|
|
خريف الأصنام... رحيل مهندس الخراب ومفتي الإبادات الجماعية ودولته على السفود-10
مكسيم العراقي
كاتب وباحث يؤمن بعراق واحد قوي مسالم ديمقراطي علماني بلا عفن ديني طائفي قومي
(Maxim Al-iraqi)
الحوار المتمدن-العدد: 8641 - 2026 / 3 / 9 - 16:43
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
اليوم العاشر للحرب المغدسة ومن المؤمل ان تنتهي في اليوم 38 بتغيير النظام الكامل واستبدالهم كما تقول النبؤءة!!!!! ومتلاعبي الارقام المؤمنون الذين صدعوا رؤوسنا دائما بتلك اللعبة! ومجتبى سيتم اجتثاثة كما فعلوا مع خليفة نصر الله ابن عمه هشام صفي الدين الذي قتل في 3 أكتوبر 2024 نتيجة غارة جوية إسرائيلية استهدفت موقعًا تحت الأرض في منطقة الضاحية الجنوبية لبيروت.. كان حسن نصر الله قد قتل في 27 ايلول 2024! الفرق هو 6 ايام! 1. سيكولوجية الغيرة السوداء.. لماذا يكره الرهبر الفاشل جيرانه العرب الناجحين بعد ان فشل في احتلالهم؟ 2. الانتحار الجيوسياسي الرهبري الايراني 3. برلمان اهل المحابس والمدس والردس العراقي على خلفية صور خامنائي واغاني لايمجن الفراق 4. سر الرقم 47 على طريقة متلاعبي الارقام المؤمنون بالغيب! الرئيس 47 وعمر نظام الولي الفقيد 47, وسورة محمد رقم 47 وفي خاتمتها نهاية النظام بعد 38 اية او يوما!! 5. سيكولوجية التيه الوجداني... حين تبتلع العقيدة حدود الوطن 6. حروب العطش.. سيكولوجية الحقد الإيراني وتسميم شريان الحياة 7. جمهورية الوراثة المقدسة.. سيكولوجية السقوط في فخ التوريث الاموي والعباسي والعثماني والصفوي 8. سماء طهران المتفحمة.. سيكولوجية الاحتراق في بغداد تعود لهم 9. ثروة أم تبعية؟ تأملات في كرامة الأمم بين الموارد الطبيعية والانفتاح على العالم وبناء اقتصاد وجيش وامن متين! 10. نهاية عصر الأشقياء.. صدام والخميني والخامنائي ومجتبى قريبا, نموذجاً 11. حرية إطلاق النار باوامر الخامنائي.عندما يحكم القائد من قبره. سيكولوجية الانتحار العسكري وفقدان السيطرة على المركز 12. الاستسلام غير المشروط... سيكولوجية النموذج الياباني لإعادة صياغة إيران الجديدة
(1) سيكولوجية الغيرة السوداء.. لماذا يكره الرهبر جيرانه الناجحين بعد ان فشل في احتلالهم ؟ صراع النموذج.. حين تهزم الرفاهية التكنولوجية خرافات العوز المقدّس
في آذار 2026، ومع انكشاف عورة النظام الإيراني أمام سخام طهران وتهاوي الذيول في بغداد، يبرز الحقد الإيراني تجاه دول الخليج (السعودية، الإمارات، قطر، والبحرين) كأحد أبشع تجليات الدونية الاستراتيجية. إن عداء طهران لهذه الدول ليس سياسياً فحسب، بل هو عداء وجودي نابع من الغيرة والحقد على قصص النجاح التي أثبتت للعالم أن العربي استطاع بناء المستقبل، بينما الفقيه أغرق شعبه في القرون الوسطى. من كان يظن ان الخليج سيكون قبلة لسياح العالم وشركاته واستثماراته!
1. صدمة الرؤية مقابل الخرافة الحقد الإيراني ينبع من المقارنة السيكولوجية القاتلة: • السعودية (رؤية 2030): بينما كانت إيران تفتتح مراحيض عامة كمنجزات ثورية، كانت السعودية تفتتح مدن المستقبل (نيوم) وتقود العالم في السيادة التكنولوجية والطاقة الخضراء. هذا النجاح المبهر أصاب الرهبر بـ السعار؛ لأن السعودية سحبت البساط من الزعامة الإسلامية وحولتها من خطابات كراهية إلى ريادة اقتصادية. • الإمارات (نموذج المريخ): وصول الإمارات للمريخ ومكانتها كمركز مالي واقتصادي عالمي يمثل صفعة للغرور الإيراني. طهران التي تدعي العظمة لم تصدر للعالم سوى المسيرات الانتحارية والصواريخ والمخدرات، بينما صدرت الإمارات نموذج التسامح والازدهار والانفتاح والرفاهية. هذا الفارق هو ما يدفع المليشيات لاستهداف دبي وأبو ظبي؛ ليس إلا لرغبة بشعة في مساواة الجميع في الخراب.
2. غيرة الخدمات وتفوق الجودة تحقد إيران على الخليج لأنه قدمتا نموذجاً للرفاهية يفتقده المواطن الإيراني: • قطر (القوة الناعمة): نجاح قطر في تنظيم المونديال وتحولها لوسيط دولي ذكي أصاب طهران بـ الخبل. إيران تريد أن تكون هي المركز، لكنها اكتشفت أنها منبوذة، بينما قطر والبحرين (رغم صغر مساحتهما) تمتلكان وزناً سياسياً واقتصادياً يفوق الإمبراطورية المزعومة. • البحرين (الصمود والسيادة): حقد إيران على البحرين تاريخي؛ لأن المنامة كسرت محاولات التغلغل المليشياوي وأثبتت أن الهوية الوطنية أقوى من التبعية للفقيه.
3. سيكولوجية العتاكة ضد الحداثة العداء الإيراني هو عداء القبيح للجميل: • تدمير الحياة: إيران تنظر لـ الرياض ودبي والدوحة والمنامة كمدن مستفزة؛ لأن شوارعها مضاءة بالعلم والرفاهية، بينما سماء طهران تمطر غدرا وظلما وعوزا وسخاماً. لذا، تعمدت إيران قطع المياه عن العراق وتسميم شط العرب، ونفذت ضرب محطات التحلية الخليجية، لأنها تريد تعميم البؤس. • الغيرة من الاحترام الدولي: قادة الخليج يُستقبلون في عواصم العالم كـ شركاء استراتيجيين، بينما يُطارد مجتبى والذيول كـ مجرمي حرب. هذه الرزية الدبلوماسية ولدت حقداً لا ينتهي، تترجمه المليشيات بـ قرارات منافقة ولجان مزيفة في بغداد تحاول عرقلة الربط السككي والكهربائي مع الخليج ليبقى العراق سجيناً في سجن التخلف الإيراني.
4. نهاية عقدة النقص في 2026 في العام 2026، ومع وصول طوفان النار والفولاذ، ينتهي زمن التهديد الإيراني لرفاهية الخليج: • السيادة التكنولوجية تحمي النجاح: الحاملات الثلاث والقوات الامريكية والضربات الاسرائيلية وضعوا خطاً أحمر حول المنجزات الخليجية. أي محاولة إيرانية نابعة من الغيرة لضرب محطة تحلية أو مصفاة نفط، تُقابل بـ صك فوري لمركز القرار في طهران. • تحرير العراق من سجن الحقد: سقوط الرهبرية يعني عودة العراق لحضنه الخليجي الطبيعي، وانتهاء زمن العتاكة الذين فضلوا السخام الإيراني على النور الخليجي. كان يجب ان يلتحق العراق بمجلس التعاون الخليجي في وقت النظام السابق لولا تهوره في الحروب العبثية.
أن إيران تكره الخليج لأن الخليج هو المرآة التي تعكس فشل الثورة وبؤس الولاية. النجاح السعودي والإماراتي والقطري والبحريني هو السم الذي يقتل أيديولوجيا الملالي دون رصاصة واحدة. المصير المؤلم لـ لعمائم هو أنهم يموت غيرةً قبل أن يموتون قصفاً، لرؤيتهم شعوب المنطقة العربية تعيش في القرن 21، بينما هو لا يزال يبحث عن مخبأ في سراديب القرون الوسطى.
(2) الانتحار الجيوسياسي الرهبري الايراني
في آذار 2026، ومع استمرار خبل المغامرات العسكرية لـ الرهبر المذعور، تبدو إيران وكأنها تكتب الفصل الأخير من عزلتها التاريخية. إن العدوان المستمر على دول الخليج لم يعد مجرد توتر عسكري، بل تحول إلى انتحار جيوسياسي شامل. الحقيقة التي أدركها العالم اليوم هي أن نظام الملالي عدو بنيوي لا يتغير بتبدل الوجوه أو بـ الخداع والتقية الدبلوماسية لبزشكيان، مما سيدفع المنطقة نحو إجراءات جراحية ستقلب الطاولة فوق رؤوس عتاكة الإطار وأسيادهم في طهران.
1. الانعزال الكلي... تحويل إيران إلى جزيرة منبوذة العدوان على الخليج يستدعى ردوداً اقتصادية وقانونية تتجاوز مفهوم العقوبات التقليدية: • مصادرة الأصول السيادية: لم يعد الأمر يقتصر على تجميد الأموال، بل يجب ان تبدا دول الخليج في إجراءات قانونية لمصادرة الأرصدة الإيرانية والاستثمارات المرتبطة بالحرس الثوري لتعويض الأضرار الناتجة عن ضربات ايران. • التطهير البشري والاقتصادي: رزية التجسس المليشياوي ستدفع الدول الخليجية لاتخاذ قرارات قاسية بطرد كافة المرتبطين بشبكات التمويل الإيرانية ومنع التبادل التجاري كلياً. هذا الإجراء سيقطع شرايين الحياة التي كان يتنفس منها نظام طهران، محولاً سخام طهران إلى واقع معيشي مستمر لا يُطاق.
2. الدرع الموحد.. الدفاع الجوي المشترك كواقع حتمي سيؤدى العدوان الإيراني إلى تسريع ما كان يخشاه الرهبر لعقود: • السيادة التكنولوجية الجماعية: ستنخرط دول الخليج ربما في منظومة دفاع جوي متكاملة (رادارات وصواريخ اعتراضية) مرتبطة مباشرة بمراكز قيادة وسيطرة مشتركة وفق السيادة التكنولوجية. هذا الدرع سيجعل من الصواريخ والمسيرات الإيرانية مجرد خردة طائرة يتم إسقاطها قبل أن تغادر الأجواء الإيرانية، مما سيتسبب في مصير مؤلم للمنصات التي تطلقها. • التحاق العراق بالركب: الضغط الشعبي العراقي والواقع الميداني سيدفع بغداد نحو التنسيق مع هذا الدرع لحماية المطارات والمنشآت النفطية من بشاعة قصف المليشيات.
3. التطبيع الوجودي.. الارتماء في حضن التحالف مع إسرائيل أكبر خبل ارتكبه النظام الإيراني هو تحويل إسرائيل من عدو أيديولوجي وتاريخي للعرب إلى شريك أمني ضروري للجميع: • حلف الضرورة: التهديد الإيراني الدائم للمياه والطاقة والحياة سيدفع الخليج، وحتى العراق، لرؤية التحالف مع إسرائيل كضمانة وحيدة لصد الوحشية الايرانية والمليشياوية. السيادة التكنولوجية الإسرائيلية ستصبح جزءاً من الأمن القومي العربي في مواجهة الحقد الإيراني. • سقوط ورقة القضية: لم يعد أحد يصدق متاجرة طهران بالقدس بينما هي تقصف مكة والرياض وأبو ظبي واربيل والبصرة وبغداد بمسيراتها. بشاعة النفاق الإيراني جعلت من التقارب مع إسرائيل مساراً عقلانياً لحماية الحياة والإنسان من أيديولوجيا الموت والدمار.
4. إيران العدو الأزلي.. نهاية أوهام التغيير أثبتت أحداث 2026 أن نظام الرهبر غير قابل للإصلاح: • جينات العدوان: 47 سنة أثبتت أن النظام يتغذى على الأزمات والحروب والدماء والفساد. مهما قدم العرب من مبادرات حسن جوار، ترد طهران بـ العدوان. هذا الوعي الجديد هو ما سيشرعن عملية اجتثاث الرهبرية دولياً. • المصير المؤلم للذيول: قادة المليشيات في العراق (العامري، الولائي مثلا) يدركون أن الغطاء الإيراني لم يعد يحميهم، العزلة التي تعيشها إيران اليوم هي مقدمة لسقوط الذيول في بغداد وتطهير الدولة من نفاق المدير العام ولجانه المزيفة.
أن الخبل الإيراني قد نجح في توحيد العالم والعرب ضده. إيران اليوم ليست فقط معزولة، بل هي مطاردة في رزية تاريخية لم يشهدها نظام من قبل. طوفان النار والفولاذ لا يستهدف الحجر فحسب، بل يستهدف عزل الفكر الذي دمر المنطقة.
(3) برلمان اهل المحابس والمدس والردس العراقي على خلفية صور خامنائي واغاني لايمجن الفراق
في آذار 2026، ومع وصول بشاعة المشهد في بغداد إلى ذروتها، يبرز برلمان المحابس كأكبر رزية سياسية في تاريخ العراق الحديث. عجز هذا الكيان عن تشكيل حكومة أو اختيار رئيس للجمهورية بعد 4 أشهر من الانتخابات، هذا ليس فشلاً إدارياً فقط بل هو تعطيل متعمد بأوامر مباشرة من الرهبرية في طهران، لضمان بقاء العراق حديقة خلفية للسخام الإيراني. إن مشهد الردح والهوسات داخل البرلمان العراقي والهتاف لإيران وصور خامنائي والاعلام الايرانية، بينما العالم يعزل طهران بسبب عدوانها على الخليج، يثبت أننا أمام احتلال عقائدي متكامل الأركان، حيث تحول التلفزيون الرسمي إلى بوق لـ الخبل الولائي، وتحول المدير العام شياع السوداني ولجانه المزيفة إلى مجرد أدوات لتمرير المشروع التخريبي.
الحل النهائي... بروتوكول الخروج من التيه في 2026 الحل مع الإيرانيين المسيطرين على العراق، والذين يتحركون تحت غطاء التغافل الأمريكي أو التواطؤ المصلحي، لا يمر عبر اللجان بل عبر الجراحة الجراحية التي تفرضها السيادة التكنولوجية: 1. تفعيل قانون اجتثاث الرهبرية (De-Rahbarization): الحل النهائي يبدأ بـ تجريم التبعية. يجب سن قانون دولي ووطني يعتبر كل من أقسم يمين الولاية لفقيه خارج الحدود فاقداً للأهلية السياسية والوطنية. هذا يعني حل برلمان المحابس فوراً، واعتبار أعضاء الإطار والذيول (العامري، الولائي، وأبو علي العسكري) عملاء لدولة معادية، وتجريدهم من الحصانة وسوقهم لمحاكم نورمبرغ العراقية.
2. كسر الغطاء الأمريكي عبر فرض الوصاية الفنية: إذا كانت الإدارة الأمريكية (الرئيس 47) تتردد في الحسم، فإنه يجب اليوم تنفيذ السيادة الرقمية. الحل يكمن في ربط البنك المركزي العراقي والموارد النفطية بمنظومة تتبع تكنولوجية تمنع وصول اي دولار لـ الرهبر أو ميليشياته. قطع التمويل هو الرصاصة التي ستجعل برلمان الردح وحكومة العتاكة تتلاشى في غضون أيام؛ لأن هؤلاء البشر لا يتحركون بالعقيدة، بل بـ السحت الحرام.
3. صك المركز وتفكيك الذيول: الحل النهائي مع إيران العدو الأزلي لا يكتمل إلا بـ قطع الرأس. السيادة التكنولوجية في 2026 تعمل على تحييد وصك المركز في طهران وقم، مما يترك الذيول في بغداد أيتاماً بلا توجيه. في هذه اللحظة، يجب تفعيل الحلف والتعاون الكامل والدفاع والدفاع الجوي المشترك مع الخليج ليس لصد الصواريخ فقط، بل لـ تطهير الأجواء السياسية ومنع طائرات الخداع والتقية من الهروب بالمليارات المنهوبة.
4. استعادة الإعلام الوطني وتحرير الوعي: تطهير التلفزيون العراقي وكل الاعلام من الصبغة الإيرانية عبر طرد عتاكة الإعلام المرتبطين بمكتب خامنئي. يجب إعادة هيكلة الإعلام ليكون صوتاً لـ السيادة التكنولوجية والرفاهية وحب الوطن، تماماً كما في النموذج الإماراتي والسعودي، لكسر سيكولوجية التبعية التي زرعتها إيران في عقول البعض.
5. الربط الوجودي مع الحلف العربي-الدولي: الحل النهائي هو إلحاق العراق كلياً بمنظومة الأمن الإقليمي (الخليج والعرب) لمواجهة التهديد الإيراني المشترك. هذا التحالف سيفرض وضعاً جديداً يمنع تكوين المليشيات ويجرم التدخل الديني في السياسة، ويضع حداً لـ انحطاط البرلمان والحكومة.
إن المصير المؤلم القادم لـ مجتبى المذعور في طهران هو ذاته الذي ينتظر برلمان المحابس في بغداد. السخام الذي يغطي سماء إيران اليوم هو إشارة للأحرار بأن وقت الاجتثاث الشامل قد حان. السوداني ولجانه وعتاكته ولصوصه وابواهقه الماجورة وقوات فائق زيدان المفاسدة لن يجدوا مكاناً للاختباء عندما تبدأ عملية تطهير العراق من الخبل الذي استمر 47 سنة في ايران و23 عاما في العراق.
(4) سر الرقم 47 على طريقة متلاعبي الارقام المؤمنون بالغيب! الرئيس 47 وعمر نظام الولي الفقيد 47, وسورة محمد رقم 47 وفي خاتمتها نهاية النظام بعد 38 اية او يوما!!
في آذار 2026، ومع دخول الأساطيل الثلاثة مرحلة الإطباق الشامل، يبرز الرقم 47 ككلمة السر في تفكيك لغز الرهبرية. إن المفارقة القدرية تكمن في أن الرئيس الأمريكي السابع والأربعين يواجه الآن نظاماً اكمل عامه السابع والأربعين منذ ولادته القيصرية والمشوهة في 1979. سيكولوجياً، نحن أمام نهاية الدورة البيولوجية لنظام بدأ بـ خبل الثورة وينتهي بـ بشاعة السقوط، محققاً نبوءة المصير المؤلم الذي لا يقبل القسمة على الخداع والتقية الدبلوماسية.
1. سيكولوجية الرقم 47..حين يلتقي الحسم مع التوقيت التاريخي ليس مجرد رقم، بل هو تقاطع الأقدار الذي ينهي أسطورة الولاية: • نهاية العمر الافتراضي: الأيديولوجيات الثيوقراطية التي تعتمد على القمع والنهب نادراً ما تتجاوز العقد الخامس دون انفجار داخلي. في عامه الـ 47، استنفد نظام الملالي كل أدوات الخداع والقتل والتامر؛ فـ السخام الذي يمطر في سماء طهران الآن هو الحبر الذي يُكتب به صك النهاية. • الرئيس 47 وقانون لا أنصاف حلول: دخل الرئيس الأمريكي الجديد البيت الأبيض بعقيدة الحسم غير المشروط. سيكولوجياً، هو لا يرى في طهران دولة للتفاوض، بل ورماً يجب اجتثاثه. الربط بين رقم ولايته وعمر النظام جعل من السقوط هدفاً رمزياً وعملياً، حيث يرى الأحرار في هذا الرقم نقطة الصفر لإعادة تشكيل الشرق الأوسط.
2. الولادة القيصرية والموت التكنولوجي بدأ النظام بـ ولادة قيصرية مشوهة في 1979، انتزعت إيران من سياقها التاريخي والمدني: • عقدة النشأة: النظام الذي وُلد بالدم والارتهان للأجنبي (خديعة باريس)، يواجه الآن موتاً بـ السيادة التكنولوجية. المصير المؤلم القادم لمجتبى خامنئي اليوم هو نتيجة طبيعية لنظام لم يؤمن يوماً بـ المواطنة، بل بـ الرعوية والتبعية. • هروب الجيل الثالث: في العام 47، اكتشف الإيرانيون أن وعود الفقيه لم تجلب سوى الضيم والتلوث. سيكولوجية الكفر بالثورة وصلت لقمّتها، مما يجعل من تدخل الرئيس 47 مجرد لمسة أخيرة لجدار متآكل آيل للسقوط.
3. المدير العام في بغداد وتلاشي الحماية الرئيس 47 يدرك أن سقوط طهران يمر عبر قطع الأذرع في بغداد: • نهاية لجان التخدير: السوداني ولجانه المزيفة وامتيازات ايران وسيطرتها, التي حاولت حماية الذيول طوال سنوات، تجد نفسها الآن أمام إدارة أمريكية لا تؤمن بـ القرارات المنافقة. الرقم 47 يعني بالنسبة لـ عتاكة الإطار نهاية عصر الخداع والتقية؛ فإما فك الارتباط كلياً بـ الرهبر المترنح، أو مواجهة الاجتثاث كجزء من التركة الإيرانية. • رزية التبعية المزدوجة: يحاول السوداني لعب دور الوسيط، لكن الرئيس 47 يرى فيه مديراً عاماً لعتاكة إيران في العراق. سيكولوجياً، فقد النظام في طهران قدرته على تصدير الأزمات، وأصبح الآن يستورد الهزائم من كل الجبهات.
4. حتمية السقوط.. هل هي المصادفة أم الحساب؟ إن سقوط نظام الملالي بعد 47 سنة على يد الرئيس 47 هو الحساب الختامي لـ بشاعة الاستبداد: • التطهير الشامل: كما سقطت النازية والبعثية، يسقط الخبل الرهبري تحت وطأة السيادة التكنولوجية. الرقم 47 سيكون في كتب التاريخ هو رقم التحرير؛ حيث تنتهي حقبة الخبل الايراني الديني. • إيران الدولة لا الثورة: ما يفعله الرئيس 47 الآن هو إجبار إيران على العودة لـ حجمها الطبيعي كدولة، بعد 47 سنة من محاولة لعب دور المركز الإلهي. المصير الدامي للنظام هو الميلاد الجديد للأحرار في طهران وبغداد.
أن الرقم 47 هو رقم الإغلاق لملف ولاية الفقيه. النظام الذي وُلد بـ القيصرية يموت اليوم بـ الجراحة الجراحية للأساطيل الثلاثة. الرئيس 47 لن يكتفي بـ ساعات من القصف كما توهم الملالي، بل سيسطر النهاية غير المشروطة لـ 47 سنة من الخراب.
5. سورة محمد هي السورة 47 في القران وفيها اشارات خطيرة لمصير نظام الملالي! من الاية الاولى الى الاية 38 – ربما ستطول الحرب 38 يوما يوما الاية الاولى- اول يوم من الحرب الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ الاية الاخيرة 38 هَا أَنْتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ ۖ وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ ۚ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ ۚ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ
6. بيولوجيا الوجود: بينما يملك الإنسان 46 كروموسوماً، فإن وجود الكروموسوم رقم 47 يؤدي لتغييرات جذرية في التكوين البشري (مثل متلازمة داون)، مما يظهر أن هذا الرقم يمثل النقطة الفاصلة بين الاستقرار والتغيير الجوهري في الحياة.
7. يشرح هذا الفيديو العلاقة الرياضية والعددية المذهلة للرقم 47 في القرآن الكريم وارتباطه بالأعداد الأولية وسورة محمد.
وراء العدد الاولي في القرءان يتألق الرقم 47 https://www.youtube.com/watch?v=T4TphXZbtgk
(5) سيكولوجية التيه الوجداني... حين تبتلع العقيدة حدود الوطن تشريح الخيانة المقدسة..حين يصبح الفساد والتجسس وتدمير الدولة تقرباً لله!
في آذار 2026، ومع مشهد انهيار أصنام الولاية في طهران وتخبط ذيولها في بغداد، يبرز التساؤل العميق حول ماهية هؤلاء البشر الذين يسهل عليهم بيع أوطانهم وقدرات جيوشهم لصالح مرشد أو رهبر في بلد آخر. إن سيكولوجية الخيانة هنا لا تنبع من طمع مادي تقليدي فحسب، بل من تزييف الوعي الجيني الذي يجعل الخائن يعتقد واهماً أنه يقوم بـ عمل مقدس.
1. الانشطار الهوياتي.. سيكولوجية الوطن المتخيّل نوعية هؤلاء البشر (مثل العامري، الولائي، وأبو علي العسكري) تعاني من الاغتراب الهوياتي (Identity Alienation): • الوطن كـ جغرافيا مارقة: بالنسبة لهؤلاء، العراق أو أي دولة وطنية ليست سوى ساحة لخدمة المشروع الأكبر. سيكولوجياً، هم لا ينتمون للتراب الذي يمشون عليه، بل لـ مركز روحاني متخيّل (طهران أو قم). هذا الانشطار يجعل بشاعة قتال الجيش العراقي أو تسليم موارد العراق لـ الرهبر تبدو في عيونهم كـ طاعة إيمانية. • عقدة التبعية المطلقة: هؤلاء القادة هم نتاج الجيل الأول من المسلوبين. هم بشر تم إفراغ محتواهم الوطني واستبداله بـ برمجة عقائدية صارمة (السمع والطاعة). لذا، حين يقول خامنئي حرب، فهم يرونها جهاداً حتى لو كانت تحرق مدنهم وتدمر نفطهم وتقتل شعبهم. 2. تاريخ التيه.. من الحشاشين إلى فيلق القدس تاريخياً، لم تكن الرهبرية هي المبتدعة لهذا النوع من الخيانة العقائدية، بل هي امتداد لـ خبل قديم: • الولاء العابر للحدود: في التاريخ الإسلامي، كانت حركات مثل الحشاشين تؤمن بأن اغتيال قادة دولهم هو طريق للجنة. هذا التيه تكرر مع الإخوان المسلمين (إخوة المنهج) الذين قال مرشدهم سابقاً طز في مصر، مفضلاً ماليزياً مسلماً على مصري وطني. • تقاطع المصالح (الغدر الهيكلي): هؤلاء البشر يرون في الدولة القوية خطراً على العقيدة الهشة. لذا، تاريخهم مليء بـ تسهيل الغزو؛ فكما سهل البعض دخول المغول لبغداد قديماً، سهل هولاء تدمير الامريكان للعراق عام 2003 ويسهل الذيول اليوم استباحة العراق والأجواء العراقية، معتبرين أن ضعف الوطن هو قوة للفقيه. 3. بشاعة التبرير.. سيكولوجية التقية السياسية هؤلاء البشر يتميزون بقدرة مذهلة على الخداع والتقية الأخلاقية: • صناعة العدو الموهوم: لكي يبرر الخائن العقائدي فعلته، يجب أن يصم وطنه وجيشه بـ التبعية للغرب أو الجاهلية. هذا الخبل السيكولوجي يسمح له بضرب الرادارات الوطنية وهو يشعر بـ الاستعلاء الأخلاقي والديني والفخر الملحمي. • الخيانة كـ استثمار: الربط بين العقيدة والمال (كما في تعاون المليشيات مع شركات النفط لنهب التعويضات) يكشف أن الدين هو مجرد غطاء لـ انحطاط قيمي. هؤلاء هم تجار دماء وجنس ومال وخراب ومقاولي هدم (كما قال المشهداني) يرتدون عباءة القداسة. 4. نهاية التيه: سيكولوجية الانكسار عند السقوط ما نراه اليوم في 2026 من رعب مجتبى خامنئي وتخفي العامري هو اللحظة الحقيقية لهؤلاء البشر: • اليتم السيكولوجي: عندما يسقط المركز (الرهبر)، ينهار العالم الداخلي لـ الذيول. هم فجأة يكتشفون أنهم بلا وطن يحميهم وبلا عقيدة تخلصهم من المصير المؤلم. • رزية التاريخ: هؤلاء البشر ينتهي بهم المطاف كـ منبوذين سيادياً. التاريخ لا يذكرهم كـ مجاهدين، بل كـ أدوات رخيصة تم استهلاكها في العمل القذر ثم رُميت في مزبلة الاجتثاث.
أن سيكولوجية الخيانة العقائدية هي مرض يصيب ضعاف الانتماء. هؤلاء هم بشر اختاروا أن يكونوا ظلاً لغيرهم على أن يكونوا أسياداً في أوطانهم. إن المصير المؤلم الذي يواجهه نظام طهران اليوم هو في الحقيقة نهاية التيه لكل من راهن على أن العمامة يمكن أن تحل محل العلم الوطني. الخزي الذي بدأ بكلمات خامنئي في 2003، ينتهي اليوم بـ صمت القبور لذيوله الذين ضيعوا الوطن ولم يربحوا الرهبر.
(6) حروب العطش.. سيكولوجية الحقد الإيراني وتسميم شريان الحياة من تجفيف الأنهار العراقية إلى استهداف التحلية في الخليج العربي.. حين تصبح البيئة سلاحاً في يد الخبل المليشياوي
في آذار 2026، ومع انكشاف عورة النظام الإيراني أمام طوفان النار والفولاذ، تبرز ملفات الإرهاب البيئي كأبشع تجليات سيكولوجية الحقد على الحياة. إن ما فعله نظام الرهبر بالعراق من قطع للمياه الدولية، وما يمارسه اليوم من تهديد لمحطات التحلية في الخليج العربي، ليس مجرد صراع على الموارد، بل هو انحطاط إنساني يهدف لتركيع المنطقة عبر تعطيش الشعوب وتدمير نظامها الحيوي.
1. بشاعة التجفيف... جريمة قطع الأنفاق المائية عن العراق: استخدمت طهران المياه كأداة لـ الإبادة الجغرافية ضد الشعب العراقي: • خنق دجلة والزاب: تعمد النظام الإيراني بناء عشرات السدود وتحويل مسارات الأنهار الدولية (مثل نهر الكارون والزاب الصغير) داخل أراضيه، مما أدى لجفاف مساحات شاسعة في شرق العراق وديالى والبصرة. سيكولوجياً، أرادت طهران إيصال رسالة للعراقيين: حياتكم ومزارعكم مرهونة بمدى خضوعكم للولي الفقيه. • تحويل شط العرب إلى مكب للسموم: بدلاً من المياه العذبة، أطلقت إيران مياه البزل المالحة والمخلفات الصناعية والكيميائية نحو شط العرب والاراضي العراقية. هذه الرزية البيئية لم تقتل الثروة السمكية فحسب، بل تسببت في حالات تسمم جماعي لآلاف البصراويين، وهو ما يفسر الحقد الشعبي الذي انفجر ضد قنصليات النظام في الجنوب. 2. سيكولوجية الحقد على الحداثة.. استهداف محطات التحلية الخليجية: عندما فشلت إيران في مجاراة التطور التكنولوجي والرفاهية في دول الخليج، لجأت لـ خبل التخريب المباشر: • ضرب أعصاب الحياة: محطات التحلية في الخليج هي المعجزة التي حولت الصحراء إلى جنان. استهداف هذه المحطات عبر المسيرات أو حرية إطلاق النار الميدانية هو تعبير عن دونية سيكولوجية؛ فالنظام الذي يعجز عن توفير المياه النظيفة لشعبه في الأحواز وأصفهان، يسعى لتدمير إنجازات جيرانه بدافع الحسد السياسي. • تلويث الخليج بالنفط: التهديد بضرب الناقلات أو المنشآت النفطية البحرية وقد فعلوا يهدف لخلق كوارث بيئية تخرج محطات التحلية عن الخدمة. هذه بشاعة عابرة للحدود تظهر أن الرهبر الجديد من يخلفه بعد طكه مستعد لتسميم مياه المنطقة بالكامل مقابل بقائه لساعة إضافية في السلطة. 3. الذيول كغطاء للعدوان المائي لم تكن المليشيات في العراق (بدر والولائيين) مجرد أدوات عسكرية، بل كانوا شهود زور وصامتين عن عطش بلدهم: • خيانة الأمن المائي: هادي العامري وغيره من الذيول لم يجرؤوا يوماً على المطالبة بحقوق العراق المائية من إيران. سيكولوجياً، هؤلاء البشر قدموا ولاءهم لـ الرهبر على حياة الفلاح والمواطن العراقي. المصير المؤلم الذي يواجهونه اليوم هو نتاج طبيعي لتواطئهم في تجفيف العراق. • التخادم في التخريب: المليشيات هي من كانت تهدد أمن المياه في المنطقة عبر استخدام الطائرات المسيرة لاستهداف منشآت حيوية، مما يثبت أن منظومة الولاية هي عدو للحياة بكل معانيها (الماء، الهواء، والغذاء). 4. حتمية المحاسبة البيئية واسترداد الحقوق في ظل قانون اجتثاث الرهبرية القادم والسيادة التكنولوجية لعام 2026، لن تمر هذه الجرائم دون حساب: • التعويضات المائية: يجب أن تتضمن اتفاقية الاستسلام غير المشروط بنوداً تلزم إيران بإعادة مجاري الأنهار الدولية لوضعها الطبيعي فوراً، ودفع تعويضات مالية هائلة من واردات النفط لإعمار الأهوار والمناطق الزراعية المدمرة في العراق وكذلك كل خسائر العراق عن تخريب هولاء ونهبهم لكونهم مواطنون ايرانيون بقيادة ايرانية مباشرة من الحرس. • تأمين التحلية دولياً: حماية محطات التحلية في الخليج ستصبح جزءاً من الأمن القومي العالمي تحت إشراف دولي ربما. أي خبل إيراني يستهدف الماء سيُقابل بـ صك تكنولوجي ينهي مصدر التهديد في مهده.
إن الحقد على الإنسانية الذي مارسه نظام طهران عبر سلاح المياه هو أصدق دليل على أننا أمام نظام معادٍ للفطرة البشرية. قطع الماء هو رزية تاريخية ستظل وصمة عار في جبين الرهبرية. واليوم، مع اقتراب نهاية هذا التيه، سيعود الماء لمجاريه، وسيدفع الخونة ثمن كل قطرة مياه حُرم منها طفل في البصرة أو مزارع في ديالى.
(7) جمهورية الوراثة المقدسة.. سيكولوجية السقوط في فخ التوريث الاموي والعباسي والعثماني والصفوي تقديس السلالة وهدم المبدأ..حين يصبح مجتبى مسماراً في نعش الولاية
كما تم صك خليفة نصر الله وابن عمه بعد عدة ايام, بعد ان طبلوا انه اكثر وحشية من نصر الله, سيتم صك مجتبى! في آذار 2026، ومع فرض مجتبى خامنئي كخلف لوالده تحت مسمى الحفاظ على اسم خامنائي كماركة مسجلة، يكتمل مشهد الانحطاط الأيديولوجي لنظام ولاية الفقيه. هذا التحول ليس مجرد انتقال سلطة، بل هو رزية تاريخية تضرب في عمق الادعاءات العقائدية التي قامت عليها الثورة. إن مفارقة التوريث في نظام يدعي السير على خطى علي بن أبي طالب (الذي رفض المحاباة) والحسين بن علي (الذي ثار ضد توريث يزيد)، تمثل ذروة الخبل السياسي الذي سيؤدي لتفكيك النظام من الداخل.
1. سيكولوجية يزيد الجديد.. الانقلاب على المبدأ الحسيني الادعاء بأن نظام الولاية يمثل النهج الحسيني تحطم تماماً عند عتبة توريث مجتبى: • خيانة الثورة على التوريث: ثورة الحسين كانت في جوهرها سيكولوجياً وشرعياً صرخة ضد تحويل الخلافة إلى ملك عضوض (وراثي). باختيار مجتبى، يضع النظام نفسه سيكولوجياً في خانة الأمويين التي طالما هاجمها. هذا التناقض الصارخ يخلق حالة من الغثيان العقائدي لدى القواعد التي كانت تؤمن بقدسية المبدأ، مما يسهل عملية الاجتثاث الفكري. • الاستعلاء السلالي: مجتبى لا يملك أي شرعية فقهية أو نضالية سوى أنه ابن المرشد. هذا الانحطاط في معايير الاختيار يعكس سيكولوجية الذعر من الغريب؛ حيث لم يعد خامنئي يثق بأحد من مجلس الخبراء أو الحرس، فلجأ لـ دمه لحماية إرثه، وهو تماماً ما فعله الحكام الذين حاربهم آل البيت تاريخياً. 2. مجتبى المذعور وشرعية الغرف المظلمة اختيار مجتبى في ظل التهديدات والسيادة التكنولوجية جعل منه رهبراً تحت الحصار: • غياب الكاريزما والحاضنة: سيكولوجياً، يفتقر مجتبى للحضور الذي كان يتمتع به والده أو الخميني. هو نتاج المطابخ الاستخباراتية والعمل القذر للحرس, هذا الضعف يجعله أكثر توحشاً تجاه الداخل وأكثر رعباً تجاه الخارج. المصير المؤلم الذي ينتظره ينبع من كونه وريث الخراب؛ فهو يتلمس كرسيه بينما الحاملات الثلاث والقاصفات والمقاتلات تطوق سواحله والذيول في العراق سيتساقطون. • رزية الوراثة القسرية: فرض مجتبى أدى لـ انشقاق صامت داخل المؤسسة الدينية في قم. الكثير من المراجع يرون في هذا التوريث خبل ينهي مصداقية المذهب الشيعي ويحوله إلى ملكية استبدادية بعباءة دينية، مما يجعل سقوط النظام مطلباً لإنقاذ الدين نفسه من بشاعة هذا التشويه.
3. الذيول وتحدي الولاء للابن في العراق، يواجه بشر من نوعية العامري والولائي أزمة سيكولوجية في تسويق مجتبى: • من الإمام إلى ابن الإمام: كانت الخداع والتقية المليشياوية تعتمد على قدسية خامنئي كمرجع. الآن، عليهم إقناع أتباعهم بأن البيعة تنتقل وراثياً كالتيجان. هذا التحول يضعف سيكولوجية الانقياد لدى المقاتلين الصغار، الذين يرون مجتبى شاباً مدللاً لم يذق مرارة الحروب التي خاضوها، مما يسرع من تفكك الجيل الثالث من المليشيات. • الارتباط بالمصير المؤلم: المليشيات تدرك أن مجتبى هو خيار اليأس. وبما أنه مرعوب ولا يثق بأحد، فإن علاقته مع الذيول ستكون قائمة على الشك والابتزاز، مما يعجل بـ الخيانة الوطنية المتبادلة بينهم عند أول مواجهة حقيقية مع طوفان الفولاذ.
4. نهاية أكذوبة الولاية وبداية الاجتثاث التوريث هو الرصاصة التي أطلقها النظام على رأسه: • تحول الولاية إلى عصابة: سيكولوجياً، سقط القناع. العالم والشعب الإيراني والعراقي يرون الآن عائلة تنهب الثروات وتورث المناصب تحت شعارات دينية زائفة. هذا الوضوح في البشاعة يمنح الأحرار زخماً شعبياً لاقتلاع النظام من جذوره. • حتمية السقوط التاريخي: التاريخ يعلمنا أن الأنظمة العقائدية التي تلجأ للتوريث في لحظات أزمتها هي أنظمة في مرحلة التحلل. مجتبى لن يكون الرهبر الثاني، بل سيكون الرهبر الأخير الذي يشهد المصير المؤلم لعرشه المصنوع من الجماجم والديون ودموع الأيتام في العراق وإيران.
أن مجتبى خامنئي هو يزيد هذا العصر بامتياز، والمفارقة أن من يدعون حب الحسين هم من يبايعون ابن الرهبر وراثةً. الخزي الذي بدأ بتدمير العراق وسوريا، ينتهي اليوم بـ فضيحة التوريث التي ستكون الشرارة الكبرى لـ اجتثاث الرهبرية وتطهير المنطقة من خبل الولاية.
(8) سماء طهران المتفحمة.. سيكولوجية الاحتراق في بغداد تعود لهم بين دخان الرهبرية المترنحة ولجاجة الإطار.. حين تلتقي البشاعة الميدانية بالخداع السياسي
كما لوثوا العراق وسماءه وارضه يتلوثون هم الان وكما قنصوا خيرة شباب العراق فانهم يقنصون اليوم بالجملة بعد غزوة البيجر! في آذار 2026، يكتمل مشهد الضيم السيكولوجي؛ فسماء طهران التي تمطر نفطاً وسخاماً نتيجة الضربات للمنشآت الحيوية وصمت الرادارات والقوات المصلخة، تعكس الحالة التي وصلت إليها بغداد تحت وطأة عتاكة الإطار الذين لوثوا هواءها وماءها وسيادتها. وبينما تحترق الأصول في إيران، يجلس قادة الإطار في بغداد يضحكون بـ استعلاء مقزز، متكئين على المدير العام محمد شياع السوداني الذي يمارس الخداع والتقية السياسية عبر لجانه المزيفة وقراراته المنافقة.
1. سيكولوجية السخام.. انعكاس السقوط المادي على الجغرافيا تمطر سماء طهران اليوم تلوثاً، وهو رزية كونية تليق بنظام الرهبر: • احتراق الخديعة: النفط الذي كان يُسرق من العراق لتمويل المليشيات يحترق الآن في مخازن طهران، محولاً سماءها إلى كتلة من السخام والسموم. سيكولوجياً، هذا الانكسار البيئي هو المصير المؤلم لنظام ظن أنه يستطيع تلويث المنطقة دون أن يرتد عليه الأثر. • الربط بين طهران وبغداد: كما لوّثت مليشيات إيران بغداد بـ البشاعة المعمارية والأمنية والبيئية، يذوق المركز اليوم من ذات الكأس. العتاكة الذين أداروا العراق بعقلية الخردة يواجهون الآن احتراق خردتهم العسكرية أمام السيادة التكنولوجية للأحرار.
2. ضحكات الإطار.. سيكولوجية الانفصال عن الواقع جلوس قادة الإطار واجتماعهم وهم يضحكون زيفا في مشاهد تمثيلية – وهم لايجتمعون الان خوفا من الصك لانهم جبناء رعاديد اثقلهم النهب والغنائم -في ظل هذا الخراب هو ذروة الانحطاط القيمي: • ضحك الغدر: هم يضحكون لأنهم يظنون أن اللجان المزيفة ستحميهم من الحساب، أو لأنهم يعتقدون أن خداع الأمريكان بكلمات السوداني لا يزال ينطلي على أحد. سيكولوجياً، هذا الضحك هو ستار للدخان يخفي رعباً داخلياً من أن الدور قادم عليهم لا محالة. • الاستهزاء بـ الأحرار: يظنون أن تلويث بغداد وتدمير هويتها سيجعل الشعب ينسى حقوقه. المدير العام السوداني، بقراراته المنافقة، يمثل الواجهة البلاستيكية التي تحاول امتصاص الصدمات، لكن ضحكاتهم ستتحول إلى عويل سيكولوجي بمجرد وصول طوفان الفولاذ لمقراتهم في المنطقة الخضراء وجرف الصخر.
3. شياع السوداني..المدير العام لـ لجان التخدير وصف السوداني بـ المدير العام من قبل الجايجي قيس الخزعلي هو توصيف سيكولوجي دقيق لـ فقدان السيادة: • اللجان المزيفة: كلما وقعت بشاعة أو جريمة سيادية، يخرج السوداني بـ لجنة تحقيقية؛ وهي أداة سيكولوجية لـ قتل الحقيقة بالوقت. هذه اللجان لا تهدف للإصلاح، بل لـ تبييض أفعال المليشيات وخداع المجتمع الدولي. • القرارات المنافقة: يتحدث عن السيادة أمام الكاميرات، ويبصم على التبعية خلف الكواليس. هذا الانفصام يجعله مجرد منفذ إداري وضيع لقرارات عتاكة الإطار، مما يسرع من الاجتثاث الذي سيطال منظومته بالكامل؛ فالأحرار لا يتفاوضون مع لجان، بل يتعاملون مع حقائق ميدانية.
4. حتمية التطهير من السخام والنفاق إن السخام الذي يملأ سماء طهران هو بداية النهاية لـ التلوث السيادي في بغداد: • نهاية عصر العتاكة: المليشيات التي حولت العراق إلى سوق خردة لأسلحة ومنتجات إيران المترنحة ستواجه ذات المصير المؤلم. السيادة التكنولوجية ستمسح سخام طهران وتطهر نفاق لجان بغداد بضربات جراحية تستهدف رؤوس الفساد والعمالة. • استعادة هواء بغداد: تطهير بغداد يبدأ بـ اجتثاث الرهبرية وتوابعها. الضحكات التي كنا نراها في اجتماعات الإطار هي ضحكات اليأس قبل العاصفة. التاريخ سيذكر السوداني كـ مدير عام للفشل، وسيذكر الإطار كـ ملوثين للتاريخ، بينما يعود العراق للأحرار بعيداً عن خبل الولاية ونفاق اللجان.
أن التلوث الذي صدرته إيران للعراق قد عاد ليحرق سماءها. والضحك الذي يمارسه عتاكة الإطار هو خبل سيكولوجي يسبق الانهيار الكبير. المصير المؤلم الذي يعيشه مجتبى في طهران هو ذات المصير الذي ينتظر اللجان المزيفة في بغداد.
(9) ثروة أم تبعية؟ تأملات في كرامة الأمم بين الموارد الطبيعية والانفتاح على العالم وبناء اقتصاد وجيش وامن متين!
في خضم النقاشات المحتدمة حول الاقتصاد والسيادة، تبرز أحياناً أفكار تعبر عن إحباط عميق من واقع اقتصادي هش. من بين هذه الأفكار، تلك الدعوة التي تطالب الدول التي تعتمد على النفط أو السياحة بأن تحترم نفسها وتنزوي داخلها، وكأن مصدر الدخل الأساسي لأمة ما يحدد قيمتها أو ينتقص من كرامتها. هذه الفكرة، التي قد تبدو للوهلة الأولى تعبيراً عن رغبة في الاستقلالية والعزة، تحمل في طياتها الكثير من المغالطات والتبسيط المخل لتعقيدات الاقتصاد السياسي الدولي. فهل العيب حقاً في امتلاك النفط أو مقومات الجذب السياحي؟ أم أن العيب الأكبر يكمن في سوء إدارة هذه الموارد وتحويلها إلى أسباب للضعف بدلاً من أن تكون أدوات للقوة والتنمية؟
لا يمكن إنكار أن الدول الريعية، أي تلك التي يعتمد اقتصادها بشكل شبه كلي على مورد طبيعي واحد كالنفط، تعاني من هشاشة بنيوية واضحة. تاريخ أسعار النفط مليء بالتقلبات الدراماتيكية التي تحول الوفرة فجأة إلى عجز، وتعطل مسارات التنمية بسبب انهيار الإيرادات. كما أن الاعتماد المفرط على السياحة أظهر وجهه الآخر القاسي خلال جائحة كورونا، حين تحولت مدن كانت تعج بالزوار إلى أشباه مدن سياحية خاوية، وانهارت إيراداتها بين ليلة وضحاها. هذا الواقع يجعل الشعور بعدم الأمان الاقتصادي مبرراً، ويدفع الكثيرين للتساؤل عن جدوى نموذج تنموي يرتبط مصيره بتدفق ناقلات النفط أو أعداد السياح القادمين على متن الطائرات. لكن السؤال الجوهري هنا: هل الحل يكمن في الانزواء والانسحاب من الساحة الدولية؟
الرغبة في الانزواء داخل الحدود قد تبدو وكأنها دعوة للعودة إلى الذات والاكتفاء بالممكن، إلا أنها في جوهرها تتناقض مع أبسط قواعد العصر الذي نعيش فيه. العالم اليوم لم يعد مجرد مجموعة جزر منعزلة، بل أصبح شبكة معقدة من المصالح المتبادلة والعلاقات المتشابكة. فالدول التي حققت أعلى مستويات الرفاهية لشعوبها لم تكن تلك التي أغلقت حدودها، بل تلك التي انفتحت بذكاء على العالم، ووظفت مواردها الطبيعية والبشرية في إطار تنافسي دولي. حتى الدول التي تمتلك أقوى الاقتصادات وأكثرها تنوعاً، كالولايات المتحدة وألمانيا والصين، لا يمكنها الادعاء بالاستغناء عن الآخرين؛ فالتبادل التجاري ونقل التكنولوجيا والشراكات الدولية هي شريان الحياة لعالم معولم لم يعد فيه الانعزال خياراً عملياً، بل هو وصفة أكيدة للتخلف والتراجع.
الكرامة الحقيقية للأمم لا تقاس بطبيعة المورد الذي تمتلكه، بل بكيفية إدارتها لهذا المورد وعدالة توزيع عوائده. إن امتلاك النفط أو الموقع الجغرافي المتميز أو المقاصد السياحية الخلابة هو نعمة وفرصة تاريخية، وليس وصمة عار. المشكلة لا تكمن في وجود النفط، بل في تحوله إلى لعنة عندما يسيء السياسيون والمسؤولون إدارته. فالكرامة الوطنية تتحقق عندما تستطيع دولة نفطية تحويل إيراداتها السريعة الزوال إلى استثمارات دائمة في الإنسان، في التعليم، في البحث العلمي، وفي بنية تحتية تخلق قطاعات إنتاجية جديدة. الكرامة تتحقق عندما تدرك دولة سياحية أن الزائر ليس مجرد مصدر دخل سريع، بل هو سفير يحمل صورة البلد إلى العالم، وأن الحفاظ على البيئة والتراث هو استثمار في المستقبل وليس مجرد خدمة للسياح.
هناك أمثلة ملهمة في العالم على دول استطاعت تحويل مواردها الأولية إلى منصات انطلاق نحو التنمية المستدامة. النرويج، على سبيل المثال، لم تكتف باستخراج النفط واستهلاك عائداته، بل أنشأت أكبر صندوق ثروة سيادية في العالم يستثمر هذه العائدات لضمان مستقبل أجيالها القادمة. وفي المنطقة العربية، استطاعت دبي، التي بدأت باعتماد محدود على النفط، أن تحول نفسها إلى مركز عالمي للتجارة والسياحة والخدمات المالية، مستثمرة عائدات النفط في بناء اقتصاد متنوع لا يزيد فيه مساهمة القطاع النفطي عن 1% من ناتجها المحلي الإجمالي اليوم. هذه النماذج تثبت أن العبرة ليست في وجود النفط، بل في وجود رؤية وإرادة سياسية لتحويله إلى أداة بناء وليس مجرد مصدر ريع سريع الزوال.
الدعوة إلى الانزواء وترك الاستثمار الموارد الطبيعية أو السياحية هي دعوة متامرة تفتقر إلى الفهم العميق لطبيعة الاقتصادات الحديثة ومتطلبات الكرامة الوطنية الحقيقية. القوة لا تكمن في الانغلاق، بل في القدرة على الانفتاح الواعي والذكي على العالم. الكرامة لا تتحقق باهدار الموارد، بل بحسن استثمارها وتوظيفها لخدمة الإنسان أولاً وأخيراً. فالأمم العظيمة هي تلك التي تعرف كيف تحول ما تملكه، مهما كان بسيطاً أو ثميناً، إلى مشروع نهضوي شامل يضمن العيش الكريم لجميع أبنائها، ويحفظ لهم مكانتهم بين الأمم. وعندها فقط، يصبح السؤال عن مصدر الدخل سؤالاً ثانوياً، لأن الإجابة الأهم ستكون: كيف استخدم هذا الدخل لصناعة كرامة لا تُشترى ولا تُباع. تلك الافكار تناقض تماما افكار قراصنة وذئاب وكلاب الاسلام السياسي! الرهبري او الاخواني وكلاهما اخوان في الرضاعة والام معروفة!
(10) نهاية عصر الأشقياء.. صدام والخميني والخامنائي ومجتبى قريبا, نموذجاً سايكولوجية الانغماس في الغباء والعظمة وجنونها
في التاريخ الحديث، يبرز شخصان كأنموذجين للزعامة الاستبدادية التي انغمست في أوهام العظمة حتى بلغت ذروة الغباء السياسي والجنون القيادي: صدام حسين في العراق، والخميني في إيران. تلاه على نفس الدرب والفكر خامنائي, كلاهما صعد على أكتاف قوى دولية مهدت لهما الطريق، وكلاهما انتهى نهاية مأساوية كشفت زيف أسطورتهما، تاركين وراءهما شعوباً دفعت الثمن غالياً.
1. القوى التي مهدت الدرب.. صناعة الوحوش الغباء الأول والأكبر لهذين الرجلين كان في عدم إدراكهما أنهما مجرد أدوات في لعبة كبرى. فصدام حسين، الذي بدأ حياته في قرية العوجة الفقيرة وتيتم صغيراً، صعد سلم السلطة بدعم أمريكي غربي (غير مباشر او مباشر) واضح في مواجهة المد الشيوعي في العراق . وعندما شن حربه على إيران عام 1980، كان يحظى بدعم خليجي وعربي وغربي واسع، لأنه كان الرجل القادر على إيقاف المد الخميني. لكنه غاب عنه أنه يقاتل نيابة عن آخرين، وأنهم سيتخلون عنه عندما ينتهي دوره.
أما الخميني، فقد نفي من إيران عام 1964، واستقر في النجف بالعراق 14 عاماً برعاية نظام البعث بعد عام 1968. وعندما أُرغم على مغادرة النجف عام 1978 تحت ضغط الشاه في اطار اتفاقية الجزائر (وقد كان يجب صكه)، وجد ملاذه في باريس، حيث استخدم منصة الغرب لبث خطاباته الثورية . الطريف أن الغرب استضافه وسهل عودته، مرددا كذبا أنه مجرد رجل دين تقليدي، ليصدموا العالم بحقيقته لاحقاً. لقد روجت المخابرات الغربية أنه غاندي إيران، بينما كان يخطط ويخططون لمدينة فاضلة دموية فاسدة توسعية يحكمها رجال الدين حصراً .
2. سايكولوجية الغباء.. عندما يتحول الذكاء إلى عمى
ما يجمع صدام والخميني ليس فقط التاريخ، بل السيكولوجيا ذاتها. في تحليل مفهوم الغباء النفسي، نقرأ أن الأذكياء قد يصبحون أغبياء عندما يحاولون الخروج عن مسار الأفكار والمعتقدات الثابتة المنطقية... يسقط الإنسان داخل انحراف التأكد ويبدأ في اختيار البيانات، ويصبح منفصلاً عن العالم الخارجي مثل الأصم والأعمى . هذا بالضبط ما حدث مع الاثنين:
الخميني تعلم من التاريخ الشيعي درساً قاتلاً. فمن قصة التحكيم التي خسر فيها الإمام علي الخلافة، استنتج أنه لا ينبغي للمرء أن يدخل في مفاوضات أو تحكيم مع خصمه السياسي . هذا الغباء الاستراتيجي تجلى في رفضه إنهاء الحرب مع العراق بعد عام 1982، عندما وافقت بغداد على وقف إطلاق النار وانجسب العراق لخط الحدود، بينما أصر الخميني على شعار القدس طريقها كربلاء وأطال حرباً استمرت 8 سنوات كاملة . كم من مئات آلاف الأرواح ضاعت وكم من الاموال اهدرت بسبب هذا العناد الأيديولوجي؟ صدام حسين كان مصاباً بجنون العظمة ذاته. في مقارنة نشرتها إندبندنت عربية، نقرأ تفاصيل مذهلة عن تشابهه مع الخميني: كلاهما قتل أقرب المقربين إليه، صدام قتل حردان التكريتي ورفاق النضال، والخميني قتل صادق قطب زاده ومحمد بهشتي ممن ساعدوه في الوصول للسلطة . كلاهما كان مولعاً بالقتل ولم يرحم حتى أقرب المقربين إليه .
3. العظمة الوهمية وجنونها ذروة الغباء تظهر في لحظات الهزيمة. عندما حاصر صدام نفسه في بغداد عام 2003، كان لا يزال يعتقد أنه الزعيم المهيب، بينما كان جيشه ينهار والمقربون منه يهربون. نموذج حسين كامل صهره، الذي انشق عام 1995 وكشف كل أسرار العراق النووية والصاروخية للأمريكيين، كان إنذاراً مبكراً بأن نظامه مبني على الرمال . ومع ذلك ظل صدام غارقاً في أوهامه حتى النهاية.
الخميني بدوره كان يعتقد أن شجرة الإسلام تزهر بدماء الشباب، وأرسل آلاف الأطفال إلى حقول الألغام . وعندما سأله صحفي عن شعوره وهو يعود لوطنه بعد ربع قرن، قال لا شيء . هذه الجمود العاطفي تجاه البشر ليس قوة، بل هو ذروة الانفصال عن الإنسانية الذي وصفه التحليل السيكولوجي بأنه انفصال عن العالم الخارجي مثل الأصم والأعمى .
4. نهاية الأشقياء.. سقوط الأسطورة نهاية الاثنين كانت درساً في عدالة التاريخ: صدام حسين، الذي بدأ حياته يتيماً فقيراً في العوجة، انتهى به المطاف مختبئاً في حفرة قرب مسقط رأسه، ليُقبض عليه كجبان، ثم يُعدم في عيد الأضحى . من كان يتخيل أن سيد بغداد الذي هدد العالم سينتهي بهرولة الجبناء؟ الخميني لم يعش ليرى نتائج سياسته بشكل كامل، لكن أحفاده اليوم، مثل حسين الخميني، ينتقدون النظام ويطالبون بإصلاحه من الداخل . حتى أسرته لم تسلم من انقسامات إرثه. الخامنائي انتهى في سرداب وحفرة مثل صدام ولكنها فاخرة تحت الارض, ظن انها عصية على امريكا واسرائيل وان الامام الغايب سيحيمه لانه نائبه!
5.الدروس المستفادة ما تقدمه لنا تجربة هذين الرجلين هو أن الغباء السياسي ليس نقصاً في الذكاء الفردي، بل هو انهيار في العلاقة مع الواقع. عندما يبدأ القائد في تصديق أسطورته الخاصة، ويعتقد أن الشعوب مجرد أرقام، وأن المعارضة خيانة، وأن البقاء للأقوى فقط، فإنه يوقع نفسه وشعبه في كوارث لا تُحصى. الأكثر مرارة أن كليهما صُنع جزئياً بيد القوى التي حاربها لاحقاً. أمريكا والغرب دعما صدام ضد إيران جزئيا ثم انقلبوا عليه بعد غزو الكويت الغبي. الغرب استضاف الخميني في باريس ليسهل عودته، ثم أصبح الغرب هو الشيطان الأكبر. هذه المفارقة تعلمنا أن المستبدين لا يملكون بوصلتهم الخاصة، وأنهم يظلون أدوات حتى في لحظات شعورهم بالعظمة.
(11) حرية إطلاق النار باوامر الخامنائي.عندما يحكم القائد من قبره. سيكولوجية الانتحار العسكري وفقدان السيطرة على المركز حين يتحول الخبل العقائدي إلى تفويض بالدمار الشامل لإيران
في آذار 2026، ومع وصول الأساطيل الثلاثة إلى ذروة التموضع الهجومي بعد وصول الحاملة الثالثة قريبا وهناك في الطريق حاملة بريطانية واخرى فرنسية، يبرز تفويض حرية إطلاق النار (At-Will Fire) الصادر من خامنئي لقادته في وصيته قبل مصرعه كأخطر تجليات سيكولوجية الذعر. هذا التفويض، الذي يمنح القادة الميدانيين في الحرس الثوري والمليشيات الولائية (بدر، الكتائب، والنجباء) حق المبادرة بالهجوم دون الرجوع للمركز، يهدف ظاهرياً لمنع صك النظام بضربة استباقية، لكنه واقعياً يمهد لـ التدمير الذاتي الشامل لإيران والمنظومة المليشياوية بالكامل.
1. تفكك القيادة والسيطرة وتحول الجيش إلى عصابات تفويض حرية إطلاق النار هو اعتراف صريح بـ الانحطاط المؤسسي داخل هيكلية النظام؛ فعندما يفقد المرشد الثقة في قدرة منظومة القيادة والسيطرة (C2) على الصمود أمام التشويش والسيادة التكنولوجية للأحرار، يلجأ لتفتيت القرار العسكري. هذا القرار يحول القوات المسلحة من جيش نظامي إلى مليشيات مشتتة، حيث يتصرف كل قائد ميداني وفق رؤيته الشخصية أو خوفه اللحظي. سيكولوجياً، هذا يرفع منسوب الارتياب داخل الوحدات العسكرية، ويستدعي رداً تدميرياً فورياً من امريكا واسرائيل وربما ستنضم لهما دول الخليج، مما يجعل المصير المؤلم لمدن مثل بندر عباس وطهران أمراً لا مفر منه.
2. سيكولوجية الخيار الأخير.. الهروب نحو المحرقة يمنح هذا التفويض للمتطرفين في الحرس الثوري (الذين يواجهون اجتثاث الرهبرية الوشيك) مبرراً لـ حرق المراكب. القادة الذين يدركون أن سقوط النظام يعني محاكمتهم بتهم الإرهاب والنهب، سيستخدمون حرية إطلاق النار لتفجير الأوضاع إقليمياً (ضرب حقول النفط في العراق أو الخليج) ظناً منهم أن الفوضى الشاملة قد تنقذهم. هذا الخبل الاستراتيجي سيعجل بـ الحسم غير المشروط؛ سيتم اعتبار أي انطلاق لصاروخ أو مسيرة عملاً حربياً شاملاً يستوجب استئصال المركز وفروعه في جرف الصخر والبصرة دون انتظار الخداع والتقية الدبلوماسية أو اعتذارات بزشكيان.
3. بشاعة الانكشاف أمام السيادة التكنولوجية إن منح حرية إطلاق النار في زمن الرصد اللحظي والأقمار الصناعية المتطورة في 2026 هو انتحار تقني؛ فبمجرد فتح الرادارات أو تحريك منصات الصواريخ الميدانية بناءً على تقدير القائد المحلي، تصبح هذه الوحدات أهدافاً مشتعلة. التكنولوجيا الجراحية سترصد البصمة الحرارية لكل تحرك، وسيكون الرد آلياً وبسرعة تفوق قدرة القادة الميدانيين على التراجع. هذا الضيم الذي يورط فيه خامنئي جيشه وشعبه يثبت أن النظام يفضل تفجير إيران على الاستسلام للواقع، محولاً الجغرافيا الإيرانية إلى ساحة تجارب لأحدث الأسلحة المدمرة نتيجة خبل القيادة.
4. تحفيز الانفجار الداخلي وسقوط الحاضنة الشعبية سيكولوجياً، يدرك الشعب الإيراني والأقليات (الكرد والآذريون والبلوش) أن هذا التفويض يعني تحويل مدنهم إلى دروع بشرية لقرارات متهورة من قادة ميدانيين موتورين. حرية إطلاق النار ستؤدي إلى ردود فعل دولية عنيفة تطال البنية التحتية، مما يشعل ثورة الرفض النهائي. الناس سيرون في هذا القرار رزية تاريخية؛ حيث يضحي الرهبر ببلد كامل من أجل عدم صكه شخصياً. هذا الانفصال الوجداني بين الشعب والقيادة سيسرع من عملية الاجتثاث، حيث ستتعاون الحاضنة الشعبية مع القوى الدولية لتحديد مواقع هؤلاء القادة الميدانيين الذين يهددون أمنهم بـ خبلهم العسكري.
5. نهاية الذيول وتلاشي غطاء الإنكار بالنسبة للمليشيات في العراق (أبو علي العسكري والولائي مثلا)، فإن حرية إطلاق النار تعني نهاية مساحة المناورة السياسية للسوداني. أي استهداف للسفارة أو المصالح النفطية تحت هذا التفويض سيُحمل مباشرة لـ المركز في طهران وللحكومة العراقية الصامتة. هذا التداخل سيؤدي إلى الشلل المليشياوي؛ فالفصائل ستجد نفسها في مواجهة مباشرة مع طوفان الفولاذ دون غطاء سياسي يحميها من المصير المؤلم. إن تحويل الرهبرية إلى حالة من الفوضى المسلحة هو الإشارة الأوضح على أن النظام قد فقد السيطرة على عقله الاستراتيجي، وبدأ مرحلة التخبط النهائي التي تسبق الانهيار الكبير.
(12) الاستسلام غير المشروط... سيكولوجية النموذج الياباني لإعادة صياغة إيران الجديدة من خبل الثيوقراطية إلى الدولة الدستورية... حين تُفرض الحداثة بقوة الحسم التكنولوجي
ومع وصول القوات إلى وضعية الإطباق الكامل، يبرز نموذج اليابان 1945 كخارطة طريق وحيدة لإنهاء بشاعة نظام الولي الفقيه. إن إمكانية سن دستور جديد من قبل القوى الدولية (بقيادة أمريكا)، تماماً كما فعل الجنرال ماك آرثر في اليابان، ليست مجرد خيار سياسي بل هي ضرورة جراحية لاستئصال الرهبرية ومنع تحول المصير المؤلم إلى فوضى مستدامة.
1. سيكولوجية الصدمة والترميم... كسر صنم القداسة الدرس الأهم من استسلام اليابان هو تحطيم ألوهية الإمبراطور، وهو ما ينطبق سيكولوجياً على الرهبر: • أنسنة السلطة: الدستور الذي ربما ستضعه أمريكا يجب أن يبدأ بـ تجريد الفقيه من صفة النيابة الإلهية. سيكولوجياً، يحتاج الشعب الإيراني لـ صدمة دستورية تعيد السلطة للأمة بدلاً من السماء المزعومة التي يتحدث باسمها خامنئي. • إرث الشاه والحنين للغرب: غالبية الإيرانيين اليوم، وبفعل رزية الفقر والقمع المليشياوي، ينظرون لفترة الشاه كـ عصر ذهبي للانفتاح. هذا الرصيد العاطفي تجاه أمريكا وإسرائيل يمثل بيئة حاضنة لتقبل دستور ياباني النزعة، يركز على الرفاهية والتقنية بدلاً من تصدير الثورة والخراب.
2. دستور ماك آرثر الإيراني: تجريم الخبل العسكري الدستور الجديد في 2026 او بعده يجب أن يتضمن ربما بنوداً راديكالية تضمن عدم عودة الذيول: • المادة 9 (النسخة الإيرانية): تماماً كالدستور الياباني الذي حرم الحرب، يجب نص دستوري يمنع إيران من امتلاك جيش عقائدي (الحرس الثوري) ويحرم التدخل الخارجي أو دعم المليشيات. السيادة التكنولوجية الخارجية ستكون هي الضامن الخارجي لهذا الحياد الإجباري. • الفصل بين الدين والسياسة: إنهاء انحطاط استخدام المنابر للتحريض العسكري. الدستور الجديد سيحول الحوزات إلى مؤسسات عبادية بحتة، ويجرم الفتاوى السياسية العابرة للحدود التي دمرت العراق وسوريا.
3. إمكانية التنفيذ.. السيادة التكنولوجية كـ قوة فرض خلافاً لعام 2003 في العراق, فإن تنفيذ هذا السيناريو في 2026 يعتمد على التحكم عن بعد والحسم النوعي: • القبول الشعبي العارم: الإيرانيون الذين يرفعون شعارات عدونا هنا وليس أمريكا سيكتبون مسودات هذا الدستور بالتعاون مع الخبراء الدوليين. الرغبة في التخلص من ضيم العمائم تجعل من الوصاية الدولية المؤقتة مطلباً شعبياً لضمان الانتقال السلمي. • شلل المركز المترنح: مع سقوط جرف الصخر وبندر عباس وخرج، لن يجد النظام من يدافع عن دستوره القديم. القوة الجوية والبحرية الامريكية ستوفر المظلة الأمنية لكتابة الدستور وتثبيته، بعيداً عن تهديدات أبو علي العسكري أو الولائي الذين سيكونون قيد الملاحقة الدولية.
4. الروابط مع إسرائيل وأمريكا وقد يكون هذا ضد العرب!.. سيكولوجية العودة للحضارة ستتم ربما بإعادة إحياء حلف المحيط (إيران، إسرائيل، تركيا، إثيوبيا سابقاً) بصيغة حديثة هو الهدف الاستراتيجي: • تصفية العداء المفتعل: الدستور الجديد سيعترف بكافة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة (بما فيها إسرائيل)، وينهي بشاعة المتاجرة بالقضية الفلسطينية لخدمة الرهبر. • التعاون التكنولوجي: الإيرانيون يطمحون للتحول إلى يابان الشرق الأوسط. الربط الذكي بين التكنولوجيا الإسرائيلية-الأمريكية وبين العقل الإيراني المتعطش للحرية سيخلق انفجاراً تنموياً ينهي أسطورة المصير المؤلم ويفتح عصر التعويضات والازدهار.
5. الاجتثاث الشامل كضمان للدستور لا يمكن لـ دستور ياباني أن ينجح بوجود بقايا رهبرية: • تطهير القضاء والجيش: تماماً كما حدث في طوكيو، سيتم عزل ومحاكمة كل القضاة والضباط الذين تلوثت أيديهم بالدماء. الدستور الجديد سيحمي الأحرار ويحصن الدولة من تسلل الذيول. • إنهاء التبعية المليشياوية: أي ارتباط بجهة خارجية (خاصة أذرع الرهبر السابقة) سيُعامل كـ خيانة عظمى بنص الدستور الجديد، مما ينهي خبل المليشيات في العراق وإيران بضربة قانونية قاضية.
إن إمكانية تحويل إيران إلى يابان او كوريا جديدة تحت دستور صاغته أمريكا هي الحل الجذري الوحيد. الشعب الإيراني جاهز سيكولوجياً، والقوة الدولية جاهزة عسكرياً، وما يمنع ذلك هو بقايا الخوف التي ستبددها ربما الحاملات الثلاث في الأيام القادمة. المصير المؤلم للنظام هو الميلاد السعيد لإيران الدولة، بعيداً عن خبل الولاية وبشاعة القمع.
#مكسيم_العراقي (هاشتاغ)
Maxim_Al-iraqi#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
خريف الأصنام... رحيل مهندس الخراب ومفتي الإبادات الجماعية ود
...
-
خريف الأصنام... رحيل مهندس الخراب ومفتي الإبادات الجماعية ود
...
-
خريف الأصنام... رحيل مهندس الخراب ومفتي الإبادات الجماعية ود
...
-
خريف الأصنام... رحيل مهندس الخراب ومفتي الإبادات الجماعية ود
...
-
خريف الأصنام... رحيل مهندس الخراب ومفتي الإبادات الجماعية ود
...
-
خريف الأصنام... رحيل مهندس الخراب ومفتي الإبادات الجماعية ود
...
-
خريف الأصنام... رحيل مهندس الخراب ومفتي الإبادات الجماعية ود
...
-
خريف الأصنام... رحيل مهندس الخراب ومفتي الإبادات الجماعية ود
...
-
خريف الأصنام... رحيل مهندس الخراب ومفتي الإبادات الجماعية ود
...
-
زمان الشيًخ العكروك علرك...مشيخة وكيان ال صباح تهدد العراق و
...
-
زمان الشيًخ العكروك علرك...مشيخة وكيان ال صباح تهدد العراق و
...
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-20
-
في تعرية لاهوت التوحش وتاريخ جرائمه المقدسة-1
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-9
-
جيش محمد العاكول وجيش محمد الصبار -2
-
معركة الاستعمار الايراني المتخلف مع الامبريالية الامريكية ال
...
-
دواعش العالم بحماية ام طيره... كيف يجب ان يدار ملفهم في العر
...
-
ميونخ من استرضاء هتلر إلى استرضاء حفيده المتحضر ترامب
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-8
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-19
المزيد.....
-
وعيد إسرائيلي باغتيال مجتبى خامنئي المرشد الأعلى الجديد لإير
...
-
آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي قائد الثورة الاسلامية
...
-
آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي قائد الثورة الاسلامية
...
-
حزب الله لبنان يبارك للجمهورية الإسلامية في إيران قيادةً وشع
...
-
حزب الله: هذا الانتخاب السريع والحكيم يوجّه رسالة صاعقة إلى
...
-
نجوم مسلمون خاضوا -معركة الصيام- في الملاعب الأوروبية
-
مجتبى يخلف والده.. ما هي صلاحيات المرشد الأعلى في إيران؟
-
حزب الله العراق يرحب بانتخاب القائد الجديد لجمهورية ايران ال
...
-
بوتين لقائد الثورة الاسلامية السيد مجتبى خامنئي: أؤكد دعمنا
...
-
مبايعة أهالي ياسوج لقائد الجمهورية الاسلامية أية الله السيد
...
المزيد.....
-
في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله
/ المستنير الحازمي
-
أنه الله فتش عن الله ونبي الله
/ المستنير الحازمي
-
رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي
...
/ سامي الذيب
-
الفقه الوعظى : الكتاب كاملا
/ أحمد صبحى منصور
-
نشوء الظاهرة الإسلاموية
/ فارس إيغو
-
كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان
/ تاج السر عثمان
-
القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق
...
/ مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
-
علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب
/ حسين العراقي
-
المثقف العربي بين النظام و بنية النظام
/ أحمد التاوتي
-
السلطة والاستغلال السياسى للدين
/ سعيد العليمى
المزيد.....
|