أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جريس مرثا سالم - الإله الذي صنعناه بأيدينا ...رحلة إلى أعماق الإنسان الذي لم يستطع أن يكون وحيداً















المزيد.....

الإله الذي صنعناه بأيدينا ...رحلة إلى أعماق الإنسان الذي لم يستطع أن يكون وحيداً


جريس مرثا سالم

الحوار المتمدن-العدد: 8639 - 2026 / 3 / 7 - 19:01
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الإله الذي صنعناه بأيدينا
رحلة إلى أعماق الإنسان الذي لم يستطع أن يكون وحيداً

ضع يدك على صدرك لحظة.
هل تشعر بذلك الشيء الغريب — النبض الذي يكرر نفسه دون أن يستأذنك، دون أن تطلبه، دون أن تعرف متى بدأ أو متى سيتوقف؟ هذا القلب الذي يعمل وأنت نائم، يستمر وأنت غافل، ويوماً ما سيقرر — وحده، بلا مشورتك — أن يتوقف.
هذا الشعور — شعور أن هناك شيئاً يحدث فيك وليس بيدك — هو أقدم شعور عرفه الإنسان على هذه الأرض. وهو، في رأيي، البذرة الأولى لكل فكرة دينية عرفها البشر عبر تاريخهم كله.
لم يخترع الإنسان الإله لأنه كان كاذباً. اخترعه لأنه كان يشعر بشيء حقيقي جداً لا يستطيع تفسيره بأي طريقة أخرى.
الطفل الذي لم يكبر بداخلنا
حين يخاف الطفل الصغير في الليل، ماذا يفعل؟
ينادي أمه. أو أباه. أو أي صوت مألوف يمنحه الشعور بأن هناك من هو أكبر منه وأقوى يسهر على سلامته. وحين يأتي ذلك الصوت، يهدأ الطفل — ليس لأن الخطر زال، بل لأن وجود حارس أكبر منه يجعل الخطر محتملاً.
الآن تخيل أن هذا الطفل كبر جسداً لكن الخوف بقي. الليل لا يزال مظلماً، والموت لا يزال مجهولاً، والكون لا يزال أكبر منه بما لا يُقاس. ماذا يفعل؟
يصنع أماً أكبر. أباً أعظم. حارساً لا يُرى لكنه موجود دائماً، يسمع دائماً، ولا ينام.
هذا ليس توهيناً للإنسان — هذا هو الإنسان في أصدق صوره. كائن عاطفي قبل أن يكون عقلانياً. كائن يحتاج الدفء قبل أن يحتاج الحقيقة. وكائن مستعد في أحيان كثيرة أن يدفع ثمن الدفء من رصيد الحقيقة.
الأطباء النفسيون يسمّون هذا بالاسم العلمي الجاف. لكن ما يعنيه ببساطة هو أننا لا نولد فارغين من الاحتياج — نولد به ملأى. ومن لم يجد من يملأ هذا الاحتياج الحقيقي، يخترع من يملأه.
الكون الذي لا يعرف اسمك
في عام 1990، كانت مركبة فضائية تسبح على بُعد ستة مليارات كيلومتر من الأرض — بعيدة جداً حتى أن ضوء الشمس يبدو من هناك مجرد نقطة باهتة في الفضاء. طلب أحد علماء الفلك أن تلتفت المركبة وتلتقط صورة. فعلت. وظهرت في تلك الصورة نقطة صغيرة جداً، زرقاء شاحبة، لا تكاد تُرى في امتداد الظلام.
تلك النقطة كانت كوكبنا. كانت كل شيء عرفناه. كل حرب خُضت، وكل حب عُشق، وكل صلاة رُفعت، وكل دم سُفك باسم الله أو الوطن أو القبيلة — كل ذلك كان يجري على تلك النقطة الصغيرة التي تكاد تختفي في اتساع الفضاء.
الكون لا يعرف اسمك. ولا يعرف اسم دينك. ولا يهتم باتجاه صلاتك. هذه ليست مأساة — هذه هي الحقيقة العلمية كما هي، بلا تجميل ولا تشويه.
لكن الإنسان — وهذه عبقريته ومأساته في آنٍ واحد — لم يستطع أن يقبل هذه الحقيقة. لأن الكائن الذي يعرف أنه سيموت، ولا يعرف لماذا وُلد، ويرى حجمه الحقيقي في مواجهة اللانهاية — هذا الكائن يحتاج إما الجنون أو المعنى. واختار المعنى. وصنعه.
العلم اليوم يخبرنا أن الكون عمره ثلاثة عشر مليار سنة. وأن الأرض نفسها كانت موجودة قبل أي إنسان بأربعة مليارات سنة. وأن الديناصورات حكمت هذا الكوكب لمئة وستين مليون سنة ثم اختفت في طرفة عين كونية — لم يُنقذها صلاح ولم يُهلكها فساد. حدث كوني بارد وعشوائي. والإنسان جاء بعدها بزمن طويل، وعاش على هذا الكوكب ما يقارب ثلاثمئة ألف سنة فقط — رقم يكاد يكون صفراً في حساب الكون.
هل يجعل هذا الحياة بلا قيمة؟ لا. لكنه يجعل الادعاء بأن الكون كله خُلق من أجلنا نحن — ادعاءً يصعب على العقل الصادق أن يقبله بهدوء.
ما الذي يسكن في الأعماق
لو سألت إنساناً عادياً: لماذا تؤمن؟
سيقول لك: لأن الله موجود. لأن القرآن معجزة. لأن الكون لا يمكن أن يكون بلا خالق. أجوبة تبدو عقلانية في ظاهرها. لكن لو ضغطت أعمق وسألت: ولو ثبت لك علمياً أن الكون نشأ دون تدخل خارجي — هل ستتوقف عن الإيمان؟
معظم الناس — بصدق تام — سيقولون: لا.
وهذه الإجابة تكشف شيئاً عميقاً جداً: الإيمان في جوهره ليس نتيجة دليل — بل هو حاجة سابقة للدليل. الدليل يأتي لاحقاً ليُبرر ما هو موجود أصلاً في الأعماق.
وما الذي يسكن في الأعماق؟
الخوف من الموت أولاً. هذا الخوف ليس ضعفاً — هو غريزة بيولوجية زرعها التطور فينا لأن الكائنات التي لا تخاف الموت تموت قبل أن تتكاثر. نحن أبناء من خاف الموت ونجا. الخوف في دمنا. وأي فكرة تعدنا بالاستمرار بعد الموت — باليقين لا بالظن — ستجد في أعماقنا تربة خصبة جداً.
الحاجة للعدالة ثانياً. الإنسان كائن يشعر بالظلم. وحين يرى الظالم يعيش سعيداً والمظلوم يموت محطماً، يحتاج أن يُقال له: ستُحاسَب العدالة يوماً ما. انتظر. لن يفلت أحد. هذا الاحتياج حقيقي وعميق — وأي فكرة تُجيب عليه تجد قلوباً مفتوحة.
الحاجة للمعنى ثالثاً. الإنسان الوحيد بين كل المخلوقات الذي يعرف أنه سيموت. وهذه المعرفة ثقيلة لا تُحتمل دون إجابة. لماذا أنا هنا؟ لماذا يموت الأطفال قبل أن يعيشوا؟ لماذا الألم؟ لماذا أصلاً؟ الدين يجيب على هذه الأسئلة — ليس دائماً بإجابات صحيحة، لكن دائماً بإجابات مريحة. والإنسان المتألم يريد الراحة أكثر مما يريد الصواب.
هذه الحاجات الثلاث — الخوف من الموت، والتعطش للعدالة، والبحث عن المعنى — هي مواد بناء كل دين على وجه الأرض. لا استثناء. وهذا لا يعني أن الأديان كذبت — يعني أنها أجابت بدقة مذهلة على أسئلة حقيقية، لكن الإجابات نفسها جاءت من داخل الإنسان لا من خارجه.
الإله الذي يشبهك
لاحظ شيئاً في آلهة البشر عبر التاريخ.
آلهة اليونان القديم كانوا يغارون ويحبون ويكذبون ويغضبون — تماماً كاليونانيين أنفسهم. آلهة القبائل المحاربة كانوا محاربين يحبون الانتصار ويكرهون الضعف. وإله الرعاة كان يهتم بالأغنام والمراعي والماء والخصوبة. وفي كل حضارة، كان الإله يرى ما يراه البشر ويكره ما يكرهونه ويحب ما يحبونه.
هذا التطابق المذهل بين صفات الإله وصفات من اخترعوه ليس صدفة — هو دليل.
لو كان الإله موجوداً بمعزل عن العقل البشري، لكان ثابتاً لا يتغير بتغير الحضارات. لكنه يتغير. يتغير بتغير ثقافة من يؤمنون به، ومزاجهم، وظروفهم، وأعدائهم، وأخلاقهم السائدة. الإله في المجتمعات المحاربة محارب. والإله في المجتمعات الراعية راعٍ. والإله في العصر الذكوري ذكر يُفضّل الرجال.
ذات مرة قال فيلسوف إغريقي قديم بسخرية عميقة: لو كانت الخيول تؤمن بالآلهة، لتخيلتها على شكل خيول. وهو كان محقاً تماماً. الإنسان لا يستطيع أن يتخيل ما يتجاوز قدرته على التخيل — فيصنع إلهه من المادة الوحيدة المتاحة له: نفسه.
ما الذي يقوله العلم
لم يأتِ العلم يوماً ليقول للإنسان: أنت لا شيء. جاء ليقول: أنت أكثر مما تظن — وأقل مما ادّعيت.
علم الأعصاب اليوم يرصد ما يحدث في الدماغ لحظة التجربة الدينية. يرى الأجزاء التي تضيء، والكيمياء التي تُفرز، والحالة التي تشبه حالات أخرى معروفة للدماغ. هذا لا يعني أن التجربة غير حقيقية — يعني أنها تحدث داخل الدماغ البشري، لا في مكان خارجه.
علم التطور يخبرنا أن الدماغ البشري تطور ليرى الأنماط في كل مكان — لأن الكائن الذي يسمع حفيفاً ويفترض أن هناك مفترساً ينجو، حتى لو كان الحفيف مجرد ريح. بينما الكائن الذي يقول "ربما ليس هناك شيء" يُؤكل قبل أن يتكاثر. نحن ورثنا دماغاً مُبرمجاً على إيجاد القصد والفاعلية والإرادة في كل شيء — حتى في الأشياء التي لا إرادة لها.
وعلم النفس يُضيف: حين يواجه الإنسان اللايقين الكامل — المرض، الموت، المجهول — يلجأ تلقائياً إلى التفسيرات الشخصانية. "لماذا أنا؟" بدلاً من "لماذا لا أنا؟" "ما الرسالة من هذا الألم؟" بدلاً من "ليس كل ألم رسالة." نحن كائنات تبحث عن المعنى حتى حيث لا معنى — وهذا البحث نفسه هو الجذر الأعمق للتجربة الدينية.
أما الفيزياء فتقول شيئاً يدوّخ العقل: إن المادة التي تتكون منها جسدك — كل ذرة فيك — صُنعت في قلب نجوم ماتت منذ مليارات السنين. أنت حرفياً مصنوع من نجوم. وهذه الحقيقة أجمل من أي أسطورة — لأنها حقيقية.
حين يصبح الوهم سجناً
أنا لا أكتب هذا لأسرق من أحد إيمانه. الإيمان الخاص الهادئ الذي يمنح صاحبه سلاماً دون أن يؤذي أحداً — هذا شأن شخصي لا أتدخل فيه ولا يحق لي ذلك.
لكن ثمة لحظة يتحول فيها الوهم المريح إلى سجن — وهذه اللحظة تستحق أن نقف عندها طويلاً.
يصبح سجناً حين يُقنعك بأن هذه الحياة مجرد ممر، فتنتظر الحياة الحقيقية بدلاً من أن تعيش. حين تطلب من طبيب أن يشفيك فيقول لك أحدهم "ادعُ فقط." حين تعاني امرأة ظلماً فيُقال لها "اصبري، ستُعوَّضين." حين يموت أطفال من الجوع ويُقال "إرادة إلهية." حين يُحرق عقل باحث لأن أسئلته أزعجت من يملكون الإجابات الجاهزة.
السجن الحقيقي ليس الإيمان — السجن الحقيقي هو حين يُستخدم الإيمان لإغلاق الأبواب بدلاً من فتحها. حين يصبح جواباً يوقف البحث لا سؤالاً يبدأه. حين يُحوَّل من عزاء شخصي إلى سلطة جماعية.
المعرفة العلمية — التي بدأها بشر مثلك ومثلي، بدأوا بأسئلة بسيطة ولم يقبلوا إجابات سهلة — هي من منحتنا المضادات الحيوية وأجهزة التنفس الاصطناعي واللقاحات التي أنقذت ملايين الأطفال. لم تنقذهم الصلاة وحدها — أنقذهم إنسان جلس في مختبر وقال: لا أعرف السبب، لكنني سأبحث حتى أجد.
الحياة بلا سقف مستعار
أكثر سؤال يُوجَّه لمن يرفض اليقين الديني هو هذا: "إذن ما معنى الحياة بالنسبة لك؟"
والسؤال يفترض ضمنياً أن المعنى يجب أن يأتي من مصدر خارجي، وأنه لو لم يكن هناك من يعطيك المعنى فأنت بلا معنى.
لكن ماذا لو كان العكس؟ ماذا لو كان المعنى الذي تصنعه بيديك — من ألمك، ومن حبك، ومن عملك، ومن الأثر الذي تتركه في من حولك — أعمق وأصدق من أي معنى يُمنح لك جاهزاً؟
الأم التي تسهر على طفلها المريض لا تفعل ذلك لأن كتاباً أمرها — تفعله لأن شيئاً في أعماقها أكبر من أي كتاب يُملي عليها ماذا تفعل. والطبيب الذي يبقى ساعات إضافية ليُنقذ مريضاً لا يعرفه، والمعلم الذي يُضيء عقل طفل لن يذكر اسمه يوماً، والعالم الذي يتنازل عن سنوات من حياته ليحل لغزاً يُريح البشرية — هؤلاء لا يحتاجون وعداً بالجنة ليكونوا عظماء.
الحياة التي تبنيها دون سقف مستعار — دون وعد بمكافأة خارجية — هي الحياة الوحيدة التي تنتمي إليك بالكامل.
الجمال الذي لا يحتاج تفسيراً
هناك لحظات يصمت فيها كل كلام.
حين ترى طفلاً يضحك لأول مرة. حين تسمع موسيقى تخترق شيئاً بداخلك لا تعرف اسمه. حين تقف أمام محيط لا نهاية له وتشعر في الوقت ذاته بضآلتك وعظمتك معاً. حين تقرأ جملة كتبها إنسان مات منذ قرون وتشعر أنه كان يعرفك شخصياً.
هذا الشعور حقيقي. وعميق. وربما هو أصدق لحظة يعيشها الإنسان.
لكن هذا الشعور لا يثبت وجود إله — يُثبت وجود إنسان. إنسان حساس، مُركَّب، قادر على الدهشة، ومُعدٌّ بطريقة مذهلة لأن يشعر بالجمال. وهذه الطبيعة الإنسانية المذهلة هي في حد ذاتها ظاهرة تستحق الخشوع — دون أن تحتاج إضافة تفسير خارجي عليها.
حين تنظر إلى السماء المليئة بالنجوم وتشعر بشيء يشبه الخشوع — ذلك الشعور حقيقي. لكن ما يجعله حقيقياً هو أنت، لا ما تُسميه.
الإنسان الذي يستحق أكثر
في النهاية، هذا ما أريد قوله:
الإنسان الذي اخترع الإله لم يكن جاهلاً — كان شجاعاً بطريقته. واجه كوناً مرعباً بأدوات محدودة وصنع منه قصة تجعل الحياة محتملة. هذا إنجاز إنساني حقيقي يستحق الاحترام.
لكن الإنسان اليوم يملك ما لم يملكه ذلك الإنسان الأول. يملك علماً يُضيء ما كان مظلماً. ويملك تاريخاً يُريه ثمن اليقين المطلق. ويملك — لأول مرة في تاريخ طويل — إمكانية أن يقف أمام الكون بكل غموضه، وأن يقول بصدق وبلا خوف:
"لا أعرف — وهذا يكفيني لأبدأ."
لأن الإنسان الذي يعترف بجهله ويبحث رغم ذلك — أعظم من الإنسان الذي يدّعي اليقين ويتوقف.
نحن لسنا بحاجة لإله يُريحنا من عبء التفكير. نحن بحاجة لشجاعة تُبقينا نفكر رغم عبء الحياة.
الإله الذي صنعناه بأيدينا أدّى دوره في زمنه — حمانا من الجنون حين كان الكون أكبر من أدواتنا. لكن أدواتنا كبرت اليوم. وربما حان الوقت أن نشكره على الرفقة الطويلة — ونمشي وحدنا.
ليس لأننا لا نحتاج معنى — بل لأننا أخيراً أصبحنا قادرين على صنعه.

الإله الذي صنعناه بأيدينا لا يزال يسكن بيننا — في كل سؤال نخشى طرحه، وفي كل إجابة نقبلها دون أن نسألها.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من علّمك أنّ الشكّ خطيئة


المزيد.....




- المقاومة الإسلامية في العراق تعلن تنفيذ 24 عملية بالصواريخ و ...
- منظمة التعاون الإسلامي تدين وتحذر من استمرار إغلاق الاحتلال ...
- ماني نجم النصر وزوجته يشاركان في تنظيف المسجد النبوي
- -الغرب المسيحي اليهودي-.. الأسطورة التي خلقت الدعم الأمريكي ...
- الإخوان المسلمون بعد خامنئي
- القضية الفلسطينية والثورة الإسلامية الإيرانية
- تحالف السلطة والحرب في السودان.. البرهان والإسلاميون وإيران؟ ...
- حرس الثورة الاسلامية: أمن الحدود الغربية والشمالية الغربية ل ...
- حرس الثورة الاسلامية: أمن الحدود الغربية والشمالية الغربية ل ...
- تايمز أوف إسرائيل: الملاجئ في إسرائيل لليهود ولا عزاء للعرب ...


المزيد.....

- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي
- أنه الله فتش عن الله ونبي الله / المستنير الحازمي
- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب
- الفقه الوعظى : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- نشوء الظاهرة الإسلاموية / فارس إيغو
- كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان / تاج السر عثمان
- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جريس مرثا سالم - الإله الذي صنعناه بأيدينا ...رحلة إلى أعماق الإنسان الذي لم يستطع أن يكون وحيداً