أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صلاح الدين محسن - انها حرب أديان - بين عمائم ايران , حاخامات اسرئيل + قِسّ السياسة الأمريكية















المزيد.....

انها حرب أديان - بين عمائم ايران , حاخامات اسرئيل + قِسّ السياسة الأمريكية


صلاح الدين محسن
كاتب مصري - كندي

(Salah El Din Mohssein‏)


الحوار المتمدن-العدد: 8640 - 2026 / 3 / 8 - 01:05
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


من مدونتي : 6-3-2026

ناشطون ومفكرون - وأحزاب - علي أرفع مستوي عربفوني وعربسلامي , وايراني , وجنسيات أخري :
نستنكر العدوان علي ايران
ندين العدوان علي ايران

( منها / بيان مشترك للأحزاب الشيوعية الإيرانية (توده) وإسرائيل (ماكي) والحزب الشيوعي في الولايات المتحدة (CPUSA) : نقتطف منه :
أشعلت حرب العدوان التي شنتها الحكومة الإجرامية لنتنياهو والإمبريالية الأمريكية في الساعات الأولى من صباح يوم السبت ضد إيران )

صلاح : وانا اتعجب من ذاك التسطيح .. لأنها حرب أديان .. و نهمس في مسامع هؤلاء : إمامكم " ماركس " قال : ( الدين أفيون الشعوب ) والأحري بكم دعم جهود دولية لتحرير البشرية من شرور الأديان .. بقانون دولي . يدخل ميثاق هيئة الأمم المتحدة.

الحرب دائرة بين عقائد دينية . ومنذ آلاف السنين . 3 عقائد , وما يجري في ايران الآن :
دولتان يحكمها نظامان لديانتين محتلفتين معاديتين , العقيدتان عدوانيتان استعماريتان . بموجب نصوص عقائدية صريحة - مقدسة .. وتطبيقها مُلزِِم لمعتنقيها .. كفريضة .أو كواجب عقائدي ..
----
سألني أحد معارفي : هل الشاعر أبو الطيب المتنبي . كان قد ادعي النبوة ؟؟
قلت له : هل يوجد نبي غير مدعي ؟؟
-----
ان الحرب بين جنرالات النبوة . واتباعهم ( محمد النبي و موسي النبي ) الحرب دائرة علي اشدها وتبادل المذابح ومصادرة الأراضي والممتلكات وطرد أصحابها , ولم تتوقف منذ بدايات القرن الأول من التقويم الهجري . عقب غزوة ومجزرة الخندق - ضد يهوود بني قنيقاع . وطرد باقي يهود المدينة - بقيادة " محمد النبي " طوال اكثر من 1400 سنة وتلك الحرب دائرة .. أبرز تلك الحروب : الحرب الجارية بين ايران واسرائيل وأمريكا ومساعدة بعض دول حلف الناتو ..
زما فعله " محمد النبي " في يهود المدينة ومُدَوّن في المراجع الاسلامية الثقة .ويددرس في الجامعات الاسلامية .. كان علي نهج ,واسوة بما فعله " موسي النبي " و المدون في التوراة - سفر العدد - وفي سفر ليشع .

أما العقيدة الثالثة .. فان الكتاب المقدس للعقيدة الاولي والاقدم هو جزء لا يتجزأ من الكتاب المقدس عند تلك العقيدة - الوُسطي - .

( يقول القس ديزموند توتو ( الحائز علي جائزة نوبل للسلام عام 1984 " : - جاءنا المبشرون الأوروبيون . وفي أياديهم الأناجيل , وكانت أراضينا بأيدينا . وبعدها فوجئنا بأن الأناجيل صارت في أيادينا , وأراضيننا صارت بأياديهم " ! )

ايران يحكمها عمائم ملالي الاسلام الشيعي . وبدون قدرة علي الفعل .. يعلنون كثيراً عن نية القضاء علي الدولة الدينية الحكم الأخري - : إسرائيل .. التي هي أيضاً يحكمها المتدينون اليهود - الحريديم , ومن شابههم من يهود اسرائيل . في الالتزام الشديد بالنصوص التوراتية القديمة . ويمثل هؤلاء سياسي محترف " بنيامين نتنياهو " - رئيس الحكومة المنتخب .والذي يعلن - ومن موقع قوة لبلاده وجيش بلاده . و حلفائه من كبريات دول حلف الناتو. وفي مقدمتهم أمريكا .انه سينفذ نبوءة نبي توراتي - عمرها آلاف من السنين - باحتلال البلاد الممتدة من العراق حتي مصر - وعدٌ من الرب اليهودي لليهود - شعبه المختار / انحياز ألوهي ! / بتمليك اليهود لتلك الدول والبلاد "اسرائيل الكبري " - ..

والجديد :
تصريحات السفير الأمريكي " مايك هاكابي " لدى إسرائيل، حول حق اسرائيل في " الاستيلاء" على كل أراضي الشرق الأوسط
الخبر ورد في كل من : وكالة انباء رويترز , و : بي بي سي . في 22-2- 2026
و اضافت رويترز " هاكابي مسيحي إنجيلي . وداعم قوي لإسرائيل طوال مسيرته السياسية ، ويدافع منذ فترة طويلة عن المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية
---
نتنياهو لو لم يشاركه ترامب لخاض المعركة وحده - كما أعلن مراراً - لكثرة تهديدات ايران لاسرائيل , وخطرها لا حدود له ( ملحوظة : ايران الاسلامية , هي زميلة لاسرائيل اليهودية في نادي الأديان السماوية .. 😎.. / انظر مقالنا " البوذية و نادي الأديان السماوية ج1 و ج 2 .. منشور عام 2007 " )

ورجل السياسة الأمريكي - الرئيس - أو غير الأمريكي . في الغالب يكون دينه الحقيقي الذي يؤمن به هو " مصلحته الشخصية " مع الناخبين او مع عموم الشعب وغالبية الشعوب متدينون . لذا فرجال السياسة لأجل مصالحهم يمسِّدون للشعوب بلاهاتها الميتافريقية , ويهدهدون خرافاتها , بحجة : واجب احترام المعتقدات الدينية ! ويعرقلون صدور قانون دولي للتعامل مع المعتقدات الدينية كما تستحق علي دورها الشرير في حياة البشر , ولاجل سلام العالم وأمان الانسان .

ومن ناحية اخري : الاسلاميون - شيعة أو سنة .. إيرانيون أم غيرهم .. لديهم نصوص اسلامية مقدسة وصريحة. تقتضي مواصلة قتل اليهود , حتي يوم القيامة . والديانة الاسلامية كما أمها : الديانة اليهودية - استعمارية توسعية . وتزيد بان توسعاتها الاستعمارية لا حدود لها . باسم " جهاد , غزو - فريضة اسلامية - "

الاسلاميون والقوميون - دعاة القومية العربية والوحدة العربية .. لا يهمسون بل يجهرون بنواياهم الجهادية الغزووية ( الاستعمارية ) تجاه دول العالم ولاسيما أوروبا وأمريكا ,وبالذات الدولة اليهودية - اسرائيل - .. - بدون قدرة علي التنيفذ ! - يعلنونها ببساطة كما الاعلان عن سلعة بريئة ! ( مثل : الأندلس - إسبانيا - كانت بتاعتنا .. يا خسارة ! .والتفاخر بما يسمونه أمجاد العرب - وهي أمجاد استعمارية , لها ما يماثلها عند دول الغرب , وتحت ستار ديني آخر / تبشيري - )

وهم - الإسلاميون - شعوب ودول .. من أفقر دول وشعوب العالم وأكثرها تخلفا . في كافة النواحي ..
وكلما دخلوا في معارك حمقاء غير مدروسة مع دول الغرب المتقدم . و تجرعوا هزائم منكرة .كلما ازدادوا عطشاً لمزيد من الحروب غير المحسوبة وغير المدروسة ..

واذا خرج منهم من يدعوهم . لمراجعة أمورهم وحساباتهم الحربية الجهادية الاستعمارية . وتأجيلها لحين النهوض والتقدم .. لضمان الانتصار - بافتراض ان تطلعاتهم الاستعمارية تلك هي مشروعة في قوانين العصر . لا بقوانين مكة والمدينة في صحراء الجزيرة العربية منذ أكثر من 1400 سنة مضت !.
من يدعوهم للتعقل , علي الفور يتهمونه بالعمالة والخيانة والجبن ,, وبكافة الصفات الزنيمة ..
---
من طرائف وعجائب الشعوب الشرق أوسطية - في مواقع التواصل الاجتماعي , ما يقولونه عن حرب اسرائيل وامريكا في ايران :
معارض مصري - شهير . اخوانجي الميول - في فيديو بالفيسبوك - يقول : أنا واثق من اللي بقوله.. أمريكا هتخسر الحـ ـ ـرب دي!

وآخر- بملابس خواجا وبرنيطة - . ويقول في فيديو بالفيسبوك :
إيران ستقلب الطاولة على الجميع . ايران ستربح الحرب .

كثيرون غيرهم - من نفس فصيلة العقول البشرية - هكذا قالوا عن كل حروب عبد الناصر - ولم ينتصر ولا في واحدة منها !-
وامثالهم قالوا عن حروب صدام حسين . نفس الشيء - انه سوف ينتصر - في حرب غزو الكويت . وحرب احتلال العرق , قالوا : " صدام حسين " سينتصر .. وكانت هزائمة منكرة !

( صدام حسين وعبد الناصر والقذافي , وحافظ الأسد وولده بشار .. لم يحققوا انتصارا واحداً , الا علي شعوبهم فقط - ! ولا يزال لهم وسط تلك الشعوب : أتباع ودراويش ومجاذيب هائمون في حب كل منهم- حب افلاطوني 😀 - . او بلغة دراويش الصوفية : حب لله X لله ) 🙃

( من قال لمن يجزمون وهم متأكدون ان نظام حُكم العمائم الملالي .. سوف ينتصر علي تحالف اسرائيل وأمريكا وحلف الناتو ؟
الأرجح ان شعب ايران ( صاحب الشأن ) لا يريد لحكم الملالي الانتصار في الحرب ..
الايرانيون قد ملَّوا . سأموا . وتعبوا جداً من حكم العمائم . ويبحثون عن الخلاص .فصاروا يهتفون: " يحيا الشاه " ! )

ونُضِيّف : ان هزيمة حكم الملالي ستكون كارثة واحدة تقع فوق رؤوس الايرانيين - اذ لن يسكت الملالي عن مواصلة الحرب سوي بعد دمار إيران . وقتلي ومشردين بالملايين ...
أما انتصار هؤلاء العمائم الدراويش - لوحدث - فسيكون عِدة كوارث . لا كارثة واحدة .. ! .. لوحدث . ولا نظن ان بالامكان حدوثه .. بعد غرور الانتصار ستتضاعف القسوة والاستبداد والطغيان , علي الشعب أضعافاً ! ويتوسعوا في المد الاستعماري -الديني الشيعي - بوكلاء جدد . اضافة للوكلاء الحاليين .

نظام الملالي الشيعة الدراويش الايرانيين . دخل مرحلة تدمير ايران وقتل الشعب .. كما فعلت حماس ,, تختبيء في المشتشفيات وتطلق الصواريخ , فيقوم الطيران بضرب المستشفيات وهدمها .. يختبيء الحمساويون في المدارس ويطلقون صواريخهم علي العدو فيرد بهدم المدارس .. تختبيء حماس وأخواتها , في المساكن المدنية وتطلق الصواريخ فيأتي الرد بهدم المنازل ,,وهكذا وهكذا حتي تهدمت غزة باكملها و مات عشرات الآلاف وتشرد الملايين
وغزة الآن في حكم الخارجة تماما من فلسطينيتها . أهم ضربة من ضربات تصفية القضية الفلسطينية كانت علي يد حركة دينية تحكم السياسة في غزة : حماس وأخواتها .. والضفة الغربية في الطريق ..

هكذا بدأ الملالي حكام ايران بعد فجيعتهم بقتل 40 من قياداتهم من صناع القرار , في السير علي طريق حماس - تدمير البلاد وقتل وتشريد المواطنين

وهو نفس الشيء الذي فعله الزعيم الملهم .. بعدما خسر الحرب بهزيمة منكرة عام 1967 . بدا في تدمير المنشآت في بلاده وقتل المواطنين تحت اسم حرب استنزاف- التي قال عنها احد الضباط الذين وَلّاهم عبد الناصر أهم المناصب حتي منصب وزير الحربية - الدفاع - أمين هويدي . في مذكراته بَيّن كيف ان حرب الاستنزاف كانت كارثة كبرى . لانها جرت بلا غطاء جوي نظرا لخسارة سلاح الجو باكمله في مقامرة حرب 1967 فكان الطيران الاسرائيلي يسيح في سماء بلا غطاء جوي . ويسدد ضرباته - من القاهرة حتي عمق الصعيد - نجع حمادي - ! . كان الزعيم الملهم يضع قاعدة عسكرية أسفل مدرسة في بحر البقر . فيتم قصف المدرسة ويموت اطفالها التلاميذ الصغار ..ويكتب صلاح جاهين أغنية مأساوية وتغنيها شادية " الدرس انتهى لِمّوا الكراريس " ( اغنية بصوت شادية - أبريل 1970 - بعد ضرب اسرائيل لمدرسة بحر البقر في 8 أبريل . كتبها صلاح جاهين ولحنها سيد مكاوي ) .

يضع الزعيم الملهم قاعدة عسكرة بأسفل مصنع بمدينة أبو زعبل " فيتم رصد القاعدة التي تصدر منها الصواريخ . وتدمير المصنع فوق رؤوس عماله ,, ويسارع صلاح جاهين بكتابة اغنية " احنا العمال اللي اتقتلوا قُدّام المصنع في ابو زعبل " ولحنها سيد مكاوي . تغنيها المجموعة ..
زمن ازدهار غنائي ... مُلَطِّف لكوارث الهزائم ...
------
إيران - هل ستكون أوكرانيا أخري ؟. بمساعدة روسيا , لتنتقم من أمريكا وأوروبا . سبب توريطها في مستنقع لا يعرف " بوتين " كيفية للخروج منه منذ سنوات . بعدما قدرها نزهة مدتها لن تزيد عن اسبوعين فطالت ل 4 سنوات حتي الآن - بالضبط كما صرحت مصادر الناتو اوروبا وامريكا /. منذ دخل بوتين أوكرانيا . اذ قالوا : " الحرب ستمتد لسنوات " .. ! ولم أكن أتصور ذلك , كنت مخدوعاً في قوة روسيا و دونكيشوتية "بوتين " وطاووسيته - ...
وهكذا قدر ترامب - اسبوعين , لعمليته في حرب ايران الجارية الآن .. فتري : متي ستنتهي ؟
لعلها لن تطول لان اعداء نظام الملالي وسط شعب إيران وحول حدودها وبين أقلياتها - أكراد واذربيجان و عرب , وغيرهم - , هم كثيرون . مما سيؤدي لتفكك الدولة الإيرانية . - حسبما نتصور . ويكون المتسبب هوحكم عمائم ملالي . يفهمون في الثريد واللطمية , وزواج المتعة , وفي حق مفاخذة الرضيعة . أكثر مما يفهمون في شيء آخر .

والشعب الإيراني سيدفع الثمن .. كما شعب أوكرانيا - دفع الثمن باهظاً : دمار وطنه باكمله - تقريباً - , وتشرد الملايين بمختلف دول العالم . بخلاف القتلى والجرحي والمشوهين والمعاقين .
--
عقول تحت المنظار .. عقول للتأمل ..عقول للفرجة المجانية :
في حرب ال 12 يوم بين ايران واسرائيل ( 13 – 24 يونيو 2025 ) .. كانت الأخيرة تضرب القيادات الهامة .. فقتلت - اصطادت 17 من أهم العقول المؤثرة في إيران - علماء ذرة وسياسيين وعسكريين . وشيعت إيران جثامينهم في جنازة واحدة 17 نعش .. !! . في لا مقابل ولا واحد من قيادات إسرائيل قتلهم ايران ( ولا واحد ! )

موضوع لا أظنه قد حدث من قبل في تاريخ العسكرية الحديثة . ومنذ ما قبل الحربين العالميتين السابقتين !!
فماذا قال الحاكمون في إيران . وهل تَعلَّمُوا شيئاً من ذاك الدرس . هل فهموا شيئاً ؟

ما فعلوه ببساطة : الإعلان عن تعيين آخرين بدائل لمن تم قتلهم ..
وكأنهم كانوا مجرد أشياء كُسِرَت . ويستعاض بدلا لها .. !
المفروض في حالة وجود قيادات عاقلة .. يتفهموا الدرس . بحيث لا يتكرر ..
(( وكانت اسرائيل قد حذرت من ان المرة القادمة سيتم قتل المرشد الأعلي نفسه - خامئني - .. ))

و بعد 9 شهور فقط - أقل من سنة.. بدأت الحرب الجارية الآن . وفي دقيقة واحدة قتلت إسرائيل ومعها أمريكا 40 من أرفع قيادات ايران بمن فيهم المرشد الأعلي " خامنئي " رأس السلطة - تماما كما توعدت اسرائيل من قبل بقتله - ونفذت - !, و قتلت وزير الدفاع نفسه

( وزير الدفاع ! 🤔 ) في مقابل ولا واحد من قيادات اسرائيل . قتلتهم ايران - ولا واحد . !

فهل استفاد العمائم الملالي الحاكمون في ايران .من درس ما جري في حرب ال 12 يوم . حيث قتلت اسرائيل 17 من الصفوة ؟؟
كلا .. ! وتضاعفت الضربة من قتل 17 الي قتل 40 كلهم من صناع القرار ..

وأيضا : أعلن العمائم عن تعيين بدل للقتلي ال 40 ..
ببساطة . وكأن شيئا لم يحدث . سيواصلوا حتي النصر الذي لا نعلم كيف سيأتي نصر بقيادة عقول تفكر بتلك الطريقة
وماذا بعد تعيين آخرين .. ؟

نتذكر انه وقت حرب ملالي ايران - بقيادة خوميني - المسلم الشيعي -. ضد صدام حسين -المسلم السُنّي - والبعث العراقي .
تكبدت ايران نصف مليون قتيل .. والعراق ربع مليون ..
كانت حرب عبثية ( الخوميني يزج لنيران الحرب بمزيد من الشباب الصغار .17 سنة ..وصدام من ناحيته يزج للموت برجال كبار السن ) ..
والخوميني كان يصر علي عدم وقف الحرب .. وعندما تعرض لضغوط أوقفها وهو يقول : " كأنني أتجرع السم .. " - فبالعقلية الاسلامية . المطابقة للعقلية العروبية -. كان خميني بود ألا يوقف الحرب ,, حتي يتحقق له النصر الذي لا يمكن أن يحقق . مع رجل لا يمتلك مقومات لتحقيق نصر . فقط لا يريد وقف القتال .. !
-----
أعرف ان كثيرين من عقول شعوب العربفون -العربسلاميين . سيعتبروا مقالاً صريحاً محايداً هو خيانة وعمالة للصهيونية و الامبريالية و و .. !
يريدون سماع ما يريحهم من الضلال السياسي والغيبوبة الدينية اللذيذة ..
بسيطة . نهتف معهم :
الموت لاسرائيل
الويل لامريكا ولحلف الناتو..
اللهم اهلكهم جميعا
وتحيا الأمة العربية
تحيا الأمة الاسلامية
--- هكذا تمام ؟ .. استرحتم ..؟ ...
!!
-----
لماذا لا يتم عمل دراسة جدوي حربية وسياسية . قبل الاقدام أو الاعلام او التهافت علي اية حرب , مع أية جهة .. كما يفعل رجال الاقتصاد للمشاريع الاقتصادية..
دراسة جدوي قبل الحرب .. لمعرفة امكانيات كل طرف من الطرفين المتحاربين . ومن حلفاء كل طرف ( ومن بلا حلفاء , ولا يصنع سلاحه بنفسه , ولا يزرع قمحه بنفسه , ويتلهف علي الحرب ويعلنها بجرأة ! ). و النتيجة المنتظرة ..
ثم تقرروا من خلال دراسات الجدوي : إما الحرب اذا كانت الحسابات انها لصالحكم .
أو تحافظوا علي ألسنتكم بداخل افواهكم وتحكموا عليها الاغلاق .وكفي ما جري للشعوب .. من صياح ديوك الامة العربية والاسلامية : ناصريون وبعثيون وقوميون معوربون .. وإسلاميون حمساويون وطالبانيون ودواعش و , و , الخ..
اعتمادا علي ان قتلاهم شهداء .. الي الجنة فورا ! ويقولون من قبل بدء الحرب : " نحن نطلب الشهادة .. " لا يهم النصر ان جاء أو لم يأتِ . المهم = الاستشهاد .. ! بتلك الطريقة يقود الاسلاميون والقوميون العروبيون - المشبعة عقولهم بمفاهيم الاسلام الجهادية .. ويسلمون بلادهم وشعوبهم للهزائم والكوارث !
------
مقال سابق :
امتلاك الطاقة النووية بين الحق والباطل
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=55500

=======
______



#صلاح_الدين_محسن (هاشتاغ)       Salah_El_Din_Mohssein‏#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الذين تشبثوا بالسلطة حتي النهاية المؤسفة !!
- هل يستعينوا بالدواعش لاسقاط نظام عمائم ايران ؟
- تصريح رائع ولو بلا مَراجِع . ومشكلة سهلة - لكن أين من يَحِلّ ...
- شعوب بين التاج والعمامة والكاب - ايران نموذجاً . من كتابات م ...
- قرية بلا عُمدَة ! / من كتابات ما قبل الرحيل - 13
- إصلاحات لم تأت من فراغ - من كتابات ما قبل الرحيل – 12
- الكتاب الثلجي , في الذكاء الاصطناعي من كتابات ما قبل الرحيل ...
- مرحبا بالذكاء الاصطناعي/ من كتابات ما قبل الرحيل - 10
- من كتابات ما قبل الرحيل - 9 / الأفروسنتريك
- من كتابات ما قبل الرحيل - 8
- من كتابات ما قبل الرحيل - 7 .. متابعات واطلاعات
- من كتابات ما قبل الرحيل - 6 / منوعات بانورامية
- من كتابات ما قبل الرحيل - 5 / آفات تنويرية - لتبوير التنوير ...
- من كتابات ما قبل الرحيل - 4
- من كتابات ما قبل الرحيل - 3
- من كتابات ما قبل الرحيل - 2
- من كتابات ما قبل الرحيل
- منوعات - مختارات و قراءات وحوارات
- مع القراء - قديما وحديثا -
- انتبهوا .. انهم يحرقونكم بنيران أديانكم / حلقة 3


المزيد.....




- المقاومة الإسلامية في العراق تنفذ 26 عملية قصف داخل العراق و ...
- اختيار مجتبى خامنئي مرشداً جديداً للجمهورية الإسلامية وترامب ...
- مجلس الخبراء ينتخب آيةالله السيدمجتبى خامنئي قائداً جديداً ل ...
- حرس الثورة الإسلامية: إختيار آيةالله السيدمجتبى خامنئي يمثل ...
- بعث من الرماد.. من يكون المرشد الثالث للجمهورية الإسلامية؟
- آيةالله السيدمجتبى خامنئي قائدا جديدا للجمهورية الاسلامية
- انتخاب مجتبى خامنئي مرشداً جديداً للجمهورية الإسلامية وترامب ...
- مقر خاتم الأنبياء: يُتوقع من حكومات الدول الإسلامية أن تحذر ...
- بابا الفاتيكان يدعو للحوار ووقف العنف في الشرق الأوسط
- بابا الفاتيكان يدعو للحوار ووقف العنف في الشرق الأوسط


المزيد.....

- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي
- أنه الله فتش عن الله ونبي الله / المستنير الحازمي
- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب
- الفقه الوعظى : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- نشوء الظاهرة الإسلاموية / فارس إيغو
- كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان / تاج السر عثمان
- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صلاح الدين محسن - انها حرب أديان - بين عمائم ايران , حاخامات اسرئيل + قِسّ السياسة الأمريكية