أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - سامي ابراهيم فودة - العمل التنظيمي في فتح… تكليفٌ لا تشريف














المزيد.....

العمل التنظيمي في فتح… تكليفٌ لا تشريف


سامي ابراهيم فودة

الحوار المتمدن-العدد: 8679 - 2026 / 4 / 16 - 15:40
المحور: القضية الفلسطينية
    


في زمنٍ تختلط فيه المفاهيم، وتضيع فيه البوصلة عند البعض، تبقى حركة فتح مدرسةً نضاليةً تُعلّم أبناءها أن العمل التنظيمي لم يكن يومًا بابًا للوجاهة، ولا سلّمًا للامتيازات، بل كان—وسيظل—تكليفًا وطنيًا ومسؤولية ثقيلة تُحمل على الأكتاف لا تُعلّق على الصدور.
إن كل من ينتمي إلى هذا التنظيم العريق، من القاعدة الجماهيرية حتى قمة الهرم التنظيمي، عليه أن يدرك حقيقة لا تقبل التأويل:
الموقع التنظيمي ليس شرفًا يُتباهى به، بل أمانة يُحاسب عليها صاحبها.
فالرتبة التنظيمية، مهما علت، لا تمنح صاحبها امتيازًا بقدر ما تُلزمه بواجبات أكبر، وتضعه تحت مجهر المحاسبة والانضباط. وأما المهمة التنظيمية، فهي تكليف مباشر لخدمة الناس والتنظيم، تُمنح لمن يُتوقع منه العطاء، لا لمن يسعى للظهور أو النفوذ.
وهنا، لا بد من إعادة الاعتبار لمفهومٍ أصيل في فتح:
أن القيادة خدمة… لا سيادة،
وأن الموقع مسؤولية… لا مكانة اجتماعية.
لقد قامت فتح على أكتاف رجالٍ ونساءٍ لم يبحثوا عن الألقاب، بل صنعوا الألقاب بدمهم وتضحياتهم. لم يكونوا يسألون: ماذا سنأخذ؟
بل كانوا يسألون: ماذا سنقدم؟
من القاعدة الجماهيرية—حيث النبض الحقيقي للحركة—إلى الأطر التنظيمية المختلفة، وصولًا إلى أعلى المستويات القيادية، يبقى المعيار واحدًا:
من يخدم أكثر… يستحق أكثر.
أما من يظن أن حمله لمهمة، أو جلوسه على كرسي تنظيمي، يمنحه سلطة على الناس أو أفضلية عليهم، فهو لم يفهم فتح، ولم يقرأ تاريخها، ولم يدرك معنى الانتماء إليها.
إن الهرم التنظيمي في فتح ليس سلّمًا للترفع، بل سلسلة متكاملة من الأدوار، كل حلقة فيها تكمل الأخرى، وأي خلل في فهم هذه العلاقة يُضعف البنيان كله.
وعليه، فإن:
القاعدة الجماهيرية ليست هامشًا… بل هي الأصل
والكادر ليس تابعًا… بل هو عماد الحركة
والقيادة ليست فوق الناس… بل في خدمتهم



#سامي_ابراهيم_فودة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عدد أعضاء المجلس الثوري واللجنة المركزية… مدخل حقيقي للإصلاح ...
- نحو مؤتمرٍ يوحِّدنا… لا يفرِّقنا
- رواتب الشهداء والجرحى والأسرى… ملف الكرامة المؤجل على طاولة ...
- حين يُظلَم العمود الفقري للتنظيم… آن أوان إنصاف الكادر الحرك ...
- المؤتمر الثامن بين استنهاض الحركة… وسقوطها في فخ التكتلات ال ...
- حين يتحوّل تنظيم فتح إلى وجاهة… تبدأ الهزيمة من الداخل
- نعمة الحلو… حين تكتب المرأة الفلسطينية تاريخها بالدم والصمت ...
- بين غزة والضفة… تمثيل بلا حضور أم مسؤولية بلا فعل؟ صرخة تنظي ...
- ميسون الشنباري: صوت الأدب الفلسطيني وصمود المرأة في بيت حانو ...
- فتح على مفترق التاريخ… مؤتمرٌ يُنقذ الحركة أو يُكرّس أزمتها
- الصحفيون تحت المقصلة… حين تتحول المؤسسات إلى مقابر للحقيقة
- غزة بين مطر الشتاء وسموم الصيف… صرخة في وجه الصمت البلدي
- على حافة الغياب… من يملأ فراغ المكاتب الحركية؟
- حبلُ المشنقةِ…
- فتح… حين يُسأل الكادر: أين نحن من المشهد؟
- المؤتمر الثامن لحركة فتح: -بين امتحان الذات وإغراء المقاعد-
- في الذكرى الخمسين ليوم الأرض… باقون ما بقي الزعتر والزيتون
- من الخيبة إلى القوة… كيف نُعيد فتح إلى نفسها؟ قراءة في أزمة ...
- شهداء معركة التصحيح… ستة نجوم أضاءت درب فتح ولن تنطفئ
- -الدجاج الفاسد… حين تتحول الشحنة إلى لغز، ويتحوّل الصمت إلى ...


المزيد.....




- -الشانغل- الهجين.. الولد الشقي الذي صنع الفكاهة والاندماج بك ...
- ترمب يعلن مهاجمة سفينة شحن إيرانية بخليج عُمان وطهران تتوعد ...
- أوكرانيا تقترح مظلة صاروخية أوروبية وتدعو لقمة بين زيلينسكي ...
- نائب رئيس -المؤتمر السوداني-: لا حسم عسكريا للصراع ولا بديل ...
- قبيل جولة المفاوضات.. هذه أبرز مطالب واشنطن وطهران
- جائزة مولاي الحسن للألعاب الرياضية الجامعية.. الدورة ال15 ره ...
- محادثات استثنائية بين -حماس- و-فتح- لاستكمال تنفيذ المرحلة ا ...
- رسائل تصعيد وسط توتر مع سيول.. بيونغ يانغ تختبر صواريخ باليس ...
- بروفيسور أمريكي: إيران ستصبح القوة الرابعة عالميا إذا احتفظت ...
- بإشراف أمريكي.. توحيد ميزانية ليبيا بعد 13 عاما


المزيد.....

- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - سامي ابراهيم فودة - العمل التنظيمي في فتح… تكليفٌ لا تشريف