أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الرحمن علي - دور النساء في ظهور الإسلام ومشاركتهن في الحروب















المزيد.....

دور النساء في ظهور الإسلام ومشاركتهن في الحروب


عبد الرحمن علي

الحوار المتمدن-العدد: 8642 - 2026 / 3 / 10 - 08:50
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


المجتمع السلفي الذي يحرم الإختلاط بين الجنسين مجتمع يفتقد عنصراً من أهم عناصر النضج والقوة الطبيعية التي خلق الله الناس عليها، وجعلهم بفطرتهم يحسون بانجذاب وحاجة كل جنس إلى الجنس الآخر، وتلك الحاجة لا يشبعها مجرد وجود امرأة واحدة في حياة الرجل أو رجل واحد في حياة المرأة بالزواج بعد أن يبلغا ثلاثين أو أربعين سنة، وقد تشكلت شخصيتهم وجمدت على مفاهيم خاطئة حول الجنس الآخر بسبب عدم الإختلاط والتعامل الطبيعي.
ولسنا بحاجة إلى أن نبين أن سبب تحريم الإختلاط هو هاجس الجنس الذي يخافه هؤلاء القوم كوحش كاسر سييطر على نفوسهم ويتحكم في رؤيتهم للحياة وللجنس الآخر، فلا يتعاملون مع المرأة كإنسان، وإنما كدمية للجنس، وليست هكذا يا سعد تورد الإبلُ، ولا خللق الله الإنسان جنسين لأجل أن يعتذب كل منهما بهذا الشكل وتلك الآصار والأغلال اليهودية التي ابتدعها الفقهاء والسلفيون منهم على وجه الخصوص.
والحل لمشكلة هؤلاء مع الجنس هو علاج أنفسهم اللقسة بتزكيتها من خلال تصحيح عقيدتهم اليهودية في الله ذو الأعضاء والجهة والصورة، لأن هذه العقيدة تحول بينهم وبين بلوغهم الكمال باتحاد الإلهي والإنساني، لأن النبي علمنا أن الإنسان هو صورة الله الظاهرة فقال (خلق الله آدم على صورته) وفي رواية (على صورة الرحمن) وفي القرآن الكريم: (فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى) (إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم) وكانت يد النبي فوق أيدي أصحابه في بيعة العقبة. يعلمهم القرآن وحدة الوجود، وأن الله له ظاهر هو الإنسان وباطن هو الذي نسميه الله، ولكن في الحقيقة لا يوجد شيء اسمه الله المنفصل عن الإنسان، بل منه ما هو خالق وما هو مخلوق، ولا فرق بين الإثنين.
وأما الإستنكار والرعدة التي تعتور بعض من يسمع بهذا الكلام فهي من الشيطان القرين وليست من الله في شيء، وليس في عقيدة الوحدة انتقاص من الله، بل على العكس من ذلك: ادعاء الإنسان المُحدث الضعيف الذي لا يملك لنفسه حول ولا قوة، أن له وجود مع الله رأساً برأس، فهذا هو الذنب العظيم الذي عبر عنه الحكمة الصوفية السائرة: وجودك ذنب لا يقاس به ذنب.. أي وجودك المنفصل عن وجود الله. لأن الوجود لا يُخلق، وإنما الخلق هو ظهور الصفات الإلهية في الأواني الإنسانية. ولذلك قال الله (وعلم آدم الأسماء كلها) لأنها الأسماء الإلهية ظهرت في آدم كلها. وأما بقية الكون من سماء وأرض وجبال، فلم تستطع حمل أمانة الأسماء والصفات (إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا) قبل حمل الأمانة، وأما بعد أن حملها، فقد تجمل بجمال نصفه الآخر "الباطن".
هذا هو باختصار هو الحل لمشكلة الجنس أو الشهوة وسيطرتها على صاحبها بهذا الشكل. وذلك لأن تصحيح العقيدة يبدل صورة الإنسان عن نفسه، ويسمح بسريان النور الإلهي في النفس فتزكو زتسيطر على الرغبات التي هي سبب لاالمعاناة.

***

لقد عمل الفقهاء وكتاب السيرة على تصوير المجتمع الإسلامي الأول في صدر الإسلام على أنه مجتمع مغلق غير مختلط ساذج لأبعد حد (كما تصوره المسلسلات) فهل هذه الصورة صحيحة؟ وهل كان الرجال منفصلون عن النساء في مجتمع مكة والمدينة حقاً.
إن كل الشواهد تشير إلى أن للنساء في الصدر الأول دور كبير في دفع الدعوة إلى الأمام، بشكل لا يعرفه المسلم المعاصر.
لقد أحست النساء بسماحة الإسلام فأقبلن على الإيمان به أفواجاً ولسنا فى حاجه لأن نشير إلى دور خديجة فى دعم الدعوة الناشئة، وأنها كانت أول من أسلم وكان وقوفها وراء الرسول فى ساعات العسرة وعندما تجهم له سادة قريش من أكبر ما أعانه على الصبر والثبات..
وقد حرر أبو بكر سبعة من المستضعفين الذين كانوا يعذبون لإيمانهم بالإسلام أربعة منهم نساء بلال وعامر بن فهيرة، وزئيره، وحارثة ابن المؤمل، والنهدية، وابنتها، وأم عبيس.
وكان إيمان بنات أو زوجات المشركين دليلًا لا يدحض على التجاوب العميق بينهن وبين الإسلام فقد أمنت رملة بنت أبى سفيان أم حبيبة زوج الرسول وأم كلثوم بنت عقبة بن أبى معيط الذى كان يتولى تعذيب المسلمين وبايعت الرسول ثم خرجت وحيدة مهاجرة إلى المدينة حتى قيض الله رجلًا من خزاعة استكمل معهما الرحلة، ولم تكد تستقر حتى جاء اأخوها يطالبان بها ولكن الرسول رفض، فلم يكن الشأن معها شأن الرجال وبسببها نزلت سورة الممتحنة.
وهذه أم سلمة تهاجر وحيده تحمل ابنها حتى لاقت عثمان بن طلحه فأصطحبها إلى المدينة.
حتى بنت أبى لهب العدو اللدود للرسول والذى أنزل الله فيه وفى امرأته ما أنزل – وهى درة – أسلمت وهاجرت إلى الرسول، ولما آذاها البعض بذكر أبيها دافع عنها الرسول وقال "لا يؤذى حي بميت."

وهذه أم الفضل امرأة العباس – وهى لبابة الكبرى – وهى فيما قيل أول امرأة آمنت بعد خديجة وظل زوجها العباس على دين آبائه ردحاً طويلًا
وهذه أم سليم بنت ملحان ذات الذكر المأثور تؤمن، فيغضب منها زوجها ويخرج إلى الشام فيموت هناك ويعرض عليها أبو طلحة الزواج، وكان كافراً فاشترطت إيمانه كصداق لها، وعندما قال "أشهد أن لا أله ألا الله وأن محمد رسول الله" قبلت زواجه.
ونقراً عن سيدات كان لهن نشاط عام مثل أم شريك التى قال عنها الرسول "تلك امرأة يغشاها أصحابى" وكانت كما قال الحافظ ابن حجر فى الإصابة "كانت غنية عظيمة النفقة فى سبيل الله، ينزل عليها الضيفان." ونقرأ عن فاطمة بنت قيس التى اجتمع فى بيتها أهل الشورى عندما قتل عمر ونقرأ عن تلك المرأة التى كانت تعد طعاماً لمجموعة من الصحابة "فإذا صلينا الجمعة – كما يقول الصحابي انصرفنا نسلم عليها فتقدمه إلينا فنفرح من أجله وما كنا نقيل ولا نتغذى إلا بعد الجمعة" الأدب المفرد – البخارى باب تسليم الرجال عن النساء ونقرأ عن حفصة – أم المؤمنين التى احتفظت بأصول المصحف حتى طلبها عثمان منها لينسخ مصحفه الإمام،

ونجد عائشة وهى تروى أكثر من ألفى حديث من أكثر الأحاديث مصداقية.فإذا نشبت حرب شاركت فيها بداء من غزوة بدر واحد، حتى حروب الشام والقادسية، وكانت هذه المشاركة تأخذ فى الأعم صورة مداواة الجرحى مثل رفيدة التى كان لها خيمة قريبة من ميدان القتال وُوضع فيها سعد بن معاذ عندما أصيب "وكانت امرأة تداوي الجرحى وتحتسب نفسها على خدمة من كانت به صنيعة من المسلمين" كما جاء فى الإصابة فى تمييز الصحابة.
وروى مسلم عن أنس: "أن عائشة وأم سليم، كانتا فى يوم "أحُد" مشمرتين، تنقلان القرب على متونهما ظهورهما ثم تفرغانها فى أفواه القوم، ثم ترجعان فتملأنها"، ووجود عائشة هنا – وهى فى العقد الثانى من عمرها – يرد على الذين ادعوا أن الاشتراك فى الغزوات والمعارك كان مقصوراً على العجائز والمتقدمات فى السن.

"وروى الإمام أحمد أن ست نسوة من نساء المؤمنين كن مع الجيش الذى حاصر "خيبر" يتناولن السهام، ويسقين السويق، ويداوين الجرحى ويغزلن الشعر، ويعن فى سبيل الله، وقد أعطاهن النبى  نصيباً من الغنيمة ."
وروى البخاري عن عمر بن الخطاب أنه سمع الرسول يقول عن أم سليط التى حملت السلاح ودافعت عنه يوم أحد "ما ألتفت يميناً ولا شمالًا إلا ورأيت أم سليط تقاتل دونى" وجاء فى البخارى أيضاً فى باب مداواة النساء للجرحى فى الغزو أن الرُبَيّع بنت مسعود وجماعة من نساء كن يسقين الجرحى.
وعندما رأى الرسول الخروج إلى خيبر قالت أم سفيان الأسلمية للرسول عليه الصلاة والسلام يا رسول الله أخرج معك أخرز السقاء وأداوى الجرحى فإذن لها الرسول
وقال إن لك صواحب قد أذنت لهن من قومك أو من غيرهم فكوني مع أم سلمة. قالت أم عطية غزوت مع رسول الله سبع غزوات كنت أخلفهم فى رحالهم.
وجاء فى الإصابة عن أم الضحاك بنت مسعود الأنصارية الحارثية أنها شهدت خيبر مع الرسول "فأسهم لها سهم رجل" وعند تحقيقه لهذه النقطة
أورد خبراً أن الرسول قسم لامرأتين حضرتا القتال وهما أم الضحاك بنت مسعود أخت حويصه ومحيصه، وأخت حذيفة بن اليمان "أعطى كل واحدة منهما مثل سهم رجل"
وأهميه هذه الواقعة المساواة بين النساء والرجال فى الغنيمة، وكانت الروايات السابقة تذكر أن الرسول "رضخ" لبعض المشاركات فى المعركة "رضيخة" وهى أقل من السهم.
أما نسيبه بنت كعب، وهى أم عمارة ومشهورة باسمها وكنيتها فقد حاربت أمام رسول الله فى أحد بالسيف عندما انكشف عنه أصحابه وأصابتها جروح وقال عنها الرسول "لمقامها خير من مقام فلان وفلان" وحاربت فى معركة اليمامة جيش مسيلمة وأبلت بلاءً حسناً وقطعت ذراعها فى المعركة.
أما أم حرام بنت ملحان زوجة الصحابي الجليل عبادة بن الصامت الذى كان من قاده فتح مصر فقد وعدها الرسول أن تكون ممن يركبون البحر غزاة فى سبيل الله وتحقق لها ذلك عندما اشتركت فى الأسطول الإسلامى الذى غزا قبرص ودفنت هناك.
واحتفظت المرأة المسلمة بهذا التقليد فى حضور المعارك للتمريض أو القتال فروى عن أم موسى بن نصير أنها شهدت مع زوجها اليرموك وأنها قتلت علجاً أى
فارساً رومياً وأخذت سلبه، وروى عن صفية بنت أبي طالب أنها فى خيبر قتلت يهودياً
بعد أن أحجم حسان بن ثابت عن ذلك، وروى عن خوله بنت الأزور أنه كان لها دور مجيد فى حروب الشام.
وجاء فى مجمع الزوائد أن أسماء بنت يزيد بن السكن بنت عم معاذ بن جبل قتلت يوم اليرموك تسعه من الروم بعمود فسطاط "رواه الطبرانى ورجاله ثقات."
وشهدت الخنساء موقعة القادسية ومعها بنوها الأربعة الذين استشهدوا جميعاً فقالت الحمد الله الذى شرفني بقتلهم وأرجو من ربي أن يجمعني بهم فى مستقر رحمته، وكان عمر بن الخطاب يعطيها أرزاق أبنائها الأربعة حتى قبُض وهذه هي الخنساء التى أمضت حياتها فى رثاء أخيها صخر وقد خلقها الإسلام خلقاً جديداً.

وهذه المعارك تمت بعد نزول آية الحجاب المزعومة، بل فى أيام الخلفاء الراشدين.

المرجع: الحجاب، جمال البنا.



#عبد_الرحمن_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من أسباب التخلف: تحريم علم الأديان
- الغزال شادي
- من خلق الله ؟ وهل الله موجود أم واجد
- أثر الإيمان في قوة الشخصية
- قصة جماعة الإخوان المسلمين من الألف إلى الياء | ‏11‏
- قصة جماعة الإخوان المسلمين من الألف إلى الياء | ‏10
- قصة جماعة الإخوان المسلمين من الألف إلى الياء | 9
- قصة جماعة الإخوان المسلمين من الألف إلى الياء | 8
- قصة جماعة الإخوان المسلمين من الألف إلى الياء | 7
- قصة جماعة الإخوان المسلمين من الألف إلى الياء – 6
- قصة جماعة الإخوان المسلمين من الألف إلى الياء – 5
- قصة جماعة الإخوان المسلمين من الألف إلى الياء – 4
- قصة جماعة الإخوان المسلمين من الألف إلى الياء - 3
- قصة جماعة الإخوان المسلمين من الألف إلى الياء - 2
- قصة جماعة الإخوان المسلمين من الألف إلى الياء - 1
- قصة جماعة الإخوان المسلمين من الألف إلى الياء


المزيد.....




- محللون: تصنيف الإخوان المسلمين بالسودان منظمة إرهابية بداية ...
- البطريرك ساكو يعلن استقالته من رئاسة الكنيسة الكلدانية
- ما دور المرشد الأعلى في إيران وما صلاحياته؟
- من الملا إلى آية الله العظمى: دلالات الألقاب الدينية في هيكل ...
- السودان: الولايات المتحدة تصنف جماعة الإخوان المسلمين منظمة ...
- حمدوك يرحب بتصنيف الإخوان في السودان منظمة إرهابية
- ترحيب سوداني واسع بقرار واشنطن تصنيف الإخوان كيانا إرهابيا
- الإمارات ترحب بتصنيف واشنطن الإخوان في السودان منظمة إرهابية ...
- دقلو يرحب بتصنيف الإخوان في السودان تنظيماً إرهابياً
- القائد الجديد للجمهورية الإسلامية الإيرانية.. وخصوصية المرحل ...


المزيد.....

- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي
- أنه الله فتش عن الله ونبي الله / المستنير الحازمي
- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب
- الفقه الوعظى : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- نشوء الظاهرة الإسلاموية / فارس إيغو
- كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان / تاج السر عثمان
- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الرحمن علي - دور النساء في ظهور الإسلام ومشاركتهن في الحروب