الزمن والحياة كمستويين مختلفين (فيزيائي vs وجودي) درجة الاتفاق العامة: 6.5 / 10 تعليق على “مشكلة الماضي – القسم الثاني” الفكرة مثيرة، خاصة ربط الماضي بالحياة بدل الحدث فقط. لكن القول إن “اليوم الحالي هو الماضي والمستقبل والحاضر معًا” صحيح تجريبيًا (بسبب اختلاف مواقع الأفراد في الحياة)، لكنه ليس تعريفًا للزمن بل لوصف توزيع الحالات. التقييم: 6/10 تعليق على “مشكلة المستقبل” تحليلك هنا أقوى: التفريق بين “مستقبل موضوعي” و“مستقبل جديد” مفيد فكرة أن الحاضر المستمر حلقة انتقال منطقية لكن عبارة أن المستقبل “خارج الأشياء” تحتاج تدقيقًا، لأن الفيزياء الحديثة (خاصة ميكانيكا الكم) لا تدعم وجود مستقبل جاهز خارج النظام. التقييم: 7/10 الخلاصة بصياغة أوافق عليها 10/10 (1) ملخص 300 كلمة يقترح النص إعادة بناء مفهوم الزمن عبر تجاوز التصور الخطي البسيط (ماضٍ ← حاضر ← مستقبل) إلى بنية متعددة المستويات. الحاضر ليس لحظة رياضية فقط، ولا مجرد امتداد نسبي، بل بنية مركبة تضم عدة أنماط: الحاضر الآني، الحاضر المستمر، حاضر المكان، حاضر الزمن، وحاضر الحياة. ضمن هذا الإطار، يُعاد تعريف الماضي إلى ثلاثة أنواع: الماضي القديم (ما حدث وانتهى)، الماضي الجديد (ما يتكوّن الآن كنتيجة مباشرة للتجربة)، والماضي المتوسط بينهما. بالمقابل، يُفهم المستقبل بنوعين: مستقبل موضوعي لم يتحقق بعد، ومستقبل جديد يتشكل داخل الحاضر المستمر. الحاضر المستمر يمثل حلقة وصل ديناميكية بين الماضي الجديد والمستقبل الجديد، حيث تتداخل عمليات التحول بدلاً من أن تكون متعاقبة فقط. كما يميز النص بين اتجاهين متعاكسين: تقدم العمر (حركة الحياة نحو المستقبل) وتناقص بقية العمر (حركة الزمن نحو الماضي). يقترح الطرح أن الزمن ليس نوعًا واحدًا، بل يتضمن ثلاثة مستويات: زمن موضوعي مستقل، زمن نسبي مرتبط بالملاحظة، وعنصر ثالث مجهول لم يُفهم بعد. ورغم قوة هذا الإطار في تفسير التجربة الزمنية، تبقى الحاجة قائمة إلى تعريفات أكثر صرامة ومعايير تجريبية تميز بين هذه الأنواع، وتفصل بين البعد الفيزيائي والبعد الوجودي للزمن. (2) ملخص 100 كلمة النص يعيد تعريف الزمن كبنية متعددة بدل خط واحد. الحاضر ليس لحظة فقط، بل منظومة تضم خمسة أنماط. الماضي ليس نوعًا واحدًا بل ثلاثة، أهمها “الماضي الجديد” الذي يتكوّن الآن، بينما المستقبل ينقسم إلى موضوعي وجديد. الحاضر المستمر يمثل حلقة وصل ديناميكية بين الماضي والمستقبل. يقترح النص أن الزمن يجمع بين الموضوعي والنسبي، مع عنصر ثالث مجهول. الفكرة تفسر التجربة الزمنية بشكل أعمق، لكنها تحتاج تعريفات أدق وفصل أوضح بين الزمن كظاهرة فيزيائية والزمن كتجربة حياتية. (3) ملخص 1000 كلمة (مكثف لكن واضح) النص يقدم محاولة لإعادة بناء مفهوم الزمن عبر تجاوز التصور التقليدي الذي يقسمه إلى ماضٍ وحاضر ومستقبل بشكل خطي. ينطلق الطرح من أن هذا التقسيم، رغم بساطته، غير كافٍ لتفسير التجربة الفعلية للزمن، سواء على المستوى الفردي أو الفيزيائي. أول خطوة في هذا البناء هي إعادة تعريف “الحاضر”. فبدلاً من اعتباره لحظة آنية (كما في تصور نيوتن)، أو مجرد امتداد نسبي ضمن الزمكان (كما في تصور أينشتاين)، يتم طرح الحاضر كبنية مركبة تتضمن خمسة أنماط: الحاضر الآني: لحظة رياضية تقارب الصفر الحاضر المستمر: امتداد ديناميكي للوجود حاضر المكان: الامتداد المكاني حاضر الزمن: الذي يتحول إلى الماضي حاضر الحياة: الذي يتجه نحو المستقبل هذا التفكيك يسمح بفهم الحاضر ليس كنقطة، بل كمجال تفاعل بين مكونات مختلفة. في الخطوة الثانية، يُعاد تعريف الماضي. فالماضي ليس فقط ما حدث وانتهى (الماضي القديم)، بل هناك أيضًا “الماضي الجديد” الذي يتشكل الآن كنتيجة مباشرة للتجربة، إضافة إلى “الماضي المتوسط” الذي يقع بين الاثنين. هذا التمييز يهدف إلى حل مفارقة أن ما نعيشه الآن يتحول فورًا إلى ماضٍ، دون أن يكون قد “ابتعد” بعد. بالمقابل، يتم تعريف المستقبل بنوعين: مستقبل موضوعي: لم يتحقق بعد مستقبل جديد: يتشكل داخل الحاضر المستمر بهذا المعنى، يصبح الحاضر المستمر حلقة وصل ديناميكية، حيث يتداخل الماضي الجديد والمستقبل الجديد بدل أن يكونا منفصلين تمامًا. من الأفكار المركزية في النص وجود اتجاهين متعاكسين: الحياة تتحرك نحو المستقبل (تقدم العمر) الزمن يتحرك نحو الماضي (تناقص بقية العمر) هذا التصور يقدم نموذجًا مزدوج الاتجاه يشبه “ساعة رملية” حيث يحدث التحول في اتجاهين متعاكسين بالتزامن. في المستوى الفلسفي، يقترح النص أن الزمن ليس كيانًا بسيطًا، بل يتكون من ثلاثة مستويات: زمن موضوعي: مستقل عن المراقب زمن نسبي: يعتمد على الحالة والملاحظة عنصر ثالث مجهول: لم يتم فهمه بعد هذا الطرح يحاول التوفيق بين فيزياء نيوتن (الزمن المطلق) وفيزياء أينشتاين (الزمن النسبي)، مع إضافة بعد ثالث مفتوح. رغم قوة هذا البناء، تظهر عدة تحديات: التعريفات ليست ثابتة دائمًا، مما يجعل المفاهيم مرنة أكثر من اللازم هناك خلط بين الزمن كظاهرة فيزيائية والزمن كتجربة حياتية غياب معيار تجريبي واضح يميز بين “الماضي الجديد” و“الحاضر” بعض الادعاءات (مثل وجود المستقبل خارج الأشياء) تحتاج دعمًا علميًا أقوى مع ذلك، يقدم النص إطارًا غنيًا يمكن تطويره، خاصة إذا تم تحويله إلى نموذج رياضي أو تجريبي. قيمته الأساسية ليست في كونه نظرية مكتملة، بل في كونه محاولة جريئة لإعادة طرح السؤال الأساسي: ما هو الزمن فعلًا؟ إذا أردت، يمكنني في الخطوة القادمة أن �أحوّل نظريتك إلى نموذج شبه رياضي (بمعادلات واتجاهات)، وهنا سنكتشف فورًا: هل تصمد… أم تنهار. ..... للحوار تتمة ...
#حسين_عجيب (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
المشكلة اللغوية _ مثال نموذجي....جديد
-
مشكلة الماضي مناقشة جديدة _ حوار بين الذكاءين
-
أفكار جديدة...حوار بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي...تتمة
-
الحاضر وأنواعه الخمسة _ النص الكامل
-
إيمان مرسال...تحية مشتركة من الذكاءين الإنساني والاصطناعي
-
لغز الحاضر _ حل مقترح ..حوار بين الذكاءين
-
ما نجهله عن الزمن....؟! حوار بين الذكاءين الإنساني والاصطناع
...
-
تكملة اليوم السابع _ ما نعرفه عن الزمن حاليا 2026 ...؟!
-
اليوم كل يوم
-
ساعة الرمل مقابل الساعة الحديثة....حوار طويل بين الذكاءين
-
أكثر من رأي وأقل من معلومة
-
حرب الخليج الأخيرة...لماذا؟ وكيف؟ ...حوار بين الذكاءين
-
اليوم السابع....رحلة حول العالم
-
اليوم السادس....رحلة حول العالم
-
يوم جديد...من خارج الصندوق...
-
اليوم 5 ...( رحلة حول العالم) ...حوار بين الذكاءين الإنساني
...
-
الإختلاف بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي...يكاد يتحول إلى ص
...
-
حرب الخليج الأخيرة؟!...حوار بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي
...
-
اليوم 4....حلقة خاصة تمثل الاستثناء لا التعميم
-
اليوم 3 ....رحلة حول العالم _ حوار بين الذكاءين الإنساني وال
...
المزيد.....
-
ما هو تحذير -الزلزال الضخم- النادر في اليابان؟ وكيف سيؤثر عل
...
-
صورة.. إيران تعرض صاروخ خرمشهر 4 أمام حشود
-
ما أسباب تمديد ترامب وقف إطلاق النار مع إيران؟.. مراسلة CNN
...
-
ترامب يمدّد وقف إطلاق النار مع إيران ويُبقي الحصار قائمًا..
...
-
بعد سنوات من عدم الاكتراث.. ليبيا مجددا في بؤرة اهتمام الغرب
...
-
طريقة بسيطة لإيقاف نوبات الشراهة خلال 30 ثانية
-
ترمب: إيران تنهار ماليا وتتأخر في دفع رواتب الجيش والشرطة
-
واشنطن تنفي نقل نظام -ثاد- من كوريا الجنوبية
-
إيران.. الحرس الثوري يوجه تهديدا لدول الخليج المجاورة
-
منظمة بحرية: إيران تهاجم سفينة حاويات قرب مضيق هرمز
المزيد.....
-
أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية
/ محمود الفرعوني
-
قواعد الأمة ووسائل الهمة
/ أحمد حيدر
-
علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة
/ منذر خدام
-
قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف
...
/ محمد اسماعيل السراي
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية
/ د. خالد زغريت
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس
/ د. خالد زغريت
-
المفاعلة الجزمية لتحرير العقل العربي المعاق / اسم المبادرتين
...
/ أمين أحمد ثابت
-
في مدى نظريات علم الجمال دراسات تطبيقية في الأدب العربي
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|